.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الأدب والنقد/ بين شاعر الفلاسفة المعري وفولتير العرب طه حسين - القسم الاول

الدكتور خالد يونس خالد

العقل وعاء العلم، والعلم شعاع نوراني إذا انكسر الوعاء انطفأ الشعاع وأفلَ الضياء إلى حين. والغضب والفزع والهوى يكسر الوعاء. واللغة شاغل أساسي من شواغل الفلسفة، والأدب طريق حاسم ومباشر إلى عقل المتلقي فورا دون محاولة التمسح بحواسه في الطريق.

راودتني الأفكار كيف اجتمع شاعر الفلاسفة المعري وفولتير العرب طه حسين في مجلس الفكر والأدب والفلسفة والشعر عبر الأطوار والأزمان؟

أبو العلاء المعري (973-1057 (1058) شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء. (ينظر الهامش) (1).

طه حسين (1989-1973) "فولتير العرب" عميد الأدب العربي، أديب باحث ومفكر ناقد (ينظر الهامش) (2).

 

يقف الإنسان مفكرا، والفكر لا يبارحه، وهو يبحث عن أسرار اللغة والأدب والشعر، ليعرف مكنونات غاية اللغة في الأدب وغاية الأدب في اللغة. هذه أو تلك أو كلتاهما مزجتا بخواص النبوغ المشتركة من فكر وفلسفة وشعر ونقد في قريحة عقلين كبيرين من عقول معرفية مضيئة في مسالك الظلام، فأنارتها لكل ذي بصيرة لايتجرأ أن يسلكها إلاّ العقلاء من الأدباء والشعراء والحكماء والمفكرين.

ألتقي اليوم بشاعر الفلاسفة وفولتير العرب، فليسمح لي عشاق الفكر والأدب والشعر أن أكون ضيفا في مجلس هذين المبدعين الذين شغلا العالم الأدبي بفكرهما وأدبهما وأسلوبهما العبثي السلس الجذاب. أجد نفسي على ساحل نهر أتمتع بالنظر إلى الطبيعة المتعطشة للحب، والجمال الذي يعشق شعر المعري الخالد، وصحبة حسين الرائع. أسمع خرير النهر بين موسيقى الفكر والأدب بألحان "لزوم ما لا يلزم" حيث يتعانق التشاءم الغارق في العقل الناضج مع تفاؤل الشعر وبسمات الفكر، وحديقة "ذكرى أبي العلاء" رسالة طه حسين، مجدد النقد الذي جدد الفكر الأدبي بنقده المنهجي.


يمثل أبو العلاء المعري الأساس الفكري لنظرية طه حسين النقدية، وهو بهذا يعتبر جزءا من "منهج العبث" الذي مارسه طه حسين في نقده الأدبي. وعندما يتحدث طه حسين عن المعري، فإنما يمثل شخصيته الأدبية والفكرية في بعض جوانبه النقدية لأدبيات الآخرين. وعليه يمكن القول أن عميد الأدب العربي طه حسين تأثر بآراء أبي‮ ‬العلاء المعري‮ ‬وشعره وفلسفته في‮ ‬نظريته النقدية. ‬وقد لقبَته (مَي‮ ‬زيادة) في‮ ‬رسالتها إليه بأنه ‬(أبو العلاء وڤولتير معا) ‬،‮ ‬وهنأته بعودته إلى الجامعة المصرية عام 1934 ‮‬وذلك بعد إبعاده منها بسبب كتابه‮ ‬(في‮ ‬الشعر الجاهلي) ‬فابتدأت رسالتها بـ‮ ‘‘ ‬يا أبا العلاء‘‘ ‬وهذا‮ ‬يعني‮ ‬تقديرا له لِما لأبي‮ ‬العلاء المعري‮ ‬من تأثير فيه‮،‮ ‬ولما لأبي‮ ‬العلاء من مكانة في‮ ‬الأدب العربي (3).واعتبره‮ ‬الكاتب المصري‮ ‬سامي‮ ‬الكيالي‮ ‬أنه ‘‘ ‬مَعَري‮ ‬القرن العشرين‮،‮ ‬ومفخرة مصر والعرب‘‘(4) .

 

لقاء في محراب العقل


أفكر مرة تلو مرة، وأنا الزائر، أريد أن أروي ظمئي بالماء الزلال من ينبوع النقد الأدبي الذي لايرحم في جنينة المعري الغناءة، وعلى جانبه أسمع ترنيمة أسلوب العبث المزخرف بألحان حب عميد الأدب العربي للأدب والفكر والفلسفة، وحبه المغرم بلا انتهاء لأبي العلاء المعري. ينهض شاعر الشعراء من مرقده بعد رحلته الطويلة في رسالة الغفران إلى العالم الآخر وينشد:

قد كثرتْ في الأرضِ هٌّالنا
والعاقل الحازم فينا غريبْ
وإن يكنْ في مّوْتنا راحة
فالفّر الوارِد مينٌّا قريبْ

جاءنا الأديب طه حسين، بعد أن أنفق أربعة أعوام في الأزهر، وكان يعدها أربعين عاما يسمع كلاما معادا وأحاديث لا تمس قلبه ولا ذوقه، بدأ يفكر أن أمامه ثمانية أعوام أخرى، سيعدها ثمانين عاما كما عد الأعوام الأربعة التي سبقتها (5). وفي هذا كله سمع أسم الجامعة، (الجامعة المصرية/ جامعة القاهرة حاليا)، فترك الأزهر والتحق بالجامعة، وحصل على شهادة دكتوراه في الآداب عن رسالته الأولى بعنوان "ذكرى أبي العلاء". وفي ‘‘تلك الأيام قدم عضو من أعضاء الجمعية التشريعية اقتراحا يطلب فيه أن تقطع الحكومة معونتها عن الجامعة لأنها خرَّجت "ملحدا" (وما هو بملحد) هو صاحب رسالة "ذكرى أبي العلاء"(6). لكنه سحب اقتراحه بعد أن هدده الخديوي سعد بأن صاحب الرسالة سيقدم طلبا إلى الحكومة أن تقطع معونتها عن الأزهر، لأنه تعلم في الأزهر قبل أن يتعلم في الجامعة (7).

جاء أبو الطيب المتنبي مسرعا ليدافع عن طه حسين فأنشد باعتزاز:

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله

وأخـو الجهالة في الشـقاوة ينعم

ومن البلية عذل من لا يرعـوى

عن جهله وخطاب من لا يفهــم


وأقدم المعري أبو العلاء من بعيد وقال:

فقِدتْ في أيامِكّ العلماء
وادْلهمتْ عليهم الظٌّلماء
وتغشٌّي دّهْماءنا الغّيٌ لما
عطٌلتْ منْ وضوِحهِا الدٌّهماء

فجاوبه المتنبي:

عش عزيزا أو مت وأنت كريم

بين طعن القنا وخفق البنودِ

فقال أبو العلاء:

نرو الحياةّ فإن هّمٌّتْ هواسنا
بالخير قال راء النٌّفس: إراءّ
وما نفِيق من السٌكرِ المحيطِ بنا
إلا إذا قِيل: هذا الموت قداءّ

فلم يبق أمام طه حسين، بعد أن شرب من كأس الشاعرين أطيب ما شرب، إلاّ أن ينقد أولئك الذين يخافون من النقد الأدبي، ويعتبرون الأدب العربي القديم مقدس لايشمله النقد، ولا ينبغي التحقق من صحته، لأنهم كسالى العقول يخافون من منهج البحث العلمي.

وما أن انتهى حسين من نقده حتى أنشد أبو العلاء:

أقررتُ بالجهل وادعي فهمي

قوم فأمري وأمرهم عجب

فتذكر عميد الأدب العربي غرامه لشريكة حياته (سوزان الفرنسية) التي رأى (حسين) الدنيا بعينيها، وقال في قرارة نفسه حين اشتكت منه قرينته: كنتُ على حق حين قلت لها بعزة نفس وإباء "إننا لم نخلق لنعيش سعداء، إنما خلقنا لنقوم ماينبغي علينا أن نقوم به ".

لم يغب الفكر في كل هذا الحوار، فالفكر توأم لشعراء العقل والأدب الحي. فكثير من الفلاسفة الكبار كانوا شعراء وأدباء منهم:

فولتير: شاعر وكاتب مسرحي،

نيتشه: أديب وفيلسوف،

بول فاليري: شاعر العقل

هيبوليت تين، ناقد ومؤسس المنهج التاريخي،

البرت كامو: كاتب مسرحية ورواية،

مونتسكيو: مفكر وأديب وصاحب روح القوانين.

أبو الطيب المتنبي: فيلسوف القوة بين شعراء الحكمة بلا منازع، كقوله:

عش عزيزا أو مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق البنود

واطلب العز في لظى، ودع الذل، ولو كان في جِنانِ الخلود!

بدر شاكر السياب: مجدد الفكر بتجديد الأدب

جميل صدقي الزهاوي: شاعر وفيلسوف

وكثيرون غيرهم.

 

 

عنصر الفكرة


‘‘الفكرة عنصر هام من عناصر الأدب الحي، إن طغت عليها العاطفة، أو غلب عليها الخيال، أو حجبها رونق الأسلوب أحيانا ... ولئن كانت العاطفة، وأحيانا الخيال، أبرز في الأثر الشعري من الفكرة، فإن الفكرة في الأثر النثري أغلب عليها بوجه العموم‘‘ (8).

- التشكك والنظر الفلسفي: أبو العلاء المعري. شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء، شعره أشبه ‘‘بتأملات الفلاسفة‘‘،

ولا سيما في ديوانه ‘‘اللزوميات‘‘. من شعراء القرن الحادي عشر. كان عصره عصر فوضى. من أحب الشعراء لدى طه حسين. نزعاته الفلسفية متنوعة‘‘من عقلية برهانية، إلى تشكيكية لا أدرية، ومن إيجابية تسليمية، إلى سلبية هدّامة. فقوله في خلود الروح وهلاك الجسد:

يفرق بين الروح والشخص حادث ألا إنّ أيام الفراق حسوم

إلى العالم العلوي تزمع رحلة نفوس، وتبقى في التراب جسوم


واتهم الأديان جملة (إذا أُسيئت فهمها) لاستسلامها للتقليد:

هفت الحنيفة والنصارى ماهتدت ويهود حارت والمجوس مضلله

إثنان أهل الأرض: ذو عقل بلا دين ، وآخر دين لا عقل له

 


 

الفكرة في النثر الفني

المنحى الفكري في النثر أقوى منه في الشعر، لأن النثر طليق من القيود التي تكبّل اللفظة وتتحكم بالفكرة. وقد قال طه حسين: النثر لغة العقل. ويمكن أن نذكر على سبيل المثال:

قضايا المجتمع: العدالة الاجتماعية- الحسن البصري. والتعاون الاجتماعي: اخوان الصفا

شؤون الفكر: التعليل العلمي-أبو حيان التوحيدي. والبحث الأدبي - ابن خلدون وطه حسين (مثلا الشعر الجاهلي

موضوع أدبي صيغ في قالب علمي ومنهج فلسفي وتاريخي وتحليلي).

مباحث الفلسفة: النظر الفلسفي- الجاحظ. والانطلاق الغيبي- أبو العلاء المعري في رسالة الغفران.

مسائل السياسة: الفارابي والمعتزلة وابن خلدون وحسن البنا (9).


لنرجع إلى أبي العلاء وفكره، وهذا يتطلب منا أن نفهم شخصيته، ليس من خلال سيرته فقط، إنما أيضا من خلال وصفه لذاته، وعزته بنفسه، ورفضه مدح الحكام أيا كان، لأن الشاعر يُخلِد الحاكم، وليس العكس، فما أكثر ظلم الحكام الجهلاء الظالمين الذين مدحهم بعض الشعراء.

أجمل ما يمكننا فهم هذا المفكر المعري العربي هو قراءة قصيدته ودراستها بتمعن:

ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل
عفـاف وإقدام وحـزم ونائل
أعندي , وقد مارست كل خفية
يصـدق واش أو يخـيب سائل
أقل صدودي أنني لك مبغض
وأ يسر هجري أنني عنك راحل
إذا هبت النكباء بيني وبينكم
فأهون شـيء ما تقول العواذل
تعد ذنوبي عند قوم كثيرة
ولا ذنب لي إلا العلا والفضائـل
كأني إذا طلت الزمان وأهله
رجعت وعندي للأنـام طوائـل
وقد سار ذكري في البلاد فمن لهم
بإخفاء شمس ضوءها متكامـل
يهم الليالي بعض ما أنا مضمر
ويث قل رضوى دون ما أنا حامل
وإني وإن كنت الأخير زمانه
لآت بما لم تسـتطعـه الأوائل
وأغدو ولو أن الصباح صوارم
وأسري ولو أن الظلام جحافل
وأي جواد لم يحل لجامه
ونضو زمان أغفلتـه الصياقل
وإن كان في لبس الفتى شرف له

فما السيف إلا غمده والحمائل

ولي منطق لم يرض لي كنه منزلي
على أنني بين السـماكين نازل
لدى موطن يشتاقه كل سيد
و يقصر عن إدراكـه المتناول
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا
تجاهلت حتى ظن أني جاهـل
فواعجبا ، كم يدعي الفضل ناقص
وواأسفا، كم يظهر النقص فاضل
وكيف تنام الطير في وكناتها
و قد نصبت لفرقدين الحبائـل
ينافس يومي في أمسي تشرفا
وتحس د أسحاري علي الأصائل
وطال اعترافي بالزمان وصرفه
فلست أبالي من تغول الغوائـل
فلو بان عضدي ما تأسف منكبي
ولو مات زندي ما بكته الأنامل
إذا وصف الطائي بالبخل مادر
وعير قسـا بالفهاهـة باقـل
وقال السهي للشمس أنت خفية
وقال الدجي للصح لونك حائل
وطاولت الأرض السماء سفاهة
وفاخرت الشهب الحصى والجنادل
فيا موت زر ، إن الحيـاة ذميمة
ويا نفس، جدي، إن دهـرك هازل


قارن البيت الأخير من القصيدة

بقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام. إنها الدنيا التي قال عنها الإمام :

"يادنيا إليكِ عنّي، أبي تعَّرضْتِ، أم إليَّ تشوقتِ، لا حانَ حَينُكِِ، هيهاتَ غُرّي غيري، لاحاجةَ لي فيكِ، قد طلقتك ثلاثا لارجعة فيها، فعيشُكِ قصير، وخَطَرُكِ يسير، وأَمَلُكِ حقير، آه من قِلّةِ الزّادِ، وطولِ الطَريقِ، وبُعدِ السفرِ، وعظيمِ المورِدِ"(10).


ينبغي أن لا ننس ما قيل عنه. فهو مؤلف ألف وثمانمئة وخمسة أبحاث أدبية في قضايا المجتمع وشؤون الفكر، والأدب النقدي والنقد الأدبي، والإسلام، ومباحث الفلسفة والعلم والمعرفة والتاريخ باللغتين العربية والفرنسية.

هذا شاعرنا الجواهري يرحب بقدوم طه حسين عميد الأدب العربي ليترأس مهرجان الاحتفاء بأبي العلاء المعري في سوريا عام 1944، بقصيدة عنوانها ‘‘أحييك طه‘‘ جاء فيها:

أحييك ((طه)) لا أطيل بك السجعا

كفى السجع فخرا محض اسمك اذ ترعى

أحييك فذا ً في دمشق وقبلهـا

ببغداد قد حييت أفذاذكم جمعا

شكوناك إنا في ضيافـة نابغ

نمتع منـه العين والقلب والسمعا

وكنا على آدابك الغر قبلـها 

ضيوفا فما ابقيت في كرم وسعا

نهضت بنا جيلا وابقيت بعدنا  

لابنائـنا ما يحمدون به المسـعى

أنبيك ان ((الرافدين)) تطلعت 

ضفافهما واستنهض الشجر الزرعا

هلم لشطئان الفراتين واستمع    

أهازيجها تستطرف المعجز البدعا

هناك تلمس ((ضائع الحب)) وافتقد

ضحاياه وارأب للقلوب صدعا

جدد لنا عهد المعري: انه      

قضى وهوى بغداد يلذعه لذعا

ونهوي السفين الحائرات كأنها 

سفينته اذا تشتكي الاين والضلعا

أجل قد خطفناها مخافة فرقة 

وخشية ازماع نضيق به ذرعا

أبا الفكر تستوحي من العقل فذّه

وذا الأدبِ الغضِّ استثرتَ به الطبعا

ويا سحر موسى إنَّ في كل بقعة

لما تجتلي من آيةِ حيّةً تسعى

لك الله محمولاً على كلّ خاطرٍ

ومن كل قلبٍ رحْتَ تحتله ترعى

وذاك نزار قباني، قال أنشد في قصيدة طويلة من ستين بيتا بعنوان ‘‘حوار ثوري مع طه حسين‘‘، ألقاها في الذكرى المئوية لميلاد طه حسين أقتبس منها الأبيات التالية:

ضوءُ عينيكَ ، أم هُما نَجمتانِ كلهم لا يرى .. وأنت تراني
لست أدري من أين أبدأُ بَوحي شَجَرُ الدمع شاخ في أجفاني

.....................

إلى أن قال:

آه يا سِّيدي الذي جعلَ الليلَ نهاراً .. والأرض كالمهرجان

أرمِ نظارتيــك كي أتملىَّ

كيف تبكي شواطئ المرجانِ

أرمِ نظارتيك ! ما أنت أعمى

إنما نحن جــوقة العميان

أيها الأزهري يا سارق النار

يا كاسـرا حـدودَ الثواني

عد إلينا فإن عصرك عصـر

ذهبي ونحن في عصر ثاني

عد الينا فان مايكتب اليوم

صغير الروئ .. صغير المعاني

ذبح الشعر والقصيدة صارت

قينه تشترى .. ككل القياني

جردوها من كل شي ...

وأدموا قدميها باللف والدوران

لاتسل عن روائع المتنبي

والشريف الرضي....أو حسان

ماهو الشعر ؟.. لن تلاقي مجيبا

هو بين الجنون والهذيان

عد الينا ياسيدي ... عد الينا

وانتشلنا من قبضة الطوفان

هذا هو عميد الأدب العربي الذي لُقِب بفولتير العرب وأحب النقاد إليَّ، وهو واحد من أكثر الأدباء المعاصرين ثقافة، وأبلغهم منهجية. أخذ حيزا كبيرا إلى جانب عدد كبير من المفكرين العرب والغربيين في أبحاثي الأكاديمية الأدبية والفكرية في السويد وبريطانيا. ولا أزال تلميذا في مدرسة الفكر والأدب والنقد، أحتاج لكل إضافة وجديد ونقد منهجي معلل من كل كاتب وناقد مبدع أتعلم منه.

وهذا هو معري القرن العشرين، كان مؤمنا فاتهموه بالكفر لأنه انتقد بجرأة ومنهجية. أيقظ العقل العربي من كسله، فتعرض كفيلسوف الشعراء لكثير من المصائب والمشاكل والآلام، واتخذا أسلوب العبث منهجا لمقارعة الذين استسلموا للبديهيات دون تحليل ونقد وبحث منهجي. من هنا دخلا معركة الأدب والحياة وانتصرا على الجهل ورفعا راية الأدب والفكر بجرأة وعزة نفس وإباء.

كيف كان وكيف يكون؟ هذا ما أشرحه في القسم الثاني من هذا اللقاء.

 

 


 

هوامش

(1) أحمد بن عبد الله بن سليمان الملقب أبو العلاء المعري . ولد في معرة النعمان بشمال سورية عام 973 وفقد بصره في‮ ‬طفولته‮ (بعد أن أصيب في آخر العام الثالث من عمره بداء الجدري فعمي في الرابعة من عمره) ‬،‮ وتوفي عام 1057 شاعر عربي معروف ، وفيلسوف وكاتب، لُقب بشاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء.

See: Taha Husayn, An Egyptian Childhood, the Autobiography of Taha Husayn, trans., E.H. Paxton , Washington 1981, p. 80.

كانت حياته تقشفا وعبادة وابتعاد عن المعاصي، سمي نفسه ‘‘رهين المحبسين‘‘ (العمى ولزوم بيته) . وقد أشار طه حسين في رسالته "ذكرى أبي العلاء" أن عزة نفسه أبت أن يمدح أحدا من الزعماء والقادة. كان رؤوفا بالإنسان والحيوان، رفض القتل، حتى قتل الحيوان، ولهذا لم يأكل اللحم. ومن مظاهر زهده في ملذات الحياة ونظرته لها أنه رفض الزواج لكي لا يجني على ابنه (إذا يكون له إبن) ما جناه عليه أبوه. وله قصيدة بهذا الصدد بعنوان "هذا ما جناه علي أبي وما جنيت على أحد". كان علمه باللغة العربية والنحو والأدب هو الغاية القصوى حتى قيل إن المعري بالمشرق وابن سيده بالمغرب ليس لهما في زمانهما ثالث في اللغة. وذكر التبريزي أنه لا يعرف كلمة نطقت بها العرب ولم يعرفها أبو العلاء. " كان عصره (القرن الحادي عشر) عصر فوضى ساء فيه الوضع الداخلي ... وقد يبدو من الغريب، لأول وهلة، أن تتمثل في تفكيره نزعات فلسفية مختلفة من عقلية برهانية، إلى تشكيكية لا أدرية، ومن إيجابية تسليمية، إلى سلبية هدامة ". ينظر بهذا الصدد: كمال اليازجي، معالم الفكر العربي، ط6، دار العلم للملايين، بيروت 1979، ص123-124.


(2) ولد طه حسين في 14 نوفمبر سنة 1889 في حي الكيلو بمحافظة المنيا من صعيد مصر. كانت طفولته ملأى بالأوهام والأحلام، حيث شكى الطفل يوما من عينيه لكن أمه لم تعن به، إنها لم تؤمن بالطبيب، إنما تؤمن بالخرافات و"علم النساء وأشباه النساء، وعلى هذا النحو فقد عينيه، أصابه الرمد فأهمل أياما، ثم دُعِي الحلاق فعالجه علاجا ذهب بعينيه".وكان في الثالثة من عمره. شعر أن "الحياة مملوءة بالظلم والكذب وأن الإنسان يظلمه حتى أبوه ". (طه حسين: الأيام، ج1، ط59، دار المعارف، القاهرة 1981، ص17 و38 و120). حصل على شهادة دكتوراه في الآداب من الجامعة المصرية عن رسالته بعنوان "ذكرة أبي العلاء". وبعد ذلك حصل على زمالة للدراسة في جامعة مونبليه، فدرس الفكر والفلسفة والاجتماع، وتعرف على الفتاة الفرنسية (سوزان) وأحبها أشد الحب، وتزوجها، فكانت له عونا في حياته ولا سيما دراساته الأدبية والاجتماعية باللغة الفرنسية. قال عنها "المرأة التي أبصرتُ بعينيها". انتقل بعد ذلك إلى جامعة السوربون وهناك تعمق في دراسة فلسفة رينيه ديكارت مؤسس الفلسفة العقلية، وقدم رسالته الثانية بعنوان "فلسفة إبن خلدون الاجتماعية". انتقل إلى مصر وأصبح عميدا لكلية الآداب، ولُقبَ بعميد الأدب العربي. تعرض لكثير من المضايقات وفصل من وظيفته بسبب أفكاره الديمقراطية الليبرالية، ودعوته إلى منهج البحث العلمي، وعدم التسليم بالفرضيات قبل التأكد منها. أعيد إلى وظيفته الأكاديمية مرة أخرى، وأصبح بعد ذلك وزيرا للتربية والتعليم، وجعل التعليم إلزاميا في مصر، وأحدث ثورة في الفكر الأدبي والنقد الأدبي. ( ينظر: خير الدين الزركلي: الأعلام، ج3، بيروت 1979، ص23.)


(3) رسالة مي زيادة إلى طـه حسين في ٨٢ نوفمبر/تشرين الثاني 1934 ،

وينظر أيضا: نبيل فرج ، طه حسين ومعاصروه ، دار الهلال ، رقم ١٢٥ ، القاهرة 1994، ص300.

 

(4) سامي الكيالي : مع طه حسين ، ج١ ، ص91.


(5) ينظر: طه حسين، الأيام، ج3، ص3-4.


(6) ينظر: طه حسين، نفس المصدر، ص 140.


(7) ينظر: نفس المصدر، نفس الصفحة.


(8) كمال اليازجي، معالم الفكر العربي، مصدر سبق ذكره، ط6، دار العلم للملايين، بيروت 1979، ص 103.


(9) كمال اليازجي، نفس المصدر، ص 128-136.


(10)علي بن أبي طالب، نهج البلاغة، جمعه الشريف الرضي من كلام أمير المؤمنين علي، شرحه وضبط نصثوصه الإمام محمد عبده، قدم له هاني الحاج، ج4، المكتبة التوفيقية، القاهرة (ب. ت)، ص533.

 

 

الدكتور خالد يونس خالد 4 أكتوبر 2009


 

بقية: القسم الثاني :

تأثير المعري ودوره في نظرية طه حسين النقدية



الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 11/06/2010 14:00:27
أختي الكريمة كريمة سعيد

حياك الله وأعزك في كلماتك المضيئة
فما أجمل اليوم بعطر حضور أختي كريمة
بمرورك المعطر ازداد تألق موضوعي.

يمكنك الدخول في موقع النور لقراءة تفاصيل بحثي عن المعري في القسم الثاني أيضا وهو تكملة للقسم الأول، وقراءة بحثي الأخير عن المتنبي في ثلاثة أقسام متتالية في نفس الموقع.

أسعدتني قراءتك وحضورك البهي
أخوك خالد يونس خالد

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 11/06/2010 13:57:08
السيد عماد الدين رفاعي

رحم الله تعالى شيخ شعراء صعيد مصر:عبد المجيد فرغلي شيخ شعراء اللغة العربية الفصحى.
كان علما ونبراسا اضاء مسالك الظلام. وكان أحد أعلام اللغة العربية الفصحى وأحد المدافعين عن هذا الوعاء الثقافي الحريص على نهضة الأمة.

في الحقيقة هناك تقصير من الكتاب في تبيان تراث ذلك الإنسان الأديب الذي ساهم مساهة فعالة في إغناء الفكر والثقافة ولا سيما الشعر العربي القديم باللغة العربية السليمة بعيدا عن الملابسات اللغوية التي يقع فيها بعض شعراء العامية إلى درجة المغالطة ونسيان الفصحى.

أقترح أن تتكرم علينا بكتابة بحث عن الراحل عبد المجيد فرغلي وجزاك الله تعالى خيرا

أشكر لك لطفك في إيفادنا بكتابات الراحل فرغلي

الاسم: كريمة سعيد
التاريخ: 11/06/2010 02:33:37
الدكتور خالديونس خالد
أهنئك على هذه القراءة الجميلة التي سافرت بنا بين أهم متون اللغة والأدب ....وقد عشت تداعيات جميلة وراقية أحالتني عليها كلماتك المنتقاة بعناية فائقة ...ولا أخفيك بأن رحلتي مع المعري والمتنبي طويلة وشيقة بالرغم من بعض المشاق ولكنها رحلة حافلة بالاكتشافات والمتعة خصوصا عندما نتناولهما من جوانب متعددة وبمناهج مختلفة .....
أشكرك أخي الكريم على هذه المساحة التي شرعت أبواب الذاكرة على أدب القرن الرابع الهجري وما يزخر به من فنون شعرية ونثرية جميلة وكذلك ما يحمله من سمات مميزة تحملنا بدورها إلى الأدب الغربي في دراسة مقارنة موضوعية تنصف أدباءنا...
تقبل تحياتي وشكري على هذا الموضوع الشيق

الاسم: عمادالدين رفاعي
التاريخ: 30/01/2010 18:56:25
بتاريخ الخميس الموافق 3-12-2009 توفي شيخ شعراء صعيد مصر:عبد المجيد فرغلي شيخ شعراء اللغة العربية الفصحي.

يطلق علية شيخ شعراء صعيد مصر ..شيخ شعراء اللغة العربية الفصحي..شاعر المعلقات في العصر الحديث..شاعر الهلالية باللغة العربية الفصحي….فهل يكرم بعد وفاتة وتري اشعارة النور أم يطوية النسيان لوفاتة ؟

ولمن لم يعرفة نقدمة فيما يلي :


أولا : بيانات عن الشاعر

الاسم / عبد المجيد فرغلى محمد رفاعى الشهير / عبد المجيد فرغلى محمد النخيلى تاريخ الميلاد : 14/1/1932م
المؤهلات العلمية : كفاءة التعليم عام 1952 – دبلوم بعثة راقى عام 1961 – ليسانس الحقوق عام 1977.
- عميد نادى أدب ثقافة صدفا التابعة لمديرية الثقافة بأسيوط من عام 1980 للآن.
- عمل مفتش تحقيقات بالتربية والتعليم من عام 1978 حتى عام 1992.
- تم تكريمه عميد نادى أدب ثقافة صدفا من عام 1980 حتى الآن.
- تم تكريمه فى مؤتمر ذكرى الشاعر / محمود حسن إسماعيل . وحصل على شهادة تقدير عام 1996 وميدالية برونزية… بأسيوط.
- تم تكريمه بجامعة أسيوط كلية الحقوق وحصل على درع الكلية.
- كرم فى مؤتمر المنيا فى مدرج كلية الآداب فى 16 أبريل عام 2001م ضمن خمسة أدباء فى محافظتى المنيا وأسيوط وكان يحضر المؤتمر
السيد / محافظ المنيا والأستاذ / محمد غنيم والاستاذ / السيد عيد . وقدم له درع المحافظة – وذلك لإسهامه فى إثراء الحركة الشعرية فى أسيوط والمنيا- عارض كبار شعراء اللغة العربية الفصحى.
- توفى فى يوم الخميس الموافق 3/12/2009 ودفن بقريته مسقط رأسه.

ثانيا : مؤلفاته الشعرية

(1) يقظة من رقاد .. عام 1955 مودع برقم 10941 / 2006.
(2) العملاق الثائر ..عام 1959 مودع برقم 13396 / 2006 وهو من شعر الوطنية الذى أرخ فيه مع مجموعة أخرى من دوواينه لقضايا الأمة العربية وقد كان شعرة الوطنى موضوع رسالة ماجستير للدكتور / عبد ا لهادى يونس صالح الذى كانت رسالة الماجستير الخاصة به عن شعراء الوطنية بأسيوط بجامعة أسيوط – كلية التربية.
(3) ديوان أشواق .. فى يونية عام 2000م مودع برقم 10705 /2006.
(4) ملحمه الخليل إبراهيم .. فى أربعة عشر جزء.. كمسرحيات شعرية منفصله متصله منذ الخلق وحتى الرسالة المحمدية مرورا بالرسالات السماوية .. باللغة العربية الفصحى.. بيانها كالآتى :-
الجزء الأول : ميلاده ونشأته مودع برقم 10942 / 2006
الجزء الثانى : صراع بين الحق والباطل مودع برقم 14632 / 2006.
الجزء الثالث : هاجر أم العرب مودع برقم 14633 / 2006.
الجزء الرابع : أبناء إسماعيل مودع برقم 14634/2006.
الجزء الخامس : يوسف الصديق مودع برقم 14635/2006
الجزء السادس : داود وسليمان بن أبناء بنى إسرائيل مودع برقم 14636 / 2006
الجزء السابع : العرب بين الفرس والروم من ذريه إبراهيم مودع برقم
14637 /2006.
الجزء الثامن : العدنانيون من ذرية إبراهيم مودع برقم 14638/2006.
الجزء التاسع : رسالة السيد المسيح مودع برقم 14639/2006.
الجزء العاشر : حياة سيدنا محمد من مولده إلى بعثته مودع برقم 14640/2006
الجزء الحادى عشر : حياة سيدنا محمد قبيل مبعثه نبينا مودع برقم
14641 / 2006 … إلخ الأجزاء الأربعة عشر التى تحت الطباعة وهى :-
الجزء الثانى عشر : خديجة بنت خويلد وبناء الكعبة.
الجزء الثالث عشر : زواج سيدنا محمد من خديجة .
الجزء الرابع عشر : محمد رسول الله.
(5) ملحمه السيرة الهلالية .. مسرحية شعرية باللغة العربية الفصحى فى عدة أجزاء ادع منها:
الجزء الأول : برقم 10943 /2006 ( ميلاد الفارس )
الجزء الثانى والثالث : " بين عزيزة ويونس " و " التغريبه التونسية " المودع برقم 16802 فى 26/8/2008 .
الجزء الرابع والخامس : " تغريبة بنى هلال الكبرى " و " قصة تيمور لينك " والمودع برقم 16803 فى 26/8/2008 .
الجزء السادس والسابع : " معارك وإنتصارات " و " غزال فى قصر البردويل " والمودع برقم 16804 فى 26/8/2008 .
الجزء الثامن : (حب فى قصر سعدى) والمودع برقم13381 فى 22/6/2009 .
الجزء التاسع الأخير : ( شمس تشرق ) والمودع برقم 13382/2009
والتى تطرق لها الدكتور / عبد الوهاب أمين محمد .. أستاذ قسم اللغة العربية والفلكلور الشعبى والسير بكلية التربية بجامعة أسيوط – والى أصبح الآن أستاذ قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة سوهاج فكانت فى جزء منها ضمن كتابة المقرر على طلبه الكلية.
(6) ديوان عودة إلى الله .. مودع برقم 10940/2006.
(7) ديوان مسافر فى بحر عينين.. مودع برقم 10946/2006
(8) مسرحية شعرية نداء من القدس باللغة العربية الفصحى مودع برقم
10945/2006 وهى من ضمن شعرة السياسى الذى كان موضوع رسالة ماجستير بجامعة الأزهر بأسيوط للباحث / حمادة عبد الصبور فهمى. .
(9) مسرحية شعرية رابعة العدوية.. مودعة برقم 10944/2006.
(10) القصائد العذرية فى المعارضات الشعرية .. مودع برقم 8899/2006 عارض فيها أمرئ القيس والمتنبى وأبن الرومى وأبن الفارض والأمام البوصيرى وأحمد شوقى ومحمود حسن إسماعيل … وشعرة فى المعارضات موضوع رسالة ماجستير بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأسيوط للباحث / عبد الكريم عياد محمد على من الفيمان – أسيوط وهذه المؤلفات مودعة بدار الكتب والوثائق المصرية تم إيداعها جميعا فى عام 2006.
(11) المطارحات الشعرية بين التراث والمعاصرة بينه وبين أبى نواس ..
فى ثلاث أجزاء ( حورية على الأرض – رضاب ثغر – رحيق زهر ) وهى موضوع رسالة الماجستير للباحثة / مرفت عبد الواحد فرغلى – بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأسيوط المودع برقم 21379 فى 2/11/2006.
(12) ديوان على برج الخيال … المودع برقم 3592/2007 فى 30/1/2007
(13) ديوان درة فى اللهيب … المودع برقم 3593/2007 فى 30/1/2007
(14)ديوان العروبة وعودة فلسطين مسرحية شعرية والمودعة برقم 3594/2007فى 30/1/2007 باللغة العربية الفصحى .
(15) شروق الأندلس – مسرحية شعرية باللغة العربية الفصحى المودعة برقم 5655/2007 بتاريخ 12/3/2007 .
(16) ديوان محمد ال

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 17/10/2009 22:13:09
الأستاذ د. محمد طالب الأسدي

قرأت بوحك الفذ
ورأيت جمال الربيع في إضاءتك
عجبني هذا المقطع من كلماتك:
‘‘ما أبهى عالم المعري ، وما أشد رحابته ـ لمن ألقى السمع ـ إنه رجل حرم من البصر ولم يحرم من البصيرة التي تفوق بها على الكثيرين منا ـ نحن المبصرين فيما يفترض . . . ‘‘.

أنت تفهم المعري بكل عزة نفسه، وبصيرته. لقد سبق المعري الفيلسوف الفرنسي العقلاني ديكارت في منهج الشك بما يقارب الستمئة سنة وهو القائل:
"لا تولوا أموركم أيدي الناس
إذا ردت الأمور إليكــــم"
"تنام أعين قوم عن ذخائرهم
والطالبون أذاهم ما ينامـونا"

وتمكن المعري في فهم العالم ببصيرته، كيف يصبح موقع العلماء رغم أنه كان أعمى بصير . فقوله كما نعيشه في هذا العالم:
فقِدتْ في أيامِكّ العلماء
وادْلهمتْ عليهم الظٌّلماء
وتغشٌّي دّهْماءنا الغّيٌ لما
عطٌلتْ منْ وضوِحهِا الدٌّهماء

وها نراه كيف يذم الدنيا، وهو ينظم في ‘‘السهاد‘‘ فيقول:
لّعّلٌّ نومّ الليلِ تعْمِل فِكْرّها
لتعلّمّ سِرٌيا فالعيون سواهِد
خرْت إلي ذي الدٌّارِ كّرْها ورِحْلّتي
إلي غّيْرِها بالرٌّغْمِ، واللٌه شاهِد

مع التحيات

الاسم: د. محمد طالب الأسدي
التاريخ: 17/10/2009 13:54:53
**
******



الحبيب د. خالد يوسف خالد

ها أنت ذا تثبت أن النشر الالكتروني ميدان للكتابة الهادفة أيضا ، بما توقد فيه من قناديل مضيئة تقشع ما تيسر من الظلام الذي يغمره

ما أبهى عالم المعري ، وما أشد رحابته ـ لمن ألقى السمع ـ إنه رجل حرم من البصر ولم يحرم من البصيرة التي تفوق بها على الكثيرين منا ـ نحن المبصرين فيما يفترض ـ وإنني لأردد آيات فكره الحر في اللزوميات ، التي شغفت بها منذ الصغر ، كقوله :

عجبا للطبيب يلحد في الخا لق من بعد درسه التشريحا

وقوله :

بعثت شفيعا إلى صالح وذاك من القوم رأي فسد
فيسمع مني هديل الحما م وأسمع منه زئير الأسد

وقوله :

الله يـرفـع من شــا ء رتبـــة بعد رتبة
من رامني لم يجدني إن المنازل غربـــة
أبدى العتاهي نسكا وتــاب عن ذكر عتبة
والخوف ألزم سفيـا ن أن يغــرق كتبــه



وماذا عساني أنشد من روائعه ، وأنت المبحر في بحره اللجي بفلك بهي ، سأكون إذا كناقل التمر إلى هجر ، فتحييتي لإبداعك ، ومحبتي أبدا



د. محمد طالب الاسدي

***
**

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 14/10/2009 23:38:03
الشاعرة الفاضلة شهد الراوي

بدءأً أقول: الحمد لله على سلامتك.

استطاعت بلابل خيالاتك أن تضفي كلماتي بالجمال، فأزالت عني أشجان الغربة.

أشعر أحيانا بالخجل عندما تكتبين عن شخصي المتواضع، وربما لا أستحق كل هذا الكرم واللطف منك، ولكن أنا مطمئن للغتك الشاعرية ومعانيها الواعية.

ممتن جدا للقائك البرئ هنا.

أنا مدين لك في قراءاتي لأشعارك المفعمة بألحياء سيد الأخلاق. قرأت قصيدتك الأخيرة عدة مرات حتى حفظتها، ووقفت عند باب هذه الكلمات:
‘‘انتفض الفضول معترضا

من يكون ؟؟؟؟؟؟؟

ناديت السكون

فارسل لي دائرة ...

قائلا ...

هذا هو حرف السكون .......‘‘.

كتبت على القصيدة تعليقا ثم مسحته
وكتبت آخر ثم مسحته مرة أخرى
وكتبت ثالثا فتمرد عليَ وخرج من يدي
فقلت لا أكتب. وتأخرتُ عن الكتابة.

الوقت يعاندني ولا أجد الفرصة لدخول موقع النور كثيرا لأكتب لمَن يستحق الكتابة له أو لها، وأعاتب نفسي في التأخير. وأنا أشعر أنني مدين لك ولكثيرين من الأحباب في مركز النور، لكن الوقت لا يمنحني الفرصة.

أنت شاعرة تستحقين التقدير. وأنت طموحة تحبين القراءة بوعي، وليست مجرد قراءة للقراءة. فكرت أن أكتب قراءة أدبية منهجية عن بعض قصائدك التي جمعتها في مخيلتي إذا ساعدني الوقت.

اشكر لك حضورك البهي بين كلماتي
وثنائك الذي أعتز به بكل أدب مودة

أمنياتي لك بالسعادة
تقبلي احترامي







الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 14/10/2009 23:01:28
شيخنا الفاضل عزيز عبد الواحد المكرم

عطرتَ الأنفاس بكلماتك
وحركتَ مواطن جوارحي بجمال ما أجاد به قلمك وقد نقلت لنا حقيقتين في عالم الكتابة العربية عن مصر ولبنان والعراق. ولأول مرة يأتي دور مركز النور في المعادلة، حيث يقدم مديره وبعض كتابه، وأنت واحد منهم، أجمل ما يقدمون لخدمة الشعب العراقي والكلمة الطيبة.

كلما أقرأ كلماتك أتذكر عمق تفكيرك وقد تركتَ في ذاكرتي انطباعا إيجابيا منذ لحظات اللقاء الطيب بيننا والطائرة تقلنا إلى موطن الخير .

أشكر لك حضورك البهي
مع مودتي

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 14/10/2009 19:21:19
استاذنا الرائع الملم بالثقافة المام لم اشهده من قبل
صدقني دكتور خالد ....
مقالاتك تغني عن الف كتاب وكتاب
فانا اهم بالبحث والمطالعة كي احتسي ولو شيء صغير مما تذكره من زخم وتزاحم بالمعلومات في مقالاتك وقراءاتك النقدية ....شكرا لك سيدي وشكرا لتلك الهالة الملائكية التي يتطبع بها قلمك بالاضافة الى وعاء ثقافتك ومعلوماتك الذي لا ينضب
(عن جد غرت بس ما احسدك لتخاف علوية اني هههه)ادام الله لك تلك الملكة والروح الشفيفة والتوهج المستمر
تقبل اجمل التحايا
تلميذتك
شهد

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 13/10/2009 23:51:42
الاخ الكريم الاستاذ الدكتور الموقر
تحية طيبة خالصة لشخصك العزيز
لقد نقلتني اجواء استعراضاتك الشّيقة, لشخصيتين كبيرتين عملاقتين, الى سنوات العمر المتقدمة , حيث لم اكن افارق الكتاب , ولم يكن يفارقني ,( وخير جليس في الزمان كتاب) .
وحسب المقولة المشهورة( مصر تكتب , وبيروت تطبع , والعراق يقرأ) .
فاليوم نرى فيك العراق يكتب , و( والنور) تطبع, والكل يقرأ.
سلمت وأفدت .
بانتظار القسم الثاني .
تحياتي .

المخلص / اخوكم الشيخ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 12/10/2009 23:40:45
شاعر الفقراء جواد الحواب

شاعرنا الذي بدأ يشغل الناس، أنا واحد من هؤلاء الفقراء الذين ينتظرون بوحك وتألق قلمك.

إطلالتك أضاءت كلماتي وأضافت إليها رونقا من أحد شعرائنا في مدرسة المتنبي الذي قال:
وفي الجسم نفسٌ لا تشيب بشيبهِ
ولو أن ما في الوجه منه حرابُ

يغيّر مني الدهر ما شاء غيرها
وأبلغ أقصى العمر وهي كَعابُ

أشعر أنني مدين لك، أن أكتب عن أبي الطيب المتنبي، وأنت مدين لي بعهدك أن تجد الدواوين التي اختفت كجرة الذهب تحت الأرض إلى يوم الحاجة إليها.

أتفق معك أن الانتظار أحيانا نوع من النضال كما قال فلاديمير لينين.

ولهذا قلتُ سأوافيك أجرك حين أجدك بين سطوري في بحثي عن المتنبي الذي سيرى النور قريبا إن شاء الله، حيث دواوينك في يدي.

لننتظر فقد نلتقي يوما على صفحات ديوانك الشعري للفقراء، وقد تتحقق نبوءة الشاعر:
قد يجمع الله بين شتيتين بعدما
يظنان كل الظن أن لا يلاقيا

كل المودة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 12/10/2009 23:37:30
الفاضلة ريما زينة

أشكر لك ثنائك، وهي شهادة أعتز بها

أنت لست طالبة ، إنما باحثة تبحثين عن المزيد من المعرفة في الأدب والفكر، وعليه فأنت أديبة تريدين أن تسبقي الزمن من أجل خدمة الكلمة الحرة النبيلة لخير المجتمع والوطن.

أنت وأمثالك من الأدباء والأديبات مكان إعتزاز لنا في بناء صرح المجد في جمالية الوعاء الثقافي.

أسعدني حضورك أختي العزيزة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 12/10/2009 23:17:57
الفاضلة ريما زينة

أشكر لك ثنائك، وهي شهادة أعتز بها

أنت لست تلميذة ، إنما باحثة تبحثين عن المزيد من المعرفة في الأدب والفكر، وعليه فأنت أديبة تريدين أن تسبقي الزمن من أجل خدمة الكلمة الحرة النبيلة لخير المجتمع والوطن

أنت وأمثالك من الأدباء والأديبات مكان إعتزاز لنا في بناء صرح المجد في جمالية الوعاء الثقافي

أسعدني حضورك أختي العزيزة

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 12/10/2009 22:38:39
الرياضة في سوح افكارك لا تضاهيها متعة ايها المبجل ..
تركت بصماتك على امسيتي .. واضفت اليها من الثقافة ما اضفت ..حتى وددت لو ان الجزء الثاني يتصل بالاول مباشرة
فانتظار الابداع يصدق عليه قول لينين الكبير : الانتظار - احيانا - نوع من النضال .. وقد سأمنا النضال يا سيدي
وامامك اقول: نحن رجعيون .. برجوازيون - ياليت - ولكن فقط اردفنا بالجزء الثاني والثالث والرابع ..
ولا تقطع ؛ عليك الحمزة ابو حزامين

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 12/10/2009 22:34:34
الاديب الاستاذ الدكتور خالد يونس خالد....

لقد تعايشت مع دراستك كأني طالبه في الجامعه متلهفه بالمزيد .. وهذا مكسب لا يقدر بثمن استاذي ...

منك الاستفاده استاذي و سـ انتظر القسم الثاني .. بتشوقـ ..

لكـ مودتي وكل التقدير والاعجاب بشخصك الثقافي والادبي ..



تحياتي لك استاذي


ريما زينه

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 12/10/2009 22:06:58
الكاتبة المبدعة شبعاد جبار

أنا أتابع نشاطاتك الثقافية، ولاسيما في مجال البيئة، ولكن الوقت يخونني في الأشهر الأخيرة للكتابة، فأنا في سفر وترحال بين مدينة ومدينة، ودولة إلى دولة.

أنت النبراس المرصع بالفكرة المعرفية الجميلة.
بحروفك اكتملت معاني هذا النص.

أشكر لك إطلالتك المشرقة، فأنت تستحقين مني الوفاء والتقدير

أخوك خالد يونس خالد

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 12/10/2009 21:35:10
الدكتور خالد يونس المحترم

اصفق لك اجلا لا واكبارا وانت تاخذنا في هذه الرحلة الممتعة وتعرفنا على مكامن الكنوز الادبية
شكرا لك وبانتظار المزيد

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 12/10/2009 19:47:28
العزيز الغالي حمودي الكناني

أحيانا أتساءل ماهو السر الذي يجعلني أن أراك عزيزا دائما؟

لا أجد سرا، إنما أجد لكلماتك ألف شمعة معطرة بعطر المروءة
أنت النبراس المرصع بالفكر
تقبل تقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 12/10/2009 19:45:37
الشاعرة الذكية النبيلة أختي وفاء

أشكر لك عطر حروفك
تباركتِ كلماتي بكرم تشريفك
أنت دائما في صحبة الفكر والأدب
أرق التحايا من أخيك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 12/10/2009 19:44:31
الكاتب النبيل ضياء حجاب ياسين الشرقاطي

ممتن جدا للقائك
هنا منحتني الأمل بعد أن قلدتني وسام ثنائك الطيب

أسمع من حروفك صدق الوفاء للقلم

أشكر لك حضورك المضيئ

مع الود

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 12/10/2009 19:22:03
الشاعر النابه سامي العامري

أشكر لك لطفك في زيارتنا، فقد منحتني سعادة كبيرة بكرم حضورك
أنتَ مَن يتعلم منك قارئ كلماتك البليغة.

لقد أكدت الأديان السماوية على العقل والتدبر والتفكير .
وهذا أبو العلاء، كان يحترم العقل ويفهم بجلاء أهمية دور العقل في الحياة.

فاقرأ معي قوله:
يرتجي الناسُ أن يقـومَ إمامٌ ناطقٌ في الكتيبة الخرساء

كذب الظنُّ لا إمام سوى العقل مشيرا في صبحه والمساء

فإذا ما أطعـتـه جلب الرحمة عند المسير والإرسـاء

إنما هذه المذاهب أسباب لجذب الدنيا إلى الرؤسـاء

يبدو لي أن قوة بديهيته وعمق تفكيره سبق أحداث عالمنا اليوم. فكان يقصد مايشبه بعض أئمة اليوم من الذين يجعلون من الدين أحزابا سياسية من أجل السلطة الدنيوية

تقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 12/10/2009 19:16:20
القاص والشاعر الفاضل سلام كاظم فرج

عندما كنت أكتب عن المعري، فهمت لماذا اخترتَ أن تكون علائيا.
فكرت في أمرين إثنين:
الأمر الأول: عزة النفس عند العلائي جعلتك تختاره مثالا حيا في مسيرتك الأدبية.
أما الأمر الثاني: قلت سأهديه هذا البحث، لكني ترجعت وقلت أن صديقي يحب أن يدخل الأدغال كالمعري ليتحدى الوحوش المفترسة غير آبه بالعواقب، لذلك فإن له الحق أن أهديه القسم الثاني، حيث جعل عميد الأدب العربي طه حسين من المعري مثالا حيا في مسيرته الأدبية.

المعري هو ذاك الذي قال فيه ابن العديم، أنه كان يتمتع بقوة حفظ لامثيل له، فهو يروي لنا الحكاية عن ابن منقذ، أنه كان يقرأ على أبي العلاء الكراسة والكراستين مرة واحدة فيحفظهما، ولم يعلم له من شيوخ بعد سن العشرين، وذكر هو نفسه أنه لم يحتج إليهم بعدها.

والمعري الذي كان يعتز بعلمه وبشخصيته، رغم بساطته وعدم اكتراثه بالدنيا لعلمه أن الدنيا فانية.
هذا أبو العلاء المعري لم يقل الشعر كاسبا ولا مدح أحدا راغبا

دخل على أمير المؤمنين المرتضى، فعثر برجل كان في المجلس .
فقال الرجل مَن هذا الكلب؟
فأجابه المعري بسرعة: ‘‘الكلب مَن لايعرف للكلب سبعين أسما‘‘.

قال أبو العلاء قوله ذاك بكل شجاعة ولباقة.
ماذا كان من الخليفة المرتضى؟
كان منه أنه أدنى المعري واختبره فوجده عالما له من الفطنة والذكاء مراتب عالية
فقربه إليه وأكرمه.
مع مودتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/10/2009 17:27:21
اخي العزيز الدكتور خالد يونس المحترم عرفناك عن قرب باحثا قديرا وناقدا منصفا ومفكرا واضح الفكر .. بمثلك يفتخر القراء و ينهل كل عطشان من زلال فكرك وابداعك ... ان مقارناتك ومقارباتك لهؤلاء العظام انما يدل على التمكن والقابلية التي تتميز بهما فهنيئا لنا بك .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 12/10/2009 15:14:24
تحية عبقة لك , تحية الروح الى الروح
أنت الناقد الحصيف وعاشق المعرفة
ولذاذاتها التي أخجلتْ الصهباء !
ليس من السهل تناول عالِم لغوي وحكيم كبير وشاعر شاكٍّ حتى بنفسه كأبي العلاء
وليس بالأمر الهين تقصي تأثيرات عميد الأدب طه حسين على صعيد الأدب والنقد ورؤيته المجددة بل الثائرة للتأريخ العربي شعراً وحضارة وأديان على أنكم قلتم الكثير عنهما وعن سواهما هنا بحرص وزوايا تحليلية شيقة
دامت لكم بوارق اليراع

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 12/10/2009 13:13:20
اخي الكريم الاستاذ خالد يونس

تحية لكل كريم يجود بثقافته

وعاؤك اخي الفاضل،، خالد بك اليوم،، وقد فاض معرفة وأدبا كما عودنا دائما.

لا الشكر يجزي ولا الثناء.. لكن لك مني انحناءة الاجلال فاقبل وعائي البسيط.

الاسم: ضياء حجاب ياسين الشرقاطي
التاريخ: 12/10/2009 07:39:04

تحية اعتزاز وتقدير للدكتور خالد يونس ...
استمتعت كثيرا بقراءة هذه الدراسة وبانتظار القسم الثاني ...

ضياء حجاب ياسين الشرقاطي


الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 12/10/2009 02:54:47
استاذنا الجليل الدكتور خالد يونس خالد
يقصر القول مهما حاول ان يتسامق ان يعطي دراستك القيمة هذه حقها .. لقد قدمت لنا سيدي المعري وطه حسين باحلى حلة وابدع اسلوب وقدمت لنا دروسا ثرة في النقد المنهجي العلمي .. فتسامقت دراستك لتصل الى منهجية طه حسين وروح ديكارت .. ربما انا مدين لك وللاستاذ صباح محسن كاظم المؤرخ الرائع بتوضيح فحين علقت على الجزء الثالث من دراستك القيمة عن كتابه القيم عن الامام علي عليه السلام لم اكن اعني ان الاخ صباح قد قصر في كتابه بل كنت اعبر عن سروري الغامر باستاذي الدكتور خالد وهو يضع بين يدينا عصارة ما توصلت اليه المدارس النقدية في العالم ..
اما شاعرنا الفيلسوف شيخ المعرة فقد قدمته لنا وفق المنهج الموضوعي النقدي.. درسته وفق المنظومة الفكرية المتاحة في زمنه فكان بحق الرائد الاول للتفكر الديكارتي الشكي الذي يستشرف الحقبقة بالعقل لا بالنقل..
تظل استاذنا ومعلمنا دكتور خالد هاديا لنا فاسلم لنا..




5000