..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احباطات صديقي الشاعر خليل الاسدي ..!!

عدنان الفضلي

مجبولون على الانتظار وفي افواهنا كلمات ثائرة ومتذمرة ومتمردة، هكذا نعي انفسنا نحن معشر الصامتين رغم صراخنا والحاملين لاسئلة منطقية  واخرى غير منطقية . اعتدنا ان نشخص اخطاء السياسات، ونمعن في الاشارة الى مخفيات الامور، وحين ننتهي من تلك التشخيصات والاشارات نكتفي  بتصوير كلماتنا على ورقة اونرسمها على مايسمى (وورد)، وهونظام وهبنا اياه (مايكروسوفت) ليسهّل علينا صراخنا الصامت، ومن ثم نضعها تلك  الصرخات (الاشارات والتشخيصات) في صحيفة ما اوموقع الكتروني لايتعامل معه سواء اشباهنا من الصارخين صمتاً .

وماذا بعد ..؟، هذا هوالسؤال الذي يوجزه به صديقي المحبط جدا الشاعر والاعلامي (خليل الاسدي) مأساة مانعيشه اليوم، فهوحين نفتح موضوعاً سياسياً  ونمحّص طويلاً في الواقع البائس الذي نعيشه، ومن ثم نصل الى اعتقادات نظنها الحقيقة بعينها، يرسل لنا هذا الصديق سؤاله السرمدي الذي كثيراً ماتعاملنا معه على انه سؤال غير مجد .

اليوم وبعد ان تكشفت حقائق جديدة داست على كل اعتقاداتنا، وتركت بنا خيبات امل واحباطات موجعة، وزرعت بنا اسئلة جديدة تشبه سؤال (الاسدي) ماذا عسانا ان نقول اونعتقد، وقد صارت المفاجآت السياسية اكثر من ماهومتوفر من البديهيات ؟، وكيف سنتصرف ازاء هذا الكم الهائل من المناقضات السياسية التي يدسها لنا السياسيون الجدد عبر تصريحات اقل ما يقال عنها انها (فوضوية) وغير متناسقة شكلاً ومضموناً؟.

اليس الاجدر بنا اليوم ان نستعين بسؤال صديقي (الاسدي) ونضعه على طاولة الساسة، سواء كانوا رؤساء او وزراء اونواب اورؤساء كتل سياسية ودينية، ونتركهم يحكّون اصداغهم طويلاً بحثاً عن اجابة لهذا السؤال المتشابك الاطراف رغم تكثيفه لغوياً ؟ .

اظنني الان وانا اتخيل نفسي اقف موقف هؤلاء الساسة، امسك بشاربي افتله كما هي عادتي حين اكون بقلق اوباحث عن اجوبة لاسئلة غير متوقعة، اواضع اطراف اصابعي على جبهتي وافركها، علّها تفتر عن ومضة تضيء لي للحظة طريق الهداية الى الجواب المقنع .

ومع اني احمل يأساً بشأن قدرة اغلب الساسة على الاتيان باجابة اوتصوير مسار لاقناع الاخر القادر على تكرار السؤال باكثر من صيغة، خوفاً من التفاف دبلومسي يجيده بعض السياسيين لا اغلبهم، كون هذا البعض الاخر لايملك حتى المراهقة السياسية، باعتبار انه ابن نزوة المحاصصة ووليد فوضى سياسية  اتت به الى مكان لا علاقة له به من بعيد اوقريب، لكن سافترض انهم سيقولون - مراحل اخر قادمة  قادرة على تغيير بعض الاوضاع، وبالتالي سينتج واقعاً مختلفاً يمكن له دحض السؤال باجابة واقعية .

عندها ساتذكر صديقي (الاسدي) مرة اخرى واكرر السؤال (وماذا بعد ..؟)، فتلك الاجابة وبماتحمله من تعكز على مستقبل غير واضح المعالم، ستذهب بنا الى اسئلة اخرى منها - انه في حال استعاد الظلاميون قدرتهم على ظرب التجربة العراقية الجديدة، واستعاد الانتهازيون سلطانهم في تسيير الامور الى حيث تنفع مصالحهم ومساعيهم التي تقف عند حافة الفساد بانواعه الاربعة (السياسي - المالي - الاداري - الاجتماعي)، حينها ماذا سيفعل اصحاب تلك الاجابة المتفائلة ؟، وعلى ماذا سيراهنون وهم الاعلم باننا لم نحصل حتى هذه اللحظة على كتلة متضامنة متحدة متوافقة على مبدأ (العراق اولا) ..؟، وكيف لهم اقناع الاخر بان هنالك سياسة جاهزة لاحتواء مثل تلك المفاجأت التي تحفزنا على استذكار سؤال (الاسدي) ؟

واي طريق سالك سيجدونه للمضي في مشروع مفترض لن يجد لدى المتربصين بنا سواء في الداخل اوالخارج اي موافقة، كونه لايخدم سياساتهم وسيؤدي بهم الى حيث لا يريدون ؟

اظننا جميعاً مشبعون باسئلة لاتقل فلسفة وقدرة على التواصل مع معطيات الوقت الراهن، وممتلئون حد التخمة بتخمينات وافتراضات قريبة من واقع بات سهل قراءته مالم ينسفه العاشقون للمفاجآت وقلب الطاولات على كل من تسوّل له نفسه ان يذهب بخياله الى تفاؤلات مبنية على مرحلة مقبلة .

ربما راهن بعضنا على ان الانتخابات المقبلة تحمل في جعبتها تغييراً لصالح تصحيح المسار السياسي، واعادة تشكيل الخارطة السياسية الجديدة للعراق، واعتقد ان مراهنتهم تنصب في رؤيتهم للتغييرات الحاصلة في الائتلافات الجديدة التي اسفرت عن تمازج لوني في المكونات التي ضمتها تلك الائتلافات، لكن .. حين نبني كل تلك المراهنات على هذه التغييرات .. اليس الاجدر بنا ان ننتبه اولاً الى ان الاسماء التي تقود هذه الائتلافات هي نفسها التي اشبعتنا خيبات واحباطات تشبه ما يحمله صديقي (خليل الاسدي) ؟، اليس من يتحدثون اليوم عن التغيير ويحاولون ايهامنا بان الاتي يختلف جذرياً عما قدّم في السابق هم انفسهم الذين اغتالوا احلامنا ؟، اليسوا هم من اغرقنا في وحل هزائم داخلنا الذي اشبعوه ركلاً بقدم الطائفية والمحاصصات السياسية والاقتصادية والادارية ؟، اليسوا هم من ارسلونا الى غيابة جب فضائح الارهاب التي تبنوا مفرداتها، عبر تصريحات خالية من المسؤولية ؟ .

باعتقادي ان مسارات الحكومة الحالية ومعها الكثير من التغييرات الايدولوجية والادارية، وتحقيق الشفافية من خلال اعتماد التكنوقراط ووضع العراق بين اعين الجميع، هوالافتراض الاولى بالمراهنة عليه، مع ترك سؤال (الاسدي) ماثلا  امام الجميع، يخلقون من خلاله اجوبة مقنعة تجعل احباطاتنا تنهار امام صدق العاملين على بثّ الروح في مواضع الاسئلة غير المتشائمة، وخلق حياة تليق بهؤلاء الذين تشابكت عليهم ويلات الاهل والجيران، حتى صاروا بلا احلام وطموحات غير ان يعيشوا بامان وواقع خال من المفخخات ودوي الانفجارات التي احرقت طمأنينتهم قبل اجسادهم، فهل نجد بعد هذا كله من يجيب على سؤال صديقي المحبط جداً (خليل الاسدي) ويقول لنا - ماذا بعد هذا كله ..؟

  

  

  

عدنان الفضلي


التعليقات

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 16/09/2009 17:21:42
اسف غاليتي وفاء
صديقي منذر كان يستخدم ذات الحاسبة
ولم انتبه ان ايميله عالق هنا




لا عدمتك




الفضلي

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 14/09/2009 18:11:08

الدافئة وفاء
نعم انها ظاهرة صحية
ان نحفزنا ونكتبنامعا
لاننا واحد في عشق هذا الوطن


/
/

سعيد بمرور عطرك سيدتي



لا عدمتك





الفضلي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 13/09/2009 00:54:27
اخي الكريم

موضوعك استفزني. رغبت الرد عليه صباحا هنا في هذا الحقل
لكنه تطور بين يدي واصبح ردا واسعا ومتشعبا
ستجده قريبا منشورا
اكثر من اسئلتك .. انها ظاهرة صحية.

الاسم: عدنان الفضلي
التاريخ: 12/09/2009 20:33:39

صديقي الجميل الدافيء جدا كاظم السلوم
فعلاً يا ( ابو فيروز ) مازلنا نجتر ذلك السؤال جيلا بعد جيل ، ومازالت احذيتنا تتسخ بنفايات الذين تفسخت جيوبهم
من كثرة ما ( شفطوا ) من اعمار رجال واموال يتامى وارامل، فنحن اجيال تمشي للامام تدوس على تاريخهم العفن
لكن اجابة سؤال ( الاسدي ) مازالت معلقة .



سعيد بحضورك يا صديقي
وممتن للبصمة الانيقة التي تركتها





لا عدمتك




الفضلي

الاسم: عدنان الفضلي
التاريخ: 12/09/2009 20:30:09

الرائع ابدا صديقي اكرم ( ابو رويدة ) الدافيء
وارد للناصرية اردود .. واقدم لك امتنان يليق بك
كونك بياض سومري ونبض مموسق عبر قيثارتها العتيقة
فتحية لروحك وقلبك تسبقها تحايا للناصرية
وكل من يسكنها من الطيبين الشرفاء ..



لروحك الورد




لا عدمتك





الفضلي

الاسم: عدنان الفضلي
التاريخ: 12/09/2009 20:27:09
صديقي واستاذي الدافيء سلام
سعيد بانك هنا اليوم تعطر متصفحي هذا
وسعيد اكثر وانت تحتفي بذاكرة تضم هذا الخليل الطيب
وبحجم العراق اترك لك تحيات وامتنان عظيم للبصمة التي تركتها لي هنا.. وبانتظارك دوما عطرا في المكان



لا عدمتك




الفضلي

الاسم: عدنان الفضلي
التاريخ: 12/09/2009 20:24:45

صديقي واستاذي الرائع يحيى السماوي
صدقني كلما قرأت مفرداتك هنا تدمع عيني
كوني احس بك .. وبما غرزته بك الغربة من خناجر
واتمنى من الله ان يمن علينا بفتح مبين
نزيح من خلاله بمن حرموكم من العودة الى وطنكم
كونكم بلا استقرار لا هنا ولا هناك ..
صديقي الجميل .. في لقاءاتنا الاخيرة فاتك ان تسالني
عنه هذا الخليل الرائع الصامت على مضض ، فهو جاري
شقته قبالة شقتي وساقبله نيابة عنك ..( مع انه لايصلح للتقبيل ههههههههه ) وحتما ستصل قبلاتك للباقين ايضاً
وهات ما عندك من اسماء وثق اني ساوصلها لهم ( بشرط معهم كم بنت هههههههههههههههههههه )
صديقي الرائع
يبقى شوقي لك بحجم سماء وارض العراق وننتظرك ابدا



لا عدمتك





الفضلي

الاسم: كاظم مرشد السلوم
التاريخ: 12/09/2009 10:37:15
الفضلي العزيز , مازال سؤال الاسدي قائما منذ اكثر من ثلاثين عاما ولم يحظ باجابة شافية تريحه او تريح الاخرين الذين يطلقون نفس السؤال ويحملون نفس الهم ، حتى ان تغييرا مثل الذي حدث في العراق والذي قلما نشهد له نظيرا في العالم ، لم يستطع ان يجيب على هذا التساؤل الكبير، فما زلنا نعاني من المحنه ،بعد قدوم جيش من الذين يلغون اي سؤال ويطيحون باي طموح او امل ، سيبقى السؤال قائما ويبقى خليل الشاعر الكبير المبتعد عن ضجيج اللقاءات والصداقات الزائفة يردده لحين حصوله على اجابة قد لايحصل عليها في القادم من السنين ، شكرا لك ، سنبقى سوية ننتظر اجابة قد لا نجدها الا فينا......تقبل دفق حبي ومودتي .....

الاسم: كاظم مرشد السلوم
التاريخ: 12/09/2009 10:12:51
الفضلي العزيز , مازال سؤال الاسدي قائما منذ اكثر من ثلاثين عاما ولم يحظ باجابة شافية تريحه او تريح الاخرين الذين يطلقون نفس السؤال ويحملون نفس الهم ، حتى ان تغييرا مثل الذي حدث في العراق والذي قلما نشهد له نظيرا في العالم ، لم يستطع ان يجيب على هذا التساؤل الكبير، فما زلنا نعاني من المحنه ،بعد قدوم جيش من الذين يلغون اي سؤال ويطيحون باي طموح او امل ، سيبقى السؤال قائما ويبقى خليل الشاعر الكبير المبتعد عن ضجيج اللقاءات والصداقات الزائفة يردده لحين حصوله على اجابة قد لايحصل عليها في القادم من السنين ، شكرا لك ، سنبقى سوية ننتظر اجابة قد لا نجدها الا فينا......تقبل دفق حبي ومودتي .....

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 12/09/2009 08:17:48

العزيز عدنان المحترم

تحياتي لك ايها الشاعر المبدع وانت تتفقد الاصدقاء والاحبة. اشتقت الى قصائدك الجميلة لانها تركت بصمات الحب للناصرية ..
أجمل امنياتي

أكرم التميمي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 12/09/2009 06:57:22
الاخ الشاعر العزيز عدنان الفضلي......
خليل الاسدي احد اعمدة قصيدة النثر السبعينية وصوت وطني شريف..كننا ننتظر قصيدته كخبزة حارة وكنت اعابث صديقي الشاعر خليل المعاضيدي واقول له انت خليل وهو خليل لماذا يكتب افضل منك فيبتسم المعاضيدي ابتسامته الحزينة التي عرف بها...ويقول مادام الاسدي يكتب بشرف ولايبيع كلماته فلن تستطيع ان تستفزني .. بالطبع كنت امزح مع المعاضيدي فكلاهما كان فاضلا سواء في الابداع او الموقف..
اما احباطات الاسدي الذي اتخذته رمزا محوريا لكل المبدعين والشرفاء سواء في الادب او السياسة... فهي تحصيل حاصل لسياسة اجتثاث المفكرين الاحرار طيلة اربعين سنة ماضية...
الامية اليوم اكثر منها ايام المغفور له عبد السلام عارف.. ويقال انها تتجاوز الاربعين بالمئة وصناديق الاقتراع قد تفرز الاعاجيب لان المواطن لايميز انتخابيا بين العدو والصديق... وبين اللص والنزيه انها الامية السياسية والحضارية والابجدية فكيف لايحبط خليل الاسدي وهو الشاعر الرقيق والمناضل والانسان العقيف الذي ماباع شعره يوما .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/09/2009 01:34:41
عزيزي الأخ والصديق الشاعر عدنان : لك مني نهر محبة دون ضفاف ... أشاطرك قلقك النبيل ... ولي رجاء : أبلغ خليل الأسدي محبةبحجم ما تبقى في كأس قلبي من خمر النبض ... وشوقا بحجم خمس وثلاثين سنة من الفراق ... لا زلت أتذكر ملامحه وحياءه البهيّ وشفافيته المفرطة ونحافته وتعبه الجليل .... هل ما تزال البسمة لا تفارق شفتيه ؟ كان صديقي وزميلي في صحيفة طريق الشعب ... أشعر الان بعذاب الضمير لأنني لم أبذل جهدا للقائه في زورتي الأخيرة إلى بغداد والتي سعدت بلقائك فيها ... فقد سألت عنه أكثر من صديق ـ فكيف لم أسألك ؟ أمننْ عليّ بإرسال بريده الألكتروني ورقم هاتفه ... ( لعله يتذكر ملامح أمسي البعيد ... فخمس وثلاثون سنةكافية لإنضاب مياه الذاكرة ) ... وثمة رجاء ثان ٍ : أن تغرس لي في مزهرية جبين هادي الناصر باقة من ورود القبلات .. ومثلها للأعزاء علي حسن الفواز وابراهيم الخياط وعدنان منشد وكاظم غيلان وريسان الخزعلي ورياض النعماني ومجيد حنون ( لولا خشيتي على شفتيك لذكرت لك المزيد من أحفاد عروة بن الورد الرائعين )




5000