.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مغالطات تضر بالوطنية العراقية في مقالة إلى ( المشككين في اسم وخريطة العراق للدكتورة ناهدة التميمي)

الدكتور خالد يونس خالد

مغالطات  تضر بالوطنية العراقية في مقالة 

‘‘ إلى المشككين في اسم وخريطة  العراق ‘‘  

 للدكتورة ناهدة التميمي 

  

قبل كل شئ ينبغي أن أؤكد أنني لا أؤمن بالقومية، سواء كانت عربية أو كردية أو فارسية أو تركية أو صهيونية والخ. هذه القوميات كلها في المنظور الأوربي، بل في الواقع العملي  تمارس العنف ضد بعضها البعض، وضد الأقليات الساكنة في البلدان التي تحكمها .    

إذا لم نكن بعيدين عن الفكر القومي المتطرف، وبعيدين عن التعصب القومي المتعنت المتفسخ بكل مضامينة لم نحقق في العراق ولا في الشرق الأوسط أي حلم من أحلامنا في الحرية والإستقلال والكرامة الوطنية.

 بسبب الفكر القومي الشوفيني بدأنا نحجب الغابة وراء أصبع، فلا نرى الحقيقة، وأصبحت شعوبنا كأولئك الذين تحدث عنهم أفلاطون، قابعين في مغارة مظلمة، ظهورهم بباب المغارة وعلى عيونهم عصابات سوداء لا يرون النور، لأنهم يخافون منه، ومن أنفسهم. وكل مَن أراد أن يخرج إلى النور، يعجز أن يفتح عينيه مباشرة، إنما يحتاج إلى وقت ليتقبل النور.

  إذن أين تكمن الإشكالية؟

 تكمن في القيادات الفاسدة لهذه القوميات بدون استثناء.

  المشكلة التي وقعت فيها، د. ناهدة التميمي، هي أنها غير ملمة بتاريخ العراق القديم والحديث.

إنها  تخلط بين القيادات والشعوب. من هنا أقول أنا أبدي إستعدادي، أن أجري معها حوارا مباشرا بهذا الصدد. نستطيع بأسم العراق أن نعقد سمينارا نتحدث عن أضرار القومية، ونتحدث عن تصريحات المسؤولين الكرد والعرب، ونتحدث عن الوطنية وضرورتها في تفكيرنا الوطني العراقي.

  

لماذا الخلط بين القيادات والشعوب؟

هل كل العرب صدام حسين؟

هل كل العرب علي حسن المجيد الذي قتل أهلنا في جنوب وشمال وطننا العراقي؟

 هل أن الذين يتحدثون عن تقسيم العراق هم الكرد كشعب، وكأن ناهدة التميمي أشرفت على استفتاء بهذا الصدد؟

أليس هناك عرب يطلبون تقسيم العراق إلى فيدراليات في الجنوب أيضا؟

أليس المفهوم القومي في الموسوعات العالمية ذو مضمون واحد؟

لذلك رفضته الأممية أساسا، ودعت إلى شعار‘‘يا عمال العالم إتحدوا‘‘.

كما رفضه الإسلام، باعتبار أن الفكر القبلي، نواة القومية التي اعتتبرها الرسول محمد عليه وآله الصلاة والسلام، نتنة. 

  

 من  المسؤول عن كل هذه الأفكار التي تجلب لنا المآسي؟

أقول للدكتورة ناهدة التميمي ، لا الكرد ولا العرب، فأنت بمقالتك هذه تعتدين على التاريخ، وتعتدين على الشعب العراقي كله.

لماذا؟

لأنك لم تميزي في مقالتكِ بين الحس الوطني للشعب العراقي من عرب وكرد وتركمان وكلدوآشور وصابئة مندائيين، وبين الحس القومي الشوفيني لكل هذه الشرائح بما فيهم القوميات التي ننتمي إليها أنا وأنت وغيرنا.

د. ناهدة لم تميز  بين القيادات التي هي سبب بلاء ما يصيب الشعب العراقي من مآسي ، وبين الشعب العراقي المضطهد.

  

مقالة د. ناهدة بعيدة عن المنهجية لأن هناك خلط، ليس بين المفاهيم فحسب، إنما في العوامل التاريخية للعراق الأبي الذي ننتمي إليه بعزة وكرامة، إنها تأتينا بإطروحات  منافية للحقائق، وكأن شرائح من الشعب العراقي من غير القومية العربية، غرباء عن الوطن.  إذن إنها تعطيهم الحق غير المباشر أن يتعاملوا مع الهارج ليحافظوا على وجودهم.

  

د. ناهدة توجه كلامها إلى الكرد أو غير الكرد من غير العرب، إنهم إنفصاليون.

 مرة أخرى أقول، أنها لم تميز بين القيادات وبين الشعوب.  ومقالتها تنم عن ميكانيكية الدفاع  بفشل القابضين على السلطة في حكم عراقنا الحبيب الذي نريده عراقا ديمقراطيا موحدا للأمة العراقية بكل فسيفسائه.

  

كان يمكن أن تكون الكارثة أكبر لو كانت قياداتنا العراقية تفكر تفكير التميمي  بعدم التمييز بين قيادات غير ديمقراطية تقول كلمة أو تطلب شيئا،  فتمارس قيادات غير ديمقراطية أخرى سياسة القتل العام ضد الشعب. التبرير غير المقبول هو لأن زعيما معينا قال كذا وكذا،فيجعلون المصيبة في الشعب كله.

مِن هذا الباب كانت السياسات العراقية تقتل أبناء الشعب الأبرياء بأسم العصاة والإنفصاليين والدين والقومية، وهذا ما نشاهده في عراقنا اليوم.

  القتل العام ضد الكرد والشيعة أيام الحكم البائد بأسم الوحدة العربية.

    واليوم!!!

قتل المسيحيين من الكلدو آشور بأسم ماذا؟ بأسم أطروحات يخجل المرء أن يذكرها.

قتل التركمان في هذه المدينة أو تلك ؟ بأسم ماذا؟ بأسم القومية وحق البقاء.  

بالأمس كانت حملات الأنفال ضد الكرد، ومجزرة حلبجة بأسم أنهم عصاة انفصاليون، وناهدة التميمي تردد  نفس الكلام.

اليوم مرة أخرى قتل الأيزيديين في مجازر مروعة في مدينة سنجار  بأسم ماذا؟ بأسم الدين المنسوخ الذي لم نقرأه في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية المطهرة.

مأساة الفيلييين وتهجيرهم بأسم  ماذا؟ بأسم أنهم محسوبون على الملاك الإيراني؟

الإنفجارات في كركوك، والإنفجارات في بغدادنا، بأسم مَن؟ بأسم القومية المتعفنة وبأسم الدين وبأسم وحدة العراق، والعراق في الأساس في وحل الإحتلال، لا من قبل أمريكا فحسب، بل من قبل بعض دول الجيران أيضا من اخوتنا في الدين. 

العراق محتل أيضا بأسم القومية المتعفنة في كل أجزاء العراق.  فلماذا الكرد بالذات؟ أليس من أجل تقوية النعرة القومية للكرد، فلا يجدوا مفرا إلاّ المواجهة؟ مَن المسؤول عن ذلك؟  

  

كفانا كل هذه الأطروحات، وأنا أرى أن الذين يريدون تقسيم العراق بإقامة أقاليم جديدة، خطوة إلى تغيير خارطة العراق من قبل غير الكرد أكثر مما هي من قبل الكرد. ياأختي ناهدة.

  كفانا أن نختفي وراء الشوفينية القومية، إذا أردنا أن نعيش أحرارا، فلنحاول أولا أن نجرب السيطرة على أنفسنا، وأن نمسح التعصب القبلي والقومي والديني من مخيلاتنا.

  

هناك مغالطات كثيرة في مقالتك بصدد تاريخ العراق القديم والجديد. فالعراق عراق سومر وبابل وآشور والعرب والكرد والتركمان والأيزيديين والفيليين، وهو عراق ما سمي بلاد مابين النهرين.  حيث الحكم كان بدءا للكلدو آشور والبابليين. نقول الحقيقة لأننا ينبغي أن لا نجهل حقائق التاريخ (التاريخ بدون همزة على الألف) تمييزا عن مقالتك التي تريدين فيها كتابة التأريخ (بالهمزة على الألف).  

وكان الكرد في موطنهم كردستان، كما أكد على ذلك  أكزنيفون قبل أكثر من ألفين وأربعمئة سنة، في كتابه ‘‘أناباسيس‘‘ أو ‘‘رحلة العشرة آلاف مقاتل عبر كردستان،‘ وهو يشير إلى الكرد هناك، قبل هجرة الموجات السامية العربية من الجزيرة العربية إلى العراق.

  جاءت الموجات السامية إلى العراق لاحقا، مثلما جاءت إلى بعض البلدان العربية الأخرى. لدينا تاريخ الغساسنة والمناذرة، ولدينا تاريخ هجرة الموجات السامية الأولى والثانية واللاحقة، من الجزيرة العربية واليمن ومعها حضرموت إلى كثير من بلدان الشرق الأوسط.  ولا أرى مبررا للتفاصيل، لأنني أقر أن الواقع اليوم، هو ما نعايشه، لنحافظ على وحدتنا، وليس تعميق التجزءة.

   صحيح أن العراق وجد منذ القديم، ولكن أي عراق كان. لا ننس أن العراق القومي الحالي تأسس عام 1922، وكان ولايات خاضعة للأمبراطورية العثمانية بأسماء ‘‘ولاية بغداد، ولاية البصرة، ولاية الموصل‘‘.

  سبق أن نشرت شخصيا، قبل بضعة سنين، دراسات مفصلة عن العراق في موقع ‘‘إيلاف‘‘، حين كنت من كتاب إيلاف، في سلسلة طويلة ضمت حلقات مختلفة مدعومة بالوثائق، وتطرقت إلى تفاصيل إحتلال العراق من قبل القوات البريطانية عام 1917، وإحتلال ولاية الموصل لاحقا عام 1918 . وأشرت إلى تقرير عصبة الأمم أن الشعوب التي كانت تسكن ولاية الموصل (إقليم كردستان اليوم بما فيه كركوك‘‘ تضم الكرد والفيليين والتركمان والكلدو آشور والسريان والأيزيديين، وليس العرب. وأشار التقرير أن قرار ضم ولاية الموصل عام 1925- 26  إلى إقرار حقوق الساكنين في الولاية، على أساس أنهم شعوب أخرى غير العرب.

   وقد اشرت ايضا إلى تفاصيل هذه الخلفية في كتابي باللغة السويدية، صدر عام 1988، مدعوم بالوثائق العربية والدولية، وموجود في كثير من المكتبات السويدية. عنوان الكتاب

Den kurdisk irakiska konflikten

  

أنا شخصيا أتجنب نشر مثل هذه الدراسات في الوقت الحاضر لأنني لا أؤمن الآن بالقومية أصلا، بل أنبذ القومية. ولا أتعامل مع القومية ولا مع التنظيمات السياسية القومية بكل الأشكال، وزملائي يعرفون هذه الحقيقة.  

أرجو من أختي د. ناهدة أن تقرأ  كتب بحاثة ومفكرين أوربيين وروس مستقلين، كتبوا عن تاريخ  المنطقة، وعن تاريخ الكرد لمعرفة تاريخ العراق القديم، من هذه الكتب على سبيل المثال:

  1. الأكراد ملاحظات وانطباعات، تأليف البروفيسور الروسي باسيل نيكين، مترجمة إلى اللغة العربية.
  2. الكرد - دراسة سوسيولوجية وتاريخية في حوالي 500 صفحة، تأليف الباحث الروسي باسيل نيكيتين، مترجمة إلى اللغة العربية.
  3. كتاب شرق الفرات موطن الكرد، تأليف الكاتبة  السويدية  كرابودا (باللغة السويدية).
  4. ولعل أوسع وأشمل كتاب في تاريخ الكرد المعاصر هو للخبير البريطاني في شؤون الشرق الأوسط، دافيد مكدوالد، تاريخ الكرد المعاصر. (باللغة الأنكليزية في حوالي خمسمئة صفحة). لا أعرف إن ترجم الكتاب إلى اللغة العربية. عنوانه بالأنكليزية:

A Modern History of the Kurds, by David McDowall

  1. كتاب البروفيسور  الأميركي  في جامعة هارفرد، مهرداد إزادي، بعنوان الكرد.  قرأت الكتاب باللغة الأنكليزية، ولا أظن أنه مترجم إلى اللغة العربية. يجد القارئ عشرات الخرائط الجغرافية والسكانية واللغوية ووو في الكتاب. عنوانه باللغة  الأنكليزية

A Concise Handboh, The Kurds, by Mehrdad R. Izady, Department of Near Eastern Languages and Civilizations, Harvard University

  

  1. كتاب أناباسيس أو رحلة العشرة آلاف مقاتل، تأليف البحاثة اليوناني المولود عام  430 قبل الميلاد، حيث يشرح كيف وصل كردستان، واطلع على وجود سكان المنطقة، وهم الكرد. كان ذلك قبل ألفين وأربعة ماءة سنة.  قرأت ترجمة الكتاب باللغة السويدية. الكتاب موجود باللغة الفرنسية أيضا. عنوانه:  

Xenofon, ANABASIS

  

 هذه نماذج بسيطة من مئات الكتب. ولدي ما يقارب سبعمئة كتاب وبحث ووثيقة عن الكرد بخمسة لغات بتفاسير  مختلفة. ومن غير الممكن تشويه التاريخ بمقال هنا وهناك. فالتاريخ لا يرحم أحدا.  ويعرف كثير من الباحثين في السويد أنهم استعاروا مني عشرات الكتب في هذا المجال.

  لا أحد من أي قومية عراقية، يمكن أن يعيش بسلام، بدون الاعتراف بحقوق جميع العراقيين على قدم المساواة أمام القانون. فمن يقرأ تاريخ العراق، وهو تاريخ الدم، يفهم ذلك.

  وأنصح لمن يريد ان يعرف حقيقة تاريخ العراق الدموي أن يقرأه في كتاب الأستاذ (باقر ياسين)، بعنوان ‘‘تاريخ العنف الدموي في العراق - الوقائع-الدوافع- الحلول، دار الكنوز الأدبية، بيروت ، 1999، يقع الكتاب في حوالي أربعمئة وأربع وثلاثين صفحة.

السؤال الكبير: هل تعلمنا شيئا من التاريخ؟ وهل ندعي أننا نقرأ التاريخ بوعي؟

ما أكثرنا قراءة للتاريخ، ولكن بلا وعي.

لازال التعصب القومي  يثبت جدرانه في بيوتنا.

  

أرجو، د. ناهدة  أن تكوني معي، نسير معا على طريق العراق الوطني بعيدا عن الإتـهامات ضد شعب أو شعوب غير عربية، وبعيدا عن التعصب القومي، لأنه لا ينفعك ولا ينفعني ولا ينفع شعبنا العراقي، إنما يضر عراقنا الواحد الموحد الذي نريده كذلك.

   آمل أن يكون إتفاقنا على وطنيتنا العراقية، وليس على القومجية، لأنه بأسم القومية ينقسم العراق ويتأخر أكثر فأكثر، ويجد العنف مكانه بين الذين يعادون بعضهم بعضا.  

 

 

 

مقالة الدكتورة ناهدة التميمي :   إلى المشككين في اسم وخريطة  العراق

 

 

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/08/2009 22:14:53
عزيزنا سلام كاظم فرج

أنا مقتنع كما تقول أننا متفقون .
أشكر لك ثناءك ، إنه شهادة أعتز بها .

لا أخال أن هناك خلاف بيننا فيما يتعلق بالخطوط العريضة، لكن هناك اختلاف في الطرح، والأختلاف رحمة كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

في الحقيقة لم يجاهد صلاح الدين من أجل العرب ولا من أجل الكرد، إنما كان الإيمان هو الدافع في نضاله وجهاده. وأتأسف أن اقول أن الدين كان في فترات معينة، بدون تحديد، من تاريخ المسيرة الأسلامية وسيلة للحكم والسيطرة.

أما إشارتي إلى مقولة التيجاني فكان من باب إلحاح صلاح الدين لتحرير القدس الشريف ، وكان عهدا عليه أن يفعل. وهناك أختلاف في الغاية. لكن في كل الأحوال كانت الروح الدينية والسلطة أيضا إضافة إلى الغنائم تلعب دورها في الفتوحات الإسلامية بشكل عام عند الكثيرين إن لم نقل عند الكل. ألم يبين لنا التاريخ الإسلامي، عندما نقرأه بوعي، كيف انتصر المسلمون في معركة بدر رغم قلة عددهم بالمقارنة مع عدد المشركين؟
ويقول لنا التاريخ كيف كانت نتيجة معركة أحد مع أن بأس المسلمين كان أشد. إليك القصة:

كان الرسول صلى الله عليه وآله يقود المعركة، واصاب بجروح خطيرة. خطط للمعركة، ووضع مفرزة من المجاهدين لحماية جبل أحد، وقال لهم لا تتركوا أماكنكم سواء انتصرنا أو لم ننتصر. بدأت المعركة، وكانت الغلبة للمسلمين، وهزم المشركون وتركوا ما تركوا، فنزل الفرسان المسلمون من جبل أحد وتركوا اماكنهم، وركضوا وراء الغنائم، فالتف حولهم خالد بن الوليد مع الخيالة، ولم يكن قد أسلم بعد، وقتل العشرات من المجاهدين المسلمين، واستشهد سيدنا حمزة عليه السلام. وأصاب الرسول صلى الله عليه وآله بجروح خطيرة، وكان ما كان.

فسر المسلمون أن الله عاقبهم، لأنهم لم يسمعوا كلام النبي محمد عليه وآله الصلاة والسلام. ونزلت آية بهذا الخصوص، وهذا ليس موضوع بحثنا للدخول في التفاصيل. بينما فسر فقهاء، ومنهم الشيخ عبد الحميد كشك أن نتيجة معركة أحد كانت انتصار للمسلمين في نهاية المطاف. والله أعلم.

وفي الختام أسوق لك قصة ممتعة، ذكرها القائد الأب مصطفى البارزاني طيب الله ثراه. وهو يخطب باللغة الكردية في جمع من قيادات البيشمركه، (وسبق أن ترجمت نص الخطاب الطويل إلى اللغة العربية، ونشر النص في حينه في ألمانيا). يقول البارزاني الخالد:العربي يمثل الأخ الكبير والكردي يمثل الأخ الصغير، وعلى الأخ الكبير أن يعترف بأخيه الصغير ويجعله يتمتع بحقوقه كما له، حتى يعيشان بسلام ومحبة‘‘.

لك محبتي الوفيرة. ودمت بأمان

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 23/08/2009 17:07:31
استاذي الدكتور خالد خالد...
اشكر لك اجابتك القيمة .. واتفق معك نماما.. ولو فكر كل عراقي بنفس حرصك وموضوعيتك لكنا بألف خير.. ولكنك سيدي ابتعدت قليلا واغفر لي.. عن منهجيتك .. في موضوعة صلاح الدين .. فنحن متفقان ان القومية اصطلاح حديث بدأ مع بسمارك وكافور بعد تشكل الدول القومية الحديثة.. وتطور النضال القومي ليبلغ الاوج في القرن التاسع عشر والقرن العشرين حتى بزغت الماركسية وسخفت المنظومات الفكرية للقوميين بكل اصنافهم الا انها احترمت حق الشعوب في تقرير المصير.. كذلك مباديء الرئيس ولسن الاحدى عشر.. اكدت على حق تقرير المصير للشعوب.. فصلاح الدين رحمه الله
لم تصل اليه الافكار القومية بمنظورها الجديد وهو لايختلف عن سيف الدولة الحمداني وبقية امراء الطوائف.. وانت كرجل
مؤرخ وعلمي وموضوعي كيف تعتمد على قول من يقول انه لم يبتسم .. ومثل هذه الاحاديث كثيرة في توقير رجالاتنا ... ولاباس بها حين نريد نشر القيم النبيلة.. وهي تقال عن الرشيد رحمه الله كان يغزو عام ويحج عام.. وعن المعتصم..
كل ذلك كان قبل نشوء الفكر القومي بفهومه الحديث..
كنت اظن انك ستشاركني الراي ان مرحلة الايوبي لم تكن اصلا تعتمد على الشوكة القومية بل شوكات دينية وعائلية..
وعليه فان تحسر الاخ حسين على الايوبي كيف ساعد العرب ليس علميا وكان عليك أخباره..
لاشك انك قرأت بتدبر مقدمة ابن خلدون وموضوعة الشوكة
والعرب والكرد والبربر .. والنزاعات السلطانية والعمران
ومثلما تفضلت ان العرب ليسوا بافضل من الكرد ومن يقول ذلك فهو معتوه والعكس صحسيح.. انا كعربي اكون سعيدا لو حقق الكرد دولتهم الديمقراطية الواحدة..
لابد هنا ان اذكر قولا للخالد البارازاني الكبير في صحيفة التاخي حين سأله طيب الذكر صالح اليوسفي عن الفرق بين البيشمركة عنده وبين الجندي العراقي العربي في الجيش العراقي.. فقال اذا كان البيشمركة عيني اليمنى فان الجندي العربي عيني اليسرى.. سحلوا هذا سيدي المؤرخ .. اما قول الاخ حسين كفانا طيبة... كان عليك سيدي ان تسأله عن المفردة المناقضة للطيبة وتقول له وماذا تتمنى للكرد غير الطيبة .. والله انا العربي اباهي اخوتي العرب بطيبة الكرد وانا جالس بين بعض العنصريين المتعصبين في حين انك سيدي في اوربا ام الحرية وقد تجاوزت القومية منذ عقود وتجامل على حساب الموضوعية .. انظر لردي الاول على الدكتورة الفاضلة حين عاتبتها ونعيت عليها الانفعال وكتبت قبلك ان العراق الحديث تشكل بتنصيب فيصل الاول وان العراق القديم موجود منذ كلكامش اوروك مدينة الاسوار.. وان العراق ذكره مجنون ليلى حين قال يقولون ليلى في العراق مريضة ايام عبد الملك بن مروان الاموي.. الاأن الموضوعية تحتم علي ان اعارض ال دكتورة واؤيدك فالعراق الحديث تشكل
بعد الحرب الاولى وبعد ثورة العشرين...
اتفق معك سيدي ان المؤامرة على الشعب العراقي بعربه وكرده ومكوناته مستمرة ولن تنفع لامقالتك ولاردودي بوقفها
وقد تنتقل من اللعبة الطائفية الى اللعبة القومية .. وكلا المفهومين اكل الدهر عليه وشرب في اورباكما تعلم.
عاش الشعب الكردي الصديق..
وليسلم المفكر خالد خالد وليعذر حماسي لانني اعول على موضوعية خالد خالد .. التي لاتقل عن موضوعية المؤرخ الكردي العراقي الكبير اسماعيل مظهر.. الا ان ذهابك الى الاخ السماوي وكيف اهتدى واهتدينا اثار تعجبي..
اهديك نصا لعبد الله كوران اسمه أخي العربي.. تجد ديوانه بعونه تعالى عند الاخوة في اتحاد ادباء كردستان ومعه قصيدة الجواهري الكبير..... قلبي لكردستان يهدى والفم ولقد يجود بأصغريه المعدم.. وطن تشيده الجماجم والدم تتهدم الدنيا ولايتهدم... الدكتور خالد .. تقبل مودتي الخالصة واذا نجحت المؤامرة في التفريق بين الكرد والعرب يكفي اننا قلنا قولتنا وسنكون مرتاحين امام الله والضمير سيدي.....

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/08/2009 12:39:55
الأستاذ سلام فرج

أشكر لك حضورك المتألق من جديد، وأنت دائما غيث للظامئين
عبارتك الموجهة للأخ بلاني: ‘‘أراك أخ حسين تستعمل ذات التعميم الذي انتهجته الدكتورة الفاضلة وكانت مقالتها رد فعل متطرف لبعض المتعصبين . اربأ بك وانت الشاعر الرقيق ان تعمم‘‘.
يبدو أن التطرف في مقالة د. ناهدة كان سببا لتطرف الأخ حسين بلاني. والأخت ناهدة تبرر موقفها من كلام كاتب صحفي كردي، وهو ليس مسؤولا كرديا في صنع القرار، قد يكون مندفعا فيما قاله. وربما أساءت الأخت ناهدة لغته، ففهمها بشكل آخر. الحقيقة أن العراق القومي الحديث تأسس عام 1921 -22 ، وهذه حقيقة يعترف بها العرب قبل غيرهم. وهذا لايعني أن العراق لم يكن موجودا، فهو بلد الحضارات العريقة. وقد شرحت ذلك في جوابي على تعليق الأخ حسين بلاني. التطرف لا يحل أي مشكلة في أي بلد. التعصب القومي في ممارسات صدام حسين وعدائه للشعب الكردي وللأخوة العرب الشيعة قاد العراق إلى المآسي بممارسة سياسة القتل العام. وعلينا جميعا أن نأخذ عبرة من سياساته الأستبدادية المقيتة.

أشباه سياسات صدام حسين تقود العراق إلى التقسيم والتجزءة. لا زالت تركيا الجمهورية الحديثة بعد سقوط الأمبراطورية العثمانية تطالب بولاية الموصل أي إقليم كردستان العراق. ولدي وثائق دولية عن مطالبة بعض الجهات الغربية بضرورة تقسيم العراق، وضم إقليم كردستان إلى تركيا باعتبار أن ولاية الموصل ضمت إلى العراق العربي الحديث عام 1925 بعد احتلالها من قبل القوات البريطانية عام 1917. وهناك سياسات وراء الكواليس بمنح الكرد حقوقهم في إطار جمهورية تركيا، وتوحيد كردستان تركيا والعراق في إطار عضو جديد للإتحاد الأوربي، حيث يتمتع الجميع بحقوقهم.

المشكلة أننا لا نزال نشم رائحة سياسات صدام حسين، فنخسر العراق بالتبجح بأن هذا الشعب مهاجر وذاك مقيم، وهذا على حق، وذاك غريب، والى غير ذلك من الخزعبلات التي نسمعها.
لنقرأ التاريخ عن وعي، فكل نظام عراقي منذ تكوين دولة العراق القومي عام 1921-22 وإلى الآن، تعاون مع الكرد في فترات الضعف، ومتى وجد نفسه قويا استعمل السلاح ضدهم. هذا ما مارسه جميع الأنظمة العراقية المتعاقبة. وهذا ما نسمعه اليوم أيضا. أنا شخصيا سمعت تصريحا للسيد مقتضى الصدر ‘‘إذا خرجت القوات الأمريكية من العراق، سأجعل من كركوك بركة من الدماء‘‘. إذن عدنا إلى سياسات صدام حسين المقيتة.
القوة يا إخوتي لا تعطي حلا لأي مشكلة أثنية أو دينية. لنأخذ عبرة من تاريخ العراق الدموي.

أنا أعطي الحق للكرد في التعاون مع الجهات الدولية الديمقراطية والإنسانية للحفاظ على وجودهم، وللحفاظ على وحدة العراق وديمقراطيته. وإذا ما فسخت هذه الوحدة فإنها في غير صالح العرب قبل الكرد والتركمان والكلدو آشور والفيليين والأيزيديين والصابئة المندائية وغيرهم.

التطرف عند بعض الكرد مرده تطرف قومي عربي. قطرة سم يمكن أن تكون قاتلا لعدد كبير من الأبرياء. ومن هذا المنطلق يتنامى الحس القومي عند بعض الكرد بضرورة الانفصال عن العراق، ولكني أقول كما قال الرئيس البارزاني، خيار إتحاد الكرد مع العراق بكل فسيفسائه خيار صائب ينبغي أن نرويه ونشجعه بالأخوة العربية الكردية في دولة ديمقراطية فيدرالية موحدة يعيش الجميع على قدم المساواة في الحقوق، وأمام القانون. لانقول عربي أو كردي أو تركماني أو أو إنما عراقي. (أمة عراقية).

ليس العرب أفضل من الكرد ولا الكرد أفضل من العرب، ولا لهذا أو ذاك فضل على الآخر في شئ، ومَن لم يفهم هذا الأمر من التاريخ فهو غبي لا علاج له. لقد خلق الله تعالى الإنسان في أحسن تقويم وكرمه على المخلوقات الأخرى.

لنتعظ من التاريخ، عربا وكردا وكلدو آشورا وتركمانا وصابئة مندائية وأيزيدية وفيليين ووو. لايمكن قبول سياسات من أنظمة دكتاتورية، ضد شعوبها ولا سيما إذا كانت عربية، غير مقبولة عالميا في النظام الدولي الجديد. هناك دول تؤيد كرد العراق، وهناك توجهات نحو الاستقلال لتقسيم العراق، فلماذا لايتعاون الجميع للحفاظ على وحدة العراق. وهناك الكثير الكثير، كان يمكن أن أبحثه لو كنا في سمينار عام . فلنتعظ من التاريخ، ولنهجر التطرف والتعنت والقومجية.

لنتعقل قليلا ، نحن في الشرق الأوسط الكبير، أكثر الشعوب تخلفا في ركب الحضارة بين ترليونات الدولارات التي تصب في جيوب الحكام، وشعوبنا جائعة مشردة تتبجح بالتعصب القومي. عالم اليوم ليس عالم الغد، وممارسات الاستبداد بحق الشعوب قد ولت، إذا استثنينا إسرائيل التي تحكم العالم مع الأسف. فمن أين نأتي بصلاح الدين الأيوبي ليحرر لنا القدس الشريف. قال الكاتب العربي محمد التيجاني في كتابه ‘‘ثم اهتديت‘‘ مايلي: ‘‘رحمَ الله الناصر صلاح الدين الأيوبي الذي حرَّمّ على نفسه التبسم فضلا عن الضحك. وعندما لامه الناس المقربون إليه قالوا له: كان رسول الله عليه وعلى آله السلام لايُرى إلاّ باسم الثغر. أجابهم: كيف تريدون منّي أن أبتسم ومسجد الأقصى يحتله أعداء الله. لا والله لن أبتسم حتى أحرره أو أهلك دونه." (محمد التيجاني السماوي:ثم اهتديت، مؤسسة الفجر، بيروت، ص 26).

وهنا من الجدير بالذكر أنه في زمن صلاح الدين، لم يكن هناك شيئ إسمه القومية بالمفهوم السياسي المعاصر، ولم يقل العربي لا نقبل بصلاح الدين قائدا لأنه كردي، فكان مقاتليه من الكرد والعرب والأقوام الأخرى. لم يقل كردي في زمن الخلفاء الراشدين لا نقبل بالإمام علي إماما وأميرا للمؤمنين لأنه عربي. لنقرأ التاريخ فالذين حاربوا الأمام علي عليه السلام كانوا عربا وليسوا كردا. النكسات السياسية التي‮ ‬تعرض لها المسلمون عبر تاريخهم الطويل‮ ‬،‮ ‬لم تكن نابعة من النصوص الإسلامية في‮ ‬القرآن والسنة إنما كانت نابعة من الظلم السياسي‮ ‬الذي‮ ‬كان‮ ‬يمارسه الحكام بأسم الإسلام‮ . ‬
فعلى سبيل المثال إضطر ‬معاوية بن أبي سفيان أثناء حربه مع الإمام علي عليه السلام أن يدفع المال إلى الروم لئلا يغيروا على الشام حتى يتفرغ لقتال الإمام علي. وهكذا بالنسبة ليزيد في قتاله مع الإمام حسين وأتباعه في كربلاء.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 23/08/2009 09:38:13
الاستاذ الجليل الرائع الانساني خالد خالد..
فلتسمح لي بتوضيح بسيط للاخ حسين بلاني الذي أكن لكتاباته الرقيقة كل التقدير ولشخصه الكريم ايضا..
صلاح الدين حين حررالقدس واقام الدولة الايوبية لم ينطلق من عروبة او كرودة او اسلام ولم يقدم خدمة للاخرين الذين عنيت بهم العرب ولا هم يحزنون بل كان هدفه السلطان واقامة الدولة الايوبية لاغير.. مثله مثل محمد علي الكبير الالباني
حين حكم مصر وترك احفاده يحكمون من اجل السلطة والتسيد..
اراك اخ حسين تستعمل ذات التعميم الذي انتهجته الدكتورة الفاضلة وكانت مقالتها رد فعل متطرف لبعض المتعصبين .. اربأ بك وانت الشاعر الرقيق ان تعمم ..
والا هل كان احمد الخليل رحمه الله يخدعنا حين قال هربجي كرد وعرب رمز النضال.. هذه اخوتنا ومعدنها صلب متهزهزها العواصف للابد.. لكم بين عرب الجنوب ملايين المحبين فلا تضيعوهم بالتعميم والتعالي..
عاشت الاخوة الكردية العربية الى الابد.. وسيظل كوران
الشاعر رمزا لتلك الاخوة..
الدكتور خالد الاستاذ حسين تقبلا احترامي العالي..
ومجدا لشعب كردستان العريق....... وقبلة لكل طفل وطفلة
في كردستان الشماء..

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/08/2009 01:35:05
عزيزي الشاعر الجميل حسين بيلاني

حياك الله تعالى ودام لك النقاء. لاتحرمني من لطفك وكرمك
أقدم إليك باقة من المودة العطرة بعطر النرجس الجبلي الكردستاني الذي ظل ولازال ينبت بين النيران.

كنت قد قررت صباح اليوم أن لا أرد على التعليقات لأنني وصلت إلى قناعة أنني وضحت المسألة لزملائي وزميلاتي القراء، وهذا ما كنت أنويه بعيدا عن الحساسية والطعن بالآخرين. ولم أضع الكلام في فم أحد لم يقله ولم يكتبه. وأحترم الجميع، بما فيهم أختي ناهدة التميمي، فلها وجهة نظرها، وللآخرين وجهات نظرهم، وهذه صفة إنسانية أتقبلها بعيدا عن الطعن. وأشكر القراء الذين ساندوني وأيدوني فيما نشرت، بعيدا عن التطرف القومي الذي لا أؤمن به. ولكنني أجد نفسي ملزما أن أجاوب على تعليقك لأسباب أدبية.

أنت تعرف كما يعرف كل مَن صاحبني أنني إنسان هادئ الطبع، صبور لا أتغاضى، ولا أستعمل مصطلحات بالية بحق أحد حتى ولو كان عدوي، لأنه إذا لم يحقق الكاتب شخصيته في نتاجه لايمكن أن يكون ناجحا، بل يكون كل مايكتبه نسخ وكأنه لم يضف شيئا جديدا في الفكر والأدب. الإيمان بالله جل وعلاه مصدر ثقتي بالنفس، وأنا لا أكره أحدا، ولن أكره أحدا. أنا كردي من الصميم، وربما تعرف ذلك منذ أن كنت أستاذا في معهد الكوادر بالمنطقة المحررة من كردستان أيام حكم الطاغية صدام حسين. ويعرف الكثير أنه صدر علي حكم الإعدام بسبب كتاباتي ضد النظام البائد، ولا سيما كتابي الذي كان ردا مفصلا على تخرصات مدير المخابرات العراقية آنذاك ( فاضل البراك) في كتابه الذي كتبه مسيئا لأب الكرد الراحل العظيم ملا مصطفى البارزاني طيب الله تعالى ثراه واسكنه فسيح جناته.
أنا أكتب بدون خوف. يرى الجميع العبارة التالية في السطر الثاني من سيرة حياتي في مواقع عديدة أنشرها، ومنها مركز النور: قال الرئيس البارزاني: نحن هويتنا القومية كردية وهويتتا الوطنية عراقية ونفتخر بهويتنا القومية ونعتز بهويتنا الوطنية أيضاً. هنا يظهر أن الرئيس مسعود بارزاني يرفض القومية المتصلبة المتعنتة المتطرفة، ويعتز بهويته الوطنية العراقية.

أحب العراق لأننا اخترنا الإتحاد مع العراق القومي الحديث الذي تأسس عام 1922. وهنا أعني العراق الحديث، ولا أعني العراق (ميزوبوتاميا). وهذا العراق الحديث الذي تأسس من ثلاث ولايات عثمانية وهي (ولاية بغداد، ولاية البصرة، ولاية الموصل) التي تحت سيطرة الأمبراطورية العثمانية من القرن 16 إلى مابعد الحرب العالمية الأولى. إحتلت القوات البريطانية ولايتي البصرة وبغداد عام 1916 ثم ولاية الموصل التي كانت تضم (مدن السليمانية وأربيل وكركوك ودهوك وتوابعها). وضمت ولاية الموصل إلى العراق بقرار من عصبة الأمم عام 1925. ولا زالت تطالب بهذه الولاية، لأنها، طبقا لوجهة نظرها ليست عراقية.

أمامي (دائرة معارف كمبرج) وهي أوثق دائرة معارف عالمية، أنقل هنا نصا ما يتعلق بتاريخ (العراق الحديث بعد الحرب العالمية الأولى) باللغة الأنكليزية مايلي:
History and Government: Part of the Ottoman Empire from 16th-c until world war 1; captured by British forces, 1916; British-mandated territory, 1921; independence under Hashemite dynasty, 1932, monarchy replaced by military rule, 1958... . (see: The Cambridge Encyclopedia, Edited by David Crystal, Development Editor Min Lee, Guild publishing, London. New York. Sydney. Toronto, Cambridge University Press, p. 619. For more details, see Iraq, pp. 618-619.

أما بالنسبة للعرب العاربة والعرب المستعربة فلي دراسة أكاديمية مفصلة حول الموضوع باللغة الأنكليزية، حيث قدمتها في سمينار إلى مؤسسة اللغات الآفروآسيوية التي تحولت مؤخرا إلى مركز اللغات بنفس الجامعة. وإذا وجدت رغبة بنشر الدراسة باللغة الأنكليزية فأنا مستعد نشرها في أي موقع كان.

أما بصدد العرب والهجرات السامية من الجزيرة العربية واليمن إلى العراق وسورية ومصر ووو فمعروفة لدى الجميع. ولكن من الجدير بالذكر أن اشير إلى ما نقله لنا الخبير الباحث في شؤون تاريخ العرب القديم الأستاذ (جرجي زيدان)، وهو غني عن التعريف، في كتابه ‘‘العرب قبل الإسلام‘‘ منتوجات دار مكتبة الحياة، بيروت 1979 في ص 41 مايلي:
‘‘ إذا قلنا ‘العرب‘ اليوم أردنا سكان جزيرة العرب والعراق والشام ومصر والسودان والمغرب، أما قبل الأسلام فكان يراد بالعرب سكان جزيرة العرب فقط، لأن أهل العراق والشام كانوا من السريان والكلدان والأنباط واليهود واليونان، أهل مصر من الأقباط، وأهل المغرب من البربر واليونان والوندال، واهل السودان من النوبة والزنوج وغيرهم. فلما ظهر الإسلام وانتشر العرب في الأرض توطنوا هذه البلاد وغلب لسانهم على ألسنة أهلها فسموا عربا‘‘. (انتهى الاقتباس). ينظر المصدر كما ورد أعلاه، ص41.

أخي حسين بيلاني
كتبت لك هذه الحقائق، لأنني لم أرغب أن أدخل في التفاصيل لطبيعتي أنني لا أريد أن أطعن في خلفية أحد. ولكن من أجل تبيان الحقيقة أقول سبق لي أن نشرت دراسات مفصلة بهذا الخصوص عن خلفية تكوين دولة العراق، وتفاصيل تقسيم كردستان، لأن كردستان بكل اجزائها الأربعة كانت موحدة ضمن الأمبراطورية الفارسية، وتم تقسيمها لأول مرة عام 1514 بعد معركة جالديران بين الأمبراطورية الفارسية بقيادة إسماعيل الصفوي والأمبراطورية العثمانية بقيادة السلطان سليم الثاني. المشكلة أن الكرد كانوا من السنة، فدفع ملا إدريس البدليسي السني الكرد في كردستان الموحدة بالتعاون مع العثمانيين السنة ضد الإيرانيين الشيعة، فانتصر العثمانيون وأستولوا على القسم الأكبر من كردستان وضموه إلى الأمبراطورية العثمانية التي عاشت إلى الحرب العالمية الأولى. بقي قسم في إيران ولا زال. أما القسم العثماني فانقسم بين جمهوريات تركيا الحديثة والعراق الحديث وسوريا الحديثة. وطبيعي جميع هذه الجمهوريات الحديثة، تركيا والعراق وسورية تكونت بعد الحرب العالمية الأولى.(هنا ينبغي التأكيد على الجمهورية العراقية الحديثة وليس العراق القديم ميزوبوتاميا).

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 22/08/2009 20:32:43
الاستاذ الدكتور خالد يونس خالد المحترم
تحية لك ... لاخلاقك العالية ولما تحمله من ثقافة عالية وعلم غزير ولجهدك واجتهادك ..
بصورة عامة شكرا جزيلا لك لبيان هذه الحقائق التاريخية الصحيحة التي لا غبار عليها .. ولكن الحوار والمناقشة مع السيدة ناهدة التميمي يعتبر عقيما ودون جدوى ولن تقتنع بأي شي سوى هذه الافكار التي تصر عليها وهي نابعة من فكر شوفيني يؤمن بفكر البداوة والغزو ولا يعترف بالآخر فربما كانت تعرف بعض الحقائق ولكنها تصم اذانها عنها ..بأسلوب بعيد عن مستوى شهادة الدكتوراه التي حصلت عليها ... لقد اجبتها بتعقيب مفصل ولكن السيد احمد الصائغ لم ينشر تعقيبي ..
من ضمن ما قلت فيه ان الشعب الكوردي صاحب حضارة الاخلاق والطيبة والكرم المعطاء كأرضه الطيبة الذين تعرضوا الى غدر الاقوام الاخرى وتسلطهم ..
نعم الطيبة كما فعل صلاح الدين الايوبي عندما عمل لصالح الاخرين تاركا قوميته وقومه يصلون الى ما وصلوا اليه الان ..
وحضرتك انت استاذي ... من المثقفين الكورد الكبار .. وها انت ايضا تقول بأنك لا تعترف بالقوميات ولست متعصبا لقوميتك الكوردية بينما الاخرين بعكسنا تماما ..
مهما فعلنا لهم وتصرفنا امامهم بطيبة واخلاص لا تنفع شيئا .. فبرأيي الشخصي آن الاوان لنعيد حساباتنا وكفانا هذه الطيبة التي وصلت حد السذاجة .. فنحن بشر مثلهم ومن حقنا ان نمتلك حريتنا كاملة .

مع التقدير

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 22/08/2009 10:32:56
نعم دكتور خالد ولااعرف انت دكتور بماذا بالتعصب والتعنصر ام باي شي انا اجيد لغة اخراس الاكاذيب والمصدر موجود الا انك لاتفقه الانكليزية وانت نفسك تقول قرات كتب تقول انكم قبائل هاجرتم من جنوب القوقاز في روسيا وتقول انك قرات كتب العلامة مصطفى جواد التي يقول فيها الميديون فرس وليسوا كرد ولكنك لم تقتنع الا في الكتب المزوره التي الفت حديثا ومدفوعة الثمن لتزوير التاريخ والجغرافيا .. واليك الحقائق
كل الشمال العراقي الحبيب اسماؤه وتاريخه اشوري بحت وتحاولون الاعتداء عليه بتزويره .. اربيل اشورية وتعني ارب ايل اي الالهة الاربعة بالاشوري ودهوك اسم اشوري وكركوك اسم اشوري ويعني القلعة او الحصن في الاشورية القديمة اما السليمانية فهي سميت نسبة الى السلطان سليمان القانوني التركي الذي انشأها محطة استراحة لجنده وبريده اين تاريخكم انتم في هذه المنطقة واعترفوا انكم مهاجرون من جنوب القوقاز واستوطنتم هذه المناطق واصبحتم جزءا منها دون ان تحاولوا الاعتداء على تاريخها وجغرافيتها وقضمها

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 23:33:19
الزميل النابه سلام

أشكر لك نباهتك في موقفك تجاه ما دونته في مقالتي وتعليقاتي.

قرأت كلماتك، والدموع تنهمر من عيني لأنك ذكَّرتني بذكريات في ذاكرتي منذ عام 1972، وأنا ضمن وفد كردستاني للتوعية زار مدينة سنجار.

عقدت هناك ندوة والتقيت مع زملائي ببعض شيوخ الأيزيديين، فكانوا يقولون لنا ‘‘نحن أكراد أصليون عراقيون ولسنا عربا كما يدعي صدام حسين‘‘. وها أنت تعتز بانتمائك ككردي، وبوطنك العراقي كعراقي، ولافرق بين أن تكون كرديا أو عربيا أو أيزيديا أو مسلما أو مسيحيا أو تركمانيا أو كلدو آشوريا أو صابئة مندائيا، لأن العراق وطن يجمع العراقيين إذا سلمت النية عند الجميع بترك التعصب القومي والديني.

وذكرتني أيضا بأحداث في مناطق عراقية كثيرة، ومنها أحداث أربيل وكربلاء وسنجار. وقد كتبت عن هذه الأحداث، ونشرت دراسة مفصلة حول أحداث سنجار، لأن سنجار مدينة شهيدة مثل حلبجة الشهيدة، بسبب سياسات التعصب القومي والديني.

التطرف الديني مرفوض أيضا بكل أشكاله، وقتل الأبرياء بأسم الدين ممارسة إرهابية لايمكن قبولها.

أما مقولة ماركس ‘‘الدين أفيون الشعب‘‘ فالمراد هنا عندما يتحول الدين إلى مؤسسة لإضطهاد الشعوب، وليس الدين كعقيدة يؤمن به الإنسان دون إكراه من أحد. لأن الماركسية لم تأت لمحاربة الله تعالى في الأرض، إنما لمحاربة طغيان الإنسان وإستغلاله للإنسان، بغض النظر عن مصدر الطغيان، قومي، ديني، اقتصادي والخ.

لك مني كل التقدير

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 23:09:49
عزيزي سلام نوري الورد

أنت دائما تفوح بالعطر

صحيح ما تقول. نعم الاعتماد على المصادر لايؤثر على الواقع العراقي. وللمصداقية أقول أن المصدر الذي جاء به د. ناهدة غير موجود في المكتبة البريطانية، تعقبت ذلك عن طريق المكتبة السويدية للعلم.

وعلى أي حال، مهما قيل هنا وهناك، فلا يؤثر اطلاقا على الواقع العراقي اساسا فنحن مذ خلقنا في هذا البلد سمينا عراقيون. نعم الوطن العراقي
‘‘الحقيقة المجردة للتصالح والعيش بوئام‘‘.

أشد على يديك أيها النرجس الجبلي المعطر.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 22:59:44
الصديق الطيب حليم كريم السماوي

أتيتنا ومعك قنينة عسل مصفى وحديث شيق يهدأ البال.

أشكر لك موقفك وتأييدك لما ذهبت إليه في البداية.

نعم هذا ماقلته منذ البداية، أنني لا اؤمن بالقوميات، لأنه بأسم القوميات قُتلت آلاف الأبرياء من العراقيين وغير العراقيين في كل مكان، ولكن ماذا نقول لمن لايسمع ولايرى.

ورفضي للقوميات مصدره قول نبينا محمد صلى الله عليه وآله ‘‘دعوها إنها نتنة‘‘. وكان ذلك هو الدافع لكتابة مقالتي الجوابية.

كما انني لا أؤمن بالتطرف المذهبي لأن الإسلام دين الوسطية طبقا لقوله تعالى ‘‘وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا‘‘.

لم يسمع البعض ما كنت أنويه، ولكن العقلاء فهموني فكتبوا بتعقل ما كتبوا من أجل الحق، وليس من اجل هذا الشخص أو ذاك، لأن الله مع الحق مهما حاولنا تزييف الحقائق. كلنا إخوة في الوطن، وهذه الأخوة في محور الوطن الواحد والمصير المشترك.

المشكلة أن صوت التعصب كان أقوى عند البعض، فاستخدم مصطلحات عفى عليها الزمن، كانت متداولة أيام حكم الإستبداد الصدامي. لكن الشعب العراقي بكل فسيفسائه سينتصر، لأن الظلم لايدوم، وقد حرم الله تعالى الظلم على نفسه، وحرمه بين عباده، وقال ‘‘فلا تظالموا‘‘.

أنت الآن تتفق معي فيما ذهبت إليه، وجئتنا بآيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وأقوال الأئمة لدعم الموقف العقلاني برفض القومية المتطرفة، لأنهانتنة، باعتبارها تعصب لا يمكن قبوله من الزاوية العقائدية الإسلامية. فالإيمان بالله الواحد الأحد وبرسوله محمد (صلى الله عليه وآله وصحبه الأخيار) رحمة للعالمين عندي أولا وقبل كل شيئ.

صديقي السماوي، إنني أتفق معك، وخيرا فعلتَ أعزك الله وأكرمك.

أنا كردي عراقي، أعتز بكرديتي وافتخر بوطني العراق، وهذا ماأكد عليه الرئيس البارزاني حفظه الله.

لك مني كل المودة.

الاسم: سلام
التاريخ: 21/08/2009 22:15:15
سيدي
أنا أيزيدي ولهذا قلت أنا من أقليات الأقلية الكردية مع تحفظي على هذا التعبير المشين الذي اكره استعماله حتى في البرلمانات لكثرة معاناتي من هذه الكلمة المقيتة000
وجدت الموضوع يناسبني حين وجدت ردك الأول على الدكتورة التي أحترمها كثيراً ناهدة التميمي حين ذكرتَ توجسك من التوجهات القومية الضيقة التي تحاول إلغاء الآخرين بحجج واهية ومزاعم لا يتقبلها التاريخ خاصة وقد أصبحت المعرفة متوفرة بين ايادي من يريدون معرفة الأشياء وبلا تكلف
د. خالد يونس خالد
في الواقع أنا إنسان مودرن هكذا عرفت نفسي ومن أبناء الديانة الأيزيدية التي تفتخر بموقعها التاريخي في الصفحات الكردية ولكنني وبسبب بيئتي المدنية البحتة لم أكن أعرف من الأمر سوى انتمائي الديني إلى الديانة الأيزيدية ومعرفتي في الوعي واللاوعي بأنني أبن وطن كبير أشارك أهله السراء والضراء ولا أنتمي لحزب أو فصيلة أتقن الولوج في كل المجتمعات ومعي أهلي ولا نشعر بتمايز أو غبن أو أو
حين شاهدت انفجارات كر عزير وسيبا شيخدره وجدت نفسي وأنا ابكي للمرة الثانية على أحداث تخص غرباء عن منطقتي
المرة الأولى حين امتدت يد الغدر والخسة إلى الناس الأبرياء صبيحة عيد الأضحى في هولير وكان تأثري كبيراً جداً وأنا في بيت أحد أصدقائي لمعايدته حيث وجدت الصور الأولى لضحايا التفجير الإرهابي وفي ذلك اليوم المعلوم وكنت تأثرت كثيراً جداً فتذكرت مأساة الشيعة حين كانوا ذاهبين إلى أضرحة الأئمة في عاشوراء وقلت كم هي ظالمة يد الإرهاب وكم هي مقيتة فكرة إلغاء الآخر
وبدأت التفكير في مآسي الشرق الذي لا يقرأ ولا يفكر ويبحث عن أمجاد كبيرة بلا أخلاق أو إنسانية
فتذكرت مآسي المسيحيين في كل مكان رغم الضوضاء الإعلامية عن التسامح والقبول ومعايشة الآخر
هل تتصور سيدي أن المسيحي في مصر لا يحق له أن يرمم كنيسة حتى لو سقطت على رؤوس أصحابها فالقانون لا يجيز
وكذا لا يحق له رفع صوته لأن ذلك سيتسبب له بنعوت كثيرة اقلها أنه عميل المستعمر والأمريكان أن لم يقولوا الإسرائيليين وهذا أقل كلام وأسهله
هنا وجدت الغبن كبير على من كانت أداته المحبة والتعايش والتغلغل في الآخر وقد وجدت بعد التفجيرات الإرهابية في شنغال أن بعض الأوساط الاجتماعية تتشفى من الأيزيديين لأن ايزيدياً واحداً قد قال مالا يتقبله الأكثر أو تتقبله الأكثرية حينها بدأ في نفسي السؤال واستعرضت كلام كارل ماركس عن أفيون الشعوب واستغلال الدين وتجيير الأديان عبر التاريخ ومسحة الكذب البادية على البشر حين يتمسحون بأهداب الدين ويجعلونه مطية كبيرة وكذلك القومية وهي أساس الرفض وعدم قبول الآخر
اجزم سيدي أن كلامك البارحة أو أول البارحة أعاد لي ثبات تفكيري ومسيرتي نحو مجتمع خال من أسباب رفض الآخر وقبول الجميع كأنداد لا غير وهذا هو الموجب في الحديث والباقي محض افتراء

بعد ذلك بدأت أستعرض من جديد تجارب الشعوب وفكرت كثيراً في الولايات الأمريكية المتحدة وكيف أن هناك ما يسمى بمسؤول الأمن القومي وأعدت صيغة الكلام في ذاتي أية قومية وعلمت أنهم يعنون الوطنية ليس الا وهم خليط شعوب من مناطق مختلفة من العالم لكنهم استطاعوا أن يتوحدوا في السراء والضراء ويشكلون حضارة كبيرة رغم مآخذنا السياسية تجاههم
فلمَ لا نستفيد من تجارب الأمم الحية المبنية على تراكم الخبرات
ولم نبقى نعاند الفكر والحقائق لأننا أصحاب ولاء للزعماء
حينها سأبقى أنا كردياً بامتياز أحاول بث الروح في تأريخي وثقافتي ويبقى العربي عربياً والسرياني سريانيا يمتد تأريخه عبر السنوات والجغرافية ودليله اسم سوريا المشتق من اسم السريان أو العكس لا يهم
الوطنية حقيقة كبرى والقومية عنصرية وتخلف وامتداد لحقب القتل والرفض والإقصاء
وأجزم أن السيدة التميمي ذاتها لها ذات الوجه والأهداف والمعارك التي لم تنته بعد
لك محبتي وإعجابي وامتناني ودمتم

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 21/08/2009 20:36:06
انا اجد اننا بين منظومتان من الوعي العقلاني في دراسة التاريخ واعني الاستاذه ناهدة والاستاذ خالد
والمداخلات الاكاديمية والاعتماد على المصادر لايؤثر اطلاقا على الواقع العراقي اساسا فنحن مذ خلقنا في هذا البلد سمينا عراقيون
صدقوني
من الجميل جدا ان لا ارى او اسمع غير كلمة عراقيون لانها الحقيقة المجردة للتصالح والعيش بوئام
سلاما لكما معا
كل الحب

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 19:59:44
الكاتب والناقد الثر سعدي عبد الكريم

كيف يكون التلميذ حين يكون الأستاذ مثال البوح والأخلاق؟

قراءتي ليراع قلمك علمتني كيف أتعامل مع الأحداث بصبر وبنزاهة وثقة بالنفس.

لم تكتمل الفرحة في حديقة النور إلا بحضورك الطيب.

أنت نهر يتدفق بالحب والبهاء.

أشكر لك دقة مشاعرك

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 21/08/2009 19:44:16
الاستاذ والباحث الطيب
خالد يونس خالد
الاخت الباحثة ناهدة التميمي
دعوني اقف محيايدا واعرض عليكم اقوال من لا ترفضون قوله ان كان نبي او كان ولي صالح او ادعوة رجل صالح او مفكر اخذ معرفتة من اي موطن سوى كانت الحياة او الهام او وحي وكل يفسر حسب مايريد
انا ساذكر قول ذكرة الله في القران فان كان في القران قول معتد فلكم ولغيركم اخذة او مرتد فلكم رده
ومن قول لمحمد واعتبره ماتعتبرو رجل صالح او مفكر او نبي فان كان معتد فخذوه وان كان مرتد فردوه
ولعلي ابن ابي طالب ساذكر قول ولكم ان تاخذوه او تردوه وما ابغي الى ان اخاطب العقل فيكم وليس العواطف ولاني غير ضليع باصول البحث والتقصي ولاني احفظ هذه الاقوال واهذب بها نفسي اسوقها وهذا حدود علمي

قال تعالى:{وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون* فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون* فذرهم في غمرتهم حتى حين))52-54/المؤمنون،
روى أبو داود عن النبى قال :
( ليس منا من دعا إلى عصبية ، و ليس منا من قاتل على عصبية ، وليس منا من مات على عصبية قيل يارسول الله وما العصبية
قال ..ان تدعون شرار قومكم خيرا من خيار الناس )

من خطبة للإمام علي عليه السلام المسماة بالقاصعة يذكر صفة ابليس والعصبية:[... التي اعترضته الحمية فافتخر على آدم بخلقه، وتعصب عليه لأصله. فعدو الله إمام المتعصبين، وسلف المستكبرين، الذي وضع أساس العصبية... فأطفئوا ما كمن في قلوبكم من نيران العصبية وأحقاد الجاهلية، فإنما تلك الحمية تكون في المسلم من خطرات الشيطان ونخواته، ونزغاته ونفثاته

قال الإمام الصادق عليه السلام : ( من تعصب عصبه الله عز وجل بعصابة من نار).
ومن مقال لسيد معد البطاط انقل هذا القول
اذن لنراجع قراراتنا ولنحاسب أنفسنا ولننقد آراءنا، كي لا يأزنا الشيطان أزاً ويلهنا عن الحق حتى اذا ما فارقنا الدنيا عضضنا اصبع الندم ولات حين مناص،ويذكرنا قول امير المؤمنين عليه السلام:

** [الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا].

إن مداخل الشيطان تحتاج الى دقة لمعرفتها، ولنقل الحق ولو على انفسنا وعلى جماعتنا حتى لا نحشر مع الشياطين ومع أعراب الجاهلية ومع اليهود الذين أردتهم عصبياتهم في قعر جهنم:**(وهل بعد الحق الا الضلال).

قال الله سبحانه وتعالى:

* { وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون) 152 /الانعام

* {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون}8 /المائدة.

واخيرا...
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والعاقبة للمتقين
صغيركم وتلميذكم
حليم كريم السماوي
السويد


الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/08/2009 17:18:58
المفكر والاديب
خالد يونس خالد

انا شخصيا انتشي واشعر بغبطة عالية ، حينما تسبر عينايّ ملاذاتك البوحية الراقية . فشكرا ليراعك الباذخ الروعة.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 16:24:48
العراقي الأصيل عامر رمزي

ما أجمل اقتراحك

رائع بل أكثر من رائع. أتفق معك كليا، حتى نرتاح من المتعصبين والمهاترات هنا وهناك، لنبني العراق بأسم أمة العراق، وليس بأسم القومية والأغلبية والأقلية.

وأضيف أيضا أن نحذف حقل خانة الدين لتكون الهوية الوطنية هي الفاعلة بغض النظر عن هذا شيعي أو سني أو مسيحي أو صابئي مندائي أو أيزيدي أو أو لأن كل هذه التسميات تفرق ولا توحد.

الانتماء وطني، وكل يحتفظ بعقيدته التي يؤمن بها، ويحتفظ بتقاليده ومشاعره، طبعا بحرية ومسؤولية فردية واجتماعية في إطار الوطن الواحد، على قدم المساواة.

تحياتي الصادقة

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 21/08/2009 13:12:05
د خالد يونس خالد الحبيب
القديرة د ناهدة التميمي
=========================
تعالوا نبحث عن سبل كفيلة وناجحة لحذف حقل (خانة) القومية من أستمارة الإحصاء القادمة والمعدة لغرض التعداد السكاني..هذا الحقل الذي سيعمق الخلافات القومية وسيؤدي إلى صراعات مستمرة لا نهاية لها..

هيا إلى العمل..

عامر رمزي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 13:06:45
الأستاذ علي العبودي

حضورك بهذا اللطف والكرم جعل حروفي تختبئ أمام بهاء شكرك وحلمك.

نعم بهذه اللغة يجب أن نخاطب العقل بعيدا عن الإبتذال والطعن.

تقول الحكمة:
كن حذرا من الكريم إذا أهنته
ومن اللئيم إذا أكرمته
ومن الفاجر إذا خاصمته

نحن أخوة في الوطن، فلا خصام ولا إساءة. طالما هناك عراقيون نابهون مثلك، فالعراق لازال بخير إن شاء الله.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 12:59:34
الشاعرة المتألقة شهد الراوي أعزك الله تعالى في الدنيا والآخرة

أنحني إجلالا لكلماتك الجميلة التي تحمل معاني عميقة.

ليدوم يراع قلمك في هذه الأخلاق الحميدة التي تتصفين بها.

أهديتني أجمل الكلمات وأحلاها.

تقديري بلا انتهاء



الاسم: علي العبودي
التاريخ: 21/08/2009 11:42:37
شكرا لموقفك الرائع
ولثقافتك الاجمل
ودمت رائعا

علي العبودي

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 21/08/2009 11:37:44
الدكتور العزيز الرائع خالد يونس خالد
كل ما تكتبه يثير اهتمامي حتى اني اصبحت متجردة وجهات النظر لان سحر ما تكتبه يهيمن على العقول
لدي كلمة واحدة فقط فانا لست مثلك ومثل الدكتورة ناهدة ملمة بهذه العلوم العريقة.....
(الصفة العامة لا تطلق على الشعوب)
تقبل ارق التحايا دكتوري المتألق
تلميذتك
شهد

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 11:33:56
الشاعرة الرائعة بريزاد شعبان

أشكر لك قراءتك الواعية
وأشكر لك عطر كلماتك
تباركتِ كلماتي بتشريفك.
لقد منحتيني سعادة كبيرة بكرم حضورك

تقديري الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 11:30:45
د. ناهدة

أشكر لك هذه اللغة التي تجيدين استعمالها

وصلت الإفادة

مع احترامي الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 11:26:51
أستاذي سلام

أقف عاجزا أما كلماتك البهية الجميلة

صحيح لو ذهبنا إلى التاريخ القديم، فيجب أن نضع الكلدو آىشور والسريان على رؤوسنا، لأنهم أسسوا حضارات إنسانية عريقة في بلاد ما بين النهرين. وهم اليوم مضطهدون في كل مكان، ليس بسسب الشعوب، إنما بسبب السياسات الجائرة للحكام في العراق، كل العراق بدون استثناء. واللغة في المنطقة كانت اللغة السريانية والآرامية، أما الأخرون فجاؤوا لاحقا. ويجب أن نفتخر بهؤلاء الذن صنعوا المجد في تاريخ العراق القديم، وأن نستفيد من خبراتهم اليوم لبناء عراق حضاري جديد. والفضل كما يعلم كل ذي بصيرة، أن نقل العلوم والفلسفة إلى العربية كان على يد الكلدو آشور والسريان.

منطلقك منهجي، والنتيجة التي توصلت إليها كانت متوافقة مع ما ذهبت إليها، وهو أن العراق لجميع العراقيين من عرب وكرد وكلدو آشور وسريان وصابئة مندائية وفيليين وأيزيديين وكل فسيفساء العراق، على قدم المساواة وبدون تمييز أمام القانون.

أشكر لك ثناءك ونبلك أيها العزيز
لا أجد أجمل من أن أقول لقلمك ، أن قلمي ينحني له إعتزازا وفخرا.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 11:11:59
الكاتب جابر السوداني الحترم

أشكر لك تعليقك، وأشكر لك ثناءك على الوسيلة على أنها كانت حسنة.
المثل يقول: الغاية تبرر الوسيلة أو الواسطة، فإذا طبقنا مضمون هذا المثل ، يكون الجواب، إذا كانت الوسيلة حسنة فسيكون حتما لغاية حسنة. أما إذا كانت الوسيلة سيئة، فهي تبرر الغاية السيئة.

الدفاع عن وجود شعب، أي شعب كان، بغض النظر عن هويته، لا يعني أبدا في كل الأعراف غاية سيئة، طالما أن هذا الدفاع يكون في إطار وحدة الوطن واستقراره. أما الأنكار أو السيطرة أو هضم حقوق الآخرين فلا يمكن قبوله لا كوسيلة ولا كغاية.
أخبرني بربك هل تتمتع أقلية واحدة في دولة عربية بحقوقها؟ لا، لماذا ؟
الجواب سهل، وهو أن العلة ليست في الأمة العربية، لأنها أمة عريقة ونبيلة، إنما العلة في القيادات التي تحكم أوطاننا فضيعنا فلسطين وضيعنا الحقوق ولا نعرف الواجبات. وإذا طالبت أقلية قومية بحقوقها، قالوا أنها تعبير عن الإنفصال والتقسيم، وقالوا أنها قومية شوفينية.

أسمع كثيرا مقولات تقول ان الأنظمة العراقية، ومنها النظام البائد، منحوا الكرد حقوقهم في الحكم الذاتي. نعم هذا على الورق، وليس في المحك العملي، فبيان 11 آذار كان في خاتمة المطاف كارثة للقتل العام وعمليات الأنفال واستعمال الأسلحة الكيماوية. فهل قولنا بهذه الحقيقة، تعصب شوفيني؟ إذا كان الأمر كذلك فإننا نفسر المفاهيم كما ينبغي، وليس كما يكون.

أنا كردي وأعتز بكرديتي، في إطار وحدة وطننا العراق واستقراره. وأقول، وأنا لست حزبيا، ما قاله البارزاني في مقابلة صحفية تلفزيونية:
نحن هويتنا القومية كردية وهويتتا الوطنية عراقية ونفتخر بهويتنا القومية ونعتز بهويتنا الوطنية أيضاً.

أما عدم قبولي للقوميات بشكل عام، فمن منطلق الحديث النبوي الشريف، ‘‘دعوها إنها نتنة‘‘. وهذا لا يعني أنني لن أدافع عن حق الكرد والعرب والكلدو آشور والتركمان والصابئة المندائية والأيزيديين بل أدافع عنهم. والمعروف عني أنني دافعت وادافع عن حق الفلسطينيين في الحرية والأستقلال، ومعروف أيضا أنني واجهت صعوبات كثيرة في المهجر بسبب دفاعي عن الحق الفلسطيني. ولدي قصائد شعرية ودراسات ومساهمات في هذا المجال، وخسرت مئات الألاف من الكرونات السويدية كمنح أكاديمية، بسبب موقفي المؤيد والمساند عمليا لحق الشعب الفلسطيني. وهكذا بالنسبة لموقفي إذاء الكرد. فإذا كان موقفي مقبولا تجاه الفلسطينيين، فيجب أن يكون مقبولا تجاه الكرد أيضا. أما أن تفسر ماتريد، فهذا رأيك، ولا أتفق معك فيما ذهبت إليه، ولا اتهمك بالعشوفينية لأنني لا اريد أن أستعمل هذه المصطلحات الرخيصة في عصر العلم والمعرفة .

أشكر لك حضورك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 11:05:19
الأديبة الفاضلة ياسمين الطائي

نعم كلنا عراقيون ونعتز بعراقيتنا وبانتمائنا للعراق على أساس المساواة في الحقوق ، وأمام القانون. وقد تعلمنا كلاما من هنا وكلاما من هناك وهذا لن يؤثر على وطنيتا وحبنا لوطننا.

أسمحي لي أن أنقل لك مقولة البارزاني في مقابلة صحفية تلفزيونية:
نحن هويتنا القومية كردية وهويتتا الوطنية عراقية ونفتخر بهويتنا القومية ونعتز بهويتنا الوطنية أيضاً.

أما رفضي للقومية، كل القوميات من عربية وغير عربية، فمن منطلق الحديث النبوي الشريف ‘‘دعوها إنها نتنة‘‘ ولكن هذا لا يعني أنني لا أدافع عن حقوق جميع القوميات بما فيها الكرد، بل أنا أؤمن بحقوق الكرد وحقوق الآخرين على قدم المساواة، وأرفض استعباد أي إنسان وأي قومية وأي دين.

نعم ينبغي أن يكون الحوار نزيها، ليكون مفيدا. ومثمرا.
أشكر لك توجهك الوطني النبيل
وأشكر لك نبلك وأخلاقك في الحديث.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 11:02:44
أستاذي العزيز سلام كاظم فرج

أصبت كبد الحقيقة والله.

التاريخ القديم متواتر ، لأنه لم يكتب في حينه كما نقرأه اليوم. وما تصلنا من معلومات عبر الروايات متواترة في تفاصيلها تماما كالشعر الجاهلي وتماما كالأوديسة ، وتماما كبعض الملاحم التي نقرأها متواترة.

الدراسات الأكاديمية تتطلب تطبيق منهج علمي، والاستقراء منهج جاء به أرسطو لكي نجمع الأفكار الجزئية لنصل إلى فكرة كلية.

أتفق معك ما ذهبت إليه، وهذا ما أود أن أفعله، وما فعلته في حواري لحد الآن. حوار منهجي يوصلنا إلى الحقيقة، والاستقراء، وليس الاستنباط الأفلاطوني، يجعلنا نعرف ماهو الصواب من خلال التمحيص والتدقيق والتحليل.

الحقيقة ستبقى حقيقة مهما حاولنا إخفاءها.، فالكرد موجودون في العراق كما الفيليون والعرب والكلدو آشور والسريان والتركمان والصابئة المندائية والأيزيديون ووو. أما إذا إتبعنا التاريخ، فالعراق من البصرة إلى زاخو كان تحت سيطرة الكلدو آشور، ولم تكن هناك لغة عربية ، إنما اللغة السريانية والآرامية والكلدانية . فهل من الصواب ان نقول: يجب على العرب قبل غيرهم أن يتركوا العراق لمن كانوا يسكنون فيه أولا، وهم الكلدو آشور والسريان، وأسسوا حضارات عظيمة تخلدها التاريخ. لا ليس من الصواب ان نقول ذلك، مع اعترافنا أن الكلدو آشور مضطهدون في العراق اليوم، لأن العراق اليوم ملك الجميع. من هنا تأتي نباغتك، عزيزي سلام كاظم فرج في تفسيرك الوارد في تعليقك ، وهذا يدل على نباهتك، وأتفق معك كليا.

نقطة الإلتقاء هي التأكيد على عراقنا، والأختلاف رحمة وصفة من صفات عظمة الأنسان من أننا نفكر تفكيرا متباينا، ومن خلال التناقضات المقبولة نصل إلى فكرة جديدة .

أما الإنكار ورفض الآخر أو عدم قبوله فلا يولد إلاّ العنف والتفرقة والتجزءة. لقد جربت الأنظمة العراقية المتلاحقة رفض حقوق الكرد والقوميات والأديان الأخرى، فأصبح العراق ذليلا عرضا للنهب والسلب بفعل سياسات وممارسات القيادات العراقية الإستبدادية الدكتاتورية.

لك من أخيك وافر التقدير

الاسم: پريزاد شعبان
التاريخ: 21/08/2009 10:58:12
الفاضل الدکتور خالد
شکرا لهذا الرد الرائع وبهذا التفصيل ...فلايجوز سحق القوميات الاخرى
فلنؤمن بالبعض حتى نستتيع ان نعيش مع البعض...
دمت قلما نفتخر به‌....
پريزاد شعبان

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/08/2009 10:40:01
الاستاذ خالد .. اذهب الى بريطانيا والى المكتبة البريطانية العامة واطلب اسم الكتاب( تحصل عليه بالاسم) فسوف تجده فهو معروف .. ثانيا انت تقول انك قرات هكذا شيء وقرات للدكتور العلامة مصطفى جواد ولم تقتنع .. فبماذا تقتنع اذن بالكتب التي اولفت حديثا وهي مدفوعة الثمن لتزييف التاريخ والجغرافيا لبلاد مابين النهرين العراق العريق .. كل من يحاول ذلك فهو معتد على تاريخ وجغرافيا غيره والكتب التي ذكرتها لااعترف بها لانها الفت حديثا ومدفوعة الثمن .. واكرر واقول الاكراد اقوام هاجروا في عهود حديثة من جنوب القوقاز وسكنوا هذه المناطق والميديون ليسوا بكرد اطلاقاوهم فرس اما عن العراق فهو وطن الجميع عرب وكرد وتركمان ولكن ليس العنصريين الشوفينيين المزيفين والمزورين للتاريخ والجغرافية .. انا في هولندا ولكن دراساتي العليا كانت في بريطانيا

الاسم: سلام
التاريخ: 21/08/2009 10:26:30
أنا من أقليات الأقلية الكردية أفكر بطريقة حيادية تماماً في مسألة المحق والأحق في أرض المنطقة وأقبل الرأيين ولا أنكر وجود قوميات كثيرة في هذه المنطقة تجمعهم قومية أكبر هي القومية الاجتماعية أو الوطنية التي تتقبل الكل لأن الجميع لديه ادعاءاته ــ وهذا ناتج عن وجودي الأقلوي في منطق الشعوب المتخلفة التي تعتمد الأكثرية العددية لوأد الآخر ورفضه وقد أثبتت التجارب أننا كأقلية دينية ضمن الأكثرية سواء الكردية أو العربية بأن لا شيء يحمينا سوى المواطنة وأن القومية أثبتت أنها نصل سيف على رقابنا حين لا يعجب أولي الأمر وجودنا أو ولاءنا ــ وليس من المجدي أن أقول أن الآشوريين أو الكلدان والسريان هم أصحاب الأرض والتاريخ أو أن أقول العرب هم أصل التاريخ هنا وأساس اللغات كلها أو أن الكرد أو الترك وحينها سندخل في جدل لا نهاية له خاصة حين نتذكر مجيء المرحوم أرطغرل أبو العثمانيين ليتقلد مفاتيح المنطقة ببطشه ونزعته محو الحرب وقضم الأرض من الجميع حتى استطاع أحفاده أن يبيدوا نصف الأرمن ويشرد البقايا الباقية في أصقاع الكون
إذا أنا أقول أن مقولة السيدة ناهدة التميمي في رفض عراقية الكرد أو وجودهم هو محض إقصاء واستمرار لعقلية النظام الديكتاتوري السابق ، وهنا لابد أن أبدي إعجابي الشديد بفكر الدكتور خالد يونس خالد الذي كنت أظنه اقصائياً بسبب نزوعه نحو النظرية الدينية التي لا تتقبل الآخر في كل مكان وتتحدث عن ذميين ورعايا وكفرة وإلخ من التسميات ولكنني وجدت الدكتور خالد مثالاً للمتدين الذي يمارس حقه الروحي بينه وبين الله ويعتز بوطنيته ويتقبل الآخر ويعلنها كما وجدت في مقالته الإشارة إلى أن العراق للجميع بلا استثناء لشيعي أو سني ، لمسيحي أو ايزيدي أو صابئي أو أية قومية كالعرب والتركمان والكرد والسريان والكلدو آشور
ليت منطق الدكتور يصبح مسعىً لكل الناس من كرد وعرب وأشور وتركمان
إذا أردنا الخوض في هذه الجدال علينا أن ندرك أن الموضوع شائك وحينها على الدكتورة التميمي أن تتحدث عن أتراك تركية الذين أتوا البارحة من هضبات آسيا وأخذوا الأرض وما بجوفها
لا أدري إلى أين ستعيد الدكتورة هؤلاء وكيف أن بعض النظريات تعيد العرب إلى الجزيرة العربية بل الأصح إلى الزاوية الغربية من جنوبها أي اليمن فكيف حُق لهم المجيء والبقاء
لا تقاس الأمور هكذا أيها السادة ومعايير الوطنية ربما تدركها الأخت الدكتورة وأعتقد أنها تعيش في الغرب وكيف أن شعباً مثل الشعب الأمريكي يشعر بوطنية كبيرة وقد قدم التضحيات الكبيرة لتوحيد بلده في صفحة مشهود لها حين الحرب بين شمالها وجنوبها
وهناك أمثلة أخرى للتعايش في أوروبا يعرفها الجميع
الوطنية هو المعيار وكل من رفض الآخر هو ليس صحاً
يبقى أن أشير موتنا دائماً كان قادماً من أبناء جلدتنا الأقرب ( على أساس )وبات الآن آت من قوى الإرهاب التي لا تفرق بين أحد وهذا تأكيد آخر أن معيار الوطنية هو الذي يجب أن يسود وكذلك سلطة الدستور والقانون وهذا هو المنقذ

الاسم: د خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 09:37:49
الأستاذ علي إبراهيم أعزه الله

أشكر لك ثناءك لشخصي البسيط المتواضع.

واشكر لك توضيحك الذي ينم عن التعقل والتسامح والواقعية.
بهذه العقلية نبني عراقا وطنيا موحدا، ونحافظ عليه لأنه وطن جميع العراقيين.
هكذا نفكر، وهكذا سنبقى نفكر من أجل السلام والاستقرار والمحبة.

احترامي

د خالد يونس خالد

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 21/08/2009 09:36:51
الدكتور خالد يونس خالد المحترم
ارتكزت مقالتك الكريمة هذه على فكرة نبذ التعصب القومي بعتباره حسا شوفينيا يخدم مصالح قادة الخندق القومي دون سواهم من ابناء قومياتهم وهذا موقف في غاية التحضر وفهم رائع لحق الجميع في الشراكة الوطنية والعيش بسلام على ارض الوطن الواحد وهذا حسنة تسجل لكم لكن المؤسف ان هذه الحسنة كانت وسيلة والغاية كانت الدفاع عن الحس القومي الشوفيني

الاسم: د خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 09:31:46
الأخت د. ناهدة المحترمة

حقا تقولين تنطبق تلك الحكمة السويدية على من كان شوفينيا عنصريا كارها للحقيقة مغالطا لها لاويا عنقها.

سقت الحكمة في جوابي الأول من باب رفض السويديين لمن يمدح نفسه، ولم أحدد شخصك أو أي شخص آخر. ولكنك لا تتحملين حتى تقبل الحكمة فتفسرينه بشكل آخر. أنا أشكر لك ذلك. حقا كما تقولين. الآن إتفقنا على هذه النقطة.

أختي أنا طلبت منك أسم المؤلف وأسم الكتاب . إذا كان الكتاب باللغة الأنكليزية فأرجو أن تبعثي لي أسم المؤلف وأسم الكتاب بالأنكليزية، حتى أستطيع الحصول عليه. ولكنني أشك فيما تقولين، ولا أخال أن كاتبا من اي قومية كان يقول شيئا معارضا لما جاء في الأنسكلوبيديا السويدية التي ساهم في كتابتها عشرات المتخصصين. ومن غير المعقول أيضاأن يقول لنا الكاتب الصحفي الأميركي دانا آدم شمدت عن أن الأكراد أحفاد الميديين، كما ذكرت لك.

أنت تقولين أنك تقرأين عن التاريخ في المكتبة البريطانية العامة في بريطانيا. أنت تعيشين في هولندا وليس بريطانيا، وأشك من صحة ذلك الكتاب لأنك تهربين إعطاء معلومات صحيحة عن أسم المؤلف وعنوان الكتاب باللغة الأصلية. حصلت البارحة على هذا الأسم باللغة العربية لمؤلف عربي مصري، وتصفحته فلم اجد فيه ماتقولين.

أرجوك أختي الدكتورة الفاضلة أن تبعثي لي أسم وعنوان الكتاب باللغة الأنكليزية. سأزور مكتبة كارولينا ريدوفيفا السويدية وهي أكبر مكتبة في أوربا الشمالية، فإذا وجد الكتاب فسيكون موجودا هناك حتما، طالما أنه باللغة الأنكليزية. سنتعاون حتى نعرف الحقيقة لخيرنا ولخير العراق.

أتعجب أن تجعلين الميديين فرسا والفرس في زمن الشاه سيروس غزو امبراطورية ميديا وفتكوا بأهلها وهدموا أنصارها. كيف يكون ذلك. إذن الكتاب الذي تذكرينه لا يمكن قبوله. فمن غير العقلانية أن يكون كذلك. لقد أعطانا الله تعالى العقل لنفكر. فلنفكر معا لنعرف الحقيقة بدلا من التهجم. قد أكون مخطئا، وقد تكونين مخطئة، لذلك علينا أن نتحاور حتى نصل إلى نتيجة.

ومهما يكن من أمر فالعراق وطن كل العراقيين، عربا وكردا وتركماناوكلدو آشورا وسريانا وصابئة مندائية ومسلمين ومسيحيين وأيزيديين ووو. هكذا يجب أن نفكر، في عراقنا الجديد. لقد ولى زمن المجازر الجماعية بسقوط العهد البائد المتعفن، وأنا اعرف أنك تتفقين معي في ذلك.

مع مودتي الأخوية

د خالد يونس خالد

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 21/08/2009 08:22:44
الدكتور خالد يونس خالد

الاكراد جزء من الفسيفساء العراقي وهم عراقيون
لذلك ينبغي ان نحترم حقهم في الحرية في وطننا العراقي الذي يجمعنا .
من الخطأ ان نتهجم على الاكراد بسبب تصريح مسؤول كردي
في قناة فضائية معينة .
شكرا على مقالتك المتزنة في الحوار .

تحية مع الاحترام

ياسمين الطائي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 21/08/2009 06:52:38
الاستاذ الدكتور خالد خالد.. والاخت الجليلة الدكتورة التميمي.. منطلقاتكما واحدة وننبيلة.. ان الحديث عن مراحل ترجع الى الاف السنين.. لايمت الى الموضوعية بشيء .. هرتزل قال ان فلسطين يهودية منذ داود وسليمان عليهما السلام.. وعرفات يقول انها عربية اسلامية منذ عمر رضي الله عنه وكلا الرأيين صحيح الا الاف الاطفال الفلسطينين واليهود قتلوا وفق هذه المنهجية في الطرح.. هناك حقيقة اسمها العالم بعد الحرب العالمية الثانية هو الذي يجب ان نتعامل معه لامع عمر وسليمان .. كذلك الاخوة الكرد.. فيهم الشوفينيون وهم اقلية مثلما للعرب شوفينيهم وعلينا ان لانكرس هذه الروحية بل العمل على نشر الفكر الاممي الانساني
اللبرالي.. متى نرى العراق مثل دول الاسكندناف من حيث البنى الفوقية والتحتية.. تقبلا خالص تقديري ايها الدكتور العزيز وايتها الدكتورة العزيزة.......
سلام كاظم فرج العربي الذي شبع من عروبته حد التخمة ..

الاسم: علي إبراهيم
التاريخ: 21/08/2009 03:23:06
الأستاذ الباحث د. خالد يونس خالد

مقالة رائعة مبنية على أسس علمية مستمدة من مصادر معتمدة.

أنت دائما رائع في طروحاتك البعيدة عن التهجم، وهذا دليل تسامحك في الخطاب مع الآخرين.

أتفق معك أنه من الخطأ إتهام شعب كامل لمجرد سذاجة مسؤول كردي في حديثه التلفزيوني في قناة فضائية. مشكلة الشعب الكردي هي قياداته المتخلفة. ومشكلة العرب هي التعصب القومي وعداء المتطرفين لحقوق الأكراد والأقليات القومية الأخرى.

متى يتخلص الشعب العراقي الفقير من جهل الجاهلين الذين يحكموننا.

جميل قراءة حواراتك المشبعة دائما بالمعرفة

علي إبراهيم

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/08/2009 02:34:43
الاخ العزيز خالد .. الرائحة الكريهة تنبعث ممن كان شوفينيا عنصريا كارها للحقيقة مغالطا لها لاويا عنقها .. الكتاب( تاريخ الاكراد في الشرق الاوسط) عبارة عن موسوعة موجود في المكتبة البريطانية العامة في بريطانيا ومكتوب بالانكليزيةومؤلفيه انكليز فقط اطلع عليه وستجد ان الاكراد اقوام هاجروا منذ عهد قريب من جنوب القوقاز في روسيا واستوطنوا تركيا وايران اولا ثم نزلوا الى العراق وسوريا لمشاكل المت بهم مع سكان تلك المناطق .. والميديين ليسوا اكراد بل فرس وشكرا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 21/08/2009 02:01:00
أختي د. ناهدة المحترمة
أشكر لك ردك

معلوماتي مستوحاة من الكتب التي كتبتها في مقالتي، وأنا لم أخترعها من عندي فأرجو قراءتها لمعرفة الحقيقة.

أماإصرارك على كتاب ذكرتيه دون أن تذكري حتى أسم المؤلف، وهو مؤلف عربي لأنني قرأت كتابا بمثل هذا العنوان سابقا، فلا يمكن الاعتماد عليه. أنا لا أعتمد على كتب كتبها العرب والأكراد لعدم مصداقيتها.

أما عن الميديين، فأنصح أختي د. ناهدة أن ترجع إلى كتاب الكاتب والصحفي الأمريكي (دانا آدم شمدت) بعنوان ‘‘رحلة إلى رجال شجعان‘‘ باللغة الأنكليزية
Journey Among Brave Men, by Dana Adams Schmedt

وترجمه المترجم الآشوري العراقي جرجيس فتح الله المحامي إلى اللغة العربية. يذكر دانا آدم شمدت في كتابه أن الكرد أحفاد الميديين، وأنهم تعاونوا مع البابليين ضد الأمبراطوية الآشورية عام 612 ق م. صدقيني أختي أنني لا اكتب كلمة بدون الإعماد على مصدر مقبول علميا في الأوساط الأكاديمية، هكذا تعلمت، على قدر إمكانياتي المتواضعة، وأنا لا أمدح نفسي، لأن الحكمة السويدية تقول، ‘‘الذي يمدح نفسه تنبعث منه رائحة كريهة‘‘.

ولزيادة المعلومات للقراء في السويد، يمكن مراجعة الأنسكلوبيديا السويدية لمعرفة حقيقة أمبراطورية ميدياالتي عاشت بين عام 612 ق. م إلى عام 555 حين غزتها الأمبراطورية الفارسية.

علينا أن لا نتجاهل الحقائق الموجودة في المصادر الأجنبية المعتمدة التي كتبها متخصصون محايدون من غير العرب والكرد، واشرف عليها لجان متخصصة.

أرجو أن تخبريني عن اسم مؤلف الكتاب الذي ذكرتيه مع عنوان الكتاب كاملا وأسم الدولة التي تتواجد فيها المكتبة، لأنه يمكنني الحصول عليه خلال أسبوع من المكتبة البريطانية، حيث يحق لكل باحث سويدي أن يطلب أي كتاب من أي مكتبة أوربية، أمريكية أو كندية عن طريق مكتبة كارولينا ريدوفيفا السويدية.

أنا كتبت أربعة عشر كتابا عن الكرد من مجموع كتبي الثمانية والثلاثين، وزملائي يعرفون ذلك، ولكني لا اعتمد على كتبي في الحوار معك، لأنني كاتب عراقي، حتى لا يفقد حواري معك المصداقية، لذلك ينبغي، لا بل يجب الأعتماد على المصادر المحايدة التي تشهد بمصداقيتها في الأوساط الأكاديمة.

أريد مصادر اجنبية محايدة، ومن حقي أن اقول ذلك، فمنهج البحث العلمي يتطلب ذلك للمصداقية والصحة والأمان.

أنت عراقية، وانا عراقي، وكلانا ننتميان لوطن واحد، الخلاف بيننا في الانطلاقة، وإلا لماذا نتحاور؟ لذلك أرجوك أن تكون المنهجية معيار المصداقية في نقل المعلومات دون سرد كلمات إتهامات بكذا وكذا كما وردت في تعليقك، وهي لا تليق بالحوار الأخوي بيننا.

أنا عراقي وطني، ولكني لست قوميا. هذا هو الفرق بيننا. أنا لم أذكر في كل ما أكتب ، أنني عربي أو كردي، إنما عراقي. ومن هذا المنطلق انقد مقالتك التي تفتقد للمنهجية في طرحك للموضوع لأنها مليئة بالأتهامات ضد شعب. وإذا كانت مقالتك نقدا موجها لمسؤول معين، لوافقت على نقدك، لأنني أيضا أنتقد بعض المسؤولين الكرد والعرب، لكنني لا انزل إلى مستوى الأتهامات ضد أي شعب من الشعوب، ولا ضدك كاخت لي في الوطن، لأنه يقلل من منهجيتي في الحوار، ويفقدني المصداقية في الحديث.

أنقد الشوفينية والعنصرية وأنقد إتهاماتك للكرد دون وجه حق لمجرد تصريح شخص أو مسؤول تصريحا معينا. هذه مغالطة وتوجُه غير مقبول، ولا أذكر مصطلحات مشحونة ولا اتهامات لأنني أريد أن احاور، لا أن أتخاصم مع أحد. فقد يكون الحوار بيننا مفيدا، لنتعلم من بعضنا البعض، ومن القراء أيضا. وفوق كل ذي علم عليم والله تعالى أعلم.

تقديري الأخوي

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/08/2009 00:14:38
الدكتور خالد المحترم .. انا ملمة بالتاريخ احسن منك لاني قرات التاريخ من عيون الكتب والمراجع في المكتبة البريطانية ولذلك انصحك بان تصحح معلوماتك المغلوطة بان تقرا كتاب تاريخ الاكراد في الشرق الاوسط في المكتبة البريطانية وستجد انهم اقوام هاجروا منذ عهد قريب من جنوب القوقاز في روسيا واستوطنوا تركيا وايران ثم نزلوا الى العراق وسوريا بسبب مشاكل المت بهم .. والميديين ليسوا اكردا كما تدعي وتغالط بل هم من اصول فارسية ..انت ترد
بالمغالطات والاكاذيب هكذا داب البعض بان يغالطوا ويعتدوا على التاريخ والجغرافية لاسباب عنصرية شوفينية .. الشمال العراقي كان دولة اشور من منابع النهرين الى البحرين وكان دولة بابل وسومر وايضا من تركيا الى البحرين وكان اسمه العراق القديم وكان وظل وسيبقى بلاد مابين النهرين وهو دولة لكل القوميات عرب واكراد وتركمان ولكن ليس للمغالطين بالاكاذيب والعنصريين والشوفيين




5000