..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معا نحو دروب النور أيها الصبر الجميل

اسماء محمد مصطفى

أيها الصبر الجميل النبيل ... سنمرّ بك ونحن نعلم بأنّ الأوراق مهما أتسعت ، فإننا لانستطيع تحمل ألم الحياة لولاك .. أيها الرفيق المحسوس اللامرئي.. 

 الصابرون مؤمنون يقاومون ضربات الزمن الموجعة بالحكمة ، ونحن لانستطيع التكهن أيّنا أكثر صبراً من الآخر. الله وحده أعلم بما في الصدور وبمدى صعوبة ظروف هذا الإنسان او ذاك  . والمدهش إنّ هناك أشخاصاً يبتلون ويصبرون ولايعلنون بلواهم ولايبثون شكواهم للناس ويظهرون للآخرين بابتسامات دافئة يبرق فيها الأمل.

إنه الصبر الجميل .

وحين نصفُّ الصبر بالجميل نعني به الصبر الذي لاشكوى فيه، غير إن الشكوى الى الله تعالى لاتلغي صفة الجمال .

والصبر في اللغة حبس النفس عن الجزع .وهو الحلم أي التأني وطول البال.

ويذكر الرازي في (مختار الصحاح) أن التصبر تكلف الصبر.

 وتقول (اصطبر) واصبر ولاتقل اطبر. والصبر بكسر الباء الدواء المر. و(صبره) حبسه. وقال الله تعالى:(واصبر نفسك) . وفي حديث للنبي محمد عليه الصلاة والسلام ، في رجل أمسك رجلا ً وقتله آخر ،  قال: اقتلوا القاتل واصبروا الصابر. أي احبسوا الذي حبسه للموت حتى يموت.

واحتوى القرآن الكريم كلمة الصبر ومعانيها في أكثر من سورة.

 قال تعالى : (الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون)  ، وقال تعالى :(فاصبر صبراً جميلا ، إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً) و( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ، و(واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها كبيرة إلاّ على الخاشعين)  ، و(والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).

 وقال تعالى : (قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً ). صدق الله العظيم.

وتناولت السنة النبوية الشريفة مفهوم الصبر. فقد قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : (واعلم أنّ النصر مع الصبر) و(والصبر ضياء) ..و (في الصبر على ماتكره خيرٌ كثير).

ويرد في كتاب (الصبر في التاريخ والتراث العربي) أن للصبر أنواعاً :

الصبر على ما أمر الله به من الطاعات والعبادات والمعاصي ، والصبر على المصائب والكوارث المفجعة والمؤلمة ،  والصبر على الابتلاء ،  والصبر عند لقاء الاعداء.

ولنا في صبر الأنبياء أمثلة نقتدي بها. فالنبي يعقوب عليه السلام لما ابتلي بفراق ولده يوسف (عليه السلام) وذهاب بصره قال: (فصبر جميل)  . وكذلك يوسف صبر حينما ألقاه أخوته في ظلمة الجُب وبيع وفارق أباه وأُدخل السجن بضع سنين .

 وأما نبي الله ايوب (عليه السلام)  فابتلاه الله تعالى بهلاك أهله وماله وتتابع المرض المزمن.. وثبت وصبر. وكذلك نذكر صبر نبي الله يونس في بطن الحوت .

 ومثلنا الرائع في الصبر نبينا محمد (عليه الصلاة والسلام) ابتداءً من الدعوة الإسلامية ومعارك صدر الإسلام . وكان صبره بابا للفرج.

نطوي كتاب الصبر في التاريخ والتراث العربي لكن تظل سطوره ماثلة على الورق لما تحمله من قيمة اجتماعية عربية إسلامية..

ويفسر المختصون في علم الاجتماع أن الصبر يتعلق بقدرة الإنسان الذاتية  ، أي إمكانيته على تحمل الظروف الصعبة التي يمرُّ  بها ،  دون أن تكون هذه القدرة محددة بمدة زمنية. وتتوقف كيفية التحمل على شخصية الإنسان وخبرته الحياتية ونضوجه الفكري ونمط تكوينه فقد يكون مزاجيا ً  لايتحمل شيئا ً، او على العكس يكون قويا ً لاتهزه أي ظروف . ويطلق عليه بأنه  إنسان صبور، متأن ٍ وغير متسرع . والإنسان يصبر عن قناعة، ويجزع عن قناعة أيضا ً ... وثمة رابط بين التفاؤل والصبر ، إذ إن   التفاؤل والتخطيط للمستقبل يجعلان الإنسان يصبر وهو يسير نحو غده.

 

وفي محراب الصبر يتناغم الى أسماعنا  صوت بدر شاكر السياب  مقبلاً من أعماق الماضي لينشد

: ياموج شعري في غد او بعده..

سيضئ شطك درب نور فاصبر..

 

وإّذ  يبث السياب الأمل بالوصول الى درب النور ذاك، فإننا نقرأ في الوجوه الصابرة على أرض الحياة  حقيقة أن ّ الوصول الى طريق السعادة والأماني المحققة يتطلب الصبر .  وليس هناك طموح حقيقي بلا معاناة او جهد. والصبر مفتاح الفرج.. ولولاه ماعشنا وما وصلنا الى أهدافنا.

وثمة من يتحمل الألم مدة طويلة حتى يقول :(صبرت حتى جزع الصبر مني).. وهناك من يضجر فيردد الأغنية القديمة القائلة :

(دكتور وصفولي الصبر..

 والصبر مليته)..

وللصبر حجر ، يبيعه  العشابون ،  وكان شائعاً إنّ هذا الحجر يجعل الشخص الجزع صابراً ..  وحجر الصبر لذيذ ومرّ  في آن واحد.. و لكن مَن صبر ظفر.

إنّ الصبر إرادة إنسان ، وهو نعمة من الله ،  لولاها لما تمكن الإنسان من تحمل فراق الأحبة  الذين يرحلون الى السماء ، وتبقى عيناه تدمعان حتى يجف الدمع  ، ولايتحمل الفؤاد هول الفاجعة لولا الصبر الذي يعيننا على تحمل غياب عزيز نأمل أنه عائد..

ألم يقل شاعر عربي في فراق الحبيب :

ياراحلا ً وجميل الصبر يتبعه

 هل من سبيل الى لقياك يتفقُ

ما أنصفتك جفوني وهي دامية

 ولا وفى لك قلبي وهو يحترقُ

وثمة همس للصبر ، يبثه العاشقون ، كما هذه العاشقة  التي تحلق خلجاتها مع الريح المسافرة  :

يوماً  ماستعود وقد ولدت من صبري وردة تنثر عطرها في أرجاء المكان الصامت الذي شهد صبري ..النوافذ العارية، الأبواب المغبرة.. الصوت الذي بلا صدى.. وأناملي التي لم تجزع من لمس قلم يكتب اليك بعد أن يمتلئ برحيق صبري..

وقد أنشد الشاعر زهير بن أبي سلمى:

ثلاث يعز الصبر عند حلولها

ويذهل عنها عقل كل لبيب

خروج اضطرار من بلاد يحبها

وفرقة أخوان وفقد حبيب

ترن شاعرية زهير ، وأنا استذكر وجوه الأسرى العراقيين الذين صبروا على فراق الوطن والأهل والأصدقاء سنوات طوال .  وحينما عادوا بللوا التراب بالدمع وقبلوه ، عانقوا ضياء الفجر وهو يتسلل بين شعيرات رؤوسهم البيض. لقد صبروا في معسكرات الأسر..  والباقون منا صبروا في معتقلات  الحصار الاقتصادي  والغربة .  

ولنا في أجدادنا مثال في الصبر، فقد صبر المسلمون الأوائل على حصار المشركين لهم في شِعب أبي طالب ثلاث سنوات قطع فيها المشركون عنهم الزاد . لكن المؤمنين انتصروا على الحصار بإيمانهم وصبرهم  .

وما أشبه العصر الراهن بالبارحة ، إذ تعرض العراقيون لحصار اقتصادي استمر سنوات طوال ،  كما تعرضوا للحروب والتجارب المريرة  ،  فما هو السر العجيب الذي يقف وراء صبر الإنسان العراقي ؟

يكمن السر في إرادة الإنسان العراقي وإيمانه بالحق والعدل والغد.

 وإن ّ صبره في الحروب والتجارب المريرة التي مرّ بها   تجسيدٌ للقيم الاجتماعية المستمدة من قيم الإسلام والمجتمع . وتستند دوافع الصبر على طبيعة تضامن الشعب مع  قضاياه  ، ففي كل التحديات كانت قيمة الصبر العراقي تقاوم.

ولنا أيضا ً في صبر أمهاتنا مثالاً حسناً .  إنهن يتحملن مرارة الدنيا من أجلنا ومن أجل أن تظل بوابات حياتنا مشرعة للفرح والأمل.. ومهما قدمنا لهن عرفانا ً  بالجميل لانوفيهن حقهن.

إنّ الصبر مادة سخية لأرباب القلم . ومثلما جذب الشعراء العرب قديماً وحديثاً لاستضافته في أجواء أشعارهم السحرية، فتحت له أقلام الروائيين والقصاصين نوافذ نتاجاتهم ليقف بين سطورهم.. فلنقف نحن أيضا عند الصبر في نتاج من تلك النتاجات..

 في قصتها الرائعة (رابسوديات للعصر السعيد)  تقول الكاتبة الروائية  لطفية الدليمي على لسان بطلة القصة أميمة اسم إحدى بنات أيوب النبي  : (( إنه اسم خير.. لم يدرك جدي عندما نطق تلك العبارة انه كان يوقظ قدر حياتي وينبئ أن أرثي أنا حفيدته أميمة - عذاب نبي ومحنته وصبره. تذكرت النبوءة عندما جابهت أولى فواجع عمري ،  قلت : لقد تسللت النبوءة مثل بذرة مغلقة على عالم من عذاب الى داخل جلدي واستقرت في عظامي ثم تكاثرت تكاثر الوباء... أنا وارثة أيوب الموسومة بوسمه. جاهدت من أجل مواجهة الحياة والموت وارتضيت مجد العذاب الأبدي وآثرت الصمت طويلا ً ..

 لقد أمضت أميمة عمراً تغتذي فيه بالصمت والصبر ،  كما تغتذي بخبزها القليل... وحينا تقول: هي ذي كلمة الزمن الأبدية : أن يبتلى الإنسان بما لاتطيقه الجبال، آلامه أثقل من رمل البحر.. )) .

أذكر أن رجلاً مسنا ً قال لي  يوماً: أتعرفين ياأبنتي ماهو أجمل من الصبر .. قلت له: أن نحصل على ثمرة الصبر.. حينها قال: ولهذا هو جميل..

فيا من ولدتم من أعماق الصبر.. تحسسوا، دائما ً ، ضياء ذلك الفجر الذي ستهبط من أفقه ثمار صبركم النبيل.      

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 19/08/2009 23:24:32
الأخ الفاضل محمد قاسم
الأخ الفاضل جاسم خلف الياس
تحية تقدير لكما
اشكركما للحضور الكريم
دمتما بخير

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 19/08/2009 17:14:21
الاخت العزيزة اسماء
لا اجاملك ابدا
لا جديد تحت الشمس
كتاباتك نادرا ما تقع تحت قسوة النمطية
لكن ما قرأت الان هو التكرار والاجترار
انت قادرة على المغايرة والمغادرة
دمت عراقية اصيلة تبحث عن خلود كتاباتها مثلما بحث جدها (كلكامش) عن الخلود
مودتي الدائمة

الاسم: محمد قاسم
التاريخ: 18/08/2009 18:45:50
قرأت المقال..فيه حشد غزير للأفكار والكلمات ذات العلاقة بالصبر..مما يغني الفكر والذاكرة بها.. وبالتاكيد فإن الصبر قيمة انسانية ذات صلة قوية بطبيعة الشخصية وقوة الاحتمال والإرادة..وهذه قضية تربوية.. بالدرجة الأولى-كما افهم- اضافة الى أساس يبنى عليه الموقف وهو اٌلايمان بموضوعه.
تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 18/08/2009 14:24:05
الأخ الفاضل رزاق الصفار
تحية تقدير
اولاً اشكرك لحضورك الى هذه الصفحة .
ثانيا : لن أقول أكثر من :
( ما أضيق الحياة لولا فسحة الأمل )

كُن بخير

الاسم: رزاق الصفار ـ سدني
التاريخ: 18/08/2009 09:05:49
" ضياء ذلك الفجر ستهبط من أفقه ثمار صبركم النبيل"

عذرا سيدتي ا، اربعون عام و شعب العراق يجتر افيون الصبر على الظالم ، وتمخض صبره فولد الأظلم ظلاما . فباي آلاء صبر تتحدثين ؟
واي فجر هذا الذي ستهبط من افق ضياءه الثمار اذا كان فجرنا كليلنا ؟
لعمركِ قد اثبتت الشعوب التي تصنع نهاراتها ان ( الصبر على الظالم افيون الشعوب ! ).
رزاق

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 17/08/2009 06:01:47
العزيزة المبدعة صبيحة شبر
تحية الورد
حضورك أسعدني ، والشمس تشرق دائماً كما تفضلت ِ . ممتنة لإطلالتك ـ الأمل

*******
العزيزة المبدعة شبعاد جبار

تحية الورد
نعم ، نصبر ونحمد الله على كل شيء ، اليس العراقيون سواء أكانوا في الغربة أم داخل الوطن هم مضرب مثل للصبر ؟
نعم انهم كذلك ..
كوني بخير .

******
العزيزة المبدعة زكية المزوري

تحية الورد
ارجو ان تكون صحتك الآن افضل ، لقد اتصلت بك هاتفياً لكن يكون الرد دائما ان هاتفك مغلق او خارج نطاق التغطية ، فتركت لك رسالة على الماسنجر ، واني احاول الاتصال بك وأفشل ..
لقد حزنت لما تعرضت ِ له ، واتمنى ان تكوني واولادك بخير . قلبي معك . ساتصل بك لعل التلفون يعمل هذه المرة .
اما بالنسبة لي ، فظرفي ليس جديداً ، لكنني اصل احيانا الى نقطة لا اعرف كيف اصفها ، لكنني بعد كل نقطة متكررة أنهض .. لقد اعتدت ذلك ..
كوني بخير ..

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 16/08/2009 22:42:31

رائعة في طرح مواضيعك

واخيرا كلمتنا اسماء ولما كل متني كلمتني

وتكلمت عن الصبر الذي لايكل منه العراقيين ولا يملوا حتى اصبح زادهم وزوادهم
هل تطلبين منا نحن الصبر صديقتي حتى نموت بالغربة وقد لانجد من يعيد رفاتنا الى الوطن

ام تطلبين الصبر لكم ولكل من يعيش بالعراق تحت ظل هذه الظروف التي لايبدو انها ستؤول الى مانريد


نصبر ونحمدلله على كل شيئ

شكرا لك ولصبرك الجميل علي ّ وعلى شكواي

الاسم: زكيه المزوري
التاريخ: 16/08/2009 22:33:02
اختي الغاليه اسماء اتمنى ان تكوني بخير لقد سالت عنك الجميع في حين كان الجميع يسال عني وفي اشد لحظات الوجع كم تمنيت لو كنت بقربي حتى اني والزميله منى الخرسان التي تركت بيتها ولازمتني حاولنا الاتصال بك
واخبرت الجميع انك لست بخير واليوم جعلتني ابحث عنك على موقع النور حتى قرات كل هذا المرار الذي اشعر بقيحه يتقطر في اعماقي انا ايضا .
لا اعرف كيف افسر المي فالكلمات تخذلني دائما حينما احاول مواساة الاحبه .. لكني ابتهل الى العلي القدير الذي يقول للشيء كن فيكون ان يفرج عنك وعني وعن امة محمد وكل خلق الله ويبدلها خيرا وتوفيقا وعافيه
لن انسى ابدا مواقفك التي ما زالت ماثله امام عيني
فشكرا ولا تنسي ابدا ما قالته العزيزه المبدعه ثائره شمعون البازي اننا نستمد منك القوه والشجاعه فلا تخذلينا

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 16/08/2009 21:54:47
الأخت العزيزة أسماء
الصبر مفتاح الفرج كما جاء في المثل العربي الجميل ، ولولا القدرة على الصبر ، ما استطاع الانسان ان يبدع في عمله ، ويتقن صناعاته ويعمل على تطوير فنونها واًدابه ، الصبر طبع المتفائل ، الذي يجد ان بعد العسر يسرا ، وانه مهما كان الظلام دامسا ، فإن الشمس سوف تشرق ، وتمتع بنورها ودفئها المحبين للحياة ، والمتطلعين الى الأفضل

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/08/2009 20:33:36
الأعزاء الأفاضل
الأمين
عصمان فارس
حنان هاشم
أشكركم الشكر الجزيل لحضوركم الطيب الى هذه الصفحة
سررت بوجودكم
باقة ورد لكم

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/08/2009 17:08:19
الاعزاء الافاضل
شادية حامد
جبار عودة الخطاط
صباح محسن كاظم
ثائرة شمعون البازي
سلام نوري
سعدي عبد الكريم
زينب الحافظ
وفاء عبد الرزاق
عبد الكريم ياسر
علي البكري
ابراهيم البهرزي
سلام دواي
مجدي الرسام
عماد علي
قاصد كريم
خالد ابراهيم محمود
د. فضيلة عرفات
كريمة مهدي
محمد محفوظ
عراقي ـ كندا
عدنان طعمة الشطري

اعزائي
كم سرر ت بوجودكم في صفحتي ، وأنتم تضيئون النص بأفكاركم وومضاتكم الرائعة مثل قلوبكم الندية بالمحبة والتواصل ..
الصبر هو رفيق العراقيين بالذات عبر سنوات المعاناة والحروب والضغوط ومنذ عقود ، لذا من الطبيعي أن أختار الكتابة عنه ..
الحمد لله الذي منحنا القدرة على الصبر ، فقد مرالعراقيون بتجارب مريرة بل شديدة المرارة ومع ذلك واصلوا ويواصلون الحياة .. لو كان الحجر قد مرّ بما مرّ به العراقي لذاب من شدة القهر والطرق .. لكن العراقي متفرد ، أقولها وبثقة ، متفرد في صبره ..
ولا أخفيكم انني تعرضت في حياتي للكثير من الضغوط والظروف القاهرة لكنني بقيت مستمرة ، ولا اخفيكم ايضاً انني امرّ منذ ست سنوات بظرف صعب جداً ربما هو الاصعب حتى الآن في حياتي ، ومازلت صابرة مؤمنة بأن الغد قد يحمل الافضل ، الا انني كتبت موضوع الصبر قبل هذا التاريخ بوحي من الصبر العراقي ، صبر شعبي ، صبر وطني ، صبر امهاتنا، صبر آبائنا ، ، اخوتنا ، أطفالنا ، صبرنا ..
الصبر ، يجعلنا اكثر حكمة ، ويؤكد قوة ارادتنا على المطاولة ..

وهمسة للعزيزة ثائرة ، ، كأنك احسست بي عن بُعد ، حتى طفرت دمعة من عيني ، صحيح انني اعيش ازمة ، وصحيح انني امرّ احيانا بحالة ترغمني على الانعزال ، بل اشعر بأنني غير قادرة على مكالمة احد او فتح الايميل .. او حتى اجراء مكالمة هاتفية ، واحتاج الى سبات عميق مدة معينة ، لكنني مستمرة وأشعر بالله في قلبي ، قريب من نبضي ، ويسمع ندائي .

وهمسة أخرى للأخ والزميل الفلكي علي البكري ، انت مطلع على مشكلتي بحكم زمالتنا في جريدة المشرق ، وقد كان لكلامك قبل نحو سنتين او أكثر لي بشأن الموضوع اهمية ولم يزل وبقي في ذاكرتي حتى بعد مغاردتك صحيفة المشرق ، والان وأنا أجدك تزور صفحتي ، فأقرأ سطورك ، اجدك قد منحتني أملاً جديداً .. وقد عرفت فيك انساناً يهتم بالفعل بالآخرين ويتمنى ان يقدم لهم الفائدة من خلال العلم الذي يملكه في مجال الفلك .. وهي هبة الهية . وأنا اتابع موضوعاتك في النور ، فاستمر عليها .

وللجميع اسماً اسماً
اشكركم من كل قلبي لحضوركم وتفاعلكم مع الموضوع ، لقد تركتم لي هنا بصمات لن انساها .
تقبلوا مني باقة ورد عبر الاثير ..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/08/2009 16:58:09
الاعزاء الافاضل
شادية حامد
جبار عودة الخطاط
صباح محسن كاظم
ثائرة شمعون البازي
سلام نوري
سعدي عبد الكريم
زينب الحافظ
وفاء عبد الرزاق
عبد الكريم ياسر
علي البكري
ابراهيم البهرزي
سلام دواي
مجدي الرسام
عماد علي
قاصد كريم
خالد ابراهيم محمود
د. فضيلة عرفات
كريمة مهدي
محمد محفوظ
عراقي ـ كندا
عدنان طعمة الشطري

اعزائي
تحية الورد

كم سرر ت بوجودكم في صفحتي ، وأنتم تضيئون النص بأفكاركم وومضاتكم الرائعة مثل قلوبكم الندية بالمحبة والتواصل ..
الصبر هو رفيق العراقيين بالذات عبر سنوات المعاناة والحروب والضغوط ومنذ عقود ، لذا من الطبيعي أن أختار الكتابة عنه ..
الحمد لله الذي منحنا القدرة على الصبر ، فقد مرالعراقيون بتجارب مريرة بل شديدة المرارة ومع ذلك واصلوا ويواصلون الحياة .. لو كان الحجر قد مرّ بما مرّ به العراقي لذاب من شدة القهر والطرق .. لكن العراقي متفرد ، أقولها وبثقة ، متفرد في صبره ..
ولا أخفيكم انني تعرضت في حياتي للكثير من الضغوط والظروف القاهرة لكنني بقيت مستمرة ، ولا اخفيكم ايضاً انني امرّ منذ ست سنوات بظرف صعب جداً ربما هو الاصعب حتى الآن في حياتي ، ومازلت صابرة مؤمنة بأن الغد قد يحمل الافضل ، الا انني كتبت موضوع الصبر قبل هذا التاريخ بوحي من الصبر العراقي ، صبر شعبي ، صبر وطني ، صبر امهاتنا، صبر آبائنا ، ، اخوتنا ، أطفالنا ، صبرنا ..
الصبر ، يجعلنا اكثر حكمة ، ويؤكد قوة ارادتنا على المطاولة ..

وهمسة للعزيزة ثائرة ، ، كأنك احسست بي عن بُعد ، حتى طفرت دمعة من عيني ، صحيح انني اعيش ازمة ، وصحيح انني امرّ احيانا بحالة ترغمني على الانعزال ، بل اشعر بأنني غير قادرة على مكالمة احد او فتح الايميل .. او حتى اجراء مكالمة هاتفية ، واحتاج الى سبات عميق مدة معينة ، لكنني مستمرة وأشعر بالله في قلبي ، قريب من نبضي ، ويسمع ندائي .

وهمسة أخرى للأخ والزميل الفلكي علي البكري ، انت مطلع على مشكلتي بحكم زمالتنا في جريدة المشرق ، وقد كان لكلامك قبل نحو سنتين او أكثر لي بشأن الموضوع اهمية ولم يزل وبقي في ذاكرتي حتى بعد مغاردتك صحيفة المشرق ، والان وأنا أجدك تزور صفحتي ، فأقرأ سطورك ، اجدك قد منحتني أملاً جديداً .. وقد عرفت فيك انساناً يهتم بالفعل بالآخرين ويتمنى ان يقدم لهم الفائدة من خلال العلم الذي يملكه في مجال الفلك .. وهي هبة الهية . وأنا اتابع موضوعاتك في النور ، فاستمر عليها .

وللجميع اسماً اسماً
اشكركم من كل قلبي لحضوركم وتفاعلكم مع الموضوع ، لقد تركتم لي هنا بصمات لن انساها .
تقبلوا مني باقة ورد عبر الاثير ..


الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 16/08/2009 14:47:25
ارق التحايا.. موضوع جميل مع انة من نعم الخالق العظيم الذي وشح بة عبادة العقلاء على تحمل اصعب الضروف واقساها.. فاللة در كل صابر وصابرة سيما في عراقنا المبتلى على اصعب واهلك الضروف.. دمتي ودامت افكارك الجميلة..

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 16/08/2009 14:46:26
تحية للمبدعة اسماء محمد مصطفى
الموضوع جميل لكونه يحمل ثيمة مهمة الصبر وركيزة الصبر هو الانتظار و اعمدة اسبابه هو الصراع على مر الاجيال عبر اتأريخ الانساني المليئ بالحروب والتناحر
وفق مقاسات وانانية الانسان او بسبب العوامل الطبيعية مثل الزلازل والسونامي والعواصف والضحية هو الانسان وكل الكائنات الحية, ولكن يبقى الصبر مفتاح الفرج.
امنياتي للجميع بالخير وتجاوز المحن
عصمان فارس
ستوكهولم

الاسم: الامين
التاريخ: 16/08/2009 11:59:40
سيدتي العزيزة الف تحية لم نرى في الكون اصبر من العراقيين على بلواهم رغم ما مرت عليهم من اوقات عصيبة في ازمان مختلفة كان الله بعونهم حتى الطبيعة وقفت ضدهم من خلال التصحر وقلة الامطار والعواصف الترابيةاخر الاعدء ضدهم ولكن يجب ان لاننسى رحمة الله تعالى فاصبر فان الله مع الصابرين وشكرا لك ايتها المبدعة الرائعة

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 16/08/2009 10:14:25
الاخت الفاضلة اسماء
ارى في ( الصبر العراقي ) عجيبة اخرى تضاف الى عجائب الدنيا السبعة لتكون العجائب الثمان , هذا ( الصبر الكارثي ) لايطيقه االا نموذج بشري كنموذجناوانسان بائس كانساننا المبتلى يقاوم الشدائد واالكوارث والاوجاع البشرية بكثر الصلاة على محمد واله الطيبين وينسى لوعاته بعاطفة غريبة ويزمر للكراسي السلطوية المتغيرة .. عشت يا اختي اسماء .. وعاش قلبك الذي يتسع للعالم المرئي الصبور .. وعاش قلمك الذي لاينضح الا الحقيقة

الاسم: عراقي - كندا
التاريخ: 16/08/2009 09:36:20
بورك قلمك ياأخت أسماء , كل ماتكتبين جميل , فعلا الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد فمن لاصبر له لاإيمان له . وفقك الله تعالى لكل خير .

الاسم: الشاعر الإعلامي محمد محفوظ
التاريخ: 15/08/2009 22:40:13
الأخت العزيزة آسماء قرأتكِ هنا كثيراً .. وقراءاتي هي من جدول المرة عشرين .. ومن عشرين العدد ألفاً سكنني .. وكنت رغماً عني حينما أقرأكِ أهرب إلى الصمت لعلي أوقد الكلمات .. وتأخرت كثيراً رغماً عني .. فما كتبت إلا من عينيك الأبداع ،، ومن جداول ملامحك الإخلاق .. فقط أوقدي دوماً شمعة الصبر يا آم الصبر ودعيها تتنفس من أعماقك وتختار البقاء في أمل غداً فوالله إنك مثال رائع للمرأة العراقية تتشرف به كل العراق

إخوك محمد محفوظ .

الاسم: كريمه مهدى
التاريخ: 15/08/2009 20:12:56
الغاليه والحبيبه اسماء
فعلا ان الصبر جميل ولولا جماله لما صبر الانسان
لقد اصبح الصبر فى هذا الزمان هو راس الحكمه ومن الحكمه ان يكون الاسان صبورا مهما اتسعت اوجاعه وبلواه
ومن حكمتى التى خرجت بها فى هذه الحياه ( انا اتالم اذا انا انسان)
حبيبتى اسماء عودتينا عندما نفتج قاموسك الوردى نجد فيه ما يدهشنا فسلمت وسلم قاموسك الزاخر بالابداع
تحياتى

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 15/08/2009 19:45:42
كما تناولته علماء النفس منهم كوباسا (Kopasa) من خلال دراساتها في (1979) و (1982) ، وأوضحت ان الصبر تتكون من ثلاثة جوانب أساسية هي القدرة على السيطرة والالتزام والقدرة على التحدي ، وأوضحت كذلك ان السبب في كون بعض الأشخاص يتحملون ضغوط الحياة دون الإصابة بالمرض من خلال طرحها لموضوع التحمل النفسي .
أما الكبيسي 1987: يرى الصبر بأنه قدرة الفرد على تحمل الانتظار والصمود أمام العقبات والصعوبات والشدائد دون ضجر أو ملل أو يأس سواء كان في مجال الشعور أم في مجال العقل ونتائجه
أما كاظم 1994: يرى بأنه القدرة على تحمل الانتظار والصمود أمام العقبات والصعوبات و الشدائد دون ضجر أو ملل
أما الحلو 1995: فقد عرفت التحمل على انه امتلاك الفرد إحساسا بالقدرة على مجابهة أحداث الحياة التي يتعرض لها واستطاعته التعامل معها بشكل تجنبه الإصابة بالاضطرابات النفسية و الأمراض الجسمية.
أما سمين 1997:فقد عرفه على انه قدرة الفرد على مواجهة ظروف وأحداث الحياة الضاغطة والمهددة والتعامل معها دون تعرض صحته النفسية والجسمية إلى الاضطراب أو المرض الذي قد يحدث بسبب تلك الأحداث .
كما إن للصبر فائدة تربوية ونفسية لما فيه من طاقة روحية تساعد المسلم في الملمات على تحمل المشاق والبلايا ومن أراد الحياة بلا صبر فقد أرادها على غير طبيعتها ورآها على غير صورتها وسمة الصبر مطلوبة لمواجهة المواقف الصعبة من سراء وضراء وتحديات في مختلف جوانب حياة الإنسان وعلاقاته وتفاعلاته
فالصبر سلاح للإنسان يتقي به الشدائد ويتغلب به على الملمات وهل هناك ملمة أكبر من ملمة الاحتلال البغيض فضلا عن القتل والتفجير وهدم البيوت الآمنة وهم آمنون في بيوتهم ومساكنهم لتجعل هذه البيوت أنقاضا على رؤوس أصحابها الأبرياء حيث تبتلى الأمم كما يبتلى الأفراد ، وأكثر الأمم صبرا أقدرها على البقاء طويلا في عزة ومنعة ، يجاهد فيها أبناء شعبنا العراقي الجريح بصبره وقوة إيمانه في حقه في العيش الكريم كما قلت حبيبتي أم سما وثمة رابط بين التفاؤل والصبر ، إذ إن التفاؤل والتخطيط للمستقبل يجعلان الإنسان يصبر وهو يسير نحو غده.
مع محبتي واشتياقي دوم لك

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 15/08/2009 19:45:00
وتتفاوت درجات الصبر البدني والصبر النفسي الى اختياري واضطراري فالاختياري أكمل من الاضطراري فان الاضطراري يشترك فيه الناس ويتأتى ممن لا يتأتى منه الصبر الاختياري .
والصبر كما يشير له المظفر 1986 يعتمد على حقيقتين أساسيتين أما الأولى فتتعلق بطبيعة الحياة الدنيا بوصفها دار امتحان والفترة التي يقضيها الإنسان فيها فترة تجارب متصلة الحلقات . أما الحقيقة الثانية فتتعلق بطبيعة الإيمان باعتباره صلة بين الإنسان والله عز جل وهذه الصلة تخضع للابتلاء الذي يمحصها فأما كشف عن طيبها وأما كشف عن زيفها .
كما تناول الصبر بعض الفلاسفة المسلمين فمثلاً : عد ابن مسكويه (320-421هـ) ان الفضائل الرئيسة أربع وهي الحكمة والشجاعة والعدالة والعفة وعدّ الصبر من
الفضائل التي من العفة وبين ان الصبر هو مقاومة النفس الهوى لئلا تنقاد لقبائح اللذات
والصبر عند ابن سينا هو ضبط النفس قوتها على ان يقهرها الم مكروه ينزل بالإنسان ويلزمه في حكم العقل احتماله او يغلبها حب مشتهى يتوقف الإنسان إليه ويلزمه في حكم العقل اجتنابه
الدينية والأخلاقية . والإنسان الصبور من الناحية النفسية هو الذي يتسم بالجلد والروية والثبات الانفعالي وعدم الجزع او الثورة او التهيج ومن الناحية النفسية يعتبر الصبر سمة عامة تظهر في كافة جوانب حياة الإنسان ونواحي سلوكه العقلي والنفسي والحركي كما تظهر في تصرفاته وفي أفكاره وأرائه وانفعالاته .

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 15/08/2009 19:44:26
وللصبر في القرآن الكريم دلالتان :
* صبر النفس على قضاء الله وقدره وهو خارج عن قدرة البشر وطاقته والصبر هنا يعتبر الطاقة النفسية العالية التي تحمل ثقل وضغوط أحداث الحياة .
* صبر النفس على الانتقام من الغريم ورد الشر بالشر وفي هذا الصبر يتضح الاقتدار العالي ومدى تشرب النفس لتوصيات القرآن وهذا يعتبر من أعلى درجات الضبط النفسي .


ويعد مفهوم الصبر من المفاهيم القديمة جدا وقد تناولها في البحث والتفسير كثير من العلماء المسلمين أمثال ابن قيم الجوزية في كتابه (عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين) ، والغزالي في كتابه (أحياء علوم الدين) ، وابن مسكويه في كتابه (تهذيب الأخلاق) ، والشرباصي في كتابه (أخلاق القرآن) ، إذ يعد الصبر قرين الإيمان وعدة المؤمنين .
وقد نوه الرسول عليه الصلاة والسلام بشأن الصبر ومكانته فقال : { الصبر ضياء } وقال  : { ما أعطى أحد عطاءً خير له وأوسع من الصبر } والصبر وعدم الجزع من الأخلاق التي تكتسب وتنال بنوع من الرياضة والمجاهدة
وقد قسم ابن قيم الجوزيه في كتابه مدارج السالكين الصبر إلى ثلاثة أنواع هي صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على امتحان الله .
أما المقدسي أكد على ان الصبر ضربين هما بدني كتحمل المشاق بالبدن وتعاطي الأعمال الشاقة من العبادات والضرب الثاني هو الصبر النفساني عن منتهيات الطبع ومقتضيات الهوى.

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 15/08/2009 19:44:00
إلى الوردة الجميلة الغائبة الحاضرة أسماء محمد مصطفى
تحية محبة واشتياق كبير وتقدير لك
حبيبتي أسماء بالي يمك طالت غيبتك هذه المرة على النور خير ان شاء لله
بس الحمد الله ظهرت أخيرا ،سلمت قلمكِ الجميل في موضوع الصبر لأنه يعد الصبر فضيلة من فضائل الأخلاق إذ تدخل في جوانب حياة الإنسان العقلية والنفسية والحركية كما يؤكد الغزالي ان من أهم أركان حسن الخلق هو الصبر الذي يمثل القدرة على الاحتمال وكظم الغيظ وكف الأذى والحلم والأناة والرفق وعدم الطيش والعجلة .
كما ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز الصبر في مواضع كثيرة وعدّه ركيزة وخاصية
من خصائص النفس المطمئنة ، فالصبر فضيلة تجعل الإنسان هادئا رزينا وتبعد عنه الطيش ، كما انه فضيلة تدل على ضبط النفس وتؤدي دائما إلى النجاح ، من محاسن أخلاق المسلم التي يتحلى بها : الصبر واحتمال الأذى فالصبر هو حبس النفس على ما تكره أو احتمال المكروه بنوع من الرضا والتسليم وقد ذكر القرآن الكريم في أكثر من سبعين موضعاً من الآيات الكريمات التي تؤكد سمة الصبر ، منها قوله سبحانه وتعالى :  يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا (سورة آل عمران ، الآية : 200) وقوله تعالى مادحاً المؤمنين :  وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (سورة العصر ، الآية : 3) ، وقد أجزى تعالى الصابرين أجرهم بقوله :  إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (سورة الزمر ، الآية : 10) ، كما أتى بصيغة الأمر للصبر حيث قال تعالى :  يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (سورة البقرة ، الآية : 153) ، كما مدحه الله سبحانه وتعالى الصبر بقوله :  وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (سورة الشورى ، الآية : 43).

الاسم: خالد ابراهيم محمود
التاريخ: 15/08/2009 19:33:11
الا صبرك يا خالد فقد عيل ،ولأيبهجه شي الا الحرية ...
أنا انتظر منذ الازل الاول تحرر اسيرا بهي ضمي مكبلا منذ ألف عام ...أو يزيد ..أو قبل القبل أو بعد البعد!!
محطم أنا ومرمي على قارعة الطريق الكئيب ،ابيضت عيني على دربه ،نشفت منابع دموعي عليه !!

فقيدي اسمه العراق !!
ارجوك يا قريبته الحنون وأنتي ابنته وأخته وزميلته وبك كم من صفاته الطيبات (طيبته وذكائه وحيويته )...

أرجوك يا أختاه أخبريني ..أخبريني ...

متى سوف يعود ؟!!! أو تظنيه لايعود !!!

عندها سأذبح صبري برغم كل ما في كلماتك من امل صادق ..

الاسم: قاصد كريم
التاريخ: 15/08/2009 19:15:01
أملي ان تحلقي بالسعادة و ان يبعد الله عنك الصعاب
أم عن الصبر:

الدهر أدبني والصبر ربانـي
والقوت أقنعني واليأس أغناني
وحنكتني من الأيـام تجربـة
حتى نهيت الذي قد كان ينهاني

الاسم: عمادعلي
التاريخ: 15/08/2009 16:45:56
اختيار صحيح و قوة في المعاني السامية لما تكتبين و ارجوا ان لا تكوني في ضائقة و المقال عبرة لمن يمرفي حياته و ما يملكه الصبرفقط و ما تهدف اليه انسانية الافاق ارجوا ان تكوني بالف خير و سلامة مع عائلتك

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 15/08/2009 16:37:13
لقد صبرت كثيرا وانا انتظر موضوعا او نصا جميل ... هاقد عدت الينا من جديد بحلتك المليئة بالكلمات الرقيقة ... وكما يقولون
الصبر صبران ... صبر على ماتحب ... وصبر عما تكره

دمت مبدعة وقلما شفاف

مجدي الرسام

الاسم: سلام دواي
التاريخ: 15/08/2009 15:08:19
يا أم سما
اي صبرهذا الذي تكابدينه أو بالأحرى يكابدك أعانك الله..كل يوم يتزايد يقيني بقدرتك على مزج الأدب مع الصحافة لتؤكدي المقولة القديمة(الصحافة ابنة الأدب)..
وهذا الراي انا قلته فيك منذ (الأيام السوداء)التي مل فيها حتى الصبر من صبرنا..
دمت متألقة وارجو ابلاغ سلامي لصديقي(ابو سما)

الاسم: ابراهيم البهرزي
التاريخ: 15/08/2009 13:39:43
نعم يا اسماء
نعم ايها الاخت المبدعة العزيزة
تحاولين المواساة ويحاورني الاسى:
اي قوس ظل في منزع الصبر ؟
لقد تآكلنا صبرا والله ايها الاخت العالية وليس ثمة في الافق من يلوح لنا بمنديل على الاقل ....
اشكرك مبدعة وامراة عراقية تغطس في مطهر الاوجاع ولا تجزع
بوركت من شجرةشامخة وسط هذه الرياح الغبراء في بلاد الغبار الازلي

ابراهيم

الاسم: علي البكري
التاريخ: 15/08/2009 13:37:01
تحية طيبة ...
السيدة اسماء قد كتبتي ما في نفسك فعلا انتي في حالة كبيرة من الصبر منذ اكثر من سنتين وعليك ان تصبري لشهرين وان شاء الله ستجدين بعد ذلك تحولات مهة جدا في حياتك .عندما قرات ما كتبتي لقد كنت اقراء شخصية تمتاز بصبر كبير ومقدرة ممتازة على تحويل هذا الحزن الى افق جميل بوركتي سيدتي ...تقبلي تدخلي وتحليلي اعتقدت هذا من واجبي اتجاه ابناء بلدي
الباحث الفلكي
علي البكري

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 15/08/2009 13:15:13
الرائعة اسماء محمد
تحياتي لك
حقا انت متألقة واتمنى لك الموفقية والنجاح
سيدتي على الرغم من اني من أل ياسر ولكنك زدتيني صبرا
فشكرا لك ايها الصابرة
عبد الكريم ياسر

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 15/08/2009 12:42:17
الحبيبة اسماء

لا ياتي من الورود الا اريجها

ذكرت ان الصابرين يوقولن ( صبرنا حتى مل الصبر منا)

وانا قلتها غاليتي في احدى القصائد( صبرت حتى شاب دمي)

عذبة اينما حللت

الاسم: زينب الحافظ
التاريخ: 15/08/2009 11:46:50
العزيزة أسماء الأديبة الرائعة ولمِن دواعي سروري أن أقرأ لك ِ هذا النسيج الرائع والحبكة الموسومة ببصمتك الخاصّة
دمت ِ بألف خير يا أبنة الوطن الرائعة

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 15/08/2009 11:37:23
المبدعة الرائعة الالق
اسماء محمد مصطفى

سيدتي ان نتجلد ونتحمي بدثار الصبر المخملي فذاك لعمري جل ما نصبو اليه ، لكننا بذات اللحظة علينا ان نلوذ بخيمة الحب الوارثة الظلال ، لانها ستقينا حتما من شرور تطلعاتنا المشبوبة بالترهل ةالخيبة .
وانا شخصيا انحني لهذا الجهد المعرفي الراق سيدتس الرائعة اسماء محمد مصطفى .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/08/2009 11:27:53
اخيتي الغالية ام سما
الصبراصبح ملهمنا لحياة اكثر قسوة
مواضيعك رائعة
سلاما

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 15/08/2009 10:55:40
الحبيبة اسماء

انتظرت حضورك من وقت طويل, واحسست انك ترغبين ان تكوني في سبات عميق. احببت السؤال عن سبب ابتعادك كل هذه المدة فخفت ان ايقضك من سباتك وازعجك. فكل شخص يرغب احيانا ان يعيش في سبات ليبتعدعن تعب الحياة وليخلد مع روحه وظروفه.
اليوم تفاجئت بنصك يتحدث عن الم ومرض وصبر وانا التي كنت استمد القوة من شجاعتك وقوتك وصبرك, ولا اعرف ماهو الدافع لكتابة هذا الموضوع رغم اهميته ولكن احسست انك تمرين بضائقة ربي يبعدك عنها ومنها. ولكن ياحبيبتي اسماء الايمان وايمان بالرب هو الذي يضعنا في شدائدنا ان نساءل ربنا لماذا و لماذا ولماذا, وهو الذي علمنا الحياة تجارب وعلينا ان نخوضها بحلوها ومرها, لذلك عودت نفسي على استقبل الفرح والحزن لكي لا اهدم

تحياتي لك من كل قلبي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/08/2009 09:43:10
الاخت أم سما:ما اجمله من موضوع وخصوصا صبر العراقيين
وسيد الحكمة وسيد البلغاء الامام علي (عليه السلام) يقول:(الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن جميل، وأحسن من ذلك الصبر عن ما حرم الله تعالى عليك)

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 15/08/2009 09:35:16
الاخت الفاضلة
جميلة هذه البانوراما الصبريه
كل الود وسلم يراعك المميز

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 15/08/2009 09:27:01
الاخت الفاضلة
جميلة هذه البانوراما الصبريه
كل الود وسلم يراعك المميز

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 15/08/2009 01:36:24
القديره اسماء محمد مصطفى....كيف لنا ان لا نصبر بعد قراءه نصك الجميل...ايتها المبدعه... اخترت اجمل الصفات الانسانيه لتحدثينا بها...فالصبر هو من يلد التسامح والمحبه والتأني والنجاح...فيا ليتنا نستطيع ان نخوضه... وقد بتنا في عصر السرعه والعولمه...واول ما ينفذ منا للاسف...الصبر

تقبلي احترامي

شاديه




5000