..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لحظات من الوجد

رؤى زهير شكر

بقي ممسكا بيديها الناعمتين ومتأملا إياها بصمت شاحب قتيل...، كان كلاهما غارقا بدموعه و غصات حنينه وعبراته المختنقة تحت أنفاسه... بعدها..قد طوقت أسرار بأسوار بشرية ليتم سحبها إلى مكان أخر..وكان كلاهما يرفض ترك يد قرينه..ثم لتلبس الخضار وتغوص في أعماق السكون... حينها تبعثرت مشاعر فارس فوق أرصفة ألأيام، وبات من المستحيل جمعها..لتتركه مليئا بالأشواق الجارحة، وبقي من ذبحته الكلمات نزيفا في منتصف الطريق يناشد من يسعفه، يتألم معها، تعزف روحه وجدا إليها، تطرح عيونه دما، تتقطع أنفاسه غربة ونوى..لكن من دون جدوى، فقد وجد نفسه أسيرا لليوم وألامس والذكرى...؟ 

    وبعد ساعة من هذا الحال..تحرك فارس بخطى متثاقلة مبهمة إلى ممر ضيق مظلم، لاتوجد فيه سوى بقعة ضوء خافتة تكللها حروف أسرار وصورتها الوهمية...وبدأ يسترجع صور ذكريات سعيدة لتضمد جراح يومه النزيف،  يستذكر كيف كانت أسرار تفتح الباب له عندما ينهي عمله مسرعا عائدا إليها، و يستذكر أيضا كيف كان يحضر جملا وعبارات للقائها، وعندما يراها تهرب كل كلماته التي أعدها مسبقا إليها..، وليكون بين الصمت و السكون حوار..لكنه حوار من نوع مختلف،  فلا توجد فيه حروف أو جمل أو عبارات..كيف وهي التي بين أناملها تسقط لغات ألأكوان وتتنازل لها عن مفرداتها...؟ 

       بعدها أحس بأنه ليس قادرا على المشي أكثر فأكثر..وبدأ يبحث بين أرجاء ممره عن مقعد للجلوس، وبعد عناء البحث..عاد ليستذكر دخوله باحة البيت، لتستقبله عمته العجوز وترحب به، ثم ينحني احتراما ويقبل يدي عمته بفرح غامر ليحول نظره مسرعا إلى عيون ابنة عمته "أسرار النرجسية"، باحثا في أعماقها عن لحن تائه بين سيمفونيات روحيهما...                                                                                                      توالت صور ذكرياته ومذكرتاه..الصور التي كان يعطر رسائله فيها ليرسلها إلى من رسمت أيامه بهجة، بل وملأت ساعات عمره التالية بعبق العشق والوجد..وحينما يستذكر أجمل أيامهما ترتسم ابتسامة خفية في نفسه ليرى غابات من الغرام والحنين فيها..حينها تتوارى أمام عينيه صورة كان يشد فارس فيها رحاله لخدمة العلم..، وكانت أسرار تحزم معه الحقائب فيتردد في مسامعه رنات صوتها حينما كانت تقول له:

-أنتبه يا ملاكي لنفسك! أتمنى أن لا تنساني أثناء الغياب.. 

   -كيف لي أن أنساك؟ وأنا الذي قد ترك روحه بين يديك ، بل وأنا الذي قدمت قلبي لك كهدية مغلفة بالمشاعر الصادقة..قدمته وأنا أنحني لك أجلالا واحتراما بل وتقديسا..اطمئني فلن تستطيع أعاصير الأزمان أن تمحو صورتك من مخيلتي..                                                                                                          بعدها استذكر كيف كانت تستقبله أسرار ببسمات السرور لتمسح عنه غبار التعب ومشاكل العمل،وكيف كان يجيب أسئلتها بصمت محتواه الهناء ، بعدها يتعاون الاثنان بإعداد طاولة ملؤها العشق السرمدي ، فيشعلان قناديل الوجد ، ويعطرانها بعطور الأشجان وعبق الأحلام والرومانسية العاصفة.. 

  بعدها بدأت صور ذكريات فارس وأحلامه تتكسر عند جدران الحقائق والوقائع الواحدة تلو الأخرى.فبدأ يشعر بأن صرخات روحه تصدع جدران قلبه..صرخاته التي كانت أعمق من رعد السماء الصاعق الذي يخترق الجوى،فقلبه يستصرخ ألما وكله أمل بان يكون مايراه في يومه سرابا وصدى..فعشقه لأسرار جعله يصافح مر الليالي مع قلب مضنى.. بعدها سمع فارس وقع خطى مسرعة في نهاية ممره ، تحرك فارس وقلبه خافقا إليه..ليظهر رجل من بعيد بدا وكأنه شبح، فاقترب منه فوجده شابا مظهره لا بأس به يرتدي صدرية بيضاء، تكلم معه لدقائق ثم اختفى، لكن فارس لم يفهم كلمة منه..عندها بدأ بنشيج حاد وصاخب ثم فاضت عيونه بدموع بركانية..فحاول مرارا شجب يومه ولياليه وساعاته....؟

 وبعد مرور ساعة أخرى..بزغت خيوط القمر الفضية الباردة، بعدها خرج مجموعة من الرجال يرتدون الأبيض..حينها لم يكن لفارس حول ولا قوة فشعر بان أمرهم لابد منه، ولم يتجرأ حتى أن يسأل أحدهم لئلا يصعق بخبر ما؟ إلى أن تقرب منه احدهم وكلمه بصوت ملؤه الأمل

-يمكنك الآن أن تراها ! لكن دون أن تحرك ساكنا...!

دخل فارس إلى غرفة حيث كانت أسرار تلتحف فوق سرير ابيض مع وجه شاحب..وقف عند الباب يطالع من ارتسمت بدرا وشمسا لأيامه، يدقق النظر لوجهها الباسم، يتلمس أناملها، يمسد لها خصلات شعرها المتناثرة، يتأملها وكأنه لأول مرة يراها، يطالع كل مافيها بشوق حارق..يتقرب منها لوهلة ثم يبتعد هاربا لبابه من دون شعور، وقف ليحرسها من نجوم الليل والقمر لئلا احد منهم يقض مضجعها كي تسامرهم كما كانت تفعل من قبل..عندها لم يجد من يواسيه سوى دموعه القتيلة وصمته الجريح، ولم يجد من يصبره على الألم والغربة سوى انتظاره الذبيح...ثم انتقل إلى شباك غرفته وعيناه محدقتان بأسراره ودموعه محترقة في أحداقها، بدأ ينوح على وجد مزقته الأيام والليالي المغامرات..فيرجو من طول ليله آن يقصر ليرى نور الشمس من جديد،عندها شعر بنسمات شباطية باردة ، فأسدل الستارة مسرعا خوفا على أسرار من أن تمسها النسمات..فعاد لمكانه ثانية لكنه أصبح كالعاجز الذي لا يقوى على شئ..فلم يستطع أن يكلمها ويناديها أو حتى أن يناجيها..فجراح وجده بدأت تطارد أحلامه وتعلل نفسه بين الأمل والصبر وبين الخيبة واليأس..ومرة أخرى بدأ يشتاق إلى جنان جمعت عشقا أكبر من عواصف النسيان، ليذوب في صمت أباح بحب مجنون، وهمسات نقلت روحه إلى بحور المكنون، يرى فيها حبهما الذي حطم أفاق السكون..وبدأ فارس يحفر في لغاته عن مفردات ضائعة وتائهة في كهوف الوجد..غابت وتاهت تحت ضباب أسود..ضباب تراكم فوق روحه وأنفاسه لساعات كانت كالدهور..فبقلبه لهفة لأسرار لا تبرد وحنين لا ينطفئ، وبقيت قوافل حبهما محملة بزفرات الشوق تنتظرها في صحاري البعد..فما لبث لضبابه أن يستمر حتى سمع صوتها يردد اسمه بكل لهفة ووجد..فأمالها في العودة إلى سيد أيامها ومواكب شموسها هي التي حطمت جدران الألم والموت...

 

 

رؤى زهير شكر


التعليقات

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 25/05/2010 21:57:21
الأخ الجليل نوفل الفضل..
ألف باقة شكر لمروركَ الكريم فوق حرفي..
تقبل مني الإجلال والإمتنان..
رؤى زهير شكــر

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 12/05/2010 18:47:27
جميل هذا الوجد ... رغم لوعته....
مازلت انتظر مرورك في صفحتي...

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 23/02/2010 15:52:17
الاخ تحسين عباس...
ايها المتفحص للنص بعين الاديب والمتلقي البهي...
لمرورك كل الشكر سيدي ...
لك إجلال وإمتنان لاحد لهما..
رؤى زهير شكر

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 21/02/2010 19:04:21
الانسيابية السردية كانت تتسيد نصك المتلحف بدقة التعبير وسلاسة التوصيل .
دمت وطابت انفاسك التي رسمتها احلام فارس على وسادة الامل .

الاسم: صديق
التاريخ: 20/12/2009 19:25:57
المتالقة رؤى زهير
مساءك شهد وورد
كتبت له ما لم تخطه الأقلام من قبل، حفرت حروفي فوق أوراق محترقة بنيران شوقي..، لا أستطيع لوم الزمن على فعله الآن، لكن عندما أعود إلى ذاكرتي وحيدة غريبة لأخلو برسائل مدفونة تحت شغاف القلب الجريح.. تتقطع روحي غربة ويتشظى الوجد ألما من أمس الّم بذاتي وكياني حسرات متكسرة، فكلما حاولت أن أنساه..تخطو أمواج شوقي إلى سواحل ذكراه فتشعل روحي شغفا إلى لياليه، لطالما ابتعدت عن ذكر اسمه حتى في أعماقي إلا إن هنالك شئ ما يقذف بأحلامي إلى لقاء أخر معه، ربما لأنني لم أتعرف إلى طعم الفرح من بعد غيابه، ولم استطع أن أرى أطياف السعادة إلا وأنا بين أطواق يديه...

الاسم: حامد عبيد الجنابي
التاريخ: 10/12/2009 14:12:52
الى نغمة الروح الاخت العزيزة رؤى زهير
مساءك شهد وورد
يامن تحملين أشعة الشمس بحروفك ,ِأينما حلّت تسطع ,محبتي لك ِ حتى التعب ,,,,,
احيك على مجهودك الرئع في قصة لحظات من الوجد ,,, مااروع هذة الكلمات الصادرة من داخل اعماقك ,,,,
-كيف لي أن أنساك؟ وأنا الذي قد ترك روحه بين يديك ، بل وأنا الذي قدمت قلبي لك كهدية مغلفة بالمشاعر الصادقة..قدمته وأنا أنحني لك أجلالا واحتراما بل وتقديسا..اطمئني فلن تستطيع أعاصير الأزمان أن تمحو صورتك من مخيلتي ,,,,,,,,,,
انتي رائعة يارؤى وفعلا لاتستطيع كل الاعصاير ان تمحي صورتك من مخيلتي لانك اختي وصديقتي وشكرا لك يااروع رؤى باالكون

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 06/12/2009 15:24:50
المدعو ب(سيد بشير الهاجري) :
سأقابل مرورك العادي والبسيط المشابه لكلماتك بالشكر الا انني اود اني اقدم لكم نصيحة قبل ان تعلق على اخطاء الغير انظر لاخطاءك اولا فليست اخطاء الغير هي الشمعة التي تعلق عليها اخطائك الشخصية لذا راجع تعليقك وتمعن فيه وانظر الى اخطائك اللغوية التي تشاطرها اخطائك النحوية ..
(السادة مشرفين النور المحترمين
احييكم على مجهودكم في نشر هوايات الشباب ولكن نتمنى ان نتشروا كتابات افضل لانها بيها اخطاء كثيرة جدا مع الاعتذار الشديد للكاتبة)
واخيرا شكرا مرة اخرى.....
رؤى زهير شكر

الاسم: سيد بشير الهاجري
التاريخ: 05/12/2009 17:40:01
السادة مشرفين النور المحترمين
احييكم على مجهودكم في نشر هوايات الشباب ولكن نتمنى ان نتشروا كتابات افضل لانها بيها اخطاء كثيرة جدا مع الاعتذار الشديد للكاتبة

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 22/10/2009 14:44:01
السيد مقداد.....
لك باقات من النرجس معطرة بعبق الشكر والامتنان لمرورك الكريم على لحظاتي....
تقديري ومودتي سيدي
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 22/10/2009 14:41:21
السيد الفاضل كريم الاسدي.........
لك الف تحية اجلال وشكر لطلتك المنيرة فوق حروفي المتواضعة..
تقديري وامتناني
رؤى زهير شكر

الاسم: مقداد العراق
التاريخ: 22/10/2009 06:50:58
المتلائلة روى المحترمة
....كم نص جميل بقي ممسكا بيديها الناعمتين ومتأملا إياها بصمت شاحب قتيل...لاحظ العشق الحب التضحية الامل
مقداد العراق
rrree95@yahoo.com

الاسم: كريــــــــــمـ الاســـــــــــــدي
التاريخ: 21/10/2009 13:32:31
بعدها أحس بأنه ليس قادرا على المشي أكثر فأكثر..وبدأ يبحث بين أرجاء
تسلمين يا ورده ويسلم الكلام الجميل

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 19/10/2009 01:20:33
السيد الفاضل حامد الجنابي:
اريج مرورك زاد عباراتي ألقا ونورا وبه منحت كلماتي شذى لن يذبل ابدا...
تحياتي وتقديري سيدي..........
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 19/10/2009 01:14:32
الفاضل قيس عمر...تورقت زهور كلماتي فرحا بنور مرورك عليها ..
الف تحية ود واجلال لعبق مرورك الكريم سيدي...........
تقبل فائق شكري وامتناني...
رؤى زهير شكر

الاسم: rdقيس عمر
التاريخ: 18/10/2009 18:45:46
hr,اقول شكرا للحرف
حين يورق منه كل هذا التداعي
كيف يمكن لكل هذه الانثيالات ان تقدم بوحا مسكوتا عنه بسحرية تقودنا نحوها بقسوة
انها اللغة التي تشدنا نحوها دون عناد ء
دمت رؤى

الاسم: حامد الجنابي
التاريخ: 18/10/2009 18:35:46
المبدعة رؤى زهير
قرات مقالتك وكانت رائعة جدا

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 03/10/2009 22:52:58
علي عيسى
كل الشكر لنورك الذي اضاء كلماتي.. ولعبق عطرك الذي فاحت به عباراتي..
شكرا لك سيدي..
تحياتي لمرورك
رؤى زهير شكر

الاسم: علي عيسى
التاريخ: 03/10/2009 22:15:21
رؤى

تجيدين تصوير الحزن ، تقدمي صور الحزن بصور مختلفة و متميزة .
لك ودي و احترامي.

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 18/09/2009 14:17:22
الصديق الفاضل سلام نوري
تحية طيبة ..الشكر بأجمعه لك ايها المتألق لمرورك الذي عبقت بنوره عباراتي...
تقبل ارق التحايا
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 18/09/2009 14:09:33
المتألق دوما وابدا جوتيار تمر
صديقي الفاضل ..ارق سمفونيات الشكر لتعابيرك التي اسعدتني وبها قد غمرت اوراقي بشذى لن يرحل ابدا ...
لك مودتي ايها المبدع
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 18/09/2009 14:00:13
الغالي سيد صادق الهاشمي
لك مني كل التحايا لنور كلماتك التي انارت مساحتي ..
دمت متلقيا بوهج الابداع منيرا..
تقبل مني كل الامتنان والاحترام سيدي
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 18/09/2009 13:54:09
المبدع علي الزاغيني:
تحية طيبة ايها الفاضل.. شكرا لبوح كلماتك التي انارت عتمة قلبي فبها هرب الحزن الى حيث اللا عودة.. شكرا لمرورك البهي
تقبل مودتي
رؤى زهير شكر

الاسم: جوتيار تمر
التاريخ: 18/09/2009 12:38:55
نص يحكمه التعدّد في مستوى بنية المتن الحكائي ويجمعه التوحدّ في مستوى البنية الدّلاليّة، وهي بنية قائمة على منطق اخراج الجواني بشفافية الى محيط البراني من اجل اقامة مشهد يمثل الحال على ما هو عليه.

بارعة انت رؤى
محبتي
جوتيار

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 18/09/2009 11:06:52
سيدتي الغالية رؤى
سردية جميلة ورائعة تطوف بين اروقة الحزن
سلاما لروعتك

الاسم: سيد صادق الهاشمي
التاريخ: 18/09/2009 06:08:48
هكذا أنت رائعة في تشخيصك لبوح الحزن المكنون في قرارة انفسنا بارك الله فيكم يا استاذتي وأختي الفاضلة الغالية رؤى زهير شكرا لك وسدد االله خطاك وحفظك الله من كل سوء .

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 18/09/2009 02:53:01
المبدعة رؤى زهير
قراءة جميلة لكلمات الوجد هذه
تعبير واضح وجميل لبوح الحزن المكنون في قرارة انفسنا
لك مني اجمل المنى
علي الزاغيني




5000