.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آرام ديكران, هل هو فنّانٌ كرديّ أم أرمنيّ أم أمميّ؟

نارين عمر

تلفّنا المتعةُ, ويحضننا الزّهو والإعجاب ونتمايلُ نشوة وطرباً ونحنُ نصغي إلى صوتِ آرام ديكران الذي  ينطقُ بعدّة لغاتٍ وعدّة لهجات, وكأنّه يقول لنا:

أنا قادرٌ بواسطةِ صوتي وغنائي أن أوحّد شرائح كبيرة وواسعة من شعوب العالم, وأنتم ماذا تفعلون؟

قبل فترةٍ بثّت فضائية كرديّة حفلة مصوّرة لهذا المبدع وفيها غنّى بالسّريانيّة والأرمنيّة والكلدانيّة والعربية ومن ثمّ منحَ الغناء بالكردية ما تبقى من  الحفلة, ما جعلنا ننحني له إجلالاً ووقاراً, ننحني لإنسانيته ولروحه المسالمة, ولنبضه الذي سيظلّ يتدفّقُ بالحبّ والسّلام والإخاء للبشر, لكلّ البشر.

غنّى لّلغةِ الكرديّة التي لا تُعتَبرُ لغته الأمّ في عرفنا المجتمعيّ والّلغويّ, ولكنّه عبّر عنها بقدرٍ يعجزُ الكثيرُ من أبناءِ الكرد التّعبير عنها بكلماتٍ بسيطة ورقيقة, وبلحنٍ هادئٍ وسهل الولوج إلى النّفس والرّوح.

Letîf û naze û xweş awaze Zimanû kurdî)).

هذه الّلغة التي أحبّها بصدق وأخلصَ لها, فاحتضنته بدورها بعشقٍ ووفاء حتى صيّرته إلى أحد أعمدة الغناء الكرديّ خلال النّصف الثّاني من القرن العشرين وحتى السّنوات العشرةِ الأولى من القرن الواحدِ والعشرين, وعرفاناً بالجميل نقشتْ حروفَ اسمه, وخصلاتٍ من صفاءِ روحه, ونغماتٍ من فيض عشقه في صدارة قلبها ونضارة فكرها بأحرفٍ من مداد الخلد. 

الفنّان آرام أوصى أن يُدفن في العاصمة الكردستانية (آمد), فهل هناك إثباتٌ أكثر حميمية ووفاء للكرد من هذا الإثبات؟! وهو الذي أفنى معظم عمره المديد في خدمةِ الغناءِ والفنّ الكرديّين؟! أبى إلا أن تكونَ أرض الكرد حاضنته ومعشوقته ومؤنسه في رحيله إلى العالم الآخر, كما كانت أرضُ الكرد ملهمته وحبيبته في عالمنا هذا.

ويبقى السّؤال حين نتحدّثُ عن آرام ديكران أن نقول عنه:

الفنّان الكرديّ, أم الفنّان الأرمنيّ, أم الفنّانُ الأمميّ آرام ديكران؟! ألا يدلّ ذلك خير دلالةٍ على مشاركته حمائم السّلام في بثُ روح السّلم الإنسانيّ في النّفوس؟! ألا يعني أنّه كان يشاركُ عشّاق العالم في عشقهم وصفائهم في مختلف أمكنةِ وأزمنةِ تواجدهم؟! ألا يدلّ على أنّه كان أحد سفراء الفنّ في العالم وللعالم؟! وألا يُعتَبر بصدقٍ أحد سفراء الغناءِ والفنّ الكرديّين إلى بقاع واسعة من كوننا الفسيح؟!

ودّعنا جسد آرام ولكنّ ابتسامته وهو يغنّي لم تفارقنا ولن تفارقنا, وصوته السّلس لم يودعنا, وحضوره القويّ كإنسان وفنّان سيظلّ سارياً في وجداننا وشرايينا.

إذا كان تكريم الفنّانين الكرد وفنّاناتهم الأصليين واجباً مقدّساً يقعُ على عاتق الجميع, فما هو واجبنا تجاه هذا الفنّان الكرديّ روحاً وعشقاً ولأرمنيّ أصلاً وعرقاً, مع التّأكيد على روابط الأخوّة والحضارة والتّاريخ المشترك بين الشّعبين الكرديّ والأرمنيّ.

آرام ديكران, بصوته وأدائه اللذين سكنا في عمق مشاعره وعذوبة فكره تحوّل إلى حمامة سلامٍ نشرَ من خلالها مئات رسائل الدّعوة إلى السّلام الإنسانيّ والتّآخي والمحبّة بين بني البشر, وبين سائر الكائناتِ الأخرى.

 

 

نارين عمر


التعليقات

الاسم: Amer Ali
التاريخ: 12/01/2016 01:30:06
الفن رساله انسانيه قبل ان تكون فنيه والفنان ارام خدم الانسانيه بفنه اكثر من ان يخدم نفسه وتبقى الرساله خالده بعيدا كل البعد عن المشاحنات الطائفيه والقوميه

الاسم: Amer Ali
التاريخ: 12/01/2016 01:27:04
الفن رساله مقدسه وانسانيه قبل ان تكون فنيه والفنان ارام قدم الاغنيه الاكرديه بأنسانيته قبل ان يقدمها بفنه

الاسم: هراج كل سحاكيان
التاريخ: 17/09/2009 15:09:50
الأخ كبرئيل السرياني، تقول أن آرام ديكران "لم يكن لديه رصيد لدى شعبه"، وهذا صحيح فقط إذا اعتبرنا أن الغناء بلغة أجنبية لا يضيف على التراث الأرمني فلعلك تقصد (لو أردنا الدقة) "الرصيد الثقافي أو الفني القائم على اللغة القومية". ولكن مع ذلك لدى آرام رصيد معنوي وفكري كبير لدى الأرمن مثل شارل أزنافور الذي يغني بالفرنسية. أما أن تقول بأنه كان عاراً على الأرمن فهو افتراء لأن آرام ديكران عاش في يريفان فترة طويلة وكان على حد علمنا مثل أي مواطن أرمني، ولم يهاجر إلا لدواعي أخري مثلما هاجر الكثيرون. وكان أثناء تواجده في أرمينيا يمارس عمله الغنائي في الراديو الأرمني الذي اشتهر أيضاً من خلاله. وتلك المحطة الإذاعية لعلها كانت الوحيدة حينها التي كانت تبث بالكردية في كامل الشرق الأوسط. هل لديك ما يثبت أن الأرمن (كقومية) اعتبروه عاراً؟ أتمنى أن لا يكون هناك معنى مبطناً في كلامك؟

الاسم: نارين عمر
التاريخ: 28/08/2009 19:57:42



العزيز الأخ كبرئيل السّرياني
أشكرك في البداية على قراءتك لمقالتي, وأحترمُ رأيك وآراء كلّ الأخوة والأخوات القرّاء, وأهديكم ودّي الخالص دوماً.
أمّا بالنّسبة إلى تساؤلي:
(ويبقى السّؤال حين نتحدّثُ عن آرام ديكران أن نقول عنه:
الفنّان الكرديّ, أم الفنّان الأرمنيّ, أم الفنّان الأمميّ آرام ديكران؟).
وردّك عليه:
(أقول برأيي كان كردياً ورمزاً فنياً لدى الأكراد ولم يكن له أي رصيد لدى شعبه الأصلي بل للأسف كان عاراً على شعبه...).
فاسمح لي أن أبدي رأيي فيه أيضاً:
أوّلاً لنا الفخر وكلّ الفخر ككرد أن يكون فنّانٌ عظيمٌ مثل آرام ديكران كردياً ورمزاً فنيّاً لدينا, لأنّه وقبل كلّ شيءٍ كان إنساناً بكلّ معنى الكلمة, يحمل في قلبه وبين جوارحه قيم الإنسانية الحقة. وهو غنّى للكرد والأرمن والعرب والسّريان وللعديد من الشّعوب الشّرقية لذلك فهو فنّانٌ امميّ بامتياز.
ولكنّني أخالفك في الشّقّ الثّاني من رأيك الذي أكدت فيه أنّه كان عاراً على شعبه.
ومَن قال إنّه كان عاراً, وإنّ شعبه لا يفتخرُ به, وإلا كيف استقبلته أرمينيا بحبّ ووفاءٍ حين لجأ إليها؟! وكيف احتضنته وسائل الإعلام الأرمينية, وكيف أقام له شعبه وأهله مجالس عزاء؟! وأظنّ أنّ هذا الرّأي مقتصرٌ على فئةٍ قليلةٍ من شعبه ومن بعض الأشخاص الذين يودون الإساءة إلى العلاقات الأخوية بين الشّعوب الشّرقية, وبين الشّعبين الكرديّ والأرمنيّ.

لك مودتي مرّة أخرى وشكراً لك على مرورك الكريم.


الاسم: كبرئيل السرياني
التاريخ: 27/08/2009 10:16:49
" الإنتماء ليس تذكرة قيد ولا تناسلاً بيولوجياً .. بل هو تحدٍ دائم وصيرورة لا تنتهي .." الأستاذ حبيب أفرام رئيس الرابطة السريانية - بيروت


العزيزة الأخت نارين عمر ....
ذكرت في مقالتك المعزية : " ويبقى السّؤال حين نتحدّثُ عن آرام ديكران أن نقول عنه:

الفنّان الكرديّ, أم الفنّان الأرمنيّ, أم الفنّانُ الأمميّ آرام ديكران؟
"

أقول برأيي كان كردياً ورمزاً فنياً لدى الأكراد ولم يكن له أي رصيد لدى شعبه الأصلي بل للأسف كان عاراً على شعبه ...

شكراً جزيلاً لك ..
أتمنى أن تراجعي هذه الروابط لمزيد من المعلومات :

http://www.gazire.com/forum/viewtopic.php?t=17560&sid=cae4e7218e4c89b4df26906fdb66d348



http://www.a-olaf.com/home/viewtopic.php?t=460&sid=1067ae58f77c5165ee5d5b52fde7cde1




5000