..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المزاجية السياسية تنحر الشعب تحت قبة البرلمان

ناجي الغزي

المزاجية السياسية أصبحت مصطلحاً سيكولوجياً أستعمل منذ أن اكتشفه الطبيب الاغريقي" ابيقراط " في القرن الخامس قبل الميلاد لما  له من علاقة ترابطية بين سلوك الفرد النفسي وقراره السياسي. وتقلب المزاج حالة انفعالية تظهر نتيجة ممارسات مشحونة تثير أعصاب الشخص وتشحذ عواطفه وتأرجح سلوكياته وتسنفر ملامحه مما تنعكس تلك الافرازات على القرارات الناتجة من تلك الحالة. وتلك المزاجية المتفلبة أذا كانت لدى السياسي فبالتأكيد ستنعكس سلبا في صناعة قراراته وبالذات اذا كان السياسي مشرعا وتحت قبة البرلمان العراقي فهذه كارثة, لان الشعب العراقي بحاجة الى اي تسريع وتقديم في تشريع القوانين المتحجرة تحت قبة البرلمان. وهل يستطيع اعضاء البرلمان العراقي تجاوز المزاجية في صناعة القرار وتشريع القوانين المهمة التي تهم المواطن بشكل يومي. والبرلمانيون عندما خولهم الشعب العراقي وأقسموا على أن يكونوا في خدمة ممثليهم من الشعب وان يكونوا بخدمة الوطن والشعب أن يتخذوا من تجارب العالم عبرة يقوموا سلوكياتهم عبر التجارب العملية والمكتسبة وهل يستفادوا من قَسَمِ أبيقراط في القرن الرابع قيل الميلاد بما يخص اخلاصه في عمله اتجاه البشرية والذي جاء فيه: «أقسم أن أحمي المرضى من الأذى والظلم... وأن لا أصف لمريض دواءً قاتلاً ولا أعطيه نصيحةً تؤدي لموته.. أقسم أن أحيط حياتي وعلمي بالطهارة والقداسة، وبغض النظر عن أي بيتٍ أزور، سأسعى إلى فائدة المريض متعالياً عن قصد الظلم أو الإساءة». وهذا القسم ساري في اروقة الجامعات والكيات والمؤسسات الطبية لهذا اليوم وهو يعبرعن  شرف مهنيته واحترامه لانسانية المجتمع التي تكلف من أجلها. ولكن اعضاء الكتل السياسية في البرلمان العراقي لايكترثون بممثليهم من أبناء الشعب العراقي, بل يساهمون في نحرهم تحت قبة البرلمان بشتى الاسلحة .

  

المالكي يستغيث والعبادي يتهم!

فهناك برلمانيون يعملون في النهار داخل البرلمان وفي الليل مع الارهاب. وهناك من يعمل بالنيابة ولكن ليس لحساب الشعب بل لحساب دول الجوار والمحيط الاقليمي , أي خارج مناطق التغطية الوطنية. واذا كان كلامنا افتراء وفيه من التجني على ممثلي الشعب لماذا يصرخ المالكي ويستغيث في مؤتمر عشيرة الغوالب ويقول لقد عطلوا الدولة وعطلوا عمل الحكومة ولماذا يتهم العبادي قوى سياسية عراقية متنفذة داخل الحكومة بتنفيذ مخططات إقليمية ضد زيادة إنتاج النفط العراقي. واتهام المالكي الى جهة مشاركة في العملية السياسية بعرقلة أداء الحكومة وفي الملف الخدمي المتعثر بالذات لأغراض سياسية, أعتقد هذا أقصى وابشع سلوك المزاجية السياسية الذي تحدث عنه "ابيقراط" بغض النظر عن لونه دموياً او صفراوياً او سوداوياً المهم سلوكاً مزاجياً عنيف, غير مسؤول بحال الشعب لا بحاضره ولا بمستقبله. والإ ماذا نفسر انسحاب عدد من الكتل النيابية من الجلستين الأخيرتين للبرلمان بتأجيل مشروع قانون البنى التحتية المتهرئة الذي يهم الشعب العراقي اكثر من أن يهم المالكي وحكومته التي تشكلها اغلب المكونات السياسية.  وهل يعقل ان عضو برلماني وممثل عن الشعب وشريك سياسي في العملية السياسية يطلب من دول مجاورة أو بعيدة أن لا تدعم العراق؟ وهل يحارب الشعب من قبل نوابه بعدم الاتفاق على تخصيص الأموال لشراء معدات ومولدات كهربائية لإنتاج الطاقة الكهربائية تعين الشعب من الحر القاتل وتيسر الحياة الاقتصادية في البلد؟

 

لماذا ينحر الشعب العراقي في وضح النهار وتحت قبة البرلمان وكيف يصدق عاقل ما يجري من صراعات وحسابات سياسية رخيصة ومبتذلة تمارس على حساب لقمة وراحة الشعب العراقي المظلوم. هل استطاعت القوى السياسية ان تحافظ على أمانة الشعب العراقي وتحققه له الحد الادنى من متطلباته اليومية؟ وهل تود تلك القوى السياسية أن تحصد من الشعب أصواتهم مرة أخرى في الانتخابات المقبلة؟ فاذا كانت هناك خلافات وصراعات سياسية بين المكونات والقوى السياسية تنعكس على أداء البرلمان العراقي الكسيح فما ذنب الشعب العراقي بذلك. وهل سينتظر الشعب الى أن تروق أمزجة السياسيين وتمرر القوانين دون خلاف وتناحر وحصول توافق بين الكتل النيابية المتناخرة والمتناحرة؟

 

لماذا يتهم العبادي ويتأسف على قوى سياسية تخضع وتستجيب لمخططات إقليمية تهدف إلى عرقلة إرتفاع إنتاج النفط العراقي. ويأكد العبادي عن توفر معلومات تفيد بدفع أموال طائلة إقليمية لقوى سياسية عراقية من أجل منع منافسة العراق لدول الجوار في تصدير النفط،. والنفط هو سلة العراق الأقتصادية الوحيدة . حيث يعيش العراق في جفاف كبير وشحة مياه وتهديد بالغذاء. إذن.. لماذا هذا التحايل الصارخ والتطاول الواضح والمؤامرات الدفينة والخبيثة على مقدرات الشعب ومستقبله من قبل الخصوم؟ وهل من المعقول ان زيادة انتاج النفط العراقي يثير حساسية وتحفظ بعض القوى السياسية العراقية التي ترفع شعارات وطنية في برامجها وحملاتها الانتخابية؟  هذه التساؤلات نطرحها على الشعب العراقي قبل الانتخابات البرلمانية المصيرية وعلى الناخب العراقي أن يدرك قيمة صوته واهميته في صعود تلك القوى السياسية من جديد التي تساهم في زيادة الفقر وتردي الخدمات . التي تضع مصالحها الشخصية والحزبية قبل مصلحة الوطن والشعب.

 

زيارة موقع الكاتب

http://www.najialghezi.com/

 

 

ناجي الغزي


التعليقات




5000