.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شعرية الايقاع في نخلة البغدادي/ نص وقراءة

د. رحمن غركان

(1) النص / النخلة الاخيرة :

 مُثقلاً بالأسى أجوب القفارا ونجومي في بعضها تتوارى

مثخناً بالجراح أبغي الفرارا والصحارى يزحفن نحو الصحارى

بين حزن القبور ألقيت بالأمس أبي فاستحال نهري نارا

                    ***

مرة حين كان لي جبل آوي إليه وكان ليلي نهارا

حين مرت على لساني القوافي                كوكباً كنت وهوكان المدارا

كان لي غيمة تنثُّ أمانا                  خيمة تحتها أنامُ ودارا

يا الذي لم أعد أراه ولا يسمع صوتي إني أموت مرارا

                         ***

لِمَ علمتني إذن ؟ هل لأرثيك وأبكي عليك حين توارى ؟

                         ***

أوقفتني الطيور داراً ودارت                  حول جذعي الدروب تشكو الدوارا !!

نصبتني الرمال ظلاً ليرتاح المسافرون الحيارى ...!!

دفنتني الطلول بين ذراعيها      وصارت حولي التلول سوارا ...!!

إنني النخلة الأخيرة يلتفّ عليها الحزن الأخير أصفرارا ...!!

                        ***

(2) القراءة التكوينية :-

      نص محمد البغدادي ، رثائي ... في رثاء البغدادي لأبيه الذي هو رثاء لنفسه من جهة أخرى ، وتصدر لغته وبنية نصه عامة عن المكون الإيقاعي صدوراً استثنائياً .

         يذهب النص في الماضي ، راسماً في الرؤى صورة أب استثنائي موحياً برتابة حياة ماضية بنتْ إيقاعها الخاص على نحو رتيب ، بما كان فيه الشاعر منتسباً إليه انتماء طفولة ، ووحي براءة : مرة حين كان لي جبل آوي إليه وكان ليلي نهارا .... حتى أثمرت الطفولة شعريتها ظل ذلك الانتماء مداراً للأنجازولغة للفعل : غيمة تنثّ أماناً وخيمة وداراً ؛ ثم صار ذلك الإزدهار مراخياً ،لم يعد صوته مسموعاً ،استحال إيقاع غياب ؛ صار يتكرر من دون أنْ يثمر معنى استثنائياً خاصاً ، عاد ضمير القصيدة ( الشاعر) يرثى رتابة الأشياء ، موغلاً في حزن لا إيقاع فيه ، وإيقاع حياة لا يعزف موسيقى ثرية بما تثمره من ازدهار . المكان في النص ايقاع من حزن، والزمان ايقاع من غياب ،والأشخاص ( الأب المرثي + الشاعر الراثي ) تضرب عليهما رتابة الأشياء أوجاعاً خاصةً ، كان هذا النص من معطياتها الحزينة التي أفصح عنها ضمير الشاعر في صورة قصيدة . فالباعث على النص ذاك الذي يقع قبله تشكل من ايقاعات ذات ألم وجداني خاص ، ولما كان الحزن يفصح عنه معانيه في صياغات تبعث على التأثير في الآخر ، عبر هذا المكون أوذاك ، فقد جاءت هنا عبر هيمنة المكون الإيقاعي الذي يكشف عن تاثيره في المتلقي ليس حسياً فقط إنّما عاطفياً ووجدانياً ، ولذا زخرت القصيدة بحزن ثقيل .

   أما صورة النص بعد الكتابة فجاءت في إثني عشر بيتاً ، وفي بناء أربعة مقاطع ؛ الأول من لغة الإيقاع وعناصره المكونة ، هونزوعها التأثيري غير الرتيب وتناسبها في المكونات الأخرى ومعها ، ولا سيما : في الصورة والتركيب .

      بدت المكونات الإيقاعية الظاهرة ذات فعل فني غير تقليدي على الرغم من شيوعها التقليدي في تجارب صعبة الإحصاء ، فإيقاع البحر الخفيف بشطريه حينا ، وبالتدوير أحياناً أخرى لم توغل عناصره الظاهرة في الإيحاء بالحس التقليدي له ، لأن ظواهر تركيب الجملة الشعرية جاءت دالة في الأداء فناً وفي التعبير إيحاءاً ، ولأن أساليب تركيب الصورة الشعرية حفلت بنزعة جمالية وبخلوص إلى الترميز والتكثيف المجازي الذي ناسب بين الهمّ العاطفي والدفق الوجداني من جهة ولغة الأداء الشعري الحافلة بصدور المعنى الشعري عن الأداء الشعري وليس بصدور المعنى الموضوعي عن نزعة توظيف ذلك الأداء لغايات ذلك المعنى ، كما هو شائع في الشعر الموجّه أو النظم المصنوع على شكل صياغات شعرية .يحفل إيقاع البحر الخفيف بفيوضات لغة الشاعر في تأثيراتها الإيقاعية ،وليس العكس ،لأن عناصره الإيقاعية تتخلق في ذاته الشعرية ، وعن فاعليتها تصدر ، وليس عن التمكن الفني المصنوع ، أو الإحاطة الأدائية بعناصر الوزن . أما بنية التقفية فذات حس إيقاعي مباشر ، ولا سيما في وضوح ثلاثة أصوات ( ا ر ا ) الألف فالراء فالألف ؛ حرف علة ثم حرف جهر ذات تردد إيقاعي خاص ولافت ( رررر/ صوت الراء ) ثم حرف علة . وهذه التقفية تشير عبر صوتي الألف الذي يمتد النفس معهما ، ولا ينقطع إلى توق مضمر في ذات الشاعر إلى ماض كان فهو يتمنّى لو أنه ظل مستمراً ، وإلى نداء الماضي ، إلى مناداة الماضي ، وفي النداء في المناداة من رتابة التكرار ما يشعرك بعدم تحقق الفعل الذي تناديه من جهة ، وبالفطرة التي تعمل على مداومة التكرار والنداء ، في الأزمنة والأمكنة من جهة أخرى .

   فكأن بنية التقفية ، من جهة ما توحي به مكوناتها الصوتية تعبر عن معنى شيء تحقق في الماضي ولم يعد هو نفسه في الراهن ، وتوق الراهن الى فاعليته فيه توق شديد ، فجاءت بنية التقفية متناسبة مع ذلك الذي أشرنا إليه في واقع ما قبل النص ؛ وفي الأعمال الإبداعية غير التقليدية تصل القراءة الى كشف ما قبل النص عبر مكونات النص نفسه أما في الأعمال التقليدية فنصل الى فهم توظيف النص عقلياً أ أو ايديولوجيا وليس فنياً للتعبير عما قبل النص ، وبين الحالتين بون شاسع ، كما هو واضح . والعناصر الإيقاعية الأخرى المتصلة بالإيقاع الخارجي أو الظاهر واضحة التأثير ، من نحو غلبة أصوات الألف والراء على البنية الصوتية لألفاظ النص ، ووضوح التكرار في : ( الصحارى يزحفن نحو الصحارى + فاستحال نهري نارا + كوكباً كنت وهو كان المدارا + أوقفتني الطيور داراً ودارت حول جذعي الدروب تشكو الدوارا + ...) على تعدد أشكال التكرار ، من تكرار صوت إلى تكرار كلمة ، الى تكرار جملة وهكذا ) . إنّ التكرار شكل إيقاعي تمنح أبعاده الزمنية في النطق والصوتية في السمع المعنى شيئاً من إثارة انتباه المتلقي ، ولما كان الإيقاع عنصراً يحدده التلقي ؛ إثارة وتأثيراً يؤديان الى توجيه المعنى وقراءته فقد بدا هنا العنصر المجازي إيجابياً في تفعيل الأثر الإيقاعي للتكرار ، من ذلك أن ( الصحارى ) الأولى مجاز في معنى الغياب والثانية مجاز في معنى الضياع ، وأن داراً في ( داراً ودارت ) مجاز في معنى السكن المرتحل السكن الراحل ، ودارت رحيل في سكن قلق ، رحيل في القلق الدائم ... وهكذا في أشكال التكرار والتجنيس الأخرى ، حين يوحي الصوت المتكرر على انتظام معين بأنّ الواقع الذي يصوره والذي صدر عنه ، ليس من بنيات ساكنة وأنّ المعنى الذي يقصد التعبير عنه ، ويتوق اليه ؛ متحرك يظلله رحيل دائم ..!!!

       أما بنيات الأيقاع  المضمر أو غير الظاهر ذاك الموصول ببنية الجملة الشعرية فهو في هذه القصيدة المؤثر الأدائي الأعمق فنية ، فهو في المقطع الأول يتكرر أفقياً على مستوى البيت وعمودياً على مستوى التركيب ، لأن صوره ( مثقلاً بالاسى اجوب القفارا ) تتكرر مجازا في ( ونجومي في بعضها تتوارى ) بما يكون فيه معنى الرحيل المثقل بهموم الضياع هو الهاجس الموضوعي الباعث على القول ، والنص  نفسه هو الانجاز الفني المتعالي على ذلك الهاجس والصادر عنه في آن معا . وهكذا في البيت الثاني ، يتكرر الشطر الأول مجازاً ايقاعيا في الشطر الثاني ، والفعل ( أبغي ) يوغل في ذاتية الشاعر بينا الفعل ( يزحفن ) يحيل المتلقي إلى الآخر الذي هو الشاعر نفسه . وفي البيت الثالث تتكرر جملة ( بين حزن القبور ألقيت أبي ) مجازا في جملة ( فاستحال نهري نارا ) والفعل ( ألقيت ) موصول بخسارات الشاعر فيما الفعل ( استحال معبر ) عن الآخر في خساراته الذي هو الشاعر نفسه أيضاً .

      ويتكرر عمودياً في المقطع نفسه عبر جمل ( مثقلاً بالأسى / مثخنا بالجراح / بين حزن القبور ألقيت أبي ) ثم عبر جمل ( أجوب القفارا / ابغي الفرارا / فاستحال نهري نارا ) ثم عبر جملتي ( ونجومي في بعضها تتوارى / والصحارى يزحفن نحو الصحارى ) هذا الشكل من الايقاع لا يصدر عن عناصر ظاهرة إنما عن خصائص تفصح عنها بنية النص المدروس نفسها ، كما في هذا المقطع ، وهو ايقاع يرتكز جوهريا على إيقاع ظاهر نواته تكرار صوت ( الراء ) وكانت معاني ؛ الرحيل ، القلق ، الغياب ، هي اللافتة في لغة النص وجاء تكرار ( الراء ) هذا الصوت الاحتكاكي الذي يتحرك اللسان فيه حركة احتكاكية قلقة شبه ضائعة ، تكراراً مناسبا في التعبير عن حال الشاعر أو ضمير القصيدة هنا ، إذ هو في فم الحياة يتحرك في رحلة احتكاكية قلقة شبه ضائعة ، ولما كان غير قاصد لذلك بل عبر عن المعنى الفني بانجاز جمالي فقد جاء أداءه معبراً ...!!!

       ومن الإيقاع المضمر في المقطع الثاني ، ذلك التناسب في تتابع الجمل الايقاعية أفقياً ، وتكاملها عموديا ، بما جاء فيه الايقاع الكلي مناسباً مع حالة التعبير عن المعنى الباعث على القول بوصفه واقعاً ، والمعنى الجمالي أو الفني الذي يرشح عن الجمل الشعرية في هذا المقطع . فمن التتابع الافقي ( كان لي جبل آوي إليه / كان ليلي نهارا ) و ( حين مرت على لساني القوافي / هو كان المدارا ) وفي البيت الثالث من هذا المقطع يتقابل الايقاع بتجاور بنية المجاز في الشطر الأول مع نظيرتها في الشطر الثاني . وفي البيت الرابع منه هناك تقابل ايقاعي بين ( لم أعد أراه ولا يسمع صوتي ) و ( إني أموت مرارا ) إذ تشف هذه التقابلات الأفقية عن أثر ايقاعي حسي غير منظور ، أثر مضمر لهيمنة النزوع الدلالي أو التصويري أو المجازي عليه . أما عمودياً فالتتابع الايقاعي بين ( كان لي جبل / مرت على لساني القوافي / كان لي غيمةً / لم أعد اراه ولا يسمع صزتي ) وفي الشطر الأول ، وهناك في الثاني بين ( كان ليلي نهارا / كوكبا كنت وكان المدارا/ خيمة تحتها أنام ودارا / إني أموت مرارا ) هو تتابع عمودي لنمط من المعاني في أشكال صياغات تعبيرية تكرر أفقاً من المعنى واحداً ، في أشكال من الصياغات المتشابهة غير المتداخلة ، صياغات تجدد المعنى بتغير اللفظ وكأن الشاعر يضمر إثرها توقه إلى تغيير الواقع برغم تسليمه بألفاظه الثابتة في ظاهرها ...!!! أما في المقطع الثالث الذي هو بيت واحد فقد بدت لغة الاستفهام سياقا ايقاعياً لافتاً : لماذا علمتني ؟ لماذا أرثيك ؟ لماذا أبكي عليك ؟ لماذا توارى ؟ الاستفهامان الأولان يحيلان على الاستفهامين الآخرين غير الموجودين ظاهريا في التشكيل الايقاعي الذي هو بيت شعري ، والاستفهام هنا أشبه بالأداء الايقاعي حين يتكرر الاستفهامان ، تخف رتابتها لدى المتلقي بتعدد إجاباتها الممكنة !!

      وفي المقطع الأخير المتكون من أربعة أبيات هي أربعة تشكيلات ايقاعية ، يتبدى الأيقاع المضمر فيها أو عنها ، عبر جمل شعرية في أوائل التشكيلات تليها جمل أخرى تناسبها في أواخرها ، وباتجاهين أيضاً ، أفقي وعمودي فمن الأفقي ( أوقفتني الطيور داراً / دارت حول جذعي تشكو الدوارا + نصبتني الرمال ظلاً / ليرتاح لديه المسافرون + دفنتني الطلول بين ذراعيها / صارت حولي التلول سوارا + انني النحلة الأخيرة / يلفها الحزن اصفرارا ) وهذا التتابع الأفقي يتصاعد فيه الايقاعي بتأثير البنيات الايقاعية الظاهرة ثم هذه الافقية المضمرة التي يخفف من وقعها العمق المجازي الذي تصدر عنه الجملة في إبداع المعنى ، إذ كلما كان باعثا على التأويل كان أثره التاملي اكبر من حسه الايقاعي الوظيفي وهكذا . ومن العمود في هذا المقطع ما يجعل الايقاع المضمر واضحا في : ( أوقفتني الطيور / نصبتني الرمال / دفنتني الطلول / إنني النخلة الأخيرة ) ثم يقابله عمودياً في الأشطر المقابلة : ( دارت حول جذعي الدروب / يرتاح المسافرون الحيارى / صارت حولي التلول سوارا / يلتف علي الحزن الأخير اصفرارا ) حيث يتصاعد الحس الأيقاعي من البيت الأول وصولاً إلى البيت الرابع دلالياً عبر الأفعال الماضية ( أوقفتني / نصبتني / دفنتني / النخلة الأخيرة ) ليصل الايقاع عند ذروته الحسية إلى أعلى لغة للتعبير عن الثراء المفقود آخر نخلة يلفها الموت اصفراراً ...!!!

       كل هذا يشير إلى هيمنة عناصر المكون الأيقاعي على بنية هذا النص ، على تعددها من ظاهرة ومضمرة ، بما كان المعنى الشعري الصادر عنها منفعلا على نحو أعمق بثراء تلك العناصر وتناسبها في الصفة والأداء أو في التعبير والتصوير ، ولما كان الشاعر مرتفعاً على التقليد حتى في هذا الشكل الشعري ، فقد جاءت معانيه بوصفها الشعري لا الموضوعي هي التي تنتج الشكل وتصدره ، وليس العكس ، حتى انفردت التجربة هنا بخصائص مميزة .

 

د. رحمن غركان


التعليقات

الاسم: الدكتور حسين المطوق
التاريخ: 11/10/2009 23:14:58
من بوحك المهيب كانت الذات بأنشطارهاوتجليها... فلك مني كل الود والتقدير ايهاالجليل الجميل

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 11/10/2009 17:00:45
اخي الفاضل الاستاذ رحمن يكن

ابدا بما قاله اخي المبدع فائز الحداد:
وكم نحن بحاجة الى مثل رحمن غركان
هي ليست دعوة لولوج عالمنا الشعري والحداد كبير بابداعه
لكن حين نتابعك..نكبر نحن بك . اولا باخلاقك الراقية ولي تجربة معك بخصوص هذه الاخلاق وتجاوبك النبيل في موضوع ثقافي سالتك فيه التكرم علينالمواصلة ما نقوم به من خدمة ابداعية.
وثانيا نزداد كبرا بتحليلك الفني ،ونقودك ثراء لمن يريد ان يعرف.
دمت لنا ايها الاصيل
وتحياتي لاخيتي الحبيبة ولاخي علي

الاسم: فائزالحداد
التاريخ: 11/10/2009 11:14:13
عزيزي د رحمن .. تحياتي لك اولا أيها الصديق النبيل والنقي في زمن نفايات علاقات الأدب في البوح والتناول .. فقد عرفتك أديبا صدوقا ومثابرا من بداية التسعينات ولازلت أتابعك بحب كبير ..
أحييك على هذه القراءة المنتجة الباهرة وكم نحن بحاجة الى مثل رحمن غركان والى مثل هذا التناول النقدي الأثير ولشاعر بستحق عناء القراءة والكتابة عنه..
شكرا لك وتقبل مروري بفائق الحب




5000