..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزَّانيان، وقصص أخرى..

بلقيس الملحم

مسروق! 

بحث عن الزمن فوجده قد نفذ منذ زمن بعيد, بحث عن نفسه, فوجدها وقد ذبحت لها النذور, وأشعلت لها الشموع, ضحك من نفسه:

مالذي دفعهم لإدراج إسمي في قائمة الأولياء الصالحين؟

لم يقتنع بالفكرة, ما تأكد منه فقط, أنه ميت منذ مئات السنين, ولما قدمت إلى الضريح زائرة غريبة, وقبّلت سياجه الأنيق, عرف أنه كان مسروقا, وللتو استرَدّ روحه, وعافيته!


الزانيان!

لم يوجهوا له أي تهمة, بل اقتادوها وحدها, وفي ساحة السوق الكبير تجمهروا, هتفوا بالعار, وقذفوها من كل صوب واتجاه...

نفسها اليد التي كانت تمسح عنها الحـليب, امتدت من بين الرؤوس, ورمتها بكل وقاحة!

 


 

خلوة!

سأل نفسه:

لماذا اكتظ الجامع بالمصلِّين ليلة القدر, وأنا مررت بجانبه دون أن أفكر بإيقاف سيارتي, والصلاة معهم؟

حبس نفسا عميقا, بكى نفسه حتى شروق الشمس, بينما التهم المصلون قصعة الثريد في حفلة سحور دسمة!

 


 

إلى الابد..

 

كان أقوى من الموت!

لذا أرادها أن تكون آخر شيء في حياته كما كانت مبتداه, أن يغمض عينيه على صورتها وهي تطبب آخر نفس من أنفاسه بقُبلة طويلة..

كان حري بهما أن ينفردا بالنهر الذي ناما عليه, وأن يُسرِّحا الطيور التي احتبسوها داخل صدريهما طيلة السنوات الماضية..

فتح شفتيه ليبتسم, فألصقتها بصمغها, لم ينتبه من حلمه.. لأنه غفا مرتاحا, وذهب بكل هدوووء!



جواب!

تذوقتَ قُبلتي؟

ألم تحص الرصاص الذي ملأ جوفك؟

والنخيل الأخضر, هل استعار قميصك لتُدرِّجني فيه؟

 


 

مُضغة!

علكت.. وعلكت, حتى انتفخ خدها الأيمن, لم تمر تلك اللقمة بسهولة, تلك العجوز أعادت لي ذكريات رحم أمي حين كنتُ مضغة تفكر كيف ستخرج من هذه الفتحة الضيقة حين يكون رأسها بحجم الكرة! ابتسمتُ لنفسي, سكبت لها كأسا من العصير البارد, وعرفت بعدها كيف دفعتني أمي للحياة!


 


 


 

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 18/10/2009 14:49:24
الاديبه الرائعه بلقيس الملحم ..

رائع ما كتبت اناملك من قصص قصيره .. وكل قصة حكايه .. ما يربطهم ببعض هو انت كاتبتهم الرائعه ...

دمتي مبدعه ودام نبض قلبك واحساسك

تحياتي لك

ريما زينه

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 18/10/2009 13:21:59
أرق التحايا.. لايمكن لي ان اتجاهل الطرح امام حظرتك لابدي لك اعجابي بمقاصيرك الرائعة ايتها العميقة المبدعة .. لك مني الف تحية والف سلام.. ويارب من ابداع لابداع..

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 18/10/2009 07:28:24
لاأدري لماذا نص إلى الأبد .. كان الأكثر حميمية ـ على الأقل لي ـ فلزوجة الموت كانت تمتد من بين الكلمات في محاولة لصنع امرأة تحمل رسم الموت .. او الحياة معا
سيدتي العزيزة .. بلقيس
لهكذا نصوص .. أنتظر دوما
تقديري البالغ

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 18/10/2009 05:55:51
سيدتي بلقيس الملح
روعة هذه اللقطات السردية
بثوب القصص القصيرة جدا
اهنيك بهكذا ابداع رائع
تقديري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 18/10/2009 05:02:35
سيدتي الغالية بلقيس الملحم
ماهذا الجمال
حين تضوع الحروف بروعة عطرها في مقاصيرك السردية
سلاما ياوطن

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 18/10/2009 02:33:38
حمدا لله انهم استمتعوا بالثريد .. هو اجرهم الذي لا ينالون غيره . أما أنا فأحمد الله أني رأيت النصوص مذيلة بتوقيعك فقرأتها .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 18/10/2009 00:13:09
لله درك مبدعتنا الكبيرة بلقيس ملحم
على هذه النصوص الرائعة.. رموز مثقلة في المعاني
ومفارقات مدهشة بحق ..
لقد افتقدناك اختنا الغالية
دمت وسلمت رعاك الله




5000