..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دموع الشتاء

رؤى زهير شكر

في صباح شباطي بارد وأنا في طريقي إلى عملي وبين يدي صحيفتي المعتادة، لمحت قطرات لؤلؤية متساقطة فاقتربت منها فوجدتها دموعا منسية تذرفها فتاة ذات عيون سود ووجه شاحب وهي في ربيع عمرها، جالسة تحت شجرة وارفة الظلال تقع قرب شاطئ الأحلام.. وباقترابي قلت لها:

_ أ يمكن لي ان أجلس هنا؟؟

فأجابت بهمس كان أشد بردا من يومنا:

_ بالتأكيد يمكنك فبالأمس كان هذا المكان لي وملكي.. وأما اليوم فلم يعد..

عندها بدأت هواجس الفضول بالتزايد في داخلي لمعرفة سبب حزنها بعد ردها المحاط بأسوار مليئة بالغموض والإبهام...! وبدء الحديث عن الأسباب التي جعلتها ثكلى بالأحزان وجعلت عينيها اللامعتين تنهمران بالدموع..

جعلتني أشاركها دموعها المحترقة في أحداقها وعبراتها المختنقة تحت أنفاسها.. وبدأت تفتح لي مكنون قلبها لتقلب لي أوراق الذاكرة وصفحات المذكرات، وتنفض عنهما غبار حب ممزق، حب خط له القدر أعتاب نهايته وهو في أول خطواته، حب انتهى قبل بدايته..

وبدأت الفتاة تسترجع أولى الساعات لروحين لهما أول الكلام، حينها بدأت بنسج خيوط الشمس الذهبية مع ضوء الصباح البارد لتمزجهما سوية مع مرارة كأسها ولترتشفه مع صبرها الذي اكتشفت ان لا نهاية له إلا بنهايتها...! لتقص لي قصة قلبها التائه بين غابات الأحزان.. القلب الذي رأيته كحمامة واقفة فوق أغصان الوهم، تلوذ وتنوح بأشجانها المتكسرة على صخرات ألألم...؟

وبدأت تتصفح الصفحات والأوراق الأولى من ذاكرة حبها لتريني ما نقش فيها من حب ووفاء وذكر وصدق ونقاء، ولتريني أيضا كيف جمعت صدفة القدر قلبين في لحظة كانت تمطر السماء فيها بهجة وهناء.. اللحظة التي كانت غيومهما فيها مثقلة وممتلئة بالوجد الصادق ودعواته كي تعصف بهما إلى مدن الرومانسية الحالمة..

ثم انتقلنا سوية الى الصفحة الثانية: فوجدت فيها لهفة اللقاء مع فارسها المنتظر الذي كان يمتطي جياد الرقة والحنان، و عد الساعات والدقائق، وصور رسمت لي بوح العيون بصمت، وسمعت من خلال هذه الصفحة رنات أجراس القلب المبتهجة بكرنفالات الحب وفرحة المحب.. ورأيت في عيونها جدران قلبها المتصدعة بسب الرحيل والهجران، وشموع قلبها ومواقد عشقها المنطفئة بالنسيان، واستذكارا للحظات التي نفضت ما تيبس من مواعيد لم تتحقق لتعود الى شجرتها مع قلب وعيون مليئة بالخذلان..!

وأما في الصفحة الثالثة: فقد رأيت في قلبها اللهفة التي ترنو الى محب لم يعد يكتب اسمه في مذكرات الأيام و بات كوجع يستشف بها في كل لحظة ليذكرها بأنه كان معها في مثل هذا الوقت من الأمس السعيد...؟!

وأخبرتني أيضا بأنهما كانا يقرأن أفكار وأسرار بعضهما البعض دون الحاجة الى حروف وجمل وعبارات...

عبارات خطتها قطرات الندى المتدلية من أوراق ورودهما الندية، وتذكرت كيف كانا ينتزعان الأشواك من دروب السهر والقمر..

في تلك اللحظة وهي تسرد لي ما كان..انتابني شعور مختلف أخبرني باني عشت معهما بل وأصبحت ثالثا لهما.. وبأنني اعرفهما منذ سنوات طوال..حينها بدأت اسمع وبوضوح أشد زقزقة عصافير الدار التي كانا يحلمان، وأزور المدن التي كانا بها يستريحان وتحت ظلالها يتفيأن، وأرى الرؤيا التي كانا يحلمان وعليها يغفوان، وجعلتني أشم عطره المعلق فوق ثيابها لأمسك الجليد المذاب من بوحهما وصمتهما...

وأما فيما يخص الصفحات والأوراق التالية: فقالت بأنها قد تذوقت بها طعم الحب والسعادة مع الغيرة والشك..عندها رأت عيناي ألوانا لم أعتد عليها من قبل، وسمعت أناشيدا لم ألفها مسبقا...

دقيقة بعد دقيقة، وساعة تلو أخرى بدأت أرى اختلاف الصور، فقد رأيت الوجد المبلل بالأمطار بعدما طرقت الدموع أبوابه ودخلت أعتابه، وتفاجأت أيضا بالأشجان التي رأيتها تنحدر من قمة جبل غروره مثل كرة جليدية متدحرجة، حتى وصلت الى العبارات النهائية من صفحات القدر الأخيرة: فقرأت فيها عن أشلاء قلبين، قلبها الذي تمزق بسبب البعد والصبر، وقلبه الذي تخاطفته نيران انفجار غادر عندما كان في طريقه الى شاطئ الأحلام وبين يديه وقلبه خاتم فتاته.. تركها ورحل، تركها وحيدة في دروب غرام مهشم، تلوذ في كل لحظة بصمتها ولهيب دموعها، لتجمع بهما حفيف شجرتها كي تراه في طيف غامض عابر، فقد تركها كملاح تائه وسط عواصف سوداء هوجاء، تركها غارقة في ذكراه لتصافح مرارة الأيام لوحدها..

في تلك اللحظة.. رأيت الأشواق الخارجة من أعماق الروح، محلقة في سماوات الغرام، تبحث عن عصافير العشق وعن فراشات الوجد، تبحث عنها لتخبرها عما فعلت عواصف الدهر بقلب منهك وروح جريحة...لعل إحدى هذه العصافير أو حتى شرنقة من شرنقات الفراش يستطيع ان يضمد الوجد النزيف وان يزيل ما غرز فيه من سهام الشوق القتيل؟؟..، لكن أ يستطيع أي كائن كان العيش بعد ان يذبح بيد القدر المستحيل..؟

فحبهما كان بالنسبة لي أول غيث وأخر قحط، أول إعصار ضرب لي خرائطي إعصار لم اعتد عليه ولم أزاول الاستخفاف به، فإيقاع حبهما قد مر كالقشعريرة فوق أوتار قلبي ليعزف لأهات الأيام أهدئ وارق السيمفونيات؟؟

وبدأت اردد مع فتاة الأحزان الأغنية التي كانا يرددانها سوية، وحفظت أبياتا من قصائد غزل حبهما.فحبهما كان كموال العاشقين وترنيمة المحبين.. ففي هذه الساعات القليلة التي تحدثت من خلالها الى هذه الفتاة عرفت أشياءا لم أتطرق إليها في حياتي قط ولم اعرف معانيها..أدركت بأنني أصبحت كالطفل المسافر في نومه صوب الدنيا، وأدركت  بان مكاني هذا الذي تصورت بان أرصفته لم تدمع يوما للحب ولم تخشع حجراته لصلواته قد مر فيه الحب يوما من هنا..

وأدركت ما هو أهم من هذا وذاك.. بان دموع الشتاء كانت ولا تزال وستبقى طوال الدهر هي الأقسى والأكثر حرقة وإيلاما في صفحات القدر المجهول

 

 

رؤى زهير شكر


التعليقات

الاسم: زيد
التاريخ: 08/11/2011 05:07:29
ايامكم سعيدة وكل عام وانتم بالف خير دامت ايامكم افراح ومسرات

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 26/07/2011 12:50:40
الأخ الفاضل محمد الأحمد..
عاجزة هي الكلمات حد الشلل ..
خرساء كل الحروف حد فقد قدرتها على تكوين ايّ كلمة..
لبديع كلماتكَ سيدي وأنيق حروفكَ تنحني كل لغاتي إجلالا وتقديرا
تقبل قناديل إمتناني ..
رؤى

الاسم: محمد المحمد
التاريخ: 04/07/2011 23:11:00
دموع الشتاء
لحن عزفت مقاطعة الحزينة (رؤى ) ببراعة فائقة
حيث تركت لنا لحناَ جميلا عذباَ داعب القلب بكلماته الحزينة التي لامست القلب فأبكت العين بعد ان تبلورت سيمفونيتها على ثلاث صفحات


رؤى ان تصويرك لقصة حب نمت كأوراق الربيع وأزهرت بألوان الصدق والمحبة حتى انتشر عبير عطرها معانق الحقول بعد ان كانت بذرته الأولى تحت ظل شجرة ونهايتها مأساوية كمدينة ذابت تحت سيول بركان فتحولت الى رماد..


رؤى انك مبدعة بمعنى الكلمة ، فقد جندتي الحروف وسيرتي قوافل الكلمات
فغزوتي خيال كل من قرأ لك وهيمنتي على قلب كل نظر الى أدبك
لأنك رشيقة الكلما ت ، عذبة الإيقاع
تنحني الكلمات لك تلامس يدك ، وتسجد الحروف تصلي بفضائك
أميرة الإبداع والتصوير


دمتي أيتها الجميلة المبدعة وحفظك الله في عينه التي لاتنام
ومزيد من الإبداع
أخوك محمد

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 14/02/2010 14:39:00
الفاضل اسامة محمدعبدالله...
ايها التائه في غابات الحب...
الف باقة شكر معطرة بعبق الإمتنان تنحني لبهاء حرفك الذي اضاء عتمة حروفي ...
تقبل شكري واجلالي سيدي الجليل...
رؤى زهير شكر

الاسم: اسامه محمد عبدالله
التاريخ: 14/02/2010 12:56:51
أبحث عن حب ..
هذه أوراقي قد تراكمت عليها الرمال

وهذه أشعاري قد هزت قواعد الجبال

وهذه أناملـي قد كتبت على التلال

هذا احساسي أراه فلا أكاد أخفيه عن أعين الناظرين

هذا كلامي أسمعه فلا أرى مايسكته عن آذان المنصتين

هذا كتابي أتصفحهُ فلا أكتب فيه الا عن حال المغرمين

.. فالشوق قد بانت معالمه على ملامح وجهي ..

.. والوله قد صارت أعراضه ظاهرةً في شكلي ..

.. والآهات قد اخترقت كل حواجز صدري ..

.. وحَمار عيني قد يأس من تلاقي كلا جفوني ..

.. وشفاهي قد سَكِرَت من كثر شُرب دموعي ..

.. وحناني قد عانى من ثوراتِ هيجان شجوني ..

.. وجسمي قد نَحِلَ من امتصاص كل همومي ..

فياويلي من حبٍ اشتعل في صدري فأصدر شرارة لهب

وياويلي من حبٍ أشغل تفكيري فصارت حالتي تعب

فاسأل قلبي عن حاله ان كان يحب ؟

فسيجيبك صارخاً أبحث عن حب !

واسأل مشاعري ان كانت تؤمن بالحب ؟

فسيجيبك صداها قائلاً أبحث عن حب !

واسأل ليلي الذي كنت أراوده بالحب ؟

فسيجيبك قمره لامعاً أبحث عن حب !

واسأل نهاري الذي كنت أناديه بالحب ؟

فسيجيبك نوره لاسعاً أبحث عن حب !

واسألني ياسائل عن حالتي في الحب ؟

فسأجيبك ياسائل عن معاناتي في الحب !

واسألني ياسائل عن معاناتي في الحب ؟

فسأجيبك ياسائل اني أبحث عن حب !



نعم .. أبحث عن حب ..



فالحب ليس كلمـةً ينطقها كل العشاق ..

والحب ليس نسَلٌ يُفتخر فيه أمام الرفاق ..

والحب ليس ميـدانٌ يحدث فيه السباق ..

والحب ليس مهرجانٌ توزع فيه الأوراق ..

.. فقد يكون الحب من نظره .. ويحصل فيه الوفاق ..

.. وقد يكون الحب من عِشره .. ويحصل فيه النفاق ..

... أبحث عن حب ...

أبحث عن حبٍ

آخره بالباء ، منابعه الوفاء ، أعراضه الشفاء ، معناه اللقاء ، دستوره الإخاء

أساسه النقاء ، شعاره الصفاء ، عدوه الجفاء ، يكونُ الدواء ، يبعد الشقاء

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 02/02/2010 08:57:12
الاخ سعد البديري...
الف شكر لطيب شذى مرورك الندي فوق متصفحي........
تقبل امتناني واجلالي سيدي...
رؤى زهير شكر

الاسم: سعد البديري
التاريخ: 01/02/2010 21:13:15
اشكرك على هذه المشاعر الجميله وعاشت هذه الانامل الجميلة

الاسم: سعد البديري
التاريخ: 01/02/2010 20:55:12
الاخت رؤى العزيزه
هذا دلالة على اعتزازك بنفسك والناس من حواليك وهذه مشاعر جياشه من فتاة تعلمت الطيب والحنيه والاحساس بمشاعر واحساس الاخرين وهذا قليل ما نجده في عالمنا هذا بعد ان امتلاة حياتنا بالاس والاهات اتمنا لكي من كل قلبي النجاح والمزيد من الاحساس الجميل


اخوك
سعد البديري

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 17/01/2010 19:16:51
الاخ رعد الرسام:
تحية اجلال واكبار لمرورك ولروعة كلماتك التي نثرتها فوق متصفحي...
تقبل تقديري
رؤى زهير شكر

الاسم: من رعد الرسام
التاريخ: 16/01/2010 16:30:44
المبدعين والكبار
نخجل ان نكتب لهم شيئا بسيطا
وقد يحسب لاشى امام روعه ابداعاتهم
وجمال كتبتهم وخطهم البديعه
التى لها فى كل مكان بصمه ساحره وشفافه معا التقدير رعد الرسام

الاسم: عبد علي الجنابي
التاريخ: 12/12/2009 09:31:18
انستي الرقيقة رؤى شكر
اهديك ارق عبارات الود والمحبة والاحترام
قصصك تسعدني وتاخذني الى عالم الخيال والرومانسية وتجعلني انسى كل العالم واعيش معك احداث القصة الجميلة,,,,,,,,,,,,,,
زحف الشتاء علينا .. أراه يكسو كل شئ حولنا .. أرى مظاهره على كل ركن فى حياتنا .. شعرت بأنامله تداعب أوراق ربيع عمرى التى سقطت لتوها فى خريفى الراحل .. أسمع الرياح تصفد أبواب حياتنا بلا رحمة .. يعلو الصوت رويداً رويداً .. تصفر الرياح فى أركان منزلنا المهجور .. فهو هكذا لا يحمل سوى وجه الشتاء القارس ولا تسكنه سوى لمحاته الباردة منذ هجرته المشاعر وولى الدفء هارباً .. ولم يعد يسكنه سوى أطلال الذكريات .. وتعشش بأرجائه أطياف من الأحلام,,, تتسارع قطرات المطر على النافذة .. تزداد شيئا فشيئا .. تسرع أكثر وأكثر .. تطرق نافذتنا تطرقه بشدة تريد الدخول .. تريد الاحتماء لدينا من البرد القارس خارج نافذتنا .. واهمة هى.. فعندما تعبر نافذتنا ما هى إلا لحظات وتكتشف أن داخل حدود هذه الجدران شتوية أخرى تحمل كل لمحات البرودة والجفاف .. أرى الشتاء يمسك بفرشته ليرسم حياتنا باردة قاسية خالية من الألوان .. فلا ترى على مرمى البصر سوى الجليد .. جليد يغطى كل لمحات الدفء .. كل أركان المشاعر .. كل دفايات الحياة .. فلم تعد أى مدفأة تعمل ولن يجدى عملها .. فلن تصهر كل هذا الجليد .. أرى الشتاء يمسك بفرشته ليرسم حياتنا باردة قاسية خالية من الألوان .. فلا ترى على مرمى البصر سوى الجليد .. جليد يغطى كل لمحات الدفء .. كل أركان المشاعر .. كل دفايات الحياة .. فلم تعد أى مدفأة تعمل ولن يجدى عملها .. فلن تصهر كل هذا الجليد ..أرى الشتاء يمسك بفرشته ليرسم حياتنا باردة قاسية خالية من الألوان .. فلا ترى على مرمى البصر سوى الجليد .. جليد يغطى كل لمحات الدفء .. كل أركان المشاعر .. كل دفايات الحياة .. فلم تعد أى مدفأة تعمل ولن يجدى عملها .. فلن تصهر كل هذا الجليد . أرى الشتاء يمسك بفرشته ليرسم حياتنا باردة قاسية خالية من الألوان .. فلا ترى على مرمى البصر سوى الجليد .. جليد يغطى كل لمحات الدفء .. كل أركان المشاعر .. كل دفايات الحياة .. فلم تعد أى مدفأة تعمل ولن يجدى عملها .. فلن تصهر كل هذا الجليد ..

لا أرى صورة سوى اللوحة التى أبدعها الشتاء والتى لا تحمل سوى لون واحد .. لون الجليد الأبيض .. كم تمنيت أن أشعر بحرارتك ودفئك .. تذيب جليدى .. وتحيى ربيعى .. وتعيد إلى حديقتى .. أريد أن أسمع صوت عصافيرك تغرد مرة أخرى .. تشدو بأعذب أنشودة حب .. أريد يوما صافيا .. لا تحمل سمائه سوى شمس حبى .. ودفء مشاعرك .. وإن أمطرت فلا تمطر سوى قطرات الندى لتنمو زهورك .. زهور الحب .. فى حديقتى من جديد ..أريد يوماً يتيماً بقربك .. يوماً بلا شتاء .. بلا جليد . بلا ذكريات .. بلا أمطار ..
















الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 07/12/2009 08:08:42
للاسف الشديد حصل خطأ املائي في الرد على تعليق الاخ حامد وهو (اود ان اشير بان كل مااكتبه لــــســــــــت انا البطلة فيه وفي الوقت ذاته انا لست مسؤولة عن تأويلك للنص )....
مع فائق الاعتذار والاعتزاز....
رؤى زهير شكر

الاسم: خالد الجنابي
التاريخ: 06/12/2009 18:26:07
الاخت العزيزة رؤى زهير
مساءك شهد وورد
قرات القصة وكانت في غاية العذوبة
ووجدتك انسانة رائعة تملكين احساس ومشاعر جياشة
وحولت اللقاء الى مسرحية رائعة
واخيرا اتمنى لك السعادة والتالق الادبي

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 06/12/2009 16:50:50
السيد حامد:
لي كل الشرف بان احظى باخ مثلك لكن للأسف لايمكنك ان تتسجل بأسم ابي وبالتاكيد لك اب محظوظ بطيبة ابن يماثلك سيدي ...
اخي الفاضل:
اود ان اشير بان كل مااكتبه انا البطلة فيه وفي الوقت ذاته انا لست مسؤولة عن تأولك للنص فكل كلمة هي وليدة للحظة ما ، وان مشاعر الكاتب خصوصا عبارة عن كاميرا متحركة تلتقط صور المجتمع وتؤرخها على سطور الابداع لأن الابداع الادبي موهبة من الله جل علاه، واما عن مشاركتي للناس فبالتأكيد انا اصغي لكل الناس الطيبين والمثقفين ...
شكري وامتناني لك سيدي...
رؤى

الاسم: حامد زهير شكر الشمري - النجف الاشرف
التاريخ: 05/12/2009 20:22:47
الاخت الكاتبة
قرات القصة وكانت في غاية الروعة والعذوبة وانك تملكين مشاعر واحسايس نادرة . لانك تتحسسين وتشاركين هموم كل الناس حتى البسطاء افكارهم وتخصصين جزء من وقتك الثمين لسماع اراهم وتشاطيرهم حتى افكارهم وترددين معهم اغاني شجية وحتى انك حفظتي قسم من كلماتها
اني معجب بشخصيتك جدا لانك رائعة بمعنى الكلمة وتستحقين كل التقدير واتمنى لك السعادة من كل اعماقي

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 12:58:38
الاخ علي ابواحمد :
كل الامتنان لنور مروركم الكريم فوق متصفحي المتواضع.
تقبل شكري وتقديري..
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 12:55:33
الاخ الفاضل سيف الجنابي:
عبق مرورك سيدي ترك فيضا من الرياحين على مساحتي المتواضعة..
كل الشكر والامتنان لك ايها الجليل..
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 12:53:51
الفاضل حسن هادي الجبوري :
تناثر الالق من فوق حروفي بمرور كريم بهي من جلالتك...
تقبل شكري وامتناني..
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 12:52:09
السيد اسعد عباس عبعوب :
كل الامتنان المعزوف بالحان الشكر لنور مرورك فوق عباراتي****
كل الشكر لك ايها الفاضل...
اجلالي واحترامي لك...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 12:50:06
الاخ علي مهدي :
تنحني لغات اشكر لمرورك فوق حروفي ...
كل الامتنان لك سيدي...
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 12:48:42
الاخ الفاضل حامد عبيد حسن :
كل الشكر لمرورك فوق مساحتي المتواضعة...
اضحى مبارك عاعده الله عليك بكل الخير والسعادة...
تقبل مني كل الامتنان..
رؤى زهير شكر

الاسم: علي ابواحمد - الدورة
التاريخ: 29/11/2009 09:56:48
السلام عليكم
الى الاخت رؤى زهير المحترمة
قرات القصة وكانت رائعة جدا
اتمنى لكم المزيد من التالق الادبي
وشكرا على مجهودكم الرائع في كتابة هذة القصة

الاسم: سيف الجنابي
التاريخ: 29/11/2009 09:54:36
الاخت المتالقة رؤى زهير شكر
اهديك احر التهاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك وكل عام وانتم بخير اعادة الله علينا وعليكم بالمن والخيروالبركة
قرات لك دموع الشتاء وكانتك كلماتك رائع جدا
رأيت الأشواق الخارجة من أعماق الروح، محلقة في سماوات الغرام، تبحث عن عصافير العشق وعن فراشات الوجد، تبحث عنها لتخبرها عما فعلت عواصف الدهر بقلب منهك وروح جريحة...لعل إحدى هذه العصافير أو حتى شرنقة من شرنقات الفراش يستطيع ان يضمد الوجد النزيف وان يزيل ما غرز فيه من سهام الشوق القتيل؟؟..، لكن أ يستطيع أي كائن كان العيش بعد ان يذبح بيد القدر المستحيل

الاسم: حسن هادي الجبوري -
التاريخ: 29/11/2009 07:41:41
اضحى مبارك وكل عام وانتم بخير
الست رؤى زهير
احيك على هذا المجهود الرائع
المزيد من الابداع وشكرا

الاسم: اسعد عباس عبعوب - الاعظمية
التاريخ: 29/11/2009 07:39:38
الرائعة رؤى زهير
عيدكم مبارك وكل عام وانتم والعراق واهل النجف الاشرف بخير ,,,, القصة اكثر من رائعة وبيها تاملات جميلة
المزيد من التالق والابداع

الاسم: علي مهدي - السيدية
التاريخ: 28/11/2009 18:26:42
الاخت رؤى
القصة رائعة جدا
اتمنى لكم المزيد من التالق والابداع

الاسم: حامد عبيد حسن الجنابي - كربلاء
التاريخ: 28/11/2009 18:23:47
الست المبدعة رؤى زهير
انهنئك بمناسبة عيد الاضحى المبارك وكل عام وانتم بخير
القصة رائعة جدا واني احيك على هذا المجهود الرائع
وانشاءالله المزيد من التالق والابداع

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 24/10/2009 14:38:24
الفاضل حامد الجنابي :
تناثرت دروبي القا بمرورك الكريم فوق عباراتي وخربشات قلبي .. فمنحت للونها لون القك المنير..
لك شكري وامتناني
رؤى زهير شكر

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 24/10/2009 14:37:35
الفاضل حامد الجنابي :
تناثرت دروبي القا بمرورك الكريم فوق عباراتي وخربشات قلبي .. فمنحت للونها لون القك المنير..
لك شكري وامتناني
رؤى زهير شكر

الاسم: حامد الجنابي
التاريخ: 24/10/2009 11:48:16
السلام عليكم
المبدعة الست رؤى زهير
قرات مقالتك وكانت رائعة جدا
وتناغمت مع المقالة وكاني واقف معكم
امام الشجرة الكبيرة وشاركتم الحديث
وغنيت معكم اغنية العشق القديمة
وحتى حفظت بعض كلماتها وكانت ذات شجون
وحترق قلبي من شاهد دموع عينك تنزل بغزارة
واعطيتك منديلي لتمسحي عيونك الجميلة
انت رائعة ومشاعرك فياضة وتحسين بالناس
لانك تملكين قلب حنون وعقل كبير جدا
واخيرا اتمنى لك ياست رؤى حصولك على شهادة الدكتوراة في الاعلام وتضعين بصمتك في كل المؤتمرات الثقافية
وتكونين عنصرا فاعلا وموثرا فيها وانشاء الله يكون طريقك مفروش بالورد ياروع رؤى في الكون

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 22/08/2009 23:57:28
سيدي الفاضل..حسن تويج
ارق كلمات الشكر واجزلها لكل ما قلت...أنارت مساحتي ألقا وابتهاجا بمرورك ايها العظيم.. شكرا مرة اخرى ودمت للابداع نجما بارقاو متلألئافي سمأءه ..رؤى زهير شكر

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 19/08/2009 11:20:47
سيدتي رؤى زهير شكر

سعدت كثيرا بوجودك هنا في النور اشد على يدك لمواصلة الكتابة وقبلها القراءة ... وانا هنا اعلن لك باي شيء تحتاجينة لتطوير القابلية الادبية التي تتميزين بهامن خلال هذه القطعة الادبية الجميلة ... مزيدا من الابداع ايتها المبدعة

تقبلي مروري سيدتي




5000