..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة فليحة حسن في ضيافة النور

عدنان الفضلي

الشاعرة فليحة حسن للنور :

من يقرأ لي .. ينزّ له ظلي في كل ما أكتب

  

  حاورها / عدنان الفضلي

كي ندخل عالم ( فليحة حسن ) الادبي ، لابد ان نقرأ نصوصها بشكل جيد ، فهي تشتغل في اكثر من منطقة شعرية ،  تلفت فيها الانتباه الى نصوصها ، كما انها قاصة تجيد سرد الواقع  بدراية ملموسة ، وتكتب النص المسرحي ايضا، ومازالت ورغم منجزها الابداعي الكبير الذي تضمن  أربع مجاميع شعرية مطبوعة هي (لأنني فتاة )،( زيارة لمتحف الظل ) ، ( خمسة عناوين لصديقي البحر )، (ولو بعد حين ) .

 تواصل الكتابة في مجالها  اذ لها ايضا دراسة نقدية بعنوان ( تشظيات الفاء فوق مراياهم ) واخرى بعنوان ( حزينيا أو نقص في كريات الفرح) فضلا عن الكتب المخطوطة مثل (قصائد أمي) مجموعة شعرية  ( عطر الجاردينيا ) نص مفتوح  ومجموعة شعرية للأطفال بعنوان (حارس الأحلام) .. وفي هذا الحوارمعها كانت لنا حصيلة رؤى اخرى دونتها الشاعرة:

  

*كيف تقيّمين التجربة الشعرية النسوية بعد عام 2003 ؟

- إذا كان المقصود هنا بالشعر النسوي العربي بعد هذا العام فاعتقد أن الدعاية التي تسبق الشاعرة والإعلام المسلط على بعض الشاعرات اكبر بكثير من التجارب الشعرية النسوية الفعلية،  وأنا كوني شاعرة مهتمة بالنتاج النسوي الشعري حرصت ومازلت على الاطلاع على الشعر العربي النسوي، ولكن مع الأسف الشديد لم يهزني نتاج  شاعرة عربية حديثة  مثلما فعلت بي لميعة عباس عمارة ،أو نازك الملائكة أو فدوى طوقان أو سعاد الصباح وغالبية الأسماء الشعرية العربية الحديثة  أسماء مصنوعة إعلامياً أو مخدومة دعائياً؛

  

*النقد الأدبي هل أنصف الأدب النسوي ؟

- منذ مرحلة اكتشاف الذات والبحث عن الهوية التي  ظهرت في عام1920 واعني (fe-male) والتي امتدت إلى الوقت الحالي، وأدب المرأة يضع له قدماً واثقة على طريق الإبداع، وما أن جاءت فترة الستينيات حتى  ظهرت أسماء مهمة  لأديبات أوربيات لامعات كان لهن الدور المتميز في إرساء وتدعيم هذا النوع من الأدب، وفي أواخر السبعينيات ظهرت ثلاث دراسات هامة حول النوع الأدبي الآنف الذكر وهي كتب ( أديبات ) للين ويرز عام 1976 ،( أدب خاص بهن) لأيلين شوالتر 1977 و( المجنونة في العلية ) 1979 لساندرا غليرت وسوزان غوبار ، وهي كتب في النقد النسوي الكلاسيكي ،ووجود مثل هكذا  نوع من الكتب في النقد يعني وجود أدب نسوي سابق لها مؤشر عليه بعناية ومشار له بوضوح ، سواء أكان ذلك الأدب شعراً أو نثراً متمثلاً بالقص والرواية وحتى المقال الصحفي  ، هذا على الصعيد العالمي أما بالنسبة للعالم العربي فقد برزت  ناقدات مهمات اثبتن وجودهن في هذا المجال الأمر الذي يؤكد وجود أدب نسوي أولا ونقد نسوي محايث له ربما سيقدر وبمرور الزمن إثباته لمن ينكره من الدارسين .

  

*الانفتاح على الانترنت هل أضاف لك شيئا ؟

- الانترنت نافذة يطل بها المبدع على العالم كله ، فبدلا من أن ُتخرِج رأسك من غرفتك لتبصر من يمشي في الشارع وربما احتجت للتلويح كثيرا أو رفع الصوت لتثبت وجودك لمن يمرّ  أمام ذلك الشباك أو تحته وهم قلة بالطبع ،  على العكس من ذلك بوجود الانترنت أنت لا تحتاج إلا لضغطة زر الكتروني بسيط حتى ترى الآف الناس من مرتادي الانترنت ظلك ،اعني كتاباتك وربما تفاعلوا معها ، نعم أضاف لي الانترنت عدد هائل من المتلقين الذين لولا النت لم التقِ بهم ولو صرفت في سبيل ذلك سنيناً عديدة،  فانا أدين بالشكر لصانعي هذا الاختراع الأكثر من مهم .

  

* كيف تنظرين لمصطلح أدب الداخل وأدب الخارج ؟

- إن مثل هذا التقسيم تعسفي بارد ، يتجاهل أو لم يفهم مغزى الإنتاج الفكري والثقافي والروحي ،

وهل هو إلا عملية تتضاد مع الذات الكونية للمثقف ؟وهل هو إلا عملية تتضاد مع كون الفكر لا يعرف الحدود الجغرافية و المكانية ؟ .

إن مثل هذه التقسيمات تخل  برسالة الثقافة ، وتستنجد بالمساطر الخشبية لتقيس معاني الجمال والخير والروح والإبداع ، وهي  عملية تشطيرية  مرتبكة ، وتدخل مفاهيم الفكر والإبداع في دهاليز سياسية واديولوجية من شأنها قتل العقل ، وتبليد العاطفة ،مثقفو الخارج العراقي ومثقفو الداخل العراقي يجمعهم أمران ، العراق والثقافة ، والداخل والخارج أمكنة تعيش خارج الروح ، وليس  داخل الروح.

  

* أين تجدين نفسك بين الشعر والقصة والرواية والمسرح ؟

- في كل ما اكتب أجدني ، نعم في كلّ ما تقرأ لي سينزلك ظلي حتى في الكتابة للطفل ، فانا اعيش كل تفاصيل ما اكتب ، وليس لديّ ما يمكن ان ان اميزه على الاخر .

  

* بماذا تفسرين لجوء المخرج العراقي الى النص المسرحي العالمي ؟

- هل تصدق إنني قبل أيام تساءلت مع نفسي عن هذا الأمر؛ واعتقد إن َمنْ يقوم بذلك يسعى الى المجد  السريع الذي ربما سيحصل عليه كنتيجة اقتران اسمه باسم كاتب مسرحي عالمي ليس إلا .

  

*المركز والهامش هل يتواجد هذا المصطلح في الأدب العراقي ؟

- الإبداع العراقي يعتلي القمة دوماً ولا تليق القمم إلا للإبداع العراقي حصراً أما التهميش فسببه  المؤسسات الثقافية والإعلام.

 

 

عدنان الفضلي


التعليقات

الاسم: الطالبه هدى سامر غطريف الأسدي
التاريخ: 30/06/2010 20:52:13
الست فليحه حسن السلام عليكي اينما كنتي انا منبهره جدا لما رايته الأن على النت من ابدعات متميزه وأسال الله عز وجل ان يمن عليكي بالصحه والعافيه والتوفيق الدائم
ابنتكي هدى الأسدي ابنت الشقيقه لست مها الياسري
النجف الأشرف اللاذقيه

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 18/09/2009 18:58:22
شكرا للاستاذ عدنان لهذه السياحه الادبيه بضل نخله من نخيل الادب الرائع 0 وانا اعدها استاذتى ومعلمتى فليحه حسن 0 ولى شهادة بفضلها على بقولى الذى تعرفه جيدا 0 ابونا الشششششششششششششعر وامنا فليحه حسن وكم احب الله لان الله خلق فليحه حسن

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 18/09/2009 11:14:38
أحسنت الإختيار يا صديقي ... إن فليحة قامة شعرية باسقة .. هي شاعرة متفردة حقا ـ ومن سوء حظ شعرها أنها عراقية ... فلو كانت مصرية أو قطرية أو لبنانية مثلا لرأيت اهتمام الإعلام الرسمي وغير الرسمي بنتاجاتها الإبداعية ، ولحظيت بأكثر من تكريم ...

من المؤسف أنني لم أقرأ لها غير قصة قصيرة واحدة فأذهلتني .. هي شاعرة حتى في سردها الجميل ..

أنحني لها شاعرة وأختا ..

ولك مثلها : محبة بحجم ما تبقى في حقيبة عمري من زمن لم أعشه بعد ..( بالمناسبة عزيزي الشاعر المبدع عدنان : شكرا لإيصالك تحاياي وقبلاتي للذين أوصيتك بنقلها إليهم ... وقد أبديتَ لي استعدادك بأن تقبّل نيابة عني عددا آخر من الأحبة والأصدقاء ، وتمنيتَ أن يكون بينهم عدد من النساء ... وها أنا أرجو منك أن تقبل لي ـ قبلات حارة جدا ـ جدتي الحاجة تسواهن ... وزوجة جدي لأمي الحاجة صفية والتي مازالت طرية الذاكرة رغم تجاوزها المئة عام ... ولو أردت المزيد ، فحبذا أن تقبل لي قبلة حااااااارة الدكتور عدنان الدليمي ـ أبو راس اللي يركص الهجع أربعة وعشرين ساعة ... وأما الأخريات اللاتي مازلن في ريعان الشباب ، فأنا لا أريد أن أتعبك بتقبيلهن نيابة عني ... أنا سأوصل الأمانة إلى ثغورهن بنفسي ... )

دمت مبدعا ..

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 18/09/2009 10:25:58
اخي عدنان

تحية لك مرتين
اولا لاختيارك شاعرة واديبة ارى بها مستقبل الشعر النسائي بلا منازع

وثانيا لثراء اسئلتك

شكرا لك لهذين الفضلين




5000