.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاص محمد رشيد مؤسس أطول مهرجان ثقافي في العالم .. في ضيافة النور

ناظم السعود

 

حاوره : ناظم السعود

قابلت خلال حياتي المهنية التي تجاوزت الثلاثين عاما مئات العاملين في الوسط الثقافي من مختلف العناوين والمشارب: أدباء، فنانين، مفكرين، نقاد، دارسين...ألخ، وكان بعضهم أصحاب مواهب حقيقية في حين كان بعضهم الآخر مجرد أوهام ومغامرين في السراب ابتليت بالتصدي لهم أو فضحهم! ووسط هؤلاء وأولئك التقيت نخبة رائعة مما أطلق عليهم (رجال ثقافة) وهم يمتلكون فضيلة البذل والذود عن سمعة وماهية العمل الثقافي، ولهم مبادرات تأسيسية وفاعلة في إحداث عناوين وتقاليد عمل تنّمي وتوسّع مجالات النشاط الثقافي المختلفة، وكان القاص محمد رشيد واحداً من أولئك النخبة بل في مقدمة الناشطين في الوسط الثقافي لما حققه من علامات شكلت حضورا متنورا ومتواصلا في حياة ثقافية يحفها الكساد والجمود وانتظار ما لا يأتي، كان محمد رشيد (منذ أن عرفته قبل أكثر من خمسة عشر عاما) يقوم بمبادرات غير مسبوقة وبعضها يرتقي لمرتبة الريادة مثل تأسيسه (دار القصة العراقية)  في ميسان (وهي المؤسسة الوحيدة التي تعنى بالقصة في العراق)، ثم أقام سلسلة من حلقات الدرس والاحتفاء برموز الثقافة العراقية، وأطلق جوائز أدبية جديدة (آخرها مسابقة جليل القيسي للقصة العربية). والتفت لعالم الطفل فأسس (برلمان الطفل العراقي ) بأجنحته المختلفة ونشر سلسلة من المطبوعات الثقافية، وآخر مبادراته انه أقام (مهرجان الهُرّبان السينمائي الدولي) في مدينة العمارة، وشاركت في دورته الأولى أعمال ووفود تمثل مختلف الدول الإقليمية والدولية، وستنتظم الدورة الثانية في مطلع شهر تشرين الثاني المقبل بمشاركة دولية أوسع.

هذه الحركة الدائبة والإتيان بمبادرات ثقافية خارقة للنمط هما ما لفت نظري ودفعاني للتواصل المسئول مع الآثار الصميمية التي يتركها محمد رشيد في هذا المجال او ذاك، من غير أن يعبأ بردود النفس النكوصية لبعض الممسوسين والمتراجفين أمام كل مسعى ناجح..

أولئك الذين وصفهم طه حسين مرة (إنهم لا يعملون ويسوؤهم أن يعمل غيرهم)! وقد اخترت محورا رئيسا لحواري هذا مع القاص محمد رشيد يتمثل بإطلاقه (مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال) الذي يعد أطول مهرجان ثقافي في العالم وأول مهرجان دولي يكرم المبدع في بلده  بعد ان استمرت دورته الأولى ثلاثة أعوام كاملة..

 

لا شك ان ظهور مهرجان  جديد  في وسط كسول يحتاج إلى شجاعة أدبية و إلى خسارات كبيرة فما المبررات لإطلاقه على المستوى الدولي دفعة واحدة؟

-هناك الكثير من المبررات منها مثلا أننا كنا على مدى سنين طوال مسوّرين بقضبان الظلام واليوم نريد ان نمزق الشرنقة التي حشرنا فيها قسرا لكي يحلق الأدب العراقي عاليا في فضاءات لا منتهية, القوقعة تخلق الموت البطيء للمثقف وهو اقسى شيء، ثم ان الشجاعة على مر العصور دائما ترافقها خسارات كبيرة إذا لم نقل الموت هو احد نواتجها.

  

*منذ سنوات و أنت مشغول في الحياة الثقافية بجملة من المشاريع والندوات والمسابقات، هل هناك محفز ذاتي لإطلاق كل هذا الحراك وما ابرز العلامات الدالة على الإخفاق و النجاح؟

-الأديب الحقيقي دائما يشغله الطموح الى الكمال ليكون نموذجا راقيا وفاعلا ومؤثرا في المجتمع ليعيد التوازن وديمومة الحياة، وفي عام 1999 في ملتقى القصة القطري الاول الذي نظمته (دار القصة العراقية) وصفني الأديب محيي الدين زنكنة بـ(الداينمو) عبر رسالة قرئت ضمن المنهاج، واعتقد ان على الأديب الذي يطمح للوصول الى مبتغاه الأدبي والإنساني عليه ان يخطط ويستشير وينفذ ويحق له عندها ألا يفكر إلا في النجاح!

  

*هل هناك جهات رسمية او أهلية تتعاون معها في إقامة هذا المهرجان؟ وكيف يكون مهرجانا دوليا بلا اسنادات عراقية في الأقل؟

-لقد طرقت باب وزارة الثقافة والتقيت ببعض المسئولين فيها وتلمست روح التعاون من خلال استقبالهم لي ووعدوني بتغطية جزء صغير من التكاليف، ثم قابلت وقتها محافظ ميسان عام 2004 واعتذر عن صرف اي شيء بشأن المهرجان بسبب انه لا يوجد مجال للصرف من نثرية المحافظة لهذا الجانب لكنه ابدى روح التعاون معي من خلال توجيه كتاب رسمي لمجلس المحافظة وكافة دوائر الدولة لإبداء المساهمة المالية الا ان لم يحدث أي تعاون ، ولكن هناك حقيقة يجب ان تقال ان في دار القصة العراقية شموعا كثيرة وقناديل أكثر والذي يريد ان يشعل شمعة او يوقد قنديلا نعده بان قناديلنا و شموعنا أول ما تضيء هي اليد التي أوقدتها عرفانا منها بالجميل.

  

*ولكنني اذكر ان هناك أفرادا و جهات عديدة كانت لك بالمرصاد حول أي نشاط تضيفه او تدعو إليه فتقوم بنشر التهم والشكوك، فكيف واجهت كل هذا؟

-المؤسسات التي كانت تتفنّن كي تقف في طموحنا لم يعد لها وجود في الوقت الحاضر أما الأفراد الذين كتبوا او اتهموا و ضللوا وكذبوا بحقي وحق الدار بالصحف والمؤسسات ذات العلاقة اغلبهم اعتذر مني ولكن في الخفاء وأنا كأي أديب احمل في دواخلي رسالة إنسانية كنت أتحمل امرّ المواقف والسنين كل تلك الصغائر، ولم يجدوا ردود فعل مني لحجارتهم التي رجموني بها سوى هدوء رطبي الذي تساقط عليهم، لقد واجهت حروبهم الشرسة بالمحبة وعلمتهم دروس في معنى احترام الرأي والرأي الآخر وانتزعت كراهيتهم بالزهور وكانت ردودي عليهم بمنتهى الاحترام وهذا كله جرى قبل سقوط النظام وحصل بعد السقوط ان جاءني (احدهم) واعتذر مني بالخفاء لأنه لا يمتلك الشجاعة ان يعلن اعتذاره في الصحف.

  

*أنا اعرف انك منذ سنوات تستعد لإقامة هذا المهرجان الكبير، فهل وجدت من يناصر هذا التوجه ماديا أو معنويا او حتى إعلاميا؟

-إعلاميا كانت التغطية بشأن المهرجان متوازنة نوعا ما وهناك صحف كانت متعاونة معنا لخدمة الثقافة العراقية معنويا، الكل يهنؤنا على هذه الخطوة  الجريئة كما وصفوها و أرى دائما المحبة مرتسمة في عيونهم وأمنياتهم بالنجاح، أما ماديا للأسف الشديد ظلت الوعود شفوية فقط.

 

*لكنه مهرجان دولي يتطلب السفر والترحال إلى دول العالم، فكيف تخلصت من مآزق التكاليف العسيرة؟

-منذ 15 / 6 / 2004 (وهذا تاريخ نشاطنا الأول في المهرجان) عندما توجهنا إلى تركيا مرورا بسفرنا الى إيران وسوريا والأردن ثم لاحقا إلى القاهرة وتونس وغيرها من العواصم لم يصرف لنا اي شيء يذكر وكل التكاليف التي صرفت بحق المهرجان هي قروض اقترضتها لجنة الصرف مما اضطرني لصرف ارث جاءني من جدي رحمه الله وبيع قطعة ارض هي الوحيدة التي امتلكها لكي تستمر عجلة الحركة في المهرجان وهذه كارثة ثقافية ومالية حقيقية، وأرجو من السادة المسؤولين النظر لهذا التهاون لثقافي الخطر واستحداث مواقف مسؤولة علما هنالك الملايين من الدولارات تصرف على قطع أقمشة ولافتات وبوسترات وصبغ جدران من اجل لا شيء.

  

*ما طموحك بالنسبة لهذا المهرجان (وقد استمرت دورته الأولى على مدى ثلاث سنوات) هل يكتفي بدورة واحدة ام تراه ينعقد حسب الظروف؟

-هذا المهرجان كان أصلا نابعا من (ملتقى سنوي لقصة العراقية) وبعدها تطور وأصبح ملتقى للسرديات وكنا نقيمه كل عام يوم 2/11 وهو يوم تأسيس دار القصة، أما بعد إقامة دورته الأولى فان طموحنا اكبر بتوسيعه وزيادة فعالياته الإبداعية والجغرافية بشكل سنوي لان ثماره ستكون كثيرة ونادرة تفيد الثقافة العراقية وتضعها في مساحات جغرافية قريبة وبعيدة، بل أظن أننا نجحنا بإمكانياتنا الذاتية المتواضعة (ماديا) في رفع الألم العراقي أمام وجه وضمير العالم. وحققنا حفل افتتاح الدورة الثانية في القاهرة يوم 19/4/2008بحضور وتكريم  فنانين ومثقفين عراقيين وعرب كبار منهم الفنانة سميحة أيوب والمؤرخ حسين أمين والفنان احمد زكي والإعلامي عبد الحميد الصائح والفنانة فردوس عبد الحميد والموسيقار صلاح الشرنوبي والشاعرة الشابة رنا جعفر ياسين والكاتب خضير ميري وآخرون . 

  

*قمتم خلال فعاليات هذا المهرجان بتعريف القصة العراقية الى العالم وبادرتم بتقليد أدباء عالميين مثل يشار كمال (تركيا) ومحمود أبادي (الملقب بنجيب محفوظ إيران) ومظفر النواب وبتول الخضيري بقلادات إبداعية فكيف ترى صدى القصة العراقية في الخارج من خلال اطلاعك ونشاطك المستمرين هناك؟

-في الحقيقة وللأمانة التاريخية ومن خلال لقائي بهؤلاء الأدباء المهمين وجدت انهم متابعون جيدون لعدد كبير من المبدعين العراقيين، مثلا في تركيا كان (يشار كمال) يعرف فنانين مثل ناظم الغزالي وسليم البصري برغم العزلة التي فرضت على المبدعين العراقيين قسرا، وفي إيران اخبرني الشاعر سيد علي صالحي (أمين اتحاد كتاب إيران) بأنني تأريخيا  ساهمت بفتح نافذة ثقافية كانت شبه مغلقة (صدئة) منذ عشرات السنين بين إيران والعراق عام 2004 ، في حين وجدت الشاعر محمد شفيعي يعرف الكثير من الأدباء العراقيين وقد ترجم شعر البياتي، وبخصوص الروائية العراقية المغتربة (بتول الخضيري) فاعتقد ومن خلال لقائي بها إنها تعكس الثقافة العراقية بأسلوب رفيع المستوى أدبيا وإنسانيا، لذلك حّق لها ان نكرّمها في هذا المهرجان الثقافي الجوال.

  

*برأيك ما ابرز انجاز تحقق للثقافة العراقية من خلال هذا المهرجان؟

-مثل أي مخلص ومهموم بصيت ثقافته وقضايا وطنه كنت اطمح بل أصر على الإطاحة بالأسوار التي تحبس الثقافة العراقية وتبعدها عن منافذ الانعتاق وأضواء التثاقف والانتشار واجتهد هذا المهرجان في تحقيق نسبة من هذا الطموح وكان للقاءات والندوات والمثاقفة التي جرت خلال ثلاث سنوات وما تلتها في الدورة الثانية  مع وفود وشرائح ثقافية عربية ودولية (فضلا عن المبدعين العراقيين المغتربين) فضيلة التنوير والتعريف بثقافة العراق وتذكير العالم بان لا تقتصر متابعته على الحروب وقوافل الموت وانين المحن بل عليه - وهذه رسالة المهرجان - ان يتواصل مع الإبداعات العراقية الطالعة من ارض الدخان والنار.

 

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: د. النحات احمد البياتى
التاريخ: 10/06/2010 16:01:00
ربي يجعل عمرك طويل انت وسندريلأ محبوبة ابوها كل الموفقية والتقدم والى الآمام ؟ وانتم ناسين من كان يحتضنكم في السراء ولضراء وليس للثقافة حدود؟قبلآتى لكم جميعا. النحات احمد البياتى

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 12/09/2009 19:29:03
شكرا لك ايها المبدع الكبير على همك الثقافي وروحك الحريصة على الابداع وشكرا للاديب محمد رشيد الذي استطاع بجهوده الخاصة ان يبني بيت قوي الاركان لاسكان القصة العراقية

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 12/09/2009 12:37:26
شيخ الصحفيين ناظم السعود نعم ساهمت دار القصة والاخ محمد رشيد بفعاليات ثقافية مهمة جدا في الداخل وتكريم المبدعين بالخارج ..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 12/09/2009 12:26:31
شيخ الصحفيين ناظم السعود نعم ساهمت دار القصة والاخ محمد رشيد بفعاليات ثقافية مهمة جدا في الداخل وتكريم المبدعين بالخارج ..

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 10/09/2009 22:42:54
صديقي شيخ الصحافة الادبية ناظم السعود ..الاخرون أولا عنوان لا يليق الا بك أيها السندباد العراقي الكبير ، محاورة جميلة وممتعة تحياتي لك وأنت تنوء بحملك الثقيل وبهمومك التي لا تعد ولا تحصى وتحياتي للمبدع محمد رشيد

الاسم: هادي الربيعي
التاريخ: 10/09/2009 15:14:27
ايها العليل الذي يداوي جراح الثقافة العراقية
بوركت وأنت تواصل القاء الضوء على المفاصل الحيوية التي من شانها ان ترفع الفعل الثقاقي في العراق
محبتي الدائمة
هادي الربيعي

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 10/09/2009 14:11:40
العزيز ناظم السعود
كما تعودنا منك دائما ان تحتضن وتشير الى الطاقات الفاعلة في الثقافة العراقية انتاجا وتنظيميا وشؤونا وشجونا ..
لم ازل اتذكر عمودك الجميل عن مجموعتي الشعرية " دفتر الماء" في عام 2000
محبتي لك كبيرة ايها الصحفي اللامع والقلب الكبير

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 10/09/2009 09:44:26
الاستاذ ناظم السعود...
من خلالك استاذنا الكريم نحيي الاستاذ محمد رشيد الاديب الرصين... ان مجرد مواصلته المسير في هذا الدرب الوعر والشائك هو ابلغ رد على تلك العصي المعرقلة ......

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 10/09/2009 03:06:29
اخي الفاضل ناظم السعود

كل الهلا بك وحياك نعم الاختبار للانسان واب الطفولة وعمها وخالها.

ربي يجعل النصر حليف كل غيور




5000