..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمس كأنـّه الآن .. في صورة تذكارية

اسماء محمد مصطفى

ـ وهي تتحول بمرور الزمن الى تأريخ شخصي ..

الصورة التذكارية... زورق أثيري يأخذنا الى شطآن الماضي

ـ لماذا تثير الصورة الحزن فينا ، وإن التقطت في جو الفرح؟!

ـ الصورة ترمم جسور أيامنا التي تقطعت

 

                   

 

أشبه بزورق أثيري يأخذنا إلى شطآن الماضي، تستحوذ صورنا التذكارية على إحساسنا بالحاضر وتجذبنا إلى عوالمها.. الى سعاداتها التي أفلتت من أيدينا وأبقت  لنا ذكراها. تملؤنا حزناً وإن كانت مرآة للفرح، وهذا سر بكائنا على أطلالها، وسر توحدنا معها، والحزن كما قال لي قلب شاعر، ملحٌ يجعل الأشياء القديمة فينا لاتفسد.

إنها تتحول بمرور الزمن إلى تأريخ شخصي لنا نلمس فيه تغير ملامحنا، وتظل تعزف على أوتار حنيننا إلى الماضي وتدغدغ ذاكرتنا بظلال أمكنة غادرناها، وأناس فارقونا ، وملامح بإمكانها أن تتبخر كالماء من ذاكرتنا لولا إنّ ذاكرة العدسة تحفظها لنا بعد أن تغادرنا تاركة قلوبنا وعيوننا مشدودة الى تلك الصور وأجوائها التي تثير أحزاننا.

 

 

العمر في لحظات

 

إنه الآن يتصفح حافظة صوره ِ ..

هنا، على الصفحة الأولى المغطاة بورق شفاف صقيل ترك الزمن عليه بعض الصُفرة أثراً، تغفو صور طفولته ..  يريني إياها ،  وسأحاول أن أريكم إياها عبر الكلمات..

هذه صورته بعد الولادة مباشرة ، يقول لي صاحبها السيد عاصم عباس ، 50 عاما ً ،  ويضيف الى حديثه  أن والده التقط له صورة بعد ولادته  مباشرة لفرط سعادته به.

وتلك صورته في حضن والدته. نظرته فيها اطمئنان مشوب بفضول. غادرت الوالدة الحياة، ومازالت تلك النظرة محفوظة في صورته معها.

وتلك صورته بين رفاقه في المدرسة يبدو من وجهه فيها أنه خجول لايألف (الكاميرا) ..  في الصورة معلمه الذي لم يعد يعلم عنه شيئا ً .

هنا، صورة زفافه... ولادة طفله الأول... الثاني ...الثالث.. دورة حياة متكررة لوجوه جديدة وأخرى عفا عليها الزمن.

ومن صورة أولى كان فيها رأسه بلا شعر، ووجهه طافح بالبراءة والصفاء الى صورة رأسه وقد صارَ لوحة  معظمها بلون القطن ، يشعر محدثي السيد عاصم عباس أن حياته تمر أمام عينيه في هذه اللحظات التي يعود فيها إلى الماضي عبر حافظة الصور. يحس أنه يعيش الماضي الآن.

 

 

 

في جمال الصورة

 

 

ذات يوم ، توقفت عند موضوعة  إحساس الناس  وهم يرون خطوط الزمن والذكريات في مرايا صورهم ، ونقلت ذلك الإحساس الى  المصور الفوتوغرافي الذي له باع طويل في هذا المضمار، حليم الخطاط ، فأراني  بعدسته أنّ الصورة حينما تتحول بمرور الزمن إلى تأريخ شخصي ، فإنّ جمالها يكمن في إنها تمسك بمرحلة تأريخية مضت من العمر، وإنّ الصورة تعيد الروح الى  تلك المرحلة وتجعلنا نشعر كأننا نعيشها الآن.

كلمات الفوتوغرافي حليم تسحب الى ذاكرتي سطوراً من كتاب عن التصوير قرأته في وقت سابق ..  تقول السطور إنّ الصورة بحد ذاتها قد لاتحتوي على قيمة جمالية ، إلاّ إنّ جماليتها تكمن في أنها تؤرخ لحظة تثير عند الأجيال اللاحقة ذكرى معينة تبعث في النفوس أريج تلك اللحظة الممسوكة من الزمن الهارب.

 

صورة التخرج

 

هل حقاً، قد هرب مني ذلك الزمن ولم يترك لي منه سوى ذكرى تحفظها ملامح هذه الصورة؟

هكذا يرسم سؤاله على صور تخرجه ، السيد جمال عبد الرحمن ـ  موظف ـ  إنها تذكره بأعوام الدراسة والشباب والحيوية .. برفاق الجامعة ..  بنجاحه .. بذلك الإمتحان العسير، والآخر اليسير..  بذلك الأستاذ المتشدد الصارم ...  وبذلك الأستاذ الودود.. وأولئك الزملاء والأصدقاء الذين يظهرون في الصورة.

 ـ ماذا حلَّ  بهم؟ أسأله..

وأضيف سؤالاً آخر، لاختبر ذاكرته ، وأنا أؤشر بإصبعي الى أحد الوجوه في الصورة :

 - مَن هذا؟

- إنه سعد الذي لم تكن الضحكة تفارق شفتيه إلا ّوقت الإمتحان؟

تزحف سبابتي على الصورة وصولاً إلى وجه آخر، يقول محدثي إنه زيدان الذي كانت المشاكسة تحلو له في أثناء الامتحان تطلعاً إلى فرصة للغش ! أمازال كما كان.. ضحوكاً؟

ويسترسل خاتماً على أسئلتي بالشمع الأحمر بينما تمر سبابته بوجه بعد آخر.

إنه يسترسل بدلاً عني بالأسئلة : هل تزوج سعيد من أمل الهادئة؟ أما زالت علياء جميلة؟ وما الذي استطاع أحمد تحقيقه ؟  كان مليئاً بالطموح . هل عثرت زينب على فارس أحلامها؟

الوحيد الذي بقي بينه وبيني إتصال هو حازم .. شعره مضحك.. سأريه الصورة.. بل سأريها لزوجته وأرى ردة فعلها. وهذا..أنا...في الصورة.. كنت يافعاً ، لكنني الآن لستُ سوى  مرآة لأخاديد رسمها الزمن على وجهي ..  أذكر أننا التقطنا هذه الصورة عند بوابة الكلية. لم أذهب إلى هناك منذ زمن بعيد.. قالوا لي إن شكل البوابة تغير. أضيفت اليها لمسات جديدة ..  لا أحب أن تتغير الأمكنة وأشكالها ، لأنها بتغيرها، وإن كان للأفضل، تطمس جزءًا من ذكرياتنا، كم كان جميلاً ذلك الوقت الحافل بالأحلام والحماس بعيداً عن زمن شعري الأبيض هذا.

 

التأثير النفسي الإيجابي

 

خلجات محدثنا التي أثارتها صورة التخرج تجعلني استحضر حديث الدكتورة بثينة منصور الحلو الإختصاصية في  علم النفس :

- كثيرا ً مايرافق المناسبات السعيدة للفرد التقاط صور مع الجمع الذي تضمه تلك المناسبة. وهذا يعني أن الفرد يريد تتويج مدى فرحه بأن تبقى تلك اللحظات جزءًا من حياته المفرحة. أي إنّ الصورة يمكن أن تعبر عن مدى سعادة الفرد في مدة معينة ، لذا من الصحيح جداً إن الفرد الذي يشعر بنوع من عدم الارتياح نتيجة لضغوط الحياة اليومية ومتطلباتها ، يلجأ إلى حافظة الصور أي (الألبوم) الذي يوثق مدداً مختلفة من حياته كان قد شعر فيها بالارتياح والسعادة ،  فهو ينسى شعوره بالضغط الآن حينما يحيا  زمن الصور التي يراها. ويمكن أن يكون ذلك واضحا ً  في بعض أقوالنا الشعبية ، وعلى سبيل المثال ، (الذي يريد أن يهدأ، يتذكر أيام عرسه).

ويمكن أن يكون ذلك واضحاً في صور زواجه وما رافقها من سعادة.

وكذلك الذي تخرج قبل عشر سنوات ، على سبيل المثال، يهنأ حينما يرجع إلى صور زملائه ويبدأ يرافق عرض الصور تذكرُ المواقف التي كان فيها ، مما ينجم عنه شعوره بنوع من الراحة ويبعده عن حالة الاكتئاب التي يكون عليها . إذن ،  للصورة تأثير نفسي إيجابي من هذا الجانب، وهو الأكثر شيوعاً.

 

الصورة تنبض بروح

 

إنها تتصفح حافظة الصور، خاصتها. تتوقف عند بعض الصور. إحدى الصور تظهر فيها مع بعض الفتيات واضعة كتاباً على وجهها .. لماذا؟

تقول صاحبة الصورة السيدة فاطمة طالب (ربة بيت) ـ 29 عاما ً ـ إنها فعلت ذلك ، تعبيراً عن رفضها توثيق لحظات سبقت وداعها لزميلاتها وصديقاتها اللواتي يظهرن معها في الصورة.

تستمر محدثتي في تقليب الحافظة حتى تتوقف عند صورة فتقول إن شكلها لايظهر على حقيقته. فقد كانت أجمل ،  ووجهها ليس (فوتوجينك).

كلامها يجذب إلى أسماعي صوتي خبير التجميل ميشيل دورويل وسابين دي لاربوس ، وهما  مؤلفا  كتاب (أسرار الجمال) ،  يقولان : لابد لكل امرأة أن تتعجب يوماً ما وهي ترى صورتها الفوتوغرافية وتقول ياإلهي. هذه الصورة لاتشبهني . في الوقت الذي تفكر فيه مع نفسها، أنني أبدو في المرآة أفضل بكثير..

إن الصورة الفوتوغرافية غالبا ً ، ماتعكس رسمها الحقيقي لكن شكل وجهها الذي تعكسه المرآة لايظهر على حقيقته لأنّ تقاطيعه تظهر معكوسة.

 

الصورة ليست جامدة

 

 

لكن الصورة وإن كانت مرآة حقيقية للشكل إلاّ إنها ليست جامدة.. أليس كذلك أيها الفوتوغرافي الخطاط  حليم ؟

يرى المصور حليم أن الصورة تنبض بروح يمكن للناظر أن يتحسسها ، إنها بمثابة تثبيت اللحظة بحزنها وفرحها معاً. إنها تفضح خفايا النفس التي تبرز على الوجه.. الصورة تفضح المشاعر الدفينة للإنسان شاء أم أبى . كما إن (الكاميرا) أدق من عين الانسان ،  وهي لاتخدع . لذا فإنّ حليم لم يكن يصور شخصا ً متوتراً او مضطرباً نفسياً او متعباً بل يؤجل تصويره لوقت آخر. وهذا مايفعله للصورة التذكارية أما الصورة التجارية فلايراعي فيها هذا الجانب.

 

نظرة للعدسة تكفي

 

دقة عين (الكاميرا) وإمكانية إظهار اضطراب النفس، يذكرانني بمشهد في فيلم يجسد اكتشاف امرأة أن ولدها يعاني  مشكلة نفسية ، اكتشفت ذلك من خلال وقوع بصرها على صورة تذكارية عائلية وجدتها محفوظة بين الأوراق ، كان طفلها يظهر في الصورة متجهماً ، تحكي نظرته إلى (الكاميرا) الشيء الكثير عن حزنه الدفين الذي لم يشعر به والداه أعواماً طوالاً سبقت لحظة التقاء عيني الأم بعيني صغيرها في الصورة.

تلك النظرة تشبه نظرة في صورة انتبهتُ اليها  وأنا اتصفح حافظة صور امرأة ثلاثينية التقيتها عبر مدارات هذا الموضوع ، الصورة توثق لحظات التخرج ، والنظرة لزميل لها في الجامعة كان واقفاً الى جوارها في الصورة .. بدت عيناه حزينتين ، سألتها إن كانت تعرف سبب ذلك الحزن ، قالت بتأوه إنه كان حبيبها ، وقد أخبرته قبل التقاط الصورة بأنّ أهلها رفضوا أن يتقدم لها .. وافترقا ، وبقي الحب خالداً في صورة ونظرة .. في الأقل بالنسبة اليها هي ، إذ لاتعرف إن كان مازال يتذكرها أم لا .. إن كان يتصفح حافظة صوره ، ليلقي نظرة عليها  بدافع الحنين أم لا .. فقد مرت عشر سنوات على التخرج ، كأنّ ذلك اليوم الذي افترقا فيه  يحضر الآن ..

 

صورة الزفاف

 

 

وقريباً من مشاعر الحزن لكن لأسباب أخرى ، كأنّ للحنين وجوهاً مختلفة ، نعود الى حافظة صورالسيدة فاطمة محمد، نتصفحه معها ، فتنظر هي الى  صور زفافها بابتسامة يشوبها الحزن .  إنها ترى صورة زفافها كإنها اللحظة الكاملة بمباهجها في أعماق النفس .. صورة تؤرخ انشطار زمن صاحبتها الى نصفين ، وتجعلها بالضرورة قد عاشت عالمين ، وفي نقطة الافتراق بينهما، تكون الصورة الشاهد والذكرى فتثير الكثير من المشاعر في النفس ، بل تستفز كل الصور المخزونة في أعماق الإنسان وهو يقف وسطاً بين زمنين لكل منهما نكهته. فالماضي الذي ننظر اليه برومانسية، عادة هو محاولتنا إمساك لحظاته النائية. ومنها لحظات تتويج مشوار الشطر الأول من العمر بصورة الزواج او صورة الآتي الذي يتحكم بشكل الذكريات التي قد تكون مكملة لفرح مستديم او حزن مقيم يكتنف النفس حين تكون تلك الصورة عثرة الطريق التي تجعل من شطري العمر عائمين في سراب السنين او ضوئها المتوهج في دروبها .. تقول فاطمة  إنها تتمنى العودة الى زمن التقاط تلك الصورة لكي ترتدي فستانها الأبيض الجميل نفسه ، لكنه زمن ولى . وهذا يحزنها.

 

حزن الصورة ملح الحياة

 

ويرى قلب الشاعر طلال الغوار أن حزن الصورة ملح الحياة

، إذ يقول:

- الصورة القديمة حتى لو كانت لمناسبة سعيدة، فإنها تثير بعض الحزن في النفس لأنها بالضرورة تنبش في ذكرى زمن مضى لن يعود.

وإذا أفرغناها من مسحة الحزن هذه ستفقد معناها، لأنّ الحزن بمثابة الملح للحياة ،  وهذا الملح هو الذي يجعل الأشياء القديمة فينا لاتفسد ولاتموت. الصورة القديمة تبعث فينا إحساساً بالانتماء إلى الزمن المتصل في حقيقته والمتقطع في تعاملنا معه. إنها ترمم جسور أيامنا التي تقطعت وتلهب في داخلنا رغبة العودة إلى ما مضى لنمسك بتلك الأوقات النهائية.

 

وعي الذات

 

 

من قلب المشاعر الى مدارات علم النفس نعود بكم . هذه المرة يستقر ماجمعناه من صور تذكارية على منضدة الدكتور مهند النعيمي الأخصائي في علم النفس ، الذي يفسر المشاعر الإيجابية او السلبية التي تتولد حينما يرى الإنسان صورته ، بمصطلح جديد في علم النفس، يسمى وعي الذات.

ويقول إنّ المشاعر تأتي وفقا ً للموقف الذي التقطت الصورة خلاله. كما إن العودة الى الصور التذكارية - كما يقول النعيمي مهند - تصيب صاحبها بالحزن او تلفهُ بتمنيات عودة إلى الوراء ليحقق أموراً لم يحققها سابقا ً او ليتجنب ارتكاب أفعال قام بها في الماضي ، ندمَ عليها لاحقاً ،  وعادة يمتلك الإنسان بالفطرة ميلاً وحنيناً إلى الماضي بحثا ً عن  الدفء والحنان والرعاية.

بينما ابنة بيت الحلو الدكتورة بثينة منصور تفسر شعور الإنسان بالحزن حينما يعود الى صور تذكارية معينة على النحو الآتي:

- بمرور الزمن قد تحمل الصورة معاني وأفراداً قد فارقناهم وبذلك تكون مصدراً لشعورنا بالكآبة واليأس - إذ يمكن أن تشمل الصورة والدين رحلا عنا او صديقاً غدر بنا ، ويمكن للصورة أن تكون مصدراً للشعور بفقدان الارتياح حينما يرى الفرد (لاسيما المرأة) انه قد فقد نضارته وقوته وأصبح شخصا ً  يختلف عن صورته التي يراها.

 

نهاية الرحلة

 

و..اغادر كل من توقفت عنده او عند صوره التذكارية ، لأنهي هذه الرحلة التي قد تثير مشاعر المرء وهو يستعرض شريط ذكرياته  المخزون في حافظات الصور ..

واسمحوا لي بمغادرتكم من غير أن التقط صورة تذكارية توثق مرافقتكم لي  في هذه الرحلة.

وقد تعودون  بعد هذه الرحلة الى حافظات صوركم الشخصية ،  فإن فعلتم ذلك، دعوا الدمع ينطلق رقراقاً ..  إنه يداوي الوجع، وإن كان رمزاً، او صورة غير فوتوغرافية للوجع.

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: sabahalshiek
التاريخ: 17/02/2015 08:57:26
تاريخنا يمضي في رحلة مجهولة
المدينة التي كانت مزينة بالحلل
مزركشة بالخلاخل والزغاريد والهلهولة
اغتيلت انهارت ودفنت احلامها
فالناس نصفها ضائعة ونصفها مقتولة
وأصبحنا نخاف من ظلال أنفسنا
نخاف من نباح المسئول وعواء المسئولة....
صبــــــاح الشيخ

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/03/2010 17:01:08
نازك

شكراً لك على حضورك الطيب
تحياتي

الاسم: نازك
التاريخ: 30/10/2009 12:46:28
عزيزتي الكاتبة موضوع شيق جدا" وفيه كثير من المقاطع تشبه الواقع واخذني لصور تخصني وفيه من المقاطع التي تشبهني مما جعلني اسارع لارساله للشخص الذي اعنيه لان الصور هي ذكرياتنا التي تخفف الامنا تحياتي لك

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 28/10/2009 19:18:39
الاخ الفاضل سمير بشيرالنعيمي
تحية تقدير لحضورك
إن شاء الله يكون للعراق صور سلام وامان جميلة ذات يوم بعيداً عن ضجيج الحروب
شكراً لك

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/10/2009 19:52:43
الاخت الفاضلة زينب بابان
الاخ الفاضل سمير بشير النعيمي

تحية تقدير لكما ولحضوركما العابق بالجمال والطيب
تقبلا وافر الاحترام

الاسم: سمير بشيرالنعيمي
التاريخ: 01/10/2009 05:42:35
الكاتبه الفاضله اسماء


موضوع شيق واسلوب سلس رقيق المشاعر

ولكن راي الخاص انا اتصور لما مر به العراق من حروب

ومأسي فذكريات صوره كلها حزينه وكئيبه ويتمنى صاحبها

لو لم ياخذ صوره حتى لا يتذكر .....!!!


ولكن ماضي خلق الله ينطبق عليه تفسيرك بحزنه على

ماض ولى مسرعا ويتمنى عودته لان اغلبه افراح وسعاده

ولكن ماذا يتذكر العراقيين ؟؟حرب الخليج 1 ام 2 ام 3 ام لا ادري ربما نصل الى رقم 10

اتمنى لك كل التوفيق فانك والله صحفيه وكاتبه بارعه

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 18/09/2009 17:08:50
الاخت العزيزة اسماء
موضوع جميل وحيوي
وكم من المواقف تحتاج منا الى وقة
وكم من منظر يحتاج من عندنا الى تامل
تحياتي مع الاعتزاز
زينب بابان

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/09/2009 20:37:00
العزيزة عايدة الربيعي
الأخ الفاضل صباح محسن كاظم
تحياتي لكما واشكركما لحضوركما العذب وكلماتكما الطيبة
دمتما بورد وورد

ـــــــــ


واشارة الى ( راصد ) فهو سيبقى الراصد الذي يشير باصبعه الى سرقات يرتكبها علي الهنداوي وسواه من السارقين .

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 16/09/2009 06:22:34
العزيزة( اسماء)...
الستيل لايف تحول بأدراك انساني الى حياة في ذكريات تعيد الحياة لأوراق نكتبها او نقرأها ،وتلك لعبة يجيدها الأذكياء
شكرا لذكائك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/09/2009 03:35:30
الاخت ام سما فخر الاديبات والاعلاميات العراقيات.. سلة ورد

الاسم: راصد
التاريخ: 15/09/2009 20:13:58

ولايكف السارق علي الهنداوي عن سرقاته
فقد نشرت يوم أمس
الأديبة أسماء محمد مصطفى
موضوعها :
أمس كأنه الآن .. في صورة تذكارية




فقام علي الهنداوي بسرقة الموضوع ونشره في صفحة بتاريخ

قديم في منتديات احباب الروح ، لأن لديه خاصية تعديل طويلة الأمد تمكنه من تغيير أي محتوى موضوع كما يشاء ..

تاريخ الصفحة التي ادخل عليها الموضوع يعود الى : شهر تموز 2009

بينما تاريخ التعديل بتاريخ امس !! أي أنه ادخل الموضوع الجديد أمس ، ولكن عليها تاريخ قديم ليثبت ان الموضوع له ..
لماذا تعديلات الهنداوي دائما في نفس يوم نشر الكاتب الآخر نصه ؟!!
الا يعي مدير منتديات احباب الروح هذه اللعبة التي تحلو للهنداوي هذا الشخص النكرة الذي لايعرفه أحد ولم يكن له اسم من قبل فإذا به يريد الصعود على اكتاف الافضل منه .؟!!
ومن المؤكد ان الهنداوي يستغل خاصية التعديل الطويلة الامد ايضا في منتديات راديو دجلة
لعبة الهنداوي واضحة جداً ، ولاتنطلي الا ّ على الاغبياء
أمثاله .

رابط السرقة هو
http://www.a7babalroo7.com/forums/showthread.php?t=5031

وقد غير عنوان الموضوع الى :
صورة تذكارية لامراة ( الأمس كأنه اليوم )
وبالمناسبة هذا العنوان : صورة تذكارية لأمرأة لايدل على مضمون الموضوع كله ، وبالتأكيد لايعي الهنداوي قضية العناوين لان الموضوع ليس له .



الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/09/2009 13:53:32
الأعزاء الأفاضل

لكم باقات ورد اسماً اسماً


ـ ثائرة شمعون البازي

عزيزتي
أنرتِ الصفحة بحضورك . ورؤيتك أعتز بها . بالفعل كل مرحلة لها أهميتها ولنا فيها دور . ولو لم تكن الكاميرا موجودة ، لتذكرنا ببعض منا وبالاشخاص الذين مروا بحياتنا ، ماذا كنا لنفعل ؟
أشكرك .


ـ دهام حسن

زارتنا البركة بحضورك ، وانا سعيد جداً بوجودك هنا ، وجميل وصفك الاستذكارات وما مضى بلوحة مشهد حياتنا الآفلة ، تلك التي تبدو في اعماقنا كأنها لم تأفل يوماً .. وهي تدغدغ أخيلتنا بين وقت وآخر .
أشكرك لسخاء كلماتك ورأيك . ممتنة ، وتقبل مني وافر التقدير



ـ أحمد الأمين

متابعتك الدائمة لما أكتب ، لها في نفسي بالغ الأثر ، فاشكرك أيها الأخ الطيب . وماتفضلت به هو شعور حقيقي يمر به كل إنسان .


تحياتي لكم جميعاً

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/09/2009 12:50:09
الأعزاء الأفاضل جميعاً
لكم باقات ورد اسماً اسماً


ـ جبار عودة الخطاط :

شكراً لحضورك الطيب ورأيك الذي أعتزبه


ـ شادية حامد

قد شدوت ِ بحضورك الى صفحتي .. أهلاً بروحك تطل علينا



ـ وجدان عبد العزيز

أشكرك للوصف الأخوي الذي وصفتني به ، وممتنة لرأيك الطيب


ـ شبعاد جبار

سأستعير من البيئة صورة ما أكتب عنها إن شاء الله . وأود إعلامك أنني أرسلت لك رسالة قبل مدة استفسر فيها عن تفاصيل حملتك ، لغرض الكتابة عنها ، لكنك لم تردي عليّ ، لربما لم تصلك الرسالة .
تحياتي لجهودك ، وأشكرك لحضورك



ـ وفاء عبد الرزاق

أيتها المبدعة العزيزة ، كلماتك شهادة أعتز بها ، سأتذكرها كلما كتبتُ موضوعاً ، أشكرك من كل قلبي




ـ ناهدة التميمي

اطلالتك اطلالة الورد ، فشكراً لك وأنت تمرين بهذا الموضوع الذي وصفتِه بأنه رحلة حياة .


ـ عامر رمزي

أشكرك لرأيك الطيب . ممتنة


ـ صالح الشيباني

ممتنة لحضورك الرقيق ، شكراً لك


ـ خالد ابراهيم محمود

أهلاً بك ، وأوافقك الرأي على أن صور الدراسة الجامعية لها نكهة خاصة ، ذلك ان الحياة الجامعية تتفرد بأجواء مختلفة عن كل المراحل . شكراً لك


ـ ابتهال بليبل

ايتها الوردة الجميلة ، اشكرك لكلماتك


ـ محمد محفوظ

أخي الطيب ، سررت بحضورك الجميل هنا ورأيك الذي اعتز به .




ـ الدكتورة فضيلة عرفات محمد

عزيزتي ، حضورك دائماً يزخر بإضافات نيّرة ، واشارة الى عتبك علي ، فأنني لا أفتح الماسنجر الا ّ نادراً ، ومع ذلك ، فعلى المرات القليلة التي كنت فيها على الماسنجر ، تركت لك بعض الرسائل ، ربما لم تصل اليك . وقد تركت لك قبل يومين رسالة على الماسنجر . اتمنى ان تكون قد وصلتك . أشكرك لمشاعرك الطيبة وسؤالك الدائم عني . وشخص مثلك لابد ان اعتز به . وإن شاء الله اتواصل معك . شكراً لك


ـ عبد الكريم ياسر :

تحية تقدير لحضورك الى هذه الصفحة ورأيك بالموضوع . ممتنة


ـ علي الزاغيني

هكذا هي الحياة محطات وصور تثير فينا دفق المشاعر . أشكرك لحضورك الطيب .


ـ د. أسماء سنجاري

وشكراً لرّقة حضورك ، وإنتقائك سطر من الموضوع قريب الى قلبي . تحياتي


ـ محمد محفوظ

تحية تقدير لحضورك الثاني الى هذه الصفحة . كنت سخياً في سطورك .



انقطعت الكهرباء للاسف ، اعذروني سأكمل لاحقاً



الاسم: احمد الامين
التاريخ: 15/09/2009 11:27:19
الصورة لها معاني ودلالات عند الانسان فقد تحمله ذكرى طيبه او تبعث الهم في نفسه البعض عندما يتطلع الى صوره في ايام صباه يتحسر على ذلك وهو يرى التجاعيد تزحف على وجهه والاخر يحزه الالم لانه بعض من تلك الصور تجمعه بشخص عزيز عليه شاء القدر ان يفقده قبل اوانه كثمرة تقطف من شجرة قبل ان تنضج وتقبلي تحياتي

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 15/09/2009 08:56:23
العزيزة أسماء ..عندما أقرأ أفكارك بلغتك المنسابة الرشيقة..أقول هنا فكر ولغة.. وحنين وألفة.. وذكريات عذبة الواقع الذي مررنا فيهومؤلمة تبقى معلقة في الخيال وشاهدة على العصر..أشياء صغيرة..تقضّ مضاجعنا.. وأيضا تلون ماضينا وتستحضرها لنتملى بذلك الماضي الحاضر.. هي لوحة مشهد حياتنا الآفلة..
سعدت بمروري على صفحتك.. ولي عودات أخرى..أتفرج إلى هذي القامة الأدبية..في قراءتها للذكريات.. بلغة هيهات أن تنقاد بهذه الجمالية لقلم آخر ..سوى قلم اسماء .. مودتي..

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 15/09/2009 07:09:53
الأخت والحبيبة أسماء

ماأجمل عودتك وانت تاخذينا الى رحلات نستكشف منها الكثير.
وانا اقرا موضوعك هذا استرجعت صور وذكريات , ومايقرات بين السطور حرك اشياء بداخلي , اشياء كنت اعرفها ولكنها كانت في طي النسيان, رايت هناك حقائق قد نعرفها او لا. وبصراحة لم اكن مع كل من قال الرجوع الى الصور يثير الحزن بسبب اكتشاف المرحلة التي مضت من عمرنا او لوجود اشخاص توفوا.
لاني مع العمر اؤمن ان كل انسان يمر بهذه المراحل وعلي الاعتراف بها وان لا اتخوف او احزن والسبب هناك دائما يوجد لي دور في الحياة. فانا اشكر ربي لانه جعل الانسان يخترع الكاميرة ليوثق كل شئ لي ولأولادي وللاجيال القادمة.

تحياتي ومزيدا كنت احب اعلق اكثر ولكني ساكون ممله
دمت لنا
ا

الاسم: محمد محفوظ
التاريخ: 14/09/2009 22:54:00

أختِ أسماء
حينما تضمنا أناملنا إلى مملكة حزننا من واقعية أسطرنا ، حينها لا بد لنا أن نفسر ما نشعره على الورق .. وأن نأذخ من روزنامة الحبر كلمات من شهد ما تنثره أناملنا على نبضاتنا فيحضننا هناك ... كلمات رائعات ،، ووصف جميل منك سيدتي برغم الحزن وستكون هناك في معرض التأمل لها وجوداً يشبه السحر ...

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 14/09/2009 22:18:28
شكرا للكاتبة الرقيقة اسماء محمد مصطفى على عرض هذا الموضوع اللطيف وعلى لقائها بالاخرين وتقديمها بعض ماكتب وقيل عن هذا الموضوع...

"دعوا الدمع ينطلق رقراقاً .. إنه يداوي الوجع،"

مع تحياتي وتقديري

أسماء

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 14/09/2009 21:13:50
سيدتي الفاضلة الذكريات والصور ماضي والماضي لايعود
وعندما ارى الصور ياخذني الحنين الى كل شئ بجنون وحسرة على كل من معي واتسال في نفسي هل بقينا في ذاكرتهم ام محتنا الايام وغبار السنين
لقد اوجعتي قلبي فالصور تاخذ من كل الحنين
لك منى ارق التحايا لموضوعك الرائع
علي الزاغيني

الاسم: دكتورة فضيلة عرفات
التاريخ: 14/09/2009 20:07:15
إلى المبدعة دوم الأخت أسماء محمد مصطفى
حياك الله على كل المواضيع الجميلة المميزة حقا موضوع قيم ورائع والله عندما أضع الصور أمامي وأتذكر لحظات العمر والمواقف والأحداث اشعر بحزن كبير وشجن واشتياق وكثير من المشاعر الأخرى لهذا أكثر الأحيان أنا أتجنب الصور ،أنا مع الأخت وفاء في كلامها الجميل الرائع
(المبدع الحقيقي من يخلق من الجامد حركة ومن الراكد جريانا..لقطة ذكية منك ،، كم عدسة نحتاج الآن لنصور أسماء المبدعة؟)
تبقى أسماء عنوان التميز والإبداع في عراقنا الجريح لي عتب صغير وهي عتب أخت إلى أختها العزيزة ليش حياتي اكتب لك عالماسنجر رسائل بس ماكو أي رد منك أنا اعتب عليك من باب الحب والاعتزاز بك والله لأنك عزيزة عالقلب جدا
سلمت قلمك الجميل وانحني لها لأنها قلم الحق مع محبتي وتقديري الكبير لك يا مبدعة

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 14/09/2009 19:59:21
الاخت اسماء
تقبلي تحياتي
دوما اجدك متألقة ومبدعة سلمت اناملك حقا موضوع يستحق القراءة والاشادة بكاتبه
تقبلي تحياتي مرة ثانية
عبد الكريم ياسر

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 14/09/2009 19:08:37
إلى المبدعة دوم الأخت أسماء محمد مصطفى
حياك الله على كل المواضيع الجميلة المميزة حقا موضوع قيم ورائع والله عندما أضع الصور أمامي وأتذكر لحظات العمر والمواقف والأحداث اشعر بحزن كبير وشجن واشتياق وكثير من المشاعر الأخرى لهذا أكثر الأحيان أنا أتجنب الصور ،أنا مع الأخت وفاء في كلامها الجميل الرائع
(المبدع الحقيقي من يخلق من الجامد حركة ومن الراكد جريانا..لقطة ذكية منك ،، كم عدسة نحتاج الآن لنصور أسماء المبدعة؟)
تبقى أسماء عنوان التميز والإبداع في عراقنا الجريح لي عتب صغير وهي عتب أخت إلى أختها العزيزة ليش حياتي اكتب لك عالماسنجر رسائل بس ماكو أي رد منك أنا اعتب عليك من باب الحب والاعتزاز بك والله لأنك عزيزة عالقلب جدا
سلمت قلمك الجميل وانحني لها لأنها قلم الحق مع محبتي وتقديري الكبير لك يا مبدعة

الاسم: محمد محفوظ
التاريخ: 14/09/2009 15:30:13
الأخت اسماء وخطوط الجمال التي تنسكب على ملامح الورق لتبدي سفور الروعه في كل حرفٍ من حروفها .... ذاك الجمال ذاته الذي تناجين به البدر وتحاورينه حوار القلم النابض للقلب المعانق لذاك النبض والشاعر به .... حوار أسعدني أن أكون ضمن مرابيه وأتأمل ما جاء به من حلم المعاني واقعاً ملموس .... سلمت يداك سيدتي .....

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 14/09/2009 14:54:04


يااااه ياسيدتي قد أعدتي شريط الذكريات كفلم سينمائي وانت تتحدثين عن الصور كم كان موضوعك شيق ويناغي المشاعر والذات
تحية من القلب اليك ياراقية

الاسم: خالد ابراهيم محمود
التاريخ: 14/09/2009 12:57:39
اجمل ما في الصورة انه تذكرة للذات بنفس الذات ،اي ان الصورة فرصة للكمال في كل شى منها الاحاسيس فكل صورة تحمل احساسا معينا يتذكره المرء في لحظة رؤيته لتلك الصورة وهكذا يطور المرء من مزاجه الذوقي باستمرار ... ان هذا الموضوع للمبدعة ام سما فجر في اجمل الصور واعزها الى قلبي لان الأستاذين الكبيرين د.بثينة ود.مهند اللذين ورد اسميهما في الموضوع ...هما استاذي في الجامعة اي في كلية الاداب قسم علم النفس ،فأن اروع الصور ما كانت ايام الدراسة الجامعية فلها ولهما احلى تحية وأحلى صورة جماعية !!!

الاسم: صالح الشيباني
التاريخ: 14/09/2009 12:34:54
حين تنطق الصورة تسمع العيون وجع ما ابتلعه الماضي المجهول من احداث
لك فائق المودة ايتها الزميلة المبدعة اسماء

صالح الشيباني

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 14/09/2009 12:14:35
القديرة اسماء محمد مصطفى
==================================
موضوع من اجمل ما كان لما جاء فيه من واقعية .
اختياراتك صائبة دوما .
تحية نقدير

الاسم: ناهدة التميمي
التاريخ: 14/09/2009 12:14:26
العزيزة المتميزة اسماء .. الصور التذكارية تثير الحزن فينا لانها تعبر عن لحظات رحلت ولن تعود.. لانها تذكرنا بسويعات سعادة قد لاتاتي ابدا ولن يتوفر لها العمر واللحظة والظروف نفسها.. لانها تأز في اذهاننا ان الصورة باقية بينما نحن تغيرنا وكبرنا والزمن الجميل لن يعود ابدا .. لذلك هي تثير الحزن فينا .. موضوع شامل مثير للحزن والشجن والامل والفرح والدهشة في آن.. انه رحلة حياة .. سلمت

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 14/09/2009 11:51:30
الغالية اسماء

المبدع الحقيقي من يخلق من الجامد حركة ومن الراكد جريانا..

لقطة ذكية منك ،، كم عدسة نحتاج الآن لنصور اسماء المبدعة؟

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 14/09/2009 10:09:07
رائعة كعادتك ..تختطفين الصورة لتترسمي منها لوحات تلونينها بالفرح والدهشة تارة وبالحزن والغربة تارة اخرى هذا اليوم جعلتينا نقلب معك البوم الصور فتراكم الحزن بحجم دمعة كبيرة غطت معالم الصورة التي امامي

تحياتي لك ودمت رائعة مازالت دعوتي قائمة ان تختاري لنا صورة من البيئة التي حولك لتسلطي عليها الوانك وفرشاتك فتخرجيها بروعة اسمائية

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 14/09/2009 09:25:23
حبيبة القلوب اسماء
كم انت رائعة في تقديم
المواضيع الجميلة والموحية
التي تحمل معاني عميقة
تقديري لك

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 14/09/2009 09:00:00
الله يا اسماء....كم جميل ما كتبتيه !!!
انها صوره لكنها قيمه...قيمه ثمينه في كل شئ..في الزمن..في المشاعر..في مراحل الحياه...انها التاريخ..والتجارب...والمحطات المهمه..والمسرات..والاخزان..انها كل شئ انها ملخص مرحله الحياه...دراسه جميله وشامله...قرأتها بشغف..
تقبلي تقديري..
شاديه

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 14/09/2009 07:39:38
الكاتبه الفاضله اسما محمد مصطفى
رحلة جميله مع عالم الصورة
وما تكتنزه من ذكرى وشجن
كل الود

جبار عودة الخطاط




5000