.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة وتفاعل المجتمع

تحسين عباس

كثيرة هي المواضيع التي نشرت بهذا الخصوص فازدحمت بها السطور والأساليب وتجلت فيها الأغراض وطعنَ كتابها بمغالطة مايقولون بغير دليلٍ منطقي ولكننا اليوم نتطرق لموضوع المرأة من جانب رأيناه السبب الجذري في تخلخل الرؤيا الواضحة في مجتمعاتنا الشرقية فوجدنا أن هناك ثمة أحاديث موضوعة قرأت بدون تمعن وتعارفت عليها المسامع بلا تفحص منها ماذكران غريزة المرأة أعلى من الرجل بنسبة 9/1 وتلج في هذه التسعة تسع درجات من الحياء فيتضح من هذا الحديث نقطتين تخالف العقيدة والعقل فالأولى : عقيدتنا بان الله عادل لما ساوى بين الرجل والمرأة في كل المجالات الا القيادة ومنها الثواب والعقاب فينبغي ان يكون الرجل والمرأة بمستوى واحد في الشهوة ولانَ عقوبة الزنا على الاثنين واحده وهي مئة جلدة .والثانية من الواضح من صياغة الحديث انه لو قيل إن الله خلق الشهوة 100 جزء 99 منها عند المرأة وواحد عند الرجل لكان المضمون واحد او 1000 جزء و999 عند النساء وواحد عند الرجال . ولو اننا نرى الامر بوضوح او من جانب اخر وهو كون القوة متوزعه بين الاثنين فالقوة العضليه عند الرجل مع وجود شيء من القوة عند المراة والقوة التحملية عند النساء مع وجود شيء قليل عند الرجال بحيث ان المرأة وان استطاعت ان تقوم برفع الاحمال فانها لا تقوى على الديمومة ولو أن الرجل وُضع في بطنه حملاً وان استطاع لايقوى عليه 9 اشهر , وهناك أحاديث اخرى نُقلت مايدل معناها ان المراة خلقت من ظلع آدم الاعوج , واخر يقول ان المراة خلقت من فضلة طينة ادم والى اخره فكل هذه الاحاديث بمعانيها تقلل من شان المراة وتجعلها تابعا ملزما للرجل وكائنا غير مستقل عنه فاذا كان كذلك لماذا ساوى الله بينهما بالثواب والعقاب والايات كثيرة لاتعد ولاتحصى .وهناك احاديث اخرى تقول: هنَ ناقصات عقلٍ ودين وحظ , فاما ناقصات عقل لانَ الله عادل شهادة الرجل بامرأتين وأما ناقصات دين فلكونهنَ يفوت عليهنَ في الشهر 7 ايام من التطهير لحدوث الدورة الشهرية ( الحيض) . فنرى جواب الأمر الأول هو كون المراة اكثر عاطفة من الرجل فضلا على كثرةِ نسيانها فاذا نسيت الاولى ذكرتها الثانيه واما الامر الثاني كونها تحيض فهذا من الطبيعة التي اوجبها الله تعالى عليهنَ فهو سبحانه اعزَ الانسان باحسن تقويم فقطعاً ان الدورة الشهرية من اصل التقويم الطبيعي ، واما الثالث ناقصات حظ لقوله تعالى( وللذكر مثل حظ الانثيين) فهذا امرٌ منطقي لان الرجل يحتاج من المال ليصرف على نفسه وعلى زوجته اما المراة فلا تحتاج مالا الا على احتياجاتها الخاصة او تدخره لها فلذلك اصبحت حصتها نصف حصة الرجل .وقد يقول قائل اننا نرى ان في النساء مكراً عظيماً لانجده في الرجال نعلق على هذا الكلام بان مكرهنَ ليس من اصل الفطرة الخلقية وانما المجتمع هو الذي فرضَ عليها ان تكون ماكرة لأنها في اغلب البلدان الشرقية مسلوبة الإرادة فتضطر ُ إلى أن تكون كذلك وهي بالطبع مخطئة , فلناخذ الاسباب النفسية التي تدفعها للمكر .1- ان اختيارها للرجل مسلوب الارادة .2- تجبرمن قبل اهلها رغماً عنها باغلى الاثمان او بابخسها في قضية المهور .3- مادية المراة : تجد نفسها محتقرة من قبل المجتمع الجاهل الذي ينظر اليها من جانب وضعيتها للرجل وانها متعة له والحقيقة انهما الاثنان متعة للآخر .4- نظرة المجتمع اليها بانها شرف الرجل الوحيد بينما الواقع القراني يقول ان الشرف في المراة والرجل ( والحافظين لفروجهم والحافظات لفروجهن ) فالمجتمع يعطي للرجل حصانةً لاترفع ان زنى او لم يزنِ بينما الحصانة مرفوعة عن المراة عند الزنى حتى ولو علم الرجل من انها فعلتها مرة واحدة في حالة ضعفٍ عاطفي غريزي مقصودة او غير مقصودة .فكل هذه النقاط حالت ان تكون المراة معتدلة المكر والدهاء وهذه ايضا لها تاثير في قبول المراة على نفسها ان تكون الثانية او الثالثة او الرابعة كزوجة للرجل بالاضافة الى العامل النفسي المعروف وهو حب التملك الموجود عند الجنسين .بينما سبب تشريع الله لتعدد الزوجات كون الرجل يعرف ولده من زوجاته ولو حصل العكس وتزوجت المراة من اربعة رجال بآنٍ واحد تاه على الرجل معرفة اولاده والسبب الثاني كون الرجل قائمٌ عليها بمعنى انه هو الذي يوفر لها اسباب العيش وهي بدورها توفر له اسباب الراحة والطمئنينة وحضانة الاطفال , ( الرجال قوامون على النساء )فنحن قلنا سابقاً انهما متساويان بالقوة لكن استمرار الحياة يجب ان يوؤل الى قائد واحد فاختار الله الرجل لتوازن عاطفته وهذا ليس نقصاً ان تكون المراة اكثر حناناً وعاطفة منه بل بالبداهة ان كثرة عاطفتها لكونها اُُم .فقد كسب العلمانيون المراة لاعطائهم اياها الحرية المطلقة غير المعقولة وخسرها الإسلاميون لسلبهم حقها المشروع كانسان مستقل , ومن الطبيعي أن تميل إلى العلمانيين كرد فعل سلبي من الإسلاميين فللأسف لاتوجد جهة توفر العدل من جانب عقلي ينتمي الى التشريع السماوي . فقد تميل المراة الى نزع الحجاب والتبرج للأسباب النفسية التي ذكرت فالإسلام وكل الأديان السماوية فرضت الحجاب ، لأسباب منطقية من لدن عليمٍ حكيم ومنها .1- لكون المراة بالنسبة للرجل مغرية المنظر والجسم فيكون لها الحجاب ستراً عاماً من كل الرجال الجنسيين وغيرهم الاعتياديين كيلا تسول لهم انفسهم اغتصاب المرأة والاعتداء عليها وقد يقول قائل انَّ اكثر حالات الاغتصاب هي في الدول الإسلامية والشرقية فلا يكون ردنا الا ان نقول ان هذه الحالات تولدت من اثر رد الفعل العكسي لان هذه الدول في مجتمعاتها لم تطبق علم الاجتماع من حيث القران والسنة النبوية في كيفية الزواج وبساطته حيث عقدوا باعرافهم ابسط مقومات الحياة الطبيعية من حيث يرغمون أولاهم ويحتكرون ويصادرون اختياراتهم للجنس الاخر في وضع المهور الغالية او رفض الفقير علماً كل الأديان نصت على تسهيل هذه السنة الحياتية . واما بالنسبة لكون المراة عامل مغري للرجل فقد قال قائل والرجل كذلك مغرٍ لها وهذا ليس صحيح وإنما هي الجاذبية الذوقية المتولدة من اختلاف الجنسين . وبتعبير أوسع : المرأة كلها مغرٍ للرجل والرجل ليس فيه مغرٍ الا عورته .





 


 

تحسين عباس


التعليقات

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 10/09/2009 14:32:22
الأخت الفاضلة أسماء محمد مصطفى

إن مناقشتك المقال هي مناقشة موضوعية فلذالك طاب الحديث معك .

العقل آلة معنوية محكمة لكن متى تكون مخترقة متى ما سمح الإنسان لتأثيرات البيئة بالمكوث دون تفحص وللنفس الأمارة بالتحكم فيجلس الشيطان ليتصيد في الماء العكر . ففي احد المنتديات ذات مرة اتهمت باني أدس السم في العسل لأني ذكرت في مقالي : المرأة خسرها الإسلاميون وكسبها العلمانيون مع أني بينت السبب وفرقت بين الإسلام وبين المنتمي إليه ولم أكن مع المرأة في تبرجها لكني أردت تبيان السبب النفسي الذي ولده الاجتهاد الخاطئ من المجتمع أو من المتفقه .

أما عن مداخلتك في معنى القائم اذ قلت انه بالمعنى اللغوي هو الخادم ولو اني لست ممن يعتد بالمرادفات وبالمبدأ الاعتباطي للغة لكنني استطيع إن اقول لك ان من وظائف معنى القائم هي الخدمة لكن كيف يكون لونها مثلا نستطيع ان نقول ان القاضي هو قائم بامر الناس أي مسؤول عن دفع الظلم عنهم وتفريق الحق عن الباطل وبالتالي هو يؤدي خدمة للمجتمع في تحقيق العدالة ــــــــ خادم ، فالمفردة دلت أشارت إلى معنى المسؤول والقائد من مكانه ثم صح ان يكون خادما كما تصح إطلاقها على رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية فهذا لايتيح لنا أن نحصرها في معنى الخادم فهناك خدمة من أدنى لأعلى وهناك بنفس المستوى ( التماس) وهناك من أعلى إلى أدنى ولو قلت إن المقصود بها الخدمة المشتركة لما كان هناك داعٍ لمعنى الآية لان الله ذكر حالات التساوي في مواطن كثيرة ، وذكر أيضا في أية أخرى انه فضل الرجال على النساء درجة وكان يقصد بالتفضيل القيام بالأمر وهو ما مذكور في : ( الرجال قوامون على النساء ) . ومنها حكمته في عدم جعل المرأة في النبوة لان احد وظائف النبوة هي القيادة المعنوية وهناك من يفسر حكمة عدم جعل القيادة للمرأة أو بالتبادل لان اغلب وقتها تقضيه في الحمل أو الإرضاع أو في التربية فمتى يكون لها التدبر في القيادة ؟

أختي الفاضلة :

أما ما ذكرتيه عن قيام النساء بمساعدة أزواجهن فقلت واكرر ذلك كرم منهن أو هبة من جودهن فليس للرجل حق على ما تملك زوجته عكس مايكون للمرأة حق وان كان بسيطا فالإسلام اوجب على الزوج إعطاء
زوجته حق خدمة البيت وحق الرضاعة للأطفال لان حكم الحضانة في الإسلام للرجل عكس ماهو في القانون العلماني ( الفرنسي الأصل) فضلاً على ملبسها ومأكلها وعموماً إن وافقتيني الرأي أو لم توافقيني فاغلب النساء يتنازلن عن هذا الحق إن علمناه أو لم يعلمنه وان صح الحديث المروي في هذا الشان أو لم يصح .
وعكس هذه الشريحة من النساء هناك الضد كالتي كانت تسكن قربنا . مسكت يدها عن زوجها وهو مدان بمبلغ طائل وكانت تستطيع توفيره له حتى ضاقت به السبل فالتجئ إلى الانتحارعلما أن لديها منه سبعة أطفال .

فحديثي في مقالي لايخص النوادر من الخير والشر حتى لو كان كاتب المقال يعاني سلبيات زوجته فالمسالة خارجة عن هذا المجال .

أردت معالجة ضحالة النظرة الخاطئة مع تبيان العوامل النفسية التي روَّجتها .

واما عن نقصان العقل فمن قال لك ان الدماغ هو العقل نعم ان للدماغ شان في العقل لكن ليس هو ، وانأ لا أغالطك في علم الطب أو علم النفس فقد يكون استعمال الرجل للخلايا الأكثر لما يقوم به من جهود عضلية وقيادية تستدعي منه الاستعمال الأكثر. أي الفارق مادي لا فكري .



الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 09/09/2009 10:36:34
أخي تحسين
تحية تقدير
ليس انتقاصاً للمراة ان يكون الرجل هو قائد الأسرة ، ومن الطبيعي ان يكون هناك قائد ، ولكن المراة هي الاخرى يمكنها ان تقود من ناحية أخرى ، فهي حين تسند الرجل وتحافظ على بيته وتربي اولادهما التربية الصالحة ، فهي هنا قائدة .
والأم حين تربي أبنها ، بعد أن تحمل وتلده ، اليست هنا القائدة ؟
أقصد بكلامي ، لا ارى مشكلة في مسألة القيادة ، وبالتأكيد الرجل الضعيف مرفوض .
وأما القوامة ، فما اشرت اليه هو معناها اللغوي ، والقصد ليس الخدمة بمعنى ان يكون خادما تحت امرتها ، بل يقوم بطلباتها ،

واشارة الى مسألة ان تعطي المراة من كدها لزوجها ، فهي لاتعطيه مباشرة ، بل تنفق على اولادها وبيتها لتساعد زوجها ، فغالبية الرجال اليوم بسبب الظروف العامة وظروف الغلاء لايستطيعون الايفاء بكل ما يستلزمه البيت ، وهي لاتعطي من مالها للرجل خوفا منه بالضرورة ، بل هكذا صارت الحياة ، وليس من المعقول ان تشح المراة وتمنع نفسها عن الانفاق وهي ترى بيتها واولادها يحتاجون الى المزيد .
انفاق المراة هي مسألة ضمير ، فليس من المعقول ان تجد اباها قليل الرزق وتقف بلاحراك ، وهي تنفق حتى في بيت اهلها ان لم تكن متزوجة لكي تعين والدها واخوتها ،وليس في الامر اضطهاداً .
نعم هناك عوائل تضطهد بناتها ، لكن هذه ليست قاعدة في زمننا هذا . أنا ارى المراة اليوم قوية ، وللعلم المراة القوية التي تتمتع بالحكمة والتربية الصالحة هي التي تنجح في مساندة زوجها بالشكل الامثل .
وبالنسبة لمسألة الضلع الاعوج ، فقد ذكرت مسألة علمية تخص الضلع ، سواء أكان الحديث صحيحا ام لا .
مثلما نقص العقل قد يكون مرده الى حقيقة علمية اكتشفت مؤخراً وهي ان عدد خلايا الدماغ التي تستخدمها المراة اقل من تلك التي يستخدمها الرجل ، فثمة خلايا دماغية لاتستخدمها المراة . فماذا يحدث لو استخدمتها كلها ؟ تخيل ذلك .
أنا اقول دائما ان الحرص على كرامة المراة والحفاظ عليها وعدم احتقارها يحتاج الى تثقيف لدى البعض ، وهذا واجب المثقفين .
تحياتي

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 08/09/2009 19:54:09
الاخ العزيز

قاسم والي

قراءتك لما بين سطوري اضاف كحلا على عيون سطوري

دمت بخير واشكر متابعتك وتعليقاتك الجميلة

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 08/09/2009 19:44:52
الاخت اسماء محمد مصطفى

في تعقيبك حين قلت ان هناك احاديثا اسيء فهمها ومنها الحديث عن قضية خلق حواء من ضلع ادم الاعوج فلو سلمنا ان الحديث صحيح فلنا سؤال ان الذي خلق ادم بقوله كن فيكون اتكاسل في خلق حواء بنفس الطريقة ؟! حاشاه ولو رجعنا الى نص الحديث المروي ان حواء خلقت من ضلع ادم الاعوج اشارة الى ان هناك ضلعا اعوج ولم يشر الى اضلاع عوجاء وخصص احدا منها، دلالة على المقصودية المشار اليها .

اما عن حكة الاية في الوراثة واستشهاداتك فيما تفعله المراة في العراق او البلدان الشرقية فهذا بالتاكيد ليس من واجب المراة اعطاء الرجل مالا او ملكية وان اعطته فهذا كرم منها او هبة وقد تعطي المراة زوجها خوفا منه لانها لا تريد ان ترجع الى اضطهادات اهلها في السابق وقمع اخوانها اياها، او انها ترى حظهاعاجزا في الحياة اذا طلقت لما تعانيه المراة عموما من نظرة المجتمع اليها بعد الطلاق .

اما عن مسألة القوامون فاذا كان معنى القائم هو الخادم فهل قائم ال محمد خادم المسلمين ام قائدهم وعليه اذا كان الزوج خادما اذن ماعليه الا المثول لخدمة الزوجة وان قلت هو اشتراك في الخدمة بين الزوج والزوجة فما فائدة تخصيص القوام للرجال ؟!

الا ترين حكمة الله في خلقه جعل لكل تجمع قائدا واحدا فاراد سبحانه تاسيس المجتمع الاسلامي من قواعده الاساسية فبداها بالاسرة .

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 08/09/2009 08:24:44
تحية تقدير
أخي الفاضل

تحية تقدير لك ولموضوعك

نجد ان تفسيرات بعض الناس لكثير من الامور التي تتعلق بالاقوال المتوارثة عن المراة خطأ :

مثلاً :

ما يتعلق بان المراة خلقت من ضلع آدم الاعوج

الحقيقة ان الجملة اذا نظرنا بعلمية لها لا تقلل من شأن المراة ، لكن فهم معظم الناس لها خطأ

المعروف ان الاضلاع في الجسم عوجاء وليست مستقيمة ، فاذا استقامت كسرت ، وعليه وبما ان حواء مخلوقة من ضلع آدم ، فمن الطبيعي أن يكون الضلع اعوج ، وهنا الاعوجاج عضوي وليس معنوياً.

،،،،،،،،
وإشارة الى :
(( واما الثالث ناقصات حظ لقوله تعالى( وللذكر مثل حظ الانثيين) فهذا امرٌ منطقي لان الرجل يحتاج من المال ليصرف على نفسه وعلى زوجته اما المراة فلا تحتاج مالا الا على احتياجاتها الخاصة او تدخره لها فلذلك اصبحت حصتها نصف حصة الرجل ))

كم من امراة في عصرنا هذا ، وبالذات العراقية ، تنفق على اهلهاواخوتها وبيتها ، اي انها لبست بالضرورة تنفق مالها على احتياجاتها الخاصة ، وكم من امراة زوجها عاطل ، وهي التي تنفق .

،،،،،،،،،
واشارة الى : ( الرجال قوامون على النساء )

القوامة تعني لغويا الخدمة ، وليست السيطرة .

وعموما، الازواج المتفاهمون يكون الاحترام بينهم قائماً ، فلا يحاول احدهما فرض سيطرته على الآخر ، وبذلك يعيشان حياة هانئة . وهذا من صلب الواقع .
لامشكلة في ان تحترم المراة زوجها ، وتطيعه في الحق ، ولامشكلة في ان يستشير الوج زوجته ويعمل بنصيحتها ان كانت صائبة .
ارى انه لاوجود للعقد بين الازواج الواعيين .

تحياتي


الاسم: qassimalwa@yahoo.com
التاريخ: 07/09/2009 19:29:35
حبيبي تحسين
رائع انت كما كنت دوما
مقال جيد ومسترسل وانت محيط بموضوعك تماما
بوركت وتقبل خالص محبتي
قاسم والي




5000