..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بمناسبة مرور 15 سنة على توقيع اتفاقية دايتون / الجزء الثاني

المسلمون في البوسنة دلالة قومية وليست دينية 

 

تنفرد منطقة البلقان، وتحديداً في البوسنة، بتسمية تثير الاستغراب والضبابية لدرجة لا يستطيع القارئ غير المطلع على أوضاع المنطقة من معرفة مضمون التسمية فعندما يقال "مسلمو البوسنة" ماذا يفهم القارئ العربي؟

يفهم على الفور بأن المنطقة مسيحية وفيها يعيش مسلمون يتميزون عن بقية القوميات في البوسنة من ناحية المعتقد الديني.

لكن هذا الفهم ليس دقيقاً، ونحن نؤكد على ذلك في كل بحوثنا ودراستنا لمنطقة البلقان.

فإذا قلنا أن مفهوم " مسلمي البوسنة" يعني أولئك الناس من مواطني البوسنة الذي يعتنقون الدين الإسلامي وينطقون بالشهادتين، فإن هذا القول يترتب عليه أن كل مسلم يعتنق الدين الإسلامي في البوسنة هو من المسلمين، أي من مسلمي البوسنة.

ولكن هذا القول غير صحيح في هذه المنطقة لأن في البوسنة أتراك وألبان وغجر ومقدونيين... الخ فالبوسنيون من أصل تركي 100% مسلمون ونسبة كبيرة من الغجر مسلمون، وكذلك نجد مسلمين من المقدونيين،و 90% من الألبانيين مسلمون في حين أن واقع الحال يقول لنا غير ذلك، فلا يحسب الأتراك مع المسلمين وكذلك لا يحسب المسلمون من الغجر أو المقدون مع المسلمين. لماذا؟ لأن عبارة "مسلمي البوسنة" تعني (القومية) المسلمة في البوسنة وليس الديانة الإسلامية في البوسنة.

ولتوضيح هذه الفكرة نذكر الإحصائية السكانية لليوغسلافيا لعام 1981 الخاصة لتصنيف المواطنين اليوغسلاف حسب القوميات.

القوميــــة

العـــــدد

الكروات

4.526.782

الجبل الأسود

508.843

المقدون

1.194.784

المسلمون

1.729.932

السلوفينيون

1.678.032

الصرب

8.143.246

الألبان

1.309.523

البلغار

58.627

المجريون

477.374

الغجر

78.485

السلوفاك

83.656

الأتراك

127.920

التشيك

24.620

الإيطاليون

21.791

الرومانيون

53.570

الروتانيون

24.640

الأوكرانيون

13.972

الفلاحيون

21.990

آخرون

52.194

المجموع

20.522.972

إذا أعدنا النظر في هذه الإحصائية نرى أنّ المسلمين الغجر لم يضافوا إلى العدد الوارد في حقل "المسلمون" وأن أغلبية الألبان يعتنقون الدين الإسلامي ولكنهم ظهروا رقماً لوحدهم لم يضافوا إلى "المسلمون" وكذلك فإن الأتراك 100% مسلمون فظهر رقمهم لوحدهم.

أذن التصنيف قومي وليس دينياً، ولا ننسى أن الإحصائية التي ذكرناها قد ظهرت خلال فترة الحكم الشيوعي، ومعلوم أن الأنظمة الماركسية لا تقر بالأديان أصلاً.

وهذا يعني أن المسلمين قومية تطلق على مجموعة بشرية معينة في البوسنة ولا تطلق على كل من يعتنق الدين الإسلامي في البوسنة أو يوغسلافيا.

وتلك المجموعة البشرية بالتحديد السلاف الذي دخل أجدادهم في الدين الإسلامي خلال فترة الاحتلال العثماني للمنطقة خلال القرن الرابع عشر وأغلبهم من الصرب.

السؤال: لماذا ينكر هؤلاء المسلمون أصلهم العرقي الذي استبدلوه بالدين؟ فهل الدين قومية؟

والجواب الميداني على هذا السؤال، أنه بعد طرد الأتراك من المنطقة ضمن سلسلة الثورات المحلية ابتداءً من ثورة الصرب الأولى 1904 وما تلتها من معارك فإن المواطنين أخذوا ينظرون إلى المسلمين بأنهم أحفاد أولئك الذين دخلوا في دين المحتل (لأي سبب كان سواء اقتصادي أو للسطوة أو للإعفاء الضريبي..... الخ).

كما أن المسلمين أنفسهم في البوسنة لا يستطيعون أن يذكروا انحدارهم القومي (الصربي) لأنهم سيواجهون اتهامات بالخيانة والدخول في دين المحتل، لذا عندما يسألون عن انحدارهم القومي يقولون (نحن مسلمون).

ونستنج من ذلك أن مفهوم (مسلمي البوسنة) يستخدم بدلالته القومية وليست بدلالته الدينية.

وقد أكد لنا شخصياً الدكتور حارث سيلا يجتيش أثناء مقابلتنا له في سراييفو بتاريخ 6/9/1990 يوم كان مسؤول العلاقات الخارجية لحزب العمل الديمقراطي- حزب المسلمين في البوسنة- عندما سألناه هل أن حزبكم إسلامي فقال "حزبنا حزب المسلمين وليس حزبا إسلاميا". أي أن حزبهم حزب المسلمين من أصل صربي وليس حزب كل من يعتنق الإسلام في البوسنة.

هذا هو جوهر الالتباس في الفهم والذي يصعب على الكثيرين استيعابه فالدين ليس قومية ولو كان كذلك لأصبح العربي والباكستاني المسلم والصيني المسلم ... الخ من نفس القومية.

ربما هناك من يقول بأن المسلمين أمة واحدة، وهذا القول صحيح لكل من يؤمن بالإسلام ديناً، ونتمنى أن يصبح المسلمون أمة واحدة ولو أخذنا بهذا القول -على عموميته- فإن من الأولى أن يطبق داخل البوسنة

نفسها، فإذا كانت النية تنطلق من مفهوم (الأمة الإسلامية) فإن مفهوم الأمة بهذا السياق يتقبل المسلم الصيني والباكستاني مثلاً مع المسلم البوسني ولكن هذا لم يحصل داخل البوسنة نفسها إذ لا يعد ولا يحصى مع المسلمين، المسلم البوسني من أصل تركي أو من أصل الباني..الخ وأن كلام د. حارث واضح حينما قال بأن حزبهم "حزب المسلمين وليس حزباً إسلامياً". وهناك سؤال ربما يحير بعض القراء:

لماذا العداء بين الصرب والمسلمين في البوسنة أكثر بروزا من العداء بين الكروات والمسلمين رغم أن الكروات كاثوليك أقرب إلى الصليبية من الصرب، بل وإنّ الصرب أعداء الصليبية؟ والصرب أنفسهم يعتقدون بأنهم ضحايا الصليبية.

ومن أجل توضيح ذلك لابد من تسليط الضوء على النقاط الآتية:

•§    الأرثدوكسية المذهب المسيحي الأقرب إلى الإسلام.

•§    الصرب ضحايا الصليبية.

•§    الاستعانة بالتراث الشعبي.

الأرثدوكسية المذهب المسيحي الأقرب للإسلام: ترجع العلاقة الطبيعية بين المذهب الاثذوكسي (الكنسية الشرقية) والإسلام إلى عهد النجاشي في الحبشة حيث وقف الارثذوكس وقفة طيبة عندما هاجر إلى بلادهم أصحاب رسول الله (ص) في هجرتهم الأولى إلى هناك، ويقال إنّ النصراني الوحيد الذي صلى عليه رسول الله (ص) وأمر أتباعه بالصلاة عليه عند وفاته هو النجاشي ملك الحبشة.

ويذكر لنا شخصياً مفتي يوغسلافيا سماحة الشيخ حمدي يوسفسباهتش أنه في الثلاثينات من القرن الماضي وخلال الحرب الإيطالية الحبشية أعلن معظم المسلمين البوسنيين تطوعهم للقتال ضد الطليان في الحبشة والسبب أن الأحباش الارثذوكس قد نصروا أصحاب رسول الله (ص) في هجرتهم الأولى، وأن المذهب الارثدوكسي مذهب مغلق حيث لا يمكن أن يصبح شخصاً ما ارثدوكسياً إلا إذا كان أبوه أو أمه أرثدوكسية، وبعبارة أخرى أنه دين غير تبشيري عكس المذهب الكاثوليكي الذي ينتمي إليه الكروات فإنه مذهب تبشيري رافق كل الحملات الاستعمارية لآسيا وأفريقيا من قبل الفرنسيين والإيطاليين والإنجليز والهولنديين والبرتغاليين والألمان، والصليبية كحركة ولدت في رحم الكنيسة الكاثوليكية وهي التي شنت الحروب الصليبية وحملاتها المعروفة.

وهناك نقطة مهمة تربط ما بين الإسلام والأرثدوكسية وهي قضية المغفرة، إذ يرى المسلمون أن المغفرة من اختصاص الله رب العالمين، والفرد الذي يرتكب ذنباً يطلب العفو والمغفرة والتوبة من ربه وليس باستطاعة أي مخلوق أن يدعي القدرة على مغفرة ذنوب الآخرين. وهذا المبدأ موجود لدى الأرثدوكس أي أن الذي يرتكب ذنبا يدخل معه الذنب إلى القبر وأن الله وحده هو غفار الذنوب بعكس المذهب الكاثوليكي، وما ذهبت إليه الكاثوليكية في إصدار صكوك الغفران معروف في التاريخ إذ أدت تلك الممارسات إلى ظهور الحركات الإصلاحية البروتستانتية كاللوثرية والكالفنية.

الصرب ضحايا الصليبية:

يدعي الصرب بأن الكنيسة الكاثوليكية نجحت في عبور البحار والمحيطات لتصل حملاتها التبشيرية إلى آسيا ومجاهل أفريقيا وأمريكا الجنوبية ولكنها عجزت عن اختراق بحر الأدرياتيك من أجل كثلكة صربيا والجبل الأسود ومقدونيا هذه الأقاليم التي تواجهها مباشرة التي لا يفصل عنها إلا جيب من جيوب البحر المتوسط وهو بحر الأدرياتيك.

وصربيا والجبل الأسود أشبه بمالطا الكاثوليكية المواجهة للعالم الإسلامي لذا نرى البابا السابق يوحنا بولص الثاني خلال العشر سنوات الأخيرة من عمره زار كرواتيا ثلاث مرات وزار مالطا ثلاث مرات وقبل أن يموت صرح بأن أمنيته كانت أن يزور صربيا.

وإذا عدنا إلى التاريخ القريب لدى ماذا عمل القساوسة الكاثوليك الكروات خلال الحرب العالمية الثانية في ظل دولة كرواتيا المستقلة التي أقامتها الجيوش النازية والفاشية المحتلة (1941 - 1945).

لقد قاموا بحملة كثلكة دموية  إذ كان القساوسة يشرفون على قطع رؤوس الصرب في كرواتيا الذين يرفضون اعتناق الكاثوليكية. وكانت مناشير الخشب تستخدم في قطع الرقاب في العديد من معسكرات الإبادة التي أقامتها منظمة الأوستاش العنصرية في ظل دولة كرواتيا المستقلة التي أقيمت تحت حراب الجنود الألمان الذين احتلوا كرواتيا عام 1941.

وأشهر تلك المعسكرات معسكر ياسنوفاتتس Jasnovac (15)وبعد انفصال كرواتيا عن يوغسلافيا عام 1990 عاد معظم مجرمي الحرب الهاربين إلى البلاد ومنهم دينكو شاكيتش Dinko Sakic وكخطوة لتحسين صورة كرواتيا أمام المجموعة الأوربية قامت السلطات الكرواتية باعتقاله وتقديمه للمحاكمة حيث حكم عليه بالسجن (20) سنة ولازال رهن الحبس.

الاستعانة بالتراث الشعبي:

تبقى الحقيقة ضالة الباحث فهو يستعين بأية إشارة تخدمه في بحثه عن الحقيقة المنشودة. ولا يقتصر على جمع المعلومات من الكتب أو التصريحات الرسمية للمسؤولين أو متابعة نشرات الأخبار بل على الباحث أن يستفاد من معايشته اليومية مع الناس على مسرح الأحداث وهذا ما حصل عندما كنت ساكناً مع إحدى العوائل اليوغسلافية أثناء مرحلة الدراسة في العاصمة بلغراد إذ لاحظت أن الجد يزجر حفيده بعبارة (بيتانغا) Bitanga وعندما رجعت إلى القاموس وجدتها تعني شريد أو طريد. فأخذت أسأل نفسي لماذا استخدم الرجل الكبير هذه العبارة مع حفيده؟ وبعد الاستفسار من أحد الأصدقاء وهو متخصص باللغة الصربية قال بأن هذه المفردة ليست من لغتهم بل حديثة جداً ودخيلة على القاموس الصربي وقال بأنها مفردة مركبة من كلمتين ألمانيتين الأولى Bita تعني لطفاً أو من فضلك والأخرى anga وتعني شكراً وتتلخص قصة وقصة تركيب هاتين المفردتين أنه خلال فترة الحملات الصليبية كانت الجيوش تتوجه إلى الشرق الأوسط عبر صربيا فيتوجه الجنود إلى بيوت الفلاحين في القرى يطلبون الأكل أو الشرب ويبدأون بعبارة (بيتا) أي من لطفكم أو كما يقال (لله يا محسنين) وكان الفلاحون الصرب يعطوهم شيئاً من المأكل فيردون بعبارة (آنغا) أي شكرا. ولكن من المعروف أن الأغلبية العظمى من جنود الحملات الصليبية هم من العاطلين والسفلة وحثالات مجتمعاتهم فبعدما يأخذون مطلبهم فإنهم يقومون بسرقة الدجاج أو العبث في المزارع. وهؤلاء أخذ يطلق عليهم العامة لفظ (بيتانغا) أي السفلة أو الحثالات. وبذلك فإن هذه التسمية لصيقة بأفراد جنود الحملات الصليبية، فأصبحت المفردة تشبه الشتيمة أو النقيصة يطلقها الشخص الصربي بهدف الزجر أو التحقير، فإذا أراد أحد أن يحقر الآخر يقول له "يا صليبي" المشفرة شعبياً (بيتانغا).

كيف يذكر الرسول (ص) في كتب التلاميذ الصرب:

ودعماً لرأينا الذي ينصف الآخر فإننا سوف نستشهد بدليل آخر نأتي بهم من عقر دارهم:

من الطبيعي أن المناهج المستخدمة في التعليم في أي بلد وخصوصاً مناهج المواد الاجتماعية، توضح بالشكل الذي يضمن التوجهات التربوية لتلك البلاد، وهذه الأمور غير خاضعة للمجاملة أو كسب الآخرين كما تفعله البرامج الدعائية والصحفية أو الإعلام عموماً.

ولم يتوقع أحد، في عصر ما قبل العولمة، أن تكون المناهج التي تدرس بالثانوية عرضه للتمحيص الخارجي.

فقد أطلعت على دروس التاريخ لمعظم مراحل التعليم الأساسي والثانوي التي تدرس في جمهورية صربيا وكان يهمني ماذا يقولون عن العرب أو عن المسلمين لأطفالهم في داخل فصولهم الدراسية.

وننقل للقارئ الكريم نصاً من الصفحة (19) من كتاب التاريخ المقرر للصف الثاني ثانوي، وهذا الكتاب مقرر منذ عهد تيتو ويعاد طبعه سنوياً، والنص الذي ننقله من طبعة عام 2002، حيث كتب تحت عنوان العرب:

"في شبه جزيرة العرب، وفي منطقة الحجاز، أصبحت في القرن الخامس مدينة مكة مركزاً دينيا وتجارياً للدولة العربية، ومع بداية القرن السابع ظهر رسول عظيم Veliki Prorok هو محمد يبشر بديانة جديدة - الإسلام واستطاع محمد أن يجمع حوله الإتباع في المدينة المقدسة مكة وهو الأمر الذي لا يروق للطبقة العليا المتمثلة بسدنة الكعبة وأسياد القبائل العربية فيها، فكان محمد مضطراً عام 622 إلى ترك مكة والانتقال إلى المدينة، وبالتفاف القبائل البدوية حوله بدأ من المدينة التفكير بتصفية الحساب مع أعدائه. أن انتقاله من مكة إلى المدينة يطلق عليه المسلمون تسمية الهجرة ( وتعني الانتقال - هجر الماضي) ومن هذا الحدث بدأ المسلمون يؤرخون الزمن. وتكللت عودة محمد إلى مكة بانتصار مظفر إذ انتصر الإسلام. وبانتصار الإسلام تم تطهير الكعبة من الأوثان وانتشرت الديانة الجديدة.

الفتوح: في النصف الأول من القرن السابع سيطر العرب على كامل شبه الجزيرة وسوريا وفلسطين وحطموا الإمبراطورية الفارسية وتوسعوا غرباً فسيطروا على مصر وشمال أفريقيا وأنهوا سلطة أوغسطين البيزنطية هناك".

ويحتوي الكتاب على صورة من مخطوطة يدوية لصفحة من صفحات القرآن الكريم وصورة لمنمنمة إسلامية. والى اليمن يوجد هامش لتعريف كلمة (الإسلام) وفي أسفل الصفحة خارطة كتب أعلاها عبارة (انتشار - العرب - الإسلام في القرن السابع) في الهامش يمين الصفحة جاء في تعريف كلمة (الإسلام):

"كلمة إسلام باللغة العربية تعني الخضوع لإرادة الله، وحسب تعاليم محمد فإن هناك إله واحد فقط هو الله وأن كل مخلوق واقع تحت رحمته. وأن محمد مكلف بنقل الرسالة إلى المؤمنين. وبعد موت الرسول جاء من بعده الخلفاء والخليفة تعني اللاحق وهو يتصرف كإمام يقود الناس بالصلاة في الجامع. والإسلام لا يعترف بالرهبنة بل عقيدة لا تفصل بين الأمور الدينية والدنيوية".

أما أسفل الخريطة فكتبت العبارات الآتية:

"في بداية القرن السابع جاء محمد بديانة جديدة هي الإسلام ووحد العرب، وأصبح العرب قوة عظمى استطاعت أن تحطم الإمبراطورية الفارسية وتضم دول آسيا الصغرى ودول البحر الأبيض المتوسط ونشروا الإسلام فيها وفي ظل الدولة العربية طور العرب علومهم وفنونهم".

والآن نسأل أين هي صليبية الصرب؟ ولماذا تأثر العرب بالإعلام الغربي الذي لا يهمه سوى خدمة مصالح الرأسمال العالمي؟

ليس من واجبنا الدفاع عن الصرب وإنّما هدفنا المحوري هو أن نتحصن تجاه الإعلام الغربي الملغوم. فهل يصدق عاقل أن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الغربية قد مزقت يوغسلافيا وقصفت صربيا في حربها عام 1999 من أجل الألبان المسلمين في كوسوفو ومن قبلهم مسلمي البوسنة؟

وهل أن مهمة الدفاع عن مسلمي البلقان قد أُوكلت إلى الولايات المتحدة وحلف الناتو حتى توضع الضمانات في دايتون؟

نعود فنقول إن واجبنا ليس الدفاع عن الصرب بل هدفنا الكشف عن نوايا الآخر - القوي - وما يضمر لنا من مخططات.

 

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات




5000