.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السيناريو الافتراضي لاعتماد الاتصالات في تحقيق العولمة

صبحي الغزي

بسم الله الرحمن الرحيم  


السيناريو الافتراضي لاعتماد الاتصالات في تحقيق العولمة 

 

لقد تميز عصرنا الراهن بسمة تطور تقنيات الاتصالات وثورة المعلومات حيث أصبح العالم قرية كونية صغيرة يمكن فيها أنجاز الكثير من المهام بفضل تطور هذه التقنيات والتسارع الانفجاري الذي يتطلب أمر اللحاق به الكثير من الجهد والمال والمواكبة ، حيث خدمات الشبكة العنكبوتية العالمية المتعددة الإغراض، وخدمات الهاتف النقال الذي أصبح يعول عليه المخططون الإستراتيجيون في تغيير نمط الحياة السائد , وخدمات الأقمار الصناعية التي دخل جميع مجالات الحياة وأصبحت تهتم بكل شيء حيث أن هناك أكثر من ستمائة قمر صناعي يدور حول الأرض على ارتفاعات متفاوتة لتقوم بتقديم خدمات استشعار ونقل معلومات واتصالات من وإلى أي نقطة في الكرة الأرضية ، بل إن البعض منها قد اخترق القشرة الأرضية وأصبح يبحث في مكامن الأرض وفي أعماق المحيطات والبحار ، ويمكن أن نشير إلى أن القمر (توبيكس بوسيدون ) مثلا قدم من المعلومات عن البحار والمحيطات والأنهار والمسطحات المائية تعادل ما قدمه البحارة والمستكشفون والباحثون على مدى قرن كامل من الزمن تقريبا .

ومع اهتمام العالم بتقنيات الشبكات والأقمار الصناعية ووسائل الاتصال والتجارة الالكترونية والحكومة الالكترونية ،إلا أن هناك معالم ثورة حقيقية يجري الإعداد لها في المختبرات العالمية يخطط لها أن تغيير عالمنا الحاضر وهي ما تسمى ( بالافتراضية) حيث تسخر جميع الوسائل والإمكانيات لخلق عالم متصل ومتواصل يحاكي العالم الحقيقي ويضع معالم وتحديدات جديدة من شأنها أن تقلب جميع الأنماط الحياتية السائدة وحسب مجلة ( نيوز وويك) فان رواد (العوالم الافتراضية) مثلا قد تجاوز المليون زائر في اليوم .

ومع تعدد الأسماء الوصفية لثورة التقنيات هذه إلا أنها بحق قد غيرت الكثير من الممارسات والمفاهيم والأنماط السائدة ، وقد ساهمت الأقمار الصناعية على اختلاف وظائفها بتقديم خدمات جليلة للعالم في مجال نقل المعلومات المرئية والمسموعة والمكتوبة ، واهتمت الشركات العملاقة مثل إنتل ومايكروسوفت وغيرها بتقديم احدث التشكيلات من الأجهزة والبرمجيات التي تحقق تلك الخدمات ، و أصبح التواصل البشري ممكنا في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، وقد بات ممكنا حضور مؤتمر ما والمشاركة فيه على بعد الآلاف الأميال عن مكان انعقاده أو قد تكون في الطائرة أو السفينة أو البيت أو المكتب .

أما العولمة فقد ظهرت كأسلوب اقتصادي وسياسي واجتماعي يسعى لتحقيق أهداف ظاهرة وباطنه متباينة الأهداف ومختلفة الإغراض قد تصل إلى حد الاندماج أو تختلف إلى درجة إلا عودة ،أما ملامحها فمنها:-

  • الايجابي الذي يخدم البشرية وينتسب إلى القيم الإنسانية ويهدف إلى تخفيف المعاناة ورفع القيود الثقيلة عن الإنسان.

  • والباطن الذي ويرمي إلى تحقيق مصالح دولية واستغلال شعوب ومسح حضارات ، وهي بذلك تعتبر سلاح ذو حدين احدهما للدفاع والأخر للهجوم وتصبح الصورة ضبابية وغير شفافة وتخضع لممارسات متباينة تجمعها وتفرقها المصالح والسياسات العالمية .

إن العولمة حسب ما يخطط له الخبراء العولميون تهدف إلى اختراق حدود الدول وتجاوز القوانين المحلية تدريجيا وتحت مبررات مستحدثة لا غبار عليها ، وقد اتجه هؤلاء الدهاقنة لاعتماد و استغلال وسائل وتقنيات الاتصالات الحديثة ووسائل المعلوماتية والنظم الحديثة لتحقيق مأربهم ( الخيرة وغير الخيرة ) وأصبحت الاتصالات وسيلتهم الفعالة في تحقيق سبق الخطوة وتقليص المسافات من خلال تسخير المؤسسات الإعلامية المختلفة وتشابك الفضائيات والحاجة إلى التغطية الخبرية التي تحقق هذه الأغراض، وكذلك تبني المؤسسات الاقتصادية العالمية دعم المشاريع التي تعتمد على الاتصالات وشبكة الانترنت العملاقة وشبكات المعلومات الخاصة بالتجارة الالكترونية والحكومات الالكترونية والعوالم الافتراضية التي تساب بهدوء ومن دون ضجة لتنذر بمستقبل تقني وثورة جديدة.

أما المنظمات الدولية فأنها تميل حسب ميل الأعضاء البارزين والمؤثرين والممولين لها ، وهم غالبا من قادة الدول المتقدمة والشركات العملاقة ، الذين يمثلون الثقل الرئيسي في القرار الاممي ، عندها تكون هذه المؤسسات العالمية (الخيمة والغطاء) الذي يتم بموجبه شرعنة الأفكار سواء كانت خيرة أو هكذا تظهر .

إحدى هذه الشبكات والتي اعتمدت وسائل اتصال مختلفة هي شبكة نظام المخاطر البحرية العالمي GMDSS التي كرست لمعالجة حالات الحرج والضيق في البحر وبالتحديد تلك الحالات التي يتعرض لها مستخدمي البحر التي تستلزم عمليات البحث وإنقاذ الأرواح البشرية ، والتي أصبحت ملزمة حسب تحديدات المنظمات العالمية المعنية ولا يتطلب العمل بها سوى الاشتراك بمنظمة ( انمارسات) للأقمار الصناعية البحرية والحصول على المعدات اللازمة لتحقيق الاتصال بين السفن مع بعضها ومع المحطات الساحلية المختلفة ولو أمعنا النظر جيدا بهذه الشبكة التي لا يعرفها إلا بعض الاختصاصين فستظهر الحقيقية التالية:-

  • عدد السفن التي تجوب البحار والمحيطات والأنهار المحملة بهذا بمعدات ووسائل هذا النظام .

  • عدد الموانئ البحرية والمحطات الساحلية ومنصات التحميل حول الكرة الأرضية المزودة بتقنيات تغذية هذا النظام.

  • يضاف لهذه المجموعة أربعة أقمار صناعية أساسية وأخرى احتياطية تغطي قارات العالم وما فيها من محيطات وبحار وانهار ومسطحات مائية ،

  • عدد مستخدمي هذا النظام من البحارة والضباط والمهندسين والفنيين والمشغلين الذين يعملون على مدار اليوم.

  • محطات السيطرة الأرضية ومكاتب تنظيم الخدمة حول العالم .

لكان واضحا وجليا ضخامة هذه الشبكة العالمية التي تهدف إلى تقديم العون لطالبيه في اشد أوقات الضيق وأصعبها، ومع أن هذا الهدف يعتبر نبيلا وغاياته فاضلة ، لكنه لا يخلو من استحواذ تقني لدولة معينة أو شركة متميزة ، تسعي لتحقيق مكاسب اقتصادية أو سياسية مهمة ..ومع ازدياد الحاجة إلى تقنية معينة أو نظام محدد تبدأ ملامح تغيير وجهة الاستفادة وتتحول الأهداف تدريجيا إلى منافع تعود إلى دولة أو شركة أو فئة وفق سياقات وثوابت تبدأ ولا تنتهي .

ولغرض تقريب الفكرة لو أن السفينة ( تايتانك ) التي غرقت في حادث مأساوي مريع ، وغرق اغلب ركابها نتيجة اصطدامها بجبل جليدي مطلع القرن الماضي في المحيط الأطلسي ، كانت تعمل بهذا النظام لحدثت متغييرات كثرة منها أن السفن القريب سوف تلبي نداء السفينة التي أعلنت حالة الحرج والضيق الشديد ،وتتلقف الأقمار الصناعية هذا الأمر خلال ثواني وتعلنه إلى مراكز البحث والإنقاذ القريبة لتتحرك الطائرات والحوامات والسفن باتجاه المنطقة المنكوبة، وكان من الممكن أن يكون عدد الناجيين أكثر بكثير ،أما في جانب الوقت الذي كان أمام السفينة أن تصمد أربعة ساعات في المياه شبه المتجمدة ، فقد كان اقل من هذا الوقت كافيا لوصول النجدة من جميع السفن والغواصات وإنقاذ الركاب وربما المساعدة في إنقاذ السفينة نفسها ،وفيما يتعلق بالمفقودين فكان رادار البحث والإنقاذ يمكن له كشف جميع القوارب والناجين في المنطقة حيث يمكن لهذا الرادار أن يحدد هدف معين على بعد ستة أميال بحرية وتحت أسوأ الظروف الجوية و البحرية وتكون الشبكة المشار إليها قد جندت بالكامل لتقديم الخدمة المطلوبة .

ان منظمة (INMARSAT) التي وضعت أساسياتها في العقد السادس من القرن الماضي كانت منظمة عالمية تسمى المنظمة العالمية للأقمار الصناعية البحرية وكان أعضائها من الدول الكبرى والدول النامية التي شاركت بنسب متفاوتة في أسهم التأسيس ،إلا أن هذه المنظمة قد جرى خصخصتها في نهاية العقد التاسع من القرن الماضي وأصبحت شركة خاصة يتم تداول أسهمها عبر بورصة لندن أي بتزامن تام مع بداية التبشير للعولمة .

وعلى سبيل المثال لا الحصر لو أن ميناء في دولة معينة أو عدد من السفن تتبع دولة العلم (المقصود هو العلم الذي ترفعه السفينة ) لم تطبق هذا النظام لم تشترك في المنظمة المذكورة أو تحمل المعدات المطلوبة فان السفن المتجهة إلى تلك الدولة أو ذلك الميناء لابد لها أن تقوم بالتأمين على حمولتها وركابها ونفسها حسب الأعراف المتداولة ، وهنا يبرز دور شركات التأمين المختلفة في التحقق من أن الموانئ التي تتجه نحوها هذه السفن إن كانت مشمولة بهذه الخدمة وهل السفن تطبق هذا النظام ، وفي حالة العكس فان مبالغ التأمين ستضاعف وفقا لحالة الدولة ونوعية السفينة وخدمات الميناء .

ولو تمت مراجعة ميزان الصادرات والوردات في ذلك البلد لأصبح واضحا أن هناك مبالغ (مخيفة) تدفع سنويا إلى شركات التأمين وهذا يمثل شبه عقاب قانوني ومشروع ومغطى دوليا بسبب مخالفة التعليمات التي تجبر الدول على التوجه نحو ممارسة سياسة موحدة تبدأ من الأسفل وتتدرج إلى أن تصل إلى القمة حيث يزاح الستار عن الوجه الحقيقي للعولمة التي تستخدم التقنيات الحديثة كأحد الوسائل لتحقيق مآرب الدول والشركات العالمية .

إن التقييم الحقيقي لواقع العولمة متباين المفاهيم والمنطلقات لكن الحقيقة الثابتة أن العولمة تعتمدا في تحقيق أغراضها على وسائل متعددة أهمها الاتصالات وتقنية المعلومات وتبقي الباب مفتوحا للنوايا الحسنة أو السيئة في التعامل الإنساني أو الاعتماد على الأسلوب العسكري أو العقابي مثل فرض حصار بنسبة ما وتحت ذريعة معينة أو تطبيق قطيعة تجارية أو سياسية وغيرها .

ولا يحتاج الإنسان إلى كثير من الذكاء لمعرفة الغاية الأساسية لهذه الممارسات ومن يقف ورائها ، والأمر يتطلب عقود من الزمن للسيطرة على هذه النوايا على الأقل في مجال وضع القوانين الخاصة بالحد من الممارسات الخاطئة والاستغلال الامثل للبرتوكولات الأممية في مجال التعامل الدولي بحيث تكون الأهداف إنسانية في الدرجة الأولى؟؟؟ .

وعندها تكون العولمة حسب وجهة النظر الاميريكية والغربية قد قطعت شوطا بعيدا وبهدوء تام حيث لا يمكن العودة إلى المربع الأول.

 

 

صبحي الغزي


التعليقات

الاسم: حل
التاريخ: 26/11/2013 12:38:08
اشكرك كثيرا علي هذا التعبير

الاسم: الأستاذ المساعد الدكتور كاظم كريم محسن
التاريخ: 17/06/2013 21:37:31
صدر عن دار الكتب والوثائق في بغداد كتابين جديدين للتدريسي انقر على الرابط التالي
http://eng.thiqaruni.org/apt/news.php?action=view&id=88

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 15/04/2010 23:29:33
سيداتي الفاضلات اساتذتي الاعزاء
دمتم طيبين وسعداء وان مروركم وتعليقكم يزيدنا شرفا وفخرا واتمنى لكم التوفيق وسوف اتوسع قريبا في هذا الموضوع حيث ان التسارع في هذا المجال يتطلب التحديث الدائم وشكرا

الاسم: المهندسه نهله فؤاد المعراج
التاريخ: 05/04/2010 19:36:43
الاستاذ صبحي المحترم
تناولكم لموضوع العولمه جيدا ونتمنى ان تكون هنالك طروحات اوسع في هذا المجال لان العولمه وكونها سلاح ذو حدين تتطلب تثقيفا كبيرا مع اغناء القارئ حول كيفية استخدام هذا السلاح ايجابا وردع الاستخدام السلبي له وذلك بتوضيح العديد من التطبيقات التقنيه على موانئناوكيفية التعامل معها كي نكسب الجانب الايجابي ونتجنب سلبيات هذا السلاح
مع تحياتنا الطيبه وبانتظار المزيد

الاسم: انوار شاكر المفرجي
التاريخ: 17/02/2010 19:08:55
كل التقدير لك استاذنا الكريم على هذه الطروحات الت تفتح لنا ابواب مغلقة ونتمنى المزيد ووفقكم الله

الاسم: رائد نجيب
التاريخ: 07/02/2010 18:11:36
كل التقدير لك استاذنا لهذا الابداع في تناول المواضيع المهمة والساخنة التي لانهتم بهابينما يوليهاالاخرون جل اهتمامهم وهي ان لم تمس حياتنا اليوم بشكل مباشر فانها ستستحوذ عليها في القريب ، حينها لن يكون هناك وقت للتراجع والندم وليس لنا الا ان نحث الخطى بهذا الاتجاه وهذا هو الابداع الحقيقي فالكثير ممكن ان يكتبوا عن السياسة والثقافة ولكن ليس كثيون من يقتحموا هذه المسالك الصعبة

الاسم: سناء داود / محلل اقتصادي
التاريخ: 02/02/2010 16:36:29
لقد حددموضوعكم باب خفي ربما غفله الكثيرين لكنه فعلا من المقالات المهمة التي تسلسل الاحداث ولاتغقفل النتائج وتتعمق في مفرادات لايعيهاالا الاختصاصيون وهذا بابا واحدافتحته فكيف ببابقي الابواب والنوافذ التي صار لزاما عليك تسليط الضوء عليها ، كما ان فرز الامور ماهو صالح وماهو طالح على مثقفينا ان يبذلوا قصارى جهدهم لخدمة الناس واتمنى لك التوفق ونحن ننتظر اطلالة جديدة لك علينا

الاسم: محمد جعفر
التاريخ: 23/01/2010 15:22:02
الاستاذ الغزي
مووعكم مميز وتسلسل فقراته جيدة خاصةوان الموضوع يعتمدقراءات متعددة نقترح عليكماخذ الموضوع على شكل حلقات ونحن واثقون ان ادارة النور ستأخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار والله الموفق
محمد جعفر

الاسم: سعد الزبيدي
التاريخ: 20/01/2010 22:52:39
انكم تقتحمون مجالات مهمة حداوالناس بامس الحاجة لمعرفتهابعدسنين من الخمول والتخلف نرجو المزيدوشكرا

الاسم: كاظم صكر جياد
التاريخ: 15/01/2010 17:37:57
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ المهندس صبحي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع مهم جدا ومتناسق ولكن نرجو بيان كيفية الاستفادة
منه في موانئ العراق في الوقت الحاضر وبوضع العراق الحالي ومزيدا من مثل هذه المواضيع

المهندس كاظم صكر جياد

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 12/01/2010 22:38:24
الاستاذ الدكتور مازن لايذنصر المحترم
شكرا جزيلا للرد الجميل على رسالتي وقد ارسلت لكم رسالة على بريدكم وانا بانتظار الرد عليها وتقبلوا شكري وتقديري

الاسم: د.احسان نعيم
التاريخ: 10/01/2010 18:56:40
الاستاذ صبحي الغزي المترم
انه بحق بحث رائع وقد سرني كثيرا الاطلاع على هذه التفاصيل المنتقاة بدقة وبتسلسل ينم عن فهم عميق لما يدور من احداث حولنا لكن اود ان يكون هناك تفصيل اكثر عن موضوع الامان والمخاطر الذي تطرقتم اليه والذي يسمى gmdss وعن تفاصيله وارجو من ادارة مركز النور ان تسند هذا الموضوع لاهميته البالغة وشكرا

الاسم: د.مازن لايذ نصر
التاريخ: 10/01/2010 11:31:13
الاستاذ الفاضل صبحي الغزي...
استلمت تعليقكم على ملاحظاتنا حول مقالكم اعلاه ،واود لو ترسلوا الينا بعض من بحوثكم القيمة ومعلوماتكم لغرض ارسالها الى المركز الدولي للبحوث العلمية في الولايات المتحدة كوني احد اعضاء المركز اعلاه لغرض تقييم البحوث ومناقشتها في المؤتمر السنوي لعام 2010 ،وان حصلت الموافقة على بحوثكم في المؤتمر الدولي سنرسل اليكم دعوة شخصية لزيارة المركز متمنين لك التوفيق والنجاح في عملك.
د.مازن لايذ نصر-بيروت

الاسم: (ray_azaa)
التاريخ: 09/01/2010 17:43:45
انه تخطيط دقيق تم بانسيابية واختيار خطوط غير مرئية ولكنها مؤثرة جدا وهو مايسمى بالزوايا المعتمة التي قلما ينظر اليها ان طبيعتك الهندسية قد استحوذت على الخيارات الاخرى الواردة في البحث ولكنها تظهر جلية من خلال دقة المعلومات واتصالها نريد ان نرى مزيد من الخطوط فلاشك ان هناك الكثير منها وتحية لكم والى مركز النور

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 07/01/2010 19:25:36
بسم الله الرحمن الرحيم
اود اولا ان اهنئكم جميعا وادارة مركز النور المتأللقه بالسنه الجديده جعلها الله سبحانه وتعالى اطلالة خير وبركة عليكم جميعا وعلى العراق وشعبه وابناءة في الداخل والخارج واشكرك لكم هذه الملاحظات القيمة والعبارات المؤثرة واتمنى ان استطيع خدمتكم بما يمكنني الله سبحانه وتعالى واود ان اشير الى ان موضوع العولمة او الاتصالات هي مواضيع الساعة ومن السعة والاهتمام التذي لاتتسع له الا المؤلفات ونحن نشير هنا الى مواضيع بسيطة ومن اراد الاطلاع اكثر فيكنني ان ارسل له ما لدي وهو كثير والحمد لله واكرر شكري وتهنئتي لكم جميعا
والى موضوع جديد ارسل للتو الى مركز النور مع تحياتي
المهندس
صبحي الغزي

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 07/01/2010 18:37:36
بسم الله الرحمن الرحيم
اود اولا ان اهنئكم جميعا وادارة مركز النور المتأللقه بالسنه الجديده جعلها الله سبحانه وتعالى اطلالة خير وبركة عليكم جميعا وعلى العراق وشعبه وابناءة في الداخل والخارج واشكرك لكم هذه الملاحظات القيمة والعبارات المؤثرة واتمنى ان استطيع خدمتكم بما يمكنني الله سبحانه وتعالى واود ان اشير الى ان موضوع العولمة او الاتصالات هي مواضيع الساعة ومن السعة والاهتمام التذي لاتتسع له الا المؤلفات ونحن نشير هنا الى مواضيع بسيطة ومن اراد الاطلاع اكثر فيكنني ان ارسل له ما لدي وهو كثير والحمد لله واكرر شكري وتهنئتي لكم جميعا
والى موضوع جديد ارسل للتو الى مركز النور مع تحياتي
المهندس
صبحي الغزي

الاسم: د.مازن لايذ نصر
التاريخ: 07/01/2010 10:08:43
ان للعولمة تأثيرات كبيرة وربما تكون بالدرجة التي لا يعرفها الا الراسخون بالعلم امثالك ، وليس من هب ودب يضع قلمه على صفحة الانترنت.
كما ارجو من السيد الغزي ان يكثر من اطلاعاته لأن العولمة لا يمكن ان يتم تناولها بهذه البساطة والتسطيح والتنطيح.
دمت لنا مشرقا باطلاتك البهية على النت وغيره.

الاسم: احمد حسين
التاريخ: 04/01/2010 08:45:33
في الحقيقة موضوع دمج العولمة والاتصالات ليس بالامر البسيط وهذا ان دل فانما يدل على ان شخص الكاتب يحمل امكانيات هائلة وكذلك نرى حاجة الدول النامية الى الادارة الالكترونية والتسارع الحاصل في العالم شكرا لك ياستاذ صبحي الغزي وننتظر منك ان تفجر موضوع جديد لك احترامي

الاسم: مشتاق طالب
التاريخ: 04/01/2010 08:22:20
بارك الله فيك أخي العزيز ، أعتقد أن اضافة البعد العلمي والاستفادة منه في هكذا بحوث يدفع بموقع النور الى المراتب الاولى في المواقع الشاملة.
دمت بخير واتمنى أن أقرأ لك كل جديد.
مشتاق .

الاسم: د. عبد الله عبد الكريم
التاريخ: 30/12/2009 15:51:35
من الواضح ان الفكرة قد استوفت جوانبها لكن هناك الكثير من الامثلة التي تخص عالم الاتصالات لو تم التطرق اليها لكان الموضوع اكثر شمولية ، لذا نتمنى ان تكون هناك سلسلة متواصلة تخص العلاقة بين الاتصالات والعولمة ومايتعلق منها بالجانب الجوي مثلا وجوانب الاتصالات الارضية والتقنيات التي لم يسمع بها الكثيرين والتي يسرت الحياة في العالم المتقدم ونطمح ان تدخل عالمناونقترح على مركز النور التواصل معكم في هذا الجانب لاهميته البالغة فالذي يجعلنا متخلفين هو اننا لانشعر بالتقدم ولانجاريه ونتواصل مع العالم بكل جديد

الاسم: سمير المرزوق
التاريخ: 29/12/2009 05:54:51
تحية طيبة
الاستاذ الفاضل الاطراء والاشادة امر مفروغ منه وشكرا لانكم وجهتم الضوء على هذا المفصل .
نريد ان نواكب الحضارة ونريد ان نكون جزءا من العالم ولكن تواجهنا المسميات والشعارات التي لم تخلو منها فترة من عمر الانسان منذ وجوده وقد تكون العولمة كلمة او فكرة او حل او نظرية لحلول مطلوبة لهذه الفترة وهناك رفض من البعض وتقبل من الاخر الا ان النتيجة والمحصلة هي ان الحالة موجودة وقائمة والسؤال هل نحن جزء منها او نريد ان نكون من ضمنها.
من يقرر ذلك. وهل يستطيع فرد واحد ان يتحمل مسؤولية كبيرة وحده!!! هل نحتاج الى الدعم ومن من؟ ومتى؟ قرأت التعليقات وهي جيدة ومساندة ولكن هل تكفي؟
نريد الموقف ونريد الدعم كي نسير دون ان نشغل بالنا في امور تحيدنا عن هدفنا وهو التطور والنهوض .

الاسم: مؤيد الجاسم
التاريخ: 24/12/2009 21:25:46
ن الحقائق التي وردت في مقالتكم وبعد تدقيقها كانت مذهلة حيث امضيت عدة اسابيع احلل هذه الشفرات التي تكاد تكون بسيطه ومفهومه للقارئ ولكنها عميقة ومؤثرة حدا وهذه الامر لا تأتي من فراغ وانما من خبرة حقيقية ودراية واعية فلك الشكر سيد صبحي الغزي وهذا هو المثقف العربي الذي يمكن ان نفتخر به

الاسم: رئيس المهندسين عزيز راضي
التاريخ: 23/12/2009 21:58:18
تحية طيبة
ليس غريباان يدمج باحث مثلكم موضعيين عنيدين مثل العولمة وعالم الاتصالات في علاقة ترسم خط دقيق وواضح لم يتبينه الكثيرين وانتم تجرون ولا تجارون في عالم التسارع التقني ونتمنى ان تكون هذه المفاجآة السارة لنا مستمرة ومتواصلة ونشد على ايديكم

الاسم: الكابتن ابو عمار
التاريخ: 22/12/2009 20:32:50
عزيزتي الاستاذ صبحي المحترم
كان صوتك واداءك هذا اليوم في المحاضرة التي القيتها والتي حضرها نخبة طيبة وكما روى لي الاخوة الذين كانوا يستمعون اليك في والتي كان هذا لموضوع جزء منها لم يفاجئني رغم انهم كانوا يشعرون بسعادة متناهية لحسن الاداء وسعة المعلومات والجرأة الادبية وصوت الانسان المحب لوطنه وشعبه فارجو من الله العلي القدير لكم التوفيق والنجاح في مساعيكم الحميدة ونحن على ثقة بأن لديك المزيد والجدبددائما ودمتم اخا عزيزا واسناذا فاضلا شهدت له المحافل العلمية بالتفوق والكفاءة .

الاسم: المهندس احمد المراياتي
التاريخ: 17/12/2009 21:08:56
الاستاذ صبحي المحترم
لقد عدة قراءات هذا الموضوع مرات متعددة وبحكم التخصص فهو موضوع تخصصي من ناحية عالم الاتصالات الذي يتسارع الى درجة كبيرة ومن الواضح انك تسيطر وتتابع هذا التسارع وهو عالم لكونه يربط الاحداث العامة والمفاهيم السائدة مع التصور المستقبلي ليفتحح افاق جديدة ونرجو ان تتابع هذا الموضوع وساقوم بدوري بنشره وذلك لاهميته البالغة ونرجو ان نرى المزيد الذي بامكانكم ان تطرحوه امام مثقفنا الذي لم يألف التطلع الى التقنيات الحديثة ولم يحدد اواصر الارتباط بين بعضها البعض ونرجو ان يكون هذا الموضوع هو موضوع بحث لتوسيع الاستفادة منه ووفقكم الله

الاسم: د . دنيااالعلي
التاريخ: 16/12/2009 15:41:25
لاستاذ صبحي الغزي المحترم
ان هذا الموضوع من من الاهمية الى درجة يجب اضافتها الى اجندة معلومات الباحثين والاختصاصيين لكونه ذو ارتباط وثيق بالكثير من الامور والمفاهيم التي لاتتوفر لها البيانات اللازمة ،وكما عودتنا في محاضراتكم وابحاثكم ان تتعمق الى الدرجةالتي تضع امامنا كل شئ واضحا ومفهوما ،بارك الله بجهودكم ونتمنى ان تغنينا بالمزيد من نتاجاتكم الطيبة
د.دنياالعلي




5000