.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حنينٌ إلى القرية

محمد سمير

(كتبت هذه القصيدة عندما كنت ممنوعاً  مدة ثلاث سنوات من زيارة قريتي المحاصرة من قبل قوات الإحتلال )

 

أحببتُ سهلَكِ والجبالْ 

 

حباً تنوءُ بهِ القلوبْ 

 

لا تحسبي أن المتيَّمَ فيكِ

 

 يُمكنُ أنْ يتوبْ

 

هُوَ لن يتوبْ

 

مهما تَغِبْ عينا صغيرِكِ عن رؤاكِ يشدّهُ حبلُ الوصالْ

 

يشدّهُ حبلُ الوِصالْ

 

فمتى يئوبْ ؟

 

طيرُ السنونو للسُّهوبْ ؟

 

عشرينَ عاماً أو يزيدُ قضيتُها

 

في دفءِ حضنِكِ مثل شحرورٍ  طروبْ

 

من رحْمِكِ الحاني خرجتُ لهذه الدنيا الجميلهْ

 

أرضعتِني من ثديِكِ اللبنَ الطَّهورْ

 

وسقيتِني عبقَ الزهورِ  مِنَ الخميلهْ

 

لكنَّني خالفتُ عاداتِ القبيلَهْ

 

وتركتُ بنتَ العمِّ تنتظرُ النُّزولَ عن المطهَّمةِ الأصيلَهْ

 

فأنا الذي فَتَنتْهُ حسناءُ المدينهْ

 

وأنا الذي بَهرتْهُ أضواءُ المدينهْ

 

وسَبَتْهُ أحلامُ الشبابِ , فخاضَ رحلَتَهُ الطويلهْ

 

فمتى تؤوبُ إلى مضاربِها الظَّعينهْ ؟

 

****************

 

يا قريتي ....

 

 هيا اٌرجِعيني للوراءْ

 

هيا احضُني الطفلَ الوسيمَ ودلِّليهْ

 

وَلْتمسَحي عن وجهِهِ عِللَ الزمانِ  وعانقيهْ

 

قولي لهُ : رجعَ الحبيبُ إلى الحبيبْ

 

كالماءِ يروي تربةَ المرجِ اٌلجديبْ

 

يا ليتني طفلٌ صغيرٌ سارحٌ بين الحقولْ

 

اجري والتَقِطُ الثّمارْ

 

أتسلّقُ الجدرانَ والكثبانَ والأشجارْ

 

اجري والعبُ كلَّ العابِ الصغارْ

 

وشقائقُ النعمان ِأجمعُها بأجملِ باقةٍ

 

لفتاةِ أحلامي الصغيرهْ

 

ولقد صنعتُ لها مِنَ الأسلاكِ عُقْداً أو سِوارْ

 

وبنيتُ تحتَ "التّوتةِ" الخضراءِ بيتاً من حِجارْ

 

أبناؤنا لُعَبُ القُماشْ

 

وعبيرُ أزهارِ اٌلحديقةِ عِطرُنا

 

****************

 

إشتقتُ يا أمّي لمائدةِ الصباحْ

 

الخبزُ من تنّورِنا ..... بدرُ البُدورْ

 

وطحينُهُ من قمحِنا

 

والجبنُ.. والبيضُ الملوَّنُ.. والحليبْ

 

والزيتُ.. والزيتونُ .. مِنْ أشجارِنا

 

والزعترُ البلديُّ من رأسِ الجبلْ

 

كم كان جوَّا ًمُشبَعاً بالإكتفاءْ !

 

كم كان صرحاً شامخاً للإنتماءْ !

 

كم كان عِشقاً فيهِ طعمُ الإرتواءْ !

 

****************

 

أوّاهُ يا أبتِ الحبيبْ

 

إشتقتُ للقرآنِ مِنْ مذياعِكَ الأثريِّ ذي الصوتِ الرَّخيمْ

 

فهُوَ الذي يجتاحُني

 

 ويثيرُ عشقاً  في قراري كالَّلهيبْ

 

لحبيبةِ  الروحِ التي أُغتُصِبتْ على أيدي اٌلتتارْ

 

فَهِيَ التي فضّوا بَكارَتَها

 

على مرأى من الأعرابِ في وضحِ النهارْ

 

وهِيَ التي غرزوا خناجِرَ حقدِهِمْ

 

 في جسمِها الغضِّ الجميلِ ...

 

 وقطَّعوا أوصالَهُ

 

ما عادَ في مقدورِهِ حَمْل المزيدِ

 

 مِنَ التّقيُّحِ والصَّديدْ

 

وأحنُّ يا أبتِ العزيزُ إلى

 

 تلك الأساطيرِ  التي تُحكى لنا قبلَ المَنامْ

 

عن " حمدةَ " البدويةِ الشقراءِ ذاتِ الخالِ

 

 والوجهِ المربعِ مثل " قُرْصِ" الجُبنِ

 

والشَّعرِ الطويلْ

 

وحبيبِها البطلِ  النبيلْ

 

فهُوَ الذي

 

 جابَ الصحاري باحثاً عن لغزِ والدِها الذي

 

 عَجِزَ الكثيرُ من الأُلى عن حلِّهِ

 

وأتى بهِ

 

 وتزوَّجَ الحسناءَ بنتَ الشيخِ في حفلٍ بهيجْ ........

 

ومغامراتِ " حُديدِوانْ "

 

والغولِ والملكِ الذي حبسَ الأميرةَ في قصورِ الأُرْجُوانْ

 

وعَنِ الأميراتِ الحِسانْ

 

وعَنِ انتقامِ الريحِ والإعصارِ من شيخِ المطرْ

 

***************

 

إني أتوقُ لِمَلءِ جيبِ المِعطفِ الشَّتويِّ بالتّينِ المجفَّفِ والبذورْ

 

وجلوسِنا اليوميِّ حولَ النارِ نشوي الكَسْتَناءْ

 

والجمرُ في الكانونِ مبتسمٌ , وينتظِرُ الشّواءْ

 

وتناولِ الشايِ اللذيذِ على العشاءْ

 

وتذكُّرِ الموروثِ  من أمثالِنا :

 

 ( النارُ فاكهةُ الشّتاءْ )

 

كانتْ حياة ًحلوة ً

 

ما كان ينقُصُنا سوى

 

إنزالِ  تلك الصَّخرةِ الصَّمّاءِ

 

 عن صَدْرِ  الوَطَنْ

 

***************

 

لا تحزني يا قريتي

 

فالماءُ آتْ

 

من نيل ِمصرَ مُوَحَّداً مع ماءِ دجلةَ والفراتْ

 

فلتصبِري.... وتجففي سيلَ اٌلبكاءْ

 

ما عاد ينفعُنا البكاءْ

 

والأرضُ فاتحة ٌ ذراعَيْها وقدْ

 

شبِعتْ جزيئاتُ الترابِ  مِنَ الدِّماءْ

 

عزَّ اللقاءْ

 

وأنا على مَرمى حَجَرْ

 

*************

 

أماهُ لوَّعني الحنينْ

 

ليدينِ  يقطُرُ منهما نبعُ الحنانْ

 

كي تمسَحا هماً تمادى في صناعتِهِ الزّمانْ

 

أُماهُ قد آنَ الأوانْ

 

لأُريحَ رأسي فوقَ صدرِكِ ..... والبُكاءْ

 

أماهُ إنْ حُرِمَ الصغيرُ من الرِّضاءْ

 

ستسومُهُ الدنيا بألوانِ الرَّزايا والهوانْ

 

أماهُ قد عزَّ اللقاءْ

 

وأنا على مرمى حجرْ

 

لا تحزني

 

 فالماءُ آتْ

 

من نيلِ  مصرَ مُوَحَّداً مع ماءِ دجلةَ  والفُراتْ

 

مع أنّني ما زلتُ منتظراً على مرمى حجرْ

  

محمد سمير


التعليقات

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 28/09/2009 19:04:57
أختي العزيزة هناء شوقي
همومناً على طرفي الخط تكاد تكون واحدة.فعلاً لم يبقوا لنا شيئاً ...ولكن المثل الفلسطيني يقول :( ما يضيع حق وراه مطالب).
أشكر مرورك يا أختاه
تحياتي العطرة

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 28/09/2009 17:01:15
لقد غدر الاحتلال بالارض البتول
بالجبال والسهول

لن يرجع ما كان كما كان
ابقوا بجعبتنا بعض من ذكريات في سلال من ألم


رايت شريطا مر بذاكرتي قبل ان اقرا تراتيل قصيدة


اتقنت اخي محمد

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 27/09/2009 09:36:32
أخي العزيز المبدع صباح محسن كاظم
أشكر حروفك التي أضاءت النص
تحياتي واحترامي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 27/09/2009 05:06:08
الشاعر الرائع محمد سمير الحنين الى القرية العودة الى الجذور سلم يراعك وحفظ الله قريتك ووطنك...

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 19/09/2009 18:44:37
سيدتي الشاعرة مرهفة الإحساس رائدة جرجيس
ما أجمل بصمتك على نصي !.فقد جاءت من كاتبة وشاعرة متمكنة .وهي شهادة أعتز بها.
العراق وفلسطين يفجران بركاناً من اللوعة لن يخمد إلا بعد تحريرهما من المغتصبين والسفاحين والقتلة .
أدعو الله أن ترجعي إلى عراق الحب والخير سالمةً غانمة.
دمت بخير سيدتي
تحياتي العطرة

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 19/09/2009 18:39:04
ألأخت الفاضلة المبدعة هناء السعيد
من لا يمتلك الحنين إلى كل غالٍ ونفيس كالوطن والحبيب ...هو إنسان متحجر القلب والمشاعر .
تخيلي إنساناً غريباً في وطن مستباح من محتل غاشم يتحكم حتى في قطرة الماء التي يشربها الإنسان ،وفي الهواء وفي كل شيء.وتخيلي أرضاً حولها استيطان الغرباء إلى مجموعة من الكانتونات االمعزولة بالحواجز العسكرية ونقاط التفتيش والمستوطنات السرطانية.
أسعدني مرورك على النص سيدتي
تحياتي العطرة

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 19/09/2009 18:22:58
الاستاذ محمد سمير
حراقة لوعات الفراق والبعد
والاكثر احتراقا حين نبعد ويبقى الوطن امنيات
تحياتي وتقبل مروري على كلماتك الرائعة
رائدة جرجيس

الاسم: هناء السعيد
التاريخ: 19/09/2009 18:11:00
اي حنين تحمله فيحلق بك لسموات لا يدركها الا من تمرغ بالحنين ثم الحنين ....... دمت وزدت مبدعا

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 18/09/2009 23:54:42
سيدتي وفاضلتي الأنيقة الرقيقة إبتهال بليبل
حينما أمر على نصي ولا أرى ضياء حروفك عليه ،أشعر أن هذا النص قد أصيب بلوثة يُتْمٍ .
لك مني كل ود واحترام وتقدير أيتها الكبيرة.
باقة سوسن مضمخة بتحياتي العطرة

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 18/09/2009 23:46:46
ألأخت المبدعة بان ضياء حبيب الخيالي
أشكر مرورك العبق على القصيدة
تقبلي تحياتي واحترامي

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 18/09/2009 22:13:45


ماذا أقول في حضرة الألق
وكيف لي أن أعبر عن ما في دواخلي من طرب لهذه الحروف الانيقة ..
تحية لقلمك الراقي أستاذي ومبارك للآل النور عليك
رديمة فل اليك

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 18/09/2009 20:37:30
أخي وأستاذي الكبير والحبيب يحيى السماوي حفظك الله من كل سوء
رحم الله المناضل الكبير شفيق الحوت الذي قدم كل عمره للقضية الفلسطينية .وأنا مثلك سيدي أعتبر نفسي أحد تلامذته .
أشكرك على إضاءاتك التي تنير عتمة قلوبنا
ودمت لنا أخاً وأستاذاً عظيماً
وكل عام وأنت بخير وسؤدد
محبتي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 18/09/2009 15:15:22
الاستاذ الفاضل محمد سمير

إني أتوقُ لِمَلءِ جيبِ المِعطفِ الشَّتويِّ بالتّينِ المجفَّفِ والبذورْ
وجلوسِنا اليوميِّ حولَ النارِ نشوي الكَسْتَناءْ
والجمرُ في الكانونِ مبتسمٌ , وينتظِرُ الشّواءْ
وتناولِ الشايِ اللذيذِ على العشاءْ
وتذكُّرِ الموروثِ من أمثالِنا :
( النارُ فاكهةُ الشّتاءْ
كانتْ حياة ًحلوة ً
ما كان ينقُصُنا سوى
إنزالِ تلك الصَّخرةِ الصَّمّاءِ
عن صَدْرِ الوَطَنْ

ما ابدع الصور التي طالعتني هنا ...سلمت يداك
كل احترامي



الاسم: محمد سمير
التاريخ: 18/09/2009 13:43:25
أخي الحبيب سلام نوري
يا صاحب القلب الكبير ..يبدو لي يا صديقي أنك من أصول ريفية مثلي .لقد عشت عشرين عاما في القرية وستة وعشرين عاماً في المدينة ... ولكن لا يزال الحنين يجتاحني بين الفينة والأخرى .
سلاما لمرورك العطر يا صديقي

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 18/09/2009 13:38:32
ألشاعرة الرقيقة د.هناء القاضي
صدقيني سيدتي أن الإغتراب داخل الوطن أشد ضراوة منه خارج الوطن .
قمة القهر أن يحيا الإنسان في وطن مستباح ويشعر بالعجز عن إحداث التغيير اللازم نحو الأفضل .
مرورك أتحف النص سيدتي
تحياتي العطرة واحترامي

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 18/09/2009 13:34:13
أختي الغالية المبدعة وفاء عبد الرزاق
أشكرك على الكلمات الجميلة في الإهداء.
نعم يا سيدتي لم يبق بلاد محتلة في العالم سوى العراق وفلسطين ...وهما تحتلان أضلاعنا التي أصبحت رماداً كما قلتِ من شدة حبنا لهما.
دمت متألقة يا أختاه
تحياتي العطرة

الاسم: محمد سمير
التاريخ: 18/09/2009 13:27:26
أخي العزيز شاعرنا الرصين سردار محمد سعيد
بالفعل إنها قصة قصيرة ولكنها تتحدث عن أحداث لم تنته بعد.أشكر مرورك على صفحتي سيدي
تحياتي واحترامي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 18/09/2009 13:21:37
والله يا صاحبي : أنتم شعراء فلسطين بالذات لا تتنفسون إلآ عشق التراب الفلسطيني حتى لو سكنتم جنة الله ... هذا ما كنت أتحدث به يوما مع أخي الكبير وصديقي ومعلمي المناضل الكبير والمفكر الفقيد شفيق الحوت ( في نيتي الكتابة عنه إيفاء لحقه عليّ كتلميذ من تلامذته طيلة علاقة حميمة عمرها نحو ثمانية عشر عاما ) ... ولكن اسمح لي بقول ما أؤمن به : مادام أن الجيوش العربية هي للديكور السياسي .. وما دام أن وظائفها مقتصرة على حماية قصور الحكم ـ فإن الغد القريب لن يشهد استعادة كرامتنا العربية ... غير أن التاريخ يقول : إن نيرون قد زال ولكن بقيت روما ... وهولاكو قد انتهى إلى حفرة لكن بغداد بقيت ... مما يعني أن التتار الصهيوني سينتهي يوما وتعود فلسطين إلى ضادها وقرآنها وإنجيلها ..

شكرا لك شاعر قضية وشكرا لك شاعر محبة إنسانية .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 18/09/2009 13:21:20
والله يا صاحبي : أنتم شعراء فلسطين بالذات لا تتنفسون إلآ عشق التراب الفلسطيني حتى لو سكنتم جنة الله ... هذا ما كنت أتحدث به يوما مع أخي الكبير وصديقي ومعلمي المناضل الكبير والمفكر الفقيد شفيق الحوت ( في نيتي الكتابة عنه إيفاء لحقه عليّ كتلميذ من تلامذته طيلة علاقة حميمة عمرها نحو ثمانية عشر عاما ) ... ولكن اسمح لي بقول ما أؤمن به : مادام أن الجيوش العربية هي للديكور السياسي .. وما دام أن وظائفها مقتصرة على حماية قصور الحكم ـ فإن الغد القريب لن يشهد استعادة كرامتنا العربية ... غير أن التاريخ يقول : إن نيرون قد زال ولكن بقيت روما ... وهولاكو قد انتهى إلى حفرة لكن بغداد بقيت ... مما يعني أن التتار الصهيوني سينتهي يوما وتعود فلسطين إلى ضادها وقرآنها وإنجيلها ..

شكرا لك شاعر قضية وشكرا لك شاعر محبة إنسانية .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 18/09/2009 10:37:42
صديقي الرائع محمد سمير
لروعتك استلهم الحب المطرز بالشوق لوطنك الاول القرية
سلاما صاحبي

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 18/09/2009 10:35:07
جميل..هذا الحنين ألذي يكبر مع الوقت...وذلك الحلم بالطفولة ودفء الأهل...,لكنه الاغتراب اللعين يا صديقي وقسرية الزمان يصنعان حواجز كونكريتية بيننا وبين مدننا والقرى.
..تحياتي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 18/09/2009 10:20:41
اخي الكريم محمد سمير


ليت القرى والمدن تسمع ناءك وترجع بنا الى الطفولة
تحتضن اضلاعنا التي اصبحت رمادا

ذكرتني ببعض الرسائل الدارمية بيني وبين والدتي الشاعرة .لم تكن رسائل عادية انما بالشعر هي رسائل بمثابة حياة لي جمعتها في ديوان اسميته نايات كله مواويل وابو ذيات ودارمياتنا المشتركة

في جوابي لها عبر رسالة اشرح لها دموعي


لاهي نهر وتصير بالجزر والمد
لكنها روحي تذوب وتكت على الخد

اتمنى ان تقبل هذا الاهداء مني

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 18/09/2009 05:06:06
اخي محمد
،تحية ، هذه كلمات رقيقه ،وموسيقى ساخنة ، تبعث في النفوس اللوعة والشجن ، دمت ، فقد صرح القلب ونفث ما في دواخله من حرقة ، وبقراءتي لقصيدك ، وجدت أنة قصة رويت بشعر ، تقديري لك




5000