.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الشبابيك ... في زمن الديمقراطية

حسين آل علي

أقدس شيء في هذا الوجود بعد الله تبارك وتعالى هو الإنسان  بشرط أن يكون أنسانا  في أي مستوى من مستويات الإنسانية الغير متناهية .. 

وان لم يكن كذلك فلا يعدو أن يكون من أقسام الحيوان أن لم يكن أضل سبيلا بحسب الوصف القرآني الكريم ..

 المهم هو النظرة العامة أو المعيار الذي يوضع فيه الإنسان هو معيار المستوى الغير متناهي من مراتب الإنسانية ولذلك فان الله تعالى يحترم الإنسان ويفضله على سائر خلقة لأنة المرئاة  التي تتجلى فيها كل معاني السماء والأرض النورانية 

وفضلا عن  كل ذلك  يعتبر الإنسان  المخلوق الوحيد الذي يحضى بدرجات القرب الغير منقطعة  إلى درجة يصل فيها إلى مقام سيد الخلق والملائكة ..ودعونا لا ننسى بان كل هذا الخلق  بمائة وهوائه وترابه وحيوانه ونباته وسمائه وأرضة وجد من اجل خدمة الإنسان وصالحة في الدنيا والآخرة 

هذا الإنسان في دول كثيرة من دول العالم تصادر حرياته وتضرب كرامته وتهان وتسحق حقوقه وتضام ،  ويعامل على أنة حيوان وربما أسوء من ذلك  .. هكذا يعامل الإنسان في الأنظمة الدكتاتورية التسلطية  الاستبدادية بعبارة أخرى في دول العالم الثالث والدول العربية على وجهة التحديد  ...

 لكن  عندما يعتنق بلد ما نظام الديمقراطية  فان طبيعية هذا النظام تفرض أعرافا وقوانين وأخلاقيات وسلوكيات وثقافات ونظم وقوانين وتشريعات ومؤسسات وأحزاب ومنظمات  تدافع عن حق الإنسان وتصان في ظلها سيادة الإنسان وكرامته ويمنح بها حقوقه الحياتية  بصورة كاملة وتوظف لخدمته مؤسسات الدولة ودوائرها .. المهم أن يحترم الإنسان بأعتبارة الغاية من النظام السياسي وليس وسيلة كما هو حالة في الأنظمة الاستبدادية ... والاهم أن توجد في الأنظمة الديمقراطية المؤسسات التي تتكفل رعاية حقوق الإنسان وتدافع عن حقوقه  .. ومن هنا لا اعرف ماذا يقصد السيد رئيس الوزراء بتسييس ملف حقوق الإنسان فإذا لم تكن السياسية جوهرها ولبها خدمة الإنسان وحقوقه.. فماذا هي السياسية  برائيه

الجميع يعلم أن في العراق اليوم جهات عديدة تساوم بكرامة العراقي وحقوقه من اجل مصالح سياسية لكن مع ذلك لا يمكن معالجة هذا التسييس بمعالجة السيد  رئيس الوزراء  التي يرفض من خلالها  حصر قضية حقوق الإنسان بالمؤسسات المهنية فقط  ..

أن معالجة  السيد رئيس الوزراء فيها مخالفة واضحة للدستور العراقي ..وفيها مخالفة لأهم الأعراف الديمقراطية وفيها مخالفة حتى للثوابت التي اعتلى من خلالها رئاسة الوزراء وقاتل على خلفيتها النظام السابق كما يدعي سيادته.. فهل هذا تناقض بين الماضي والحاضر.. أو هو  ذلك التناقض التاريخي الذي وقعت فيه كل حركات المعارضة عندما تقود  دفة الحكم .. أو وربما يخبئ السيد المالكي أمر  لا يريد البوح بة

على كل حال يجب أن يعامل الإنسان في العراق على خلفية الانتماء الوطني  المجردة عن أي اعتبار أخر مها كان لونها وشكلها سواء كانت دنية أو سياسية أو عرقية أو حزبية أو  غير ذلك  فلأنظمة الديمقراطية أنظمة تخدم الشعب ، على عكس الأنظمة الدكتاتورية التي تكرس الشعوب لخدمتها .. وفي العراق بعد التغير أو الاحتلال أو ما يطلق علية التحرير  ، سمه ما شئت  تهان كرامة الإنسان في كل مكان في الشارع حين يمر موكب السيد الوزير.. وفي الدائرة حين يقف بطوابير طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة  من اجل أن يصل إلى شباك الموظف  المنعم بتبريد أجهزة التكيف .. أخس ما في ديمقراطية اليوم ثقافة الشبابيك   إذا لا يسمح لأي عراقي ضعيف ومستضعف وفقير الدخول إلى أي دائرة من  الباب  فقط  أصحاب النفوذ الحزبي ...,وهذه الكارثه والطامه الكبرى ،

علينا مراعاة الشعارات التي نرفعها ونحن نحكم ، علينا مراعاة الجهة التي ننتهج بنهجها اذ ان الأساءة ترجع اليها وهذا واضح

فنقول الله الله في أهل البيت والنراعي محمد وال محمد من خلال تصرفاتنا ولا تغرنا الحياة الدنيا بزينتها فانها مفتنه وان لانعيد في اذهان الناس تصرفات الطواغيت من خلال تصرفاتنا الغير مقبوله في الشارع والدائرة وطوابير السيارات التي ليس لها مثيل حتى في زمان صدام الطاغيه

 

 

حسين آل علي


التعليقات

الاسم: هشام الشمري
التاريخ: 29/08/2009 14:04:17
بارك الله فيك ووفقت لكل خير

الاسم: علي عادل
التاريخ: 29/08/2009 13:29:39
وفقكم الله ايها الشيخ الجليل لخدمة العراق والعراقيين ، نعم ليعلم الجميع ما هي منزلة الانسان وقدسيته وكرامته عند الله سبحانه وتعالى

الاسم: السيد الطيار
التاريخ: 18/08/2009 20:41:55
وفقكم الله جميعا

الاسم: السيد الطيار
التاريخ: 18/08/2009 20:40:55
وفقكم الله ايها الشيخ الجليل لخدمة العراق والعراقيين ، نعم ليعلم الجميع ما هي منزلة الانسان وقدسيته وكرامته عند الله سبحانه وتعالى

الاسم: حسين السلامي
التاريخ: 18/08/2009 20:19:50
نطقت حقاً وصدقاً شيخنا الجليل والله ان المواطن العراقي فضلاً عن مراجعته من الشباك اصبح العوبة بين الدوائر ولا من مراقب ولا محاسب وناهيك عن الروتين الممل فنقول لكل المسؤولين ( اختصروا الروتين رفقاً بالمواطنين ) .

الاسم: عقيل الخفاجي
التاريخ: 18/08/2009 19:58:56
احسنت يا شيخ حسين الخضيري على هذا الموضوع
وفقك الله لنصرة المظلومين وايصال صوتهم
نعم ان الانسان هو بنيان الله في الارض- كما ورد في الحديث االشريف - وملعون من يهدم بنيان الله في الارض.
هذا الانسان الذي كرمه الخالق بان سجدت له الملائكة وسخر له البر والبحر وكل شيء تصادر حرياته بكل سهوله ..!!
ولسان حال القادة يقول :-
اذا مت ظمآنا فلا نزل القطر..!!

الاسم: عقيل الخفاجي
التاريخ: 18/08/2009 19:54:47
احسنت يا شيخ حسين الخضيري على هذا الموضوع
وفقك الله لنصرة المظلومين وايصال صوتهم
نعم ان الانسان هو بنيان الله في الارض- كما ورد في الحديث الشريف - وملعون من يهدم بنيان الله في الارض.
هذا الانسان الذي كرمه الخالق بان سجدت له الملائكة وسخر له البر والبحر وكل شيء تصادر حرياته بكل سهوله وكل بساطة ..!!
ولسان حال القادة يقول :-
اذا مت ظمآنا فلا نزل القطر..!!

الاسم: شذى العراقي
التاريخ: 18/08/2009 19:21:00
نعم ايها الشيخ الجليل
نفيت واستوطن الاغراب في بلدي
وحطموا كا اشيائي الحبيبات!!


الاسم: خالد الجبوري
التاريخ: 18/08/2009 18:02:17
فعلا شيخنا الكريم ..
هؤلاء جاءوا بالديمقراطية المسخ الى بلدنا وكانوا على رأس المصوتين او الذين كتبوا الدستور ولكنهم الان اول من يخرق الدستور واول من يقزم ديمقراطيتهم الفاشلة ..
شكرا على هذه المنقالة الرائعة امنياتي لكم التوفيق والبركات .

الاسم: احمد المسيباوي
التاريخ: 18/08/2009 16:25:49
فعلا يا شيخ حسين الخضري
اجدت القول متى نراعي المواطن العراقي ونعطيه حقوقه ولو ادنى حقوقه ، ومتى يعي متنفذي القرار ان للمواطن حق لابد من ايصاله له وباف


الاسم: الحلي العيفاري
التاريخ: 18/08/2009 16:16:43
احسنتم نعم هذه معاناة الشعب العراقي الابي مع كل سلطة حكمته لحد الآن , فهم عندما يصلون الى مناصبهم باسم الشعب وتضحية الشعب لكن عندما يصلون الى السلطة ينسون هذا الشعب وهمومه ويفكرون بالمناصب والسلطة فقط وكيف يبقون بهذه المناصب

الاسم: الدكتور احمد السامرائي
التاريخ: 18/08/2009 13:10:54
حقيقة الامر ان الحريات اليوم مسلوبة من المواطن فلانجد لها وجود بيننا فاغلب وابسط الحريات تكاد ان تكون معدومة.

الاسم: ام حسن مجتبى
التاريخ: 18/08/2009 10:00:13
احسنتم نعم هذه معاناة الشعب العراقي الابي مع كل سلطة حكمته لحد الآن , فهم عندما يصلون الى مناصبهم باسم الشعب وتضحية الشعب لكن عندما يصلون الى السلطة ينسون هذا الشعب وهمومه ويفكرون بالمناصب والسلطة فقط وكيف يبقون بهذه المناصب .

الاسم: مشتاق
التاريخ: 18/08/2009 08:07:42
اجدت القول متى نراعي المواطن العراقي ونعطيه حقوقه ولو ادنى حقوقه ، ومتى يعي متنفذي القرار ان للمواطن حق لابد من ايصاله له وبافضل الطرق وبدون عناء للمواطن المسكين الذي يعاني شظف العيش في ظل عراق اليوم

الاسم: مشتاق
التاريخ: 18/08/2009 07:58:56
أخي العزيز حسين الخضيري المحترم تحية طيبة وبعد : أشكركم على مقالكم هذا وأقول ان الحريات و حقوق الانسان في العراق مجرد اكذوبه كبيره لكن لابد لليل ان ينجلي

الاسم: مشتاق
التاريخ: 18/08/2009 07:54:48
أخي العزيز حسين الخضيري المحترم تحية طيبة وبعد : أشكركم على مقالكم هذا وأقول ان الحريات و حقوق الانسان في العراق مجرد اكذوبه كبيره

الاسم: افنان العراق
التاريخ: 18/08/2009 07:54:30
نعم الانسان الذي هو بنيان الله في الارض وقد لعن الله من يهدم بنيان الله .. تصادر حرياته ..
الانسان ذلك المخلوق الذي كرمه الله تعالى بان اسجد له ملائكته .. وسخر له البر والبحر ..
تنتهك حرمة حريته التي ولدت معه ولكن اتـى من سلبه هذه الحرية..
ولسان حال القادة يقول :-
اذا مت ظمآنا فلا نزل القطر..!!!

الاسم: افنان العراق
التاريخ: 18/08/2009 07:46:24
نعم ان الانسان هو بنيان الله في الارض- كما ورد في الحديث االشريف - وملعون من يهدم بنيان الله في الارض.
هذا الانسان الذي كرمه الخالق بان سجدت له الملائكة وسخر له البر والبحر وكل شيء تصادر حرياته بكل سهوله ..!!
ولسان حال القادة يقول :-
اذا مت ظمآنا فلا نزل القطر..!!

الاسم: م..هدى الكعبي
التاريخ: 18/08/2009 07:32:38
علينا مراعاة الشعارات التي نرفعها ونحن نحكم ، علينا مراعاة الجهة التي ننتهج بنهجها اذ ان الأساءة ترجع اليها وهذا واضح .

نعم كلام في منتهى الدقة والفائدة بارك الله بالشيخ الجليل حسين الخضيري على هذاالمقال الرائع في بيان دور السلطة الحاكمة والمواطن العراقي وما قدمته له هذه السلطة .من الشعارات المرفوعة وحقوق الانسان.

الاسم: الشيخ الخفاجي
التاريخ: 18/08/2009 07:21:59
فعلا يا شيخ حسين الخضري
اجدت القول متى نراعي المواطن العراقي ونعطيه حقوقه ولو ادنى حقوقه ، ومتى يعي متنفذي القرار ان للمواطن حق لابد من ايصاله له وباف


الاسم: العراقي من العراق
التاريخ: 18/08/2009 07:20:39
حقيقة الامر ان الحريات اليوم مسلوبة من المواطن فلانجد لها وجود بيننا فاغلب وابسط الحريات تكاد ان تكون معدومة احسنت شيخنا الفاضل على هذا الموضوع

الاسم: د. محمد الطائي
التاريخ: 18/08/2009 07:02:18
اخي الكاتب لقد كتبت فاحجدت الكتابه . فقط وفقط الفقير الذي لاينتمي الى اي حزب سوى الى وطنه يقف في هذه الوابير ويعامل معامله سيئه
انا لله وانا اليه راجعون متى تنتهي هذه الظلامة عن الشعب العراقي.

الاسم: الكاتب عزيزالبزوني
التاريخ: 17/08/2009 14:52:05
حقيقة الامر ان الحريات اليوم مسلوبة من المواطن فلانجد لها وجود بيننا فاغلب وابسط الحريات تكاد ان تكون معدومة احسنت شيخنا الفاضل على هذا الموضوع

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 17/08/2009 08:30:46
فعلا يا شيخ حسين الخضري
اجدت القول متى نراعي المواطن العراقي ونعطيه حقوقه ولو ادنى حقوقه ، ومتى يعي متنفذي القرار ان للمواطن حق لابد من ايصاله له وبافضل الطرق وبدون عناء للمواطن المسكين الذي يعاني شظف العيش في ظل عراق اليوم ....

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 17/08/2009 08:29:44
فعلا يا شيخ حسين الخضري
اجدت القول متى نراعي المواطن العراقي ونعطيه حقوقه ولو ادنى حقوقه ، ومتى يعي متنفذي القرار ان للمواطن حق لابد من ايصاله له وباف




5000