.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب (الإمام علي عليه السلام نموذج الإنسانية ) للكاتب العراقي صباح محسن كاظم - القسم الثاني -

الدكتور خالد يونس خالد

سبق وأن قدمت في القسم الأول قراءة للكتاب، وهنا أسجل قراءة تكميلية في القسم الثاني من الكتاب

  
اضغط على صورة الغلاف لقراءة القسم الاول  


اختار الكاتب عنوانا مثيرا للباب الرابع من الكتاب، وهو ‘‘أعداء الإمام علي عليه السلام‘‘. وأشار إلى بعض الأشخاص الذين كان لهم دور كبير في الحكم عبر التاريخ الإسلامي، وهو يشرح بالتفصيل الأدوار التي لعبوها، بأسلوب سهل ومثير يجعل القارئ يسير معه، ويتابع الكاتب المشاهد المؤلمة، وما تعرض له الإمام علي عليه السلام من غبن ومظلومية.

ويبين الباحث صباح محسن كاظم، سماحة أمير المؤمنين علي عليه السلام، وسعة فكره، وصبره في تحمل الأعباء، للحفاظ على نقاء الإسلام في جوهره، بعيدا عن الكراهية والحقد. ويمكن للقارئ النابه أن يفهم من خلال قراءة واعية، وليست قراءة سطحية، أن هدف الإمام عليه السلام لم يكن من أجل السلطة الدنيوية، إنما من أجل ما كان مكلفا أن يقوم به، وهو التلميذ الذي تلمذ في مدرسة النبوة على يد سيد الأولين والآخرين رسول الله محمد عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام.

وهنا أذكر أسماء مَن سماهم ‘‘أعداء الإمام علي عليه السلام‘‘:

مروان بن الحكم

أبي بن أبي السرح

أبو الوليد عقبة بن أبي معيط

معاوية بن أبي سفيان

عمرو بن العاص

طلحة بن عبيد الله

أفادنا الباحث كاظم نبذة عن كل واحد من هؤلاء، وأكتفي هنا بتقديم واحد منهم، وهو معاوية بن أبي سفيان، لما كان له الدور الأكبر في إعلانه الحرب على أمير المؤمنين علي عليه السلام.

يقول الكاتب أنه لما أصيب المسلمون، واستشهد حمزة (في معركة أحد) أقبلت هند (زوج أبي سفيان أم معاوية وجدة يزيد بن معاوية) تمثل بالشهداء، وتجدع لآذانهم، ثم بقرت حمزة وأكلت كبدهّ فسميت ب ‘‘آكلة الأكباد‘‘.

أما أبو سفيان فقد كان على رأس المشركين في وقعتي بدر وأحد ثم في وقعة الخندق وفي كل أمر كانت تجتمع له قريش لتقف في وجه رسول الله صلى الله عليه وآله.

وطبيعي يعلم الجميع أن معاوية رفض ولاية الأمام علي ، فكانت معركتي صفين والجمل.


في الباب الخامس من الكتاب تحدث الباحث صباح محسن كاظم عن ‘‘الإمام علي وعائشة‘‘. وقال أن عائشة كانت ‘‘تحض على الثورة وتطالب بدم عثمان وتصيح في الناس والله لأصبع عثمان خير من طباق الأرض أمثالهم‘‘.


وفي الباب السادس بعنوان ‘‘زوجات الإمام علي عليه السلام‘‘ يذكر الكاتب أسماء زوجاته بعد فاطمة عليها السلام: وهذه أسماءهن:

  1. أم البنين حزام، وقد ولدت لعلي: العباس، وجعفرا، وعبد الله، وعثمان.

  2. ليلى بنت مسعود بن خالد النهشلي التميمي، وقد ولدت له: عبيد الله، وأبا بكر.

  3. أسماء بنت عميس، وقد ولدت له: محمدا الأصغر ويحيى.

  4. الصهباء بنت ربيعة التغلبية، وقد ولدت له: عمر، ورقية.

  5. امامة بنت أبي العاص بن الربيع - وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه الصالحين.

  6. خولة بنت جعفر الحنفية، فولدت له: محمدا المعروف (بابن الحنفية).

  7. أم سعيد ابنة عروة بن مسعود الثقفية، وقد ولدت له: أم الحسن ورملة الكبرى.

  8. مخبأة بنت امرئ القيس بن عدي الكلبية وقد ولدت له بنتا ماتت صغيرة.


وأشار الكاتب إلى قصة ‘‘تزويج فاطمة عليها السلام‘‘ ونقل لنا قول رسول الله (صلى الله علي وآله وصحبه الصالحين) فيها:

‘‘فاطمة بضعة مني مَن آذاها فقد آذاني‘‘. يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها وهي سيدة نساء العالمين.

ويروي الباحث صباح محسن كاظم هذه القصة بالتفصيل، أنقل نبذة منها للإفادة:

‘‘انطلق علي عليه السلام وتعرض للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه الصالحين، فقال له رسول الله (ص) : كأن لك حاجة،؟ قال عليه السلام: ‘أجل‘. فقال عليه الصلاة والسلام : ‘هات‘. فقال عليه السلام: ‘جئتك خاطبا إلى الله وإلى رسوله فاطمة بنت محمد‘. فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام ‘مرحبا وحبا‘. فقال عليه السلام ‘ذلك لسعد‘ . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة بلالا فقال: إني قد زوجت فاطمة ابنتي بابن عمي وأنا أحب لأن يكون من أخلاق أمتي الطعام عند النكاح إذهب يا بلال إلى الغنم فخذ شاة وخمسة أمداد شعير فاجعل قصعة فلعلي أجمع عليها المهاجرين والأنصار‘. ففعل ثم دعا الجميع فأكل الجميع ... .‘‘. وهكذا أكلت أمهات المؤمنين أيضا من الطعام، ثم دخل النبي صلى الله عليه وآله وصحبه الصالحين عليهن وقال: ‘إني قد زوجت ابنتي بابن عمي وإني دافعها إليه فدونكن ابنتكن ... .‘


في الباب السابع ذكر الكاتب ‘‘نواهي الأمام علي عليه السلام. وعَدَّ ثلاثين منها، أنقل هنا بعضها:

  • لابد لك من رفيق في قبرك، فاجعله حسن الوجه، طيب الريح وهو العمل الصالح.

  • لا تحضر مجلسك مَن لا يشبهك.

  • لاتخف إلاّ ذنبك، ولا ترج إلا ربك.

  • لاتسبن ابليس في العلانية، وأنت صديقه في السر.

  • لاتستح من إعطاء القليل، فإن الحرمان أقل منه.

  • لا تضع سرك عند مَن لا سر له عندك.

  • لا تطلب الحياة لتأكل، بل أطلب الأكل لتحيا.

  • لاتظلم كما لا تحب أن تظلم.

  • لاتهن من يكرمك.


وجاء في الباب الثامن ‘‘الإمام عليه عليه السلام والزهد‘‘. ونقل من خبر ضرار بن حمزة الضبابي، كيف أنه أشهد بما رآى الإمام علي عليه السلام في بعض مواقفه، وهو قائم في محرابه، قابض لحيته، يتململ تململ السليم، يبكي بكاء الحزين، وهو يقول: ‘‘يادنيا إليكِ عنّي، أبي تعَّرضْتِ، أم إليَّ تشوقتِ، لا حانَ حَينُكِِ، هيهاتَ غُرّي غيري، لاحاجةَ لي فيكِ، قد طلقتك ثلاثا لارجعة فيها، فعيشُكِ قصير، وخَطَرُكِ يسير، وأَمَلُكِ حقير، آه من قِلّةِ الزّادِ، وطولِ الطَريقِ، وبُعدِ السفرِ، وعظيمِ المورِدِ‘‘.

واقرأ معي ما نقله لنا عمار بن ياسر (رضي الله عنه) عن ماقاله رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: ‘‘يا علي إنَّ الله قد زينك بزينة لم يزين الخلايق بزينة أحب إلى الله، منها الزهد في الدنيا، ولا تنال منك شيئا‘‘.


من الممتع جدا أن نقرأ معا ما أجاد به الباحث صباح محسن كاظم في الباب التاسع، بعنوان‘‘الإمام علي عليه السلام والعدل‘‘. فالعدل أساس الملك، وعدل الإمام العادل ساعة خير من عبادة ستين سنة، كما جاء في الحديث النبوي الشريف بهذا المعنى.

كان عدل الإمام عليه السلام نابعا من القرآن الكريم في أحكامه وتشريعاته، وكان الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله يقول: ‘‘أقضاكم علي‘‘. وقال الخليفة عمر بن الخطاب (رض) ‘‘لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن‘‘.

لابد هنا الإشادة بتقسيم الكاتب مراحل عدل الإمام عليه السلام في قضايا مهمة وخطيرة ومختلفة ومتباينة بالشكل التالي:

قضاياه في زمن عمر بن الخطاب

قضاياه في زمن عثمان بن عفان

قضاياه في إمارته

في القاتل وقاطع الطريق

في قتلى الجمل وصفين والنهروان

حكمه في الأسرى

في ستة نفر سبحوا الفرات فغرق أحدهم

قصة الأرغفة

في القضايا التي كشف بأفعاله الحق حتى أقر به المنكر اضطرارا


أسرد هنا ما جاء في بعض هذه القضايا:

فيمن ولدت لستة أشهر: ‘‘روي أنه أتي بإمرأة إلى عمر بن الخطاب قد ولدت لستة أشهر فهمَّ برجمها فقال أمير المؤمنين عليه السلام ان خاصمتك أن الله تعالى يقول: ((وحَملُهُ وفِصاله ثلاثون شهرا)) (الأحقاف: 15)، ويقول جل من قائل: ((والوالداتُ يُرضِعنَ أولادهنَّ حولين كاملَين لمَن أراد أن يُتمَّ الرَّضاعة)) (البقرة: 233) فإذا كانت مدة الرضاعة حولين كاملين وكان حمله وفصاله ثلاثين شهرا كان الحمل منها ستة أشهر، فخلى عمر سبيل المرأة وثبت الحكم بذلك فجعل يحكم به الصحابة والتابعون ومن أخذ عنهم إلى يومنا هذا‘‘.


وفي قضاياه في إمارته عليه السلام: في تاجر يبيع هذا هذا وبالعكس: وقضى في رجلين تاجرين يبيع هذا هذا ويبيع هذا هذا ويفران من بلد إلى بلد فقال: تقطع أيديهما لأنهما سارقا أنفسهما وأموال الناس أيضا‘‘.


وقضى في قتلى الجمل وصفين والنهروان من أصحابه أنه نظر في جراحاتهم ممن كان جرحه من الخلف لم يصل عليه وقال هو الفار من الزحف، ومن كان جرحه من الأمام صلى عليه ودفنه‘‘.


‘‘قال أمير المؤمنين عليه السلام لقائل قال بحضرته (استغفر الله): ثكلتك أمك أتدري ما الاستغفار؟ إن الاستغفار درجة العليين وهو اسم واقع على ستة معان:

  1. أولها الندم على مامضى.

  2. والثاني العزم على ترك الذنب أبدا.

  3. والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله سبحانه أملس ليس عليك تبعة.

  4. وأن تعتمد إلى كل فريضة ضيَعتها فتؤدي حقها.

  5. أن تعتمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى يلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد.

  6. والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول أستغفر الله‘‘.


وذكر الكاتب في الباب العاشر ‘‘ما قالوا في الإمام علي عليه السلام‘‘: أذكر هنا بعض البعض مما قالوا:

‘‘وصف الإيمان المبدئي من الإمام علي عليه السلام بأنه الانحياز الكلي والمطلق إلى رسالة محمد عليه السلام‘‘

(غوته شاعر ألمانيا).


‘‘إن عليا لمن عمالقة الفكر والروح والبيان في كل زمان ومكان‘‘ (ميخائيل نعيمة).

‘‘أما علي فلا يسعنا إلا أن نحبه ونتعشقه، فإنه فتى شريف القدر كبير النفس يفيض وجدانه رحمة وبرا يتلظى فؤاده نجدة وحماسة، وكان أشجع من ليث، ولكنها شجاعة ممزوجة برقة ولطف ورأفة وحنان‘‘. (توماس كاريل).


‘‘من ولائه الوثيق للقرآن وشهوده فجر الوحي وضحاه كان علي ربيب الوحي ومن ولائه الوثيق للإسلام وسبقه إليه قبل غيره من رجال العالمين كان علي سابق المسلمين ...‘‘. (خالد محمد خالد).


‘‘وأنا على يقين أن الإحاطة بجميع مزايا الإمام خارج نطاق البشر وقدرة البيان لأنه عليه السلام كالبحر لايدرك طرفاه، ولا يبلغ جانباه، ولايمكن الغوض إلى عمقه، فالمتحدث عن شخصية الإمام يجد أمامه عوالم غير متناهية، يطير في فضائلها وأرجائه، ومهما أوتي من حول وقوة، فإن التعب يدركه قبل أن يدرك مداها‘‘. (السيد كاظم القزويي الحائري).


بقية في القسم الثالث:

يبدأ هذا القسم بموضوع مهم وهو: متى بدأ التشيع؟

وبعده نمر بواقعة الغدير ونسرد من خطب الامام وحكمه، ونختتم بشهادته ووصيته الخالدة.

وأخيرا ملحق ببعض ملاحظاتي النقدية المنهجية على الكتاب بأقسامه الثلاثة.


 

 


الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/08/2009 16:54:10
الأستاذ شاعر الفقراء والمساكين جواد الحطاب

منحتني الفرح بعد أن قلدتني وسام ثنائك الطيب.

والله سعدت بهذه الجملة: ‘‘هذه الاضمامة العابقة التي قطفتها من حديقة الصديق الجميل المحسود صباح محسن كاظم‘‘.
لايفهم مضمونها إلاّ الشعراء النابهين والذين يصادقونهم في الخير.

حقا لا تستوفي أبا الحسن كتب الدنيا ؛ ولا تحيط بشخصيته اقلامها.
ما أجملك في رسم الكلمات، فاسمح لي أن أشرب من نهر لطفك وكرمك .

لا أجد أجمل من أن أقول لك: بارك الله فيك.

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 30/08/2009 15:51:19
الاستاذ الدكتور خالد الموقر

اشكرك من القلب ؛ على هذه القراءة المستفيضة ؛ وهذه الاضمامة العابقة التي قطفتها من حديقة الصديق الجميل المحسود صباح محسن كاظم

اما والله ان ابا الحسن لا تستوفيه كتب الدنيا ؛ ولا تحيط بشخصيته اقلامها ..

بارك الله فيكما .. بارك الله فيكما

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/08/2009 14:39:59
صديقي صباح محسن كاظم

كنا في شوق أن تزورنا في مجلسنا هذا. فأهلا بحضورك الدائم
اكتملت البهجة
لتكون كلمتنا الطيبة صدقة
وما لنا إلاّ رضى الله تعالى في الدنيا والآخرة.
مع دعائنا أن يعم السلام ربوع الوطن

محبتي الصادقة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/08/2009 14:36:44
الزميل الفاضل سلام دواي

أشكر لك تهنئتك وثناءك الأخوي.
هذا كرم منك
أحول طلبك إلى صديقي صباح محسن كاظم لإهدائك نسخة من الكتاب إذا تسنى له ذلك.

مع الود

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/08/2009 14:35:26
الزميل العزيز واثق جبار عودة

أشكر لك حضورك البهي

أملنا أن نستفيد من سيرة الإمام علي عليه السلام لبناء وطن المحبة والسلام بعيدا عن العنف والتفرقة والتعصب.

نتمنى أن تكون قراءتنا للتارخ قراءة واعية وليست مجرد قراءة عابرة. لنجد حلولا لمشاكل شعبنا بمعالجة الأسباب وليست النتائج، لأن بقاء الأسباب تسبب نتائج أكثر مأساة.

لنتعظ من التاريخ، لأن للتاريخ لسان لايعرف الكذب.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 30/08/2009 10:20:07
شكرا جزيلا للمفكر الدكتور خالد يونس خالد
وشكرا جزيلا لكل من يطلع ويقرأ ويعقب على مادون..
نسال الله تبارك وتعالى ان ننتفع به جميعا فالكلمة اما نبي او بغي...والكلمة الطيبة صدقة..جزاكم الله خيرا جميع النوريين الاعزاء...

الاسم: سلام دواي
التاريخ: 30/08/2009 06:14:36
الدكتور خالد يونس خالد

أهنئك على هذه المنهجية في البحث..وأشعر بالأسف لحيلولة الغربة بينني وبين الحصول على نسخة هن هذا الكتاب ولكني اشكرك لأني من خلال نقدك العلمي له تكونت لدي فكرة عامه عن مجمل فصوله....
احييك مرة احرى واحيي صديقي الحبيب الكاتب والأديب المجد والدؤوب صباح محسن كاظم

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/08/2009 00:46:43
صديقي الشيخ الجليل علي القطبي الموسوي

تواجدك العطر عطاء وقيم نبيلة

كان فرحي عظيما بلقائك بالأمس في الوطن، وها أنت بيننا، تهدي إلينا كلماتك العذبة التي نحتاج إليها دائما لما تحمل من دلالات المودة والصدق.

أشكر لك على هذا المرور البهي
دمت عزيزا

الاسم: واثق جبار عودة - السويد
التاريخ: 30/08/2009 00:41:36
الدكتور خالد يونس خالد
الأخ العزيز صباح محسن كاظم

ليس غريبا ان الانسان حينما يخوض في غمار تاريخ عبق كتاريخ امير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه.
سيكون عمله هذا دون ادنى شك في ميزان حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون.

ولكن عجبي على هذه العقول الجامدة التي تدافع عن قتلة ابناء الانبياء .. حينما اجد كاتبا وكتابا يدافع عن يزيد .. استغرب الامر وأقول عن ماذا يبحث هذا الكاتب وما يضن قد اضاف الى ميزان حسناته من عمله الغريب هذا.

بارك الله فيك اخي العزيز الدكتور خالد يونس خالد وانت تستعرض لنا كتابا اخذنا الشوق من خلال مقدمتك في جزيئها الاول والثاني الى الاطلاع عليه والانتفاع من معلوماته.
وتحياتي الى الاخ العزيز صباح محسن كاظم ..وفقك الله وادام قلمك عزة وكرامة.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 30/08/2009 00:41:03
القاصة الطيبة الأخت بان

واحتنا المتواضعة كانت في شوق إلى قطرات أمطار لطفك، فكانت كلماتك عطاء أخوي لما قدمناه في هذه الصفحات.

نشكر لك حضورك الطيب

تقبلي تحيات الأخوة الصادقة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/08/2009 22:39:38
الكاتب الرائع عامر رمزي

فرحت بحضورك وملاحظاتك على القراءة وما تضمنه كتاب صديقنا صباح محسن كاظم.

آمل أن نكون قد وفقنا في تقديم ما ينبغي تقديمه لخدمة الكلمة التي تصب في النهاية لخدمة العراق من أجل المحبة والسلام

أشكر لك مشوارك معنا، وأنت عنوان المحبة للصداقة التي نعتز بها.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 29/08/2009 21:53:56
السلام عليكم فضيلة الحاج الدكتور خالد يونس خالد.

أشكركم على هذا التوضيح والذي ينم على اطلاعكم على هذا الكتاب القيم بشكل تفصيلي مع الدقة والتركيز .
كتاب الباحث الاستاذ الصديق صباح محسن كاظم غني بالمعلومات والحكم والاشارات النافعة وأبوابه متنوعة وكلها تصب في عنوان الكتاب .
شكرا الى د. خالد يونس خالد والكاتب صباح محسن كاظم على هذه الرحلة الجميلة في رحاب المولى أمير المؤمنين عليه السلام

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 29/08/2009 21:41:20
الدكتور الاستاذ خالد يونس خالد
الاستاذ الفاضل صباح محسن كاظم

تحية لكما ،الف مبروك والى انجازات قادمة
كل احترامي وتقديري

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 29/08/2009 20:36:30
الاستاذ القدير د خالد يونس خالد
=======================================
شكرا لهذا الجهد المثمر في تقديم كتاب الاستاذ الباحث صباح محسن كاظم وبرؤية متميزة تبتعد عن الأسلوب الخبري في القراءة المنهجية..
تحيتي لكما وانتما تبعثان اشارات الصلاح والمحبة باسلوب يعتز به الوطن.
عامر رمزي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/08/2009 17:56:38
أستاذنا العزيز محسن وهيب عبد

أتينا بقبس من نور في كلمات قليلة تحمل معاني عميقة.

حقا كما تقول، ينبغي ترجمة الأقوال إلى افعال خيِّرة لخير الأمة ولخير الإنسانية.
((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولة والمؤمنون)).

سررت كثيرا بلقائك هنا،
وأنا اتابع نتاجاتك بشغف وتقدير.

مودتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/08/2009 17:52:26
شيخنا الجليل عزيز عبد الواحد

أدعو الله تعالى أن لا يحرمنا من علمك لما فيه الخير.

حواراتنا كانت شيقة ومفيدة.

أشكر لك حضورك بيننا في هذه القراءة.

أحاول أن أنتهي من كتابة القسم الثالث بعد أيام إن شاء الله، وأدون أيضا بعض ملاحظاتي المنهجية النقدية على الكتاب للخير، لأنني لا اريد أن تكون قراءتي مجرد تقديم للكتاب، إنما تحليل بإعطاء الضوء على الجوانب المنهجية النقدية أيضا.

تقديري الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/08/2009 17:45:55
أستاذي القاص سلام كاظم فرج

حضورك بين مسالك باحتي أضاء حروفي.

أشكر لك ثناءك لشخصي المتواضع البسيط. هذا كرم ولطف منك.

أتفق معك فيما ذهبت إليه بضرورة مواكبة ركب الحضارة.

ينبغي أن لايكون الدين أداة للقهر، لأن الإيمان بالله الواحد الأحد قوة للخير.
ليست العلة في العقيدة الإسلامية السمحاء، إنما في بعض الناس الذين يجعلون الدين وسيلة سياسية من أجل السلطة. ومن هنا أقول بصراحة أنني لا أحبذ الأحزاب السياسية في الإسلام، لأنها تشرزم الأسلام وتجعله أداة دنيوية من اجل سلطة دنيوية. ولكني لا أحجب الحق عن المسلمين في تأسيس أحزاب لهم، على أسس تقبل الآخر، اسوة بالأحزاب الأخرى، وإيمانا مني بحرية الكلمة بعيدا عن ممارسة العنف، على أن لا يعتدي أحد، من هذا أو ذاك، على الآخرين، لا سيكولوجيا ولا فيسيولوجيا.

حاورنا مرتين في موضوعين متباينين، فتعلمت منك دروسا، كان فيها خير كثير. قلبك كبير، وأنت تختار كلماتك بأسلوب، أقل مايمكن أن اقول عنه، أنه جميل ومقبول ومؤثر.

أنت في حضورك ضوء تنير مسالك الظلام.

تقبل احترامي الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/08/2009 17:23:43
عزيزنا خزعل الورد

فقدتك، وبدأت أبحث عنك بعد فراقنا في عراق المحبة.

أشكر لك تحياتك، فأنت الصديق الذي توفي بوعدك، والوعد دين.
((والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون)). صدق الله العظيم.

حضورك البهي سعادة أخوية لنا أيها العزيز

محبتي الأخوية

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/08/2009 17:19:14
صديقي الأديب حمودي الكناني

أشتاق إليك بعد لقائنا في كربلاء، على أمل اللقاء من جديد إن شاء الله.

بحروفك اكتملت معاني النص

أشكر لك كرمك وأنت قلدتني وسام ثنائك الجميل.

أقر أن كل ما يكتبه الكتاب عن الإمام علي عليه السلام أقل من أن يعطوه حقه . فقد كان مثالا طيبا تربى في مدرسة طيبة إن صح القول. والطيب لا يأتي إلاّ من الطيب.

تحياتي الصادقة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/08/2009 17:11:32
العراقي الوفي علي حسين الخباز

أنت الأروع أيها الإعلامي المتألق في سماء كربلاء المقدسة.

أشكر لك مرورك البهي صديقي النبيل

مودتي

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 29/08/2009 16:21:10
الاستاذ الدكتور خالد المحترم
ان خياراتك للنصوص رائعت فعلي عليه السلام امام ومن معاني الامامة ان ندرك اننا نحتاج تفصيل لسيرته في القول والفعل لنا ولاجيالنا كي نتعلم ونعتبر ونطبق على سبيل نجاة.
شكرا لك والاستاذ المؤلف صباح محسن كاظم
مع تحياتي

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 29/08/2009 11:29:34
الاستاذ العزيز الدكتور خالد الموقر
تحية طيبة
شكرا لهذه الخلاصة المثمرة في القسم الثاني .
نترقب القسم الثالث ولعله يكون في ايام شهادة الامام عليه السلام في العشر الاواخر من شهر رمضان.
شكر موصول للعزيز صباح.
ودمتم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 29/08/2009 09:26:42
استاذنا الدكتور خالد يونس خالد.. لقد تذكرت الكاتب الكبير خالد محمد خالد.. وسرني ان اسميكما يكادان ان يتطابقا.. ومبعث سروري انكما متشابهان في الفضل ..لقد قرأت (من هنا نبدأ) ومحمد والمسيح).. وتعلمت من خالد محمد خالد كيف يكون المرء مؤمنا دون ان يتخلف عن ركب الحضارة المنطلق بسرعة نحو تخوم مجهولة وكيف يحافظ على دينه دون ان يكون رجعيا.. وانت ترى سيدي حجم الود الذي أكنه للاستاذ صباح محسن كاظم .. والاديب علي الخباز.. وقبلهما لك ايها الجليل.. ان الفكر الاسلامي والعلوي بالذات يحتاج الى مثل هؤلاء الرجال الذين يقدمون الفكر يروح العصر لا بروح الاجترار..انا اغبط الاستاذ صباح على هذا الجهد القيم وأجره
لن يضيع عند الله والناس.. من يصتع المعروف لن يعدم جوازيه ... لايضيع الطيب عند الله والناس..
تقبل تقديري العالي لجهدكم في تقديم الكتاب وللاستاذ صباح كاظم الامتنان والمحبة الصادقة......

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/08/2009 08:25:17
أن هدف الإمام عليه السلام لم يكن من أجل السلطة الدنيوية، إنما من أجل ما كان مكلفا أن يقوم به، وهو التلميذ الذي تلمذ في مدرسة النبوة على يد سيد الأولين والآخرين رسول الله محمد عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام.
------------------------
استاذي صديقي واخي رمضان كريم ودمت بود...... لقد قدمت في القسم الاولتحليلا ضافيا وقراءة مستفيضة لما بين سطور كتاب اخينا صباح محسن كاظم وها انت اليوم تمطرنا بفيض معرفتك وحسن تشخيصك وصوايه . احسنت وبارك الله بك وبامثالك ووفق الله اخانا صباح وامده يالعافية والصحة ليكتب لنا مزيدا من البحوت والكتب عن اعلام الامة .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 29/08/2009 08:11:53
استاذي القدير خالد يونس خالد حياك الله
لقد اضأت كتابتك لكتاب الزميل صباح محسن جاسم
السطور الندية لكل من لم يقرأ الكتاب ومن كان في حوزته الكتاب رسمت الطريق للنقاط المهمة
احييك واحيي الزميل المبدع صباح محسن كاظم
دنتم وسلمتم رعاكم الله

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 29/08/2009 08:10:58
رائع انت يا دكتوري العزيز ورائع صباح محسن كاظم لكما محبتي ودعائي ..




5000