..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بلا نـظـيـــــــر !

سعد الحجي

يا منْ توَشّحْتِ العنادَ،

 

تَرفّقي..

 

هي ذي اليمامةُ 

 

أبدلَتْ شدْوَ الهديلِ 

 

بشدْوِ صمتٍ مُطْبِقِ !

 

أتريْنها تندبُ بيراموسَ *  

 

أم تُسجي مواساةً

 

لثمرةِ أرجوانِ التوتِ:     

 

 مَن أسْميتُ يوماً خافقي !  

 

فتأمّليهْ..

 

هو تاجـُكِ المَختومُ في بابلَ

 

باقٍ من جنائنِها  

 

وأنتِ مليكةٌ

 

من حينها لم تُخلَقِ

              

هو باشقٌ لم يرتضي أسْراً

   

فيمْـرقَ من ضلوعي شارداً

 

  يسعى لأسرِكِ مثل ومضٍ بارقِ  

 

فتمهّلي،

 

لا تُذكري لي مَنْ أحبّـكِ

 

سالفَ الأيامِ

 

ينظرُ عابساً لي من دُناهْ

 

لا تُقرنيني في هواه!

 

إنّي فريدٌ في هوايَ

 

بلا نظيرْ ..

 

أنا منْ ترهّبَ في غرامِكِ ناسِكاً

 

 هل يرتضي

 

أن تُبصري أحداً سواهْ؟  

 

لا تذكري أحداً سواهْ..   

 

من كلّ فظٍ أخرقِ !

 

لا تذكريهِ  فإنّــهُ

 

حتى وإن كان النّـزيهَ المُـتّقي

 

 لن  يرتقي

 

في سُلّمِ العشقِ الذي

 

 طاولتُ بيراموسَ فيهِ

 

لـ"شعرةٍ في مَفْرِقي" ** ..!

 

 

 آب 2009

 

 

هامش:

(*) تقول الأسطورة الإغريقية: كان في بابل، في عهد الملكة سمير أميس، شاب اسمه بيراموس، أحبّ فتاةً تدعى ثيسبي أجمل الفتيات في المدينة كلها.. غير أن والديهما لم يوافقا على زواجهما وحرّما عليهما كلّ اتصال فلم يتمكنا من التحدث معا إلا بالإشارات. ولكنهما اكتشفا يوما شقاً في الحائط الفاصل بين بيتيهما مكنهما من التحدث همساً من خلاله كلما سنحت لهما الفرصة فكان كل منهما يبث لصاحبه ما يعتمل في قلبه من مشاعر المحبة والوفاء المستديمين.

وأخيراً اتفقا على أن يلتقيا معاً في إحدى الأمسيات تحت شجرة توت خارج سور المدينة. فذهبت ثيسبي إلى مكان اللقاء فإذا بها وهي تقترب من الشجرة ترى لبؤة مفزعة تكشّر عن أنيابها فصرختْ وأطلقت ساقيها للريح فراراً وطاردتها اللبؤة وجرحتها ولكنها تمكنت من الفرار أخيراً بعد أن أسقطت خمارها المضرج بالدماء.

أقبل بيراموس الى الموعد فرأى خمار حبيبته على الأرض ملطّخاً بالدماء وطنّها قُتلتْ فاستولى عليه حزنٌ شديد.. واستل سيفه وأغمده في صدره فسقط على الأرض يتخبط في دمائه. وبينما هو يلفظ أنفاسه الاخيرة عادت ثيسبي لتحذر بيراموس من الخطر الذي ينتظره، فوجدت حبيبها مسجّى على الأرض المخضبة بالدماء فارتمت فوقه وانتزعت الخنجر من صدره لتغرزه في صدرها وهي تنشج بوجع ...
امتزجت الدماء لتغور تحت جذع شجرة التوت التي أصبحتْ تنبتُ ثماراً  تتلون عندما تنضج باللون الأرجواني الداكن.

وهكذا ظلت ثمار التوت مصبوغة بذلك اللون تخليداً لذكرى هذين الحبيبين.

 

(**) اقتباس من البيت الشهير للمتنبي.

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 06/10/2009 08:53:52
سيدتي د.أسماء:
سُئلت: في العشق من يربح، الصياد أم الطريدة؟
فأجبت بأن كليهما رابحٌ.. فلا خاسر في صناعة الجمال، وفي تبيان جمال الحياة!
كذلك فاني أردت هنا ترسيخ ما وصفتِه أنتِ بـ"عبق المودة الوفية" لنعيد لها الاعتبار أزاء قول شاعر بني حمدان (وفيتُ وفي بعض الوفاء مذلّةٌ)!
وهكذا تبقى الحياة عجيبة بجمعها لشتى المتناقضات في وئامٍ مذهل..

تحية مودة مع أنسام صباحٍ خريفيّ.

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 06/10/2009 01:17:22
كلمات رقيقة للشاعر سعد الحجي معطرة بعبق المودة الوفية.

اشارة انيقة الى اسطورة عريقة تعلمنامدى روعة المشاعر الصادقة.



"هي ذي اليمامةُ



أبدلَتْ شدْوَ الهديلِ



بشدْوِ صمتٍ مُطْبِقِ "


مع تقديري

أسماء

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/08/2009 19:41:03
صاحبي النائي المحتجب!
أيها (الكرّادي)العذب،
في بوحك وفي زعلك الذي له شذا الكبرياء،
أيها الراضي، وجدنا أيام رضاك أقل من أيام احتجابك..
بعض الكلم يقع موقع الدواء على العلّة الحرّى!
وكل عليلٍ للعليلِ نسيبُ!

حذار من شيخ كنانة الحمندلي فإنه يتقول فيك الأقاويل!
لستُ بفتّان..
إنما أنا ناقل فتنة من رأسها الخصب العذب!!
مودتي مع نسيم الليل على شاطيء دجلة.

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 16/08/2009 19:56:22


لا تُذكري لي مَنْ أحبّـكِ

سالفَ الأيامِ

نعم احسنت ايها المبدع فهذه الذكريات التي يكرهها قلبي وتمجها روحي وتتجشأها معدتي لاني لااريدها ولااود سماعها
شكرا لك واعجابي بك مبدع بليغ .

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 16/08/2009 12:17:58
الصديق العزيز صباح محسن جاسم
أراك نقلتني بخفة فائقة من الحديث عن "صناعة" الجمال الى حديث "الصراع" من أجله!
حين أسمع كلمة صراع أتذكر قول السياب:
ويمنايَ لا مخلبٌ للصراع
فأسعى بها في دروب المدينة

فيا لك من بابليّ!
هل نالك نصيب مما نفخ هاروت يا صاحب السحر الجميل؟!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 16/08/2009 12:09:48
الأخت الصديقة هناء القاضي
تسألين عن النهايات السعيدة؟ نلتقي اذن في مقهى الذاكرة وسأدعك تستمعين الإجابات المفحمة من فم راويها
والقهوة (على حسابي) هههههه!
دمتِ شجية البوح، عذبة الروح
ودام لكِ الألق.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 16/08/2009 12:02:12
الصديق الرقيق العذب،
نديّ الحرف، باذخ المشاعر
الشاعر فاروق طوزو.. إن لم تذرف العين الدمع سخياً ساخناً بلقاء تراب الحنين والذكريات وعناق الوجوه الحبيبة
فما حاجت بها!
عن بغداد.. قلت قبل أيام لصباح محسن جاسم:
أيها الصباح الذي يجهده اخفاء حزنه
فيظهره تغريد لبلبل هنا وسقسقة عصافير هناك..
يتعبني هذا الحزن الشفيف مثلما تتعبني شوارع بغداد المقطّعة الأوصال..
وبغدادُ:
(من أغلق الدورَ فيها،
وجاء ابنها يطرقُ الباب دونه)!
وبغدادُ:
(من دونها قام سورٌ وبوابة واحتوتها سكينة)!

مودتي من دجلة الى خابورها.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 16/08/2009 07:36:38
حلوة هذه " لا خاسر في صناعة الجمال " ! أجد فيها لذة القصيدة !
حجي .. الجانب الشريف في كل الصراعات هو الدفاع عن سلامة الحب.
يبدو ان للحب ضريبته العظيمة !

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 16/08/2009 00:31:25
ألتمست دوما من نصوصك حبك للأساطير...ويبدو لي وقع العشق عليك هذه المرة ثقيلا...والأكيد أني سأتمنى لك نهاية سعيدة وليس كما في أسطورتك .سلمت أناملك
هذا هو تعليقي الثاني..والأول لا أدري أين ذهب؟؟

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 16/08/2009 00:20:19
سيدتي المغتربة في بلدك العراق:
ما أسعدني إن تسنّى لكلماتي أن تمسح الحزنَ عن النفس الحزينة
لو كنت أعلمها تفعل لطلبت المداد لها كل يوم!
الأسطورة خيوط متدلية من السماء
تعطي الأمل لمن يمسك بها أن يرتقي يوماً
أو تمنعه من الانحدار عميقاً في "العيْش" ..!
وهكذا تستمر الحياة..
أشكر مرورك هنا على كلمات "الغريب العائد الى بلده العراق" !
مودتي.

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 16/08/2009 00:15:20
مساء السعد
كيف وجدت بغداد مرة أخرى وأنت ثمة
هل أطلت المكوث في قراءة الجدران وأرقام الشوارع
هل كان ثمة في الانتظار من أهرق دمعة لولوجك الجديد شوارع التاريخ وعاصمة الذكريات الأجمل
تركتَ بصمةَ صوتكَ في شوارع دمشق حين تحدثتَ معي وكنتُ أسير نحوها لألقي قصائدي في أول تجربة لي كنت أريدك ثمة وكنتَ على طريق الرحال تستعد لملاقاة ام حنون
فرحت لاعادة صولة ميلادك على طرق البلد الذي أنجبك فتركتك تشغل المسافات بحنو شوقك وروعة عودتك
سعد الحجي
أيها الغائب القادم من ريح البحر ودموع الصحراء
في العراق كنت عندي
في السنة القادمة لن أدعك تمر دون أن ألقاك على حواف الصحراء
أي صحراء
لا يهم

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 16/08/2009 00:10:54
المبدعة رائدة جرجيس..
في العشق كلاهما يربح، الصياد والطريدة!
فلا خاسر في صناعة الجمال، وفي تجميل الحياة.
أما أنا فصيدي الكلمات.. تردني من أناس رائعين أمثالكم
وهنا أيضاً لا وجود لخاسرين!
يقول المتنبي:
أمسيتُ أروحَ مثرٍ، خازناً ويداً...أنا الغنيُّ وأموالي المواعيدُ

دامت لكِ الروعة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 16/08/2009 00:01:46
الأخت: ام علي / العراق
تنسابُ كلماتك شعراً كرذاذ المطر في نهارٍ ربيعيّ
وأيّ وصف!
فأي المداد يُرتجى ليرسم المطرَ رذاذاً !؟
ربما أنكر شاعرٌ أنه قد تسلّق العشق يوماً
يقول: بل هو الذي تسلل اليّ
على حين غرّة
فإن تخاصم الإثنان واحتكما،
فمن منهما سنصدّق، فندعْ
ومَن سندينُ ، فنضع حول رقبته إكليل الزهور!

كوني حكَما..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 23:41:20
الصديق القاص سلام كاظم فرج..
أنا مثلك أترقّب مشاكسة العامري بلهفة لا بخشية، فمثله يُشتهى رحيق حرفه..
كنتُ بالأمس ألاحق السيد "كاف" ألملم ملاحظاتي السريعة حين نكثت بي الكهرباء عهدها وتركتني في دياجير الظلام ألتمس طريقي الى السرير!
الآن بدأت رحلة الـ"معايشة" التي انتويتها تؤتي ثمارها برؤيتي معاناة مطاردة القبسين، النور والنت!
ولن يهرب مني السيد كاف مهما بعُد! مرحى، أيها المبدع العذب.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 23:22:56
الأديبة بان ضياء الخيالي..
أظن أن مختلف صنوف العمل الإبداعي تتسامى الى النجاح إن هي اقنعت المتلقّي بصدق فحواها..
من هنا كنا ومازلنا نرفع القبعات اعجاباً بأداء الممثلين المصريين كونهم يجعلون مشاهديهم يعيشون الجو الدرامي دون انتباه منهم بأن المشهد هو تمثيل وليس حقيقة!
دامت لكِ الذائقة وسما الإبداع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 23:13:03
صديقي الكاتب والناقد سعدي عبد الكريم..
ما أسعد حرفي إن هو حاذى الرياح
في دنوها من ملاذاتك قرب جفن الليل!
سأنقل تراتيل رهبانيتك الى أمواج المتوسط، علّها تصل مع هديرها يوماً قريباً الى طنجة حيث تنتظر "فاطيما" !
مودتي يا أطلسي!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 23:05:34
سلام نوري يا صاحب اليراع السلس، فكأن حروفه تُهمَس همساً!
لمرورك هنا مذاق الماء
دمتَ عذباً
مودتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 22:50:53
صاحبي الحبيب رأس الفتنة الأجمل بين الفتن.. ما ظهر منها وما بطن!
لا أكتمك:
سأعتزّ كثيراً بهذه القصيدة لأنها الأولى التي وضعتُ لمساتها الأخيرة وأنا
بين أحضان حبيبتي.. بغداد
بعد تغرّب سنين طويلة..
وقد آلمني مرآها كالحة الوجه متربة المحيّا
و..من دونها قامت أسوار وحواجز واحتوتها سكينة الحزن الرهيف، الشفيف، الأبيّ، الشجيّ
و.. (لا بدّ لليل أن ينجلي)

أنهار من ود.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 22:37:56
هل ينفع العنادُ صاحبه أم متلقيه!
أم تراه ينفع سلاحاً آخر في ترسانتها.. حواء؟!
لستُ أدري..
المبدعة ثائرة البازي دامت لكِ ذائقة الروائع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 22:03:38
هل هناك من يفتقد الجدّة؟! حُقّ له أن يفعل.. لكن بلا خشية من موتٍ أو مرض، لأنها خالدة خارج تأثير دوران دولاب الهواء العتيق!
فهي التي ألهمت شهرزاد حكاياتها لألفٍ وليلة..
وهي التي وشوشت في أذن المعرّي ودانتي أحاديث العالم الآتي!
ثم قصّتْ لابن المقفّع ما رواه عن كليلة ودمنة..
أما أنا فهربت منها لفترة وجيزة الى بغداد فوجدتها هنا!
المبدعة زينب الخفاجي.. دمتِ للانصات والبوح.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 21:30:34
الصديق السومري جبار الخطاط..
الميثيلوجيا نجوم تتلألأ في سماء الشعر، فأنى لنا ألاّ نرصّع لوحاتنا بما يزينها ويثريها !
تحيتي اللاهبة من (آب بغداد اللهاب).

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 21:19:58
صديقي الغالي خزعل المفرجي..
علمتُ خلال تغطيتكم المهرجان أن رئيس جمهورية النور يحتجزكم أنت والكناني لأيام متتالية فحاولت جاهداً أن آتيكم بـ(عيش وحلاوة) لكن الحراس منعوني فجلست التهم الحلوى وأبثكم النجوى!
مودتي حلاوة ليل!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 21:00:04
شاعرنا الكبير السماوي..
بقدومك تهلّ تباشير الربيع ويندى النسيم..
رأيتُ العامري يتوعدني ألاّ أنفذ بجلدي!
لكني نفذت منه فاستوقفتني رياضك الغنّاء..
فأي كرامة يا أستاذنا أن تشير لكبواتنا بأنبل وأجمل طريقة!
هو ذاك: باشقٌ لا يرتضي أسرا!
أما حبيبنا العامري فهو يرتجي مزهواً زائر بلاد الكنغارو حاملاً له الهدية الموعودة!
ولا أكتمك.. أحسستُ بشوقٍ للأيام الخوالي! معاذ الإياب (هههههه)
مرورك هنا اليوم جللنا ببهاء السرور..
دمتَ ذخراً للنحو والقوافي.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/08/2009 20:37:33
صاحبي العامري، البهيّ الثريّ..
أذني تقول لك: لو أموت لن أستسيغها إلاّ هكذا أو بتحوير نطق كلمة بيراموس إلى بيرَموس:
أتريْنَ تندبُ بيرَموسَ ...
وأرى أن في الأمرين سعة طالما كان اسم العلم الأعجمي يتقبّل النطق عربياً على أكثر من وجه كما نطق المتنبي اسم قائد الروم (الدّمسْتُق)..
هو إذن كرنفال التوت الأحمر!
فهنيئاً لمن ذاق أو سرق!
لوجودك هنا طعم (التّكي) فما أحلاك.

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 15/08/2009 19:01:11
الاستاذ القدير سعد الحجي
في العشق من يربح
الصياد ام الطريدة ؟
اتمنى ان تكون مع صيدك ام يكون صيدك معك دائما وبامنى الجميلة
رائع
رائدة جرجيس


الاسم: مغتربة ..في بلدي العراق
التاريخ: 15/08/2009 18:38:31
دخلتُ موقعي المفضل..مركز النور
حزينة كعادتي..وددتُ أن أقرء شيئا يعيدني الى دنيا المشاعر الحساسة والكلمة الراقية الصادقة..فوجدتُ قصيدتك
ورأيتك سيدي لاتجيد الكتابة فقط..لكنك تجيد الحياة
تمتلك فلسفة خاصة..وقدرة على تمازج ساحر بين الاسطورة والواقع
فأمتعتني وسررتني كثيرا
دمت بأبداع دائم

الاسم: ام علي / العراق
التاريخ: 15/08/2009 16:02:14
ياأيها المغمد سيفك في محراب العشق...صلاة
ايها المتسلق فوق العشق..
يقيناً أنها غرّدت هي الاخرى في محراب نسك أولي..وتموسقتْ روحهاأهازيج انبثقتْ عن قيثارة عشقك..حتى غدتْ يمامة تهدل على أغصان فجر انبلج عن محياك..
فأنى لها امام هذا العشق السرمدي أن تذكر اخر (حتى وإن كان النّـزيهَ المُـتّقي )؟؟

شاعرنا المتألق..دمت راقي الحس، ناثر البهاء

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 15/08/2009 14:45:13
الشاعر المحلق في ذرى الرومانس رغم انف مابعد الحداثة سعد الحجي...
طالت غيبتك........ والله لو بقينا نخشى سلطة العامري وجبروت الفراهيدي لما كتبنا شيا..حلق ياصديق فقصيدتك اثملتني واساطيرك هي السحر الحلال..
لاتذكريه فانه... حتى وان كان النزيه المتقي.. لن يرتقي....
اي تحريض اقوى من هذا التحريض ؟... هذا سعد الحجي صديقي فأتوني بمثله .....

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 15/08/2009 12:50:37
الاخ الفاضل سعد الحجي

عودة موفقة لارض النور ...
كنت اتسائل عن سبب غيبة اخي الطويلة عن النور

لكني علمت من قصيدتك الرائعة انك كنت تتسلق نفس السلم الذي تسلقه بيراموس ...حمدا لله على عودتك سالما اخي الغالي
كل تقديري واحترامي








الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/08/2009 12:16:56




أنا منْ ترهّبَ في غرامِكِ ناسِكاً



هل يرتضي



أن تُبصري أحداً سواهْ؟



لا تذكري أحداً سواهْ..

------------سلاما لروعة حروفك
محبتي ياسيدي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 15/08/2009 11:31:14
الاديب السامق
سعد الحجي

من وفرة ذاك الالق المتساوق بمحاذاة الريح المتجهة صوب ملاذاتي النائمات في جفن الليل ، من هناك ، من ذاك البعد القصي ، احيي فيك ايها الحجي الجميل ملامح فحولتك الادبية لانك مثل كل العاشقين تلوذ بالق العيون كي تحتمي من محاجر العيون ذاتها ، ولانك انت وانا راهبين في حضرة انبهار العيون .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/08/2009 11:23:59




أنا منْ ترهّبَ في غرامِكِ ناسِكاً



هل يرتضي



أن تُبصري أحداً سواهْ؟



لا تذكري أحداً سواهْ..

------------سلاما لروعة حروفك
محبتي ياسيدي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 15/08/2009 10:53:22
هاي شبيكم والله راح اتيهونا بهل الهيمه هاي ... واحد يحلق مع بجعة واخر يقول ان اسمها جمع امنية وواحد يحكي لنا عن لون التوت الارجواني ....... هسه احنا نمشي ورا من ؟ بس يا سعد يا حجي اكيد هاي القصيدة نظمتها من دخلت بغداد بعد هذه الغيبة الطويلة ... المهم دم العاشقين اثمر توتا وليضل العامري في دروب الفضاء محلقا لربما بجعته تأخذ بيدعه الى الططططططططططططططططططططططططططططططريق ..
أما السماوي فهناك من سيقول له أن انعكاس لون عنيك قاتلي.

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 15/08/2009 10:47:45
ايها الرائع سعد الحجي

يا منْ توَشّحْتِ العنادَ،



تَرفّقي..


اتعلم في بعضالاحيان العناد ينفع رغم لوعته؟

عشت لنا
روحك رائعة

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 15/08/2009 10:04:39
الطيب سعد الحجي
من مدة لم تزرني الجدة..
خفت عليها الكهولة والمرض..
تحدثني عن عاشق متيم اسكره التوت والهوى
اسمعها كطفلة تسعدها الحكايا...

أنا منْ ترهّبَ في غرامِكِ ناسِكاً
هل يرتضي
أن تُبصري أحداً سواهْ؟
لا تذكري أحداً سواهْ..
من كلّ فظٍ أخرقِ !
لا تذكريهِ فإنّــهُ
حتى وإن كان النّـزيهَ المُـتّقي
لن يرتقي
في سُلّمِ العشقِ الذي
طاولتُ بيراموسَ فيهِ
لـ"شعرةٍ في مَفْرِقي" ** ..!

ارسلت لك مع الجدة سلة كعك..وصبر
ليس هناك اجمل مما قرات اليوم
دمت بخير وابداع وسعادة


الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 15/08/2009 09:08:06
أنا منْ ترهّبَ في غرامِكِ ناسِكاً



هل يرتضي



أن تُبصري أحداً سواهْ؟



لا تذكري أحداً سواهْ..



من كلّ فظٍ أخرقِ !



لا تذكريهِ فإنّــهُ



حتى وإن كان النّـزيهَ المُـتّقي

0000000000000
صديقي المبدع سعد الحجي
شعرية وتوظيف سلس للميثيلوجيا وموسيقى عذبة
اعجابي ومودتي

جبار عودة الخطاط

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 15/08/2009 05:07:34
استاذي القدير سعد الحجي حياك الله
اسعدتنا في هذا الصباح صباح الخير
شدنا الشوق اليك افتقدتك ايها الغالي
دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 15/08/2009 02:46:06
قد لا تكون غزالة قلبك " ثيسبي " ... لكنك قطعا " بيراموس " بابل الجديدة .. لكنه " بيراموس " الذي يستنجد بغزالته أن تؤسره حتى لو زعم لسانه وقلمه أنه " باشقٌ لا يرتضي أسْراً" ـ تعمدتُ أنا القول : لا يرتضي وليس لم يرتض ـ ( وهل العاشق الحقيقي غير صياد يُرخص عمره من أجل أن تصطاده طريته ؟ )

أرجو أن تجتمع زهرتاكما في مزهرية واحدة ياصديقي ... مزهرية طولها الفرح وعرضها النعيم ( تنتهلان من رحيق القبلات لا من القزلقرط ـ على عناد حبيبنا حفيد قيس العامري )

كل ضحكة شمس : وأنت مبدع .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 15/08/2009 02:34:50
الشاعر البديع طائر السعد
صباح من أقاح
قلتَ مرة بأن لك اجتهادات في الأوزان ...
ولكن لو تموت لا بد وأن أذكر لك بأن أذني لا تقبل السطر التالي إلاّ هكذا :
أتريْن : تندبُ بيراموسَ ...
وهناك سطر آخر ولكني أنتظر كيف تنفذ بجلدك !!!

------
قصيدتك ماهرة توتية !
ويا سرّاق التكّي هذا يوم عيدكم فالثمرة أخذت اللون الإرجواني … !
توظيفك الأسطورة ساحر …
سعدتُ والتذذتُ بهذا الغداء البابلي , على غرار العشاء الرباني ولكنه لن يكون الأخير !
دمتَ ودمتَ





5000