.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوم عالمي لحريّة الصحافة .. ممارسات يومية لواْد الصحافة!!

ناظم السعود

 

  مرّت قبل أيام الذكرى السنوية ل(اليوم العالمي لحرية الصحافة) وهي مناسبة مهمة يراجع بها العالم مستوى المهنة والاحوال والتحديات التي تواجهها في البلدان المختلفة.

ومن المعروف أن هذه المناسبة تعود الى عام 1993 حين شرّعت الجمعية العامة للامم المتحدة يومآ عالميا للاحتفال بحرية الصحافة وقد اختير الثالث من شهر ايار من كل عام موعدآ للمناسبة.هذا العام تم اختيار محور شديد الدلالة يعنى ب (الافلات من العقاب عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين) ليكون شاغل اللاحتفالات والاستذكارات على مستوى العالم ، وأظن ان هذا المحور كان يعنينا(نحن الصحفيين العراقيين) اكثر من بقية صحفيّي العالم لسبب بسيط وهو ان الدراما الفاجعة وفصول الدم والانتهاك التي يتغصّص بها يوميآ الصحفي العراقي لا يمكن ان تقارن او يحدث لها شبيه في أي مكان آخر، كما يحتاج لاستيعابها او معرفة مسوّغاتها اكبر مراصد ومختبرات العلوم القائمة حاليآ والمتخّيلة مستقبلآ!.

لنقرأ فقط -وبشكل سريع- ما سجلتّه الاحصاءات الدولية والعراقية من أرقام مخيفة تصل حدّ الغثيان والغضب المكتوم :  لقي 74 صحفيا واعلاميا حتفهم في العرا خلال عام 2006 فقط ، والحالة المأساوية دفعت 80% من الصحفيين العراقيين الى الابتعاد عن العمل في الشارع العراقي الساخن ! ،وخلال العام الاخير(من آيار2006 ولغاية آيار2007) بلغت حالات الانتهاك التي تعرّض لها الصحفيون في العراق -123- حالة انتهاك تتراوح بين القتل والاعتقال ومداهمة البيوت والموؤسسات ، وهذا ما دفع كثير من المنظمات الدولية ولا سيّما منظمة المادة 19 ألى القول الصريح وهو ان وسائل الاعلام في العراق مستهدفة وتتعّرض لاعتداءات  من (الجميع) بمن فيهم المجموعات المسلّحة والسلطات العراقية والقوات الامريكية!! .

ومن الطبيعي جدآ _ بعد كل تلك المعلومات التي ذكرناها موجزة_ ان يأتي العراق وللسنة الرابعة على التوالي (وبلا فخر) على رأس دول العالم الاكثر خطورة على حياة الصحفيين والاعلاميين والمتعاونين معهم!. وحتى الذين يقضون في ظل هذا (الفرهود الدموي) يتم تنسيب قتلتهم الى مجهولين وذلك لضعف المحاسبة واهمال التحقيقات والخوف من مصير مشابه!.

والغريب انه في ظل وجود دستور في البلاد تكفل احدى مواده (المادة 38 تحديدآ) حرية الصحافة الا ان المعاناة تتفاقم بأستمرار لا سيّما بعد ان تمّ اقرار قانون الطوارئ من قبل مجلس النواب الذي لم يتحمّس لاصدار أي تشريع ينظّم ويدافع ويحصّن المهنة من الاخطار القائمة والمحدقة والقادمة !.

 واتساقآ مع السطور الاخيرة، أو كحصيلة منطقية لها ، لا انكر على قلبي المعطوب أن يردّد مع ألاصوات التي تهدر سرآ وعلانية بهذه المقولة الصادمة :

   ( انّ الذي لا يستطيع ان يحمي الشعب لا يستطيع ان يحمي الصحفيين !!).

 

ناظم السعود


التعليقات




5000