..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العويل لالن جنسبيرغ

علي سالم

العويل  لالن جنسبيرغ  


ترجمة عن الانجليزية   علي سالم
 

ألن جنسبيرغ 
 

ALLEN GINSBERG "  THE HOWL" 

 

أسم الشاعر الكامل أروين ألين جينسبيرج مواليد 3 يونيو 1926 -- 5 أبريل 1997) شاعر أميركي مشهور بقصيدتة "العويل" (1956) ، التي يحتفي بها بأصدقائه الذين كانوا اعضاء في مايسمى  بجيل  Beat Generation  وهم مجموعة من الكتاب والفنانين الأمريكيين الذين ذاع صيتهم ابان عقد الخمسينات وهم جيل متمرد متأثر بالديانات والفلسفات الشرق ية ويعرف عنهم أستخدامهم لأشكال التعبير غير التقليدية ورفضهم القيم الاجتماعية التقليدية، ومهاجمة القوى المدمرة للراسماية.


 


 

القصيدة مكرسة لكارل سولومون ، دادائي حي برونكس الفطري ،كما يسمية الشاعر ،  وهو رجل أصبح صديقاً لغينسبيرغ خلال فترة الثمان شهور التي قضاها الأخير في مصح كولومبيا بريسبيتريان سايكاتريك من 1949 الى 1950 . لم يشأ غينسبيرغ للقصيدة أن تحقق نجاحها كقصيدة عادية ، لذا حشدها بمرجعيات شخصية لايعرفها الأ أصدقائة والمقربون منة . القصيدة مفعمة بالاشارات لشخصيات عرفها الشاعر عن كثب ، ولاماكن وبارات ومطاعم ومحطات مترو معروفة ، وتتطلب ترجمتها الكثير من الجهد  لشرح الكثير من هذة الاشارات التي قد تتطلب عشرات الصفحات . القصيدة تتحدث بصراحة عن التشرد والشذوذ والجنون والتمرد على المؤسسة ، بحيث تصبح مهمة نقل بعض أجواءها صعبة للغاية بالنسبة للمترجم حيث تختلف تفاصيل التمرد بين الثقافتين العربية والغربية أحياناً أختلافاً صادماً . المهم أرجو أن أكون قد وفقت في نقل شيء من أجواء القصيدة .



 

أقدم هنا جزء من القصيدة يشمل القسم الأول وشيء من القسم الثاني .



العويل
 

شاهدت أفضل عقول أبناء جيلي يدمرها

الجنون والجوع والهستيريا والعري 
 

 يجرجرون أقدامهم في شارع الزنوج عند الفجر ،

 

بحثاً عن مخدر غاضب ،


 

هيبيون برؤوس ملائكية يتحرقون لذلك الارتباط السماوي العتيق


 

بتلك القوة المزينة بالنجوم  في ماكنة الليل



 الذين بفقرهم وأسمالهم وعيونهم الخاوية ونشوتهم يدخنون


 

في الظلام الخارق للطبيعة  للشقق الفقيرة ويحلقون فوق قمم المدن



 

ويفكرون بالجاز ،



 

الذين  تعرت عقولهم للسماء تحت قنطرة الجسر وشاهدوا الملائك المحمدية



 

تترنح في انوارها فوق سطوح الشقق ،



 

الذين عبروا الجامعات  بعيون مضيئة واثقة



 

تسكنهم هلاوس آركنساس وتراجيديا بليك المنيرة



 

وسط منظري الحرب ،



 

الذين طُردوا من المعاهد العلمية  بتهمة الجنون 



 

ونشر  غنائيات فاحشة  على نوافذ الجمجمة



 

الذين  أنكمشوا خوفاً في الغرف غير الحليقة  بثيابهم الداخلية ، تالفين



 

نقودهم في سلال النفايات  ومصغين لصوت الفزع



 

من وراء الجدار ،



 

الذين أعتقلوا  وهم عائدون



 

عبر لاريدو الى نيويورك  بحزام من الماريجوانا في لحى عاناتهم ،



 

الذين التهموا النار في الفنادق الرخيصة  وشربوا زيت التربنتين



 

الذين في حانة بارادايس آلي ، ماتوا ، أو طهروا جذوعهم ليلة بعد ليلة



 

بالأحلام ، بالمخدرات ، بكوابيس اليقظة ، بالكحول ،



 

والكوكائين وفحشاء لاتنتهي ،



 

أزقة عمياء بلانظير من الغيوم الراعشة  والبرق



 

 تقفز في الذهن نحو أعمدة كندا وباترسون



 

مضيئة كل العالم الساكن للزمن



 

 بصلادة نشوة نبتة البويوت في القاعات  وتحت شجرة الفناء الخلفي الخضراء ، وفجر المقابر ،



 

وأحتساء النبيذ  فوق السطوح ، وواجهات المتاجر ، وشوارع المدمنين



 

وأضوية المرور النابضة بالنيون ، وارتجاجات الشمس والقمر والأشجار



 

في  الغسق المزمجر لشتاءات بروكلين ،



 

وفي ضجيج حاويات القمامة  وملك نور الذهن الحاني ،



 

الذين قيدوا انفسهم  بقطارات الأنفاق في رحلتهم الابدية



 

من باتيري الى برونكس  المقدسة  على حبوب البنزيديرين ،



 

حتى يعيدهم صخب العجلات والأطفال الى الأرض ،



 

راجفين ، محطمي الأفواة ، مستنزفي الأدمغة ، بلا بهاء في نور زو الموحش ،



 

الذن غرقوا طوال الليل في نور بكفورد الغامر



 

وظهروا للسطح وجلسوا يحتسون بيرة مابعد الظهر التي بلا مذاق



 

في بار فوكازي المهجور ، منتبهين لفرقعة القيامة  في صندوق موسيقى الهايدروجين ،



 

الذين تحدثوا دون توقف سبعين ساعة من المنتزة الى البيت الى البار الى بيلفيو



 

 الى المتحف الى جسر بروكلين ،



 

كتيبة ضائعة من المتحدثين الافلاطونيين تقفز من



 

منافذ الحريق وحافات نوافذ الامباير ستيت



 

ومن القمر ،



 

دادادادادا دون توقف عن الصراخ والقيء والهمس بالحقائق



 

والذكريات والحكايا والرفس على محاجر العيون



 

 والصدمات  في المستشفيات والسجون والحرب 



 

عقول بأكملها تقيأت ذاكرتها لسبعة ايام وليال



 

بعيون ذكية ، لحماً للكنيس مرمياً على الرصيف



 

  



 

الذين تلاشوا في لامكان الزن أو نيوجيرسي



 

تاركين اثراً غامضاً من صور البوستكارد لبدلية أتلانتك



 

يكابدون حرارة الشرق وطنجة الطاحنة للعظام



 

وصداع الصين وعذابات التوقف عن الادمان



 

في غرف نيوآرك المفروشة



 

الذين ظلوا يدورون بلا هدف في منتصف الليل بين خطوط السكك الحديدية



 

لايدرون الى أين ، ولم يتركوا قلوباً محطمة ،



 

الذين اشعلوا سجائرهم في عربات قطارات الشحن المغلقة



 

محتفين عبر الثلج نحو الحقول المهجورة بجدهم الليل



 

  



 

الذين درسوا تخاطر افلوطين وبو  وجون ذو الصليب



 

وصوفية موسيقى البوب



 

الذين يهتز الكون تحت أقدامهم في كنساس ،



 

الذين ساروا مستوحدين عبر شوارع ايداهو بحثاً عن رؤى ملائكة هندية



 

الذين كانوا أنفسهم ملائكة هندية مفعمة بالرؤى



 

الذين لم يدركوا جنونهم الا عندما شعت أنوار بالتيمور



 

بنشوة خارقة للطبيعة



 

الذين أمتطوا ليموزين صينية من أوكلاهوما



 

هرباً من برد ومطر شتاء منتصف الليل  في المدن الصغيرة



 

الذين تسكعوا جائعين وبلا رفيق عبر هيوستن



 

باحثين عن الجاز أو الجنس أو طبق حساء ،



 

وتبعوا الاسباني اللامع للحديث



 

عن امريكا والأبدية ،



 

الذين فشلوا ، فابحروا الى أفريقيا ،



 

و ضاعوا في براكين المكسيك



 

دون أثر سوى ظلال سراويلهم الجينز



 

وحمم الشعر وغبارة  في مواقد شيكاغو ،



 

الذين عاودوا الظهور في الساحل الغربي ليستجوبوا مكتب التحقيقات



 

بلحاهم وسراويلهم القصيرة وعيونهم المسالمة الكبيرة وجلودهم السمراء المثيرة



 

مورزعين المنشورات المبهمة ،



 

  



 

الذين احرقوا بالسجائر ثقوباً في أذرعهم أحتجاجاً على



 

دخان مخدرات الراسمالية ،



 

الذين وزعوا كراسات الشيوعية في يونين سكوير



 

وأنتحبوا وتعروا



 

 تطاردهم صافرات الأنذار في لوس ألاموس  ووال وجزيرة ستاتين



 

الذين انهاروا باكين  في الملاجيء عراة يرتجفون امام ماكنة الجمامجم ،



 

الذين يعضون المفتشين من الرقاب ويصرخون جذلين في سيارات الشرطة



 

لا لجرم سوى الطبخ في العراء والغلمنة والسكر ،



 

الذين عووا جاثين على ركبهم في مترو الأنفاق وجرجروهم ملوحين



 

بالمخطوطات واعضائهم التناسلية،



 

الذين يعيدون مع راكبي الدراجات ليالي سدوم وعمورة .



 

علي سالم


التعليقات




5000