..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مغازلة أنثوية شرسة

ايفان الدراجي

سأسمح لك بان تسمح لي 

أن اغرز أظافري الحمراء في عنقك  

سأركب أول حرف يسبح في مجرى دمك  

كالقرصان

وأغزو قلبك

كنت قد خبأت بشعري سكينا

لأمزق به جدرانه هاربة

إن حاولت..

فقط إن حاولت

أن تجعل منه معتقلي

لأني عصفورة

اختار متى اغني على فراشك

حين أشاء.


 

 

 

ايفان الدراجي


التعليقات

الاسم: محمد باقي محمد
التاريخ: 13/11/2009 06:24:24
على الارتباك العلائقي بين الرجل والمرأة ، بحكم المجتمعي الواسم ربما ، في إحالاته جهات بطريركية مُذكّرة على نحو فظ ، تنسج " إيفان الدراجي " شبكة مفاهيمية قوامها التمرّد من جهة ، والتماهي من جهة أخرى ، التمرّد المُضمَر على قيم اجتماعية بعينها ، والتماهي مع الآخر بما هو صنو وشريك وندّ ، ما يشي بتصبّي علاقة شراكة تقوم على التماثل لا الامتثال ، ليتنصّب قطباها كفاعليْن لا كفاعل ومفعول به ، فكيف نسجت " الداجي " بردتها تلك فنياً !؟
ليس ثمة غرائبي في الألفاظ يتعمّد المُخالفة ، بل ثمّة اتكاء على مألوف الكلام ، ولكن بعد الوقوف ببعده الأليف والحميم ، أي إكساب الكلام عذوبة المقام ، ومنحه بالتالي حضوراً نفسياً إلى جانب حضوره الواقعيّ المُستمَدّ من خبرات متراكمة - عبر آلاف السنين - في علاقة الأنثى بالذكر ، ولهذا حضرت أظافر المرأة الحمراء ، وتركبّت الحروف لتسبح في الدم كناية عن العاطفي ! ولكن - ولأنّ الاجتماعيّ ضاغط في مفاهيمه وناظم - تسللت عبارات تشي باحتكام العلاقة للانكسار ، فحضر القرصان في إحالة إلى مفهوم السطو بالقوة ، وحضر الغزو ليُحيل إلى مفهوم الانتزاع ، وحضر المُعتقل دلالة الارتهان المفروض من قبل الرجل على الأنثى ، ولتتسلّل - بالمُقابل - مقولات تصرّ على التمرّد كما في حلم الأنثى بالتحرّر مثل عصفورة تطير متى تشاء ، وتحطّ على فراش الحبيب متى تشاء ، وفي الإحالة الأخيرة ما فيها من جرأة وتحدّ في الاشتغال على الخبيء والمسكوت عنه ظاهراً !
ثمّة حالة إذن ، والحالة صنو الشعر في روحه العميقة ، ثمّة صور مُتراكبة مُتوالية ، كما في السباحة في مجرى الدم ، أو في الغناء على الفراش بدلالاته الثرّة ، ولغة الشعر لغة صورة تماماً كما هي لغة النثر لغة تحليل في أسّها العميق ، وفي اختصار علاقة الأنثى بالذكر ثمّة تكثيف مُذهل ومطلوب في ما يُسمّى بقصيدة النثر ، ناهيك عن الانحراف بالأليف جهة المخالف بقصد التفرّد ، وإذن فلا جعجة لغوية تنشىء ولكنّها لا تقول ، بيد أنّ اللغة في تركيبها تشكو ارتباكاً خفيفاً ، وشمها بعرج خفيف ، كما في " - سأسمح - لك بأن - تسمح - لي " ، ذلك أنّ البدائل في حالة " أسمح وتسمح " عديدة ، أو في " كنت قد خبأت - بشعري - سكيناً " فالفعل خبأت يتعدى بـ " في " لا بـ " بـ " ، أو في " أختار - متى - أغني على فراشك .. - حين - أشاء " إذْ سيبدو جلياً للعين الخبيرة تقارب المنطوق والدلالة بين " متى وحين " ، ومرة ثانية تحضر بدائل عديدة لتحل هكذا معضلة ، طبعاً إذا كان ما ذهبنا إليه في قراءتنا هذه صحيحاً ، ذلك أنّ أي قراءة إن هي إلاّ واحدة من قراءات عديدة ، وهي - لهذا - تحتمل الخطأ - تماماً - كما تحتمل الصواب ، وهذا سيذهب بنا جهات التلميح إلى الاشتغال على المؤتلف ، أي على اشتغال قصديّ على التوليف بين الهامس والحلقي والمُفخّم والمُرخّم بهدف إحداث جرس ، أي اجتراح إيقاع قد لا يقوم مقام الوزن لكنّه فعّال على حدّ تعبير الراحل الكبير محمود درويش ، لا سيما أنّ الاشتغال على القضايا الكبرى في إهاب الذاتي البسيط كان قد تحقّق للـ " دارجي " ، فلا شكّ بأنّ علاقة الرجل بالمرأة تنضوي على صوى صراع كوني لمّا يُقيّض له أن ينتقل من خانة الاختلاف إلى مائدة الائتلاف ، ما اقتضى التنويه !
محمد باقي محمد
m-azad1955@hotmail.com


الاسم: سراج محمد
التاريخ: 05/11/2009 23:12:18
انت اقترفت فراشاتي لتعتقها
من سلطة الورد كي تغتالها السرج
فاطبق صداك على خمر الشفاه بها
فليس يلقى على اعمى الهوى حرج
اسجل احتفائي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 01/11/2009 08:40:52
الحب هو الجرح الذي لا أود الشفاء منه.
مودتي
ماجد الكعبي

الاسم: بنيان السلامة
التاريخ: 26/10/2009 14:20:13
ايفان الدراجي
كم نسافر في مغزى الشعر
وهاجسه الأنثى
نسابق الريح على لغته الجميلة
ونستدرج الأنثى
لكنها في النهاية تكون عرشه في
بوح الكلمات .
نص رائع أشكرك عليه
..مودتي

الاسم: ايفان الدراجي
التاريخ: 23/10/2009 00:23:31
كلماتك واطرائاتكم قزمتني
وجعلتني اقف امام خيارات صعبة بشأن الحروف التي سانشر بالمرة المقبلة
شكرا لكم من كل قلبي

الاسم: حسين الشبح
التاريخ: 20/10/2009 18:27:44
سيدتي صاحبة الصورة المرسومة بالفحم
ان يسمح لكِ فهذا شأنه هو..
أما أن تسمحي له بأن يسمح لكِ فهذه دكتاتورية العشق ، على وزن ما قاله القباني ( أبعثوا زوجاتكم كي يحملن مني ) في رائعته السيرة الذاتية لسياف عربي ..
مو لو مو مو ؟؟

الاسم: ابوطالب البوحيّة
التاريخ: 20/10/2009 17:49:27
هاهاهاهاهاها ايفان
افهمي كهكهتي انها مورد اعجاب ، انك لا تكتبين الشعر من اجل نشرة ، انك تكتبينه من اجل ان تريحي صدرك المثقل بأشياء يفقدها الضلام الذي تعيشه السيكنة ، فتبدين مجنونة رغم هدوئك الوفير.
كلماتك بسيطة مثلي وصغيرة مثلي ، واكبر ما فيها حجم الحب الذي يشبهني ، علاج التعجب ، ابدا ان اني بكامل قواي العقلية.
بصرية وسمرة كلماتك كحل الدنيا.
ابوطالب

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 20/10/2009 07:29:37
الشاعره الرائعه ايفان الدراجي ..

ما اجمل حديقة الحب العنيف في بوح قصيدك .. وما اجمل ان نتسلح فيه كي نشعر بالامان ودفاع عن الحب وان تكوني انت سيدة القرار فيه ...

دمتى مبدعه ودام نبض قلبك واحساسك


تحياتي لك

ريما زينه

الاسم: جمال نوري
التاريخ: 19/10/2009 20:33:45
امتباز هذه القصيده جراتها واحتجاجها على ماهو اني ساكن لايعترف بالاخر الذي يتهادى بدعته وهدوئه من دون اغمواجه الصاخبه محبتي

الاسم: لوركا بيراني
التاريخ: 19/10/2009 19:46:31
لبقايا حدود رغبتك المنسية
اظافراً ملونة كالزجاج
يبعثر كل حكايا عرنوس و بربروس
هي مفرداتك
قبل ان تنثر كل غيم
و شراشفاً بالية من الخوف ؟
دمت بكل ألق

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 19/10/2009 16:13:01
لأني عصفورة

اختار متى اغني على فراشك

حين أشاء.

سلاما لشدو العصافير
وروعتها
ايتها الطائر الجميل
سلاما

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 19/10/2009 13:57:47
ايفان الدراجي
فقط إن حاولت

أن تجعل منه معتقلي

لأني عصفورة

اختار متى اغني على فراشك

حين أشاء.

نص رائع
ولكن من ذلك الحبيب الذي يسمح بذلك
مودتي
علي الزاغيني

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 19/10/2009 11:32:44
العزيزة ايفان اتخيل حبيبك يقول في خاطره اسمحي بان اسمح لك ان تغرزي اظافرك الحمراء التي ستضيع بنفس لون دمي الا اذا غيرت لونه الى الازرق فهو رمز الهدوء والدعةواعتقد انه سيسمح لقاربك المكون من حروفك بالمضي في مسارات دمه لان اوردته اصبحت اشرعة للقارب بدل احرف اسمهاما سكين شعرك فيسكون لوخزها فعل نفسي يبقى لذيذا لديه كلما ان الجرح فيه سيحس بلذته صدقيني وسيعشق ذلك الجرح لانه صدر من المعشوق اما سكاكين شعرك فهي ورود ستنثريها على جيد الحبيب وستمزقين فيه جدران الكبت ومن ثم ستتناغيان كعصفورين متحابين شئتما ام ابيتما تحياتي وارجو ان ينال استحسانك ما اظنه من تفكير الحبيب

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 19/10/2009 11:16:26
من سيكون هذا الكائن الذي يستحق هذا الانثيال الشعري الخطير ، ربما احسبه انا ، او ربما هو ، هكذا يُحال الشعر الى مجمرة راقية للانصات ، لقد خلقت في لواعجي النقدية شيء من الهوس الشعري ، ايتها الشاعرة المبهرة.

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: محمد الساقي
التاريخ: 19/10/2009 08:02:18
قصيده رائه وجريئه قليلا ونريد اكثرجرائه
تحياتي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 19/10/2009 06:36:33
الصديقة الشاعرة الرائعة ايفان الدراجي
انا لوحة شعرية ضجت بالانفعال والتوتر
وهي ومضة عبرت بصدق عن لحظة اللقاء
تقديري

الاسم: الخال بکر
التاريخ: 19/10/2009 01:35:20
اقبل اضافرک الحمراء حینما امسکت القلم،لقد ابهرتنی بهذه‌ القصیده‌،سوف اترجمها الی الغه‌ الکردیه‌..دمت متألقه‌ علی مر الزمن.




5000