..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماهي أهم الأزمات في العراق!؟ وهل يصعب حلها!؟

رزاق الكيتب

لا أحداً منّا ينكر حجم وكم الأزمات في العراق ولكن ينبغي أن نؤشرعلى أهمها , و من هو المسؤول عنها ,وأسبابها؟  

 

أولاً _الأزمة الأمنية وتعدد المتحدثين عن ما يجري في العراق من خروقات أمنية وتراشق التهم ما بين المتصدين للعملية السياسية (إيران.السعودية) !دخول الكثير من رتب الضباط الكبار بدون إستحقاق (الحجاج) نعم مناضلين ولكن غير متمرسين والكل يعرف بان في كل دولة كلية عسكرية مستقلة ويتخرج منها الضباط بعد دراسة لعدة سنوات ودورات مكثفة حتى يحصل على رتبة ضابط !دخول بعض الضباط من الجيش العراقي ذو أفكار شوفونية صدامية أهدافهم المؤامرة ويتم تمويلهم من بعض دول الجوار والصداميين المتواجدين على أراضيهم!وهذه لم تكن خافية على أحد!.

 

ثانياً_أزمة المناطق المتنازع عليها (العراق_وكردستان) من يحلوا للبعض للأسف الشديد! حيث أغلبية الشعب العراقي وخاصة العربي لا زالوا يسمون كردستان العراق بشمال العراق وهوالأسم المحبب لدى العراقيين وهذه حقيقة لاينكرها احد! والمناطق المتنازع عليها لابد ان تكون ما بين دولتين !كما هو معروف للمثل فقط مابين السعودية واليمن والعراق والكويت والعراق والأردن وأسبانيا والمغرب وغيرها,ليس المصطلح يطلق بحق دولة واحدة مصيرها واحد ومصيبتها واحدة وخاصة إبان النظام المباد!.

 

ثالثاً_الرجل المناسب في المكان المناسب@ ,نسمع ونرى الكل تتحدث بهذا المصطلح !!ولكن للأسف هو أول من لايعمل به ولأسباب معروفة حزبية ضيقة!هل خلى العراق من العراقيين أصحاب العقول والمهنية والكفاءة والأخلاص!؟أبحث في موقع الغوغل وأطلب شخص عراقي في مهنة ما, طب هندسة كيمياء أقتصاد وغيرها وسوف تقرء عن أعلام عراقية وعلماء ماسكين دوائر دول أوربية وعربية !!وقد التقت الحكومة العراقية بهم ولكن مجرد وعود للأسف الشديد لأن هناك عراقيل كثيرة ولا اريد أن أذكرها وقد ذكروها الكثير من الكتاب العراقيين المخلصين ومن زاروا العراق!.

 

رابعاً_مجلس النواب !قوانين في ( الرفوف) كثيرة تهم الشعب والدولة معاً, لم تشرع لحد هذه اللحظة! مجرد وعود وخلافات حزبية ضيقة تخدم كتلهم ولا تخدم شعبهم المنهك! ولكن علينا أن لاننسى دورهم البطولي, والسرعة الفائقة وبدون تأخير أو خلافات تذكر في الأعلام! عن كيفية إقرار قوانين تضمن لهم (حقوقهم اللامشروعة أحلاً) مثل التقاعد والحمايات والرواتب وغيرها! حيث تناسوا القسم العظيم أمام الشعب !وأغمضوا عيونهم عما يحتاج الشعب من قوانين مثل قوانين الأحزاب والنفط والأستثمار والكهرباء و غيرها!لم أسمع أو أقرء عن مجلس نواب لأحدى دول العالم يقف حجر عثرة بتشريع قانون يخدم الدولة !وبما أن العراق يحتاج الى مئات القوانين ومن اجل رفع المعانات عن كاهل الشعب العراقي المسكين!.

 

خامساً_عدم الفصل ما بين السلطات الثلاثة وعكس ما هو معلن ! السلطات الثلاثة سلطات سياسية أي تتأثر بتأثير الكتلة الأكبر ومن لديها قوة مؤثرة في الشارع والكل تعرف ذلك وخاصة الشعب العراقي المهمش! أتذكر تصريح لأحد النواب العراقيين ,حيث قال ما يحدث في العراق هو (سترلي وسترلك)! كم أوقفني هذا التصريح الحقيقي ,ولكن يؤسفنا عدم الأخذ به وتحليله ,أو لا أدري هل يعني الجميع متهمة!؟ شخصياً لم أستبعد ذلك والمعطيات هي الدليل!أعضاء في البرلمان إرهابيون وزراء إرهابيون وفاسدون معاً,فلما لانصدق إذن؟.

 

سادساً_هواتف بدون حرارة حقيقية !أي عندما تشعر بالمسؤلية الحقيقية لكي تبلغ عن فاسد أو إرهابي لم يرد عليك أحد!ولكن هناك جهاز الألي يرد عليك! أدخل المواقع الألكترونية للوزاراة واكتب ما لديك من معلومات مهمة تريد الكتابة لتلك الوزرات ,هل تحصل على جواب أو رد يشفي ضميرك ؟ومن حسن الحظ بأن الرسالة التي ترسلها الى وزارة ما أو مسؤول سوف تحتفظ بنسخة منها كدليل بأنك مواطن عراقي تراقب ما يحدث في بلدك وتريد الخير له وإستئصال الأرهاب والمفسدين!وهنا لابد من الأشارة حيث ألبعض من هم منوطة لهم المسؤولية في البدالات (خطوط الساخنة )ليسوا على قدر المسؤولية إلا اللهم ربي عندما يزورهم المسؤول ويظهرون في الفضائيات نشاهدهم كيف ملتزمين في عملهم!.

 

سابعاً_ المحسوبية ثم المحسوبية وملتزمين بها وهي جزء من ثقافتهم المقيتة على حساب أبناء الشهداء والمتعففين! أعتقد جازما بأن كل فرد من الشعب العراقي لديه ما لديه من أسماء لايستحقون ما هم عليه من وظائف وترك أصحاب الكفائة والمخلصين والسبب يعود ليس لديهم من يعمل كمستشار أو عضو أو مدير عام وغيرها من الأسماء الرنانة!لدى كل عراقي أرشيف محتفظ به وعند الحاجة اليه مثل الأنتخابات يضغط على الأرشيف ومن ثم يقرءه جيداً وعندها يقرر ما ذا سوف يفعل!ولا يلدغ لمؤمن من جحره مرتين.الميزانية العراقية إنفجارية فخمة !سوف نبني ونعمر ونفعل الكثير منتزهات مستشفيات مدارس كليات جامعات إكساء شوارع إراضي زراعية جسور محطات لتحلية المياه محطات كهرباء عملاقة !مليارات زهقت كما زهقت أرواح العراقيين في كل يوم والفائز هو المسؤول ومن حوله و(المقاول)! لاتنهى عن خلق وتأتي بمثله ...عار عليك إن فعلت ..الكل تعيب نظام صدام المجرم !ولكن الكثير منهم ينهجون نفس المنهاج!

 

ثامناً_لن أشغل يوماً واحداً أي منصب في العراق قط! ولكنني علمتني الحياة كثيراً ,وأهم ما تعلمته عندما أحب شيء ما فكيف أكون مخلصاُ له؟ قبل بدء الخطة الأمنية الأخيرة قبل أكثر من عامين كتبت مقالة حول الخطة القادمة (خطة فرض القانون) وضمن شروط ونحمد الله على نجاحها ولكن, هناك حصلت خروقات وهذا معروف جداً لدى المسؤولين والشعب معاً ..لنستمع لأراء المواطنين لما حصل قبل يومين ألأربعاء الدامي..السيطرات مشغولة في هواتفهم النقالة وتستخدم الحبوب المخدرة وعدم إعطائهم إجازات لمقابلة أهلهم وأصدقائهم ومحبيهم, وذلك لكثرت المناسبات في العراق !وقد اشرنا سابقاً حول لا بد من تغيير السيطرات شهرياً وذلك حتى لا تتنامى لدى البعض أفكار تظر بالشعب وأغراءات , ومن خلالها تمرر العمليات الأرهابية !عدم صلاحية القوات ومنهم من لم يقرء ويكتب ومنهم من لا يمتلك الرد السريع والشخصية القوية وعندما يتفاجىء بشخص شرس أو مسؤول يمر من خلال سيطرته الموجودة في تلك المنطقة فيتركه حراً!أسلوب أخر بأمكانك أن تفلت من أي سطرة عراقية بمجرد أن تسلم عليهم بالعراقي فقط ( الله يساعدهم) أذهب وأفعل ما تشاء! أي أصبح ذلك الشخص من أحبال المضيف كما يقال!وهنا أؤكد على تعليم وثقافة الجندي والشرطي معاً ,حيث من خلاله تمر الكوارث ومن ثم تزهق الألاف من الأبرياء من العراقيين. الأبتعاد عن الأحزاب والتقرب والأنتماء الى العراق أولاً وأخيراً وهذا مستبعد الأن للأسف الشديد حسب ما هو معروف لدى الجميع! وضع كاميرات في جميع السيطرات المهمة والحساسة لكي يعالج الخلل بالنقل أو الطرد ,ولابد من قيام المسؤولين بدوريات غير منتظمة ويختفون لكي يمسكوا كل من يتراخا في واجبه. يجب وضع أمكنة خاصة لجميع المركبات التي تدخل العاصمة بغداد الحبيبة لكشف ما موجود في تلك المركبات وهذا عمل ليس بمستحيل ويجب وضع أشخاص ذو إخلاص ومراقبيبن من قبل المسؤولين.

 

تاسعاً_الحدود المهترية !حيث الأغلبية العظمى من الموجودين في الحدود من موظفين تابعين للكمرك والأستخبارات والجيش والشرطة لن يكونوا مهنيين قط ! وهذه مشاهدتنا لهم وتعاملنا معهم عندما نقوم بزيارة بلدنا العراق ومن جميع منافذ الحدود!السورية والكويتية والأردنية والأيرانية .والسبب يعود للمحاصصة المقيتة ومن يدفع ثمنها هو العراقي البريء! جميع من يعمل في الحدود لهم دولة خاصة وقوانين لم نقرءها أو حتى نسمع بها !الأمية مستشرية ما بينهم وعدم إحترام المافوق من ضباط !والضابط نفسه لم يكون مهنيين حيث يمزح ويتعامل معهم وكأنهم ضباط !وأغلبية الضباط الموجودين في الحدود هم ليسوا مهنيين بل جاؤوا من الأحزاب ورتبهم مجانية إلصق على متنك كيف ومتى تشاء!وهنا نحمل الحكومة مسؤولية كل هذا وذاك . لا تسقني كأس الحياة بذلة....بل أسقني بالعز كأس الحنظل!.

 

رزاق الكيتب


التعليقات

الاسم: رزاق الكيتب
التاريخ: 25/08/2009 01:07:58
كل شهر رمضان وانتم بألف خير
شيخنا الفاضل العزيز أبا محمد علي البصري شكراً لكلم و لا يهمك نسويهم عشرة أو اثني عشر !ولو الظروف تتحمل اكثر من ذلك ولكن كما يقال درجة درجة!!

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 25/08/2009 00:18:57
الاخ العزيز ابو محمد دام بخير
تحية طيبة لك وتقبل الله تعالى عملك.
احسنت بطرح هذه الاولويات والاهميات والازمات.
ولوانك اكملتها لتكون عشرة كاملة كان احرى.
اما عاشراً فهي:
بناء الائتلا فات على غرار سلطة البرلمانات.
واجو دعاءك في شهر الطاعات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




5000