.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسافرٌ لصوته

وفاء عبد الرزاق

انتزعَ جُرحاً بعد الجرح.. 

ومضى...  


من ذات الموضع في روحه،،أراد أن يخلقَ يوماً.. يومٌ بمقدوره أن يصبح جزيرة،، أو وطناً لجـُزر دقائقه وثوانيه

أفي إمكان لحظة،،أية لحظة أن تصبح وطنا ً؟


ومن منتصف صدره،، من ذات الموضع في النار،تحزَّمَ نفساً خلاَّقة ً تفرشُ لون الأرض وتـُزهر.


القاطرةُ من البصرة حتى بغداد عيون أخرى،،قال: لنرحل،، ثمة قـِبلة.


في الشارع بيوتٌ،،في البيتِ ليلٌ خانقٌ،، في الليل قلوبٌ تسبحُ ،،تنحتُ في الصخر ولا قطرة،، تسبحُ في ما قبل الصخر وبعد الصخر.


مادامت رحلته لبغداد،، عليه أن يصبح سلطان النفس وخبز الروح. ومن ذات الصفة في موضع روحه غضَّ الطرف عمـَّا مكث طويلاً على صدر البصرة.


قبل أن يخرج،، ختمَ على جذع نخلة في حوش الدار " عليها أن تستيقظ تلك الزهرة" .


حين ابتاع تذكرة السفر، اقتطف نظرة دارت حول القاطرة الأولى وهمهمَ:

  • لعلّ الجذر الغافي يستيقظ،، لعلَّ زخم العشق بماضينا الضارب في الضوء يـُبصر،، ولعلَّ الموتُ يعمى ويخرس.


كان بوسع عربة لعلَّ ألاَّ تقترف ذنب هزهزة عجائز درداء، ويصمت انذار الظلمة.

كان بوسع تيـَّار عمود الضوء الاَّ يصبح شريراً ويخرم جُدُر الستر .

بيوت تمرُّ كأطياف عبر نافذة يأسَ زجاجها وصام مخلوعاً.


صمتَ ،، ثم استطرد: ولعلَّ العاصمة تـُدرك... لا ميناء في ميناء البصرة،، لا نفط في كفِّ النفط،،لا،،، لكن ستبقى الأرض هي الأنقى.


الأرض تـُدركُ عمق الألم في قلب امرأة تبحث بين نفايات الظلم عن صخر لم تثلمه يد التفجير ،، لتبيعه وتطعم أيتاماً سبعة.

وتـُدركُ تماماً،، تماماً جداً، جداً جداً،،أن الذهب الأسوَد يجني الأوحال والأوساخ ليلطـِّخ ثياب الاطفال وبيوتاً من "التنك" عاشت بين عراء اللا وعي ووعي السلطة..

وتدرك معنى اليتم وعوز العين للثقب ... مجرد ثقب يـُدرك هو الآخر ،، لم يفت أوان النظرة.


براغيث تبيع الشاي،،، طنين ولا موسقيى ، حيوانات بريـَّة ولا خضرة،، مخالب تخطف البَصرَ و قطاره المكلوم مريض الصدر ..

يـُسمعه صفيراً يسعل ..

قانون سياحتنا أقرَّ: - "براغيث الشاي،، ذباب الشاي"" سيجلبون السائح من أقصى الدنيا.


قال:- لعلَّ سيادة لعلَّ تنظف دربي من أمراض باتت تـُنقع فرشتنا بالسمِّ،، ومدَّ العنق من الشبـَّاك..

لكن لفح وجهه هواءُ لعلَّ المزكومة،، ولم يأخذ حيطته من الكمـَّامات،،"""خنازير الدرب تفخـِّخ""" ولا لقاح ضد التفخيخ.


تجاوز عنقـُهُ حدود الشبـَّاك ونادي بأعلى صوته:

  • لا تنزلق ياوجهي،،لا،،، و... ولم يرد عليه سوى وجهُه في كِسرة مرآة الشبـّاك. ..


كان هذا في أولى ساعات الرحلة.


في ساعته الأخرى،،، الإغفاءة تحوِّله جثـَّه،، تحاول ،،ولا تقوى عليه الساعة، فهو حريص كل الحرص ليزرع في جفنه حنطة ًتقاوم جوع الرحلة..


يوقظ جفنه ليبقى نفسَه،، فقد ترك في حـُجَر الحزن أهله... أسند عوده على إنسانه وردَّ على ثالث ساعة:- لها النفط تلك الزوجة..

لهم النفط ،،، ساشتري لعباً لصغار النفط في العيد فهم أحباب النفط ، ولها النفط جدَّتنا قلادتها خرز تتفجـَّر عيناً ، ل " شعَيبة" أخرى.


صخرٌ أسوَدُ،، قلائدُ مراهـِقة تبيع الأكياس في قيظ رياح وحشيـَّة ،، عـَـرقـُها الرائبُ حول ضفيرتها يسيح مُراهـَقـَة تنضح. . لكِ النفط بـُنيـَّـتنا ستتوِّجكِ الدنيا ملكة جـَمال الصفقة.


في خامس ساعة ،، صعد ثملٌ مبتلٌّ بالسُكر ونادى بعوض الشاي،، جاءته اليرقات تقرأ طالعه في الكفِّ:


برجُكَ ليس الميزان،،فالميزان الأعزل حانة .

برج القوسِ حتما يعرفك فقد أثخنك بالشكِّ حتى بتَّ تشكُّ حتى في النفس .

برجُ العذراء تعرفه؟

ابتسمت تلك اليرقات وهي تومئ ل ( ملكة جَمال الصفقة).

كابوس برج الخسران،، فقد أضفنا برج الكابوس لبختك.


مَن يُعطيها الثقة،، كل الثقة !

يرقات تلعب( الورق) وتتبرَّع " بطانيِّات " لمَن يبصم.. وتشترط أن يبقى مسلوباً لتعيد الكرَّة .


سكران يرقص ولا حَرج على السكران حين يغني:


بأيِّ الأوراق سألعب؟؟

أين كانت "بطانيـِّات صعلوكات" حين سلخ البرد جلد ابنتنا الصغرى، وتخشَّبَ وجهُ امرأتي في المرآة؟

أين كانوا حين مضينا لعدل الشارع ،،، شارعٌ يتـَّهمنا بجراحنا يُحرِّم علينا القطن ويحلـِّلُ شرب النزف ؟


دار السكران برقصته الرعناء:

  • سأرقص رغماً عن تحريم الرقص فقد أسكرني الإنسان بلا إنسان،، وكأسي مُـترعة بما يتوسَّله الإنسانُ بروح الإنسان.

  • وساقرع الدفَّ رغم ،،، ورغم كل التحريمات أهز الجذع حتى يـُثمر .


اهتزَّ هو الآخر..

المسافرُ لصوته وكسر الأنصال حوّلها نجمة.

قرعة أولى على الدفِّ،، كفّ السكران حكاية.

المسافرُ،، فتـَّت حشو رصاصات تلمع حوّلها إلى وردة .. لها الورد تلك الزوجة.

ضرباتُ الدفُّ وأغانيه عطرٌ للزوجات.


سافر لصوته ،،أسنده السكران بأغانيه .

وبعيداً عن قاطرة لا تعرف...

ثمن الهاتف باسمه ،، القارع باسمه.

 

غزلا الأخضر بحثاً عن صلصال ،،،، ونزلا بغداد البستان.

طيران رهانُ الأخضر.

نجمان بكفِّ الأزرق.


هما الإثنان دخلا أعماق الموسم وانتخبا وطن الورد.


 

وفاء عبد الرزاق


التعليقات

الاسم: ف الزهراء بولعراس
التاريخ: 08/10/2012 12:21:29
جهد طيب تستحقين التقدير عليه مع الظن أنك كتبتيه في عجالة.
بإمكان أديبتنا الكريمة أن تحتل مكانا مرموقا في خريطة الأدب الإسلامي حين تعتني بقلمها وتوليه العناية الكاملة.

مع المثابرة و الود

الاسم: الحلو
التاريخ: 29/01/2012 18:15:28
http://www.youtube.com/watch?v=I7bb_fHpbCQ

الاسم: كريم ناجي
التاريخ: 14/09/2010 18:00:41
الاديبة الرائعة وفاء عبد الرزاق
لقد جعلت من اللغة قيتارة نادرة
وعزفت عليهابمهارة ترنيمات الالم والحزن والضياع...
نص مؤثر، وتوظيف ذكي للغة والبنية السردية،اعانك على قول الكثيربكلام قليل...
احييك ..تقبلي اعتزازي وتقديري

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 05/06/2010 09:28:18
الاستاذه وفاء عبد الرزاق الفاضلة
دمتي متألقة وغالية ونقد مر زمن لم نطلع على الجديد مما تبدعين فية نحن بالانتظاروسعدت ايامك

الاسم: علاء سعيد
التاريخ: 04/01/2010 17:13:41
على عادة المأساويين يريق القلم اقصوصة الالم في ربوع الارض المثقلة بالدموع
ارهاصات حزينة تناغم الوجع المزمن
تحية طيبة وابداع دائم

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/10/2009 05:21:11
بل لدينا ادواتنا في التنبيه الى الخطأ. والخطأ هنا أن ينتابنا الخدر فنلوذ الى الداخل.
النص المتمرد يقول اكثر من شيء .. ربما لم تبرز بشكلها الفاضح الأشارة الى واقع التلوث البيئي السرطاني لمخلفات الأشعاع التي انعكست آثاره في الولادات المشوهة والدمار الذي حلّ بالأرحام بخاصة في مدينة البصرة.
اظن في رأيي مطلوب وجوب حراك ضد ما يسيء الى بقايا وطننا.
ما نفع كل هذا اذا عاود المنتفعون بحيل مشابهة .. ؟ سأقول ان الثقافة لم تؤدي دورها المطلوب .. سأقول ان المثقفين والشعراء منهم لم بنجزوا ما عليهم.
لم اجد للبراغيث والبعوض من استخدام موفق في النص ..
النص - الأقصوصة مدخل جميل وهو ليس بالأمر الصعب لشاعرة مقتدرة .
هي ذي شاعرة تقول شيئا .. لنتابع الأفعال ايضا .. تذكروا هناك من سيقيّم قولنا وفعلنا ..
بالتوفيق لشاعرتنا المشعة ...

الاسم: حسين ابو سعود
التاريخ: 17/10/2009 23:11:05
القاطرةُ من البصرة حتى بغداد عيون أخرى،،قال: لنرحل،، ثمة قـِبلة.
في الشارع بيوتٌ،،في البيتِ ليلٌ خانقٌ،، في الليل قلوبٌ تسبحُ ،،تنحتُ في الصخر ولا قطرة،، تسبحُ في ما قبل الصخر وبعد الصخر.
وتمعنين في السفر والقاطرة كلمة لكنها تحمل في ليلة سفر واحدة مئات القصص لمئات المسافرين
كلنا نعرف ان كل شارع فيه بيوت ولكن من يقول لنا ماذا وراء جدران تلك البيوت؟
الابداع يكمن فيمن يعطي ولو صورة تقريبية عما يجري داخل البيوت
ابداع اخر من ابداعات اختنا الفاضلة الشعرة وفاء عبد الرزاق

الاسم: د.ناهضة ستار
التاريخ: 16/10/2009 05:50:13
الناحتة في المرايا قلق الورد و اسئلة الندى ..
وانت في نائي المسافات تكتبين مسلة عوز (التنك) و الغرباء في بلد البترول و الانبياء .. ليت للقريبين مثل قلبك ايتها القديسة كنخلة مريم ؟؟؟؟
اوجاعكنا-معا- نشرب نخبها النبوي بامعان ولاننا هكذا لا زلنا في حريق الكلام ..
أحتاجك الان اوطاننا مسالمة
دستورها : الحب و الانسان و الالقُ ...
شكرا لقلبك وقلمك ..وابتسامة قمر دائمة ارجوها لك ..
صديقة قلقك النبيل ناهضة ستار

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 15/10/2009 18:18:05
الغالية د اسماء سنجار

شكرا لمحبتك اخيتي الحبيبة..
تعودنا حين نسافر في القطار ان يصعد بائعوا الشاي والكعك في العربات ،، واتذكر حتى ان ال" استكانة" نصف الشاي منها اندلق في الصحن نتيجة صعود البائع وحركته السريعة..
كما تعودنا ان نسمع الاغاني الشجية من بعض الركاب او تشغيل راديو صغير....
لكن عربة هذا المسافر وجد البراغيث هي التي تبيع الشاي وليس ابناء الشعب الكادح وسمع طنينها اي البراغيث بدل ان يسمع الموسيقى ... كما لم يجد وزارة السياحة الهاربة من السياحة ترتق عطل العربات والزجاج المتهشم في النوافذ لذلك حين صاح لم يرد عليه غير وجهه.


ملاحظة ودية ايضا ،، كان المعنى واضحا ومفسرا ما احتوته عربات القطر الان.
مرة اخرى محبة وشكر وود لكرمك

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 15/10/2009 17:46:29
اخوتي الكرام:

1- عبد الكريم رجب الياسري
2- د محمدمحمود الدوخي
3- كاظم الحمامي


اخوتي الذين استدل بهم على الطريق،،، سعيدة جدا باسمائكم واسماء من سبقكم،، وهذا مؤشر رائع نحو الصدق والوعي تجاه ما نكتب جميعا وتجاه دورنا الوطني وموقفنا الوطني في مثل هذه الساعة بالذات.. فكل شبر من ارض الوطن بحاجة لكم.

الاسم: د,أسماء سنجاري
التاريخ: 15/10/2009 17:41:43
عندما لانتمكن من الاستمرار على تجاهل الفوضى والكوابيس المقيتة وعندما يخنقنا أسى طفولة مشردة واحلام مغتصبة نحتاج الى شهيق الاعتراف بخيباتنا والى اعصار الرفض ...

وبأناقة شعرية ولغوية راقية تعبر الأديبة نخلة العراق الشامخة الأصيلة وفاء عبد الرزاق عن هذه الحالة...

شكرا لمشاركتنا الألم والحلم.

"أفي إمكان لحظة،،أية لحظة أن تصبح وطنا ً؟"

همسة ودية:" براغيث تبيع الشاي،،، طنين ولا موسقيى "

؟" ولاموسيقى"

تحياتي وتقديري

أسماء


الاسم: الكابتن كاظم الحمامي
التاريخ: 15/10/2009 09:48:53
اختي العزيزة الكبيرة وفاء

ما أجمل كرمك في هذا العطاء
نعم يا أختي لم نجن من الذهب الأسوَد إلا الأوحال والأوساخ والتعفن في اروقة الفساد الاداري المستشري في كل مكان
ليلطـِّخ ثياب الاطفال وبيوتاً من "التنك
" عاشت بين عراء اللاوعي ووعي السلطة

يا سيدتي مازلت انحت في الصخر ولا قطرة
واسبح في ما قبل الصخر وبعد الصخر
فقد تمزقت أشرعتي في عواصف التنكيل والتشويه والتشويش. بيد إني مازلت أتباهى بكتاباتي الجريئة, فبيني وبين بحار العراق حالة عشق, تشهد عليها الفنارات المغروسة في قيعان الممرات الملاحية المرتبطة بخور عبد الله, ورأس البيشة. وتعترف بها الجداول المتفرعة من شط العرب.صار بيتي منذ أعوام صومعة صغيرة, أعتكف فيها, وانصرف في عزلتي إلى الكتابة, وأواصل نشاطاتي في الذود عن حقوق العراق الملاحية, والتعبير عن أوجاعه وآلامه بأروع النصوص واللوحات والمواقف وبلا هوادة. كنت حريصا على حماية ارثنا البحري والتعمق في دراسته, حتى أصبحت مسكونا بمسالك بشط العرب, وشاعرا يقف على أطلال (أم الرصاص) التي قتلها الرصاص, ومهووسا بمجالس واصل بن عطاء الغزّال في (الواصلية), ومتألما على جفاف شرايين شط العرب. فغرقت سفينتي في بحار التهميش التي سيسخر منها التاريخ.
ربما تكفيني كلمة طيّبة من قلمك المفعم بالحب والوفاء للبصرة الفيحاء, فهي التّكريم الذي أرجوه, والفرح الذي أنتظره، والوسام الذي أضعه على صدري, وأفاخر به الدّنيا


الاسم: د/حمد محمود الدوخي
التاريخ: 15/10/2009 04:44:07
شكراً لهذا الصدق ..
لقد ذكرتني ببيت قديم لي:
الأمنيات تهجَّرتْ واستنكرتْ لغتي (لعلُّ).
الدوخي

الاسم: عبدالكريم رجب صافي الياسري
التاريخ: 14/10/2009 21:06:12
الأديبة الكبيرة وفاء عبد الرزاق
السلام عليكم
ألفاظ مميزة
وجمل فريدة
وأسلوب جميل
وموضوع أجمل
دمت بهذا الرقي والإبداع

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 14/10/2009 20:39:02
اخواني المحبين لاخيتكم وفاء
الاستاذ راضي المترفي
غالي اخيته جبار عودة الخطاط



فعلا يا خوية ليس لنا الا ادوات الترجي والتمني

فليوفق الله لعل كي تجمعنا ذات صفاء ومودة

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 14/10/2009 16:28:23
لعلّ الجذر الغافي يستيقظ،، لعلَّ زخم العشق بماضينا الضارب في الضوء يـُبصر،، ولعلَّ الموتُ يعمى ويخرس.

لشاعرة المبدعة والاخت العزيزة وفاء
لايوجد بايدينا غير ليت .. لعل .. وغيرها من ادوات التمني نمني النفس بهاونصبرها حتى يفعل الله امرا كان مفعولا .. اتمنى ان اراك صدفة ذات يوم في احد ضواحي البصرة او بغداد وارى في عيونك نظرة الفرح بدلا من لهفة الشوق الطاغية الى تلك الاماكن المحبة للنفس والتي ابعدنا عنها بصور قسرية مختلفة ولعل الله وليته ان يحقق اماني الجميع انه سميع مجيب .
تقبل اخوتي ومودتي ومروري .

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 14/10/2009 16:22:07
لعلّ الجذر الغافي يستيقظ،، لعلَّ زخم العشق بماضينا الضارب في الضوء يـُبصر،، ولعلَّ الموتُ يعمى ويخرس.

لشاعرة المبدعة والاخت العزيزة وفاء
لايوجد بايدينا غير ليت .. لعل .. وغيرها من ادوات التمني نمني النفس بهاونصبرها حتى يفعل الله امرا كان مفعولا .. اتمنى ان اراك صدفة ذات يوم في احد ضواحي البصرة او بغداد وارى في عيونك نظرة الفرح بدلا من لهفة الشوق الطاغية الى تلك الاماكن المحبة للنفس والتي ابعدنا عنها بصور قسرية مختلفة ولعل الله وليته ان يحقق اماني الجميع انه سميع مجيب .
تقبل اخوتي ومودتي ومروري .

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 14/10/2009 12:42:16
المبدعة القديرة وفاء عبد الرزاق
سلمت سطورك اخيتي
مبدعة في الشعر والسرد دائما
مودتي

جبار عودة الخطاط

الاسم: w4n4@hotmail.com
التاريخ: 14/10/2009 10:27:27
بعد اخيتك عامر رمزي


بحق الاخاء يكفينا ان يكون لنا وطن الورد

لا نحلم الا به

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 14/10/2009 10:17:18
خيتي القديرة وفاء عبد الرزاق
=============================
لهم النفط ولنا لعنته.
ولكِ مني باقة الورد
ايتها الورد
في وطن الورد

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 14/10/2009 07:04:22
احبتي الافاضلك:

1- غانم الموسوي
2- فاروق طوزو
3- د خالد الحمداني
4- غاليتي بان الخيالي
5- افين الحسين

لكم الورد وليس النفط
رغم انكم ابناء الاثنين لكن لا باس
ان نسيكم النفط سيبقى ذكراكم في قلب الورد.

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 13/10/2009 21:52:31
كما قلت أول ما قرأت لك
كم هي طيعة اللغة بين يديك وكم جميلة فكرة الابداع عندك
بليغ نصك المفتوح ومضمخ بكل اللوعات
سأكرر ما قلته قبلاً
الله الله
أيتها الشاعرة
الوفية لأخوتك
دمت مثالاً وجمالاً وشعراً

الاسم: أفين الحسين
التاريخ: 13/10/2009 21:00:34
الشاعرة وفاءعبد الرزاق

نص يشد القارئ بكل مافيه من احاسيس واوجاع صادقة
كتب بأسلوب شعري جذاب.. ممتع...ومؤلم
دمتي متألقة
مودتي

الاسم: د . خالد خيرالدين الحمداني
التاريخ: 13/10/2009 20:56:43
بعد بيتي شعر فيه نشوة غريبة ، شعرت بها ايام ومان وانا أقرأ لـ غادة السمان وأحلام مستغانمي ، بل تفوقت عليهما في اثارة نشوتي ، الله يوفقك

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 13/10/2009 20:45:37
البديعة وفاء عبد الرزاق

ما اجمل ان نعي كلنا ان الذهب الاسود كان لعنة سوداء
بديعة دوما في اختيارك لمواضيع النص وبديعة في نفخ الروح في الكلمات ....سلمت اناملك
محبتي

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 13/10/2009 20:21:59
السيدة وفاء عبدالرزاق

انتزع هما بعد الهم لاتمكن من استيعاب السرد البصراوي للوحة عراقية تنزف الجراح الجراح

تحباتي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 13/10/2009 20:06:24
خياتي الحبيبات نخلات العراق

1- شبعاد جبار
2- سنية عبد عون
3-ريما زينة
4- هناء السعيد
5- دكتورتي الغالية هناء
6-كريمة مهدي

حبيباتي الرائعات مبدعات العراق الشامخ..الا تذهبن معي لنحصد السنابل؟
الايتام بحاجة لإناء مملوء..


اخوتي ووعزتي العراقية:
1 - ضياء الشرقاطي
2- وجدان عبد العزيز
3- علي السوداني
4- سلام نوري
5علي الزاغيني
6- فلاح الشابندر
7- سلام كاظم فرج
8 - حليم كريم السماوب
9- حمودي الكناني
10-سامي العامري
11- جمال جاف
12- ابراهيم نويري
13- الاستاذ خالد يونس
14-خزعل طارق المفرجي
15- محمد سمير

انتم الصلصال الذي ورد في النص وخياتي الحبيبات هن حمامات النخل
وهن الفواخت اللواتي ازددت حنينا باصواتهن الشجية

بكم كلكم ارفع راسي واقول بفخر انا ابنة العراق

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 13/10/2009 17:13:36


القاطرةُ من البصرة حتى بغداد عيون أخرى،،قال: لنرحل،، ثمة قـِبل

في الشارع بيوتٌ،،في البيتِ ليلٌ خانقٌ،، في الليل قلوبٌ تسبحُ ،،تنحتُ في الصخر ولا قطرة،، تسبحُ في ما قبل الصخر وبعد الصخر.
مادامت رحلته لبغداد،، عليه أن يصبح سلطان النفس وخبز الروح. ومن ذات الصفة في موضع روحه غضَّ الطرف عمـَّا مكث طويلاً على صدر البصرة.

الاديبة الرائعة وفاء عبد الرزاق
رسمت صورة لمشهد يتكرر كل يوم
نص رائع كروعة ليالي دجلة والفرات
مودتي واحترامي من بغداد الامل والذكريات
علي الزاغيني


الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 13/10/2009 16:20:56
ملكتى 0 هل نؤسس لنا ادبا لا يكتب به الا العراق يمينك فلاح

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 13/10/2009 13:40:40
الاديبة الملتزمة وفاء عبد الرزاق ..
ليس مهما تجنيس النص .. بل المهم هل دخل القلب والوجدان وهل أدى رسالة لابن الانسان .. ونصك سرده غافل قلبي ودخل وجداني وقال ماعييت عن قوله منذ أزمان فتلفعت ببطانيتي الرثة وعاتبت بصمتي وقلت حتام يمتهن الانسان؟؟؟؟ .. نصك سيدني أوصل رسالته .. طابت نهاراتك ... متى تطيب نهاراتي...؟

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 13/10/2009 12:58:47
الاديبة المبدعة وفاء عبد الرزاق
تمكن وأقتدار في عرض صورة أدبية رائعة أحيانا تشبه الشعر وأحيانا تقترب من القصة وذلك فن صعب الاجادة ..دمت لابداعك ..أختي الطيبة

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 13/10/2009 12:49:59
بعد اخيج وبعد ماي العين
شنهي اليوفي وكَفتج يوم التهوسين
يبنيلي وطن وبجرحي تغفين
وافز والكَيج بجروحي تطيبين
انا يابعد اخيج ماعندي شي يتطاول فوق حروفك ولكن فقط اثبت حضوري هنا كي اقول لك انك متالقة بكل حرف وبكل حضور اسال الله ان لا يحرمنا من عطائك
اخيج
حليم

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 13/10/2009 11:46:26
أفي إمكان لحظة , أيّة لحظة أن تصبح وطنا؟ السؤال يجرح كثيرا او يحفر بالجرح ليزيد من المه كثيرا لا ارى ذلك ممكنا بصيغة السؤال هذه وهذه مجرد وجهة نظر لكن ممكن ان نقلب السؤال ونقول أفي إمكان لحظة , أية لحظة ان تصبح زمنا؟ فالجواب نعم وفي هذه اللحظة بالذات رأيت فيها الوطن كيف انعكست ملامحة على كسرو زجاج الشباك :
في خامس ساعة ،، صعد ثملٌ مبتلٌّ بالسُكر ونادى بعوض الشاي،، جاءته اليرقات تقرأ طالعه في الكفِّ
كانت قراءة طالعه موفقة ..
السيدة وفاء عبد الرزاق هكذا هي البصرة ولادة دائما .

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 13/10/2009 10:57:32
الاديبه الرائعه وفاء عبد الرزاق ..

ما اجمل سردك .. ما اجمل عباراتك المميزه ... وما اجمل ان امتزجت ابيات الشعر فيه كـ روعتكـ ..

ابداع مميز ..ذات حس المعاناة ...

دمتي مبدعه ودام نبض قلبك واحساسكـ


تحياتي لك

ريما زينه

الاسم: جمال جاف
التاريخ: 13/10/2009 10:26:32
الاستاذه وفاء
نصك لها لغة شعرية وافره تنبعث من الوجدان
اللغة تنثال انثيالا جميلا
النص معتلجه بين الشعر والقصة وهذه قدره كبيره
وهائله على الابداع
سلمت يداك
تحياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 13/10/2009 08:48:51

الأديبة النابهة المخلصة وفاء عبد الرزاق
أحييك بإخلاص
:
أسنده السكران بأغانيه .
وبعيداً عن قاطرة لا تعرف...
ثمن الهاتف باسمه ،، القارع باسمه.
غزلا الأخضر بحثاً عن صلصال ،،،، نزلا بغداد البستان.
طيران رهانِ الأخضر.
نجمان بكفِّ الأزرق.
هما الإثنان دخلا أعماق الموسم وانتخبا وطن الورد.
----
نصك يجرح كثيراً وعميقاً ولكن ما يعين على تمثّل الأوجاع الخانقة التي كشفتها وتحمل هضمها بأقل عدد من حالات التواء المعدة وهو مهارة في استدراج اللغة ولا عجب فالخبرة خير سندٍ
وقد نقلُتُ المقتطف أعلاه لسببين , الأول : هو للسكران فيبدو أنه هو الآخر خير مَن يستطيع مراوغة الآلام بشقيها الجسدي والروحي وذلك باستدعاء كل ما في الصهباء من مواهب التخدير والتصبير !
وثانياً : هو أن الأغنية هنا بمجملها منتظمة الإيقاع , وجرسها يوحي بتنبيهٍ وإيقاظ ليس للسكران نفسه وإنما لمن يدَّعون الصحو من سُرّاق رغيفٍ وسياسة وسكارى نفط وعملاتٍ صعبةٍ وارفة الظلال !
---
أمنيات لك بالسرور الدائم


الاسم: هناء السعيد
التاريخ: 13/10/2009 08:33:00
سيدتي تقبلي احترامي لكلمات تنبعث من روح راقية
لك كل الود

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 13/10/2009 07:50:05
وفاء صديقتي الغالية
مااروعك وما اروع صورك التي ترسمين مست شغاف القلب الحزين لكن في النهاية ثمة امل في وطن اخضر

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 13/10/2009 07:25:02
وتـُدركُ تماماً،، تماماً جداً، جداً جداً،،أن الذهب الأسوَد يجني الأوحال والأوساخ ليلطـِّخ ثياب الاطفال وبيوتاً من "التنك" عاشت بين عراء اللا وعي ووعي السلطة
والله ياسيدتي ..دول الخليج بوجود الذهب الأسود حولوا الصحراء إلى جنات عدن...( بس هذا حظنا الأسود) ,أعذريني لهذه الكلمة..لأنه فعلا من سؤ حظنا أن كل من يتولانا...يحرقنا

الاسم: ضياء حجاب ياسين الشرقاطي
التاريخ: 13/10/2009 07:22:34

الشاعرة وفاء عبد الرزاق ...

نص جميل متخم بالوجع .. تتقاسمه فنون الأدب .. فلا هو قصة ولا هو قصيدة ولا هو .....
يتختى بلغة راقية .. مسكون بالومضات الشعرية ...
والاهم .. انه لا يقرأ مرة واحدة !.. ولا ادري لماذا تذكرت جواد الحطاب وأنا أتجول في انثيالات النص !...
هل يصدف إن شيطاني شعركما أبناء عمومة ؟!...

ضياء حجاب ياسين الشرقاطي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 13/10/2009 06:54:38
غالي اخيته
د ابراهمي النويري

اجد الجزائر افترشت القلوب اليوم وقالت : ها نحن معكم ابناء العراق .. وها هي النخيل تدعو المخلصين بحملها الاصفر الجميل..
تدلت اثداء النخيل لترضع اطفال العراق الذين نسيهم الضمير العالمي.

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 13/10/2009 06:51:10
الفاضل المبدع محمد سمير

بحسك الابداعي والوطني وضعت يدك على مواطن الهدف من النص

كرم منك محبتك المتواصلة مع اخيتك وكتاباتها

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 13/10/2009 06:49:21
اخي العزيز خزعل طاهر المفرجي


صباحك نسمة مرت على تراب مرشوش بماء النهرين

شكرا لودك يا ابن النهرين الاصيل

انا بحضرة اخوة لا يساومون على عراقيتهم ولو بحز الرقاب

والشكر لفلاح النور

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 13/10/2009 06:41:34
اخي الكريم الاستاذ خالد يونس


وما اجمل بخت النص حين تصدر اعجابك به

دخولك هذه المساحة يعني الكثير لاخيتك وفاء ايها الانسان قبل كل شيء والقدير ابجدية في الابداع والحرف

سلم لي راس اخوتي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 13/10/2009 06:36:53
اخي الكريم الاستاذ خالد يونس


وما اجمل بخت النص حين تصدر اعجابك به

دخولك هذه المساحة يعني الكثير لاخيتك وفاء ايها الانسان قبل كل شيء والقدير ابجدية في الابداع والحرف

سم لي راس اخوتي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 13/10/2009 06:32:19
في كل يوم تزدادين القا وابداعا
صديقتي الغالية وفاء
ولا ادري كيف لا يشار لكن بالبنان
وانتن تحملن جمرة الشعر وهي تتوهج
لتحرق الكثير من نعومة اظافركن
رفقا بالقوارير ايها الادباء والنقاد
المخضرمين الذين يعيشون في بروجهم
انظروا بتفحص لهذا الادب كوني بخير
ايتها المبدعة ..

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 13/10/2009 06:26:07
وفاء
من اجل هذا الوجع الخلاق
ساسكر الليلة
واتدروش في بطن الحانة
واضرب على الدف
واتخبل
كي لا تاكلني الوحشة
علي

الاسم: كريمه مهدى
التاريخ: 13/10/2009 05:38:38
حبيبتى وفاء عبد الرزاق
ما اجمل نصك هذا فيه لغه شعريه جميله واحداث معبره عن واقع مرير نعيشه الان
شكرا لذهنك المتوقد دوما
تحياتى يامبدعه

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/10/2009 04:00:56
العزيزة وفاء ما اجمل السفر مع حروف القلب والوشايات في محطات مازلنانحملها كي ارواحنا ونعيد ارشفتها في ذاكرتنا بروعة الحروف وحلاوتها
ود لاينتهي لعينيك

الاسم: ابراهيم النويري
التاريخ: 13/10/2009 01:32:35
حضرة الأخت الأديبة الفنانة وفاء عبد الرزاق

تحية الحرف والكلمة والفن


نصك أكثر من رائع تماوجت فيه الروح الشعرية مع الصياغات القصصية ... لا نملك سوى أن نقول : إنه الفن .. وكفى ..

فما أروع أن يكون المرء فنانا حالما بأوقيانوس مخملي ساحر لا أثر فيه لنقائص وهنات البشر غير الأوادم !!!

تقبلي مروري وتحياتي الدائمة .

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 13/10/2009 00:13:51
((الأرض تـُدركُ عمق الألم في قلب امرأة تبحث بين نفايات الظلم عن صخر لم تثلمه يد التفجير ،، لتبيعه وتطعم أيتاماً سبعة.

وتـُدركُ تماماً،، تماماً جداً، جداً جداً،،أن الذهب الأسوَد يجني الأوحال والأوساخ ليلطـِّخ ثياب الاطفال وبيوتاً من "التنك" عاشت بين عراء اللا وعي ووعي السلطة..))
...................................................
ألأخت المبدعة وفاء عبد الرزاق
العبارات اعلاه هي عمود الإرتكاز لخيمة هذا النص المبهر الذي سيطرت عليك أثناء كتابته شخصية القاصة المبدعة والشاعرة المرهفة في نفس الوقت . فجاء النص بأسلوب قصصي وعبارات شعرية مبهرة.
تقبلي مروري وإعجابي بما خطت يراعتك سيدتي
تحياتي العطرة

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 13/10/2009 00:13:46
مبدعتنا الكبيرة وفاء عبد الرزاق حياك الله
ما اروعك اختنا الغالية وما اروع كتاباتك
وما اروع هذا النص الهادف شدنا اليه لعمري هو الابداع الاصيل ايتها الاصيلة
دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 13/10/2009 00:13:13
الأخت الشاعرة وفاء

ما أجمل كرمك في هذا العطاء الطيب
وهذه الأبجديات الجميلة

ينبت مواطن الجمال والإبداع في صياغة الأحداث
لشاعرة لها عقل معرفي
ولغة شعرية واعية

تحياتي




5000