..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بمناسبة مرور 15 سنة على توقيع اتفاقية دايتون/ الجزء الأول

تعد اتفاقية دايتون من اخطر الاتفاقيات الدولية الموقعة في القرن العشرين حيث سنثبت في هذه الدراسة كيف أن هذه الاتفاقية مهدت الطريق لنهج العولمة فشرعت سياسة التدخل بدلا من مبدأ عدم التدخل وأجازت تحطيم مفهوم السيادة للدول وأجازت محاكمة رؤساء الدول خلافا لمبدأ الحصانة المعمول فيه دوليا.

وبما أن الحدود المكانية لموضوع الدراسة يتحدد في منطقة البلقان فيلزمنا أن نبدأ بتمهيد تاريخي حول المنطقة المذكورة وندخل فيما بعد في تفاصيل الموضوع من الناحيتين القانونية والسياسية.

  تمهيد:

برهن تاريخ منطقة البلقان على أن الخيمة اليوغسلافية هي مظلة السلاف الجنوبيين بشرط أن لا تعبث بها أصابع خارجية.

وكان موقع يوغسلافيا السابقة الجيوستراتيجي قد جعلها محط أنظار القوى العظمى التي كانت قائمة في أوروبا في القرن التاسع عشر.

ومع بدء الثورة الصربية ضد الوجود العثماني عام 1804 بدأت إمبراطوريات الغرب تمد يد العون لشعوب البلقان نكاية بالتمدد العثماني في أوروبا ففي مؤتمر فيينا عام 1815 حصلت صربيا وكذلك الجبل الأسود على بعض الامتيازات وقد تأكدت تلك الامتيازات في مؤتمر باريس 1856.

وفي مؤتمر برلين عام 1878 حصلت كل من صربيا والجبل الأسود على استقلالهما المعترف به دوليا، وفي الوقت الذي كانت فيه سلوفينيا وكرواتيا جزءاً من المملكة النمساوية - المجرية، كانت البوسنة والهرسك ضمن السيادة العثمانية، ولكن حصلت بعض القلاقل داخل إطار الإمبراطورية العثمانية على أثر نشاط حركة تركيا الفتاة وما رافق ذلك من فوضى والتي شجعت الإمبراطورية النمساوية المجرية أن تستغل الظروف لتنتقض على البوسنة والهرسك وتضمها إلى ممتلكاتها، وأعلنت من جانب واحد أن البوسنة جزء من أراضيها.

وفي عام 1911 حصلت معارك بين الصرب والقوات العثمانية المتواجدة في صربيا وجاءت بعدها الحروب البلقانية الأولى والثانية 1912، 1913 التي فقدت المنطقة من جراءها مئات الألوف من الأرواح. ثم جاء بعدها حادث اغتيال ولي العهد النمساوي الارشدوق فرديناند وزوجته الأرشدوقة صوفيا في سراييفوا بتاريخ 28/6/1914 على يد شاب صربي يدعي جبريلو برنسيب، وكان هذا الحدث سببًا في إشعال فتيل الحرب العالمية الأولى التي فقدت فيها صربيا (1.3) مليون إنسان.

أن ضربات الحرب العالمية الأولى الموجعة قد قوضت عرش الإمبراطورية النمساوية المجرية وفي نفس الوقت صعدت من تطلعات الوحدة بين الشعوب السلافية الجنوبية.

إن أول مبادرة لوحدة السلاف الجنوبيين، أي اليوغسلاف "وهذه هي الترجمة الحرفية لهذا المفهوم، كانت بتبني إعلان نيش، نسبة إلى مدينة نيش الصربية حيث اجتمع ممثلون عن الصرب السلوفيني والكروات وقرروا إقامة وحدة فدرالية ضمن دولة موحدة، تضم الصرب والكروات السلوفينيين، إذ صدر إعلان نيش بتاريخ 7/12/1914 وكان توقيت الإعلان أبان الحرب يعني تقويض إمبراطورية النمسا والمجر من الداخل لأن كرواتيا وكذلك سلوفينيا هما ضمن إطار تلك الإمبراطورية.

وأعلنت حكومة مملكة صربيا الائتلافية بزعامة رئيس الوزراء نيقولا باشيتش قبولها بإعلان نيش كونه هدفاً صربيا في (تحرير ووحدة كل الأشقاء الذين لم ينالوا حريتهم بعد) وعلى أثر ذلك تشكلت اللجنة اليوغسلافية التي قدمت مشروعها بقيام دولة فدرالية تضم صربيا بحدودها لعام 1913 بما فيها مقدونيا، وكرواتيا مع سلافونيا ودلماتسيا وسلوفينيا والبوسنة والهرسك والجبل الأسود.

في جزيرة كرف اليونانية وبتاريخ 20/7/1917 تم التوقيع على بيان أطلق عليه "بيان كرف" الذي وجد حلاً وسطاً بين موقف الحكومة الصربية واللجنة اليوغسلافية، إذ تم الاتفاق على الوحدة تحت عرش ملك صربيا ضمن دولة فدرالية مستقلة وبرلمانية، ولم يناقش في كرف وضع مقدونيا ولا الجبل الأسود لأن صربيا ترى هذه المسائل من شؤونها الداخلية.

وفي مطلع أكتوبر عام 1918 في زاغرب تشكل المجلس الشعبي لممثلي سلوفينيا وكرواتيا وصربيا الذين كانوا من مواطني الإمبراطورية النمساوية - المجرية، وكان برنامج هذا يتضمن وحدة واستقلال دولة كل السلوفين والكروات والصرب. وفي 9/10/1918 رفض المجلس عرض مملكة آل هابزبورك بالتخلي عن برنامجه ففي 29/0/1918 قطع البرلمان الكرواتي كافة العلاقات مع إمبراطورية النمسا والمجر وألغيت الاتفاقية الكرواتية - المجرية لعام 1968.

وللفترة من 6-9/11/1918 عقد مؤتمر جنيف الذي ضم ممثلين عن حكومة المملكة الصربية واللجنة اليوغسلافية ومجلس الشعب.

في 25/11/1918 البرلمان في نوفي ساد أعلن انضمام فويفودينا تحت ظل المملكة الصربية، وفي 26/11/1918 أعلن برلمان الجبل الأسود خطوتين مهمتين تجاه الوحدة الأولى تضمنت عزل ذرية الملك نيكولا بيتروفيتش نيغوش عن العرش في الجبل الأسود والثانية إعلان الوحدة مع "الأخوة الصرب في دولة واحدة موحدة" وتحت حكم عائلة كالوجورجيفيتش.

في 1/12/1918 أعلن عن قيام مملكة موحدة للصرب والكروات والسلوفين، ويُعدّ هذا الحدث من أبرز الأحداث في تاريخ الشعوب البلقانية، ولكن هذه المملكة كانت تعد من أكثر دول أوروبا تخلفاً من الناحية الاقتصادية وعلى وجه الخصوص القسم الشرقي منها، (صربيا ومقدونيا والجبل الأسود) وبقي هذا التخلف الاقتصادي ماثلاً حتى منتصف القرن العشرين.

والسبب في ذلك أن هذه الأجزاء من المملكة كانت مسرحاً للعمليات الحربية خلال الحرب العالمية الأولى ولمدة أربع سنوات متتالية وما ترتب عن ذلك من خسائر جسيمة بالأرواح والبنى الأساسية للاقتصاد.

إن ظاهرة تخلف بعض الأجزاء من المملكة قياساً إلى الأجزاء الأخرى، جعلت أصحاب رؤوس الأموال يثيرون المشاكل المعرقلة للوحدة عبر الأحزاب والمنظمات السياسية التابعة للملاكين والإقطاعيين وأصحاب رؤوس الأموال. يضاف إلى ذلك مشاكل توزيع السلطة، وبحسب دراستنا لتاريخ المنطقة في تلك الفترة فإن الصرب يرون أنفسهم بأنهم حرروا كافة الأقاليم وضحوا تضحيات جسام بأرواح جنودهم وتم تخريب اقتصادهم وتدميره كليا فقد دفعوا ثمناً غالياً مقابل الاستقلال، أما الشعوب الأخرى (الكروات والسلوفينيين) فهؤلاء لم يتعرضوا لمثل تلك الضربات ولم تشهد مناطقهم ذلك التخريب الرهيب الذي حل بصربيا والجبل الأسود ومقدونيا. هذه الأمور كانت من القضايا المبكرة التي أثارت الخلاف بين شعوب المملكة الجديدة، وقد كانت أدبيات تلك الفترة تشير بأصابع الاتهام إلى البرجوازية المحلية التي ترى أن الفكرة اليوغسلافية تضر بمصالحها ولا تتماشى مع أهدافها.

حاول الملك ضمن هذه الظروف أن يضع نفسه فوق البرلمان وفوق الأحزاب السياسية التي كانت قائمة وهذا ما أدى إلى العديد من الأزمات السياسية فقد شهدت الفترة (1921 - 1929) بروز (23) أزمة وزارية، وهناك فقط وزارتان تم حلهما من قبل البرلمان وهما وزارة ميلينكا فيسينتش Milenke Vesnic عام (1920) ووزارة نيقولا أوزنوفيتش Nikole Uznovie عام (1926) في حين أن كل الوزارات الباقية تم حلها من قبل الملك بإرادات ملكية.

كان الملك يميل إلى المركزية المفرطة من أجل بناء يوغسلافيا قوية لها هيبتها في الداخل والخارج، ومعروف عن الملك الكسندر أنّه ذو شخصية قوية، ولكن بالمقابل فإن الأعضاء الكروات في البرلمان كانوا يثيرون موضوع تقاسم السلطة ويطلقون شعارات تهدف إلى عدم القبول بالهيمنة الصربية داخل مؤسسات المملكة اليوغسلافية، وأخذ الصراع يشتد في البرلمان إلى أن وصل الأمر إلى استخدام الأسلحة النارية داخل قبة البرلمان في 20/6/1928، إذ قام أحد أعضاء البرلمان، وهو صربي من الحزب الرادريكالي، بقتل أثنين من الأعضاء الكروات وأصاب ثالثاً بجروح خطيرة.

والسبب في هذا الحادث أوضحها القاتل بعبارته الوحيدة التي قالها قبل أن يطلق النار داخل جلسة البرلمان إذ قال: "دماء الصرب لا يمكن تعويضها بالثيران الكرواتية".

وهذه العبارة تعكس لنا وبصورة واضحة الوضع المتشنج بين الأطراف المكونة للوحدة اليوغسلافية فالصرب، خصوصاً الراديكاليون منهم يرون بأن الشعب الصربي دفع مئات الألوف من الضحايا من أجل الاستقلال وقيام الدولة وأن المؤسسات الاقتصادية قد دمرت لأن جميع المعارك الطاحنة كانت تدور على الأراضي الصربية، أما الكروات فإنهم يطرحون مبدأ المساواة السياسية والاقتصادية.

وأمام هذه الوضع شدد الملك بقبضته على السلطة، وفي مطلع عام 1929 تم تعطيل الدستور وحل البرلمان ومنع نشاط الأحزاب السياسية مع تشكيل حكومة يقودها الجنرال بيتر جيفكوفيتش Pitar Zivkovic.

وأصبحت السلطات الثلاث بيد الملك الذي أطلق عبارته الشهيرة "لا وسيط بين الملك وأبناء الشعب".

وفر عدد من أعضاء البرلمان الكروات خارج البلاد ليمارسوا نشاطاتهم الانفصالية ومنهم آنته بافليتشAnte Pavelic الذي اصبح فيما بعد رئيسا لدولة كرواتيا المستقلة التي أقامها الجيش النازي اثناء غزوه للاراضي اليوغسلافية عام 1941 وكان فراره بمساعدة  الطلبان والألمان وبدعم مكشوف منهم أسس  بافليتش في الخارج منظمة الأوستاش الكرواتية العنصرية.

أما في مقدونيا ومن أجل الحصول على حكم ذاتي نشطت الدعاية المعادية لوحدة السلاف الجنوبيين (الفكرة اليوغسلافية)، وضمن هذه الأجواء قام الملك بتحديد نشاط قادة الأحزاب ووضع بعضهم تحت الإقامة الجبرية، ولكي يضمن سيطرته قسم المملكة إلى تسع مقاطعات (بانات) واستبدل اسم الدولة إلى المملكة اليوغسلافية وذلك عام 1928. وفي سبتمبر عام 1931 أصدر الملك دستوراً جديداً للمملكة .

في مثل هذه الأجواء نشطت الأحزاب الشعبية للمطالبة في وضع حد للدكتاتورية ومن هذه الأحزاب نشطت داخل صربيا وخارجها مثل حزب الائتلاف الديمقراطي الفلاحي الكرواتي الذي أصدر بيانه في نوفمبر عام 1932 الذي يقول إن الشعب مصدر السلطة وإن هناك شعوراً بالهيمنة الصربية لذا يجب الرجوع إلى ما تم الاتفاق عليه عام 1918.

اغتيال الملك الاكسندر: في مدينة مرسيليا الفرنسية وبتاريخ 9/10/1934 تم اغتيال الملك اليوغسلافي أثناء زيارة رسمية قام بها إلى فرنسا وقتل بنفس الحادث وزير الخارجية الفرنسي ليو بارتو Lue Bartu والمعروف أن الملك الكسندر ووزير الخارجية الفرنسي كانا لهما نشاط معاد للفاشية الإيطالية بزعامة موسليني. وقد نفذ الاغتيال فلادو غورغييف Vlado Georgiev وهو مقدوني يعمل في منظمة الكف الأسود المرتبطة بمنطقة الأوستاش الكرواتية العنصرية، وقد أثبتت التحقيقات الدعم السياسي والمالي لهذه العملية وتورط كل من إيطاليا والمجر وبلغاريا وألمانيا.

وبعد اغتيال الملك الكسندر تم تتويج ابنه الملك بيتر الثاني ونظرًا لكون الملك الجديد لم يبلغ سن الرشد فقد أصبح الأمير بافلا (ابن عم الملك) وصياً على العرش، وجاءت الحكومات المتعاقبة بعد مقتل الملك الكسندر ببعض التوجهات الجديدة الخاصة بالسياسة الخارجية وتحسين العلاقات إذ قام رئيس الوزراء اليوغسلافي ميلان ستويادنيوفيتش Milan Stojadinovic بالتقرب إلى دول المحور إيطاليا وألمانيا فعقد اتفاقية تعاون مع إيطاليا عام 1937 وبنفس الوقت قام بتقوية العلاقات الاقتصادية مع ألمانيا ولكن بسبب علاقات رئيس الوزراء مع حزب الفلاحين الكرواتي (وهو أقوى الأحزاب في كرواتيا) فإن قوى اليمين الكرواتية استغلت هذه الثغرة.

وأصبح وضع رئيس الوزراء حرجاً عندما وقع كونكورد مع الفاتيكان رغبة منه في التقرب إلى الاكليروس الكاثوليك في كرواتيا ولكن هذا العمل سبب له استنكارا واسعاً من قبل الصرب والكنيسة الارثذوكسية في صربيا حيث تظاهر الألوف من الناس وراء البطريك فارنوف في يوليو عام 1937 وطافوا شوارع العاصمة بلغراد.

في 11/12/1938 جرت الانتخابات البرلمانية في ظل أوضاع سياسية واقتصادية معقدة فاز فيها ستويادينوفيتش على قوى المعارضة بفارق قليل من الأصوات، واستمر بنفس سياسته الخارجية تجاه إيطاليا الفاشية وألمانيا النازية مما ولدّ استنكاراً شعبياً اضطر في فبراير 1939 على تقديم استقالته إذ حل محله دراغوش سفيتكوفيتش
 Dragos Svetkovic.

وعندما حققت القوات النازية انتصارات على الأرض إذ شنت القوات الهتلرية هجومها الكاسح على بولندا في 1/9/1939 واحتلال فنلندا في 12/3/1940 واحتلال النرويج في أبريل 1940 وفي 22/6/1940 أعلنت فرنسا استسلامها بعد الهجوم عليها. وفي 10/5/1940 تم احتلال بلدان الأراضي المنخفضة (بلجيكا - هولندا - لوكسمبورغ) رغم حيادها، فإن المجر ورومانيا وسلوفاكيا وبلغاريا أعلنت انضمامها إلى المحور وتبعتها حكومة سفيتكوفيتش في 25/5/1941 عندما وقعت في فينا معاهدة التحالف مع ألمانيا وإيطاليا واليونان مما أفرز غضباً شعبياً عارماً في المملكة اليوغسلافية والذي أسفر عن قيام انقلاب عسكري قاده جنرلات وضباط يوغسلاف وذلك في 27/5/1941 أي بعد يومين من دخول الحكومة الحلف مع دول المحور. إن الانقلاب العسكري أدى إلى تحطيم حكومة سفيتكوفيتش والإعلان عن أن الملك بيتر الثاني قد أكمل سن الرشد وأصبح الجنرال دوشان سيموفيتش Dusan Simovic رئيساً للوزراء.

وخرجت المظاهرات الشعبية في شوارع المملكة اليوغسلافية وهي ترفع شعارات "الذهاب إلى لحد خير من العيش عبد" و"الحرب خير من الحلف" إن هذه التطورات جعلت هتلر ينتقم من اليوغسلاف إذ قرر الهجوم على المملكة اليوغسلافية من جميع الجهات ماعدا جهة اليونان واحتلال إقليمها الشمالي ثم قصف وتدمير العاصمة بلغراد في 6/4/1941 أدى ذلك إلى هروب الملك عن طريق الجو إلى القاهرة ومن هناك رحل إلى بريطانيا واستطاعت القوات الألمانية أن تلقي القبض على (330) ألف أسير من الجنود اليوغسلاف وأكثر من (6) آلاف ضابط. وبعد أن تم تدمير الجيش الملكي اليوغسلافي أعلنت البلاد استسلامها في 17/4/1941.

ولكن الجيش النازي لقى ضربات موجعة على يد قوات الأنصار (البارتزان) بقيادة جوزيف بروز تيتو وتشكلت في مناطق يوغسلافيا المختلفة قوى مناهضة للفاشية أسهمت في دحر الاحتلال وإعلان التحرير في 29/11/1945.

 

 

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات




5000