..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( هكذا نامَ زرادشت.. فصدحتْ أنشودةُ المطر !!)

سعد الحجي

من موسوعة الويكيبيديا: فريدريك نيتشه (15 أكتوبر 1844 - 25 أغسطس 1900) فيلسوف ألماني ، عالم نفس وعالم لغويات متميز. يعتبر من بين الفلاسفة الأكثر شيوعاً و تداولاً بين القراء . كثيرا ما توصف أعماله بأنها حامل أساسي لأفكار الرومانسية الفلسفية. في مجال الفلسفة والأدب، يعتبر نيتشه في أغلب الأحيان إلهام للمدارس الوجودية وما بعد الحداثة، روّج للأفكار اللاعقلانية والعدمية، استخدمت بعض آرائه فيما بعد من قبل إيديولوجيّ الفاشية.


في صباحٍ دبقٍ بالأحلام والرؤى رأيتُه أول مرة، صديقي المفتون بفريدريك نيتشه! كنتُ أحمل كتاب شعر علي جعفر العلاق وأفكر بأنه قد يكون هو أيضاً مثلي، يبحث عن وطنٍ لقلبه المحلّق مع نوارسٍ أبدية الغربة!؟ .. 
لا زلت أذكر حواري الأول معه.. رآني وقد اقتنيتُ كتاب الشعر للتوّ، فبادرني بالسؤال ونظراته تشعان بريقاً لذكاءٍ لا يغفله حدسي !

قال: لماذا اخترتَ هذا الكتاب بعينه!؟ فارتسمتْ بسمةٌ على وجهي وغاص ذهني في أمواج عالمٍ ممزقٍ الرؤى الحالمة وبين المنطق البارد لمناهج الدراسة..

قلت لأنه (وطنٌ لطيور الماء) !

حين صافحته أول مرة، ونظرت إلى بريق الذكاء المشع من عينيه، دهشت: يداه باردتان! كصقيعٍ تراكمَ عبر السنين.. أنظر إلى عينيه، تلمعُ فيهما دمعتان، شامختان، تحلّقان به إلى حيث تتطلعُ رؤاه..

وابتسمت! لقد وجدت من يشاركني البحث عن وطنٍ لطيور الماء!!

كنا طلاباً في فترة زاهية من عراق ما قبل عصر الحروب والكوارث..

ثلة تجمعنا اهتمامات مشتركة.. نلتقي لنبحر في عوالم من شعراء ورسامين وموسيقيين وفلاسفة.. القهقهات تصدح في الآفاق، وتحليل دسوت الشطرنج لكبار أساتذته، ومبارزة في الأفكار والرؤى و.. عوالم تبدأ ولا تنتهي!

وأبصرُ قلبه، صاحبي، أبيض كصقيع كفّيه! وأفكر: لولا بقعةٌ سوداء صغيرة! لمَ أراهُ يطرقُ ذهِلاً؟ وعيناه شاخصتان إلى بعيدٍ مجهول!

يردد كل حين: هكذا تكلَّم زارا!

فأزمعتُ أن أقرأ لفريدريك نيتشة.. أردتُ أن أرى لمَ يستعذب صاحبي هذا طعم الألم؟

ووجدتني أبتسم وأنا أردد، ثم أسرع لأدوّن بواكير محاولاتي مع الحرف والكلمة:

هكذا تكلّم زارا..

فداعبَ صمتَ الروحِ،

وهزّ الأوتارا..!

و.. تألمت! ما شأن حالمٍ مثلي يتأبط ديوان السيّاب.. يودعه عند النوم تحت وسادته، مع هذا الفيلسوف، القاسية أفكاره كأنهنّ أنصالُ مدى تجرح قلبي بكل الاتجاهات!

حينها رأيتُ نفسي في المنام أحمل كتابَ نيتشة وأسعى في البراري.. كأن عليّ أن أوصله الى غايةٍ ما في مكانٍ ما حتى هدّني التعب.. وجلست قرب شجرةٍ واضعاً الكتاب بقربي.. ونظرتُ إليه.. فخرجتْ من بين صفحاته ذبابةٌ كبيرةٌ بحجم النحل! تحوم حولي، تصدر طنيناً مرعباً! ثم استقرّت في رأسي! ونهضت مذعورا..!   

أدنو منه صاحبي..أحاول أن أرى عبر عينيه عذابه، وتطلّعتُ إلى هُوّةٍ في نفسه، نابغٌ هو في كل شيء.. قلبه أبيض كريش الإوز الذي يسبحُ حالماً مع رؤاه كما الأنغام في معزوفة بحيرة البجع! كالصقيع الذي جمّد كفيه! فعجبتُ: يا للخسارة! النبوغ والذكاء مع الوجه الساخر الذي أسمعه يردد ما يقوله نيتشة:


(-أين هي أعظم مخاطرك؟ .. إنها في الشفقة!


-جولة سريعة في مصح عقلي تثبت أن الإيمان لا يثبت شيئاً!


-زوج من العدسات القوية كفيلة بأن تشفي عاشقاً!


-كل الأشياء خاضعة للتأويل، وأيا كان التأويل فهو عمل القوة لا الحقيقة!


-أقوى وأسمى إرادة في الحياة لا تتمثل في الكفاح التافه من أجل الحياة وإنما في إرادة الحرب، إرادة السيطرة!


-أحب فقط ما كتبه الإنسان بدمه ! )....


 وتذكرت الكابوس: الذبابةٌ الطنّانة! فأسرعتُ هرباً إلى أحضان كتابي الأثير، أنشودة المطر، أريد لألحانه أن تغمرني فتطهرني مما علق في خبايا رأسي!

وما لبثت أن حملتني معها بعيداً كما الريح:

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر..

أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهما القمر!

عيناكِ حين تبسمانِ تورقُ الكروم!

وترقص الأضواءُ كالأقمارِ في نهر!!

 


هامش:

كنت كتبت هذا الموضوع قبل أكثر من عام ونشرته بعنوان آخر.. غير أن القصيدة التي كتبها الكاتب المبدع سلام كاظم فرج

http://www.alnoor.se/article.asp?id=59695

والمداخلات التي تلت حولها حفزتني لكتابة الموضوع من جديد.


 

 

تشرين أول 2009





سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 20:46:10
الأخ العزيز عامر رمزي..
حينما يمر اسمك أمام ناظري أتذكر الأغنية المصلاوية القديمة:
(أنعل أبونو القطار.. لابو حركاتو
أخذ محبوبي ومشى .. وخلاّني بحسراتو)
وطبعاً معها يرددون (أوي دلال !!)
ذلك أني أرى أن مشاغل الاعلام قد أخذتك منا كما فعل القطار وترك المغني بحسراته!
والحسرات هنا مضاعفة، لأن جارك صاحب البجع قد ابتلعته شوارع فرانكفورت هو الآخر فلم نعد نسمع له صوتاً ولا لرفيف بجعاته!
(أف أف دلال) ههههه
محبتي أيها الباسم ثغره.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 19/10/2009 17:04:27
الأخ الغالي القدير سعد الحجي
================================
اينما اسير أرى نيتشة من حولي مختبئا بثياب زرادشت و يتكلم بلسان السياب!
القدير سعد الحجي..ما أروع افكارك وما أجمل حواراتكما أنت والقدير سلام كاظم فرج فأنا قد تابعت سمو افكاركما ليومين متتالين رغم الاجواء النيتشوية السائدة على مناخ حياتي.
محبتي لكما وشكري لهذا الجو المثالي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 16:30:47
كتب نيتشه في مستهل كتابه "أفول الأصنام" يقول:
(لكي يعيش الانسن وحيداً عليه أن يكون حيواناً، أو إلهاً، قال أرسطو. تبقى حالة ثالثة، عليه أن يكون الاثنين معاً.. فيلسوفاً) !

وهكذا نرى، أيها الساطع في سماء الأراضي المنخفضة جبار حمادي، أننا ان شكونا أحيانا غربتنا عما يقوله الفلاسفة لا نكون قد جانبنا سجيتنا .. فنحن بشر رغم كل شيء!
نجوم السماء قد تخبو والشعراء يتوهجون، والسياب نجمٌ تبوّأ في كبد السماء محلاً هو به جدير .
دمتَ بتألق وابداع.

الاسم: سلام كاظم فرج..
التاريخ: 19/10/2009 11:30:53
الاستاذ الجليل سعد الحجي ... اسمح لي بمداخلة مع الاخ الجليل مرتضى الخاقاني .. اتفق معك بشأن مصير نيتشة جسدا .. ولااتفق معك في نقطة بسيطة ولكنها جوهرية .. ان تعجب بنيتشة لايعني اطلاقا تبني نيتشة .. تماما مثلما يعجب الكثير من المفكرين نهرو مثلا بسيرة محمد (ص) دون ان يكون محمديا .. ونيتشة وكما قال سعد الحجي ليس ذنبه ان تبناه هتلر او عفلق .. نيتشة منظومة فكرية من ضمن روافدها الالحاد المطلق .. ونحن لسنا في معرض تقييم الرجل لندخله الجنة او النار ولسنا من اتباعه لاسمح الله بل للتعريف به كونه مفكرا كبيرا كما قال امامنا علي عن أمريء القيس حين سالوه عن اشعر الشعراء فقال الملك الضليل ..
وزرادشت يختلف تماما عن نيتشة اذ ظهرت افكاره قبل اكثر من ثلاثين قرنا ونيتشة اتخذ فكرة القوة فقط من فكره فكتب هكذا تكلم زارا .. ونص سعد الحجي محاولة للتعريف بنيتشة لاالدعوة له لاسمح الله .. اما انا فلم يمر نيتشة ببالي حين كتبت النص بل زرادشت ذلك المتكلم الحكيم ..
الاستاذ مرتضى تقبل اعجابي لعمق ثقافتك الا انني احببت ان ادخل معك في حوار شيق حول الفرق بين الاعجاب بفكرة وبين تبنيها .. انا معجب بالعقل الجبار الذي انتج القنبلة الذرية التي قتلت الملايين ولكني امقته تماما ..
دم صديقا وللحجي الشكر موصول .. وليسلم مركز النور منبرا للفكر النير ..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 11:22:47
سيدتي الكريمة سارة..
أتفق معك في كثير مما وصفتِ، غير أني أرى أن أنشودة المطر للسياب فيها من الواقعية النصيب المهم رغم احتوائها على نفحات من عالم السياب الجمالي والحالم.. ذلك أنها في جوهرها دعوة الى الثورة بوجه الطغيان ونبوءة بقدوم تلك الثورة:

(أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
وأسمعُ القرى تئنّ، والمهاجرين
يصارعون بالمجاذيفِ وبالقلوع
عواصفَ الخليجِ والرعود، منشدين
مطر.. مطر .. مطر
...
في كلّ قطرةٍ من المطر
حمراءُ أو صفراءُ من أجنّة الزهر
وكلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة
وكلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد
فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد
في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
مطر
مطر
مطر
سيعشبُ العراقُ بالمطر)

لذا أراها نشيد الثورة التي تغيث المظلومين كما يغيث هطول المطر التربة العطشى!
فهي ان شئتِ اذن تمثل الواقعية الرومانسية للسياب التي تجر اليها العقول الى حيث الطمأنينة وليس الى الضلال كما خشي نيتشه!
مودتي مع أطيب التمنيات. 

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 19/10/2009 11:05:09
سعد الحجي

أحجية نيتشه ونياشين فحولته تغمس راسها بطهارة الوداعة في حضرة السياب لان الاخير
سلم زارا الحكمة من نواح النخل وامان لم
تتحقق ..دمت على ما ارجوه لك من خير

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 19/10/2009 11:04:53
سعد الحجي

أحجية نيتشه ونياشين فحولته تغمس راسها بطهارة الوداعة في حضرة السياب لان الاخير
سلم زارا الحكمة من نواح النخل وامان لم
تتحقق ..دمت على ما ارجوه لك من خير

الاسم: سارة
التاريخ: 19/10/2009 05:05:21
بين أنشودة السيّّاب ونداء نيتشه هوة من الحيرة والدهشه ..فالسياب هنا يدعو الى عالم من الأحلام والخيال ، حيث القمر والكروم والأمسيات الجميله ..عالم لا يلبث أن يتلاشى على واقع نيتشه القائل: "علينا أن نكبح جماح قلوبنا كيلا تجر عقولنا معها إلى الضلال"..ورغم واقعيه نداء نيتشه، فلا بدّ من وجود أنشودة السيّاب أحيانا لتُُُروى بها صحراء نيتشه القاسية.. شكرا لعودتك للكتابه بعد غياب ..تحيتي.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 01:48:21
تصويب:
في البيت الثاني للرندي الأندلسي كان ثمة خطأ طباعي والصواب هو:
وهذه الدارُ لا تبقي على أحدٍ .... ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ

فمعذرة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 01:44:14
الأديبة بان ضياء الخيالي..
سررتُ بوجودك هنا اليوم
ما أخبار توأم روحك المنقطعة عن موقع النور منذ فترة بعيدة؟
دمتما بجميل الصحبة وأريج المحبة.
تحيتي مع أنسام الخريف.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 01:39:02
الصديق المتنوع الابداع،
جبار عودة الخطاط..
بل الدهشة توجدها ابداعاتك لما فيها من تجدد!
دمتَ بإبهار.
مودتي.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 01:34:51
السيدة الفاضلة كلادس وهيب..
سعدتُ بمرورك وجميل وصفك.
يقول الشاعر الرندي الأندلسي:
هي الأمور كما شاهدتُها دولٌ...من سرّهُ زمنٌ ساءتْهُ أزمانُ
وهذه الدارُ لا تبقي على أحدٍ...ولا يدومُ على حالٍ لها حالُ!

لذا فإن الأمل لا ينقطع بتبدل الحال المزري الى حال الصفاء والجمال السابق..
دامت لكِ أيام الهناء.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 01:15:15
أشكر الأديبة أسماء سنجاري على مرورها هنا وكلماتها الجميلة..
بعد يوم شاقٍ من العمل أنت جديرة بأكثر مما وجدتِ هنا:
كلمات أنشودة المطر تصدح
أو ألحان بحيرة البجع تمرح!
تحية عطرة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 01:03:49
الأخ الكريم مرتضى الخاقاني..
ربما كان لفلسفة القوة بريقها في عينيْ أغلب من كان في أوج شبابه وتفتحه على الحياة غير أني لم ألبث أن مججتها سريعاً..
قرأت السياب منذ ثلاثين عاماً غير أني لم ألحظ لديه التأثر بأفكار نيتشه..
وقد أحسست من قراءتي قصيدته "في المغرب العربي" التي ورد مقطع منها في تعليقكم بأن الشاعر كان يعيش جو الاحباط الذي يستشعره جيل كامل في عصر الأمة المهزومة.. فالموت هنا هو استشعار الهزيمة..
وربما كنت اطلعت في حينها على قراءة نقدية لهذه القصيدة للشاعر خالد علي مصطفى.

لقد سرني مرورك وملاحظاتك اللافتة..
دمت بخير ودامت لك الذائقة الراقية.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 00:36:54
زميلتنا الأديبة ريما زينة..
سعدتُ أنك وجدتِ هنا ما راق لك ووافق ذائقتك المرهفة..
أشكر لك مرورك الكريم.. تحيتي.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 19/10/2009 00:26:42
سيدتي الزائرة..
عجبت لمن مرّ بلجّة بحر يريد خوض غماره.. كلما طوّح به العنفوان عميقاً كلما اكتشف أنه لازال على شاطئه!
وهكذا تبقى غريبة هي الحياة ومفعمة بالعنفوان
لا جديد فيها
ورغم ذلك تسحر وتخلب الالباب!
وحواء محرك كل ما فيها من غرائب وعجائب ومسرة وحزن ولهفة
وامتعاض!

حللتِ أهلاً ووطأتِ سهلا..

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 18/10/2009 20:14:00
الاستاذ الفاضل سعد الحجي

لا يمكنني الا ان احييك على ذكاء الاختيار وجودة الصياغة
احترامي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 18/10/2009 20:12:16
الاستاذ الفاضل سعد الحجي

لا يمكنني الا ان احييك على ذكاء الاختيار وجودة الصياغة
احترامي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/10/2009 18:22:22
شريكي في الهم والنوى وطول التنائي.. سلام كاظم..
نعم يا صاحبي كان ثمة ماء وشجر.. ولعلهما يعودان
فثراء العراق لا ينقطع.. ماؤه ورجاله.
أما عن الفكر والسياسة فأقول ما قلته لك في موضع آخر:

ربما كان من سوء حظنا، أو حسن حظ محترفي السياسة، أن رجال الفكر كانوا على الدوام أقل جرأة من رجال المال وأنأى عن معترك الحياة! نعم سهروا ودوّنوا ولكنهم لم يفعلوا ،الاّ قليلا منهم.. هل كان حقاً أن التاريخ كتبه المنتصرون؟ اذن من خاض منهم غمار الحروب؟ وان فعل فبأي أموال؟ وهل كانت تسيّره أم يسيّرها!؟ لذا ربما كنتَ محقاً كما هيدجر وماركس في أن البشرية مازالت في طفولتها.. الأولاد الأشرار المشاغبون يهيمنون عل
يهيمنون على ارادة ومصير الأطفال الوادعين! مثلما كان الحال في المدارس! لذا لا مندوحة من مواساة تقدمها بحيرة البجع أو أنشودة المطر لمن لم يكن في ركب "المنتصرين" الذين لا أراهم الاّ خاسرين وان كتبوا لنا التاريخ..! محبتي أيها العميق.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/10/2009 18:17:32
الأخت الصديقة هناء القاضي..
ما أخبار المقهى والذاكرة؟ في زيارتي الأخيرة اكتشفت ان الكناني قد استحوذ على طاولتي! لذا أرجو لطفك بأن ترتبي لي في المرة القادمة حجزاً في الطابق الثاني حيث لا يمكن للكناني أن يصل! فهو كما تعلمين يشكو من آلام المفاصل ههههه.
تحية عطرة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/10/2009 18:13:28
صاحبي الودود سلام نوري..
لستُ نيتشوياً كما تلاحظ! ربما كان صاحبنا سلام كاظم من أحبابه.. لذا أتوقع منك مناصرتي عليه!
مودة خريفية.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/10/2009 18:09:55
يا فارس الهموم والسخرية منها.. الكناني الرائع:
هل تعجب من قوله ذاك فعجبٌ تهكمه من العاشقين! يريد لكل منهم زوجاً من العدسات المكبّرة !!
(يعني بشرفك اتصوّر شلون ماراح يبطلون، اذا كل واحد راح يشوف حبيبته تشبه أمل طه هههههه)

مودتي بلا حدود.. وأشواقي مثلك لصاحب البجع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 18/10/2009 17:55:35
الأخ الكريم خزعل طاهر المفرجي..
حياكَ وبياك..
هو ذا الخريف أطل بسمائه المدلهمة ، لذا فأننا لا زلنا ننتظر اطلالة من نفحات العشق الخمسيني أوالسبعيني، تعيد لنا بعضاً من مشهد الربيع..
تحية عطرة.

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 18/10/2009 17:34:27
الحبيب حجي الالق سعد
مودتي واعتزازي
سطورك يا سعد هنا تنث سحرا أخاذا غمرني في هذا الصباح الجاف الرتيب
فشكرا لك لانك منحتني هذه المساحة الملونة من الادهاش والتجدد
مبدع دائما

جبار عودة الخطاط
------------------------
حين صافحته أول مرة، ونظرت إلى بريق الذكاء المشع من عينيه، دهشت: يداه باردتان! كصقيعٍ تراكمَ عبر السنين.. أنظر إلى عينيه، تلمعُ فيهما دمعتان، شامختان، تحلّقان به إلى حيث تتطلعُ رؤاه..

وابتسمت! لقد وجدت من يشاركني البحث عن وطنٍ لطيور الماء!!

الاسم: كلادس وهيب
التاريخ: 18/10/2009 16:38:05
ما اجمل ماتترجمه الانامل من وحي الافكار الحية والمشاعر المفعمة بالطيب والمحبة وذكريات السنين العبقة بالصحبة الخالده التي قلّ وجودها في زمن ٍ تكالبت به حتى الهواجس في سرقة الاحلام الجميلة
,
سيدي الكريم
قرات جميلك هنا
فوجدت اكثر روعة
دمت شاعرا بالمحبة
تحياتي
كلادس وهيب

الاسم: كلادس وهيب
التاريخ: 18/10/2009 16:37:22
ما اجمل ماتترجمه الانامل من وحي الافكار الحية والمشاعر المفعمة بالطيب والمحبة وذكريات السنين العبقة بالصحبة الخالده التي قلّ وجودها في زمن ٍ تكالبت به حتى الهواجس في سرقة الاحلام الجميلة
,
سيدي الكريم
قرات جميلك هنا
فوجدت اكثر روعة
دمت شاعرا بالمحبة
تحياتي
كلادس وهيب

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 18/10/2009 16:31:16
بعد أكثر من يوم كامل من العمل الصاخب المتواصل أتوق الى لحظات هادئة أرافق فيها فكرا عذبا أنيقا وهو يحكي بلغة شاعرية عن رحلته الذاتية في عالم الفكر والابداع ....

أشكر الأديب سعد الحجي على هذه المتعة الذهنية والفائدة الأدبية....

" وابتسمت! لقد وجدت من يشاركني البحث عن وطنٍ لطيور الماء!!"

مع تقديري

أسماء

الاسم: مرتضى الخاقاني
التاريخ: 18/10/2009 15:32:43
هكذا..تكلم زرادشت
هكذا..نام زرادشت
ماذا قدم الفلاسفة لخدمة الانسانية؟

(أحب فقط ما كتبه الإنسان بدمه ! )....
نيتشة..الفيلسوف الألماني المصاب بداء العظمة..الى حد
تأليه النفس..فقد الإيمان بوجود خالق مدبر للكون..
اصبح يعادي حتى اصدقائه تباعا حتى أصبح في عزلة تامة مع ازدياد جنون العظمة في نفسه حتى حل به الجنون الكامل و فقد عقله كليا و بقي كذلك حتى هلاكه، و كان قد حاول الانتحار عدة مرات في حياته..
قامت فلسفته على أساس القوة حيث جعل منها الفضيلة العظمى و الوحيدة في الوجود كله، فدعا إليها و إلى استعمالها دون إشفاق أو حنان و اعتبر هذا هو أساس الأخلاق، و لذلك يسمى "فيلسوف القوة"، فلاعجب ولاغرابة أن يتأثر به زعيم النازية هنلر ويتبنى أفكاره..ومانظرية السوبرمان او الرجل الخارق لايمكن أن تتحقق الاّ بلغة الدم!! ولاغرابة أن يستمد ميشيل عفلق ايدلوجية حزب البعث الاشتراكى بالاعتماد على افكار نيشتة حيث أعجبته فلسفته
وتبناها كفكر..ورأينابأعيننا دموية هذا الحزب..لاأعرف لماذا يخلد البعض نيتشة ويعتبره من العظماء؟

(وتذكرت الكابوس: الذبابةٌ الطنّانة! فأسرعتُ هرباً إلى أحضان كتابي الأثير، أنشودة المطر، أريد لألحانه أن تغمرني فتطهرني مما علق في خبايا رأسي! )
ورغم تأثر شاعرنا الكبير السياب بأفكار نيتشة حيث تركت أفكاره أثراً في شخصيته وتبنى عقيدته القائلة ب"موت الله" والمستوحاة من فلسفة "نيتشه" الإلحادية:حيث يقول:
(فنحن جميعنا أموات
أنا ومحمد والله
وهذا قبرنا أنقاض مئذنة معفرة
عليها يكتب اسم محمد والله..)
رغم تبنيه أفكار نيشتة الاّ أن ألحان قصائده تغمر النفس البشرية وتطهرها وتسمو بها الى افاق واسعة نقية

الكاتب المبدع الراقي سعد الحجي
أبدعت حقاً..سجلتَ موسيقى من الكلمات التي( حملتنامعك كما الريح):
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر..

أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهما القمر!

عيناكِ حين تبسمانِ تورقُ الكروم!

وترقص الأضواءُ كالأقمارِ في نهر!!

دمتَ بإبداع وننتظر المزيد

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 18/10/2009 13:42:00
المبدع الرائع سعد الحجي ...

رائع ما طرحته وما اجمل ان يتضمن في الطرح مبدعين اخرين ...
وهذا هو الابداع بحد ذاته ...

دمت مبدع ومتألق


تحياتي لك

ريما زينه



الاسم: زائرة
التاريخ: 18/10/2009 11:50:29
حروفك تشكل سحراً يصعب حلّه..
حلّقت بي حيث سماء البلاغة..
توافق رائع بين الكلمات والالحان والموسيقى..
قطعةٌ أدبية راقية.. تجذبُ الإنتباه والأحاسيس
المبدع سعد الحجي
دام لك الألق والإبداع

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 18/10/2009 11:22:38
المثقف الكبير سعد الحجي..
لابد اولا ان اشكر لطفك في ذكر أسمي ضمن نصك الرائع ..
أخذنا نيتشة ونحن بعد أفراخ بذي مرخ زغب الحواصل الا ان ثمة ماء وثمة شجر.. اما الماء فأن العراق كان أعظم سوق لشراء الكتب وأما الشجر فهم مدرسونا العظماء الذين أخذوا بأيدينا الى ضفاف نيتشة وماركس وجوتييه.. ودستوفسكي ..وكافكا وسارتر وكامو والقائمة تطول ..
وجيلنا رغم انه تجاوز نيتشة.. حين أكتشف ان الفكر النازي قد استقى منه الجبروت ,, الا ان لزرادشت مذاق أخر.. زرادشت الرائي الكبير والمتكلم الجبار .. والموقظ الصداح .. وحين اتخذته قناعا فللاشارة الى افول عصر المفكرين الكبار سبينوزا .. ماركس ... هيجل .. كانت.. فيبر.. وسيادة التكنولوجيا .. وثمة رثاء للعرب والشرقيين انهم ما أخذوا لاهذا ولاذاك .. فلا مفكرين كبار اليوم ( المفكر بمعنى الكارزما والمريدين) ..ولا تكنولوجيا .. بل البحث عما تجود به النفاثات في العقد..
اما نصك الرائع فيؤسس لحالة صحية هي البحث عن اجوبة لاسئلة معلقة .. هل رأيت كم كانت ممتعة مداخلاتك على نصي .. ومداخلات المبدع العزيز ابي ايلوار صباح محسن جاسم .. فماذا بقي لمن يحتج على التعليقات في مركز النور الاغر .. فكر .. تواصل انساني .. نقد رقيق .. مجاملة .. حب .. وصداقات ..
الاخ الاستاذ سعد الحجي دم للفكر النير..

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 18/10/2009 08:24:26
هنا علي أن أحي سلام كاظم فرج على نصه الجميل ألذي ألهم مبدعنا سعد الحجي..وأثني على الأخ سعد لذكائه في صياغة هذا الموضوع.., نهارك سعيد ..وتحياتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 18/10/2009 04:59:14
صديقي النيتشوي الجميل سعد الحجي
ياله من صباح جميل يحمل الفرح في رائعتك هنا
وجمال حروفك
سلاما صاحبي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 18/10/2009 03:42:28
اربعة مرات وقفتُ عندها حائرا مرة , ومرة مندهشا وثالثة ضاحكا ورابعة مستذكرا:
المرة الاولى : جولة سريعة في مصح عقلي تثبت أن الإيمان لا يثبت شيئاً!
الثانية :-كل الأشياء خاضعة للتأويل، وأيا كان التأويل فهو عمل القوة لا الحقيقة!
الثالثة : ذكر الذبابة الكبيرة التي بحجم النحلة وذكر البجع لأن الريش ذكرني يعاشقه.
الرابعة : تخيلت السياب وهو ينظر الى شط العرب ايام ما قبل الحروب وتخيلته وهو ينظر اليه وقد فارقت مياهه الحياة من شدة الملوحة
------------------------ سعد الحجي مهندس في كل شيء فشكرا للحجي على هندسته كل شيء .





الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 18/10/2009 00:06:50
مبدعنا الكبير سعد الحجي حياك الله
لقد اسحرتنا في هذا الموضوع الرائع
وشدنا اليه كثيرا ..
دمت وسلمت رعاك الله




5000