..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاحتلال يفرض الرواية الصهيونية على التعليم العربي...!

نواف الزرو

ربما تشكل المطالبة الاسرائيلية شبه الاجماعية بالاعتراف الفلسطيني العربي الدولي باسرائيل كدولة يهودية ذروة الهجوم الصهيوني الاسرائيلي على  فلسطين ارضا وشعبا وتاريخا وتراثا وثقافة وتعليما وصولا الى شطب حتى مصطلح "النكبة" ليس فقط من الماهج التعليمية في المدارس العربية، وانما  كذلك من كافة الوراق والمواثيق الاسرائيلية والاممية...!

وتأتي مصادقة الحكومة الإسرائيلية الاحد/ - 30/08/2009  على خطة وزير التربية والتعليم، غدعون ساعر الرامية إلى تعليم وتعميق المفاهيم الصهيونية في المدارس، تصعيدا جديدا يعتبر من وجهة نظرهم تكريسا للدولة اليهودية وشطبا  للقضية والنكبة والمصطلحات والذاكرة الوطنية الفلسطينية...!

يقول ساعر: " يمكن للعرب التعبير عن الجوانب الإنسانية للتراجيديا التي مروا بها في "حرب التحرير-اي حرب 48-، ولكن لا يمكن أن يتم التعامل في الكتب الدراسية في المدارس العربية مع قيام إسرئيل على أنه نكبة"، مضيفا: إن المصطلح "نكبة" سيتم حذفه من المادة التعليمية، وكلمة نكبة لن تستخدم مؤكدا:أن تغييرات ستدخل في جهاز التعليم في الوسط العربي.

وأعلن ساعر" انه سيدخل موضوعا إلزاميا جديدا لطلاب المدارس ما بين الرابع- والتاسع وهو "تراث اليهودية والصهيونية"، ويتعلم فيه الطلاب  عن السبت، الصلوات، الكنيس، الأعياد، ويشمل الموضوع الإلزامي أيضا: النشيد الوطني، وثيقة الاستقلال، العلم، الحنين لصهيون ، قانون العودة، القدس كعاصمة إسرائيل، الهجرة والاستيطان، وأعياد إسرائيل وأمور أخرى، كما يتعلم الطلاب عن شخصيات يهودية تاريخية كـ "رامبام"(رابي موشي بن ميمون)، و "راشي" رابي شلومو يتسحاك، وهرتسل وآخرين. وأكد ساعر أن كافة المدارس ستحصل على نشيد "هتكفا"(النشيد الوطني الإسرائيلي) لتعميق الارتباط والتعلق بالنشيد الوطني الإسرائيلي.

ويعتبر ذلك بمثابة ضربة أخرى لجهاز التعليم العربي الذي يعاني التمييز بكافة أشكاله، وهذه المرة عبر تعميق المفاهيم الصهيونية، وضرب الانتماء الفلسطيني من خلال حصص تعليمية عن الهوية اليهودية والتراث اليهودي الصهيوني.

والحكاية لا تتوقف عند هذه المصطلحات التي اطلق عليها سابقا "مئة مصطلح لتعليم الصهيونية"، وانما تمتد مضامينها وتداعياتها على  كافة المرافق العربية في فلسطين 48، وعلى نحو اوضح على كل ما له علاقة بالرواية العربية الفلسطينية للنكبة.

وفي المصطلحات والمفاهيم الصهيونية، كانت وزيرة التعليم الاسرائيلية سابقا ''ليمور لبنات اطلقت ''هجوما على الرواية العربية باسم'' خطة المائة مصطلح لتعليم الصهيونية ''، وكان ذلك في مطلع العام الحالي 2005 "، ومضمون تلك الخطة التربوية التعليمية كما زعموا انها تهدف الى ''تعميق الصهيونية والديموقراطية والتراث اليهودي داخل المدارس في ''اسرائيل ''، واشتملت الخطة التي جري تعميمها على المدارس الاسرائيلية بما فيها المدارس العربية هناك على مئة مصطلح تتحدث عن وتشرح اهم وابرز الاحداث المتعلقة بالصراع عبر مصطلحات مركزة موجهة معسكرة صهيونيا مثل : '' اعلان قيام اسرائيل '' و ''انواع الاستيطان '' و''ايلي كوهين ''''وبنيامين زئيف هرتسل '' و''جيش الدفاع '' وو ''حروب اسرائيل '' و ''حوماه ومجدال - اي السور والبرج '' و ''زئيف جابوتنسكي '' و''محاكمة ايخمان '' وكذلك عن ''المنظمات العسكرية الاسرائيلية قبل قيام الدولة '' وعن ''الهجرات اليهودية قبل قيام الدولة '' و ''وعد بلفور '' و''يد فشيم -الكارثة او المحرقة ''، كما كانت اتخذت الحكومة الاسرائيلية قبلها قرارا بتعليم '' تراث زئيفي '' ايضا في المدارس العربية اضافة الى اليهودية .

وعلى الجانب الثاني من الخطة-نذكر-  فقد خصصت بعض المصطلحات الخاصة بالتراث العربي شملت اسماء مثل : عيد الفطر وعيد الاضحى والمؤذن والمسجد والكنيسة والمروءة والمعلقات والاستسقاء والخيمة والخليفة وغير ذلك في السياق ذاته ، ليتبين لنا كيف تمسخ الخطة التربوية التعليمية الاسرائيلية الحضارة والتعليم والتراث والقضية والوجدود والحقوق العربية في فلسطين ....اي اننا اما رواية صهيونية مدججة بالمصطلحات التي من شانها اذا ما اتيحت لها الظروف المواتية والمسهلة ان تشطب وتمحو وتلغي الرواية العربية للقضية الفلسطينية .

لنصبح ويصبح اهلنا هناك عمليا في مواجهة عملية ''عسكرة التربية والتعليم في اسرائيل'' التي تتوج اليوم بخطة ''ساعر'' بمصطلحاتها المشار اليها.

وما بين خطة "المصطلحات المئة" لشطب الرواية الفلسطينية العربية، الى هجوم شطب مصطلح "النكبة" فان الاهداف الاسرائيلية تتكامل  استراتيجيا.

عقدت إدارة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، جلسة خاصة لبحث آخر التطوّرات بخصوص افتتاح العام الدراسي 2009-2010، وكانت جلسة مشتركة مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، واستعرض مدير لجنة متابعة قضايا التعليم العربي عاطف معدّي مُجمل القضايا والتطوّرات، وتطرّق إلى القوانين والمشاريع والقرارات الحكومية المتعلقة بحظر إحياء ذكرى النكبة، وفرض النشيد القومي الإسرائيلي في المدارس، وتشجيع الخدمة العسكرية والمدنية كمعيار لمكافأة المدارس والطواقم التربوية والإدارية.

وبعد نقاش مستفيض، اتخذت القرارات التالية:

رفضت لجنة المتابعة العليا العربية مُجمل توجه عسكرة وصهينة جهاز التعليم العربي، والمتمثل في مشاريع وقرارات ومخططات منع إحياء ذكرى نكبة الشعب العربي الفلسطيني، وفرض النشيد القومي الإسرائيلي في المدارس، مع التأكيد على أنه في حال أخرجت هذه المخططات إلى حيّز التنفيذ، فسيكون الجواب عليها رفض التنفيذ وإعلان العصيان، واقرت إعداد وثيقة حول سياسة وظواهر عسكرة التعليم في إسرائيل، ورفعها إلى المؤسسات الدولية والسفراء المعتمدين في البلاد.

الواضح ان الوقاحة الإسرائيلية تجاوزت كل الحدود وانتهكت كل القوانين والمواثيق الاممية، فبعد ان سطو سطوا مسلحا في وضح النهار على  الوطن وقترفوا المذابح الجماعية وهدموا البنية التحتية للمجتمع المدني الفلسطيني ، ينتقلون اليوم الى مرحلة جديدة من شطب ملفات النكبة وذاركتها الوطنية عبر تهويد وصهينة التعليم العربي، بهدف محو الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وانشاء اجيال عربية جديدة لا علاقة لها بالقضية والرواية والحقوق العربية...!

يعتقدون ان الآباء يموتون والابناء ينسون...!

ولكن لسان حال  اهل فلسطين من الحائط للحائط يقول: اننا هاهنا باقون ...!

  

نواف الزرو


التعليقات




5000