..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القارىء ... والاشارات الأولية للتحليل

كاظم مرشد السلوم

تناولت العديد من الكتابات فيلم"" القارىء"" للمخرج ستيفن درادلي وبطولة كيت ونسنتين، رالف فينس وديفيد كروس بالنقد والتحليل ، ولكن معضم هذه الكتابات لم تتطرق الى الأشارات الأولية التي كانت تطرح ضمن السرد الصوري والصوتي للفيلم ...........

والتي تعد بمثابة المفتاح الحقيقي للاجابة على العديد من التساؤلات التي قد يطرحها المتلقي او تلك التي طرحها الفيلم ضمن سؤال السينما المهم " ماذا يحدث لو" ..............

من ضمن تلك التساؤلات عدم ادلاء " مايك " بشهادته التي تتضمن معرفته الكاملة بأمية " حنا " الامر الذي كان من الممكن ان ينقذها من الحكم القاسي والطويل الذي تعرضت له وهو السجن المؤبد والذي جاء نتيجة عدم اعترافها بأميتها ، الامر الذي عده البعض ممن تصدوا للكتابة عن الفيلم تخاذلا وترددا ليس له مايبرره ..............

كذلك عدالبعض الفيلم ضمن الافلام التي توظف للتذكير بالمحرقة اليهودية " الهلوكست " .والتي نجحت اسرائيل بتوظيف عدد كبير منها تذكيرا بالفعل النازي الذي وقع على اليهود والذي مازالت المانيا تدفع ثمنه ، حيث يرى الكثير من الالمان ان لا ذنب لهم في هذا ،.ولو عدنا الى الفيلم وتحديدا الى بداياته حيث نشاهد جملة يكتبها معلم ""مايك "" على السبورة والتي تقول ( ان فكرة السرية هي فكرةراسخة في الادب الغربي ) وهي اشارة أولية الى ما سيبنى على فكرة السرية هذه في الفيلم، بعد ذلك نشاهد "مايك" في المحكمة التي تحاكم "حنا" عن تهمة احراق 300 أمرأة يهودية في احدى الكنائس وسماعه لاعترافها انها هي من كتبت التقرير رافضة الافصاح عن اميتها ، لتدخلها ضمن الاسرار الشخصية والتي لاترغب بالبوح به حتى لو كلفها الامر حياتها ، هنا يحاول " مايك " ان يفضح هذا السر الى استاذ مادة القانون ،في محاولة منه لانقاذ "حنا" من الحكم المؤبد الذي ينتظرها ، لاكنه لايتمكن بسبب مداخلة من قبل احد زملائه المحتج على هذه المحاكمة ، ويتفهم الاستاذ سبب عدم تكملة "مايك" لحديثه بخصوص مايمتلكه من معلومة تخص المتهمة ، فيقول (غالبا ما نجد اناسا يحملون معلومات محددة ولأسباب نبيلة أو سيئة لايكشفونها ) من هنا نستطيع ان نتعرف على السبب الذي جعل "مايك" لا يبوح بالسر الذي يخص "حنا" وذلك من خلال اشارتين واحدة في بداية الفيلم وهي الجملة على السبورة وكذلك جملة استاذ القانون ...................................

وبالنتيجة فقراره جاء احتراما لقرار "حنا" بعدم الكشف عن اميتها وليس تخاذلا منه كما يرى البعض ، كذلك فالفيلم لم يكن من ضمن الافلام التي توظف للتذكير "بالهلوكست" ، بل العكس من ذلك ، ويتضح ذلك من خلال رد "حنا" على القاضي الذي يسألها عن سبب عدم فتح باب الكنيسة للسجينات عند نشوب الحريق فترد بعفوية كبيرة (ماذا كنت ستفعل لو كنت مكاني ) مسببة احراج كبير للقاض وصمت من الجمهور الذي كان حاضرا في المحكمة،أنهااجابة ذات مغزى كبير فيها دافعا عن الشعب الالماني الذي ابتلى بفعل ارتكبته النازية وضل يدفع ثمنه الى الان ، ولا يستطيع القاضي الرد على تسا ؤلها ، وهذا التساؤل موجهة لكل الذين يطالبون ان يدفع الشعب الالماني ثمن ما اقترفته النازية ، وكذلك هو سؤال من الممكن ان يطرح في مختلف الاوقات , وبالتاكيد فليس لاحد امكانية الرد عليه، فغير المتورط ليس مثل المتورط الذي لم يكن باستطاعته ان يتخلص من ورطته هذه بسبب قسوة وقمع انظمة الحكم ،وجاء عمل معظمهم مع الاجهزة النازية بسبب الحاجة "" سمعت انهم بحاجة الى حارسات "" وهذا الموضوع يتناوله الفيلم في مشهد مناقشة احد الطلبة في كلية الحقوق لموضوعة المحرقة وتساؤله لماذا يجب ان يتحمل الشعب الالماني هذا الذنب الذي ارتكبته النازية ولم يكن للشعب القدرةعلى فعل شىء ازاءه بسبب قسوة وقمع النازية ....

ثمة اشارت اخرى يطرحها الفيلم على مدى وقت عرضه ، ففي مشهد جلب "مايك "الزهور "لحنا" كشكر لمساعدتها له في مرضه ، واخبارها انه رقد ثلاث اشهر في الفراش وانه لم يستطع حتى "القراءة" .ومع هذه المفردة نلاحظ الانتباهةالواضحة "لحنا" اليها وموضوعة القراءة هي ما يقوم عليه الفيلم .........

كذلك في مشهد الرحلة التي يذهبان فيها الى احد الارياف نلاحظ انتباهة "حنا " الى اطفال الكشافةالذين يقرأون قائمةالطعام التي تجهل قراءتها ، كذلك بكائها في بحرقة في الكنيسة وهو اشارة مسبقة الى حاجتها الى التطهيرعن الفعل الذي سنكتشفه لاحقا وهو التسبب مع مجموعة حارسات في احتراق 300 امرأة .......

وبالتالي فان الفيلم السينمائي يرتكز على ضخ اشارات أولية تتيح للمتلقي ان يفسر الاحداث التي تجري طيلة وقت الفيلم ‘ والانتباه لهذه الاشارات عامل مؤثر في التصدي لتحليله لهذا الفيلم او ذاك ......

 

 

كاظم مرشد السلوم


التعليقات

الاسم: كاظم مرشد السلوم
التاريخ: 04/10/2009 13:39:55

العزيزة شادية .. نحن اكثر شعوب الارض نمارس او نؤمن بفكرة السرية دون شعورنا بذلك .. اتمنى ان نحترم فكرة السرية تلك وان نعيها.. شكرا لمرورك الجميل....

الاسم: كاظم مرشد السلوم
التاريخ: 04/10/2009 13:37:08
الصديق عدنات الفضلي

شكرا لرقة كلماتك ودمتم اخا وصديقا

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 04/10/2009 09:24:26
الاستاذ الفاضل ...كاظم مرشد سلوم....

لا ادري يا سيدي كيف شدني تحليلك صدفه ..وانا اتجول في حدائق النور الغناء...ففتحت عيوني وعقلي مشكورا....على ما قد يغيب عن البعض...واعجبني انتباهك لفكره السريه او عدم الافصاح عن اي معلومات لاغراض نبيله..كم هي جميله هذه الصفه..ليتها تسكننا نحن العرب...
يبدو انه لقله حظي لم اطلع على كتاباتكم من قبل....لكن من المؤكد اني منذ الان فصاعدا سانتظرها....
تقديري
شاديه

الاسم: عدنان الفضلي
التاريخ: 04/09/2009 19:04:16
صديقي الجميل ابو فيروز :
هو انت تنقش في في فضاء النص
فتحيله مادة تترك في متلقيها نشوة واشياء اخر



لا عدمتك



الفضلي




5000