.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل نستنكر الاعتداءات الآثمة على ابناء شعبنا؟؟؟

أحمد الصائغ

 

 

أطالب بوقف نزيف الدم العراقي .....

أطالب الحكومة والنواب والأحزاب والهيئات والجمعيات والمنظمات ووووو

أطالب أن يكون الدم العراقي غالياّ ...

أطالب أن تكون للمواطن العراقي حصانة كما للسياسي

أطالب أن تصان أرواح الأبرياء

وأن لا يتكرر هذا المشهد الدموي المريع الذي يزهق معه أرواح عشرات الأبرياء .

افتحوا أبواب الاستقالات لمن لا يجد في نفسه قدرة على أن يزرع روحه شجرة في بوابة العراق ليصد الرياح التي تأتي من كل صوب

تصالحوا  فيما بينكم ... واقتسموا كما يحلو لكم

لكن وفروا  ألامان لمن اعطاكم صوته ووضعكم حيث انتم ...

 

 

صورة أم كانت ترقب وصول ابنها ليحمل لها قوتها اليومي بعد ان تركه الأب وحيدا في احد حروب العراق الكثيرة  

وهناك عامل ترك ابنته تحلم بحقيبة مدرسية يشتريها الاب حين عودته

وهناك أرملة أتعبتها المراجعات الكثيرة للحصول على راتب تقاعدي يصون كرامة أولادها الأيتام ويحفظ لها ماء الوجه ...

طفلة تبحث عن لعبتها بين ركام الاشلاء فتجد بقايا من يد امها تغطي وجه اللعبة ..

وهناك ... وهناك ..... وهناك ....

 

صور كثيرة لموت واحد

 

نستنكر ... نشجب .... وعشرات الكلمات الباردة بأفواه المسؤلين امام الفضائيات وسيلاّ من الاتهامات يكيلها البعض للآخر عن سبب هذا الموت المجاني دوم تقديم أية حلول لوقف هذا النزيف

نطالب ..... ونطالب ..... ونطلب ....

هل هناك من يستمع الينا

 

 

اه ياوطني

ماذا عساي أن أقول وأنا أرى دماء أهلي أصبحت مادة دسمة لنشرات أخبار تتصدر الفضائيات

فلا أملك سوى دمعة تحرق جفوني ساسكبها على بوابات وطني واموت غريبا دون عزاء .....

 

 

أحمد الصائغ


التعليقات

الاسم: علاء سعيد الفتلاوي
التاريخ: 21/08/2009 13:04:37
ان ما جرى ويجري فاجعه ليس لها وصف والله المستعان على مايجري لأهلنا ولا نعرف الى متى سيستمر نزيف الدم ... ومتى سيصحى اصحاب الكراسي وربما لن يصحوا ابدا مازالت عوائل الكثير منهم في مأمن عن ما يجري.. وتبا لكل مسؤول مقصر في واجبه.. الاستاذ العزيز احمد الصائغ شكرا على هذا الموضوع الذي هو الان اهم واقدس موضوع.

فرقة الاغنيه العراقيه
الفنان علاء سعيد
الفنانه جيرمين البازي
السويد لينشوبنك

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 21/08/2009 09:41:30
استاذنا القدير فلاح النور حياك الله
ما عساني ان اقول والدماء في بلادي انهار
لقد مات الضمير
الله اواكبر الله اواكبر
لله درك فلاح النور

الاسم: Heder Al sayegh
التاريخ: 21/08/2009 08:02:38
mycket bra

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 20/08/2009 22:03:45
الاستاذ الكريم احمد الصائغ

الصورة المرفقة بمقالتك اكبر تعبير عن كل
تنديد واستنكار لهذه الجريمة البشعة التي قام بها
اعداء الحرية والانسانية والمتخفين وراء قناع الاسلام
والاسلام بريء منهم الى يوم الدين .

الحماية في العراق وجدت للجالسين على كراسي المذلة
وليس لحماية المواطن العراقي ...

مايحمله القلب من اوجاع على تلك الجريمة اكبر من ان يعبر عنها القلم ..

لك الله ياعراق ...

تحية مع الاحترام

ياسمين الطائي

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 20/08/2009 21:30:54
احبتي الكرام
شكرا لمروركم الكريم
نتقاسم الالم والحزن العراقي لاننا عشقنا العراق
لااملك سوى ان اقاسمكم دمعتي

احبكم في العراق


احمد

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 20/08/2009 19:33:34
توفينا من عقود طويلة، وما يحصل الآن أنهم يمثلون بجثثنا

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 20/08/2009 18:37:06
الكراسي اصبحت لعنة ولعنتها على الابرياء .
الى متى يستمر نهر الدم هذا وتناثر الاشلاء .وتلك الارواح البريئة التي طارت الى ربها من المسؤول عنها باالله عليكم اي قلوب تلك التي تهدا وتستقر وهناك المئات من ذبحوا .
انا سمعت قصص يشيب لها الرضيع..صور بشعة لايتصورها احد اطلاقا ولااستطيع ان انقلها والله في قتل المساكين والابرياء
.الى متى ؟؟!! وكيف ؟؟!! ومن المسؤول ؟؟!!.ولله المشتكى .وانا لله وانا اليه راجعون .تبت يد الباغيين والقتلة .
والرحمة والجنة الى تلك الارواح التي طارت الى ربها راضية مرضية .

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 20/08/2009 18:36:29
إلى الأخ العزيز احمد الصائغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وإنا لله وإنا أليه راجعون.
وحسبنا الله ونعم الوكيل

نستنكر وندين بشدة الجريمة القذرة التي قام بها أعداء الله وأعداء العراق الشامخ بسلسلة من التفجيرات أمس في بغداد العروبة بغداد الحبيبة والى متى يبقى هذا المشهد الدموي المؤلم نعيشها بشكل يومي أخوتي علينا جميعا نقف وقفة الرجل الواحد في توحيد الصفوف وتوحيد الكلمة نعمل جميعا من اجل إيقاف النزف العراقي معروف عنا الغيرة العراقية ونحمي شعبنا ووطننا من الدمار والله يلعن الاحتلال المجرم ماذا أخذنا غير الدمار والتخريب الله أكبر على المجرمين والمحتلين ومن يعمل مع المحتل ضد الشعب الجريح
اللهم أحفظ العراق وأهل العراق
اللهم ارحم شهداء العراق الجريح والعن كل من شارك في قتلهم
مع تقديري الكبير لك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/08/2009 18:23:16
جزيل الشكر للأستاذ النبيل أحمد الصائغ
أعتقد جازماً ومعي الملايين بأن هناك داخل القوى الأمنية العراقية مَن مهد السبيل لذلك إن لم يكن شارك مشاركة فاعلة مباشِرة في هذه الجرائم المروعة ...
الجهاز الأمني العراقي والجيش مختَرَقان بشكل مفضوح وسافر ... ولا يمكن التهاون مع وزير الداخلية والدفاع في مسألة إقالتهما وتنقية هذه الأجهزة والجيش من بقايا شراذم حزب عنزة الدوري ووهابيي الشعوذة والدجل .
أين المالكي ؟
نطالبه بأن يثبت لذوي الضحايا الأبرياء ولكل العراقيين دون إبطاء مدى صدقه وجديته وحزمه

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 20/08/2009 17:46:28
الاستاذ الجليل احمد الصائغ...
وهل تنفع الاستنكارات والشجب؟؟ نحن من جيل واحد كم شجبنا وكم استنكرنا كنا نتألم لاخوتنا في فلسطين ولبنان فنشجب.. ونتألم للاطفال الجياع في اواسط افريقيا فنستنكر ونتألم مع الفيتناميين ..و,, وو.
لذلك فان مفردة هل في مقدمة مقالتك لها دلالاتها البليغة فالمحنة عبرت العظم والضرب تحت الحزام يحمل معنى الخسة.. ثم لمن نشكو ولمن نقدم الاستنكار وهذا العالم السريالي يتحدث عن حقوق الانسان لان عواد البندر نزع عند محاكمته العقال فاعيد اليه.. والاف الامهات والاباء والابناء من عوائل الشهداء تخرس منظمات حقوق الانسان السريالية عن حفوقهم..
استاذي الجليل نحن نستنكر معك.. كل هذه الاستهانة بارواح الناس سيما الاطفال والنساء والشيوخ..
من يهن يسهل الهوان عليه....... مالجرح بميت ايلام..
ولقد اسمعت استاذ الصائغ لو ناديت حيا ولكن........
سجل اسمي في سجل الشاجبين فلا املك غير ذلك للاسف الشديد...

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 20/08/2009 17:11:07
صديقي أحمد الصائغ

لا أفهم لماذا كتبت أداة الأستفهام (هل) في مقدمة عنوان مقالتك؟

أهو تعبير عن الشك في الاستنكار أو إشكالية في اللغة؟
كنت أفضل أن يكون العنوان صريحا أكثر بدون أداة الاستفهام.
بالشكل التالي:
نستنكر الإعتداءات الآثمة على أبناء شعبنا.

أضم صوتي إلى صوت كل الشرفاء، واستنكر أشد الاستنكار هذه الاعتداءات الآثمة والغاشمة واللاإنسانية على أبناء شعبنا العراقي الأبي .

آمل نشر مضمون التعليق مع الشكر.

الاسم: كريمه مهدى
التاريخ: 20/08/2009 16:17:45
الاستاذ احمد الصائغ
يوم الاربعاء الاسود يوم ليس له مثيل فى التاريخ الحديث


انه يوم اعتصرت فيه الاقلوب ونزفت دما لتبقى الكراسى
وتثبت على جثث الابرياء وتستريح النضريات المزيفه بغطاء الاكفان المجففه بدماء الا برياء واصوات بين هذه الاكفان تعلوا كفى ظلما كفى مراهنات كم من القبور تحفرون بعد الا تكفى هذه الاعداد؟
رحم الله شهدائنا والهم ذويهم الصبر والسلان وانا لله ونا اليه لراجعون
تقبل تحياتى يا استاذنا العزيز وشكرا لاهتمامك ياسره النور ووسع صدرك لهم

الاسم: علي البكري
التاريخ: 20/08/2009 14:47:44
تحية طيبة ..
الاستاذ احمد الصائغ لقد شهدت الكثير من الانفجارات في بغداد وكنت قريب في كثير منها لكني يوم امس كنت في حالة اشبه من التيه وانا ارى هذا الدمار الذي هزني من الوجدان نعم كنت قريبا من مشهد التفجير لكن كنت ارى حالة اصدقائي في الخارجية والتربية ينقلون واخرون الى الان لم يصلني عنهم خبر قد يكون المي اعمق حينما اتذكر تدمير الذات العراقية وما رافقها مزيد من الاحزاب مزيد ومزيد من التحالفات مزيد والكل يريد ان نكون مثلهان نشبهه والا فالويل لنا سيدي العزيز هناك مقولة لنابليون عندمانقلو اليه خبر مقتل اعظم قائد له دزيه فقال اكتبو هذه العبارة على قبره ( لقد خدمه الحظ 45 عاما فعاش وتخلى عنه الحظ 5 دقائق فمات )كم خمس دقائق ودقائق يوميا يقتل فيها العراقيين علينا ان نستفيد من الاتفاقية الامنية مع امريكا فهي الافضل استخبارتيا ان افضل الدول هي التي تستطيع ان تحبط الجرم قبل ان يقع مع الاسف نحن العراقيين نصدق ونطمئن بشكل سريع بمجرد ان رئينا حدوث هدوء نسبي نجد ان التراخي وكان خلاص ولا كيف تمر شاحنة محملة بهذه الكمية من الصواريخ نريد ستراتيجيات امن نعم هناك اختراقات في كل العالم لكن هناك تطور وتحديث بين فترة واخرى كيف سنبني جهاز مخابراتي ومن سنضع فيه وياطائفة ستقوده ويا قومية ستحركه وياعرقية ستتفنى من اجل خدمته عندما افكر بهذا المنطق اصاب بالصمت الموضوع خطير ومخيف من سيحمي من هل سناتي باجانب كي ناتمنهم على ارواحنا قد يزعل البعض وحقه لان مشايف خلي يجي ويعيش ويانا ويتاكد العراق في هذه المرحلة لايزال بلد عمره 6 سنوات وخلو الاف السنين للي ايريد يعيش بيه اني عايش موجدي العاشر اني المطلوب مني بهذه الفترة ان ابني موجدي العشريين ماعرف شنو جان يشتغل العالم يطور يوميا وكل ساعة تنزل تحديثات وكل دقيقة يفكرون في اختراع جديد واحنة ننتشل امواتنا ونحسب ايتامنا انا لست متشائما بل على العكس لكن اومن بان يجب ان اعيش كما يعيش الاخرون في اصقاع العالم بجد وتفاني واخلاص ومحبة وتعاون بهذا ننجح ونؤسس لبلد حر يحترم فيه الانسان لانسانيته وليس لمذهبيته او عرقيته حتى ذلك الحين انتم على هذا الحال
تحياتي ايه الغيور احمد الصائغ
علي البكري

الاسم: كريمه مهدى
التاريخ: 20/08/2009 14:31:34
ثمن الكراسى دم الابرياء
لنحطم الكراس ونصوغ من دم الابرياء قلائد نضعها فوق جبين الزمن ونقول كفى ظلما وكقى خسارات
تحباتى

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 20/08/2009 14:25:41
امس في واحدة من الانفجارات كنت بالاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ، ومن هول الصوت والضغط تصورت ان الانفجار داخل قاعة الاتحاد، لكن مع ذلك اقيمت اصبوحة الاتحاد مع حضور جيد جدا وتم كل شيء بشكل طبيعي ، هل هناك اكبر من هكذا تحدي؟
وهذا هوبالضبط مايرعب الاعداء ولن اسمي جهة فالكل عندي متهم وكل حزب مسؤول عن ما حدث وكل كتلة وكل تيار مسؤول عن ما اصاب العراقيين من كارثة ..
كنا ننتظر امس ان يظهر احدهم يقدم تعازي للعراقيين او يعتذر عن فشله في ادارة دفة الامن لكن الخزي والعار انهم جميعا اخفوا راسهم بطريقة كاريكاتورية لاتشبه النعامة .. البقاء للعراق فقط وليمت الاعداء غيضا

الاسم: زينب الحافظ
التاريخ: 20/08/2009 13:50:56
قد أقول أشجب واستنكر ,, كونه أضعف الأيمان بالنسبة لكاتبة لكن نحن نطالب كما تفضلت أستاذ الصائغ الحكومة بحماية الشعب ونواب البرلمان المهتمين فقط بأخذ كل نهاية شهر ما ترفدهم به الحكومة من رواتب مجزية فوق المعقول
فما ذنب العراقي الذي لا يعمل في الحكومة بين قوسين فقير ومع ذلك راح ضحية الفساد الأمني
والله أنه لظلم عظيم من البشر
فرحماك ربي ببلد الأنبياء والأولياء
شكري أستاذ لأتاحة الفرصة للتعبير بحرية عن أرائنا هنا على صفحات النور
وإنا لله وإنا أليه راجعون
وحسبنا الله ونعم الوكيل

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 20/08/2009 13:11:03
ما هذا الاجرام
شيء عجيب
منظر الشهداء والجرحى يدمي القلوب وهم لا يأبهون
هل هؤلاء القتلة بشر

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 20/08/2009 13:02:18
عجبٌ يجري المُحـالُ
بثراكِ يابلادي العاثرة!
أرضي وادي الـرافدينِ
والـناسُ عطشى فاغرة!
رضي أغـنى الاغنياءُ
والناسُ جوعى خائرة!
أرضي بحـــــرٌ للـوقودِ
والضـــوءُ نزرٌ نــادرة!
ارضي فدك للبتولِ
ملكتها لقطام الغادرة
أرضي بسـتانُ حسينٍ
والثمـــارُ ليزيدٍ حاضرة!
أرضي كوفــــانُ الاميرِ
وهي تؤى الكــــافرة!
أرضي يُضنيها الذهولُ
وَسَمتها للدهورِ الذاكرة!
أرضي يَحميها لصوصٌ
وجفاةٌ وكلابٌ ســـاعرة!
أرضي مهدٌ للحضارةِ
والحضارةُ برباها بائــرة!
أرضي ساحٌ للسلامِ
اسلمتها للدماء الفاجرة!

أرضي غاباتُ النخيلِ
فارقتها دعوةٌ مستغفرة!
أرضي طيفٌ للزهورِ
أصحرتها في ربيعٍ ساحرة!
أرضي تمتحنُ البلاءَ
لتكونَ في البلاءِ صابرة!
أرضي تنتظرُ النـــعيمَ
والجحيمُ لعِداها ناظــرة
أرضي عاصمـَةُُ الهداةِ
فلتدعُ للظهورِ الناطرة


الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 20/08/2009 12:24:09
في الاتحاد قوة
فلو اتحدالشعب العراقي برمته لم استطاعت يد الارهاب اللعينة ان تطول فردا واحدا من الشعب
لا حوله ولا قوة الا بالله
الهام

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 20/08/2009 12:04:08
الاستاذ احمد الصائغ
افتحوا ابواب الاستقالات لمن لا يجد في نفسه قدرةعلى ان يزرع روحه شجرةفي بوابة العراق ليصد الرياح التي تأتي من كل صوب
حيل والف حيل
ليتهم يسمعون
لكن
لقد اسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 20/08/2009 11:02:40
الاستقرار في العراق هو مفتاح بناء عراق مستقر ومتقدم، لا تريد معظم الدول المحيطة بنا اي تقدم اقتصادي ملحوظ
يريدوننا اسواق لتصريف بضائعهم وسلعهم، يريدوننا متفرقين ومتناحرين ، نجحوا في بناء لوبي من السياسيين العراقيين يعملوا ضد مصالح بلادهم. ماذا نفسر مطالبة البعض ان يكون عمر عضو مجلس النواب 25 عام، ان يخططوا لنكون لعبة بايديهم ... الكل يعمل لكسب المال والجاة على حسابنا...انهم يتاجرون بدماء شعبهم ، لا يهمهم ما يعاني منة المواطن ، ان أسس الدولة متهرئة وآيلة الى السقوط بسبب الفساد والجهل والتخلف الذي هو سمة معظم سياسينا.... اي دين تحملون واي مذهب تعتنقون واية هوية تحملون واي بلد سوف تغادرون الية !!!

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 20/08/2009 10:50:46
مللنا الاستنكارات
وشبعنا الادانات
فالقاتل يستنكر
والمجرم يدين
والترويج وامزايدات على قدم وساق
وينبري البعض من المسؤولين بتصريحات عجيبة غريبة وتهويمات وطلسمات ليس لها معنى يزيد في حيرتنا خيرة ويضيع علينا الحقيقة
لازال الساسة لايسمون الاشياء باسماءها ونحن ندفع الثمن من اولادنا واهلنا واعصابنا والاتهامات تتقاذف من هنا وهناك من خلف الجران المغلقة والحمايات ومن خارج الحدود حيث الاستجمام والترويح
ولا نقول الا انا لله وانا الية راجعون
وحسبنا الله هو مولانا وهو خير الحاكمين
صبرنا وصبرنا وقطفنا المر مع الاسف

الاسم: محمد الكاطع
التاريخ: 20/08/2009 10:45:48
لااعرف لماذا مكتوب على العراق ان يعيش جريح ...
فكلما تماثل للشفاء داهمة جرحا جديد
الكلام عاجز على وصف الموت المجاني للعراقين .فاي كلام هذا الذي يستطيع ان يعبر عن القتل .......


لغة التباكي ايضا لاتفيد احد ....
علينا ان نقف وقفه واضحه مع كل من يخترق القلب العراقي
كل من يريد ان يرجع العراق الى المربع الاول


ان دماء العراقيين غالية فعلينا ان نستفد من تجاربنا

محمدالكاطع

الاسم: د. هناء القاضي
التاريخ: 20/08/2009 10:31:12
لا اله إلا الله..الكفرة ليس من مصلحتهم أن ينعم بالسكينة العراق..أحالوا وطننا خراب ودمروا الناس...الله أكبر على الظلم والظالمين...كل الكلمات لن تكفي لتمسح دموع ودماء الشهداء

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 20/08/2009 10:17:02
الاستاذالمبدع احمد الصائغ

نفس المشهد الدموي يتكرر كل مرة ،ولا نملك الا ان نشجب ونستنكر في كل مرة
الرحمة لشهدائنا الابرار


الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 20/08/2009 10:04:44
مسكين هذا الشعب الغلبان كان ينتظر المنقذ الذي يخلصه من الاستبداد والظلم والجور ولكن المنقذ جاء لا لينقذ الشعب وانما لينقذ نفسه ويحميها ويحصنها لكي يتفرج على كيفية موت العراقيين ويبقى هو يتلذذ بموتهم. يختلفون فيما بينهم على توزيع لحمة الكتف والراس والزنود والافخاذ وهذه المساهم هي المعتبره في عرف العراقيين وينسون مهمتهم الاساسية وهي خدمة الشعب الذي فوضهم ومنحهم هذه الامتيازات . نعم اللوم كل اللوم يقع على عاتق الحكومة والجهات الامنية بالذات . كم هي الجهات الامنية ؟ كثيرة .. وزارتان بالاضافة الى وزارة الدفاع . والا بناذا نفسر الذي حدث امس يعني انطيق المثل الشعبي القائل ( تتعارك الخيل من جرد السايس ) الكتل والاحزاب وممثلي الطوائف والاعراق يتخاصمون والعراقيون يقتلون ويذبحون ويقطعون اوصالا متناثرة هنا وهناك . هذا لا يجوز هذا حرام . حراااااااااام . اُعطي المجال للكل الامريكان الموساد دول الجوار ومخابراتها ان تصول وتجول في هذا البلد ( المعرعره ) اكتاره . يا حريمه !!!!!!!!

الاسم: زهراء الموسوي
التاريخ: 20/08/2009 09:59:59
بغداد تنبض بالانفجار ...


الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 20/08/2009 09:57:45
الاستاذ الفاضل والاخ الاكبر احمد الصائغ

نظم صوتنا الى كل الاصوات الشريفة التي تشجب
ولكن....
ولقد اسمعت اذا ناديت حيا ولكن......

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 20/08/2009 09:52:51
لا اله الا الله
كلما لاح في الأفق ضوء ، قلنا جاء الفرج وعمّ الهدوء ، ولكن بعد حين نكتشف ان الهدوء لم يكن سوى هدوء قبل العاصفة ..
لقد اصيبت في الانفجار القريب من وزارة المالية امس زميلة في دائرة عملي وهي شابة ومخطوبة تواً ، وهي الان في المستشفى ..
هذه الشابة مثال من امثلة كثيرة كثيرة عن ابرياء لاذنب لهم في كل الذي يحصل ..
اعانهم الله واعاننا

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 20/08/2009 09:30:45
الأخ العزيز أحمد الصائغ
نشجب ونطالب بوقف نزيف الدم العراقي ، ونصرخ بأعلى أصواتنا كفى إهدارا للدم العراقي الطاهر ، يهرق بأيدي المجرمين القتلة الذي لايهمهم شعب ولا يبالون بوطن
من كان لايقدر على توفير الامن للمواطن العرقي فليستقيل ، حان للشعب العراقي ان يجد الراحة بعد معاناة مستمرة وحرمان دائم

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 20/08/2009 09:24:13
يوم اسود ودم احمر وارواح خضراء بيديها علم السلام الابيض

اربعاء يشبه العلم العراقي

الاسم: حسن كاظم الفتال
التاريخ: 20/08/2009 09:17:06

ونحن نطالب الشرفاء والخيرين فح
الأستاذ العزيز أحمد الصائغ
أنت تطالب وتطالب و.و.و.و.سب.
إن ظلت الغيرة والحمية والشيمة وبقايا من جرأة افتقدت .
فليظهر أحد من هؤلاء ليسمي لنا بكل صراح الجناة ومن يقف وراءهم .
فقد أبرمنا الشجب ووصدعنا الاستنكار والإنتقادات خصوصا انتقادات الحكومة الموجهة الحكومة .
مللنا التمويه والمراوغة والتصريحات المبطنة
إلامَ يظل هؤلاء التجار يتاجرون بدمائنا ؟
نحن نعرف ما يدور ولكن نريد منهم اعترافا صريحا.
فهل من جريء ؟ هل من منصف ؟ هل من نادم ؟ هل من يقظة ؟
اللهم اشهد إنا أعلنا براءتنا من هؤلاء

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 20/08/2009 09:17:00
يوم اسود ودم احمر وارواح خضراء بيديها علم السلام الابيض

اربعاء يشبه العلم العراقي

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 20/08/2009 09:03:13
الكل تآمر مع الموت ...
.حتى الحرس الذين وضعوا للتفتيش ولاجل حمايتنا لا يفقهون غير الاساءة للمواطن والتجاوز عليه...اكثرهم ما ايصدق ان يمسك ببعض الهيمنة على شارع ما او تقاطع ما ...كيف دخلت تلك العبوات وكل ازدحام ايكولك آني ...يابة شكو ديفتشون

اذا همة عوائلهم وحبايبهم برة
بعد خل انموت لو ايصير اللي يصير بينا
اهم شيء راتب ديمشي ...وتعيينات لاقاربهم ...واندك راسنا بالحايط

الاسم: سلوى الربيعي
التاريخ: 20/08/2009 08:37:34
يحافظون على كراسيهم الثمينه، والثمن دم الابرياء
يحاولون اعاده السيناريوهات القديمه وماحصل في السابق
الكل يركض وراء الكعكة الكبيره ولايرضى بالفتات.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 20/08/2009 07:43:18
كفى ايها الاعراب قتلا لشعبنا
كفى ايها السياسون اختلافا بينكم
تبت ايادي القتلة من البعثيين والوهابيين

الاسم: ذكرى لعيبي
التاريخ: 20/08/2009 07:42:32
الأخ والاستاذ الفاضل الصائغ /
اه ياوطني

ماذا عساي أن أقول وأنا أرى دماء أهلي أصبحت مادة دسمة لنشرات أخبار تتصدر الفضائيات

فلا أملك سوى دمعة تحرق جفوني ساسكبها على بوابات وطني واموت غريبا دون عزاء .....
****
نعم ألف آه ياوطني ،، والله لم تغمض عين منذ هذا الحدث وان غمضت مبللة الهدب بدمع يحرق الروح على هذه الدماء التي تسيل بلا رحمة ،، لماذا ؟؟ ومن أجل مَن ؟؟
ونحن معك ايها الطيب نطالب بكل حق لعراقنا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 20/08/2009 07:42:04
كفى ايها الاعراب قتلا لشعبنا
كفى ايها السياسون اختلافا بينكم
تبت ايادي القتلة من البعثيين والوهابيين

الاسم: عماد شامايا
التاريخ: 20/08/2009 07:16:10
اكيد ان العراق يمر بمراحل صعبة من زمن الاحتلال العثماني ومن ذلك الوقت صبر ولا زال يصبر لهذه المحن المؤلمة لانه شعب ٌيؤمن اعزة والكرامة ولا يتخاذل .
والرحمة لشهدائنا الابرارٌٌ

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 20/08/2009 06:09:30
تئن ُبغداد لا أعلم إن كانت على وجع ألمّ بها ،
أم جرح الزمان على أعقابها يتألم؟
من ذا الذي يبكي هنا،
من ذا الذي يحكي لنا قصص الدمِ ؟

ألمصيبة ان البعثيين والقاعدة كعادتهم يتآمرون معاً ذلكم من أجل أن يتنفس الطاغوت سيوف تسلطه بالتعاون مع أبواق المتسلطين وزعاماتهم ..هنا بين ضعف السلطة وإجرام المندسين وأجندة المتآمرين في الداخل والخارج وبذخ وفساد المتسافلين وإلحاح (ألأقليمين والمتزعمين) ، بين أجندة الضاري وإرادة المطلك وتسويقات اللاتوافقيين ..وانحطاط وفشل اجهزة الأمن وأربابهم ..أقول كلا كلا للقتلة والمتسافلين، كلا للمنتفعين والفاسدين كلا للمتهافتين، كلا للمصالحة مع البعثيين

اللهم عظم البلاء وبرح الخفاء ولعن الله الظالمين من الأولين وألآخرين والعاقبة إنشاءالله للطيبين .

المستقبل للفقراء ولشهداءالمقابر الجماعية، السلطة لمن يعشق تربة هذا الوطن، لمن ينزف حزنا من أجل دموع هذا الوطن ،ألسلطة لحملة عرش العراق كاملاً بلا تقسيمات فيدرالية ، السلطة لزعامة يرتديها الفقير بلا عروش ، السلطة لمن يحمل أوزار هذا الشعب .

الموت للصداميين والتكفيرين وأتباعهم من المتسولين والفاسقين .

الموت كل الموت للأبواق المندسة والعقول المندسة والساسة المندسين وجلاوزتهم .
اللهم أرحم الشهداء وأسأله سبحانه ان يلهمنا وذويهم الصبر والسلوان .
عقيل

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 20/08/2009 04:45:47
لقد مزقت انفجارات الأمس الآثمة التي أودت بأرواح الأبرياء في العراق الذي حوله أعداء الخير و المحبة
و السلام الى نار ورماد نياط قلبي فألفيتني تلقائيا
أصرخ واعراقاه وانثالت هذه الكلمات من أعماقي فقلت
يا للجنازات تجتاح الوطن
ضاقت بقتلاه حتى الدمن
كم من القبور سنحفر ؟
كم سنشتري من كفن؟
وغدا من سيكون القتيل
من سيدفع العمر ؟....الثمن؟
عراق أدلجت في ليل الدماء
وغرقت في بحر الفتن
فمتى تصحو العقول
متى ينجلي غيم المحن ؟
رحم الله شهداء العراق وألهم ذويهم الصبر والسلوان
ورزق الله من بيدهم العقد والحل العقل ليعود السلام لحمى
الشعب الأصيل.
نورة سعدي

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 20/08/2009 01:44:35
لا نطالب ولا نطلب
ان الله الذي منحنا الحياة هو الذي ياخذها ولكن اعطانا عقل ولسان
فلنفضح ونفضح ومن ثم نقود التصحيح بلسان فصيح وبقلب اسد جريح
وبهذا سنريح ونستريح
الرحمة لشهداء المتاعب والمصائب والغرائب في بلد العجائب العراق

حليم




5000