.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عودة البعثيين لمراكز الحكم في العراق

حيدر خضير حسين الربيعي

منذ تأسيس هذا الحزب المشئوم وهو يطلق شعاراته الكاذبة والتي تهز مشاعر الناس البسطاء الذين كانوا يرغبون بحياة سعيدة يتساوى فيها الجميع  ويأخذ كل ذي حق حقه .وقد أستمر حزب البعث على مدى الخمسة والثلاثين عاما التي حكم فيها العراق يطلق تلك الشعارات والتي لم تطبق على ارض  الواقع فعندما وصل إلى سدة الحكم في العراق بدأ بالتصفيات الجسدية لكل معارضيه من أبناء الشعب العراقي كرجال الدين ورجال السياسة وحتى  الناس البسطاء كانوا من بين تلك الضحايا والتي قتلت بذنب أو بغير ذنب .

حتى أصبح العراق في سنوات الثمانينات من القرن الماضي دولة العسكرة و الاستخبارات وقد منع كل شيء على العراقيين وكان أشد ما منع هو الكلام في السياسة ونقد التصرفات الهوجاء ل ( قائد الضرورة ) وصولا إلى ابسط شيء تتمتع به الشعوب الأخرى ألا وهو حرية السفر إلى خارج العراق فقد كان حكرا على بعض المقربين من النظام والذين لا يشكلون خطرا على تواجده واستمراره في الحكم . ومن بعض واجبات رجال البعث كانت مطاردة و اغتيال كل عراقي يعارض أفكارهم الهدامة في خارج العراق حتى اغتيل الكثير من الشخصيات السياسية والدينية التي تحظى بحب و احترام أبناء شعبها .

وبعد سقوط دولة البعث في العراق و انهزام رمز أجرامهم الكبير صدام الذي تلطخت يداه بدماء ملايين الأبرياء من العراقيين بدء بقايا البعثيين بتشكيل مجموعات إرهابية تطلق على نفسها عنوان المقاومة تتخذ من محاربة الاحتلال الأمريكي ذريعتا لإطلاق شعاراتها الكاذبة كمقاومة وطنية وهم الذين لا يمتون بأي شيء للوطنية العراقية وأخلاق أبناء العراق الشرفاء ظنا منهم أنهم بهذه الشعارات يستطيعون أن يفرضوا تواجدهم كلاعب  أساسي في الساحة السياسية العراقية مع أنهم يتلقون التمويل المالي الكبير من بعض دول الجوار وبالتنسيق مع  بقايا النظام السابق وأبناء البعثيين الذين يخذون من دمشق وعمان وصنعاء مقرا لهم .

وقد نشطت أعمال هذه المجاميع الإجرامية في بعض المناطق الصغيرة والمنزوية داخل العراق لتقيم التحالفات مع العناصر الإرهابية من القاعدة ومع بعض العصابات الإجرامية والتي أنظرت مصالحها يوم سقط نظام البعث الحاكم وأصبح الوطنيون من العراقيين هم من يتولون مناصب الحكم بعد أن انتخبهم شعبهم من خلال صناديق الانتخابات ليبنوا دولة العراق الديمقراطي الجديد والذي لا ننكر وجود بعض الإخفاقات لدى بعض السياسيين العاملين في  الدولة  العراقية . ومن هنا أستطاع قلة من بقايا البعثيين وأبناهم الذين تغذوا بفكر المجرم صدام حسين أن يتولوا بعض المواقع السياسية والعسكرية المهمة والحيوية في الدولة وقد كان لوجودهم هذا الدور الكبير لما يحصل هذه الأيام من عمليات إرهابية و اختراقات أمنية أضرت كثيرا بالوضع الأمني للعراق وأزهقت الآلاف من أرواح الأبرياء الذين كان مطلبهم الوحيد هو ينعموا بالحرية والأمان داخل وطنهم العراق الذي أصبح ساحتا لتصفية الحسابات بين مختلف أعدائه .

ولو أجرينا استفتاءا بسيط للشعب العراقي بقبولهم أو رفضهم عودة البعثيين إلى بعض مراكز السلطة في العراق لكانت نتيجة هذا الاستفتاء البسيط رفضا قطعيا لكل تواجد للبعث و البعثيين في أي منصب من مناصب الدولة وذلك لمعرفة العراقيين بالفكر الإجرامي الذي يحمله البعثيون .

ومن هذه النتيجة الواضحة لكل صاحب عقل وفكر نناشد بأقلامنا حكومتنا الوطنية المنتخبة أن ترفض كل تواجد لمجرمي البعث بين صفوفها وليكون العراق حقا بلد الديمقراطية والأمان .

 

 

حيدر خضير حسين الربيعي


التعليقات




5000