..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصحافة بين تهديد الجبناء وسكوت الضعفاء

ابتسام يوسف الطاهر

دفاعا عن الصحفي الشاعر احمد عبد الحسين .. دفاعا عن حرية التعبير

دفاعا عن ابناء العراق وكرامتهم

 

مازال مسلسل التهديد والقتل والسرقات العلنية يتواصل في العراق بلا رادع ولا وازع ، فبانسحاب قوات الاحتلال التي كان القتلة يتحججون بهم ، انطلقت خفافيش القتل والتفجيرات والسرقات لتمارس جرائمها بشكل أبشع من السابق..من ثم تهدد كل من يشير لتلك العصابات ويطالب بمحاسبتها.
الصحفي والشاعر المبدع احمد عبد الحسين الذي عرفناه وهو ينتقد بأقل الكلام وابلغه من خلال مقالاته في صحيفة الصباح التي من حقها أن تفاخر بمثل هكذا أقلام وتطالب الحكومة بان تحمي مثل تلك الأقلام والأصوات الصادقة الشجاعة. يتعرض اليوم للتهديد بالانتقام لأنه تطرق باحدى مقالاته لسارقي بنك الرافدين بوضح النهار وقتلهم للحراس بدم بارد لا يعرفه غير عصابات شيكاغو وعصابات صدام ممن أُطلق سراحهم ليمارسوا ما خطط له من تخريب.
احمد عبد الحسين هو واحد من الاقلام الشجاعة التي لا يعطلها عن الحق لومة لائم فمن المسئول عن حماية تلك الأقلام ؟ لو ان تلك الأصوات خضعت لتهديد الخفافيش والغربان الصدرية والبدرية والقاعدية والبعثية ، معناه المساهمة بقتل العراق فالسكوت على عصابات التهديد هو مثل السكوت على عصابات صدام ومعناه التشجيع على القتل والمساهمة بالسرقة وتجارة الخطف ومعناه ان نقول على الحياة والدين والضمير السلام..

لم يجد العراقي عزاء وهو يعيش كابوس الخراب الذي يكبر يوميا مثل كرة الثلج تدحرجها الريح.. لم يجد غير حرية التعبير منجزا كان يحلم به بعد يأسه من تحسين الخدمات وايقاف مسلسل التفجيرات والقتل والسرقات العلنية والمستترة! لم يبق له غير حرية الكلام بعد عقود من تكميم الأفواه والتكتيم والتعتيم التي عانى منها في ظل عصابة صدام البعثية.. فكثير ما نسمع المواطن العراقي يسارع ليرد على الحاقدين والمخدوعين من العربان وهم يتساءلون بشماتة "هل الوضع الان أفضل مما كان عليه " فيرد بحسرة " بلى أحسن.. صحيح ان القتل صار علنا.. والسرقة مازالت تمارس من قبل البعض من انتخبهم الشعب مخدوعا.. والخطف صار لا يمارس سياسيا فقط مثل قبل، بل صار تجارة للجبناء من قطاع الطرق ايضا.. لكن صرنا نحكي بحرية صرنا ننتقد ونلوم بلا خوف.." ثم يتمتم بهمس "وان كان صياحنا تذروه رياح الغبار المتكاثر.. ولا يطرق ضمائر المسئولين". المسئولون الذي اخذ بعضهم درس صدام من ........ فاستكثروا حتى الوعود الكاذبة بل اختصروا الطريق وباشروا بالسرقات المخجلة بلا أي وازع من ضمير ولا حياء ولا دين وقبل حتى ان يتعرفوا على مهامهم !..
اذن ماذا نقول لو اننا اكتشفنا ان حتى تلك الحرية يريد البعض من الحرامية ان نتخلى عنها.. ماذا سيتبقى لنا لنبرر كل تلك التضحيات! وكل ذلك الخراب الذي صبرنا عليه لعل الأيام ترحم أطفالنا والأجيال القادمة..
بعد ان صارت السرقات بالمليارات والحرامية واللصوص من بعض الوزراء ورجال حماية بعضهم، والإرهابيين من أعضاء النواب.. ماذا نفعل وقد صار حقا حاميها حراميها؟ لم يبق لنا غير الإعلام. وشعب العراق وان كان قد ابتلى ببعض قادة ومسئولين بلا ضمير ، فالقدر لم يبخل عليه بصحفيين وكتاب شجعان وبضمائر متيقظة ومستعدة دوما للدفاع عن الحق ولفضح القتلة وسارقي أموال اليتامى والمعدمين او لتسليط الضوء على جحور خفافيش الظلام. بعضهم تعرض للتهديد والقتل بل وخطف أبنائهم وقتلهم!
ربما شجعهم ظهور بوادر لدى الحكومة على اتخاذ إجراءات للحد من احدى الحريات الأساسية التي ضمنها الدستور وكفلتها المواثيق والاتفاقيات الدولية الملزمة للدولة العراقية، ألا وهي حرية الرأي والتعبير.
فلابد من الوقوف بوجه المهددين واللصوص لا بالإدانة فقط بل ان نطالب الحكومة وشخص رئيس الوزراء الدكتور نوري المالكي ومن معه من المخلصين للعراق وشعبه ، ممن لم تمت ضمائرهم ويعون معنى المسئولية ان يتصدوا بحزم لكل اللصوص مهما تقنعوا بالدين او بغيره من الشعارات وان يطهر الحكومة من كل من يتلاعب بأموال الشعب، وان يحموا ابناء العراق خاصة الاعلاميين منهم.
ان نطالب المثقفين عراقيين وعرب وكل المنظمات الإنسانية والثقافية بالعالم لتقف مع شعب العراق الذي مازال اعزل لتدافع عن حرية الصحافة وحماية الصحفيين وحرية التعبير ذلك المنجز الوحيد الذي بذل العراقيون من اجله تلك التضحيات الجسام. وحقه بالمطالبة بمحاسبة كل المجرمين علنا، ورفع الحصانة عن كل من يشار او يعتقد ضلوعهم بشكل مباشر او غير مباشر بأي جريمة ضد شعب العراق وحرياته وأمواله، لمحاسبتهم وإنزال أقصى العقوبات بهم. لابد من محاكمة كل من له صلة بالقتلة او الحرامية.
لنقف بوجه الخاطفين والقتلة والمجرمين بكل أشكالهم..
لنحمي العراق وأبنائه من خفافيش الظلام وممن يريدون العودة بنا لزمن الخوف والصمت
لتبقى الاقلام الصادقة الشجاعة شوكة بعين المجرمين ومصباحا بيد المتعبين

ابتسام يوسف الطاهر

Ib.samyosef@googlemail.com

Ibtesam_yusuf45@yahoo.com

 

 

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: جعفر الياسري
التاريخ: 14/08/2009 21:29:46
الفاضلةوالعزيزة ابتسام الطاهر احيكي لهذه الشجاعة السومرية لقدعرفناك تكتبين بكل شجاعة من اول مقالاتك وكتاباتك واشعر وانا اقراء ماتكتبين ان السواد الاعظم له اصوات تنتصر له على اصحاب العروش والكروش وقضية الاخ احمد عبد الحسين كانت منعطفا رائعا حيث رئينا الحرية كما يجب تذكري وانت تكتبين ان هناك اخوة يدعون لك دائما

الاسم: فارس الأغر درويش
التاريخ: 13/08/2009 23:19:19
ابتسام
أختي العزيزة
البعض هنا يرهقه قول الحق
ينزف منه الأحلام
يبيد له اللحظات ويسلبه الابتسام
العراق الذي أحببناه طويلاً وسنبقى
هو عراق الحضارة المستمرة
عراق أهل الحق والأيزيدية والصابئة والكاكائيين عراق شيعة الحسين سيد شباب الجنة والسنة ويسوع المسيح
عراق العرب والسريان والكرد والتركمان والأرمن والذين هم في العراق كائناً من كان
هكذا كانت ميزوبوتاميا بلاد ما بين النهرين
وعراق المبدئيين الكبار أصحاب تاريخ النضال من شيوعيين وقوميين ودينيين
وعراق من قتل لأنه أبتغى ديمقراطية وصراحة ومكاشفة
عراق التاريخ هو عراق المحبة والطهر من الآثام الكبيرة من منع والغاء واقصاء
وعراق الشعر والنثر
عراق مظفر النواب والجواهري والملائكة والسياب ويحيى السماوي ووفاء عبدالرزاق ولطيف هملت وشيركو بي كَس وفاتن نور
العراق كبير وجميل وحياةلذا نريده كبيراً حراً يكتب فيه من يريد له الخير بكل حرية لأنه يبتغي قولة الحق
أتضامن من هنا
من صفحة أيتها الأخت العزيزة مع الصحفي الشاعر أحمد عبد الحسين
وربما كان على الجميع أن يتضامن وقد وجد اسم المبدع الكبير يحيى السماوي متضامناً
تحية كبيرة للجميع على طريقة جورج قرداحي

الاسم: عباس الحربي
التاريخ: 13/08/2009 08:58:00
الانتصار للحق هو ترسيخ للوعي الجمعي في الشارع العراقي الذي ننشده نحن معك ومع احمد ايتها الاخت العراقيه

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 12/08/2009 13:26:00
الاخوة الاعزاء..شكرا لمروركم، انها مسؤوليتنا كلنا اينما كنا، ان نحمي الوطن من البعث المعمم والغير معمم، في 2003 حين عدت للعراق حصلت على وثيقة هي كتاب سري موجه لعصابات البعث "ان ينزجوا مع الاحزاب الاخرى اسلامية وغيرها ليواصلوا نهج التخريب والعداء للشعب العراقي وحريته..هذا لايعني ان الاحزاب الاسلامية اقل سوءا ..فكل من يسرق اموال الشعب، كل من يؤيد عمليات القتل والتهديد، كل من يقصر بواجبه ولايعمل بضمير كل من ياخذ رشوة..او يتلاعب بكرامة المواطن هم اعداء للعراق بل اكثر خطرا من قوات الاحتلال، وعصابات القاعدة والبعث.. هذا الرابط الذي فيه حملة تواقيع لمن يريد المساهمة :
http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=164
اللهم احفظ العراق وابنائه الطيبين

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 11/08/2009 20:26:54
الاخت العزيزة ابتسام .سلاما اليك وانت بعيدة عن الوطن وكم جميل منك هذا التواصل الرائع الذي ينم عن صدق الوطنية التي تحملين .. ونحن ايضا مع قلم صديقنا وزميلنا الرائع والشجاع احمد عبد الحسين .ونطالب بعودته سالما معافا .
بوركت سيدة كريمة تعشق عراقها واهله .سلاما عراقيا ساخنا .مشفوعا بقبلات الاخوة الصادقة .

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 11/08/2009 16:47:10
الصديقة والاخت والمعلمة أشد على يديك بحرارة وأدعو لك بالخير والسلام وسط خوف وقلق من ان ننتقد او نوضح خلل ما في مكان ما.
لكن ما أرجوه ان تنتبه الجهات المعنية بأننا في عراق جديد حر او على الاقل هذا مانتمناه بعد شلال التضحيات الذي لازال مستمرا .. لاجل ماذا؟
في جلسة حوارية على فضائية الحرة قيل انه تم اعادة الشاعر والصحفي الى منصبه ..
امنياتنا لك وله ولكل عراقي اصيل مسؤول او صحفي او مواطن عادي ان ينعم بحرية الكلام وحرية البوح وتوجيه النقد لكل تقصير متعمد او غير متعمد

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 11/08/2009 13:44:09

الفاضلة ابتسام
*************************

مقال جريء وقد وضع النقاط على الحروف كما أنه يمثل رسالة صارخة لكل المعنين بالهم الثقافي بأن يقفوا موقفا واحد صلبا وصادقا من اجل أن حرية التعبير ورسالة الكلمة الحرة الشريفة.. دام لك هذا النفس وسلم يراعك سيدتي مع ارق المنى.

الاسم: صادق مجبل
التاريخ: 11/08/2009 13:23:01
العزيزة ابتسام

لم اسمع بالامر الا امس في جريدة المدى..

أحمد عبد الحسين مثقف لا شبيه له في العراق وانسان صادق ويمتلك وعي ومعرفة في تناوله لمجمل القضايا التي تخص الواقع العراقيّ يحمل هما ثقافيا ويعي جيدا دور المثقف الحقيقيّ

سيدتي الفاضلة ..
ان الصمت الذي نقوم به هو سبب تسلط السياسي ورجل الدين ..حان الوقت لندرك ان التغيير لابد ان يكون بايدينا


لذلك اتمنى ان تكون هناك حملة نطلقها ويوقع عليها كل من يؤمن بها دفاعا عن حرية الرأي ودفاعا عن الشاعر أحمد عبد الحسين

مودتي

الاسم: قصي قاسم
التاريخ: 11/08/2009 13:18:31
في البدء وقبل كل شيء، أود أن أحيِّي الزميل أحمد عبد الحسين، لشجاعته، وبسالته، ومهنيته العالية، وأنحني إعجاباً وتقديراً لروحه الوطنية الصادقة، ولنفسه الأبية الحرَّة، وأعلن في ذات الوقت عن تضامني المهني، والوطني، والأخلاقي معه في هذه المحنة العسيرة. وأظن، بل أجزم، أن ما فعله أحمد عبد الحسين وهو يتصدى بمقاله الشجاع لأخطر قضية، لهو فعل يستحق عليه والخلاصة يا سادة يا كرام ان كل ما يحدث في العراق هو لدواعي انتخابية ولاهداف سياسية.. وليس خدمة للحقيقة واحقاق لحق ضائع بين حمى الصراع على النفوذ المالي والسلطوي..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 11/08/2009 12:16:12
حين سمعت خطبة يوم الجمعة التي القاها الشيخ جلال الدين الصغير ونقلتها إحدى القنوات الفضائية ، فزعتُ وربي ، حتى لقد تراءى لي الشيخ جلال الدين وكأنه يرتدي البدلة الزيتونية وليس العمامة الإسلامية !!!!!

يتعيّن على مثقفي العراق وأدبائه وأحراره ومناضليه رفع صوتهم عاليا استنكارا لأساليب التهديد وقمع الحريات التي يريد البعض إعادة الاعتبار لها ـ فلسنا بحاجة إلى محاكم تفتيش جديدة .

كما أناشد الجهات المسؤولة إعادة الشاعر والصحافي الأخ أحمد عبد الحسين إلى عمله آمنا ً مكرّما .... لا نريد عودة ممارسات نظام صدام بقطع الارزاق كأسلوب من اساليب العقاب الكيدي التعسفي .




5000