.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فلسفة السؤال

وفاء عبد الرزاق

(انطلاقاً  من تساؤلات عدنان الفضلي في مقاله الأخير المنشور في النور) 

هناك تصدع في العلاقات ، نتيجة اختراق أفكار وقضايا تسعى إلى تفرقة المجتمع وتشتغل على البسطاء من ذوي الطمع المادي وتفرض علينا ممارسات متخلفة .. لذا على العقول الواعية  أن تتحرك بسرعة لتتحول إلى طاقة ، وتعمل على خلق علاقة تكاملية في مجتمع تكالبت عليه المخالب والأغراض السياسية والخصومات المختلفة. وعليه.. لا بد أن يكون الانتماء إلى الوطن وليس إلى الفئة أو الطائفة.

أحببنا العراق لنزداد ثقة بأنفسنا، وأحببنا شعبه كي نقول الحق ونرفع الجباه، ومنهما نستطيع أن نخوض تجربة التحديات . نبحث عن لغة جديدة غير لغة العنف والانتقام، لغة صفاء غايتها الصوت الحر،والبيت الحر، والمرأة الحرة،وإعادة الألفة والمودة بين كافة مكونات الشعب.

     يقول نيتشه: (   الإرادة أفضل من يهدم القبور ) نعم  .. بإرادتنا وعزمنا نقهر أعداءنا، ولا تقوى إرادتنا إلاّ بإصلاح نفوسنا ونوايانا، كي يصبح عملنا  عملاً جماعياً وتحركنا تحركاً جماعياً .. هدفنا  وحدة العراق وهويته وسيادته .. كل جزء فينا لجسدنا الكل ، وحين نقبض على جمرة الانتماء نخرج إلى العالم  بثقل وقوة.

  

* لماذا ، كيف، ومتى؟

 أنا مع من يقول  لماذا ،،لأننا في هذا السؤال نبحث عن الأسباب والمسببات، أما كيف.. فهي تقودنا إلى حالة تغيير الفرد لذاته  وطرح الأجوبة وليس التساؤلات فقط.

لا يكفي أن نقول :-  ما هو العمل،، وإن طال النقاش لا يبشر بالتغيير لوحده.

التساؤلات ظاهرة صحية جداً ، تجعلنا ننظر إلى الأمور نظرة واقعية بعيدة عن الشد والجذب والتوجّس من الآخر، مبنية على الإنسجام والمساواة وتجاوز أخطاء كثيرة لفتح صفحة جديدة.

لا يمكن تحقيق الذات بالحلم ، بل بالبيت والمدرسة والحقل والشارع والعمل ، إنها حلقة متكاملة من العمل والصمود ، بين الفكر واليد، بين النية والفعل، بين الثقافة والعمل، الفكرة والنقاش.

  

 هناك أشياء كثيرة لابد من طرحها ، شرط أن نؤمن بالاختلاف وليس بالتطابق فقط ، ونشتغل على تغيير أخلاقيات كثيرة على أساس أن الاختلاف يقوّي ويـُثري وإن تباينت الآراء.

1 -  لا بد من أنسنة  الآخر واحترامه  واختراق سكونه، وأخص بهذا الاختراق ، العقل الحالم بالغيبيات والعبد لغيبياته وخزعبلاته غير المنطقية والتي  لبست عباءات مختلفة أو خضعت دون علم منها لعقول مدبرة قاصدة التفرقة  والتخريب وليس البناء.

2 -  نعي ونتحمل نتائج التغيير التي نتطلع إليها، لأنها قد تسبب جروحا وتضحيات وهذا ما نحن عليه الآن،، لكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  ومن هذه ال" لكن" نقول:

  

- لحظتنا الحاسمة بدأت ولابد أن ينطلق مسارنا دون عثرات، خطوتنا الأولى:

أ -  امتصاص النقمة والتفرقة بالعمل الجماعي .

ب - تهديم النسق الاجتماعي والثقافي والسياسي وهوالأهم وإعادة بناءه  وقراءة واقعنا قراءة متأنية.

ج -  تخطي كل أشكال التشاؤم والعصبيات القبلية والطائفية والقومية ، فنحن بحاجة ماسة إلى طامحين وليس إلى طامعين.

  

3 - نعطي حيزاً كبيراً للنقد ،النقد  من قبل  أقلام واعية مرحلتها وعارفة ماذا تريد بالضبط ولها همّ إنساني.

النقد  دون خوف وإن تكاتلت الحراب على ظهورنا ، ألسنا نؤسس لمنطق جديد؟ إذاً  نبدأ بنقد  الكثير بدءاً بالفن والتحولات التي طرات الآن في العراق والتي جرفت الذوق وحولت الفن الى مجرد سلعة أو بوق يمثل جهة معينة( الجهة التي تدفع بالدولار أو الريال، او الدرهم، او التومان) وللاسف الشديد الظاهرة انتشرت وتشعبت فلم تعد مقتصرة على الفن بل تخطته  الى الشعر وأشكال الابداع  الأخرى بما فيها الإعلام وهو الأخطر.

يحضرني الآن قول إفلاطون:( أحسن أشكال الدولة،الدولة الأرستقراطية،، وهي أرستقراطية الجدارة والأهلية للحكم على يد أحكم وأفضل أشخاص في الدولة) وركز إفلاطون  على تذكير الدولة الأرستقراطية بتربية الأطفال وعدم إهمال الموسيقى والفنون والتثقيف.

 إذاً. ..  نحن  بحاجة سؤال يقودنا إلى أهم التفاصيل والخوض فيها بدقة.

سؤال يطرح المنافسة بشرف وليس الاحتكار،،سؤال نتخطى به الحاضر .

اسألوا ولتكن الأقلام بأسمائكم،، إسألوا ليصبح الآخرون أنتم،،اسألوا فالسؤال لا يستحق الدموع أو الخجل إنما نعيم الحدث المقتـرن بالجواب.

  

4 - اللحاق بمن حوّل الفن إلى ممنوع وحرام وعيب تحت شعارات زائفة وهدامة ومغرضة وتدخـَّـل في الحريات الشخصية للفرد العراقي .

5 - أن تكون لنا هويتنا الخاصة المنبثقة من واقعنا الراهن والقائمة على القيم الاخلاقية الشخصية أولاً، حيث نبدأ بالفرد ، من ذاته ، حينها نتساءل عن حكومة تخدم الشعب تطبيقا لمُثـل الأخلاق والحرية والديمقراطية.

6- السؤال الأهم : - هل عقلية الحاكم عقلية السياسي  الحالم بمشروع التغيير؟ ماهو مشروعه؟ وإن أخفق فماهو البديل. مؤكد لا جواب هنا.

  

علينا الإكثار من أسئلتنا لنصل إلى الجواب.

  ولاننسى أبلغ الأسئلة: هل ننتظر جواباً من الحاكم أم من الشعب؟

لا شيء يعلوعلى إرادة الشعب،،،أنه الدم الذي يجري في عروقنا ولا بديل غيره. .. إن أراد،،،أدار العالـَم كله باتجاهه،،ساعتها سيدرك الدخلاء مَن نحن.

  

7- نؤمن بحرية العقيدة،، وكما لي،، للآخر أيضا شرط ألاّ نتدخل بطقوسهم الخاصه وشرط أن تبقى الطقوس  في حدود عقيدتها لا تغيِّب العقلية الشبابية وتحولها إلى عالة غير فاعلة، عالة غيبية.

 لقد تغيـَّرالمنطق لدى الجيل الجديد  وكأنني لست في العراق ، عراق الخلق والوعي والتنوير..

  

8- أهم الأمور هو محاكمة النوايا لتشفى النفوس من الدرن، ولا يكفي المرء محاكمة نواياه بل يتساءل:-  ماذا قدمت إلى الآخرين.

  

 وطالما أن كلمة فلسفة تعني محبة الحكمة وطريق المعرفة وتعتمد على الأخلاق والعلم واللغة والعقل،  فما أحوجنا الى الخوض في فلسفات متعددة وأخذ الأفضل منها وما يتوافق والوضع الحالي في العراق ابتداءاً من افلاطون مروراً بكل الفلسفات الغربية والشرقية كي نصل إلى الأ سمى والأرقى في كل شيء.

يقول جيل دولوز: - (إن الساعة قد حانت لنتساءل ونحدث الصدمة).

  

العراق يتطلع إلى أدقّ نفاصيلنا ليسجل ساعة دخولنا بابه كجوقة تعزف..

 غنـِّوا  واطرقوا بابه  فمثله لا يُشرع ذراعيه إلا للغناء.

  

  

 *جيل دولوز:  فيلسوف وناقد أدبي  وسينمائي فرنسي .

 

 

وفاء عبد الرزاق


التعليقات

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 20/09/2009 20:01:56
الاخت الاديبةالمبدعة وفاء عبدالرزاق

دمتي اخيتي ودامت روائعك وانتي تتناولين بين ثنايا حروفك الجادة كل ماهو في صالح مجتمعنا ...

فأن سطرتي شعرا ارى جواهر مفرداتك الوطنية بين حنايا الاسطر..
وأن كتبتي موضوعا ارى حروفه كماسات عراقية تتلألأ وفاءا
وانتماءً للوطن الحرِ ...

سلمت وكل عام وانتي وعائلتك والعراق بشعبه الغالي بخير مع تحاياي ....



جمال الطالقاني

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 20/09/2009 16:13:53
حبيبتي وفاء

عيد سعيد وكل عام وانت بخير
رائعة بما قدمته الأن علينا ان نبدا بالاسئلة ومن ثم نناقش الأيجابيات والسلبيات وبعدها نخطط للاصلح, قد نخفق مرة اخرى ولكن علينا ان نعود لنرى بما اخفقنا لنصحح المسير.
العراق منذ الأزل وطن لمجموعة من الديانات والطوائف والقوميات, ولا نستطيع الغاء ايا منهم حتى لو كانوا اقلية والسبب معروف الا وهو جميعنا عشنا بحلو العراق ومره الجميع عمل للعراق الجميع حارب وضحى اذن آن الاوان ان اترك الشعور الديكتاتوري واتحرك على اني الأنا والاخرين عليهم يتبعوني. ومتى ما استطعنا ان نتحدث باسم العراق سنبدا بالبناء والبناء سيبدا بطرح الاسئلة كيف؟ ومن؟ ومتى؟ لماذا؟ اين؟ ماهو؟ ومن هنا ستتكاتف الايادي لتتسابق في البناء في كل الميادين . ولكن مع الأسف للان نرى على ارض الواقع هناك تسباق للوصول الى المراكز الهدف منها ان اكون الأنا.

تحياتي لك
واقول هكذا هي العراقية عندما تتحدث

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 20/09/2009 15:56:46
سيدتى كل عام وانت بخير 0 صدقينى لحد الان لم نعى التغير والاسف الخاسف بنا لم يتحقق البديل بحجم التغير والاسف الثانى المواطنه 0 بالحقيقه هناك جريمه هى الاعلام يصرف على الاعلام الهادم اليوم فى فضائيلت لا تملك ربع مايدفع لها وهناك خطر اخر ان مايبث من الفضائيات لم يصل اليه الاعلام العربى على الاطلاق من الحبكه والذكاء والهدف المدروس0 سيدتى ان متبشرين به للعراق وبجهد سنه واحده هناك من الفضائيات تهدم هذا المسعى فى رمضان كل سنه0 شكرا لك وابقاك الله عراقيه اصيل

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 20/09/2009 14:03:39
المبدعة وفاء عبدالرزاق

طرح جميل جدا لواقع يحتاج الى التغيير التغيير ولكن؟

هل يمكن ان نتوصل الى نتيجة طيبة في أنسنة ألاخر وأحترامه بعد ان ذقنا لاكثر من قرن ثمار الدكتاتورية وكؤوسنا أمتلئت بدماء المعذبين والمنادين بالحرية؟؟؟

هل يمكن أن نحول خلافاتنا الى بناء جسور ثقة يمكن أن نتوصل خلالها للعبور نحو بر الامان والسلامة المرجوة لا أن نحول تلك الخلافات الى مواعظ للقتل والتهميش وبدلا من وضع الاقلام الشريفة على ضفاف الحرية نضع الاسلحة على طاولة الحوار من أجل عرض العضلات وليس إلا.

لن أتصور وأتخايل ذلك اليوم ولم أكن متشائما يوما ما ولكنني أعلن لكم عن تشاؤمي اليوم بعد تحول وطني الجريح الى غابة !!!!!

وكل عام وأنتِ بألف خير

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 20/09/2009 12:52:16
الكاتبة القديرة وفاء عبد الرزاق
==========================================
نعم...هذه المقالات ما نحتاج إليه في الوقت الحاضر..حقا هذا النوع من الكتابة يقدم للبلد خدمات ترتفع إلى مصاف خدمات أنزه المسؤولين.
تم نشر المقال في الجريدة لانه هدية للوطن .
تحية تقدير للرائعة وفاء عبد الرزاق.

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 19/09/2009 21:25:25

الاخت الرائعة .. نورس البصرة المهاجر
الشاعرة وفاء عبد الرزاق
اخيتي اصبت كبد الحقيقة لكن يد واحدة لاتصفق اتمنى ان تتظافر جميع الجهود لتطبيق ماكتبتي الى واقع معاش نتشارك به جميعا
اسلمي اختا رائعة وشاعرة مبدعة

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 19/09/2009 19:22:23
الاديبة المبدعة والاخت الرائعة وفاء عبد الرزاق
كل عام وانت والعائلة بالف خير والعراق من جنوبه الى شماله يعم به الامن والامان واهله خليط متجانس محبين بعضهم البعض
اقول يتوجب علينا نحن من يدعي الثقافة ان نفتي فتوة مع ان من يفتي بغير معرفة كفر ولكننا نعرف جيدا وعليه يجب ان نقول لمن يعيش معنا في عراقنا الجديد ومن يتدخل بشؤونه من خارج حدوده ان من يفرق بين طائفة واخرى وبين دين واخر وبين قوم واخر فلا يستحق العيش معنا
تقبلي تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 19/09/2009 17:44:21
عيدك مبارك سيدتي الغالية وفاء
سلاما لروعة طروحاتك وموضوعك الشيق
============
اسألوا ولتكن الأقلام بأسمائكم،، إسألوا ليصبح الآخرون أنتم،،اسألوا فالسؤال لا يستحق الدموع أو الخجل إنما نعيم الحدث المقتـرن بالجواب.

--------------------------
والسؤال سيدتي هل يكمن الحل في وجود التساؤلات ولجتها؟
الزمن كفيل بالتغيير؟
والعراق امانة باكف وارواح المخلصين.

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 19/09/2009 17:39:49
الكاتبة الشاعرة وفاء عبدالرزاق
بقيت بعض الفقرات عالقة في ذهني وأنا أشعر بالفرح من مقالك وهو يتحدث في الصميم دون مواربة أو تزلف لمنهج العصر في شرقنا الذي بدأ يغرق في ظلام دامس
((تخطي كل أشكال التشاؤم والعصبيات القبلية والطائفية والقومية ، فنحن بحاجة ماسة إلى طامحين وليس إلى طامعين))
هذه الجملة تختزل الكثير الكثير من المطلوب وتختصر واقع الحال فالبعض طامع لا طامح

((نؤمن بحرية العقيدة،، وكما لي،، للآخر أيضا شرط ألاّ نتدخل بطقوسهم الخاصه وشرط أن تبقى الطقوس في حدود عقيدتها لا تغيِّب العقلية الشبابية وتحولها إلى عالة غير فاعلة، عالة غيبية.))

(( لقد تغيـَّرالمنطق لدى الجيل الجديد وكأنني لست في العراق ، عراق الخلق والوعي والتنوير))

بالحق يجب أن لا تغيب العقلية الشبابية وأن تتحول إلى حالة فاعلة لا حالة غيبية
دمت أيتها الأبية العالية ولك المحبة والاحترام

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 19/09/2009 15:33:38
ولدي العزيز رزاق
كل سنة وانت والعراق بخير

تحية لك ولمرورك ايها الابن الرائع

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 19/09/2009 15:32:41
حبيباتي المبدعات
عايدة الربيعي
ابتهال بليبل

كل سنة والرحمة تحيطكم وعين الله ترعاكم جميعا.

انا مع كل كلمة تفضلتما بها وهي حقيقة لذلك اقول من هذه الحقيقة علينا ان نشتغل الان. لو بقينا نعيد آلامنا لن نصل هذه المرحلة تحتاج اختراق الالم وخلق منه روحا جديدة وإلا سنبقى وربما تتازم حالتنا اكثر.

لا ياتي التغيير الا من الشعور بالقهر لانه الحافز الاول للرفض.

اشكر حبييبتي الرائعتين ، كتبت هذابسبب الياس الذي دب بين اوصال المبدعين من القهر ومن اللاجدوى ، واذا تخاذل او تقوقع المبدعون اصحاب القلم الشريف الذي يتوكل عليهم البناء، غمرنا التصحر.

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 19/09/2009 14:57:10
اللاخت الاديبة المبدعة وفاء عبد الرزاق
حدثت طالباتي في مادة الانشاء عن دور المرأة العراقية
في بناء العراق الجديد وكثرت المناقشة في الموضوع أبدي لهت
رأي مرة وأفسح المجال لهن مرة أخرى ...وأذا بأحدى الطالبات تسألني ..أن كلامك لا يشبه الواقع الذي نعيش
ولذلك أقول أن بونا شاسعا يفصل بين المثقف العراقي وبيئته
لك محبتي وأعجابي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 19/09/2009 14:46:06
اخي الرائع خزعل المفرجي

كل سنة وانتم روحي واهلي

كوشر محبة واسئلة مقترنة باجوبتها

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 19/09/2009 14:44:38
اخي الغالي جبار عودة الخطاط

لنضع يدا بيد

العراق يحتاجنا جميعا

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 19/09/2009 14:00:58
العزيزة الغالية وفاء
كل عام وانت والعائلة بالف خير
بما انه انا من الطائفة التي حلل قتل أبناؤها وسرق مالها من قبل بعض المفتين المتشددين في العراق فليس لي اي تعليق على هذا المقال
اختك دوما / الهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 19/09/2009 12:43:20
البديعة الغاضبة عن حرص والوادعة وفاء عبد الرزاق
تحايا وزهور
تقولين :
يقول نيتشه: ( الإرادة أفضل من يهدم القبور )
---
وأضيف أنه يقول : إني لا أتحدث بالكلمات وإنما بالصواعق المضيئة ..
----
ثم تقولين ببصيرة : العراق يتطلع إلى أدقّ نفاصيلنا ليسجل ساعة دخولنا بابه كجوقة تعزف ..
غنـِّوا واطرقوا بابه فمثله لا يُشرع ذراعيه إلا للغناء.
----
أجل محاربة الشر بالغناء !

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 19/09/2009 12:30:53
تحية الورد
نقاط وأفكار صافية نابعة من ضرورة أن نتكلم في زمن ضج بالكثير من الفوضى والمنغصات .
شكراً لك لإثارة هذا الموضوع المهم
وكل عام انت بخير وعيد سعيد

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 19/09/2009 11:48:58
الرائعة الاستاذه وفاء عبد الرزاق

لو اننا نكتفي فقط بلقب عراقي وعراقية ونتخلص من كل مسمياتنا عداها ،لو اننا نجعل حب الوطن يسمو فوق رغباتنا الغريزية فنصبح كلنا مشروع يد واحدة تدفع مبدعينا ومفكرينا نحو الامام مبعدين عنهم عثرات الطريق لأسدينا لوطننا المثقل ومن مواقعنا البسيطة خدمة اكبر مما نتصور ، اشد على يديك فطرح الاسئلة اول الغيث
طوبى للوطن بأمثالك سيدتي
كل عام وانت بألف الف خير
محبتي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 19/09/2009 11:33:57
الرائعة وفاء عبد الرزاق

تمنيت يوما ان تلغى كل القابنا واسماء عشائرنا ونتخذ كلنا لقبا واحدا هو العراقي او العراقية وان نسمو يوما فوق رغباتنا البشرية فلا نحارب ولا نكبل او نعرقل مبدعينا ومفكرينا بل نسعى جميعا لدفع من يستحق نحو الامام لأننا بذلك نقدم ومن مواقعنا البسيطة خدمة جليلة لوطن متعب مثقل يحتاج لتكاتفنا بحب جميعا....
أفكار رائعة طرحتها سيدتي سلمت يداك
كل عام وانت بألف الف خير
محبتي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 19/09/2009 09:53:26
العزيزة وفاء
في يوم كانت الطائرات تتطاير فوق رؤوسنا والدور والبنايات تنقلع من الأرض الذي تشيدت عليها، كنا بيد نطعم الأولاد واخرى ندون بها لعنة ذلك الفزع..ثم ولت مع سوادها حتى احاطت بنا العجاف العشر فأصبحت ايدينا تلاحق الزمن بسرعة كي لاتصاب بالجفاف كنا نصنع الرغيف ونرسم النخلة على اشباه السبورات لكي يبقى الطالب يتمتع بلوحة.. ومن ثقب الزمن كنا نطالع بكتب لم يسرقها الآخرون ،لم نذهب الى باريس ولم نعيش في لندن ..بل كنا نكبر مع شكسبير و رواية السلام وماركيز وريمارك ..كنا نفعل اكثر مما تفعله النساء
ثم تحررنا ولم يبقى سجن لأعتقال الكلمة
ولكنني كالآخرين بدأت اقلق بما تبقى لي من قلق وسط الحرية الذبيحة !!!وها أنا كل يوم اسأل ؟؟؟
لماذا قصيدتي مقطوعة لاتكتمل؟! لماذا لوحتي لم تكن تفاحا ولا كرز؟
احتاج الى الف ليلة وليلة لألقي القبض على الجواب ، الذي كنت اتصوره سهلا جدا

الاسم: رزاق السماوي
التاريخ: 19/09/2009 09:44:57
فكرتك رائعة سيدتي المدعة وفاء لنجعل الاقلام الحرة الشريفة لترسم الحقيقة وكشف الزيف انا معك ي كل حرف كتبتيه

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 19/09/2009 09:33:18


هل تعلمين ياسيدتي أنني اتعجب لما يجري ويحصل ، فهناك شيء مهم وهو مانعرفه أن الحكمة تتجسد وتُبنى من المعاناة وألاوجاع رغم أن البشر يمتلك درجة عالية من التطور والتعقيد والتي تتيح له التواصل رمزيا ، والتعلم بسرعة ، والابتكار ...
الجميع يبحث عن الوجودية والبقاء بإيجاد المأوى والغذاء والملبس وغيرها ، وثقافتنا تقدم إجابات على مثل هذه المشاكل كأساسيات في التوجيه الثقافي لدينا في كل يوم ؛ التنظيم الاجتماعي هو الذي يمنع تطور الثقافة بل ويسهل اندثارها وتمزيقها....
والجيل يحتاج لمعرفة ثقافة مجتمعه بدءاً من نقطة الصفر أو أن يموت أفضل له وحتماً أنه جيل اليوم بنظري ميتاً .... جميع مؤسسات المجتمع الأساسية ، الاقتصادية ، والتعليمية ، والدينية ، والترفيه ، والسياسية والتي تمثل احتياجات المجتمع هي التي توفر سبل تلبية هذه الاحتياجات الموروثة من جيل الى جيل كونها تمثل ثقافتنا، لكن للأسف ينقصها الكثير من سمات القوة لتنمية قدرات ابنائها على التواصل والتعلم والثقافة من جيل الى جيل ...
هذا ، في رأيي ، هو بالتحديد السبب من سلوك الانسان في نهاية المطاف الذي يستمده من الآخرين بدلا من التعلم، والأجتهاد والمثابرة ...
/
/
/
حقيقة سيدتي الموضوع شائك ومعقد ويحتاج للكثير من الأهمية لما له من دور كبير ولما له من عدة اوجه لفهمه وتحليله ودراسته ...
/
بالتأكيد أطلت عليك
زهور كاديه لروحك

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 19/09/2009 09:24:34
مبدعتنا الكبيرة وفاء عبد الرزاق حياك الله
شاطرك الرأي في كل حرف نطقت به
دمت وسلمت ايتها الاصيلة ابنت الرافدين
ما اروعك اختنا وفاء

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 19/09/2009 09:22:14
هناك أشياء كثيرة لابد من طرحها ، شرط أن نؤمن بالاختلاف وليس بالتطابق فقط ، ونشتغل على تغيير أخلاقيات كثيرة على أساس أن الاختلاف يقوّي ويـُثري وإن تباينت الآراء
0000
الاخت العزيزة وفاء عبد الرزاق
سلم صوتك العراقي وهو يحاول التأشيير على مكامن الخطل في النفوس لتشذيبها مما قد يعلق بها من شوائب وآفات

كل الود

جبار عودة الخطاط

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 19/09/2009 09:15:11
اخي هثم المحترم

كل عام والعراق باهله نور للأفق

نعم سيدي انا ايضا قلت ذلك . ليس السؤال فقط بل علينا اكتشاف الجواب. والسير باتجاهه

دام الجميع بخير

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 19/09/2009 09:13:15
اخي الغالي سلام كاظم

كل عام وانتم صوت العراق
كل عام وكلمة البدعين سماء العراق

انا معك سيدي الفاضل واقر بذلك. لكن... صدقني لو اصاب الاحباط الكلمة الحرة.. يعني نهايتنا. لا ثم لا والف لا
انتم معاول الارض وان تدفقت الجراح الى صدورناتغنون حتى للمدن الآفلة.
لا تقولوا الازقة ضيقة ،بل قولوا كيف نوسع تلك الازقة لتقتفي آثاركم الاناشيد ويغني الاطفال على عتبات البيوت.

شكرا لك اخي الكريم
وربي يحفظ الجميع

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 19/09/2009 09:05:17
اخي الكريم حمودي الكناني

كل عام وانتم بالف خير والعراق بكم سيصبح هو الخير

انا معك في كل ما طرحنه وكذلك ما طرحه اخي سلام كاظم.


لكن لو اعطينا المجال لمن يحاول ابعاد الاقلام الحرة سنضيع ونحن نرتجي منهم الكثير وجاء دورهم لانهم حقيقة الكلمة.

لا يكفي ان نحبط ابدا.. بكم جميعا ننهض

الاسم: هيثم جبار عباس
التاريخ: 19/09/2009 08:39:14
الاستاذه وفاء عبد الرزاق
الكثير هومن يطرح الاسئلة ولكن من الذي يجيب
نحن عندما نطرح سؤال لا بد ان نجيب عليه لكي تتم تأدية الرسالة
مع حبي واحترامي
من البصرة
هيثم جبار عباس

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 19/09/2009 05:45:42
الاخت الشاعرة وفاء عبد الرزاق...
الاحباط الذي غمر شاعرا مثل خليل الاسدي .. والذي اتخذه المبدع الفضلي مثالا لجمهرة من المبدعين وسبق للشاعر سعد جاسم ان تطرق اليه حول صمت المبدعين الكبار .. له مبراراته
واشكالاته الاجتماعية والسياسية والشخصية.. انا التقي بعشرات المثقفين يتحدثون عن المعنى والجدوى من الكتابة والنشر والذهاب الى صناديق الاقتراع.. في زمن ضاع فيه الابداع وسط ضجيج من الهتافين المرائين ان في الادب او السياسة.. انك مهما كتبت من دراسات عميقة لن يؤخذ بها وسط هذا البحر المحيط من الكتابات الذي ضاع فيها السمين وسط احراش من الغث...مفكر مغاربي لعل اسمه بولبيب... يقول ان الفكر الانساني يتجه نحو التسطيح وسيأتي اليوم
الذي يكف فيه المفكرون الكبار عن الكتابة لان لااحد سيقرأ لهم... ولعلك مطلعة على حجم مبيعات الاغاني الهابطة قياسا الى مبيعات الاغاني العالية في ابداعها .. هنا جذر الاحباط.. الاخت القديرة وفاء..هي محاولة لاحياء روح الجدل العلمي والفكري .. لالمجرد معارضتك لانك تعرفين مقدار اعتزازي بابداعك...

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 19/09/2009 04:44:56
الاستاذه الانسانه وفاء عبد الرزاق صباح الخيرات والمسرات عبر القارات وعيد سعيد لك ولجميع العراقيين في المهاجر .. لقد اجتك جنابك الكريم بالطرح وخاصة طرح الاسئلة . جميل جدا أن نسأل لكن الاجمل هو الجواب المداوي للعلل.
لم نكتشف ان هنالك امراض فايروساتها خاملة ستنشط يوما ما الا حينما سقط نظام الحكم الشمولي الذي كان سببا للعدوى بهذه الفايرويات او هو الذي حقن بها الشعب . تعلمين جيدا اننا عشنا فترات طويلة يحترم بعضنا البعض لا تمايز ولا تنابز بالمسميات لكن المفاجأة كانت كبيرة لما تأججت الصراعات والتي اثيرت بسبب الجهل من جهة وبسبب التدخلات الجيرانية من جهة ثانية ومن قبل اسرائيل من حهة ثالثة حيث اصبح العراق بلد تسرح وتمرح فيه جواسيس العالم وعملاء مخابراته على كل حال اني رأيت لو ان هذا الموضوع يعمل له ملف خاص لطرح الاسئلة والاجابة عليها .
المهم الفكرة رائعة جاءت بها الاروع اخت الكل وفاء عبد الرزاق




5000