.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب (الإمام علي عليه السلام نموذج الإنسانية ) للكاتب العراقي صباح محسن كاظم - القسم الثالث

الدكتور خالد يونس خالد

 

 "الإمام علي عليه السلام نموذج الإنسانية"

  للكاتب العراقي صباح محسن كاظم

  

  - القسم الثالث والأخير-

  

سبق وأن قدمت قراءة لهذا الكتاب في القسمين الأول والثاني، وهنا أسجل قراءتي للقسم الثالث والأخير، إضافة إلى (ملاحظات نقدية منهجية في إطار البحث العلمي) عن الكتاب بأقسامه الثلاثة في خاتمة هذه القراءة .

   بدءاً أود أن أنبه القارئ أن هذا القسم مؤثر يُدمعُ العيون ويُبكي القلوب لكل مَن يريد أن يقرأ النص بدقة ودراية ومسؤولية ليأخذ العبرة، ويفهم ما ينبغي أن يفهم ماشاء الله تعالى ذلك.   

   أثار الكاتب موضوعا مهما في الباب الحادي عشر من الكتاب بعنوان ‘‘متى بدأ التشيع‘‘. ويكمن أهمية هذا الموضوع  في تبيان المراحل الأولى للتشيع وإزالة  الشوائب على الاختلافات، وربما الخلافات حوله. اقتبس الكاتب بحثا من كتاب الشيخ الوائلي بعنوان ‘‘هوية التشيع‘‘ جاء فيه:

‘‘ أ- رأي يرى أنهم تكونوا بعد وفاة النبي عليه وآله الصلاة والسلام. وممن يذهب لهذا:

أولا: إبن خلدون، فقد قال: إن الشيعة ظهرت لما توفي الرسول وكان أهل البيت يرون أنفسهم أحق بالأمر وأنّ الخلافة لرجالهم دون سواهم من قريش ولما كان جماعة من الصحابة يتشيعون لعليٍّ ويرون استحقاقه على غيره ولما عدل به إلى سواه تأففوا من ذلك.

ثانيا: الدكتور أحمد أمين، فقد قال: (كانت البذرة الأولى للشيعة الجماعة الذين رأوا بعد وفاة النبي أنَّ أهل بيته أولى الناس أن يخلفوه).

ثالثا: الدكتور حسن إبراهيم، فقد قال: ولا غرو فقد اختلف المسلمون إثر وفاة  النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن يولونه الخلافة وانتهى الأمر بتولية أبي بكر (الصديق) وأدّى ذلك إلى انقسام الأمة العربية إلى فريقين جماعة وشيعة.

رابعا: اليعقوبي، قال: ويعد جماعة من المتخلفين عن بيعة أبي بكر هم النواة الأولى للتشيع من أشهرهم سلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري والمقداد بن الأسود والعباس بن عبد المطلب.

  وتعقيبا على ذكر المتخلفين عن بيعة الخليفة أبي بكر قال الدكتور أحمد محمود صبحي: إنّ بواعث هؤلاء مختلفة في التخلف، فلا يستدل منها على أنهم كلهم من الشيعة. وقد يكون ماقاله صحيحا غير أن المتخلفين الذين ذكرهم المؤرخون أكدت كتب التراجم على أنهم شيعة ... ‘‘.

وسرد الباحث صباح محسن كاظم وجهات نظر بعض المستشرقين والباحثين بهذا الصدد، منهم رأي المستشرق (جولد تسيهر)، من أن التشيع نشأ بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. ثم أشار إلى رأي (أبن حزم) أن التشيع نشأ أيام عثمان بن عفان (رضي الله عنه). بينما رأى (النوبختي) و (إبن النديم) أن تكوّن الشيعة كان أيام خلافة الإمام علي عليه السلام. في حين رأى الدكتور كامل مصطفى أن الاصطلاح الدال على التشيع كان بعد مقتل الحسين عليه السلام، حيث أصبح التشيع كيانا مميزا له طابعه الخاص. لكن الدكتور عبد العزيز قدوري أشار إلى أن التشيع تميز سياسيا ابتداءً من مقتل أمير المؤمنين علي عليه السلام، ويتضمن ذلك فترة قتل الحسين عليه السلام امتدادا للفترة التي سبقتها. وذهب  المستشرق (بروكلمان) إلى هذا الرأي أيضا.

    وينتقل الكاتب إلى قصة مرض النبي صلى الله عليه وآله وصحبه، ذلك المرض الذي انتقل به إلى الرفيق الأعلى. وما ظهر بعد ذلك من خروج (الأسود العنسي) و (مسيلمة الكذاب) بادعائهما النبوة. نقل لنا الكاتب صباح بإيجاز أنه لما اشتد المرض بالنبي صلى الله عليه وآله وصحبه يوم الخميس، وفي البيت رجال منهم عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، قال صلى الله عليه وآله وصحبه: (هلموا أكتب لكم كتابا لاتضلوا بعده أبدا). ويقول الكاتب صباح أنه كانت فرصة غالية يستغلها المسلمون للاستفادة منها، لكن ‘‘عمر الخطاب حال دون هذا التدبير‘‘. ونقل عن عمر قوله ‘‘إن رسول الله قد غلبه الوجع -أو ليهجر- وعندكم القرآن وحسبنا كتاب الله‘‘، فاختلف الحضور وأكثروا اللفظ والنقاش، منهم مَن يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده، ومنهم مَن يقول ما قال عمر.

 

وفي الباب الثاني عشر ينقلنا الباحث إلى ‘‘واقعة الغدير‘‘، ويشرح بالتفصيل هذه الواقعة عن (العلامة الأميني). أوجز هنا أهم ما ورد في هذه الواقعة.

  يقول: لما صلى النبي صلى الله عليه وآله وصحبه صلاة الظهر، قام خطيبا وسط القوم على أقتاب الإبل واسمع الجميع، رافعا عقيرته، وحمد الله واستعان به وتوكل عليه إلى أن قال متسائلا:

  ‘‘ألستم تشهدون أن لا إله إلاّ الله، وأن محمدا عبده ورسوله وأنَّ جنته حق وناره حق، وأن الموت حق وأن الساعة آتية لاريب فيها، وأنّ الله يبعث من في القبور؟‘‘

قالوا: نعم. قال: ‘‘فإني فرط على الحوض، وأنتم واردون على الحوض، وإن عرضه مابين صنعاء وبُصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين‘‘. فنادى مناد: وما الثقلان يا رسول الله.

قال: ‘‘الثقل الأكبر كتاب الله طرف بيد الله جل جلاله وطرف بأيديكم، فتمسكوا به لا تضلوا، والآخر الأصغر عترتي، وإنّ اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض، فسألت ذلك لهما ربي فلا تقدَّموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا‘‘.

  ثم أخذ بيد علي فرفعها حتى رُؤي بياض إبطهما وعرفه القوم أجمعون. فقال: أيها الناس مَن أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟

قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال:‘‘إنَّ الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فعلي مولاه، يقولها ثلاث مرات. ثم قال: اللهم وال مَن والاه وعاد مَن عاداه وأحب مَن أحبّه وأبغض من أبغضه، وانصر مَن نصره واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار ألا فليبلغ الشاهد الغائب‘‘. 

  

وفي الباب الثالث عشر ينقل لنا الباحث صباح محسن كاظم ‘‘من خطب الإمام علي عليه السلام وحكمه‘‘، وفيه يتحدث عن الإمام علي (كرم الله وجهه) والفلسفة. وأعجبتني كثيرا هذا العبارة الرائعة من قول الأمام، أنقلها لكم:

‘‘عباد الله زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وحاسبوها من قبل أن تحاسبوا وتنفسوا قبل ضيق الخناق، وانقادوا قبل أنف السياق، واعلموا أنه مَن لم يعن على نفسه حتى يكون له منها واعظ وزاجر لم يكن له من غيرها زاجر ولا واعظ‘‘.

  

     وبعد ذلك ينقل الكاتب بعض الأقوال من حكم الإمام عليه السلام، أنتقي منها ما أراها جميلة ، (مع قناعتي أن أقواله جميلة من ألفها إلى يائها) ولكن ما أختارها تتطابق مع أحوال الناس في هذا الزمان لتكون عبرة للناس.

•-        مَن كتم سره كانت الخيرة في يده.

•-        لايعاب المرء بتأخير حقه، إنما يعاب مَن أخذ ماليس له.

•-        مَن استبد برأيه هلك ومن شاور الرجال شاركوا في عقولها.

•-        ما شككت في الحق مذ رأيته.

•-        ما أعال مَن اقتصد.

•-        التودد نصف العقل.

•-        الهم نصف الهرم.

•-        المرء مخبوء تحت لسانه.

•-        نوم في يقين خير من صلاة في شك.

•-        عظِّم الخالق عندك يصغر المخلوق في عينك.

•-        العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى.

•-        لاتستح من إعطاء القليل، فإن الحرمان أقل منه.

  

وفي الباب الأخير من الكتاب يتحدث الكاتب عن ‘‘شهادة الإمام علي عليه السلام‘‘، ويذكر أنه أول مَن سمي بأمير المؤمنين. ثم يدخل في تفاصيل مناقب الإمام (عليه السلام) ، وينقل أحاديث نبوية بليغة في شخصيته، مع بيان التأكيد على أنه سيكون خليفة رسول الله ووصيا من بعده.

   هنا، وانا العبد الفقير، وقفت متأملا ومتفكرا أمام هذه الجملة التي قالها النبي صلى الله عليه وآله وصحبه الأخيار) لعلي:‘‘أبشر ياعلي فإن حياتك معي وموتك معي وأنت وصيي وصفيي ووزيري ووارثي والمؤدي عني، وأنت تقضي ديني وتنجز عداتي وأنت تبرئ ذمتي وتؤدي أمانتي وتقاتل على سنتي الناكثين من أمتي والقاسطين والمارقين، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى‘‘. الله أكبر، لا إله إلاّ الله محمد رسول الله.

  

وقبل الخاتمة نقرأ ما يُحزن الفؤاد، ويُبكي النفس، وتُدمِع العيون. نقرأ قصة شهادة الإمام عليه السلام، نقلا عن الأصبغ بن نباته، قال: ‘‘لما ضرب ابن ملجم المرادي، أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام غدونا عليه نفر من أصحابنا، أنا والحارث، وسويد بن غفلة، وجماعة معنا فقعدنا على الباب فسمعنا البكاء فبكينا فخرج إلينا الحسن عليه السلام فقال: يقول لكم أمير المؤمنين انصرفوا إلى منازلكم فانصرف القوم غيري فاشتد البكاء من منزله فبكيت وخرج الحسن عليه السلام وقال ألم أقل لكم انصرفوا، فقلت لا والله يا ابن رسول الله ما تتابعني نفسي ولا تحملني رجلي أن أنصرف حتى أرى أمير المؤمنين صلوات الله عليه، قال: وبكيت، فدخل فلم يلبث أن خرج فقال لي: أدخل، فدخلتُ على أمير المؤمنين عليه السلام ... .‘‘.

 

وفي النهاية، قبل الخاتمة نقل لنا الباحث صباح ‘‘الوصية الخالدة لأمير المؤمنين‘‘ عليه السلام.

 الوصية طويلة، أنقل منها بعض الجمل البليغة للإفادة:

  أوصيك ياحسن وجميع أهل بيتي وولدي ومن بلغة كتابي هذا بتقوى الله ربكم، ولا تموتن إلاّ وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فإني سمعت رسول الله يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام.

   ولاقوة إلاّ بالله العلي العظيم، انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب.

الله الله في الأيتام فلا تغبوا أفواههم ولا يضيعوا بحضرتكم فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: مَن عال يتيما حتى يستغني أوجب الله جل جلاله له بذلك الجنة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار.

الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثا ولم يؤووا محدثا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث.

الله الله في النساء وفيما ملكت أيمانكم فإن آخر ما تكلم به نبيكم عليه السلام أن قال: أوصيكم بالضعيفين: النساء وما ملكن ايمانكم.

الصلاة الصلاة، لاتخافوا في الله لومة لائم ... .

  وتستمر الوصية إلى أن يصل القارئ إلى ما وصلت إليه الحالة. فقد كانت وفاته عليه السلام في ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان، وكانت ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة. قال: فعند ذلك صرخت زينب بنت علي عليه السلام، وأم كلثوم وجيمع نسائه.

ويقول: علم أهل الكوفة أن أمير المؤمنين قد قبض، والتحق بالرفيق الأعلى. كان ذلك اليوم كيوم مات الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه، فأظلم الليل وتغير أفق السماء وارتجت الأرض وجميع مَن عليها بكوه.

 

وفي الختام أقول: كان أمير المؤمنين عليه السلام بحق نموذج الإنسانية. نعم كان الشخصية العلمية النموذجية في عصر يكتنفه الجهل إلاّ ما شذَّ وندر، ولولا الجهل بالحق لما حصلت أحداث الجمل وصفين والنهروان.

  

اللهم اجعل هذا العمل خيرا لنا في الدنيا والآخرة، وما مرادنا إلاّ رضاك ورحمتك، فارضى عنا وارحمنا رحمة واسعة منك يا أرحم الراحمين، آمين

  

ملاحظات نقدية منهجية في البحث العلمي

  

قرأت هذا الكتاب الذي بين أيدينا، ونشرت ثلاثة أقسام عنه. ولكي أكون موضوعيا ومحايدا، ينبغي أن أقَيم الكتاب من الزاوية البحثية المنهجية، من تقييم الجوانب الإيجابية، ونقد جوانب أخرى نقدا منهجيا. وما غايتي إلاّ الخير في خدمة التراث والعلم والأدب، وحبا بصديقي الذي أعتز به، مؤلف الكتاب صباح محسن كاظم. آمل أن يتقبل هذه الملاحظات برحابة صدر.  

  

البحث القيم الذي قدمه لنا الأستاذ الباحث صباح محسن كاظم واسع وشامل حول شخصية إسلامية عظيمة، يمثل الأب الشرعي لآل البيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه الذين ساروا على نهجه. وهذا البحث يتطلب تبيان الأسس المنهجية التي اعتمد عليها الباحث في كتابة بحثه.

  صحيح أن الكاتب اعتمد، نسبيا، في دراسته للموضوع على أسس ‘‘المنهج الإسلامي لدراسة التاريخ وتفسيره‘‘، ولكن دون أن يشير إليه أساسا، باعتبار أن هذا المنهج ‘‘يقوم على أسس من الحقائق اليقينية التي جاء بها الوحي الصادق‘‘. إذن تأكيد الكاتب على التفسير النقلي المتمثل أساسا في القرآن الكريم، ومن ثم السنة النبوية المطهرة باعتبارها مفسرة للقرآن ومصدرا أساسيا لحقائق الإسلام بعد القرآن الكريم، جانب إيجابي من الزاوية النقلية. ولكن من الناحية المنهجية ينبغي التأكيد أيضا على ملاحظات منهجية في كتابة بحث منهجي بهذه الشمولية، وهو بحث يُشكر عليه، وجهد مثمر أعطانا أجوبة واضحة على بعض التساؤلات على أسس المنهج الإسلامي لدراسة التاريخ وتفسيره، مع قناعتي بإمكانية تسليم المسلمين المؤمنين بما أجاد به الباحث في دراسته، مؤكدا على ‘‘التفسيرالنقلي‘‘ باعتبار أن القرآن الكريم مصدر لا شك فيه، ولكن الدراسات المنهجية تتطلب تطبيق منهج البحث العلمي في الجوانب العلمية والعقلانية، لفتح أبواب الحوار بين الأفكار المؤيدة والأفكار المعارضة لما تضمنه الكتاب.  

    يقف القارئ أمام محتويات البحث، وهو يتساءل، ومن حقه أن يتساءل:

 هل انطلق الباحث من العام إلى الخاص أو العكس؟

هل بدأ بالمنهج الاستنتاجي كما يقول الباحثون المسلمون في دراساتهم المنهجية الإسلامية، وهو منهج  متطور من الاستنباط الأفلاطوني الذي أسسه الفيلسوف الإغريقي أفلاطون وسماه ‘‘ الاستنباط‘‘ أو أنه  انطلق من المنهج الاستقرائي لأرسطو طاليس، حيث يجمع الباحث مجموعة من الأفكار الجزئية ويبني عليها بحثه للوصول إلى فكرة كلية؟    

   لم أجد ما يقنعني، قارئا لهذا الكتاب، فيما إذا طبق الباحث منهجا أخر. لنقل على سبيل المثال (منهج بليز باسكال) الذي جمع بين العلم والدين، معتبرا أن ‘‘غاية الدين هي في الأساس حيازة الفضيلة، وعلى الإنسان أن لا ينس أن النعمة الإلهية هي التي تساعده على البحث عنها‘‘. (هنا أود أن أشير إلى أن منهج باسكال ملائم في الدراسات المسيحية، حيث طبقه باسكال في دراساته الخاصة بالأوغسطينية)، وهو منهج قد لا يتوافق مع العقلانية في الدراسات الإسلامية بهذه الشمولية، كما لايتوافق مع المنهج العقلي الديكارتي الذي يفضله المسلمون باعتبار أن الإسلام دين يؤكد على العقل والتفكير والتدبير لأولي الألباب، إلى جانب النقل وهو كتاب الله وسنة رسوله. وبعبارة أخرى القرآن الكريم وعترة رسول الله المتمثلة بآل البيت الطاهرين. حيث المقولة المشهورة لأمير المؤمنين علي عليه السلام: ‘‘الشك أساس اليقين‘‘. والمقولة المعروفة للإمام جعفر الصادق عليه السلام، إن لم تخونني الذاكرة: ‘‘الشك أول اليقين‘‘. ولا يفوتنا قول أمير المؤمنين علي عليه السلام ‘‘الفرق بين الشك والحقيقة أربعة أصابع، هي المسافة بين السمع والمشاهدة‘‘.

  

 لم يذكر الباحث قائمة المصادر والمراجع في ذيل البحث، واكتفى بتثبيت الهوامش. والهوامش لاتفي عادة بالغرض من الناحية البحثية المنهجية في كتاب كالذي بين أيدينا. قد نقبله، نسبيا، في مقالة تنشر هنا وهناك، ولكن ليس في كتاب بحثي كالذي بين أيدينا.

  

  من جانب آخر ينبغي الإشارة إلى أنَّ هذا الكتاب مهم ورا ئع في تفاصيله، ويمكن لكل باحث أكاديمي الاستفادة منه، ولكن عنما يصعب عليه إيجاد المصدر،  من زاوية منهج البحث العلمي،  يجعله مترددا في الاعتماد عليه قبل أن يحصل على موافقة الأستاذ المشرف على أبحاثه على المستويات الأكاديمية. وهذا ما لمسته شخصيا من خلال أبحاثي الأكاديمية في أوربا.

  وجود بعض الأخطاء الاملائية رغم مراجعة البحث من قبل أكثر من مصدر رفيع المستوى. وبعض هذه الأخطاء هي الأفعال الخماسية وما فوقها ومصادرها، حيث ينبغي عدم كتابة الهمزة في هذه الأفعال ولا في مشتقاتها. بينما ينبغي كتابة الهمزة في الأفعال الثلاثية والرباعية.

 

 هناك اخطاء أخرى، على سبيل المثال: ذكِر في الصفحة 42، السطر قبل الأخير ‘‘سورة المباهلة‘‘. غريب، لأنه لا توجد في القرآن الكريم سورة بهذا الأسم. ربما يعني الكاتب (سورة المجادلة)، أي السورة 58 من القرآن الكريم، وهي سورة مدنية. لكن الغريب أن نقل الآية المراد ذكرها وهي: ((فقُل تعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءكُم ونِساءَنا ونساءكُم وأنفُسنا وأنفُسَكُم ثم نَبتَهلُ فنَجعَل لعنتَ اللهِ على الكاذبين)) كُتب في الهامش أنها منقولة من سورة آل عمران، آية 61. والآية أصلا من سورة آل عمران، ولا أجد تفسيرا عن أسباب كتابة أسم سورة أخرى في المتن كما أشرتُ إليه أعلاه. هذا خطأ يلتبس على القارئ غير الملم بالقرآن الكريم.

وهكذا في ص 64 من الكتاب حين أشار الباحث إلى قول الإمام عليه علي السلام:

 ‘‘والعدل منها على أربع شعب، فكتب‘‘والعدل منها عليأربع شعب‘‘. وكتب بعدها ‘‘والجهاد فهوعلى أربع شعب‘‘. لا أجد تفسيرا عن أسباب كتابة أسم الإشارة (فهو) هنا. يبدو أنه يعني ‘‘والجهاد منها على أربع شعب‘‘، لأنه سبق أن شرح مغزى السؤال الذي سُئِل الإمام علي عليه السلام، عن الإيمان، فقال‘‘الإيمان على أربع دعائم على الصبر واليقين والعدل والجهاد‘‘. ثم ذكر بأجمل صورة : الصبر منها على أربع شعب. واليقين منها على أربع شعب.    وهكذا.

  

توجد إشكاليات في كتابة الهوامش، حيث نجد أن الباحث صباح بدأ غالبا بكتابة عنوان الكتاب ثم أسم المؤلف، ثم رقم الصفحة والخ، بينما هناك قاعدة منهجية، طبقا لمنهج البحث العلمي، كتابة أسم المؤلف أولا، ثم عنوان الكتاب، الجزء، الطبعة، تاريخ الطبع، مكان الطبع، رقم الصفحة وووو. في المرة الأولى، ثم يجدد في كل صفحة إذا تكرر نفس المصدر في الصفحة الجديدة طالما أنه يتبع هذه القاعدة (منهج أوكسفورد) من الرقم الأول في كل صفحة. وهناك طبعا قواعد أخرى إذا أراد تطبيق منهج شيكاغو مثلا أو منهج هارفرد والخ.

    

عندما نقرأ الفهرس نجد أن هناك تقسيم لا يتطابق مع ما هو مكتوب في المتن، ولا يتطابق، أحيانا، مع أرقام الصفحات، وهناك خلط في بعض المواقع.

مثلا في ص 225 من الكتاب، كتب مايلي:

الباب الثالث ........... ص 29

بينما نجد أن الباب الثالث في ص 55 وليس في ص 29.

  

جاء في الفهرس: الإمام علي عليه السلام والرياضيات ........... ص 62.

لكنه لم يذكر ما سبقه: الإمام علي والخطابة، لأن الباب أساسا بعنوان الخطابة في ص 57. ثم يأتي مبحث: الإمام علي عليه السلام والرياضيات في ص 62.

  

   وختاما أشد على يدي الباحث النابه صباح محسن كاظم في هذا الجهد المشكور، وأدعوه مواصلة البحث والدراسة والمتابعة في النهج الذي فيه الإفادة، مع التأكيد على الجوانب المنهجية العلمية في الطبعة القادمة، مع دعائنا أن يجعل الله كل خير في ميزان حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاّ مَن أتى الله بقلب سليم.

هذا هو العلم الذي يُنتفَع به، وهذا ما يأخذه المؤمن معه من بين ما يأخذ يوم القيامة. ‘‘إذا مات العبد ينقطع عمله إلاّ من ثلاث ولد صالح  وصدقة جارية وعلم يُنتفع به‘‘ . حديث نبوي شريف.

   آمل أن أكون قد وفقت في هذه القراءة لما فيه الخير إن شاء الله. ولا أحسب أني لا أخطأ، فالكل يخطأ، والحديث النبوي الشريف يقول: كل إبن آدم خطاء، وخير الخطائين، التوابون.

 بارك الله تعالى في صديقنا الباحث صباح محسن كاظم في جهده لما فيه الخير إن شاء الله.

 والسلام عليكم

 

 

  •  

    الدكتور خالد يونس خالد


    التعليقات

    الاسم: صباح محسن كاظم
    التاريخ: 03/11/2009 07:09:46
    الى المعقب الكاتب خليل مزهر ماذكرته عن المصدر فقد استخدمتة ضمن 120 مصدر في كتابي الذي نال استحسان العلماء والعشرات من المفكرين والباحثين،إقرأما ماكتبه الناقد الدكتور مشتاق عباس معن،، والباحث حسن علي خلف،، والاديب الناقد علي حسين الخباز،، وعشرات من كتبوا بالصحف والمجلات عنه،انامن دعاة العلم لا النواح،مايلفظ من قول الا عليه رقيب عتيد ...

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 13/10/2009 23:17:36
    الزميلان خليل مزهر الغالبي وحيدر الموسوي

    أشكر لكما ملاحظاتكما.
    أنا أحترم وجهة نظركما، فالاختلاف في التفكير والرأي وارد في المسائل الدينية على أن لا يتعارض مع الثوابت.

    أنا أحول الموضوع لكاتب الكتاب الأستاذ صباح محسن كاظم، فهو أحق مني في إعطاء الجواب الشافي على آرائكما، باعتباره مؤلف كتاب ‘‘الإمام علي عليه السلام نموذج الإنسانية‘‘، ولابد لديه تعليل فيما ذهب إليه.

    مع التحيات

    الاسم: حيدر الموسوي
    التاريخ: 12/10/2009 20:45:22
    صحيح وحق ما قاله -خليل الغالبي - والله والله ،،كفى تناولات عن ولاية علي وكذا وعمر و و و علي بن ابي طالب عالي القامة ولم يقزم بهكذا تناولات ...لقد عملت انكلترا اول الدول في فتح شيك للقضاة وتحت مؤسسة ولم تعد لهم راتب محدد وهنا نتذكر ماقاله الامام العبقري بهذا الشأن وسبقهم عقليا في علمية هذا الشيء وسوف تعمل دول اوربا به كذلك ، كما اكد علي على موضوعة الاعمار وما لها من اساسيات في البناء الاجتماعي وأنتم تروحوا في قول الخلافة والولي وضربة سيفه، لستم وحدكم في هذا العالم ففيه الاخرين وعلينا اقناعهم وليس بمراجعنا بل بالمرجع والقوانين العلمية وهي صحيحة شيعية او سنية او مسيحية فوق اقمر او على الارض نقولها ونكتبها للاخرين ليقتنعوا بها...رحمك الله يا عظيمنا وامامنا -علي -
    ومع هذا شكري لكم وتقديري

    الاسم: خليل مزهر الغالبي
    التاريخ: 11/10/2009 00:45:22
    السلام وبعد...اقرؤا كتاب الشاعر الرومانسي والمسيحي الدين- (الامام علي صوت العدالة الانسانية)ل- جورج جرداق- لتعرفوا ما هو علي بن ابي طالب الذي قتله الاسلام من قبل وتريدوا انتم ان تقتلوه...بلوه ارجع الله الشمس للفجر كي لا يقضي صلاة الصبح ، لكنه لا يرجع السيف الذي راح داخل رأسه الطاهرة...هذا ما قلتوا عنه وهذا ما اضحك الاخرين عليكم وهم مسيحي وماركسي ويهودي ووجودي وبوذي ،،،ان لم تتكلموا بالمنطق العلمي فلا تقولوا عن عزيزنا ورمزنا علي بن ابي طالب -لقد ثبت الاخر الغير مسلم- كوفي عنان- كذلك اسمه في هيئة الامم المتدة وانتم تحولوه الى (بكائيات ونواعي) لا لا ولا

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 07/10/2009 20:11:52
    العزيز حيدر الأسدي

    أشكر لك قراءتك الواعية.

    فرحت بحضورك وسررت بكلماتك الجميلة والمشجعة.

    أعزك الله ورعاك

    مودتي

    الاسم: حيدر الاسدي
    التاريخ: 07/10/2009 09:43:01
    السلام عليكم

    د.خالد يونس خالد
    ******
    ما تكتب شيق وموضوعي
    فيه من المعلومات ما تجذب القاري لاكتساب المعلوماتية والمعرفة من بين احرفك . دم بنجاح وابداع دوماً

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 21/09/2009 02:13:12
    الشيخ عزيز عبد الواحد

    كل عام وأنت بألف خير

    عيد سعيد لك ولشعبنا العراقي

    أشكر لك حضورك البهي
    وكلماتك الجميلة المفعمة بالمودة

    مع الود

    الاسم: عزيز عبد الواحد
    التاريخ: 21/09/2009 00:29:23
    الاستاذ الدكتور العزيز خالد يونس
    تحية وتقدير
    لقد علقتُ على اضاءاتك الرائعة , ولم يصل التعليق لخلل فني في جهاز الحاسوب.
    واكتفي هنا بتقديم التهاني لشخصك العزيز وللاخ الكريم صباح , بل لكل الاخوة والاخوات , كتاب النور الاعزاء, لمناسبة عيدالفطر السعيد, وكل عام وانتم بخير.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 20/09/2009 23:52:29
    الزميل سامي العامري

    كل عام وأنت والعراق والعالم بخير وسلام.
    فرحت بكرم حضورك

    أشكر لك عطر حروفك

    ماذا أفعل أكثر من أن أقدم لك الزلال والعسل طالما أنه الطعام المفضل عندك، حين تقدمه لي كل مرة في طبق من قصائدك الجميلة.

    الاسم: سامي العامري
    التاريخ: 20/09/2009 13:30:40
    د. خالد يونس خالد
    أيها الرائع الشرس النظرة ووديعها
    أحيِّي فيك بحثك الدؤوب
    وعزمك المستمر ونشاطك الثمين
    وتطيب لي دوماً متابعة ما فيها من زلال وعسل
    كل عام وأنت بخير
    والأهل والعراق والناس كل الناس

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 20/09/2009 00:00:43
    صديقي العزيز علي السيد وساف

    كل عام وأنتم بخير
    عيد مبارك وسعيد

    كأنني كنت على موعد بقدومك
    تذكرتك اليوم بالخير فجئت إلينا لتنور مجلسنا بحضورك البهي.
    حياك الله وأعزك

    أشكر لك حضورك
    أسعدتنا بكلماتك الجميلة

    حمودي الكناني صديق عزيز في القلب رغم أنه ينسانا أحيانا، لكن القلب يأبى النسيان

    محبتي لك وللكناني وإلى لقاء آخر في الوطن وقد عمه السلام والاستقرار إن شاء الله

    الاسم: علي السيد وساف
    التاريخ: 19/09/2009 22:31:39
    عجزت اصابعي ان تكتب
    اقول من قلبي
    سلمت ايها العزيز وحماك الباري من كل مكروه وعيد سعيد ومبارك
    دمت اخا عزيز
    حمودي الكناني يسال دوما عنكم

    علي السيد وساف
    مركز الاخبار

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 22:24:17
    الصديق الفاضل سلام نوري

    كل عام وأنت والشعب العراقي والأمة الإسلامية بخير.

    أشكر لك مرورك البهي.

    قد نلتقي يوما ويجمع الله الغرباء على أرض الوطن.

    ينطبق قول الشاعر على أهل العراق من الذين تشردوا:

    قد يجمع الله بين شتيتين بعدما
    يظنان كل الظن أن لا يلاقيا

    سلاما للعزيز سلام

    الاسم: سلام نوري
    التاريخ: 19/09/2009 18:05:09
    السلام عليكم ايها الخبيب دكتور خالد
    عيدك مبارك سيدي
    كل الحب لطروحاتك الرائعة
    كم كنت اتمنى ان التفيك في كربلاء
    سلاما

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 17:53:53
    الأستاذ الرائع جبار عودة الخطاط

    تحية لصديق يحمل نبراسا معرفيا بين مسالك الحياة.

    أنا مدين لك لأنني لم أدخل مركز النور كثيرا في الأيام الأخيرة لألتقي بك، لأنشغالي بكونفرانسات متتالية في شهر سبتمبر من السنة الدراسية الجديدة.

    كلماتك الجميلة أهدأت من أشواقي، وها أجدك بيننا، وقد نورت إطلالتك هذا الجمع .

    أنت نخلة عراقية لا تثمر إلا الطيب
    لك العز
    مع تقديري

    الاسم: جبار عودة الخطاط
    التاريخ: 19/09/2009 16:38:15
    الصديق القدير الباحث الرائع خالد يونس خالد
    عطر الله ايامكم بدائم اعياده ورضاه
    سلمت حروفك العبقه وهي تسجل ملاحظاتها القيمه على كتاب اخينا الصديق الحبيب صباح محسن كاظم
    مودتي واعتزاي لك
    وللصديق الباحث المثابر صباح محسن الكاظم
    تحياتي

    جبار عودة الخطاط

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 16:38:15
    أستاذي محسن وهيب عبد

    حضورك بين مسالك باحتي هدية العيد لي، وأنا اسمع من جوك أغنية السكينة.

    أهلا بك عزيزا في مجلسنا الذي كان في شوق إلى إطلالتك.
    نعم أشاطرك الرأي في تجربة صديقنا صباح محسن كاظم.

    أرجو أن تقرأ جوابي على تعليقه المثبت أدناه للإفادة.

    احترامي وتقديري

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 16:31:35
    شاعر الفقراء جواد الحطاب

    عيد سعيد وكل عام وأنت وشعبنا العراقي بخير

    تأتيك الكلمات طوعا، وأنت الشاعر الذي تصطاد المعاني قبل الحروف.

    كلما قرأت لك شعرت بغبطة في قلبي، لأنك لا تنس أن تكتب كلمة معينة بين السطور إلأ وتعطي معنى خاصا لايفهمه إلاّ الذي يتمعن في التفكير.

    قرأت هذه الكلمة في تعليقك لي : ‘‘حسد أبيض‘‘

    تلك الجملة البسيطة من مبتدأ وخبر ذكرتني ببعض تعليقاتك على كتابات كتاب آخرين، كلما أتذكرها ابتسمت فرحا لهذا الفن الفريد. على سبيل المثال : كتبت مرة لكاتبة أو شاعرة ، بعد أن أثنيت عليها، هذه الجملة ‘‘خبث نسائي‘‘.

    دعني أنقل لك هذا البيت
    أظن أنه لأبي الطيب المتنبي، إذا لم تخونني الذاكرة:
    مـاذا لقيت من الدنيا وأعجبها أني بما أنا شاكٍ منه محسودُ

    وأعتقد أن هذا البيت لأبي تمام:
    وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود

    أنت شاعر الفقراء، أقول هذا عن قناعة، ولكن لا أعرف بالضبط إذا كان المتنبي يقصد الحسد الأبيض أو حسد بلون آخر. ولكن أعرف أن مفكرا غربيا قال مرة، أظن أنه كولن ويلسون، ‘‘إننا لانرى الألوان بل نقرأ الألوان‘‘.
    فهل قراءتي ‘‘للحسد الأبيض‘‘ هو من باب نشر الفضيلة التي طويت؟

    أنت عزيز في قلمك الثر.
    لم تصلني الدواوين الشعرية، وقد حلمت حلما جميلا قبل ليلتين أنني أتقلب ديوانك الشعري عن الفقراء. ونسيت لون الغلاف لأقرأه.

    شرفتنا بحضورك الطيب صديقي الحطاب

    الاسم: محسن وهيب عبد
    التاريخ: 19/09/2009 15:35:47
    الاستاذ الدكتور خالد المحترم
    السلام عليكم وعيد مبارك مع تهاني حارة بهذه المناسبة..
    اعتقد انها محاولة صباح الاولى في التاليف ولقد كان موفقا جدا ان يحظى بجنابكم لجانبه كي تسجلون له هذه الملاحظات الرائعة لائقة بسفر كوني عظيم اسمه الامام علي
    وفقكم الله تعالى ونفع بتوجيهاتكم مع شكري للكاتب النبيل صباح وعيد مبارك للجميع

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 15:31:23
    صديقي الفاضل خزعل طاهر المفرجي

    فقدناك كثيرا، وها أنت تزورنا بإطلالتك، بعد أن نسيتنا فترة طويلة، ونسيت وعدك لنا بالكتابة عن نشاطاتنا في مهرجان ربيع الشهادة الخامس.

    أشكر لك مرورك البهي وثناءك الجميل.

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 15:28:59
    أختي الفاضلة شادية

    مشاركة جميلة
    وبوح معبر

    اشكر لك ثنائك الأخوي لشخصي البسيط
    وكلماتك بين حروفي تزرع في قلبي حافزا كبيرا للتواصل.

    وحضورك المميز بين كلماتي المتواضعة يضفي عليها ألقا

    دمت عزيزة دوما

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 15:22:32
    صديقي الرائع صباح محسن كاظم

    اكتملت الجلسة بقدومك البهي
    الورود الجميلة تبدو معطرة بهية زاهية الألوان تتجاذبها بعض الأشواك التي لاتخلو من الجمال.

    أسمح لي ان أسرد لك قصة واقعية لتعرف أنه لايمكن لناقد أن ينقد موضوعا لا يستحق النقد، لأن الناقد لايهتم بموضوعات شكلية لاتعالج قضايا فكرية وأدبية واجتماعية لاتصب في خدمة الفكر والعلم والمجتمع. ولايهتم الناقد بما يشبه بعض القصائد الشعرية التي تنشر هنا وهناك بأسم الشعر، إلاّ إذا كان شعرا تجمع فيه الخواص الفنية والمقاييس الأدبية والمركبة. لأن النقد يتطلب جهدا أكبر من الجهد المبذول لكتابة النص. وعندنا طبعا شاعرات وشعراء انتقدت شعرهم مباشرة في تعليقاتي، أو من خلال الرسائل. ووجدت تجاوبا وقبولا عند كلا الجنسين.

    القصة تخص شخصي البسيط عندما كنت أواجه النقد المنهجي في دراساتي الأكاديمية العليا في السويد وبريطانيا:

    عندما كنت أجري أبحاثي الأكاديمية في جامعة أوبسالا السويدية ، كان يشرف البروفيسور المستشرق الأكثر شهرة في أوربا الشمالية د. تريكفه كرونهولم على رسالتي في نيل شهادة دكتوراه فلسفة في الآداب. كان يركز على كل كلمة وجملة نكتبها، ويقول ينبغي أن تنقدوا وتقبلوا النقد بعيدا عن الإكراه للكاتب، والنقد يكون منهجيا وموجها للفكر والمادة وليس لشخص الكاتب.

    كنا نبعث البحث المعني للمناقشة إلى الباحثين الآخرين قبل أسبوع لقراءته، حتى يتمكنوا من مناقشته مع الباحث ونقد ما ينبغي نقده. وكان الأستاذ المشرف يفرح كثيرا عندما كنا نقدم أبحاثنا في سمينارات مفتوحة يحضرها أساتذة من دول أخرى أيضا، وينقدون الموضوع المطروح في السمينار. وكلما كان النقد شديدا في جوانبه المنهجية، كان الأستاذ يقيم الموضوع بإيجابية أكثر، وكان يقول نجحتم في جذب إنتباه الباحثين في قراءة الموضوع ليجدوا نقاطا تستحق النقد. فكنا نصحح ما ينبغي تصحيحه بعد موافقة المشرف، ويرفض النقد إذا كان النقد بعيدا عن المنهجية.

    أقول بصراحة لم تكن سيكولوجيتي كباحث عراقي، جاء من بيئة شرقية، أن يتقبل النقد بسهولة في السنة الأولى من دراساتي العليا، لأن النقد في البيئة الشرقية يعتبر عيبا. لم اكن أعرف أن النقد عامل مهم لتقييم الدراسة، وكان الأستاذ المشرف يعطيني درجة عالية بنجاح السمينارات التي كنت أقدمها مرة تلو مرة، وأنا أتعرض للنقد كما يتعرض له زملائي من الباحثين. كان الأستاذ يوجهني بتصويب الأخطاء، ويكلفني بكتابة الفصل الذي يليه من الرسالة دون إعادة كتابته، وكان يفرحني أنني أنتقل إلى فصل جديد مرة تلو مرة.

    تمنيت في قرارة نفسي أن أقدم يوما بحثا لا أتعرض فيه للنقد. وجاء ذلك اليوم، حيث قدمت بحثا عن اللغة العربية الفصحى ولغة الشعر ولغة القرآن واللهجات وإشكاليات العرب البائدة والعرب الباقية والعرب العاربة والعرب المستعربة في إطار ‘‘منهجية البحث العلمي‘‘. بعثت البحث للباحثين قبل أسبوع، وجاء يوم تقديمة في سمينار. فلم ينقدني أحد من الحاضرين. فرحت في داخلي وقلت لقد أثبت أنني لم أتعرض للنقد هذه المرة حتى نهاية السمينار.

    في الدقيقة الأخيرة ، قال الأستاذ المشرف، نجعل هذا البحث معلقا. انتهى السمينار بعد أكثر من ساعة ونصف. وقال سنلتقي أنا وأنت بعد بضعة دقائق. قلت سيثني على بحثي وسيكون النجاح حليفي في هذا البحث أكثر من نجاحاتي في المرات السابقة التي كنت أتعرض لضربات نقدية على أبحاثي.
    إلتقيت به فقال لي مايلي: أنت قدمت بحثا قيما ومعقدا ومفيدا وأتيت بأفكار جديدة تستحق التقدير، ولكنك فشلت أن تجذب انتباه الباحثين هذه المرة لينقدوا بحثك. أطلب منك أن تعيد كتابة هذا البحث مرة أخرى خلال شهرين.
    قلت ياللكارثة! كتابة هذا البحث أخذت مني ستة أشهر، يجب إعادة كتابته في شهرين. أية عقوبة هذه، لمجرد أنني لم أتعرض للنقد.

    مشيت إلى البيت وأنا أفكر الفرق الجوهري بين طريقة تفكيرنا الشرقي وطريقة تفكير الأوربيين في أوربا الغربية على مستوى الأكاديميات، وجامعة أوبسالا إحدى الجامعات العشر أو الخمس عشرة الأولى في العالم. النقد البناء عندنا ممنوع، والنقد البناء عندهم علم ومعرفة وفن وأدب وفكر. الآن عرفت أن شروط الناقد أكثر تعقيدا وأصعب مهنة من شروط الإبداع في كتابة نص معين أو قصيدة شعرية بشكل عام.

    كتبت ذلك البحث من جديد، ووزعته على الباحثين قبل أسبوع تقريبا. وحضر عدد غفير من الباحثين. وتعرضت لنقد شديد، ولكن منهجي ومفيد. وأصبح الحوار جادا أكثر إلى درجة طلب أحد الباحثين اليهود بضرورة تعديل موضوع نقدي لأفكار مستشرق يهودي أنكليزي ، وأيده بعض الباحثين اليهود. ولحسن الحظ كان قد حضر معنا بروفيسور زائر من جامعة كازاغستانية مختص في اللغات السامية، ومنها العربية، تدخل في الموضوع، وأيد وجهة نظري وما جاء في نقدي المنهجي وتحقيقي بتبيان أخطائه وتعديه على لغة القرآن إلى درجة تحويره لبعض الأيات القرآنية. أيدني الأستاذ الزائر وفند مزاعم الذين دافعوا عن وجهة نظر ذلك المسترق اليهودي. وهنا أيدني الأستاذ المشرف أيضا في نقدي المنهجي.

    كان التقييم النهائي للبحث، أنه أفضل ما قدمت من أبحاث خلال سنة ونصف. وحينذاك قال لي البروفيسور المشرف، أوافق الآن أن تمنحك اللجنة الجامعية منحة مالية بمبلغ ستمئة ألف كرون سويدي تتفرغ للبحث، دون أن تعمل أي عمل آخر. استلمت المنحة سنة بعد سنة، إلى أن انتهيت من أبحاثي.
    بسبب وفاة استاذي السويدي المشرف بعد انتهائي من أبحاثي، قدمت رسالتي للمناقشة في لندن، وجدت مشرفا آخر متخصص في النقد الأدبي من جامعة كمبرج البريطانية. وهناك أيضا تعرضت من جديد لنقده ونقد أستاذ آخر مختص في الفلسفة، مما حدى بي تعديل بعض الكلمات والجمل. ووفقني الله جل جلاله والحمد لله.

    عزيزي صباح: سردت هذه القصة لكي تعلم أنني أعطيت قيمة كبيرة لكتابك الموسوم من خلال انتقاداتي المنهجية له، وليعرف القراء أنه لم يكن لي أن أهتم بكتابك عن الإمام علي عليه السلام لو لم أعتبره كتابا يستحق أن أتعب نفسي كثيرا لنقده في جوانبه المنهجية.
    مع تقديري


    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 14:58:47
    الأستاذ علي حسين الخباز

    إنه لشرف عظيم لي أن أرى اسمك بين القراء
    أعتز بثنائك الطيب، ورأيك السديد في قراءتي للكتاب:

    الكتاب جهد متميز ومشكور من صديقنا صباح محسن كاظم

    أشكر لك حضورك أستاذي الخباز

    الاسم: جواد الحطاب
    التاريخ: 19/09/2009 14:41:02
    الدكتور الفاضل خالد يونس

    بدءا ؛ كتب الله لك اجر هذه القراءة المتميزة في رحاب ابي الحسنين ؛ مثلما كتبها للصديق الباحث صباح
    ومن المؤكد ان ملاحظاتك القيمة ؛ ستكون قنديلا لتصويب ما فات الصديق صباح او ما فات الطباعة ..

    عيد سعيد لك ؛ وعلى ابداعك المتألق حسد ابيض

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 11:45:39
    أستاذي سلام كاظم فرج

    اشتقت إليك كثيرا، وقد غبت أياما عن الكتابة بالشكل المعتاد لإنشغالي بمهمات ثقافية أخرى. حيث استلمت مهمة جديدة إضافة إلى عملي، وهي مساهمتي الآن مع بعض الزملاء والزميلات، (ونحن سبعة كتاب من جنسيات مختلفة) في برنامج تعليمي من الإتحاد الأوربي لتأليف مجموعة من الكتب المدرسية بخمس لغات، إضافة إلى عملي الذي أؤديه كالسابق. وهذا ما يأخذ من وقتي الكثير. منحنا الإتحاد الأوربي مبلغ مليون ونصف كرون سويدي هذه السنة لإنجاز المشروع. فلا أستطيع الكتابة كالسابق هذه الأيام. ولكني أقرأ عنك، وأتعلم منك الكثير مما هو خير.

    في جواب صديقنا الشاعر سامي العامري على تعليقي الذي كتبته على قصيدته، ذكّرني بك، وأنت العلائي وهو العامري. لا أقول أكثر من ذلك، ولكني مدين لك بوعدي أن أكتب عن أبي العلاء المعري، هديتي لك. أنا الآن مشغول في حوار تجريها معي مجلة الروضة الحسينية، ووعدتهم بالإجابة على الأسئلة المطروحة. وسأنشر عن شاعرنا الفيلسوف المعري بعد الحوار إن شاء الله.

    أشكر لك نباهتك في تعليقاتك. لا أريد أن أجامل في قراءتي لكتاب أو لمقالة أو بحث بعيدا عن تبيان الجوانب البحثية أو الأدبية أو اللغوية. الهدف هو أن نخدم التراث بأجلى صوره، وأن نتعلم من بعضنا البعض، وأن يكون نقدنا عقلانيا، ونكتب ونشعر بأن هناك عقولا في مستوى أعلى منا، نتعلم من الآخرين، ونكون حذرين في كتاباتنا.

    أنا أعرف أن هناك مَن يجعل النقد مهما كان موضوعيا، بمثابة تعدي، ولكن لابد أن نتعلم النقد للبناء، لأن الكاتب لا يكشف أخطاءه بنفسه، فيحتاج لمن يرشده. أود هنا أن أسجل نقطة موضوعية، وهي أن النقد يجب أن يكون للفكر أو الرأي الآخر أو الموضوع، وليس للشخص. ينبغي أن لا يكون النقد للطعن بشخصية الكاتب أو الشاعر أو الباحث إنما النقد النزيه للمادة المنشورة. لأن الشخصنة تخرج الناقد من مفهوم النقد الذي هدفه البناء وتبيان الخطأ من الصواب. والكل يخطأ، وسبحان الله الواحد الأحد الذي لايخطأ ولا تأخذه سنة ولانوم.
    تحياتي الصادقة

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 11:41:47
    الشاعرة شهد الراوي أعزها الله
    أقف معجبا أمام أخلاقك العالية وتواضعك الإنساني النبيل.
    كل كلمة تكتبيها عن شخصي البسيط، وعن كتاباتي تزيدني شرفا أن أقرأها، وأنت تفهمين بجلاء غاية الأدب وغاية اللغة في كتاباتك الراقية.

    أنت واحدة من قلة من الشعراء والكتاب، تحققين شخصيتك الفاضلة في نتاجك الأدبي، فتضيفين جديدا إلى الأدب.
    بصراحة أتعلم من ثنائك، الكثير من البساطة، وهذا ما أعتز به فيجعلني مهتما بالكتابة بمنهجية أكثر.

    أشكر لك حضورك المضيئ بين كلماتي التي جعلتيها أكثر جمالا بجمال حيائك.

    لك مني كل التقدير والاحترام

    الاسم: د. خالد يونس خالد
    التاريخ: 19/09/2009 11:40:55
    العزيز الغالي حمودي الكناني

    عيد سعيد ومبارك لك وللعائلة الفاضلة ولكل أهلنا في عراقنا الحبيب.
    أشكر لك مشوارك الجميل

    بحضورك تتم الفرحة. مَن يستطيع أن يزعل منك بعد أن عرف قدرك ولطفك وكرمك في كربلاء. أنت رائع بلطفك، وواثق ببساطتك ومروءتك

    بصراحة تركتنا في كربلاء وغبت عنا بدون عذر. سألت الخَلاّن عنك ، حين غرب عنا ضياءك، فقالوا سيرجع، ولم ترجع إلاّ البارحة بعد أن وجدتك كريما بكلماتك بين سطور رسالتك البريدية.

    يغمرني السرور وأنت معنا اليوم في ضيافة صديقنا الرائع صباح محسن كاظم

    مودتي الصادقة

    الاسم: خزعل طاهر المفرجي
    التاريخ: 19/09/2009 09:31:01
    استاذي القدير د خالد يونس خالد حياك الله
    اسعدنا كثيرا في هذه الدراسة والعرض لله درك
    اتمنى للاخ الكاتب الاستاذ صباح دوام النجاح والتألق ولكم منا جزيل الشكر والعرفان
    دمت وسلمت رعاك الله

    الاسم: شاديه حامد
    التاريخ: 19/09/2009 09:17:05
    الدكتور العظيم خالد يونس خالد....
    قبل ان اقول اي شئ اريد ان اذكر اسم الله تعالى...ما شاء الله عليك...اتساءل ايها العقل الفريد...متى تجد كل هذا الوقت ...وهذه القدره على استيعاب هذا الكم والكيف الهائل من مصادر الثقافه...وكيف تستطيع هذه الخلايا الرماديه ان تحلل كل ما يصلها ؟؟؟ لتترجمه الى عقولنا... لا شك ايها الفاضل بانك ظاهره فريده...تستحق على اثرها ان ترشح لنيل جائزه نوبل ...لما تقدمه من اجل العلم والمعرفه والثقافه والادب والدين...وسوف اتوجه الى صائغنا وهو يستعمل قلادته الماسيه من اهل النور في التسبيح...تلك المسبحه التي تضم ما يقارب 2500 من الدرر والماسات الادبيه...عسانا نقوم معا بصقل مشروع ما.... يكرم امثال الدكتور خالد على عطائه المستمر الثمين...
    اعذر ثرثرتي ايها الرائع فانا لا اشدد اليوم على هذه الدراسه بقدر ما اشيد بتميزكم العقلي والعلمي والادبي...
    خالص تقديري...
    شاديه

    الاسم: صباح محسن كاظم
    التاريخ: 19/09/2009 09:10:40
    في البدء أتقدم بالشكر الجزيل مع وافر الاحترام لما دونته دكتور خالد من قراءة واعية قيمة وعميقة...
    جزاك الله الف خير،.. ولايسعني الا الدعاء لك بالتوفيق،وعيد سعيد لجميع الاخوة والاخوات في نورنا الجميل...
    *********************************************
    انشاء الله سنأخذ جميع الملاحظات المهمة مع تصحيح الاخطاء الطباعية ...
    مثل سورة المباهلة المقصود آية المباهلة كما موجود في النسخة الاصلية،وفصل الرياضيات رفع من الطبع لكن بقي العنوان،اما بالنسبة للفهرست فاللجنة المشرفة العلمية اكتفت بما موجود من الهوامش تحت كل موضوع علما ان المسودة فيها المصادر...

    الاسم: صباح محسن كاظم
    التاريخ: 19/09/2009 09:04:52
    في البدء أتقدم بالشكر الجزيل مع وافر الاحترام لما دونته دكتور خالد من قراءة واعية قيمة وعميقة...
    جزاك الله الف خير،.. ولايسعني الا الدعاء لك بالتوفيق،وعيد سعيد لجميع الاخوة والاخوات في نورنا الجميل...
    *********************************************
    انشاء الله سنأخذ جميع الملاحظات المهمة مع تصحيح الاخطاء الطباعية ...
    مثل سورة المباهلة المقصود آية المباهلة كما موجود في النسخة الاصلية،وفصل الرياضيات رفع من الطبع لكن بقي العنوان،اما بالنسبة للفهرست فاللجنة المشرفة العلمية اكتفت بما موجود من الهوامش تحت كل موضوع علما ان المسودة فيها المصادر...

    الاسم: علي حسين الخباز
    التاريخ: 19/09/2009 08:48:39
    سيدي الدكتور خالد يونس خالد لقد قدمت جهدا رائعا من خلال متابعة شاقة لك الله يادكتور تحياتي وسلامي اليك والى العائلة والى عائلة النور والى المبدع صباح لهذا الانجاز الرائع وتقبلا محبتي

    الاسم: سلام كاظم فرج
    التاريخ: 19/09/2009 06:04:05
    الدكتور خالد يونس خالد..
    ثق ايها الاستاذ العزيز انني كنت انتظر هذا الجزء الثالث من دراستك وكانت في نفسي اشياء اشد عمقا من (حتى) عند سيويه... سيفرح بلاشك الصديق المبدع صباح كاظم... كنت اتسائل هل يمكن للدكتور خالد وهو الاكاديمي الكبير ان يجامل ويصمت عن الجانب الاخر للمنهج البحثي ونحن في كتاباتنالانبغي تعريف اهلنا بعظمة الامام عليه السلام فهم ينهلون حبه منذ الصغر انما نحن نكتب للاخرين الذين لايسلمون بما نسلم به وعليه ان الكتابة وفق المنهج الاسلامي البحت قد يقدم خدمة جيدة لكننا ننتظر منهجا اكاديميا متجددا يتسامق ليكون مقنعا للاخر الاجنبي...
    وعليه لابد من تجديد اعجابي الكبير برفعة قلمك ونزاهته وحرصه على ان تقدم رموزنا بأعلى درجات العلمية وتتسامق
    لتصل الى مانشتهيه لامامنا ومعلمنا... لقد كتبت شيئا من هذا لاخي الحبيب الاستاذ صباح محسن كاظم ووعدني وعد الرجال الكبار ان يحقق امنيتي ...
    اكرر الشكر والعرفان لك استاذنا وللاستاذ صباح المزيد من الابداع المخلص النزيه الذي لايبغي منه سوى رضى الله والحقيقة...

    الاسم: شهد الراوي
    التاريخ: 19/09/2009 05:46:20
    استاذنا الرائع خالد يونس خالد
    هههههههههههه اعذر لي ضحكتي هذه فانت لديك بذخ في الثقافة يجعلني على قيد الدهشة عندما اقرأ نقدك للكتب
    اولا كل عام وانت بالف خير بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده الله عليك باليمن والعلم الوفير
    ثانيا
    صحيح اني لم اقرأ الدراسة ولكني من متابعاتي لنقدك البناء والمحموم بتفاصيل تبلور اي شخص يهم الى الكتابة
    استاذ العزيز انا معك بكل النقاط التي ذكرتها خصوصا الخطأ بارقام الصفحات والاجزاء وما شابه لكني ارى انك اصبت كثيرا في نقطة معينة وهي بوجهة نظري الاكثر خطأءا

    ذكِر في الصفحة 42، السطر قبل الأخير ‘‘سورة المباهلة‘‘. غريب، لأنه لا توجد في القرآن الكريم سورة بهذا الأسم. ربما يعني الكاتب (سورة المجادلة)، أي السورة 58 من القرآن الكريم، وهي سورة مدنية. لكن الغريب أن نقل الآية المراد ذكرها وهي: ((فقُل تعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءكُم ونِساءَنا ونساءكُم وأنفُسنا وأنفُسَكُم ثم نَبتَهلُ فنَجعَل لعنتَ اللهِ على الكاذبين)) كُتب في الهامش أنها منقولة من سورة آل عمران، آية 61. والآية أصلا من سورة آل عمران، ولا أجد تفسيرا عن أسباب كتابة أسم سورة أخرى في المتن كما أشرتُ إليه أعلاه. هذا خطأ يلتبس على القارئ غير الملم بالقرآن الكريم

    هذه النقطة يا دكتور جدا مهمة لان القران الكريم كتاب محفوظ (انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون)فالنقطة هذه كان يجب ان تأخذ حصة الاسد في التركيز عند مراجعة الدراسة قبل نشرها
    اما عن الاستاذ المبدع صباح محسن كاظم فهو لا شك بانه يحمل من العلم والحنكه والثقافة الكثير مما يجعله يخرج بدراسة وافية غنية مفعمة بالابداع كتلك واغلب الملاحظات التي ذكرتها دكتور ملاحظات مطبعية كان يجب الاخذ بها قبل النشر
    اما انت يا دكتور خالد (شسوي هسة ؟؟؟؟؟؟؟)اشعلت بي الغاما من الاسئلة كيف وصلت الى هذه المرحلة الشاهقة في العلم والثقافة وكيف اصبحت ملما بتلك العلوم وبهذا الاسلوب الشعري المضرج بالسكر ....صدقني لن انشر اي دراسة في المستقبل بعد ما تتمم انت كل ملاحظاتك عن كل دراسات العالم حتى لا اقع في فخك المرصوص بالزهور ...
    ولكن ترقب مني قريبا كتابة مقال يحمل اكبر كم من الاخطاء الاملائية واللغوية والمغالطات التاريخية كي احضى بشرف كتابتك نقد يحمل اسمي ..........
    اعذر لي جرأتي اليوم ولكني لم احتمل ان ادفن اعجابي ببلاغتك ونبوغك بين دفوف افكاري
    تقبل مني ارق التحايا استاذي العزيز
    تلميذتك
    شهد

    الاسم: حمودي الكناني
    التاريخ: 19/09/2009 04:54:17
    الدكتور الجليل خالد يونس خالد حياكم الله وعيد سعيد لك وللعائلة الكريمة ولجميع اخواننا العراقيين في المهاجر.
    لا اعتقد انك بحاجة الى اطراء وثناء لأن غنيٌ عنهما ولكن الحقيقة يجب ات تقال أنك ادت التحليل والتمحيص لما اشتمل عليه كتاب الاخ الاديب الباحث صباح نحسن كاظم . فلا يسعني هنا الا ان اقدم لك التهنئة بمناسية نجاحك في تمكيننا من كشف الجوانب الفنية والحقائق في هذا الكتاب الثمين . شكرا والف شكر . بس اني زعلان ليش ما خليتني ابوسك من سافرتوا من كربلاء . لذلك اطالب بالبوسة مالتي واذا انت زعلان علي اني رايح اجيبلك مشية واخبرت الصائغ منو راح يجي بهاي المشية . مودتي عابرة للقارات .




    5000