..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انطباعات طليقة لعائد من بغداد / الجزء الأول

من على متن طائرة خطوط أجنحة الشام تم الإعلان عن الهبوط بعد قليل على مدرج مطار النجف ، وكنا متلهفين لزيارة الوطن الحبيب إذ كانت تجلس إلى جانبي زوجتي الدكتورة وسن عبد الرزاق حسن الصوفي التي لم تر العراق منذ زيارتها القصيرة التي قامت بها من بلغراد عام 1990 والى جانبها ابنتي المهندسة رغدة التي كانت برفقة أمها في تلك الزيارة التسعينية يوم كان عمرها خمس سنوات فهي الأخرى لم تعرف شيئا عن بلادها فقد أكملت الابتدائية والثانوية وتخرجت من كلية الهندسة دون أن ترى العراق ، وبصحبتنا أيضا ما تبقى من أطفالي الذين ولدوا جميعا خارج العراق ولم يعرفوا أي شيء عن وطنهم ، وهم رسل من مواليد 1992 وروز 1998 وعبد الرحمن 2003 .

هبطت الطائرة بعون الله بسلام على ارض مطار النجف ، الوجوه مبشرة مستبشرة وقسمات وملامح العاملين في المطار توحي بالخير والوطنية العالية جدا من شرطة ومدنيين. ففي النجف مطار أحسن أهله حسن التعامل المهني والإنساني مع القادمين إلى مدينتهم. الإجراءات تمت بسرعة وبشاشة دون تعقيد وروتين مقارنة بالروتين والتعامل الفج الذي شاهدناه بمطار دمشق في القدوم وفي الرحيل ، وأنا لا أتكلم هنا عن الإجراءات الرسمية الواجبة كالتحقيق من الهوية أو التأشيرة ...الخ بل عن السلوكيات الصغيرة ذات التأثير السيئ الكبير لبلد فقير ينبغي أن يكون سياحيا، فمثلا عند كل بوابه في مطار دمشق يمسك جوازك ضابط كبير الرتبة يصرف العائلة بالمرور إلى الداخل ويدعو رب الأسرة للتأخر حتى تسنح له الفرصة ليقول له أكرمنا يا أستاذ عند ذاك تقع بإحراج كبير لعدم وجود عمله محلية لديك أو حتى عملة أجنبية تصلح إعطائها في حالة من يواجهك بقول ((لله يا محسنين)). هذه السلوكيات تحصل في كل مكان في المطار حتى عندما تغادر شباك الجوازات والجمارك وسيطرة الخطوط التي تعطيك بطاقة الدخول للطائرة وبذلك أنت أنهيت كل شيء ومتوجه إلى خرطوم صعود الطائرة فتجد ضابطا بتصفح الجوازات وهو يطلب الإكرامية حتى يمن عليك بالالتحاق ببقية أفراد أسرتك التي أجاز لها العبور قبلك!!! وقبل هذا كله عندما تدخل مطار دمشق لم تجد عربة لحمل عفشك كما هو معمول في كل مطارات الأرض بل عليك أن تذهب إلى مكتب بيع تذاكر للعربات وتكون مجبرا لفك ورقة من فئة 100 دولار لكي تدفع 75 ليرة سورية عن العربة الواحدة.

في مطار دمشق تجد الكثير من الحركات المبتذلة مثلا وأنت تنزل حقائبك من الحزام الخاص بالتفتيش نرى رجلا يهم بمساعدتك متطوعا ليحمل معك حقيبة أو حقيبتين ويضعهما في عربتك دون أن تطلب أنت منه المساعدة، ولكن تفاجأ بأنه يريد أجرة المساعدة (الطوعية) التي أبداها لك!!!

هذه السلوكيات الهابطة ليس لها وجود في مطار النجف إطلاقا فالتعامل كان طيبا من الناحية السلوكية والمهنية وهذه شهادة حق لكل العاملين بالمطار.

عند هبوط الطائرة اتصلنا بأهلنا هاتفيا فقالوا نحن وصلنا المطار بانتظاركم، ولكننا أكملنا جميع الإجراءات وجلسنا في صالة القادمين دون أن نرى واحد من المستقبلين وهم على الأقل عشرين نفرا. فاتصلنا بهم مرة أخرى فأكدوا لنا أنهم في انتظارنا بالمطار. عندئذ عرفنا سبب غيابهم عن أنظارنا. أنها الاجراءات الأمنية التي جعلت المستقبلين ينتظرون في مكان مخصص للمودعين والمستقبلين على بعد نصف كيلو متر تقريبا. وهذه أمور مشروعة ومطلوبة لان الأمن وإجراءات الوقاية أهم من أي موضوع آخر.




 

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 06/10/2009 22:53:10
الاخ الاعز د. خليل الزبيدي
ذاكرتك تاريخية واختصاصك التاريخ باستحقاق
كم انا محتاج اليك في تنشيط ذاكرتي التي تراكمت عليها أتربة النسيان. كم هو جميل لواتصلت بي عن طريق بريدي الالكتروني:
sah_53_ra@yahoo.com
تحياتي لشخصكم الكريم
اخوك، جعقر

الاسم: دكتور خليل شاكر حسين الزبيدي
التاريخ: 03/10/2009 23:08:06
لقد اصبت كبد الحقيقة يا صديقي دكتور جعفر عبد الصاحب فقد حدث لنا ما هو ادهى وامر يوم زرنا دمشق في صيف عام 2000م وكنت يومها استاذا في قسم التاريخ بكلية الاداب/جامعة الفاتح.فمنذ دخولنا حتى خروجنا ونحن امام سلب مقنع من المطار الى مكتب العراقيين في دوار كفر سوسه واخيرا منحنا حق مغادرة الاراضي السورية بعبارة:يسمح له بمغادرة الاراضي السورية وكأننا متحتجزين او رهائن ولسنا سائحين.واتذكر جيدا اننا لم نشعر بالخلاص الا بعد ان حطت اقدامي واقدام اسرتي متن الطائرة الليبيةالتي اقلتنا الى طرابلس الحبيبة وكم كان فارق التعامل في الجماهيرية وبين مستولي ارض الشام العزيزة.




5000