..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كنتُ في لبنان

د. محمد الصائغ

تسنت لي خلال مراحل حياتي زيارة العديد من الدول الاجنبيه,الغربية منها والشرقيه , العربيه والاسلاميه ولكن لم تتح لي الفرصه لزيارة لبنان الذي اكاد اعرف كل ضيعه منه وكل مدينه بتفاصيل احيائها وكل سياسي او اديب او فنان رغم عدم مشاهدتي لهذا البلد نظرا ًلحجم الاخبار والمعلومات الوارده منه واشغاله حيزاً كبيراً من الساحة العربية في المجال الثقافي والفني والسياسي ,ولتعاطف مني نحوه لا أعرف سره !

    في هذا الصيف العراقي (الساخن) قررت ان أشد الرحال الى لبنان سائحاً .

    الكتابه عن لبنان تشمل جوانب متعدده ولكني اخترت منها لمحات اجتماعيه وسياسيه عامه دون الخوض في التفاصيل مع المقارنه بعراقنا الحبيب المظلوم اُجملها بالنقاط التاليه دون ان يعني ذلك تغطيتي لكل اوجه التشابه والاختلاف .

يتشابه لبنان مع العراق في الامور التاليه :

1-            لبنان متعدد الاديان والطوائف والاعراق كما هو الحال في العراق.

2-            لبنان خاض حروباً كثيره ,وطنية منها او بالنيابه عن آخرين كما هو الحال في العراق.

3-            صراع شديد بين السياسيين  واتهامات وسجالات مجديه وغير مجديه بينهم كما هو الحال في العراق

اما نقاط الاختلاف :

1-يشعر اللبنانيون جميعاً بحب كبير نحو بلدهم يبلغ درجة العشق والوله ولا تغير ولائهم له هوية الحكومه .السياسه شيء ولبنان شيءعكس الحال في العراق.

2-لاحظتُ عدم انعكاس اختلافات السياسيين على الشارع اللبناني,اللبنانيون مهتمون بالدرجه الاولى بعملهم وتسليتهم وهواياتهم ,ويتعاطون السياسه ايضا ولكن على غير ما يجري في العراق!

3- الامن متوفر بدرجه كبيره جداًوالشوارع تحتضن الناس الى ساعات متأخره من الليل او حتى الصباح والأفراد آمنين مطمئنين والامن عندهم مهمه شعبيه قبل ان تكون سلطويه كما لا يحصل في العراق.

4- احترام خصوصية الفرد وحريته الشخصيه وعدم الاساءة اليه من اي طرف عكس ما يجري في العراق

5- احترام تراث لبنان وموجوداته مهما كانت الحقبه الزمنيه او السياسيه ,المتاحف عامره والآثاروالمساجد والكنائس والبنايات التاريخيه والتراثيه لا كما يجري في العراق.

6- لبنان جنة الله في الارض عكس حال العراق!

ِ

د. محمد الصائغ


التعليقات

الاسم: وجدان ام قبس وشمس
التاريخ: 13/09/2010 05:02:54
عمو محمد
كلش اعجبتني النقطة الاخيرة التي اضحكتني جدا التي فيها اشارة الى ان لبنان جنة الله وعكس حال العراق
لانك سقت المقال برشاقة الى هذه النقطة .
لك الورد بلا ضفاف من صبري ومني

الاسم: هدى رياض ضناوي
التاريخ: 17/11/2009 17:46:46
صدقت والله فيما قلت
فأنا افتخر يكوني ابنة هذا الوطن
وأعشق ترابه وأبناءه من كل الطوائف
هو بإختصار بلد الحب والجمال
وشعب حي يأبى الموت في ماضي الحروب
ويحيا من أجل الغدلأن الغد يوم آخر فيه الامل..
ومن الصعب جداً ان يكون الإنسان لبناني

وأكثر ما يسعدني انني أظهر إسم بلدي حين يقال لتعريفي:
الشاعره اللبنانيه..

اشكرك سيدي الكريم فيما ذكرت عن وطني الحبيب ..

اسأل الله تعالى أن يعيد صحة عراقكم العريق
وان تجتمعوا في أحضانه من جديد...

الاسم: سمير بشير النعيمي
التاريخ: 16/09/2009 04:22:05
الدكتور الفاضل محمد المحترم
انها مقارنة رائعة ونص ادبي رائع...سيدي كثير من المرات اسأل نفسي ..كثير من الدول العربية حصل بها تغيير حكم او انقلاب ويبقى السابقون اما فترة قليلة في السجون ويطلق سراحهم او يسافرون اويصبحون اشخاص عاديين وكمثل السودان واليمن ومصر..بينما االانقلابيين بالعراق يقضون على السابقين وكانهم حشرات ويبدؤن حكمهم بالعنف والدم واكبر مثل منذ ثورة 1958 وابادتها للعائلة المالكة وتقطيع جثث نوري سعيد وعبد الاله وصباح نور ي سعيد والتمثيل بجثثهم والى يومنا هذا !!!
هل سببه لما معاناة العراقيين الكثيرة؟؟
هل سببه جيران العراق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سببه لنفسية العراقيين حسب تفسيرات الدكتور علي الوردي ؟؟
ثم المصيبة كل هذا العنف وهم عندما يتسلط عليهم دكتاتور
يصبرون بل اكثرهم صامتون!!
ايها الاستاذ الفاضل ان مقالتك الرائعة يجب ان تفتح النقاش من ذوي الاختصاص لمعرفة هذا الاختلاف الجذري للعراق رغم وجود كثير من الدول تشابهه بالتعدد ولكنه اهدأ ..لماذا ؟

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 30/08/2009 19:45:19
يسعد مسا الجميع
وعشية رمضانية مباركة

لا بأس عودة ندرج مايلي
مادام لنا وطن صبح يستشرقه وليل ينجلي
فنور شمسه سطاعة وان لهبت
وحرارتها لاتقسي القلوب ولا هي من المهل

مع أمتناني
تقبلوا ما يلي




مواطنة .............
ليس أجمل من أني عراقي
بقامة منتصبة ترتع حقوله وواسع أرضه وتحت زرقة سماءه
أتلذذ تمر نخله الشريف ورطبه ، و أعتمر عقالي ألاسود وغترتي المرقطة الموسوم بها وطني
وطني ألذي ما عرف غير الكرامة منهجا ولم يعرف لطائفية نهجا
وطني لم يسجل لآبناءه مذهبية ولم يصنفهم عليها
وطني جللنا بالدم الطاهر وقدس فينا أخوية دمنا
ما سجل تحت سماءه ولا فوق أرضه طائفية وطني
وطني حملني بأوجاعه ولم يحملني ألآمه ووجعه
ضحكت تحت أشجاره تبكيني أغصانها خوفا علي
وتغديت سنبله رغم عطش أرضه وجفاف تربته
ولن يجف دجلة وطني
ولا جفاف يصيب فراته
وطني
لآنه علمنا أن نسن ترابه رماحا للعوادي
ويقر لنا وطني أننا لسنا سقماء الوطنية ليسود فضاء المعتدين
ولن يجتمع علينا أحد أرضا ولن يكون لنا جسدا خوار
ولن نصرخ ويلاه يا ويلاه لآن وطني ليس مشروعا
وطني روح وذاكرة طالعنا وفلكنا غير مطعون الحرية
ولن يذبح قلب وطني ولن تصرخ ألاشجار
وطني مساحته الكون المفتوح نبضنا وغذاء الروح
تعلمنا أن أرضنا لا تشيخ بعروبة لغتها ولن يشحب لونها
علمنا أن نغدو مستقبلا وبداية حياة
أينما نكون ومع أيا مقعدنا يبقى ألاول وغيره ألاخر
حفظنا مذ طفولتنا نشيد موطني موطني
ومذ الدرس ألاول والصف قبل ألاول معلمنا بعد أهلنا
علمونا كيف نتهجأ ونرفع أصبعنا و نقول
وطني
وطني وطني


مكارم المختار

مع أسمى تقديري
عسى أن يتوالف ذكر الوطن مع التقارن والتقابل مع البلدان

.....................

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 30/08/2009 15:15:43
سيدي ومعلمي واخي الصغير دكتور محمد الصائغ
كم انا سعيد انك بعد صمت مدو قررت ان تفتح فاك مثلما كان عقلك وقلبك الكبيران مفتوحين ! ان قاريء خواطرك يقنص طريقتك في التفكير والتعليل ويهجس ذائقتك في رؤية ما لا يرى ومنهجك في الانتقاء
اشهد في هذا الشهر الفضيل ان لديك ثروة من الخواطر والمكابدات كنت تنسجها من الصغر ولكنها نضجت مبتدأ الستينات يا ابا الشاعرة نورا الصائغ اخرج عن صمتك وانثر جواهرك فانا شخصيا محتاج الى كتاباتك في زمن الكتاب الهارفين بما لايعرفون ! ان هذا النص كما اتمنى اول الغيث
اخوك الكبير الذي تعلم منك الكثير
عبد الاله الصائغ

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 30/08/2009 03:01:30
في لبنان
...............

الزمن .. ماذا يعني لك ..؟ وما تقيمك للوقت ..؟؟

في محاضرته الوداعية الاخيرة التي كان يستهدف منها تأشير التقيم وأعطاء بعض التقويم لدورة " السيمنار الاعلامية " ...، تسأل الاستاذ وقد أمسك غضبه وجل أستغرابه من التتفيه للزمن وأنعدام الالتزام بالوقت ...!! لماذا هذا الاستخفاف بعدم الحضور في الموعد المحدد والوقت المتفق عليه ..؟؟ هل هي طبيعة أم هو طبع عرف في البلاد العربية عموما ونراه الاعم في العراق وخصوصا ...!!؟ أن لا تهتم بالزمن ولاتعير الوقت أهمية فتلك طامة كبرى يسفه فيها الالتزام وتستخرد معها الالتزامات ..، كرر الاستاذ تساءله وقد حيره أن تكون اللامبالاة بالزمن سمة تصاحب العمل والواجب والمهام وتبتعد عن الجوهريات وتسمو بالتوافه ، ولابأس أن يعطى وقت ضائع للموعد المحدد لكن أن يتعدى الوقت المحدد بما زاد عن الموعد فتلك تعني ابتذالات وتهاون . قال الاستاذ الكبير : هل ترون هذه البلد الصغير" لبنان "..؟ بأكبر من مساحتها تروه التزاما وبأوسع من مدنه ترونه اهتماما بالوقت والمواعيد ، هل تجدون مثل عمارته كما نوعا وعددا وبلدكم ألاكبر مساحة وأوسع أرضا ..؟؟ هل عرفتم في بلدكم نهوضا وتطورا اكثر مما في هذا البلد الصغير ..، الواسع مواكبة للعصر والحداثة ..؟؟ وأضاف الاستاذ قائلا : بالله عليكم هل تجدون المقارنة وهل حددتم التقارن بين بلدين شتان مساحة ونفوسا وتعداد سكاني الصغير بينهما اكبر نماءا والاكبر فيهما الاصغر نموا ...!!؟
ألا تعتقدون أنه من الحق أن يصنف هذا البلد الصغير من البلدان الناهضة المتطورة ويوصف البلد الاكبر مصنفا بالدول النامية ..!!؟ اليست من مفارقة ..؟ كل ذلك الزمن كفيله والوقت كفالته ، لا لآنهم ما أضاعوا لحظة هباءا ولم يضيعوا دقائق نثرا ،.. بل جعلوا جزيئاتها فرصة تحول ومسار تحويل ، يبدلوا حياتهم منها الى ما يعلو بها شأنهم وتسمو معها معيشتهم .
ما كان لحديث الاستاذ تنكيرا للبلد الاكبر ولا تعظيما للصغير بقدر ما كان الامر تألما لضياع ما يمكن استغنامه وما يتمكن منه اغتنامه من فرص ومتاحات ينعم بها الزمن ليتنعم بها الفرد والبلد .
ألم تكن جل حياتنا حسابات وأكثر ما فيها محاسابة وأخرها حساب ..؟؟ لم لايبالي البعض والكثير للزمن ولا يهتم بالوقت ..؟؟ والكثير يتحجج بأنه التزم لكن عارضا ما أو طارئا حال الا التأخر والتأخير .. لابأس لكن العارض لايتكرر دوما ولا يتعاود دائما ألا اذ نحن أبحنا التبرير به والتعذر .
متناسين القول في الدنيا والحكمة للاخرة والنوال :
"أعمل لدنياك كأنك تعيش" أبدا وأعمل لاخرتك كأنك تموت غدا
أنتهى كلام الاستاذ ، لكن للوقت بقية مابقى من مفهوم وباقي معلوم ، فالكل خجل متلعثم حتى غير المقصود ولم يكن معني ، لان الكل عرف كما كان يعرف أن التقصير ليس في عجلة الزمن أنما القصور فيمن يمر الوقت عليه عجل ولا يلتزم عجلته ( الزمن ) ...!!
كل ذلك مسألة زمن ....


مكارم المختار





5000