..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من وحي العربية نت

بلقيس الملحم

إلى سعيد الصالح, ونزولا عند رغبته في توثيق دمعتي, أهدي إليك قصتي..

هذه القصة مستوحاة من خبر ورد في العربية نت وهو على الرابط الآتي ( اضغط على الصورة )

http://www.alarabiya.net/articles/2009/07/30/80292.html

أجرى 200 عملية لضحايا القصف الإسرائيلي 
طبيب مصري: شاهدت جروحا تشع نورا في حرب غزة

 

غالبا ما كانت تقتصد أمي في ضوء الفانوس والذي كانت تعلقه وسط الخيمة التي نسكنها, يتدلى فيرسمنا منبطحين على بطوننا جائعين, أو نكتب واجبات المعلمة فريدة, هذا التوفير ألبسني لون السواد ووحشة الظلمة, ليست الخيمة وحدها سوداء, كل شيء حولي كان أسود, لون الخيم, لون العباءات التي يرتديها عادة رجال المخيم, لون القدور, شرائط الصبيات وهي تطير وهن عائدات من المدرسة, أحذيتهن, حقائبهن, لوح المعلم أبوالكرش الكبير, حتى القمر.. لم يكن مضيئا بما فيه الكفاية, لقد سقروه ورموه في بحر يافا الكبير..

 أضع يدي على خدي لماذا لم يحتج البحر مثلا..؟!!

يجيبني صوت أمي وهي تنادي علي: محمود يمه تعال تعشا.. خيمة أبو علاء بعثوا لنا فلافل..

أنا مشغول بصيد أفكاري, وعلكها, أريدها أن تتخمر, وتبيض.. لكنها تقطع عني عزلتي عنوة, أجيبها والجوع ينخرني, أجر دشداشتي الواسعة, يعلق بها طين متلبد من أمطار البارحة, تعتاتبني غاضبة:

-ألم آمرك بأن تربط الحزام على خصرك ياولد؟

- لكنه طويل جدا وبلا ثقوب..

 أظنها جمعته من مزبلة المخيم أبلع جوابي, وأسكت.. هي لا تأمرني بوضع نعالي خارج الخيمة, فنعالي حفظتها عن ظهر قلب, لقد قمت قبل عدة أيام بخصفها, وشدها بخيط جلدي أسود, لذا فمن الأفضل أن أتباهي بها أمام لسعة الشمس الحارقة فقط, هي تباريني, وأنا أصفعها لأنها أيضا لم تحتج على تهجيرنا من يافا!!

يوما بعد يوم تزيد كآبتي, ويكبر المخيم, بيتنا- خيمتنا- صار له مكانه أشبه بوزارة الإسكان, والأشغال العامة, والدي يدير الجلسات والاجتماعات بشكل شبه يومي, هو صوت المخيم, ووسيط المشتكين للأمم المتحدة, والمنظمات الدولية!! أسأل نفسي:

 أهم جادون في سماع شكوانا؟

 أضرب حجرا بيدي هروبا, وبحثا عن جواب, جوابا يشبه دمعة أمي اللامعة حين أحرقها زيت الفانوس , يومها دلقته فعاتبها أبي على فعلتها.. جففت بقع الزيت ونامت ليلتها وهي تأكل حسرتها وبؤس الأيام..

خارج الخيمة كنت أتسكع, وأشبر أنفاسي, لايعجبني أن أنام مبكرا, فالأيام سيان, والروتين القاتل يؤرقني, كنت أبحث عن ضوء لافت, ضوء أستطيع من خلاله إبصار ذاتي, أحلم مثلا بأن يغزونا كوكب طائر فيشع مخيمنا, أو ترمي علينا السماء بشهاب يسقط قريبا منا لكن لاينفجر, يكتفي بشعاعه وبنوره الذي سيمحو الظلمة, والكآبة, لابد وأن مخيمنا سيكون مركزا للمدينة, والقرى المجاورة, سيعج بالأسواق, والمتبضعين, وسيكون مركزا للإحتفالات, ومحطات الإذاعة, والتلفاز, أحلم, فأرتطم بحجر أبيض, رفعته إلى بصري دققت فيه, لم يكن سوى حجر عابر, رميته فارتطم بحجر آخر أخرج شعاعا أزرق اللون, لم أتحرك, تسمرت مكاني والدهشة تأخذني لأبعد مكان, لم يتسع المكان لصوت صراخي, صخرة فرح, وأمل.. أخيرا وجدت نورا أتسلى به, ويحثني على الاستمرار في الحياة, والخروج من فانوس متقشف, فأمي تخشى نفاذ الكاز, وشموع أبي يحتفظ بها للكتابة, وأموره الخاصة..

بدأت فعلا في الهروب إلى النور, فمن خلال الحجرين واللذين أفرقعهما بيدي استطعت أن أرى كل شيء, آه كم هو الليل جميل بسواده, وهدوءه.. أمشي خلف المخيم بعيدا, يأتيني صوت الأمهات وهن يدلهن أطفالهن قبل المنام, صوت رامي وهو يضرب على طبلته, صوت تصفيق غير منتظم, صوت الأزواج وهم يلغون فيما بينهم, أو يأنون,  أكتشف بأني ابتعدت قليلا عن المخيم, وجه فتاة سمراء يجعلني أرتبك فتسقط مني الشعلة, تسألني إن أصابني مكروه, أجيبها وأي مكروه وأنا في حضرتك إيتها الملكة, أمسك بيدها مزهوا برجولتي المبكرة.. أدلها على خيمتها التي تاهت عنها, أبصر في ضوء خافت لون عينيها الخضر, وبريق ابتسامتها الواعدة, أشعر وكأني ولدت من جديد, معها مشيت ممسكا بيدها الدافئة, لم نتحدث سوى عن يافا, ولما ودعتني سألتها فقط عن اسمها, قالت بأنه : ضحى عياش, خيمة 144

في اليوم التالي كنت مستعدا للقائها, تظاهرت بالمرض, صحوت متأخرا ولم أذهب إلى المدرسة, هي لم تذهب أيضا للمدرسة! لقد حملونا في شاحنات سوداء إلى مخيم آخر ولكنهم فرقونا, مخيم من بيوت متهالكة, ولكنها مضاءة بالكهرباء, لعنت الكهرباء يومها لأنه لن يضيء لي وجهها الجميل..

لكني ورغما عني مضيت في الحياة أسلك شتى دروبها, وفي ليلة هي من أشد الليالي قصفا, كنت أناوب في مستشفى الشفاء بغزة, لم تكن أياما عادية كانت أشبه بأيام الله!!

غفوات قليلة هي ما كنا نأخذه من عناء اليوم المتواصل, كسيف يسقط منا في يوم الفرقان, لكننا سريعا ما نلتقطه كالملائكة.. نعاود العمل المتواصل, جثث, وقتلى, وعويل, وإسرائيل تقصف أمام إفلاس الحيل!! الأطفال هم من كانوا يموتون سريعا, بلا بنج يجرحون, بشجاعة كانوا يدوسون على الألم, لكن ثمة خطوط حمراء تجبرك على الوقوف, العمليات تتوقف عاما من الصمت لا دقيقة أمام قداسة الأرواح التي تنساب بين يديها كإنسياب الماء من القارورة.. الأمهات يشققن جيوبهن في الخارج, والعالم يتفرج, يندد, و يزن بمكيالين..

 في فسحة خارج الزمن, خرجت من بين شهيدين مددا في ثلاجة المستشفى, تركت لذويهما فرصة اللقاء الأخير, لعلهم يهذون أكثر, يقرؤون الفاتحة, يشمون شهدائهم, يمسحون عليهم, ويبكون..  وبين ذاك وذاك قطع التيار الكهربائي مرة أخرى فثارت ضجة كبيرة في الالمستشفى وخارجه, السماء وحدها من ساندتنا, لقد فغرت فاهها, و أضاءتنا بقنابل ذكية, لم أقف بليدا حين سمعت إسمي ينادى عليه من المكبر اليدوي, أسرعت.. قتلى جدد, وجراحات عصيبة, ولكن بدون كهرباء لا أعرف كيف أتممنا العمليات, ثمة معجزة لم يأت بها نبي أو ولي صالح, بل أتى بها إله يدعي ملكيته للعالم الجديد, الضوء عاد لغرفة العمليات بفضل أسلحتهم الفسفورية, جماحم مأكولة, جلود منسلخة, مخوخ مرضوضة, صدور مشرعة, لحوم مشويه, ملامح مشوهة, والعظام حجر كؤود بلون الفسفور, غصت في نسيج جثة وقعت بين يدي, قلبتها, تكاد يدي تحترق, بؤبؤ عينيها يتسع ككوه تشقها نار ملهبة, حديد بصرها يمتد إلي كأنه يعاتبني, لا أدري هل تأخرت عنها؟ أم؟ ..ألمح في أصابعها المبتورة ذوبان أرقام هاتفها المحمول, لابد وأنها كانت تستنجد بأحد ما, شعرها محترق, بلا لون كانت, بلا رائحة سوى رائحة البارود, لم تتفوه بكلمة فقد أسلمت روحها قبيل ساعات, كيف وهي بلا لسان وقد قطع نصفه, متفسخ لحمها.. لامع ومشع, كل شيء فيها مشع.. لم يكن مختلف عن باقي الجثث السبعة, بيد أنها أمسكت بمعصمي وكأنها تقول:

دلني على قبري لتصلي عليه..

 معصمي الذي أمسكت به قبل خمسين عاما وأنا أبحث عن خيمتها التي ضيعتها ذات منفى.. هو نفسه الذي غطى ضريحها بالورد, مثلما غطى وجهي بالدموع..

 

بلقيس الملحم/ شاعرة وكاتبة من السعودية    

 

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 13/08/2009 07:19:18
العالم يحتفل بافتتاح جروحي!
قمة التعبير
وانا في قمة الإصرارا على قراءتها لأنها أكيد ستكون في مستوى فوق المطلوب..
هذا ما تعودته منك أيها المبدع المعلم سامي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 12/08/2009 23:45:43
قاصةَ الخاصة بلقيس الملحم !
وعنيتُ طبعاً أنك تكتبين للخاصة من متذوقي الأدب ...
لديّ مجموعة شعرية مازالت غير مطبوعة فهي الآن مخطوطة إليكترونية إذا جاز التعبير بعنوان : العالم يحتفل بافتتاح جروحي ...
أرجو أن يكون هذا العنوان متناغماً مع صرخة الطبيب المكبوتة وهو يقول : شاهدت جروحا تشع نورا في حرب غزة ...
يحاول أعداء السلام والنور أن بستضيئوا بجروحنا ولكن هيهات رغم كل شيء .
لغتك هنا تنير الدرب لخطى النور !

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 12/08/2009 21:17:06
ما اجمل تعبيرك يا حمودي
لقد زدتني تشريفا!
شكرا لمرورك أيها المبدع فمنك اتعلم

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/08/2009 18:32:19
بلقيس الملحم تتوضأ بدموع المقهورين لتصلي بهم صلاة الإغاثة هكذا هي إمام صلاة المعذبين .

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 12/08/2009 12:10:03
أخي العزيز علي عيسى
جميلة منك هي أصابع النصر
نفسها أصابع الطبيب التي داوتني!
شكرا لكلماتك الرائعة..
شكرا شكرا ..

الاسم: علي عيسى
التاريخ: 12/08/2009 11:41:24
أختي المبدعة الاستاذة بلقيس الملحم

رفعت ملكة سبأ الستارة

و اعلنت لغة الحجارة

بقلب رقيق نصبت الخيام

اطفال الموت يمارسون العبادة

يسجدون على الحجارة

يشربون دماءهم من العطش

غبار المعركة مائدتهم

جمال يرقبهم من بعيد

تسجل سفك الدماء و الشهادة

تدون معارك الظلم بدماء الاطفال

على تراب الطف يبنى المحراب

شموع الحياة تنطفأ

على صفحات ملاحم الابادة

سليمان النبي يزف رسائل الرحمة

تأتيه هدايا و زخرف الدنيا

الدروب تفترش أوراق الزيتون

بمقدم بلقيس على ساحة مرمر

منارات الأقصى تكبر لآذان النصر

قصور سبأ تفتح النوافذ

لتراب كربلاء الملطخة بالأحمر

يبتسم طفل فلسطين للحياة من جديد

يقطف ثمار الزيتون بأصابع النصر

الف شكر للأخت المبدعة بلقيس تقبلي مروري

و كلماتي المتواضعة دمتي مبدعة.

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 12/08/2009 10:38:42
جميلة منك أخيتي
لمست فيني ذكرى الرسائل التي كنا نتبادلها أيام المتوسطة مع زميلات العمر..
شكرا لمرورك البهي يا أخيي!

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 12/08/2009 06:06:48
اخيتي بلقيس
دروس من وجع ولوعة
وسرد اجمل لقضية مازالت تؤرث امتنا
وتبغث على الالم

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 12/08/2009 03:38:26
والدي الغالي يحيى
أنت نبي والأنبياء لايخونون الوصايا!
ووجودك هنا في صفحتي بهذا الحجم الملائكي
أحجم لساني عن كتابة كلمة هي في حقك!
لتدم أنت ووالدتي والشيماء في رعاية الله وطول حفظه
وسانتظر منك صوتامغموسا بالحلوى..
لا كالذي سمعته منك سابقا
حيث لفك بردالعراق!!

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 12/08/2009 03:33:41
أيها المبدع خزعل
كلماتك تكبر فيني المضي قدما في توثيق الجرح!
من كل قلبي أحييك..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 12/08/2009 03:32:05
كلماتك ياميثم هي نفسها المسافة التي تفصلناعنا..
نفس المعصم الذي نتمسك به!
لاشكر لمرورك كما قال والدي يحيى بل مزيدا من المحبة..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 12/08/2009 03:29:45
الزميل العزيز جواد
تحياتي لك ولتعابيرك الصادقة..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/08/2009 00:24:50
بلقيس ـ كما عرفها قلبي وضميري كابنةوشاعرة وقاصة مبدعة ـ تكتب بأضلاعها متخذة من دموعها مدادا ... أما أوراقها : فحينا تتخذ من أكفان الشهداء طرسا لتصرخ بنا ـ نحن الأحياء الموتى ـ أنْ اخجلوا من رجولتكم وسيوفكم الخشبيةالتي لاتشهرونها إلآ في مخادعكم حين تعوي في أعماقكم ذئاب فحولتكم ... وحينا تتخذ من مناديل العشق طرسا ، لتقول لنا ـ نحن القانطين السكارى بخمرة اليأس : لابد للغد أن يكون أبهى ، ولكن : شريطة أن تشمّروا عن إرادتكم وتحدّقوا في فضاءات المستقبل لا بكهوف الأمس ...

بلقيس يا ابنتي : الشيماء وأمها يشكرانك كثيرا ويخبرانك عن اعجابهما الكبير بهديتيك الثمينتين ـ أعني كتاب قصّك والدر المكنون في المنتخب من شعر والدك ـ طيب الله ثراه ... أما أنا فلن أشكرك ، وإذا كان لك من عتاب فالعتبى على أبي الذي قال لي قبل عقود : لا تشكر بناتك أو أولادك ، إنما : زد في حبك لهم ، وليكن حبك لهم كالزمن : يكبر في كل اللحظات ...وأنا يا ابنتي لا أخون تعاليم أبي ووصاياه ، وكفاني أن حبي لك كالزمن : يكبر في كل اللحظات ..

لا تنسي نقل تحاياي ومحبتي لأخي د . عبد الله ـ مع قبلاتي لعصافيركما الخمسة ( سأهاتفكما من مكة أول رمضان وستتحدث إليك أم الشيماء وسارة ـ إنْ لم يبكر عزرائيل بزيارته المتوقعة كل حين )

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 11/08/2009 21:02:08
مبدعتنا الكبيرة بلقيس ملحم حياك الله
صدقت يا ايتها الاصيلة وانت الصادقة كما عهدناك وصاحبة القلم الحر تذكريني بالجرائم والابادة التي يتعرض لها اهلنا في فلسطين مذ 48 ولحد هذا هو صوت كولدا ماائير لازال له صدى الاجرام والابادة الجماعيةحيث قالت( اسوء ما يصل مسامعي ولادة طفل فلسطيني )وقال مناحيم بيغن اقتلوا كل طفل وامرأة فأن بقائهم يعني بقاء جيل فلسطيني جديد) هكذا يفكرون اختي العزيزة لقتل شعب بأكمله بارك الله فيك ايتها الاصيلة دمت وسلمت رعاك الله

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 11/08/2009 16:37:09
حين ينز علينا الجرح نبتكر المسرة التي نودعها في حروفنا علنا نهدأ من ترحال الجرح فينا واختصاره للمسافات المالحة التي تهرول في جباهنا
بلقيس الملحم
مازلت كما عهدناك ترسمين بذات الجرح جرحا ينطق للصمت بفاه من نقاوة الصدق والجمال ...
تحية تليق بك سيدتي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 11/08/2009 14:04:40
الزميلة العزيزة بلقيس

*********************************
نقل ووصف ذكي جدا وهذا النص يحكي عن مهارتك التي أدركها فسلاما لك ايتها المبدعة وسلاما ليراعك الذي خط هذه الاحرف المعبرة.. دمت ودام ألقك مع مودتي




5000