.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين قوسين (الدفاع عن الثقافة)!!

ناظم السعود

لطالما أتهم الكتاب( أصحاب الأعمدة بخاصة) بأنهم يبحثون عن الجانب المظلم من القمر وأنهم يسدلون ستراً عن الإيجابيات ويفتحون أفقاً على السلبيات!

والحقيقة أنني واجهت عدداً كبيراً من هذه التهم في حياتي المهنية الطويلة ولكنني أعرف أن الكتابة يجب أن تكون ناقدة أولاً ثم تأتي الاعتبارات الأخرى بعدها. ومن النقد مايبني ويسند ويعلي من الآثار والأسماء والذوات ولعلي في هذا الحيز أذكر اسماً مجتهداً لابد من اسناده والتنويه به وهذا رد على ما أُتهمنا به. بعد منتصف العقد التسعيني من القرن الماضي ظهرت مجموعة من المبادرات الثقافية الفردية التي شاءت بعناد وأصرار غريـبين أن تحفر اعمالها ومشاريعها ونياتها وسط أجواء ومناخات غير ثقافية بل وغير إنسانية أيضاً، ومن هذه الاسماء كان القاص والناشط الثقافي (محمد رشيد) كان يقدم مبادرته بشكل دائب وجلي ومؤثر وفوجئنا نحن العاملين في الوسط الثقافي بهذه الشخصية الدينامية وهي تتحرك طولاً وعرضاً / أفقياً وعمودياً غير آبه بالتابوات والسنن الموضوعية والموجهة والترسيمات المقّيدة بل كان شعلة من نشاط أدبي وثقافي لا يهدأ. يقيم الفعاليات في داخل مدينته العمارة وخارجها، يؤسس الملتقيات ويضع الخطط والبرامج ويقيم احتفالات الدرس والتكريم...الخ من الأنشطة التي شكلت خرقاً للسائد الثقافي يومها.

طبعاً واجهت هذا الناشط الثقافي (كما هو متوقع) صنوفاً من التهم والتجهيل والحملات غير المنصفة والتي طالت شخصيته ومبادراته بل وحتى انتماءاته الوطنية بل وصل حد الاتهام بأنه   ( يتعامل مع دول أجنبية)!

وقد واجه أديبنا مثل هذه الازمة بشجاعة نادرة وكان معه في دائرة التصدي عدد من الكتاب والمخلصين الذين ذادوا عنه وعن مشاريعهِ الثقافية.

ولو أننا اليوم سألنا انفسنا لماذا وُضِعَ هذا الأديب وسط ازمات متوالدة ؟ لقلنا على الفور إنه (الدفاع عن الثقافة).

بعد الزلزال النيساني 2003 تم احراق (دار القصة العراقية) التي اسسها وادارها محمد رشيد في محافظة ميسان لتكون المؤسسة الأولى والوحيدة للقصة العراقية وكُتابهَا ومسانديها ولكن خفافيش الظلام وأعداء الثقافة وسكنة جحور التاريخ ارادوا أطفاء هذا الشعلة ولو إلى حين ولكن جهداً خارقاً بذله محمد رشيد ليعيد الحياة إلى دار القصة بل وأضاف إليها مشاريع آخرى قادمة واوصل بجهد فردي خاص أسماء هذه الكوكبة من المشاريع إلى خارج العراق فارضاً اسم العراق البهي بعيداً عن مدارات الخراب والدم والجهل التي تمزق خارطة وطنه.

ولسنا بحاجة إلى تكرار القول عن حجم المعاناة والخسارات التي لاحقت هذا الناشط منذ سنين طوال وهو يحاول ايصال صوت رسالته في عُتمة الداخل وتحيزات الخارج ولكن الأكيد انه دفع من حياته وصحته وبيته ما يعد ضريبة مفروضة على كل ناجح وغيور ومتفان ولو أننا سألنا مرة آخرى لماذا يكابد محمد رشيد منذ نحو خمسة عشر عاماً كل هذا الحيف والجور وحملات العسس وألاعيب الظلام ؟ لقلنا على الفور أن السبب الوحيد..هو( الدفاع عن الثقافة)!.

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: نبيل الشاوي
التاريخ: 26/08/2008 20:07:08
أخي وصديقي الأعز الأديب ناظم السعود

تحية ملؤها الشوق والمحبة

حاولت ان اجد من يدلني على ايميلك أو عنوانك الا اني في غربتي ضائع ابحث عن ضائع !!
وكنت أخشى كثرة السؤال عنك كي لاأسمع عنك مايؤرقني !
الحمد لله على سلامتك ياصديق الأيام الصعبة
سنلتقي بأذن الله .. حتما سنلتقي

أخوك
نبيل الشاوي
فنان فوتغرافي / شاعر
القاهرة

الاسم: احد المكرمين بجائزة العنقاء الذهبية الدولية
التاريخ: 03/05/2007 10:44:15
غريب جدا ان يلاقي هذا الشريف محمد رشيدكل هذا الظلم والحيف حتى من المقربين له لكن في النتيجة هو خسر كل اشياءه المادية وبقى انسانا شريفا وماذا بعد وبماذا كرم على مدى تلك السنين ...؟؟؟ على الشرفاء في الوسط الثقافي العراقي ان يدعموا هذا الرجل لما قدمه اليس كذلك ؟؟؟ لماذا نظل ننوح على ليلانا وليلاه يجب ان يقدم له اسناد حقيقي لكي يكمل مشواره الثقافي والانساني انا اتذكر عندما قلدني قلادة الابداع في مدينة العمارة الكل كان ضده ولكن بصبر واحترام قدم كل شيء مثلما خطط له




5000