..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محاضرات عن الامام المهدي في مراكز الشرطة النجفية!!

غالب الشابندر

قرات على موقع يحمل عنوان شبكة أخبار النجف الاشرف الخبر التالي (بهدف نشر وترويج الثقافة المهدوية ومفهوم الانتظار وبرعاية المرجعية الدينية... تلقى محاضرات عقائدية في مركز تدريب شرطة الإمام علي عليه السلام... ) ويذكر الموقع اسماء المحاضرين وهم ثلاثة ، ويختم الخبر بما يلي (محاضرات قيمة بحضور السادة ضباط ومراتب الشرطة، علما أن هذه المحاضرات ستتواصل أيام السبت والخميس ) / إنتهى الخبر مختصرا /.
لا يسع المرء وهو يقرا هذا الخبر إلا ويكتشف بكل سهولة هشاشة السلطة المركزية للدولة العراقية، وإن الدولة العراقية غير خاضعة للمركز، وأن هناك فوضى عاصفة يمر بها البلد، وإلا ماذا نسمي مثل هذا التصرف الخطير، محاضرات عن الامام المهدي عليه السلام في دوائر رسمية، ودوائر خطيرة، فإن مراكز التدريب بلا شك هي دوائر رسمية في النتيجة النهائية، وربما تحتوي رفوفها على الكثير من الأسرار والمهمات التي تهم الدولة.
هذه العمل في تصوري يعبر عن عدم إدراك المحاضرين ـ وهم علماء واساتذة واساطين ــ لمعنى الدولة وشؤونها الرسمية، ولم يعيروا أهمية لما يمكن أن تترتب على مثل هذه البادرة الخطيرة من مشاكل ومضاعفات نحن في غنى عنها وفي المقدمة من ذلك شيعة العراق بالذات، فهل يسمح هؤلاء العلماء الكبار لغيرهم ــ مثلا ــ أن يلقوا محاضرات  في هذه المراكز عن أهمية الوثيقة العمرية التي تعد عند بعض المذاهب الاسلامية أهم وأقدم وثيقة ديمقراطية في تاريخ الفكر السياسي؟ لست مؤمنا أن هذه الوثيقة صحيحة، بل أشك فيها شكا عميقا بقدر إيماني بالمهدوية، ولكن من حق الآخرين ممّن يرون في الخليفة الثانية رضي الله عنه مثلا أعلى أن يجدوا في مثل هذه الدوائر فرصتهم للترويج لاهم ما عرف به الخليفة المذكور من إنجاز سياسي، تلك هي الوثيقة العمرية ــ إلتي لا أؤمن بصحتها التاريخية ــ أو لتصحيح مفهوم خاطي عن بعض التصورات السنية كأن تكون قضية التجسيم على سبيل المثال؟
ليس من شك أن أصل العمل غير دستوري، فأن مراكز التدريب هذه مؤسسات حكومية، ولا يجوز أن تقام فيها نشاطات عقدية، سواء كانت هذه العقائد صحيحة أو باطلة، نرتضيها أو لا نرتضيها، ذلك بحث أخر، خاصة وإن الدستور لا يسمح بمثل ذلك، فهو نشاط غير رسمي في دوائر رسمية، وهي من ناحية أخرى تخلق العديد من فرص إثارة الفتن والحزازات الطائفية، وتخلق جوا مشحونا ، بل تحول دوائر الدولة إلى مجالات تجاذب طائفي مقيت ليس على مستوى التعينات والتحالفات السياسية، بل على مستوى العقائد والتصورات الدينية والمذهبية، وهذه ليست مشكلة بل بؤرة المشاكل!!
إن هؤلاء (الاعلام ) كما يبدو لي لم ينجحوا في الشار ع لتأدية مهمتهم الروحية فلجأوا إلى هذه الطريقة التي تحمل مخاطر كبيرة، وتنذر بسنة سيئة، وهي تحويل دوائر الدولة ومؤسساتها الرسمية إلى ميادين تجاذب وعراك مذهبي وطائفي وربما قومي في المستقبل. ولكن لست أدري ترى هل عدمت النجف الاشرف أمكنة أخرى لعرض هذه الثقافة التصحيحية المزعمومة إلا مراكز التدريب العسكري؟ ولو كنت محلهم لدعوت الناس إلى مثل هذه المحاضرات في مراكز دينية من مساجد وحسينيات ومؤسسات خيرية، وبذلك أخلص الدولة من مغبة مستحقات هذا التصرف الفوضوي غير المسؤول، أم أن هؤلاء العلماء الاعلام متأكدين أن أحدا سوف لم يجبهم فتحايلوا على ذلك بهذه الطريقة كما عمل بعض الفقهاء الذين جعلوا خطبة الجمعة قبل صلاة الجمعة كي يجبروا الناس على الاستماع، فصارت سنة وهي بئس السنة إن كان ذلك صحيحا تاريخيا.
هناك فهم خاطي لقضية ا لانتظار، وهناك ثقافة خطيرة بخصوص العقيدة المهدوية، وكل ذلك يحتاج إلى تصحيح وتعليم وتثقيف، ولكن ليس في دوائر رسمية أو شبه رسمية،وإنما لها مجالاتها وأمكنتها المحترمة، كالمساجد وغيرها، ولكن يبدو أن هؤلاء الاعلام لم تعد بضاعتهم رائجة فتوسلوا بهذه الطرائق الملتوية لأسماع صوتهم بعد أن لم تجد أذنا صاغية للاسف الشديد.
لكن من حقي أن أسال ترى لماذا لا يتوجه هؤلاء الاعلام الى القرى والارياف وأطراف المدن التي تنتشر فيها مثل هذا الفهم الساذج والخطير لانبل عقيدة عرفها المذهب الجعفري، فإن تلك القرى والاطراف اولى من غيرها، اولى من المدن والمؤسسات الرسمية، خاصة وإن في المدينة المقدسة توجد فرص كثيرة لتصحيح الفهم وتثقيف الفكرة من الشوائب المندسة، وذلك من مدارس دينية منتشرة في كل أرجاء المدينة المقدسة، كثرة المنابر الحسينية، وانتشار الكتب والصحف، فيما تندر مثل هذه الوسائل في القرى والارياف القصية!
حقا أنه سؤ ال في محله، ولست أدري كم من هؤلاء الا علام على إستعداد لان يخاطر بصحته وراحته في سبيل نشر الفهم الصحيح للعقيدة المهدوية في الجبايش مثلا، وفي كل اسبوع مرتين، السبت والخميس! إنها علامة من علامات النفاق والازدواجية، ودليل على أن هؤلاء الأعلام يمارسون نوعا من الفنطاسية السهلة المنال والكثيرة العطاء على المستوى الذاتي المقيت.
ترى ماذا سيقول علماء المذاهب الاخرى وهم يقرأون هذا الخبر المؤلم؟ سيقولون لنا حقنا أيضا، ونريد أن تكون لنا محاضراتنا ا لتصحيحة فيما يخص مذهبنا في مراكز التدريب في الموصل والرمادي والفلوجة، وبهذا نخلق المزيد من فرص الفتنة المذهبية والطائفية، بلا داع ، وبلا مبرر.
إن هؤلاء الاعلام فاشلون، وغير مجدين، وأنصحهم أن يفكروا بجلب الناس الى المساجد التي بدأت تفرغ للاسف الشدي من المصلين، قبل أن يقوموا بمثل هذه الفنطاسيات التافهة، المفضوحة...
أن وزيري الدفاع والداخلية في العراق مدعوان إلى إيقاف هذه المهزلة، بل وإلى معاقبة المشرفين عليها من قبل الرسميين، فهذه دوائر رسمية لا يجوز أن تكون محلا لرواج عقدي أو دروس دينية أو ا ديولجية، مهما كانت هويتها وطبيعتها، ففي النجف وغير النجف ما شاء الله من المراكز والمؤسسات الروحية التي يمكن أن تكون محلا لمثل هذه النشاطات التي هي خيرة في حد ذاتها، ولكن سيئة للغاية عندما تكون سببا لاثارة المشاكل التي نحن في غنى عنها، وعندما تخترق دستور الدولة، وتحط من هيبة الحكومة.
شي أريد هنا أن أسلط الضوء عليه، فأن الخبر صدَّر أسم المرجعية الدينية كراعية لمركز الدراسات التخصصية هذا، ولكن حذار من الإغترار، فقد سيقت الاشارة لتفيد أ ن المرجعية الدينية راضية أو راعية لهذه المحاضرات في مراكز التدريب العسكري، وأجزم أ ن المرجعية لم ترض بذلك، وهي ضد هذه التصرفات الصبيانية الفاشلة، فليس سرا أن السيد أية الله العظمى علي السيساتني ضد كل محاولة لتجيير دوائر الدولة الرسمية بل كل ممكن من ممكنات الدولة وممتلكاتها لمثل هذه النشاطات التي لها مجالاتها وفرصها الهائلة خارج حريم الدولة، ولكن هؤلاء لصوص فرص وفناني لعب شيطاني، فما علينا سوى التدقيق بالخبر وصيغته كي لا نحمل المرجعية الكريمة مضاعفات النشاط العدواني المريب.

غالب الشابندر


التعليقات

الاسم: عميد فريد محسن الخمايسي
التاريخ: 30/01/2008 14:20:58
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الاعزاء السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ان فكرة الامام المهدي عليه السلام فكرة قديمهع قدم الازل وقد اخبر بها الرسول الاكرم 0ص
ومن حق الحوزة العلميه الشريفه ان تبين للناس فكرة الامام المهدي عليه السلام بكافه الطرق وفي مختلف الاماكن
بل انا اعتقد انه دورها وواجبها الشرعي ان توضح للناس وللمؤمنين في كل الدنيا هذي الفكرة حتى لايكون الناس في موضع شك ويلتبس عليهم الامر

الاسم: الراصد
التاريخ: 16/06/2007 08:23:58
محنة ثقافات الاغتراب ((الجليدي))
في مقالةٍ نشرها الأستاذ غالب الشابندر ينتقد فيها نشاط المركز التخصصي للإمام المهدي عليه السلام الذي كلّف من خلاله ثلاثة من أساتذة الحوزة العلمية لإلقاء محاضرات في شأن الإمام المهدي عليه السلام، وكان الأستاذ متحاملاً كثيراً ـ بل قد فقد بعض لياقته التي ينبغي أن تتوفر في أمثاله عند نقد ظاهرة معينة ـ وكان الأستاذ متشنجاً حتى أنه أطلق بعض التعبيرات غير المسؤولة في وصف هؤلاء الأساتذة الأجلاء بعدم إدراكهم لمعنى الدولة وشؤونها الرسمية، وكأنها إشارة إلى المعرفة المتجذرة لمعنى الدولة ومفهومها التي كتب من خلالها الميرزا النائيني (تنبيه الأمة) في شرح وافٍ للدولة الديمقراطية، أو تناسى فهم هؤلاء العلماء لسيادة الدولة المستباحة حتى أعلنوا الجهاد ضد الاحتلال البريطاني آنذاك، أو تغافل عمن كتب الدستور نخبة من رجال الدين إضافة إلى أكاديميين فهموا الدولة غير ما يفهمه الشابندر ليلقي باللائمة على أولئك الذين أدركوا واجبهم الديني والوطني إزاء قوات الشرطة البطلة التي كانت متلهفة لاستماع نصائح وإرشادات العلماء للتعريف بمسؤولية هذه القوات حيال وطنهم المستباح من فتاوى التكفيريين وأنصاف الدينيين الذين خلطوا بين ثقافة الاغتراب وبين ثقافة التهميش للمبادئ والمتبنيات حتى تولدت رؤية ثالثة ترتضع من ثقافات الآخر. فالتنظير الذي يطلقه هؤلاء من على قمم الجبال الجليدية يأتي بارداً ببرودة تحسسهم لمآسي وطنهم فلا يحمل دفئ الحنان والحب لوطن أرهقته الرؤى غير المسؤولة، وهم ينظرون إلى الواقع العراقي على بعد آلاف الكيلومترات ومن زاويتهم الضيقة ولم يكتووا بصيف الانقطاع الكهربائي الدائم.
إن قلق الأستاذ الشابندر على وحدة الوطن واحترام الدستور يفترض أن ينطلق من النزول إلى كل بقعة من بقاع الوطن المستباح والمشاركة في هموم هذا الشعب الممتهن، أما أن تكون التنظيرات منبعثة من ثقافة الإغتراب فلا، كما نتمنى على الأستاذ أن يقتدي بحرص أولئك الأساتذة الذين عادوا إلى العراق بُعيد سقوط النظام متحدّين كل الأخطار ونقص الخدمات من أجل مشاركة شعبهم في هذه المأساة وعن قرب، في حين تنحدر تنظيرات الأستاذ الشابندر من برج عاجي على توصيات اعتاد أن يطلقها هؤلاء المنظرون لرجال الدين، والدروشة في نظر الأستاذ الشابندر هي إحدى موانع تقدم رجل الدين القابع في أزقة النجف التي لا تعرف لنهايتها إلا بداية الأخرى في دائرةٍ مغلقة من المكان والزمان.
إن خطاب الشابندر لرجال الدين لا ينطلق من فراغ بل هو وليد إحساس الفراغ المعرفي الذي تصوره الأستاذ في بعض كتاباته، وليت حديث الظاهرة السيستانية قد استذكره قبل نقده هذا والتي أول من أطلقها الأستاذ الشابندر في بعض الإصدارات تُظهر حرصه غير المشكوك فيه على تمنياته في بروز الموقف الشيعي موقفاً ناضجاً، إلا أنه وللأسف ـ لا يزال يعيش في حالة خيبة أمل ـ تصورها بسبب قبليات عاشها تحت ظروفٍ معينة ألجأتها أن يتمرد على الواقع العملي لرجال الدين.
إن الأستاذ في نقده حرص على أن لا تُسيس مثل هذه المراكز الحكومية لصالح فئة دون غيرها، وقد فات الأستاذ أن ثقافة الفكرة المهدوية هي إحدى آليات الوحدة بين أطياف ومكونات الشعب العراقي، فالطوائف الإسلامية ـ خصوصاً القاطنة في العراق ـ لا تختلف على حقيقة وجود الإمام المهدي عليه السلام، وكتب الصحاح السنية تشير بقدرٍ موازٍ في أحاديثها المهدوية لكتب الحديث الشيعية بل جعلوا قضية الإمام المهدي عليه السلام من المتواترات التي لا يختلف عليها اثنان، فضلاً عن كون قضية الإمام المهدي عليه السلام مسألة أخلاقية قبل أن تكون عقائدية صرفة، فشعار الإصلاح المهدوي الذي تؤطره الثقافة المهدوية هو منطلق ناضج ورشيد للإصلاح الوطني الذي يجب أن يتحلى به رجل الشرطة، على أن الطابع الأخلاقي قد طغى على محاضرات السادة العلماء، فما الضير أن يعبّر كل مكوّن عراقي عن إرادته في الثقافة الدينية وغيرها لكن تحت مظلة العراق الواحد؟
ومما يؤسف له أن المعطيات التي أوقعت الأستاذ الشابندر تنطلق من تشاؤمه لسلوكية رجل الدين بعد أن أطلق الظاهرة السيستانية في الوحدة الوطنية، فهل يا ترى سيكون هؤلاء العلماء الذين تحركوا في الإطار المرجعي خارجين عن هذه الظاهرة المباركة؟
إن فهم الشابندر للتثقيف على إصالة المتبنيات الدينية ساذجة جداً، فقد خلط بين الوعي الوطني والأخلاقي والفكري وبين الفتنة الطائفية التي تغاضى عمن أطلقها وكان السبب في إيقاظها.
وفي نصائح الشابندر تجد العجيب إذ هو يرشد علماء الدين في كيفية التحرك على الساحة التبليغية وينصح بإعتماد التحرك في الجوامع والحسينيات ويتهمهم بالفشل في حركة التبليغ حتى راحوا يبحثون في مراكز التدريب ودوائر الدولة في من يسمع منهم ويعير إليهم اهتمامه، وهي مأساة مدّعوا الثقافة حين يشعرون (بالنرجسية الثقافية) ويطلقون التهم بدون وازعٍ أخلاقي، وإذا فات الأستاذ الكاتب حركة هؤلاء العلماء التبليغية بين محافظات العراق وأقضيته ونواحيه وكيف أن برامج التثقيف المهدوي امتدت من الجوامع والحسينيات وشملت المدارس والجامعات ووصلت مراكز الشرطة وكل منتديات الحياة.. وإذا كانت هذه الحركة التبليغية تُرعب الأستاذ الشابندر ليتوجس منها الطائفية، فإن في محاولاته الامتهانية حيال علماء الدين ورجال الحوزة ألف تساؤل ولا زالت كراساته التسويقية شاهدةً حرصه المدعى.. وحقيقته الغائبة..
وأخيراً فليُهنئ الأستاذ الشابندر ما كتبه صعاليك النظام الصدامي وخفافيش الظلام التكفيري مرحبين بمبادرته الخاسرة. فهل من اعتذار يتلافى ما فات على الأستاذ من حقائق، أم هي شنشنةٌ أعرفها من أخزم؟!!

الاسم: جمال
التاريخ: 26/05/2007 08:14:57
السلام علیکم ورحمه الله. قد قرات مقال الاخ الشابندر ووجدت فیه تناقضا فی بعض جهاته ولا موضوعيه في جهات اخري . فالكاتب يري قداسه القضيه المهدويه من جهه وفي نفس الوقت يعتبر الترويج لها امرا خطيرا لابد من مواجهته اذ ما الفرق بين الوسط الشیعی الرسمی وغیر الرسمی عقائديا؟ حجه سرايه الفكره الي اخواننا اهل السنه حجه واهيه لا تمت للديمقراطيه باي صله اضف الي ذلك وجود نشاطات فکریه وعقائدیه الیوم عند اخواننا السنه ولم نعترض علیها
ولا یحق لنا الاعتراض علیها فکل مذهب من حقه ان یمارس ترشید فکره وللاخر ان يقبل او يرفض
ومن جهه اخري نجد عدم الموضوعيه في خطاب الاخ الکاتب وتهکمه وافترائه علی الاخوه العاملین فی حقل المهدويه فهولا’ لم يالوا جهدا الا وقد بذلوه فی کل المحافظات ولیس النجف وحدها البصره العماره الحله الدیوانیه الکوت کربلاء غماس ووووغیرها من القری والقصبات التی لم یعرف الکاتب حتی اسمها والحمد لله انه لا یعرفها لانه سيعترض علي المحاضرات بشكل اخر فهذا ديدنه
ثم ان رعايه المرجعيه لمرکز من المراکز يعني بالضروره رعايه لكل نشاطاته
واود ان انبه الشابندر علی ان عصرنا الحاضر هو عصر المهدويه شا’ ام ابي ولا ينقصنا التفاف الجماهير حولنا فهي قى التفت حول الامام المهدی فی غيبته وحول كل من دعا اليه وان يوم الظهور قريب ان شاالله ( انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا)

الاسم: مؤمل محمد عبد الرضا
التاريخ: 23/05/2007 15:46:53
الله يوفقكم على المحاضرات الحلوة لوتضيفون محاضرات المهاجري والله يعطيكم العافية




5000