..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنت لا تعبد الله

ايفان الدراجي

( سأل أستاذ تلاميذه :

•-         هل ترون هذه السبورة؟

أجاب التلاميذ:

•-         نعم.

فردّ الأستاذ:

•-         إذن, السبورة موجودة.

سألهم مرة ثانية:

•-         هل ترون الباب؟

ردّ التلاميذ:

•-         نعم؟

فقال الأستاذ:

•-         إذن, الباب موجود.

أكمل الأستاذ يسأل تلاميذه:

•-         هل ترون الله؟

أجاب التلاميذ:

•-         لا.

فردّ الأستاذ:

•-         إذن, الله غير موجود.

اندهش التلاميذ من جواب أستاذهم, حتى نهض احدهم يسأل زملائه:

•-         هل ترون عقل الأستاذ؟

أجابه التلاميذ:

•-         لا.

فردّ التلميذ:

•-         إذن, هذا الأستاذ بلا عقل. )

  

بداية أطرح الأسئلة التالية:

  

•-         هل أنت:

•1-   لا تؤمن بوجود الله؟

•2-   تؤمن بوجوده لكن لا تحترمه ولا تعبده؟

•3-   تؤمن بوجوده وتحترمه لكن لا تعبده؟

  

إن الانطلاق من فكرة وجود الله الذي يعتمد على إمكانية رؤيته أو لمسه أو حتى التحدث معه و سماعه وعلى أساسه تؤمن به وتعبده أو لا؛ هو ماديّ بحت, وهذه كارثة بحقّ الإنسانية أجمع.

لماذا؟

لأنك بهذا ألغيت كل معاني الإنسانية وصفات الإنسان الروحانية والفكرية وأهمها العقل والعبقرية والمشاعر, كونها محسوسة لا ملموسة, واهم صفة إنسانية ستُلغى إذا اعتمدنا المبدأ المادي لقياس المحيطات والموجودات بالإنسان والإنسان ذاته هي الثقة (الإيمان) بالنفس والإرادة.

عليك أن تأخذ بالحسبان إن من أهم الموجودات التي لا يمكن إثباتها ماديّا هي (الروح), إلا إذا كان عندك شكّ بهذا أيضاً؟!

فهل أنت روبوت مثلاَ؟ وهل صادف مرةَ أن رأى شخصاَ روحا أو أحسّ بها أو لمسها؟!

  

- نقطة هامّة:

إن إمكانيات الإنسان كتكوين جسدي وروحي وعقلي لا تمّكنه من لمس و احتواء (كُنه الله وماهيّته), ولا حتى الملائكة والجن ولا روح الإنسان ذاته.

  

" المبدأ المادّي لإثبات وجود الله أو عدم وجوده مرفوض."

  

سؤال:

  

- لماذا لا تؤمن بوجود الله؟

إن عدم الإيمان بوجود الله يؤدي إلى نسف  الفطرة ( في الأصل تعني ما يميل الإنسان إليه بطبعه وذوقه السليم) الموجودة بالإنسان منذ الأزل والتي تتلخص بـ ( الرب, المعبود, العبادة) فمنذ بداية وجود الإنسان والى الآن لا يزال يبحث عن (ربّ) خالق للكون وذاته ليعبده ويشكره وعلى أساسه اخترع الإنسان القديم - قبل نزول الأديان والكتب السماوية- الآلهة مثل ( الإغريق, الهنود, الصينيين, العرب)..

  

فلماذا تبحث وتطلق مسميات لا وجود لها من الصحّة و تُحرق خلايا دماغك هباءَ, إن كان الرب موجود ومعروف وهو (الله) ؟

  

" الله موجود شئت أم أبيت  وإلاّ ما سرّ الوجود كلّه ؟"

" مسألة وجود الله قضية مغلقة."

 

إن وجود رب واحد, تشريع واحد مُتّبع خيرٌ من التخبّط والتيّه.

فالالتزام بقوانين ما وإتباع الصحيح وتجنّب الخطأ لا يُلغي من الحرّية شيء, بل بالعكس, لأن: " ليست الحريّة غياب الالتزامات, إنما هي القدرة على اختيار ما هو أفضل لك, وإلزام نفسك به"

•-         باولو كويلهو-

  

فلنتفّق:

القتل مثلاَ: غير مقبول لا إنسانيا ولا أخلاقيا ولا قانونيا, فلماذا تنزعج إن حرّم الدين القتل؟ وهو غير مقبول على جميع الأصعدة أساسا؟

أمثلة أخرى: السرقة, الاعتداء الجنسي, الزنا (العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج), الخمر (أستغرب للذين يحرقون خلايا دماغهم الغاية ويُذهبون بعقلهم ووعيهم.. والمصيبة يدفعون ثمنه؟؟!!)... وغيرها من المحرّمات التي هي أساسا رذائل وأخطاء غير مقبولة لا على صعيد الإنسانية ولا الأخلاق ولا القوانين كافة.

 

" إن وجود الله والدين لإسعاد وإنصاف الإنسانية, لا لثراء الكهنة ومُرتدي العِمم."

 

 

سؤال :

 

كيف تعبّر للإنسان الذي تعشق عن مشاعرك تجاهه؟

طبعا وبديهيا بكلمة حب, بفعل, بتماس حميم.... الخ.

إذن:

التعبير عن عبادة الله والامتنان لنعمه بالصلاة والصوم والدعاء وإتباع شريعته (كلٌّ حسب دينه). لا يمكنك مثلا أن ترسل له رسالة (sms) مضمونها: " أنا أعبدك وأنت ربيّ" !!

  

" ما الذي يضرّك من عبادة الله؟ "

  

إن كنت لا تعبد الله فأنت حرّ لأن:

•-         "لا إكراه في الدين" - سورة البقرة (256) -

•-         عبادتك له أو عدمها لن تُضيف لله شيء: "إن الله هو الغنيّ الحميد"  - سورة لقمان (26) -

•-         "كل لجتّه تتعلق من كراعها" - مثل عراقي-

  

" الملائكة تحرس كل خير, لأن الخير هو الله"

  

- الكتاب المقدّس -

 

 

ايفان الدراجي


التعليقات

الاسم: الكاريكاتيرست مهند الليلي
التاريخ: 10/10/2009 15:49:10
يااااه يا ايفان... ياللروعة..!!
سلمت يداك على هذا الموضوع القيم..
وهداك الهه ونحن اجمعين لما فيه الخير والصلاح..
واود ان اشكر الاخ حسين الشبح على تعليقه الرائع المميز.. وعلى نضج ايمانه وصلاحه...
بارك الله بكم..

تحياتي....
مهند الليلي

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض /الفلوجة
التاريخ: 03/10/2009 21:21:12
اهلا ايفان اين كنت شنو هالغيبة الطويلة تحياتي وبالتوفيق

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 03/10/2009 18:47:33
القديره ايفان الدراجي
سلاما
وانت تبحرين بنا هذه المره نحو سواحل المعرفة والايمان الحق
كل الود

جبار عودة الخطاط

الاسم: حسين الشبح
التاريخ: 03/10/2009 11:31:29
عذرا تعليقي السابق للاخ فراس الركابي

الاسم: حسين الشبح
التاريخ: 02/10/2009 11:44:54
هو ليس بحاجة لما تذكر ، بل انت بحاجة اليه ، فالعبادة قائمة على الدعاء والثناء والشكر .. فنحن من نحتاج الى خالقنا.. انا وانت وصاحبة البحث والاشجار والجبال والبحار .. الله تعالى واحد في كينونته ، ولكن في عقولنا نحن بنو البشر فان الله متباين كلٌ له اله حسب فهمه لمكنونات الخلق والخالق .. فمثلا الشيوعيون يعتبرون الله فوق ولا دخل له بما يعمله الانسان على البسيطة ، ولكن الموحدين ومنهم المسلمين يعتبرون ان الله داخل بالاشياء وهو قبلها وفيها وبعدها . المسلمون عندهم خياران فالخيار الاول ان لاقوا ربهم بعد الموت وهم مؤمنون به فلهم الفوز العظيم والخيار الثاني فان لم يجدوه فهم لايخسروا شيئا .. اما الملحدين والمشككين بقدرة الخالق فهم يمتلكون خيار واحد هو الشك الذي ان تبين انه بعد الموت طريقا ليس صائبا فسيكون موقفهم امام الرب موقف محرج .. على فكرة الشائع عندنا نحن البشر عندما تصيبنا الهموم نحاول ان نستعين بكلمة ( الله موجود ) وهذا التعبير ليس صحيحا لان الله هو واجد الاشياء وليس بموجود لاننا بوصفه موجودا نحده ونضيق عليه ونجزئه وبعد ذلك ربما سنتدرج لتصغير قوة الله شيئا فشيء .. البحث طويل ولكن جوابي حول سؤالك هو اننا من نحتاج الى الرب في عباداتنا وليس هو فقط .. مع شكري لسعة صبركم ..

الاسم: عبدالله بدر إسكندر المالكي
التاريخ: 02/10/2009 09:52:14
الأخت إيفان.. تحية لك وشكراً على هذا المقال الرائع بصراحة.. وللأسف فإن ابتعاد شبابنا عن الإهتمام بمواضيع من هذا النوع ممكن أن يلقى على عاتق أشباه رجال الدين الذين أصبحوا في الدرك الأسفل من هذا العلم بسبب إرتمائهم في أحضان السياسة وبعدهم عن إرشاد الآخرين مما جعل الضعاف منهم يصل إلى هذه المرحلة..أكرر لك الشكر مرة ثانية.

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 02/10/2009 06:56:58
الاديبة ايفان الدراجي
شكرا لحضورك الادبي المتميز
اشد على ايدك في نشاطك هذا

تقديري

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 02/10/2009 01:29:45

مرحبا,ايفان.

مجردسؤال بخصوص الموضوع.

"هل هو بحاجه الى عبادتي,ولماذا"

مودتي.




5000