..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجهان للحقيقة

أمير الحلو

يقال :(كلنا كالقمر له جانب مظلم)،ولكن لسنا جميعاً نؤمن بهذا القول في ممارستنا العملية اليومية،وحتى في كتاباتنا الصحفية وتحليلاتنا  السياسية...أقول ذلك وأنا أقرأ كل ما كتب في ذكرى ثورة 14 تموز 1958 وما رافقها ولحقها من احداث وانقسامات ودماء ..وانجازات.  

فقد وجدت أن أكثر الكتابات كانت عاطفية أكثر منها تحليلية،فكاتب يقول أن ما حدث كان (مجزرة) غير مبررة خصوصا للعائلة المالكة والبعض ينسب كل  ما حدث في ذلك اليوم الى المرحوم عبد الكريم قاسم في حين أن المعروف أن صفحة الثورة قد تمت كاملة قبل دخول الزعيم الى بغداد وهو قائدها الحقيقي بالتخطيط ، عدا (الفقرة) الخاصة بأحد المحسوبين عليه وهو المرحوم وصفي طاهر إذ كلّف بالقاء القبض على نوري السعيد فلم ينجح في تحقيق ذلك ،وأصبح مرافقاً للزعيم ولاهمّ له سوى(التسبيح) بحمد عبد السلام عارف وخيانته للزعيم والثورة وكأن عقدة قد تحكمت به نتيجة ما حدث على أرض الواقع .ولم يكن عبد السلام أقل سذاجة من غيره ولاعلاقة له بالسياسة والحكم.

لقد حققت الثورة،وذلك من واجباتها ومن مبررات قيامها ،منجزات وطنية اهمها الاصلاح الزراعي،ولكنها أخفقت في جوانب أخرى ،وهي أحداث الصدع داخل المجتمع وانقسام القوى السياسية حول شعارات ثبت خطأوها(جميعها) فلا الوحدة كانت مطلوبة ولا الاتحاد الفيدرالي، ولآ كان عبد الناصر عميلا لاميركا ولا كان من المفروض أن يكون حاكما للعراق أيضا،ولا العداء للاتحاد السوفيتي من مصلحة العراق...عندها اختلطت الاوراق وسالت الدماء من جميع الاطراف الحاكمة والمؤيدة والمعارضة،ويقيناً أن أكثرها كان بريئا ولكنه (صراع السلطة) ليس إلا،مع وجود أصابع أجنبية تحرك هذا الطرف أو ذاك لمصالحها الاقليمية والدولية.

لقد أثارني حقاً أسلوب كتابة المقالات الانشائية عن ثورة 14 تموز 1958 والتي أعتمدت على العاطفة و(الانحياز) كل الى مجموعته ومواقفه السابقة،في حين أن جميع الاحداث التي أعقبت الثورة والانظمة التي تلتها أثبتت وجود العديد من الملاحظات والمواقف من جميع الاطراف بحاجة الى دراسة واعادة نظر وتحليل علمي وواقعي في ضوء النتائج التي(حصدناها)،لذلك فليست العبرة في استبدال تمثال بدل الآخر،وتغيير اسم شارع الى اسم جديد يتناسب وطبيعة وأهداف الجهة التي تقوم بالتغيير وقد لايكون له علاقة بالتاريخ الوطني.

  

لذلك فأن علينا الابتعاد عن العاطفة والتهويل وأن يكتب (الكبار) الحقائق كما عاشوها بتجرد وموضوعية،وأن يكتب (الشباب) وحديثو العهد بالكتابة بطريقة غير منفرة أو شاتمة لطرف أو جهة أو شخصية لاتعجبهم وهم لا يعرفون عنها شيئاً، ولا أريد أن أظلمهم فقد حصلت مثل هذه الظاهرة في العديد من الدول بحيث تحول تروتسكي قائد ثورة اكتوبر 1917 الى مرتد وبوخارين وزينوفين وبيريا...ثم ستالين الى غير ما قرأنا سابقاً لهم وعنهم،وضاعت الحقيقة بطريقة (غوربا تشوفية) منظّمة لاسقاط ما تبقى من قيم اشتراكية،وتوازن في القوى واسناد الشعوب المناضلة .

إن كتابة التاريخ أمانة وثورة 14 تموز ليست حدثا اعتياديا فلا يجوز اختصارها بتوزيع الشتائم والتهم من جهة و(تأليه) البعض من جهة أخرى،فحال الثورة ينطبق عليه قول السيد المسيح (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر) .

أمير الحلو


التعليقات

الاسم: نور سلمان السعد
التاريخ: 12/08/2009 07:52:39
كنت وما زلت اندهش واستغرب حين اقرأ عن مرحلة تاريخية أو شخصية ما بمدى التناقض الصارخ في تقييم الحدث او الشخصية بين الكتاب والمحللين فالمرحوم عبدالكريم قاسم اجده زعيما وطنيا كريما عطوفا يقترب في صفاته من الانبياء والملائكة عند بعضهم وشيطانا مريدا وطاغية جبارا وضيعا عند آخرين وكذا الامر لدى قراءة الحدث التاريخي اما النظرة الموضوعية المترفعة عن الاهواء فهي غائبة تماما او تكاد..ما أحوجنا في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة الى التحليل الموضوعي البعيد عن التحزب الذي يرى صورة الحدث من جميع جوانبه سلبية كانت ام ايجابية وهذه مهمة اظن انها تقع على كتاب سياسيين عاصروا أغلب مراحل تاريخنا الحديث كما عاصرتها أستاذنا الكبير..
بورك قلمك فقد أثرت موضوعا قلما تناولته الاقلام وحبذا لو انك قمت بهذه المهمة العسيرة التي دعوت اليها في الاقل لتفتح طريقا لآخرين واظن انك قادر بجدارة على ذلك.




5000