..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أوراق الخريف

رؤى زهير شكر

- كيف حالك اليوم؟؟

- مثلما تراني! لا شئ قد تغير إلا إنني أحيا وسط هواجس متحركة...هواجس تبعث في قلبي الذكرى،ذكريات أمس سعيد حزين ملئ بعبق الياسمين..، لكنن دعنا ننتظر صديقنا الموعود! 

    كانا جالسين فوق مصطبة خشبية وتحفوهما وريقات شجر صفراء متذللة من أغصانها وبين أقدامهما يوجد منها لكتابات سنين، وكان طريقهما معبأ منها حتى نهايته، وقتها كان الجو ممتلئ بذرات الضباب المصاحبة لغيوم تشرين....   

  كان عبد الله أصغر سننا من صاحبه الذي كان حاملا لعصاه الخشبية حتى لحظة جلوسه، وأما عبد الله فكان مظهره مختلفا..، كان يرتدي معطفا ذو لون مشابه للون رأسه المختلط بين ألأسود والرمادي وذو وجه مسمر مع عيون سود قاتمة، لكن سوادهما كان مختلفا أيضا..، كان مسورا بأسوار مليئة بالأسرار المبهمة..، فقبل يومين قد صادف رجلا وكان لهذه المصادفة ألأثر ألأكبر في تغير معالم يوم عبد الله....

 عندما كان عبد الله جالسا يحاور صاحبه و بعد إطلاعهما على صحف اليوم، مر رجل بالقرب منهما وجلس على المصطبة التي تليهما، كان وسيما كانتظاره وبين يديه باقة حمراء معطرة بعطور أخاذة، كان يجوب بأفكاره الدنيا مثلما تجوب الدقائق يومنا..وكان لانتظاره وصمته بريق ساحر يخلب ألألباب..وبعد أن مرت ساعات على انتظاره غادر المكان من دون همس وهو يسحب خلفه ستائر الخذلان ليترك باقته لتذبل من دون أي أستبدل باقته المتيبسة بزهرة قرنفل واحدة...ومثلما مر ألأمس قد مر اليوم، لكن عندما بدأ الرجل بالقيام ليهم بالمغادرة تقرب منه عبد الله وقال له:    

  -في البداية أود أن أظهر لك أسفي في التدخل فيما لا يخصني، إلا إن انتظارك قد بدت عليه ملامح الغرابة؟؟                                                                                                                                          -أتقصد ورودي الذابلة؟يحق لك السؤال عنها وعني، أنني أنتظر من ذاب قلبي في هواها لسنين طوال،ثم غابت ورحلت وها أنا اليوم موعود بها ثانية بعد الرحيل!! 

-إن ألوان الحنين إليها قد طغت على صمتك؟!  

-يا سيدي إن انتظارها جعلني كأمواج تحت الشمس..أمواج أرهقها عد الأيام و البعد و المسافات..                                                                                                                                                                    - وكيف لك أن تتعرف إليها بعد غيابها الذي أوضحت بأن أمده قد طال؟  

  -لأنني أعشقها سأميزها من بين ألوف النساء، أعرفها من رجفة أصابعها، و خجل شفاهها، من ارتباك خطاها ورعشة صوتها، وبالتأكيد من فرحة عيونها حينما تقبل عليّ برسم طاغ على بسمات المحبين!!

  وبعد حديث لهما، عاد عبد الله إلى مصطبته وصاحبه السابق وتعلو شفاهه ابتسامة غامضة، ابتسامة أعادت النبض إلى قلبه واللهفة إلى روحه، ابتسامة أعادت الأمس وما يحويه..و بدأ لصاحبه يسرده و يرويه:

- قبل بضعة سنوات أحببت فتاتا،  أحببتها وكأنني لم أعرف للحب معنى مسبقا، أرختها بصدق مدامعها وكلماتها،  عشقت عفويتها وبرأتها،  وبين يديها شعرت وكأنني طفلا عابثا شقيا لم يتعرف إلى عالمه بعد ولم يشعر بوجود ما يحوم حوله..فكل ألأكوان وما تحويها تضيق بي كي أجد نفسي معها....وعندما أراها أركض نحوها مسرعا خالعا عن نفسي كبريائها من دون شعور...،  ثم أضاف عبد الله قائلا:

   -آه يا صديقي ، أما هي فكيف أحدثك عنها؟؟فقد قالت لي يوما:-إنني لم أعرف لمدن الغرام قبلك أي معلم، ولم أعرف عن اللهفة شئ، إلا إنني رأيتك كموسوعة عمري التي تنير كل دروبي...، حينها تذوقنا الحب معا،  سافرنا نحو غيوم الصفا،  عشقنا عطور الوجد المتميزة بأنفاسنا الممتزجة،  و اغترفنا كؤوسا من بركة النشوى..، اغترفناها بصمت ألف أروع قصائد الغزل،  صمت حاكى عمق الجراح وخاطب أغاني الروح وترنيماتها...؟               وقالت لي أيضا:                                                                                                                  

- لقد أعتدت يا ملاكي على صور عشقنا الممتلئة بالرومانسية ودوامات بحورها العذبة ورقتها، فلم أتعرف إلى ألوان الدنيا إلا وأنا مسورة بأطواق يديك، فبهما أذوب كقطع شمع متلهفة و محترقة إلى نيرانها...فأحلامي باتت من دون رؤياك وكأنها كوابيس مفزعة مرعبة ومزعجة..!  

الصديق:- وماذا بعد يا عبد الله؟  أنك تكاد تقتلني شوقا لمعرفة ما حصل لحبكم الجارف هذا؟ 

عبد الله:- إلا عنفوان حبنا هذا لم يكتمل يا صديقي، ولم يكتب أو يدون في صفحات القدر؟!!  لأنني حينما أحببت كنت أسيرا في زنزانة اليوم ،  مكبلا ومقيدا بأصفاد حديدية و منتظرا لحكم مجهول؟؟وكان لحكمي هذا شقان: ألأول منهما كان شبيها بالجنة عينها...الجنة التي أحلم فيها و بها أجتاز قلاع الوهم القتيل...لأرى في عيون من أحب نور الشمس الوهاج من جديد...

 وأما الشق الثاني فكان هو الجحيم ذاته..الجحيم الذي أبقاني أسيرا لقيود الأعراف و أصفادها، لأعود بهما إلى زنزانتي المظلمة، و لأطل عبر شباكها الصغير إلى الغد المستحيل؟؟

وبقيّ صديق عبد الله متلهفا لمعرفة الأسباب التي أدت بصديقه إلى حفرة الألم و المعاناة،  والتي منعته من قطف ثمار حبه الحارق،

 ثم أستطرد عبد الله قاصا لصديقه نهاية مأساته رغم انه كان أشد قوة من جحيمه لأن فتاته باتت و أصبحت كأجمل حلم..الحلم الذي تربع فوق عروش قلبه، و جعل أمواج وجده تزحف نحو ذكراها، وبقيت صورة فتاته منبع الوفاء لديه، فبدا وكأنه يعيش أيامه لها و فيها..، و شعر بأنها لم تفارقه أو تغب عنه للحظة، كيف وهو الذي قد غرق ببحارها..غرق ولم يجد سوى عينيها منقذا ومسعفا، بل وحتى انه قد أعتاد على الغرق فيها من دون تفكير..، غرق وهو السعيد بذلك؟..

 لكن عشقهما كان أمنيات و أحلام ليس إلا..أحلام ترتطم بسدود و صخور الحقائق..، حقائق لم تحو من ألأسباب ما يكفي للفراق....سوى انه كان في خريف عمره وهي في ربيعه..؟    فستبقى أحلام حبهما كصور معلقة فوق جدران الزمن،  و كنجوم متلألئة في سماوات الغرام،  و ستبقى نجومهما مضيئة بارقة في ليال تحمل بين طياتها وجد و سهرات العاشقين، وستنير كل الدروب لتخط فوق أرصفتها حكايا الشوق و الوجد المضنى...لأن الحب لم و لن يعرف يوما ما فصول العمر و أشكالها ؟! 

فحينما سمع الصديق القصة حتى نهايتها، قام من دون تعليق وهو يستند بظهره المقوس على عصاه، و سار بخطى متثاقلة وأخذ يتمتم بكلام غير مسموع: 

-اللعنة على الأيام والزمن، اللعنة على خريف العمر، فلو كان الزمان رجلا لقتلته ؟؟؟.

 

 

رؤى زهير شكر


التعليقات

الاسم: الشاعر والصحفي علي هلال
التاريخ: 01/10/2012 15:28:14
سيدتي الفاضلة اوراق الخريف تؤلمني تمزق جنبي فلازالت ذكريات الماضي تشد اذني فطيور النورس فارقت الشواطئ واوراقي كاوراق الخريف هجرتها رياح المواسم فسامحيني حين تركتك وحيدة تحت الامطار فانا موسم راحل كعربة خيلها متعبه ضيعها الطريق فاستسلمت للريح تحياتي وتقديري للاخت الفاضله رؤى زهير شكر
الشاعر والصحفي علي هلال

الاسم: الشاعر والصحفي علي هلال
التاريخ: 24/07/2012 12:53:06
سيدتي الكريمه رؤى زهير .ماقراته كان جميل فانتي مشروع قاصةمحترفه لها هواجسها الخاصةالمتميزه في المفرده واحساسها الواسع في الخيال المعبق بندى الصباح و بمياه تشرين الصباحيه.فاوراق الخريف اصبحت انشودة يتغزل بها .المحبين من الشراء والادباء .واولهم علي هلال .احترامي وتقديري لك ربي يحفضك ويرعاك ذخر للادب ولكل المثقفين

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 06/02/2010 16:15:43
الفاضل تحسين عباس...
حروف الشكر تنحني لمرورك الكريم فوق حروفي..
لك الف تحية اجلال واكبار سيدي..
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 06/02/2010 11:11:06
الفاضل تحسين عباس...
لنور مرورك الف تحية اجلال تنحني ....
والف باقة ورد تنثر على دروب حرفك...
دمت مبدعا...
تقبل تقديري وامتناني..
رؤى زهير شكر

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 05/02/2010 07:39:21
تناثرت لغتك الوصفية بطريقة فنية متقنة اخرجتك قاصة لا تمل منها الكلمات وان تكررت .
مفرداتك امتازت ببصمة تخبر بان صاحبها تكتبه لواعجه ولا يكتبها .

شكرا لك يا وامقة الخيال
رؤى زهير .

تحياتي لك
تحسين عباس

الاسم: حامد عبيد الجنابي
التاريخ: 10/12/2009 18:21:39
انستي الرقيقة الاخت رؤى المحترمة
اهديل اجمل عبارات الود والمحبة
مااروع كلماتك ,,,,(لأنني أعشقها سأميزها من بين ألوف النساء، أعرفها من رجفة أصابعها، و خجل شفاهها، من ارتباك خطاها ورعشة صوتها،)
رؤى انتي نغمة الروح ,
يهز الحنين ضفافي وأتهجأ اسمكَ فيمتلىء فمي بالزهر حسبي وجودك َ أن يسافر بي لأسطورة ٍ إغريقية مجنونة ,أطرّز بها ستائر أحلامي فيهطل النبض مطراً .,أستعير منك َ لوناً للفجر فيبوح الصباح بنقاء طيفك يزف ّ ُ العشق َ سفيراً للقلوب ويغفو آخر النهار على ميناء ِ الانتظار ..!!
يوزع على الشطآن مواسم عطر ٍتنثر السكون على أحلام العاشقين أرأيت كم أنت جميل ..’
واخيرا اتمنى لك يااخت رؤى المزيد من التالق الادبي ووضع بصمتك بكل المهرجانات والمحافل المحلية والعالمية , ودمتم باالف خير



الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 11:45:35
استاذي الرائع علاء شطنان التميمي:
تتشاطر لغات الشكر وعباراتها المفعمة بعبير الامتنان لنور القك الذي فاح فوق فراشات حروفي...
ان من حدد مسار خطايّّ ّنور ابداعك والقه ودعمك ومساعدتك التي لن انساها ماحييت ...
دمت بخير ...
تحياتي وتقديري لمرورك ايها الجليل..
رؤى زهير شكر

الاسم: علاء شطنان التميمي
التاريخ: 26/11/2009 13:47:45
الرائعة رؤى ان سر عظمة بروست و فلوبير و بلزاك و زولا والكبار امثالهم انما هم نجحوا ان يضعوا انفسهم محل شخصياتهم وان يتحدثوا و يتحركوا نيابة عنها . فعندمايقول فلوبير(مدام بوفاري هي أنا)، فهو يعني ما يقول، فهو تحول في لحظة ما الى بطلته مدام بوفاري دون وعي منه. واذا كان فلوبير العملاق قد نجح في ان يتحول الى مدام بوفاري وذلك لانه عملاق فأنت قد نجحت في ان تتحولين الى رجل في خريف عمره في كل مايجول بقلبه من احاسيس و انفعالات ,لقد نجحت في ذلك رغم نعومةاظفارك و رغم مشاعرك لا تعدو كونها مشاعر فتاة في مقتبل العمر من المتوقع ان لا تجيد التحدث سوى عن نفسها (مثل مايقول مورياك) ، و يبقى السؤال كيف تقمصتي شخصية ذلك الرجل المسن، و سيكون الجواب : انما فعلتي ذلك لانك تسيرين على خطى الكبار ... تحياتي لك ايتها القاصة الطموحة و الى الامام.

الاسم: علاء شطنان التميمي
التاريخ: 26/11/2009 13:16:25
الرائعة رؤى ان سر عظمة بروست و فلوبير و بلزاك و زولا والكبار امثالهم انما هم نجحوا ان يضعوا انفسهم محل شخصياتهم وان يتحدثوا و يتحركوا نيابة عنها . فعندمايقول فلوبير(مدام بوفاري هي أنا)، فهو يعني ما يقول، فهو تحول في لحظة ما الى بطلته مدام بوفاري دون وعي منه. واذا كان فلوبير العملاق قد نجح في ان يتحول الى مدام بوفاري وذلك لانه عملاق فأنت قد نجحت في ان تتحولين الى رجل في خريف عمره في كل مايجول بقلبه من احاسيس و انفعالات ,لقد نجحت في ذلك رغم نعومةاظفارك و رغم مشاعرك لا تعدو كونها مشاعر فتاة في مقتبل العمر من المتوقع ان لا تجيد التحدث سوى عن نفسها (مثل مايقول مورياك) ، و يبقى السؤال كيف تقمصتي شخصية ذلك الرجل المسن، و سيكون الجواب : انما فعلتي ذلك لانك تسيرين على خطى الكبار ... تحياتي لك ايتها القاصة الطموحة و الى الامام.

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 24/10/2009 14:33:27
الفاضل حامد الجنابي
الروعة تناغمت وكلماتي بمرورك البهي ..فمنح حضورك الكريم حروفي الرقة والشفافية..
تحياتي وامتناني ..
رؤى زهير شكر

الاسم: حامد الجنابي
التاريخ: 24/10/2009 09:52:13
السلام عليكم
المبدعة الست رؤى زهير
قرات قصتك وكانت في غاية العذوبة
ووقفت عند هذا المقطع الجميل
إنني لم أعرف لمدن الغرام قبلك أي معلم، ولم أعرف عن اللهفة شئ، إلا إنني رأيتك كموسوعة عمري التي تنير كل دروبي...، حينها تذوقنا الحب معا، سافرنا نحو غيوم الصفا، عشقنا عطور الوجد المتميزة بأنفاسنا الممتزجة، و اغترفنا كؤوسا من بركة النشوى..، اغترفناها بصمت ألف أروع قصائد الغزل، صمت حاكى عمق الجراح وخاطب أغاني الروح وترنيماتها...؟
الله الله الله انت روعة وشفافة

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 17/09/2009 23:25:24
المبدع دوما..جوتيار
تتراقص كلماتي فرحا وسرورا بطلتك المشرقة عليها..وبمرورك تتحرر كل عباراتي بهجة وسعادة...
دمت ايها الفاضل..
تقبل تحياتي
رؤى زهير شكر

الاسم: جوتيار تمر
التاريخ: 17/09/2009 20:09:57
قصةقصيرة كتبت بأسلوب بسيط، وبلغة موحية، وبتواتر الأفكار نتتبع أحداثها بعد كل لحظة..فما جاء في الموضوع من غرابة الحدث يتدرج بوصف المشاهد بطريقة سينيمائية تشد القارئ للوهلة الأولى، ثم تهدأ الوتيرة حتى يتمكن من ربطها وفهم المعالم المنطبعة في ذهنه ،وبذلك يمكنه إعطاء التصور الكامل للمغزى العام.
محبتي
جوتيار

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 08/09/2009 22:20:47
المتألق علي الزاغيني
تنسج حروفي وهجا بنور مرورك ايها الفاضل .. اهدئ نغمات الشكر لك سيدي ..
رؤى زهير شكر

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/09/2009 15:36:16
اللعنة على الأيام والزمن، اللعنة على خريف العمر، فلو كان الزمان رجلا لقتلته ؟؟؟.
سيدتر رؤى
قصة جميلة جدا في طياتها معان رائعة للحب والوفاء
وكما قلتي اللعنة على الايام ؟
فانها تفرق من تشاء
تقبلي تحياتي
علي الزاغيني


الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 08/09/2009 08:10:40
الفاضلة العزيزة..السيدة اشراق
كل الاحترام والشكر لك لمرورك فوق خربشات قلبي ..يسعدني ان اجد متلقيا بهيا لحروفي مثلك..شكرا لك سيدتي

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 08/09/2009 08:06:52
السيد وائل : تحية طيبة
ارق كلمات الامتنان واجزلهالأنارتك مساحتي يايها المتألق..تقبل تحياتي

الاسم: اشراق محسن الجعفري
التاريخ: 07/09/2009 19:02:05
مااجمل كتاباتك عزيزتي اهنئك على هذا الاحساس الرائع تحية طيبة لكي

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 07/09/2009 17:43:44
السيدة رؤى زهير شكر المحترمة.
اتمنى لكم النجاحات المتواصلة.. سلمت يداكِ على السرد الجميل للأحداث في هذا النص .
( أحلام ترتطم بسدود و صخور الحقائق ).. هذه وغيرها من الصور الرائعة تبين خصب و سعة الخيال ..
تحياتي.. والى الف نجاح .

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 07/09/2009 12:21:38
استاذي الفاضل حسن تويج..
الشكر بأجمعه لك .. فبمرورك البهي يزداد نور يومي ألقا.. وتدفع كلماتك بي نحو خطى الادب اميالا.. شكرا لمرورك ايها الرائع..

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 07/09/2009 11:19:58
لاخت رؤى زهير شكر

مبروك سيدتي هذا التقدم الرائع
رغم انها اوراق الخريف تتساقط فقد تساقط علينا ابداعك عناقيد اعناب
""وعندما أراها أركض نحوها مسرعا خالعا عن نفسي كبريائها من دون شعور..."" رائعة هذه العبارة

دمتي متالقة دوما سيدتي




5000