..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أوراق للريح .. او للمسؤول

اسماء محمد مصطفى

هي أوراق مستلة من عمودي الأسبوعي في صحيفة المشرق ، تحمل بعض هموم المواطن التي أطلعُ عليها بحكم عملي الصحافي ، وأكتبُ عنها .

تلك الهموم التي أعايشها عن قرب او يطلعني على شيء منها المواطنون الذين يتواصلون معي ومع الصفحة التي أديرها ، لبث مشاكلهم وشكاواهم ، بحثاً عن بصيص ضوء وأمل .

الأوراق أطلقها للمسؤولين ، كلّ على وفق إختصاصه ، فإن لم يكترثوا لها ، أطلقتها للريح . حينها قد تكون الريح أحنُّ عليها من البشر أنفسهم !!



الورقة الاولى :


الدراسات العليا .. حلم مشروع غير مشروط !!


لعلّ طلب العلم هدف إنساني كبير يصب في خدمة الإنسان والمجتمع والوطن . ولعل من حقوق الإنسان أن يجد متسعاً له لإكمال دراسته العليا بلا عوائق . لكن الذي حصل عندنا أنّ بعض العقبات وقفت أمام طموح البعض ، فقد اشترطت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على المتقدم لدراسة الماجستير لهذه السنة أن لايكون من مواليد ماقبل الأول من أيلول 1969 ، أي لايحق لمن ولد في السنة نفسها قبل شهر أيلول وإن كان بيوم ، أن يتقدم لدراسة الماجستير !! من غير أن نعرف لماذا هذا التحديد بشهر أيلول صعوداً ؟ بل لماذا نحصر طلب العلم بسن معينة ؟!!

لايخفى على الوزارة وإدارات الجامعات أن الظروف الاستثنائية التي مرّ بها البلد ومازال ، وقفت أمام تحقيق الكثيرين أحلامهم ومنها أن يستكملوا دراساتهم العليا ، فهناك من أضطر للسفر ، وهناك من انشغل باستحصال قوت يومه ، وهناك من ابتلي بواقع شخصي مرير ، فلماذا نزرع المزيد من الشوك أمام من عانى ومازال يعاني الأمرين في واقعه ؟

إننا ندعو وزارة التعليم الى إعادة النظر في شرط العمر ، ولتطلق أنفاس الأحلام من معتقلها الى آفاق الحياة ، لكي يستنشق الحالمون الطموحون نسمات الأمل ، فقد ضاع على العراقيين الكثير من الفرص التي كان يمكن لهم استثمارها في وقته لولا الأوضاع الاستثنائية التي تعرضوا لها ، ولا نظن أن إطلاق الاحلام أمامهم يضر أحداً ، فلماذا التحديدات والعوائق ؟!

أليس من الإنسانية والعدل أن نترك متسعاً للعراقيين ، ليواصلوا الحلم بلا منغصات ، لاسيما إن الحلم يصب في خدمة العملية التعليمية والوطن ، وما الذي يضير أن يستكمل مَن تتوفر فيهم الكفاءة والمعدل العالي دراستهم ؟

ثم أليس من الظلم أن يكون شرط العمر سبب غلق الباب بوجه مَن معدله عال ٍ ؟!

إننا نتمنى على الوزارة أن تضع الأمور في كفتي ميزان ، وترى أيّ الكفتين ترجح .. حتى لا تصادر حلماً مشروعاً ، وتزيد من وطأة الألم الذي يعانيه الكثيرون من جراء الإحباطات .

ونقترح أن تأخذ بعين الإعتبار لمَن تجاوز العمر المحدد ، إنجازاته وأعماله وطبيعة عمله ، إذا كان لابد من ذلك ، مع إننا نفضل أن يكون الباب مفتوحاً أمام الجميع بلا شروط إذا كانت شروطاً يمكن الاستغناء عنها ، من أجل هدف أسمى يتجلى في مضمون : اطلب العلم من المهد الى اللحد . وهذا خير مثال على إن طلب العلم غير مشروط بالعمر .



الورقة الثانية :


لاتحاربوا الأرزاق أيها المترفون


توارثنا عن الأجداد مقولات وحكماً شعبية نابعة من الواقع ، وهي ذات دلالات عميقة ..

ومن تلك المقولات التي تُضرَبُ أمثالاً : الغني لايشعر بالفقير ، والشبعان لايحس بالجائع ، في الغالب ، وعلى هذا الأساس يبدو أن القائمين على بعض مرافق الدولة لايشعرون هم أيضاً بمتاعب الناس في استحصال الرزق .

يعرف الجميع أن الظروف المعاشية صعبة ، لذا يحاول المواطن العراقي التشبث بأي وسيلة لكسب الرزق الحلال ، لكن هناك من يمنع الهواء عن المواطن باسم القانون ، مع إن القانون لايطبق على الجميع .. وحده ُ الفقير يدفع ثمن الإدعاءات بالمثالية ..

نتحدث هنا عن المواطنين الذين أتعبهم ضنك العيش ، فأختاروا أن يعملوا بالبيع في أمكنة غير مخصصة رسمياً لهذه الأعمال ، كالجزرات الوسطية في بعض الشوارع الفرعية ، على سبيل المثال ، والتي أفترشها بعض الموطنين الفقراء والكادحين ، والبعض منهم مهجر من منطقته ، لكن القانون يحتم عليهم أن يغادروا المكان من أجل إنشاء حدائق عامة .

وبدلاً من أن تجد لهم أمانة بغداد مكاناً بديلاً لكسب الرزق ، أرغمتهم على مغادرة الجزرات الوسطية ، مثلما قامت برفع أكشاك الباعة من بعض الأسواق ، وحين الاعتراض يقال فليذهبوا الى الشورجة !! طيب ، لقد أصبحت الشورجة علبة سردين ، فمن أين لها أن تسع المزيد من الباعة ؟!!

قد يقول قائل : لكنه القانون، يضمن علاج الفوضى ..

غير إن مانعرفه أن هناك ما يسمى بروح القانون .. فلماذا لاننظر في ظل الظروف القاهرة التي أتعبت المواطن العراقي منذ سنين وحتى اليوم ، الى مخالفاته البسيطة بعين روح القانون .. عين الرحمة ..

لنفكر معاً بنتائج تطبيق القانون في مثل هذه الحالات .. كمنع الناس من الاسترزاق الحلال .. هناك عوائل وأطفال سيعانون الجوع او عدم القدرة على توفير المتطلبات الأساسية الأخرى .. قد ينحرف بعضهم من أجل الحصول على لقمة عيش ...

بين الباعة كبار في السن ، ومن غير اللائق سد أبواب الرزق في وجوههم ، وهم في هذه السن التي يتوجب على الجميع توقيرهم لأجلها .. فالمواطن قد أعياه الجوع والذل والإهانات .. وهو يشاهد المتنفذين في كل زمن يحتكرون رفاهية العيش والحياة ، بينما هو يدفع ثمن مواطنته من أعصابه وحقوقه الإنسانية المسلوبة .

ما نقوله هنا ليس تحريضاً ضد القانون ، إنما دعوة الجهات المختصة الى إيجاد الحلول الواقعية لأزمات المواطن قبل أن تنفذ قانوناً بإخلاء مكان او منع تجاوز على أرض للدولة .. لاسيما إنّ الأزمات التي يعانيها لاذنب له بها .

فليأخذ القانون بمبدأ الرأفة بالإنسان ، واحترام إنسانيته في قضايا العيش وكسب الرزق الحلال .. فمافائدة الحديقة للمواطن إذا كان جائعاً ؟!!

هي دعوة للتفكير بالأهم ثم المهم ثم الأقل أهمية ، وليس العكس .

 

 


الورقة الثالثة :


ميزانية طوارئ محمية للمستشفيات


بعدَ أن أصبح القتل الجماعي بالتفجيرات والاغتيالات الوحشية في العراق ظاهرة غير مسبوقة في التأريخ، بات واجبا ً على الحكومة أن تضع لوزارة الصحة ودائرة الطب العدلي والمستشفيات الحكومية الأولوية في الدعم البشري (الكفاءات والقدرات الطبية والصحية) والمادي (الأجهزة والمستلزمات العلاجية)، لكي لا تعجز المستشفيات عن إسعاف الجرحى الذين يتقاطرون عليها من جراء تلك الحوادث الغادرة، إذ يؤلمنا اصطدام عيوننا بما تعرضه شاشات الفضائيات من مشاهد استلقاء بعض جرحى الانفجارات على أرضيات ممرات المستشفيات بانتظار دورهم في العلاج وسط الأعداد الكبيرة من المصابين، لعدم وجود أسرّة كافية لهم في ردهات الطوارئ، ولعدم كفاية الملاكات الطبية والساندة للنظر في حالاتهم في آن واحد، مما يعرضهم للمضاعفات، وربما الموت، بعد أن يظلوا يتلوون على الأرض الماً من غير أن تمتد اليهم أيادي الرحمة بسرعة، لعدم كفايتها كما ذكرنا آنفاً، لتخفف عنهم الألم وتحملهم الى حيث الرعاية الفورية.

حتى لو توفرت ملاكات صحية وافية وأسرّة كافية، فإن المستلزمات العلاجية غالبا ما تكون قاصرة او ناقصة.

من هنا ينبغي للحكومة إيلاء مستشفياتنا إهتماما ً استثنائياً وبذل الجهود لتوفير الأمن لها على وفق سياق ما تجده الحكومة خير سبيل لضمان إحاطة مباني المستشفيات بالأمن وعدم تسرب عصابات القتلة اليها، كما يفترض بالحكومة حماية منتسبي تلك المستشفيات والدوائر الصحية العاملة من أجل منح جرحى الانفجارات العناية الكافية ، فجميع المخلصين في تلك المستشفيات والدوائر الصحية جنود يعملون من أجل غاية واحدة هي توفير الشفاء، والانتصار على الألم .

سابقاً ، كانت ذريعة العجز عن توفير العلاجات كافة الى وجود المستلزمات الطبية المطلوبة في مناطق مضطربة أمنياً ، مع إنه كان بالإمكان نقل تلك المستلزمات الى مذاخر ومستودعات أكثر أمناً من قبل المسؤولين المعنيين وتحت إشراف قوة أمنية ترافقهم في عملية النقل.

لكن ، الآن ، وبعد انتهاء القتالات الطائفية ، ما الحجة ؟

إننا ندعو الحكومة الى توفير ميزانية خاصة محمية من السرقة ، لاستيراد المزيد من المستلزمات الطبية ودعم المستشفيات بكل احتياجاتها وشمول جميع العاملين في تلك المستشفيات وبلا استثناء بمخصصات خطورة مهنية مناسبة وليكن كل ذلك تحت مسمى (ميزانية طوارئ) على سبيل المثال . ليس الأمر بمعضلة وليس ما ندعو اليه هنا، عسير التحقيق، بل إنه أبسط ما يكون إذا ما توفرت النيات المخلصة والإرادات الصالحة .

إذن، لنبدأ منذ الآن، بالعمل على النهوض بواقع مؤسساتنا الصحية ، تلك التي لا تقل أهمية عن إستتباب الأمن في ظروفنا (الانفجارية)!

 


الورقة الرابعة :


إنّها أرزاق الناس يا وزارة الثقافة


مع إن الإنسان العراقي ولد في وطن يعوم على ثروة يطمع بها الغرباء .. إلاّ إن تلك الثروة لم تمنحه استحقاقه في العيش والحياة ، لأنها لم تكن يوماً ملكاً للكادح والفقير والمخلص ..

العاملون في وزارة الإعلام ، على وفق نظام العقود ، هم أيضاً كادحون ، خرجوا صفر اليدين ، بعد حل الوزارة المذكورة بقرار بريمري سيء ولئيم ، ولم يلتفت اليهم المسؤولون في وزارة الثقافة او الحكومة ، ولم يفكر أحد بمصير عائلاتهم في هذا الزمن الصعب الذي يشهد تضخماً سعرياً حاداً ومتطلبات أكثر حدة .

حقيقة ، لانعرف كيف يفكر المسؤول وهو يلغي سنوات من تأريخ موظف ، وكإن ّ عمل هذا الأخير كان هباءً منثوراً على عُمر ليس بذي قيمة أمام مَن يمتلكون سطوة السلطة والمال .

ليس من الصواب أن نستغرب تضييع قيمة عمل الإنسان وتأريخه إذا كان الإنسان نفسه يتعرض للإهانة والتضييع في بلده !!

لكن لابد لنا أن ندعو مَن يمتلك ضميراً عراقياً الى أن يلتفت لهذا الجمع من العاملين سابقاً في الإعلام بموجب نظام الملاك المؤقت ، لأنهم عراقيون ، لهم حقوقهم التي ينبغي لها أن تصان وتحفظ ، مثلما عليهم واجبات ، ولأنهم كادحون صبروا على شظف العيش وقهر الزمن طوال عقود الحروب والحصارات ، ومن غير أن يغادروا البلد ، بل ظلوا صابرين على الحرمان والتعب ، متطلعين الى حياة أفضل ، فإذا بهم يشهدون الحياة الأتعس .

إنها دعوة مباشرة الى من لديه سلطة وقراروضمير ، لينصف العاملين بموجب العقود ، ويقوم بتثبيتهم على ملاك وزارة الثقافة ، وبما يضمن منحهم مستحقاتهم المالية السابقة واللاحقة .

 فهل نتمسك بالأمل ، وننتظر قراراً منصفاً بحق هؤلاء؟

 


 

الورقة الخامسة :


الحَر والكهرباء الغائبة ..والدوام الطويل !


ابتلي الإنسان العراقي بمصائب وأزمات كثيرة أشبعته قهراً وحسرة على عيش رغيد وحياة هانئة .

ووجد العراقي ، ومازال يجد نفسه وسط دوامة أزمة الكهرباء وظروف الحر الشديد والقاسي ، الأمر الذي يجعله فريسة للجو الخانق في بيته والشارع ومقر عمله أيضاً .

إنّ الكثيرين من الموظفين يعانون الأمرين في دوائرهم بسبب انقطاع التيار الكهربائي .

لقاء هذا الضغط النفسي ، مطلوب من الموظف أن يعمل وينتج ويبدع ، أي إن ّ عليه القيام بواجبه تجاه الدولة على الوجه الأكمل ، بينما لاتعطيه هي حقه على الوجه الكامل نفسه !

إننا ، هنا ، ندعو الحكومة والمسؤولين كافة الى الانتباه لواقع حال دوائرنا التي يغيب عنها التيار الكهربائي ساعات طوال ، بينما يبقى الموظف حبيس مكتبه معطل الحركة على مدى تلك الساعات ، لاسيما الموظف الذي يعمل على الحاسوب او الموظف المتخصص في عمل فني يتطلب توفر الكهرباء ، فيسود جو من التأفف ، وبدلاً من أن تؤدي الأيادي عملها الوظيفي تأخذ بتحريك المراوح اليدوية !!

وإذا ماأضفنا انقطاع الماء الى جانب غياب الكهرباء ، ومشاكل المولدات المتوفرة في بعض الدوائر وغير المتوفرة في أخرى ، يصبح واقع تلك الدوائر ( مثالياً ) بالتأكيد !!

فإذا لم تكن الحكومة قادرة على توفير أبسط الخدمات لدوائر الدولة ، نعتقد أنّه من العدالة تقليص ساعات الدوام الوظيفي خلال موسم الصيف فقط ، وليكن حتى الواحدة ظهراً مثلاً ، رأفة بصحة الموظف وأعصابه ، ذلك إن الحديد عندنا يتمدد و ( يشكو ) من شدة الحر ، فكيف بالبشر ؟!! ، نضيف الى ذلك زحام الشوارع حين انتهاء الدوام الرسمي مما يجعل الموظف يرزح تحت معاناة قسوة أشعة الشمس والحر المهلك في الطريق وتأخره أيضاً عن الوصول الى بيته ، فرحمة ً بجسد الموظف الذي يتزاحم فيه الخوف والقلق والتعب المزمن !



الورقة السادسة :


قوائم هاتفية نارية .. فوق المليون !!


ماذا يمكنك أن تفعل او تقول إذا ما فوجئت بتسلمك قائمة أجور هاتفية ، قرأت فيها أن المبلغ المطلوب دفعه يبلغ رقماً مليونياً كأن يكون خمسة ملايين اوعشرة ملايين دينار ؟!!

لاشك في إنك ستقول لنفسك :

ـ ربما المبلغ يمثل ( سرقفلية ) للخط الهاتفي ، أشبه بـ ( سرقفليات الشقق السكنية ) ، مُطالَب أنت بدفعها متأخراً !!

ـ ربما المبلغ هو أجور إتصالاتي بأصدقاء لي في كوكب المريخ !!

ـ ربما هو ضريبة انقطاع الخط وغياب الحرارة عن هاتفي الذي يغرق في غيبوبة منذ سنوات !!!

ـ ربما هو الإعجاب بالصفر ، جعله يتكرر أصفاراً بنقرات على أزرار الكومبيوتر !!

ـ ربما هو قصر النظر الذي أصاب عيني ّ ، فماعدت استطيع قراءة عدد الأصفار الى جانب الرقم في القائمة التي تسلمتها ، فلربما لا أصفار متكررة ، وإنما كل مافي الأمر إنها ضبابية الرؤية وتشوشها !!

ـ أهو كابوس ؟!!

نعم ، إنه كذلك ، لبعض أصحاب الخطوط الهاتفية ممن فوجئوا بقوائم أجور هاتفية نارية خرافية تجاوزت الملايين ، وهي مبالغ تجعلنا نطرح سؤالنا الآتي :

ـ ماهو عدد المكالمات ومددها ، والتي يمكن أن تسجل عنها هذه المبالغ وخلال مدة ليست طويلة ؟!

إنّ المشكلة تكمن أيضاً في إنّ الروتين في دوائرنا الخدمية يستوجب على المواطن أن يدفع أجور قوائم أجور الكهرباء والماء والمكالمات الهاتفية بلا نقاش ، ثم بعد الدفع ، يمكن للمواطن أن يقدم اعتراضاً!! قد ينفع وقد لاينفع !!

فمن أين يأتي المواطن بالملايين ليدفع قائمة الأجور الخيالية ، ومن ثم يعترض ؟!!!!

وبأي أنفاس يعترض بعد أن تكون قد تقطعت من جراء إجهاده في توفير المبلغ المطلوب للدفع ؟!!!!

إن الذي نتمناه على الدوائر ذات العلاقة أن تراجع ما تسجله من أجور خدمات بدقة بدلاً عن ارهاق المواطن وإزعاجه بالمفاجآت غير السارة .. التي ليست به حاجة اليها في زمن يزدحم بالمفاجآت والصدمات المريرة .

وقد أصدر مجلس الوزراء قراراً بإيقاف تسديد المواطنين لقوائم أجور الخدمة الهاتفية والكهرباء والماء الى حين تدقيقها ، واستبشر البعض خيراً ، على العكس من البعض الآخر الذي لم يشأ أن يستعجل ويُظهر ردة فعل متمثلة بالفرح إزاء توقف الحكومة عند موضوعة الأرقام الخيالية لأجور المكالمات الهاتفية . وسبب عدم استبشار البعض هو ظنه بإنّ الإجراءات لن تكون جادة ، وإن النتيجة لن تخرج عن صيغة واحدة : الأجور مطابقة !! وبالفعل قيل أنّ القوائم جرى تدقيقها ، وأنّ الأجور السرطانية مطابقة !!

وطبعاً ، تأتي مطابقة لأن الخطوط كلها تعرضت للسرقة ، والدليل ، إنها كانت مقطوعة عن هواتف معظم المواطنين ، ولم يستخدموها منذ سنة 2003 ، فماذنب المواطن ليسدد أجور مكالمات قام بها غيره .. وقد يقول قائل ما أدراك بأنّ المكالمات لم يقم بها أصحاب الهواتف أنفسهم ، ونقو ل ليس معقولاً أن يكون جميع المواطنين الذين وردت لهم تلك القوائم هم من أجرى مكالمات تستحق تلك الأجور ، لأن عدد متسلمي القوائم الخرافية كبير .. ثم أي مكالمات هذه خاصة بمواطن واحد فقط ، وخلال مدة معينة ، تستوجب مبالغَ بالملايين ؟!!

عليه ندعو وزارة الاتصالات الى إعادة النظر ، بشكل دائم ، في الأجور الهاتفية ، وفي مقدمتها الأرقام النارية التي تضمنتها القوائم الواردة الى الكثيرين ، ممَن ليس لديهم أصدقاء في الكواكب الأخرى ، ليتصلوا بهم ، حتى تسجل بحقهم تلك الأرقام الخرافية أجوراً لمكالماتهم الطويلة على امتداد المسافة بين كوكب الأرض .. وكواكب المجرة الأخرى ..!!!


*****



وثمة أوراق أخرى ، سأطلقها بين حين وآخر ، للمسؤول ..او للريح .

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/09/2009 13:59:13
الأستاذ الفاضل
yousrishurrab

أشكرك لسخاء الحضور ، قد اكرمتني باوصاف طيبة ، إن شاء الله أكون عند حسن الظن


******
أخي
نوفل الفضل

أهلاً بك وبكلماتك الطيبة . دمتَ بخير

الاسم: yousrishurrab
التاريخ: 14/09/2009 10:43:27
لاستاذه اسماء الموقره
تحياتي
اسجل هنا مروري على صفحتك المزهره
وليس عنك بعيد تلك الاهتمامات العامه
وانت الاعلاميه والاديبه والكاتبه
يحاصرك احساس الاديب المميز
وحاسة الاعلامي الذكيه
اسجل مره اخرى ومرات تتكرر في كل فرصه
اعجابي وتقديري

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 13/09/2009 22:33:19
الغالية اسماء

الشمس اجمل في بلادي من سواها
نتمنى ان تعود شمسنا كما كان يراها السياب
دمتي مبدعة
لك تحياتي

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 13/09/2009 19:23:41
الأعزاء
عبد الرزاق داغر الرشيد
ميمون صبيح
عراقي وافتخر

تحية تقدير لكم ولحضوركم البهي الى هذه الصفحة
تقبلوا وافر الاحترام
مع باقة ورد لكم

الاسم: ميمون صبيح
التاريخ: 12/09/2009 17:48:02
الزميلة المحترمة نشكر لك على اهتمامك بنشر هذه الاوراق لكن هل من مجيب ؟
لكن يازميلتي نسيت ان اخبرك ان الحكومة غارقة بامور اهم من امور المواطن العراقي فهذه تفاهات بالنسبة لها فنحن نعيش منذ السقوط ولحد الان هل من استمع الى شكوى مواطن هل سمعتي مسؤول اجاب عن شكوى تنشر في الصحف يازميلتي ماذا اقول واقول المهم علها تقع بايدي المسؤول المعني وتحل لاكلها وانما البعض كما نرجو منهاومن مسؤولينا ومثل ماقال الزميل صباح الامي كفى على العراقيين يطلبون ماء وكهرباء لايصيرون طماعين ؟؟؟؟؟

الاسم: عراقي و افتخر
التاريخ: 09/09/2009 23:56:35
شكرا لكل هذه الهموم الانسانية

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 07/09/2009 13:25:14
بوركتِ ايتها الأخت المحررة و الأديبة الرائعة
مساحة الهموم كثيرة و الأمل يجب ان يغطي تلك المساحة..
تحياتي ...

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/09/2009 19:11:58
أخي الفاضل عراقي وافتخر
اشكرك لحضورك ، وكلماتك الطيبة ، ويكفي أنك عراقي وتفتخر بعراقيتك ، وهذا فخر لنا جميعاً
ممتنة لروحك الطيبة

*****

أخي الفاضل علي البكري

تحية تقدير

ماتفضلت به صحيح جداً ، وكثيراً ما أصاب بشعور كئيب لأن الصحافة ماعادت سلطة رابعة .. لنعترف بهذه الحقيقة .. لكن المشكلة ان السكوت عيب علينا ، لذا لابد لنا من اضعف الايمان ..
ان السلطات في العراق تترك القوي والغني ، وتاتي لتخنق الفقير وتحاسبه وتضيق عليه في رزقه .. واحيانا اشعر ان بعض الضوابط التي تطبق بحق هذا وذاك ، مضحكة ولا انسانية في الوقت نفسه ، والا مامعنى ان يستثنى من الاعادة الى الوظيفة بحكم كونه مفصولا سياسيا من تجاوز عمره الستين !! طيب ، لماذا لايُمنح حقوقا تقاعدية ؟!!
ومن هذا كثير كثير!!! بينما يجلس على مكاتب الوظيفة عائدون الى الخدمة أدعوا انهم مفصولين لأسباب سياسية ، وهم ليسوا كذلك ..
أخي البكري ، لي عودة الى تعليقك لاحقا ان شاء الله ولكن في مقال يتناول موضوعة ( الكلمة نفسها ) ..
تحياتي

الاسم: علي البكري
التاريخ: 06/09/2009 12:34:21
تحية طيبة ..
الفاضلة اسماء
نعم اتفق معك فيما ذهبتي اليه ترى مالحل سيل وكم هائل من الشكاوى والاعلام يوميا ينشر من الاخبار ولا تغير ولن يتغير حتى نحن نتغير ما علاقة العلم بالعمر والاكشاك ليست وليدة اليوم والكهرباء اصبح عمرها 19 سنة والوزارات تعاني وتعاني علينا ان نوسس لثقافة جديدة في الادارة علينا ان نعترف باننا نمر بفترة نحتاج لمساعدة دول وموسسات واشخاص لهم باع طويل في العالم لماذا نصر على اننا قادرين على تغير هذا الواقع وهي كذبة منذا عام 1980 اي منذ دخولنا الحرب توقفنا والعالم انفجر ونفتق تطورا ما لدينا اصبح باليا عتيقا سيدتي نحن الان في زمن الحكومات الالكترونية وبصمة العين ووووووهل ذهبتي يوما الى وزارة وريت الاستعلامات هل تعاملتي مع الموسسات الصحية وشاهدتي منتسبيها هم اولى الناس بالرعاية نحتاج الى شراكة مع العالم لن ولن ولن ولن تفيد شكوانا ولن تفيد تعليقاتنا الحكومة هي التي يجب ان تضع خطة للتغير هناك اناس في الحكومة تعمل ليل ونهار ولكن اين عملهم نحن ندور في متاهة ونصيحتي للجميع هو ان يتحركو مع قطعة الجبن الخاصة بهم كما قال ذلك مولف قصة من حرك قطعه الجبن الخاصة بي للمولف سبنسر جونسون عند ذلك سوف نرى سيئا يتحرك في حياتنا اي بلد في العالم يتحمل ويتقبل انقطاع الكهرباء في هذا الحر ووو صدقيني لااتوقع تغير من موسسات عراقية عذرا لكن هذا ما لمسته وتعاملت به البلدمنذ 40 عاما يدار بطريقة متخلفة فنحن ندفع ثمن تطور العالم وننسى اننا لسنا نمت بصلة للعالم لامعلوماتيا ولا تقنيا ولا احصائيا انا اتحدى اي عراقي يقول لي كم هو تعداد سكان العراق ونسب توزيعهم السكاني علينا ان نرضى بما لدينا حاليا وان نكون نحن جزء من التغير كيف على مقولة كلكم راع وكلكم مسئول عذرا للاطالة سيدتي لكني منهمك منذ سقوط النظام في تحليل وتفسير ما يجري وفق علم وارقام واحصائيات ووجدت اننا متاخرين الى مستوى مخيف وساثبت لكم لاحقا ذلك ان شاء الله من خلال مركز النور وما سنشره
شكرا لصدرك الرحب
علي البكري

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/09/2009 11:05:59
أخي سجاد سيد محسن
أهلا بك في صفحتي
وانا اتمنى معك أن لاتتناثر هذه الاوراق وكل الاوراق التي يكتبها الاعلاميون والادباء في مهب ريح الاهمال ، فالكلمة غالية ، وغالية جداً حين تنبع من الضمير .

باقة ورد لك اخي

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/09/2009 11:02:49
الأخ الفاضل صباح محسن جاسم
الاخت الفاضلة ثائرة شمعون البازي
الاخت الفاضلة ابتهال بليبل

باقة ورد لكم اسما اسماً

أشكركم لحضوركم الى هذه الصفحة
وممتنة لما نثرتموه من سطور وأفكار

*****

استاذنا المبدع صباح محسن جاسم

أملي مع ما تفضلت به من ان الاعلام الملتزم سيؤتي ثماره . أقول يارب

*****
العزيزة ثائرة

اولا: أشكرك لأفكارك النيرة ، ولكنني كما تعلمين بسبب انقطاعي عن النور من جراء ظروفي الخاصة ، تأخرت عن نشر كل تلك الهموم ، في مركز النور ، والتي يعانيها المواطن ، لكنني في عمودي الاسبوعي طرحت كل مشكلة على انفراد .
والاكثر من ذلك ، بعض المشاكل احاول ايصالها بنفسي للجهات المعنية ، وهذا على امل ان يلتفتوا .
موضوعة الدارسات العليا ارسلتها الى اعلام التعليم العالي ، وأظن ان هناك بارقة امل ، لكن عليّ التأكد .
وأما موضوعة التعليم في ملف ، فهي فكرة مهمة جداً . سأرى ماذا يمكن ان نفعل إن شاء الله .
ثانيا :
ارسلت لك رسالة من ايميلي ، لكن ربما لم تصلك لذا تجهلين ايميلي . اما لماذا لايوجد لدي ايميل في النور ، فهذا ما سأطلعك عليه في رسالة إن شاء الله .

*****
العزيزة ابتهال

روحك الطيبة ، اتابع ما تنثره من كلمات وموضوعات تهم الناس . انت دائما في نشاط ودأب .
اشكرك لمتابعتك عمودي . ممتنة لك

*****
تقبلوا وافر التقدير

الاسم: عراقي وافتخر
التاريخ: 06/09/2009 10:56:43
أليس من الإنسانية والعدل أن نترك متسعاً للعراقيين ، ليواصلوا الحلم بلا منغصات ، لاسيما إن الحلم يصب في خدمة العملية التعليمية والوطن ، وما الذي يضير أن يستكمل مَن تتوفر فيهم الكفاءة والمعدل العالي دراستهم ؟


بارك الله فيك الحقيقه اكثر ما جذبني هذه الكلمات بارك الله فيك والعراق كله حزن مع الاسف الشديد والهموم كثرت ولا تقل ولكن الامل ان شاء الله موجود وربي يفرح العراق والعراقيين ويبعد الهموم عنهم اللهم امين
اختي العزيزه ست اسماء اتشرف بان القبك تاج الصحافه العراقيه وربي يفرحك ويسعدك وتقبلي تحياتي عراقي وافتخر

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/09/2009 10:49:08
الأخوة الاعزاء الافاضل والاخوات الفاضلات

محمد محفوظ
وفاء عبد الرزاق
علي حسين عبيد
صبيحة شبر
مجدي الرسام
فاطمة العراقية
شبعاد جبار
د. فضيلة عرفات محمد
نضال خزرجي
صباح محسن كاظم
علي الزاغيني
احمد الامين

عبد الكريم ياسر
جبار عودة الخطاط
سامي العامري

باقة ورد لكم جميعاً اسماً اسماً

من دواعي سروري أن تحضرواالى صفحتي وتنثروا كلماتكم الطيبة الزاخرة بمحبة الوطن
إن ماقرأتموه هو نزف المواطن الذي يشعر بالضيق مما يجري له ومايحاصره من ألم وخيبات متتالية داخل الوطن .
الفوضى والارهاب وعدم شعور المسؤولين بهموم الناس هو وراء كل مايعانيه العراقيون .

حتى الحلم ربما يطير مع الريح ، هذا إذا لم يطر أصلاً ..
وهذا مايشعر به المواطن ، وأنقله بأمانة ، وأشعر به لأنني مواطنة ، وأنتم بالتأكيد تشعرون به لأنكم مواطنون .

نسأل الله أن يمنّ علي العراقيين برحمته ، فتنقلب حالهم الى حال أفضل ، لكي تتغير ملامح الاوراق الى اوراق نابضة بالفرح ، حينذاك اتمنى أن نلتقي ثانية عند مساحة الأمل هناك .

تحياتي لكم
وأشكركم ثانية ومن كل قلبي



الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 06/09/2009 10:45:25
ليت هذه الارواق لا تتناثر في مهب خريف التصريحات والعود


تحياتي لك ست اسماء الرائعة والموضوع رائع جدا اتمنى تحقيق كل المتطلبات

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 06/09/2009 10:42:49



سيدتي الراقية
اسماء محمد مصطفى
حقيقة انا من التابعين لعمودك واوراقك المكتضة بهمومنا وكم أشكرك على ما تبذلينه من جهد مميز ...
بارك الله فيك وانت تحاولين ايصال صرخة من صرخاتنا المخنوقة ...
تحية من القلب احتراما واجلالا لقلمك المميز

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 06/09/2009 09:47:14
الحبيبة اسماء
رمضان كريم عليك وعلى الجميع
اولا كنت اتمنى يااسماء ان تطري هذه الاوراق على ورقة او ورقتين قد تقولين لماذا وسارد. اولا لاهمية هذه المواضيع التي تطرحينهاوايضا ليتسنى لنا ان نرد بشكل اوسع لكل موضوع. وهو مجرد اقتراح وانا شاكرة لك.

الرسالة الاولى اثارت فضولي لربما لسبب بسيط وهو عندما كنت في بلدي لم اتمكن من تحقيق ذاتي لاسباب كثيرة لا مجال لذكرها الان ولكن عند وصولي للسويد وانا بعمر ال 40 استطعت ان ادرس اللغة وعادلت شهادة الثانوية ودرست معلمة حضانة ومن ثم اتجهلت لدراسة الفن والتصميم والاعمال اليدوية في جامعة لينشوبينك والان انا ادرس السنة الثانية من رسالة الماجستير واساستمر بالدراسة ان سمحت لي الظروف.
لا احاول ان ابين او اتباها من اكون ولكن لاحظي مما ذكرته , العمر الذي بدات به , كوني مهاجرة, الفرص المتوفرة للدراسة, فرص توفر الراتب للطالب وهذا كله متوفر وهناك امور كثيرة احب اذكرها ولكن ساطيل عليك كثيرا.
لقد ذكرت مايخص الدراسات العلياولكن اسال ماهو مصير الطالب في مرحلة الجامعة او الثانوية او حتى المراحل الاخرى الذي / التي... ترك/ تركت الدراسة بسبب الظروف وكما قلت:ـ
لايخفى على الوزارة وإدارات الجامعات أن الظروف الاستثنائية التي مرّ بها البلد ومازال ، وقفت أمام تحقيق الكثيرين أحلامهم ومنها أن يستكملوا دراساتهم العليا
أتمنى ياأسماء ان تفعلي الموضوع هذا بملف عام او ملفات يخص كل مشاكل الطلبة والدراسة اتمنى ممن لهم خبرتهم خارج العراق الذين يعملون اساتذة في الجامعات ان يقدموا دراسات نستفاد منها لتطبيق الشئ الذي يفيد العراقيين في العراق. وماشاء الله لدينا من اهل النور الذين نستطيع الاستفادة من تجاربهم.

في بالي اسماء ولكن لربما اغفل عن البقية ولذلك افضل ان اترك الامر لك ياحبيبة قلبي اسماء.

اسال عنك كثيرا وكنت قلقة لغيابك حاولت مراسلتك ولكن ليش ماعندك ايميل على النور؟

اشواقي لك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 06/09/2009 09:32:58
الأعلامية والأديبة المبدعة اسماء محمد مصطفى
تأكدي هكذا اعلام ملتزم سيأتي ثماره ..
أحيي فيك هذه الروح العراقية الخالصة وضروري بل ومهم جدا أن نوصل صوتنا دفاعا عن شعبنا.
معا كلنا .. نقولها بحق فهي أمانة ..
أماالفرجة فهي سمة المتقاعسين والدخلاء .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 06/09/2009 09:31:49
الأعلامية والأديبة المبدعة اسماء محمد مصطفى
تأكدي بمثل هكذا اعلام ملتزم سيأتي ثماره .. أحيي فيك هذه الروح العراقية الخالصة وضروري بل ومهم جدا أن نوصل صوتنا دفاعا عن شعبنا.
معا كلنا .. نقولها بحق فهي أمانة ..
أماالفرجة فهي سمة المتقاعسين والدخلاء .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 05/09/2009 21:25:42
نحن لسنا سوى أمة دعاء فحسب
----
أتذكر الفقير عندما يسأله فقير آخر يجيبه بعبارة تنم عن حيرة وحزن : الله ينطيك ...
وطبعا ليس كلهم فقراء ولكن ما هو مؤسف أن المؤسسة الإرهابية تحاول أن تستغل هذا دائما لتذكِّر بـ ( نعيم )الدكتاتورية السابق !!
فلا يجب أن يدفعوا الناس الى اليأس ... لا , هذا لا يمكن .
خالص الشكر والتحية

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 05/09/2009 21:14:05
الاخت الكريمة اسماء محمد مصطفى
تحية عراقية
دمت اخيتي وانت تذوبين في حب الوطن والمواطن
كل الشكر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 05/09/2009 20:49:28
لاتحاربوا الأرزاق أيها المترفون
الاخت اسماء سلمت اناملك وسلم عقلك وحماك الله لتكوني انموذج للمرأة العراقية التي تسعى لعلاج العراق من جراحاته .
تقبلي تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: احمد الامين
التاريخ: 05/09/2009 20:48:59
مبدعتنا العزيزة اسماء بارك الله فيك باستراض بعض مايعانيه مواطننا العرقي وهذا غيض من فيض يحفظك الله لتكوني ذلك القلم المدافع عن الحقوق اريد منك ياسيدتي كلنا نعلف بان الضريبة التي يدفعها المواطن تقدم بدلها الخدمات وكيف ان الخدمات معدومة ونريد ان نعرف مصير الملايين من الدنانير التي تستقطع شهريا من رواتب الموظفين تحت باب ضريبة الدخل ولم يحصل على اي خدمة علما بان تلك الارقام للمبالغ المستقطعة ليس بالكمية الهيينةوتقبلي تحياتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 05/09/2009 20:30:50
الاخت اسماء
اوراق يراد بها النظر من اصحاب القرار
بارك الله في جهودك
علي الزاغيني

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/09/2009 20:03:12
الاخت العزيزة ام سما ،من يتلمس هموم الاخرين يعد اعلاميا حقيقيا ،وصادقا..فالاعلام مرآ ة الامة ..جزيت خيرا

الاسم: نضال خزرجي
التاريخ: 05/09/2009 18:28:38
الأخت الفاضلة اسماء
في اوراقك الحزينة ، اتلمس خفقة للامل ينبض بين الحروف ..
مادام في الوطن اناس مثلك ، اذن لابد ان ندرك ان الليل مهما اشتدت ظلمته ، لا بد ان يولد فجر جديد يحمل معه امنياتنا الجميلة في وطن يحتضن احزاننا ونحتضنه الى الابد
متميزة كعادتك ايتها الكبيرة في مشاعرك الرائعه
دمت ِ بود

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 05/09/2009 18:04:18
إلى الغالية وردة الورود أسماء

تحية محبة وتقدير لك
رمضان كريم عليكم ان شاءا لله وكل عام وأنتِ بألف خير

سلمت قلمك الجميل قلم الحق نعم أختي العزيزة هناك شروط في التقديم للدراسات العليا الماجستير والدكتوراه منها العمر أنا معك مفروض تلغى شرط العمر لان اطلب العلم من المهد للحد
سلمت قلمك في كل ورقة من أوراق التي ذكرتِ فيها هموم المواطن العراقي الكريم على الأخوة في الحكومة وفي الدولة إيجاد حلول تربوية وإنسانية لان كل الأوراق قضايا إنسانية عاجلة ،تحتاج إلى حلول سريعة من قبل الحكومة
ولاة الأمور غدا انتم مسؤولون أمام الله على كل شي ماذا قدمتم للعراق والشعب العراقي
يارب أصلح ولاة أمورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك يأرب
مع محيتي دوم لك يا غالية على قلبي

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 05/09/2009 16:35:02
بوركت يا اسماء ..هذا هو الطريق الصحيح الكلمة التي نملكها ستكون مدفعا يصم اذانهم استمري اطلقي اوراقك بوجههم وان تظاهرهم بعدم رؤيتها لن ينفعهم لان المواطن لايريد مسؤولا اعمى في النهاية كماان على المواطن الا يظل اخرسا

سلمت ايديك

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 05/09/2009 15:21:09
اسماءالغالية مساء الآس والبنفسج محملا بمودتي اليك.
سنبقى ندور بتلك الدائرة المغلقة الى ان نعيد ونعيد في الطرق والصراخ بااقلامنا وافئدتنا كي يستجاب لمعاناتنا ونحن اهل الدار ولدينا الحق في وضع النقاط على الحروف .. والاتي اجمل اكيد .توقعاتي .دمت بالف سلام مشتاقة اليك عزيزتي .

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 05/09/2009 14:57:11
اطلالة جميلة وتنويه جيد وكشف للاوراق التي طالما يحلم المواطن العادي في ايجاد من يرفع عنها كاهل المعاناة المختلفة التي باتت كالسرطان الذي ينهش بالفقراء والبسطاء ... تلك الاوراق التي ذبلت بلا رحمة

ليباركك رب السماء ولينير دربك من خلال النور

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 05/09/2009 14:41:32
العزيزة أسماء
قضايا مهمة يعاني منها المواطن العراقي ، تحتاج الى تدخل المسؤولين لإيجاد حل مرض لها ، قضايا عاجلة مثل الدراسات العليا ، محاربة الأرزاق ، قدرة المشتشفيات على استيعاب الجرحى ومعالجتهم ، العاملين في الوزارات لتي أوقفت من قبل بريمر ، الحر وانقطاع الكهرباء ، قوائم الهاتف العالية ، كلها قضايا عاجلة ، يجب على الحكومة العراقية ان تجد علاجا شافيا لها
ننتظر أوراقك الأخرى أيتها العزيزة
ونأمل ان تكون للمسؤول

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 05/09/2009 13:52:46
اختي المبدعة اسماء
كل كلمة من كلمات مقالاتك هنا مسمار يحاول ان يرتق خرقا هنا او آخر هناك وما على المسول اذا كان مسؤولا فعلا إلا أن يقرأها بعناية ويجيب عنها ويفعل بها
دمت للاخلاص علما عاليا

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 05/09/2009 12:06:24
خيتي اسماء الغالية

ننتظر اوراقك القادمة ايتها الغالية
لكني اخشى عليها من الريح

المسؤولون في العارق فتحوا بواباتها وتركوها تعصف


شكرا لك ياغالية

الاسم: محمد محفوظ
التاريخ: 05/09/2009 12:01:09
أختي أسماء هنا عمق بحجم السماء صرخة لجرح يمارس عن قرب ظروف أقتصادية ومعاناه وحبر ترجم الصرخة
لي عودة هنا للرد عن قرب




5000