.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / حافية القدمين

عبد الواحد محمد

تنهدت بصوت رخيم .. ماما .. تعبانه أقوي .. وهي تعد طبق البيض المقلي .. . المفضل لإفطارها  الصباحي ..وفي عينيها مسحة من حزن ..تبلور بروح شهيد .. فكادت نيران البوتاجاز تلسع أناملها؟ 
تخطفها من حلم الماضي .. الذي تعلق بها .. حولها لشاعرة تتسول بعض من قصائد مفقودة؟ 
تنهدت أكثر ماما .. سمعاني كويس .. وهي تردد مقطع من أغنية أم كلثوم .. الصبر فين !
ماما.. لسه نايمه .. الوقت أزف ... لسه فكرة الساعة متغير تش .. زى التوقيت الشتوي . الساعة أتقدمت أمس .. عموما ما تشغليش بالك ياحبيبتي ؟
مش ها أزعجك .. كفاية معذباك معاي .. وشايله همي .. كل ما يجيلي عريس .. ما يعجبنيش .. برفضه .. ليه مش عارفه
صديقتي مني .. بتقولي زيك ..
قسمة !
نصيب!
وأنا الكلمة بتغظيني جدا؟
زى دانه المدفع ؟

بتألمني  ؟
زى  أطفال الشوارع ؟
زى دماء الأبرياء في الغربة ؟
زى المطر في الصيف ؟
زى الحلم في غير آوانه ؟
ماما .. سامحيني .. طبعا كل شئ مكتوب ؟
تضائل طبق البيض .. وتحول إلي شريحة خبز رمادية اللون .. . نظرت أليه بعطف .. تذكرت أنوثتها التي تمضي إلي المجهول ... داعبت خصيلات شعرها الحريري بأناملها الرقيقة .. وهي تعد طبق البيض من جديد ... تري فيه صورة فتاها الغائب !
تتمتم ببعض القصائد النزارية .. تقرأ مشهد من فلمها المضل .. أبي فوق الشجرة .. تحلم بروح الشهيد ؟
ماما .. لسه بدري .. ولا يهمك أنا بسلي نفسي .. أصحي براحتك ..  اليوم أجازة من عملي .. تأملت ملابسها شبه العارية .. قطعة .. قطعة .. تتحسس نهديها برفق .. ترمق قدميها بحسرة   ...لتنشل طبق البيض قبل أن يلقي مصير سلفه؟
ماما بحبك .. بموت فيك .. مش عارفه بابا .. دايما غائب عن البيت ..مش أقادر ينسي أن عنده بنت وأم تستحق منه الاهتمام .. فاكرنا عبيد عنده .. كل ما أعاتبه ..يقول شغلي .. مصالحي .. حثي يوم ألعطله .. مخصص لأصدقائه ؟
هما بالذمة أيقي له منا ؟
ماما .. ظلمتها الظروف .. وهو تجاهلني بدون معني ؟
ماما تعاينه أقوي .. بس بحبك .. وبابا كمان


عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 14/10/2009 13:03:53
الفاضلة والمبدعة الاستاذة سمرقند الجابري
ربما شعرت مع سطورك بشوق حقيقي ورعشة لم أعرف مصدرها
لكنها عشقي لبغداد التاريخ والثقافة والجمال والإبداع
الذي له دور كبير في حياتي الشخصية لتظل بغداد والقاهرة نداء الحب والذكريات بلهجة مصرية وعراقية
تجمعنا بلاموعد وتأشيرة سفر ودمتي بخير ولوالدتك الكريمة كل شفاء ودعاء بوافر الصحة
عبدالواحد محمد

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 14/10/2009 11:15:17
تحية من ورد ...من بغداد النابضة بالمحبة لكل الطيبين
ياه كم اشتقت الى اللهجة المصرية والى ايام القاهرة الجميلة
الى شوراعها وناسها
هل تتصور كنت في الايام الاخيرة لي مع امي اعاني من حديثي الذي لم تعد تسمعه بسبب شدة مرضها
رغمها كنت اتحدث اليها على امل اني لا اعترف باني لا اخاطب احد
تحية لك ولكل ام وابنة مصرية


الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 14/10/2009 05:01:56
الاستاذعدنان النجم
دائما بخير وشكرا علي سطوركم الكريمة متمنيا لشخصكم الكريم إبداعا يعمق فينا مواصلة المشوار ولكم مذيد من رؤي تحمل فلسفة وطن
عبدالواحد محمد

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 13/10/2009 22:23:13
هن نساء انشغلن بسلوى الوجع
شبابهن ميدان مهجور
اهمال .. وغفلة
والنتيجة
رحلة في بيداء
سيدي الفاضل
اعجبتني اللهجة المصرية
وهي تعطر جوانب الحكاية
دمت بود




5000