..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقرير غولدستون والوثيقة الاخلاقية لجيش الاحتلال...!

نواف الزرو

في ذروة العدوان الاسرائيلي على غزة، زعم رئيس وزرائهم آنذاك أولمرت" ان سلاح الجو الإسرائيلي الحربي هو الذراع الاستراتيجية لدولة اسرائيل وينفذ مهامه بدقة بالغة"، واثنى على طياري سلاح الجو الإسرائيلي قائلا:"انهم من افضل الطيارين في العالم/ اذاعة الجيش/2008/12/29"، وزعم وزير حربهم ايهود باراك قائلا:" اننا نخوض حربا لا هوادة فيها ضد حماس، حرب نتفوق فيها اخلاقيا/2008/12/29-الجزيرة"، اما رئيس دولتهم بيريز فزعم"ان حماس هي المسؤولة عن قتل الاطفال وانهم ضحايا لاعمال حماس"، مضيفا"ان هؤلاء الاطفال ليسوا ضحايا الاعمال الاسرائيلية/ سما /2009/1/11".

بينما افتخر قائد المنطقة الجنوبية الإسرائيلية العميد يؤاف جلنت قائلاً :افتخر بأن جيشنا لم يقتل إلا القليل من الأبرياء خلال حربنا علي غزه، وأضاف: أن الجيش قتل خلال عملية "الرصاص المصبوب" 300 مدني بريء من الأطفال والنساء و880 مسلح فلسطيني.

فهل اطفال ونساء وشيوخ  وشبان فلسطين ليسوا مواطنين ومدنيين وبشرا...؟!!!.

  وفقا للادبيات الارهابية الصهيونية فالامر كذلك من وجهة نظرهم.....!.

في ضوء تقرير غولدستون الذي يجرم اسرائيل" باقتراف جرائم حرب، اخذ القلق إلاسرائيلي يتزايد من دعاوى قضائية تطال كبار العسكريين والسياسيين بعد طلب اعتقال باراك/الصحف العبرية/30/9/2009،  واخذت "إسرائيل تجند خيرة محاميها وخبراء القانون لمواجهة حوادث مشابهة لمحاولة اعتقال باراك/ الأربعاء 30 / 9/ 2009 "، ووزير العدل الاسرائيلي اسحق هيرتسوغ يقترح" تشكيل سلطة تتصدر الكفاح القضائي الاسرائيلي في الساحة الدولية،  فهي تعيش اليوم معركة قضائية عسيرة تتآمر على شخصية وجودها - وعليه فانه ينبغي لها أن تجند لكفاحها افضل العقول القضائية تحت تصرفها/هارتس- الجمعة 18 / 9 / 2009 "( والواضح انها نجحت في اجهاض التقرير في مهده وبمساعدة فلسطينية عربية..!).

 ورغم كل ذلك يعلن الجنرال باراك "إن تقرير غولدستون لن يردعه من شن حروب في المستقبل/المشهد الإسرائيلي  9/18/2009، وهذا اصرار  بالغ الوضوح على المضي قدما في اقتراف الجرائم...!.

وهذا ليس عبثا، فهناك ثقافة وادبيات وتعليمات ارهابية  بني عليها ذلك المجتمع وذلك الجيش...!

فان كان تقرير غولدستون جرم"اسرائيل" باقتراف جرائم حرب اثناء العدوان على غزة، فان هناك وثائق من ارشيفهم العسكري تكشف الخلفية والادبيات المسوغة لتلك الجرائم، فنخبة الساسة والجنرالات والفلاسفة والمنظرون كتبوا ونظروا وسوغوا تلك الجرائم على مدى عمر تلك الدولة..!.

فقبل ايام فقط ، اطلقت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وثيقة اطلقت عليها"وثيقة الأخلاق الجديدة لمحاربة الإرهاب-والارهاب عندهم الشعب الفلسطيني كله باطفاله ونسائه وشيبه وشبانه"، فكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية/ 30 / 9 / 2009 النقاب عن "أن رئيس قسم الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي العميد عاموس يدلين طالب الهيئة العامة بتبني وثيقة "الأخلاق الجديدة في محاربة الإرهاب" التي تسمح باستهداف مقاتلين يتبعون لمنظمات معادية حتى وإن أدى ذلك إلى إلحاق أذى بالمدنيين والتي وضعها البروفسور الإسرائيلي أسا كاشير".

اطلقوا على هذه الوثيقة تارة:"المدونة الاخلاقية للجيش"، وطورا"الماغناكارتا- الشيفرة الاخلاقية للجيش" وتارة ثالثة"طهارة السلاح" وهكذا..!....؟!!!!.

الكاتبة الاسرائيلية اوريت دغاني كانت وثقت الخلفية الثقافية لما يقترفه الجيش الاسرائيلي من جرائم ابادية في مقال نشرته صحيفة "معاريف 2009/1/1" قائلة:"أن المجتمع الإسرائيلي بات مستلباً لثقافة الحرب، ولا يعرف أي لغة غيرها"، وتضيف:"إن الإسرائيليين يندفعون للحرب لأنهم يكرهون السلام، ويعتبرون أن القوة هي الخيار الوحيد لتحقيق الأهداف"وتوثق:"أن الحروب تجري في عروقنا مجرى الدم، حيث أننا نتصور أن من الطبيعي أن نندفع نحو الحرب التي يقتل ويجرح فيها الناس، لذا فإننا عادة ما نشعل حربا بعد عامين ونصف العام تقريباً على انتهاء آخر حرب خضناها".

انشغلت وسائل الاعلام والمحافل الاكاديمية والسياسية والامنية/ العسكرية الاسرائيلية على مدى سنوات مضت، بنشر وشرح وتعميم هذه"الشيفرة الاخلاقية"،  وجاء من ضمن ما جاء في مقدمة الشيفرة/ وقد كتبنا في هذا الصدد في حينه/:ان المدعوين اللواء "عاموس يادلين" والبروفيسور"آسا كاشير" مكثا قرابة نحو عامين مع "طاقم من الحكماء" لاعداد "شيفرة اخلاقية" تعمم على جنود الجيش الاسرائيلي فقط بهدف "تثقيفهم" بالوثيقة التي قال فيهاالكاتب الاسرائيلي المعروف "بـ - ميخائيل" وهو من اقطاب اليسار الاسرائيلي " عنها ان البروفسور آسا كاشير انما يقدم على صياغة "الماغنا كارتا الاخلاقية" التي تحلل قتل الناس وتدمير ممتلكاتهم وحياتهم باسم الاخلاق ومحاربة الارهاب".

ووفق المحلل العسكري الاسرائيلي "رؤوبن فدهتسور" فان وثيقة المبادىء الاخلاقية للجيش "تبيح من الناحية الاخلاقية قتل الابرياء واضفاء رداء من النبل على التصفيات - الاغتيالات - المركزة، وتبرر العمليات العسكرية غير الاخلاقية بصورة مركزة".

الكاتب الاسرائيلي المعروف "جدعون ليفي" كتب في هآرتس "ان المجتمع الاسرائيلي يغدو اكثر اصولية واقل اخلاقية من يوم الى يوم "، ويفضح ليفي"الماغناكارتا /الشيفرة/الاخلاقية " قائلا: اسرائيل آخذة في الغرق في اجواء شوفينية والظلام آخذ في تغطية كل شيء... ، ثم يعود الينا ليفي لاحقا لينتقل من الظلام الاخلاقي والعقلاني الى سيمفونية "طهارة السلاح" وارتباطها بما يقترف على ارض غزة من مذابح قائلا: أن ما يحصل في غزة هو حمام دم، حيث تعربد قوات الإحتلال، وتقدم على قتل عشرات الفلسطينيين في حين "يتثاءب الرأي العام الإسرائيلي بلا مبالاة.. ويستخلص:"  هذا هو الانحطاط الأخلاقي الذي وصلنا إليه بعد تدحرج طويل في المنحدر الأملس.. أصبحت حياة البشر رخيصة"، وعن العدوان الاخير على غزة يقول ليفي ان الجيش  الأكثر أخلاقاً في العالم  يقضي وقته في قتل الفلسطينيين الأبرياء/ الإثنين 6 / 7 / 2009 ".

يمكن ان تشكل هذه الشهادات وغيرها الكثير مستندا هاما من مستندات محاكمة وتجريم جنرالات الاحتلال باقتراف مثل تلك الجرائم..!.

ورغم ذلك يطل علينا قادتهم وجنرالاتهم من اولمرت الى باراك الى بيريز الى نتنياهو فرئيس الاركان واعضاء هيئته ليتحدثوا عن "وثيقة المبادىء الاخلاقية للجيش الاسرائيلي" مرة اخرى، وليزعموا "ان الجيش الاسرائيلي هو الاكثر طهارة واخلاقية في العالم"...؟!

 تصوروا....!

فالحق ليس عليهم وانما على الفلسطينيين والعرب وعلى اؤلئك الذين يتطوعون لتاجيل وتمويت ودفن تقرير غولدستون...!.

  

نواف الزرو


التعليقات




5000