..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحيل الضجر

رؤى زهير شكر

كانت غرفتها مظلمة إلا موقد النار كان خائفا وضوء قنديلها الخافت، وأما هي فقد كانت جالسة على كرسي متأرجح وبين يديها رواية من زمن الحب،  كانت عيونها ا لصفراء تتراقص فوق سطور روايتها تارة، وتارة أخرى هائمة بين الأمس السعيد، وقتها كان الجو شديد البرودة و رشق من الأمطار يطرق شباك نافذتها الخشبية لكي  يطل بها إلى شوارع العشق السرمدي ولكي تخطو بذاكرتها إلى خمسة أعوام قد خلت..، حينها بدأت تترأى أمام عينيها أشباح مبهمة لتتمثل بصور متوالية معلقة على جدران الزمن. أغمضت عينيها لترى من كان قمرا منيرا في فضاءات قلبها ، فمن خلاله ترى محافل لملمت شتات أيام قد أرخها صدق الوجد و المشاعر . فخطواتها الأولى نحو ألامس اتضحت بتزايد نبضات قلبها ولهفة عيونها وروحها إليه.. فقد كانت تنتظره في صباح كل يوم عند موقف السيارات قبل ذهابها إلى عملها ، وقبل خروجها تقف أمام مرآتها لدقائق بل لساعات تتطلع إلى نفسها وترتسم ابتسامات ونظرات ساحرة خجلة  على وجهها لعل إحدى هذه الابتسامات والنظرات قد تلفت انتباهه ، وترتب خصلات شعرها الشقراء بطرق مختلفة ، وتنتقي أجمل ما لديها من ثياب...وفي الوقت ذاته، كان يزين نفسه بأجمل الملابس والعطور وهو واقف أمام مرآته كذلك, يحاول تغير ربطة عنقه..فتتراى له صورتها على المرآة، فيهيئ نفسه للإسراع ليراها..وعندما يلتقيا كلاهما يذهل فلا احد منهم يستطيع الكلام وكأنه لا يعرف بأي لغة يتكلم...فتبقى لغة العيون هي الأفصح بينهما..  يوما بعد أخر..بدء بوح العيون بالإفصاح عن مكنون قلبيهما، حتى عزم أن يبدأ بالكلام ليسورها بأسوار الغرام، واتفق الاثنان على أن يكون كل منهما كتابا مفتوحا بكل صفحاته للأخر، لكن قمرها لم يكن واضح المعنى و الأسباب، فكل كلماته كانت محاطة و مثقلة بالغموض ضمنا ومعنى.فلم تلبث محاولاتها المريرة بالابتعاد والنسيان إلا بالفشل، فبإلحاحه وإصراره على أن يسكن زوايا روحها ويقتحم حياتها، جعله يراها ظلا يلاحقه و روحا تحوم حوله في كل آن ومكان لتحميه من أعاصير الأزمان..  وفجأة سمعت طرقا خفيفا على باب غرفتها..ففتحت عينيها ثم قالت بهمس بارد:- تفضل بالدخول..! وإذ بشاب وسيم ذي عينين سوداوين ووجه ابيض شاحب يقف عند عتبة بابها، فتحركت مرتعدة من كرسيها وسقط الكتاب من بين يديها على الأرض، وقفت منبهرة مذهولة ولم تستطع النطق أو حتى التنفس، فأجاب الوسيم صمتها وذهولها ببرودة أعصاب قائلا: -أسعدت مساءا يا ملاكي..، قديستي الأولى إنني أكمنت هواك لمدى عمري، هواك الذي سهرت وسأسهر كل الليالي من اجله لأرعى كل نجومه وأقماره... يا كاهنتي العظيمة..عدت وأنا أقدم قلبي لك اليوم قربان على مذابح الغرام، أقدمه في معابد الوجد وأنا انحني لك إجلالا و احتراما وتقديسا.. أقدمه ولا أريد مقابل ذلك سوى بسمة رضا ترتسم فوق شفاهك الندية...!

تحركت من مكانها بخطى متلهفة مرتبكة نحو الباب لتعانقه ولتحتضن ذلك القلب..إلا إنها لم تجد شيئا سوى بابها التي لم تطرق أبدا..عادت إلى كرسيها ورفعت كتابها وبدأت بنشيج بركاني وكانت دموعها تتأرجح بين أحداقها كتأرجح كرسيها بين الأمس واليوم...و بقيت على هذا الحال لبضعة ساعات، بعدها قد اتخذت شيئا ما في قرارة نفسها، فذهبت مسرعة إلى مكتبتها الصغيرة..سحبت ورقة بيضاء من كراس مرمي فوق سطح مكتبتها، وبحثت لدقائق عن قلم تائه بين سراديب الحروف والكلمات، وبدأت تكفكف مدامعها بصمت و أنين..خطت في وسط ورقتها عبارة "إلى من هو أغلى ما أراه في أيامي" بدت كأنها رسالة إلى حبيب غائر في عوالم النسيان، أخبرته فيها بأن زلزال الفراق قد بدء يبعثرها، وهي تحاول لملمة شعث نفسها وعبثا تحاول استئصاله من ذاتها لأنها شعرت بأنه سلبها شيئا ولم تعرف ما هو؟؟..في تلك اللحظة وهي تخط له ما كان،  شعرت بنداء بعيد غامض يؤرقها ويسيطر على كامل حواسها، يدفعها إليه فتهرب مسرعة من وقع يومها إلى دروبه الغامضة لتبحث عنه ولترى في كل الوجوه شيئا منه، لكن رعشة يديها في تلك اللحظات الحرجة خذلتها لأنها لم تكتب في ذاكرتها يوما عن الرحيل، لكنه رحل، وبقي في قلبها صدى الحنين.. وبين سطور رسالتها ارتسمت عصافير فوق جنائن روحها،  ترفرف وتغرد بشيء دفين، تقف فوق أشجار الذكرى لترنوا إليه وتخاطب وهج الليالي السامرات معها وتشجوها بوجع أزلي وانين.. وبعد أن بزغ ضوء الصباح البارد، سمعت طرقا متواليا مسرعا على بابها، رفعت رأسها الذي كان متدليا فوق أوراقها، فتحت عينيها وهي تشعر بعدم ارتياح لنومها فوق رسائل الأشواق، تحركت نحو الباب بتكاسل تاركة خلفها عبارات منتظرة على ربوة الحنين،  وحروف غارقة في بحور العذاب،  وآهات سنواتها المندثرة في صحاري الشوق..فتحت الباب ووقفت لدقائق صامتة ودموعها لم يلبث لها أن تختفي تحت وجع الأمس وصراع الوجد والشوق،.. ارتمت في أحضانه كطفل تائه قد وجد أمه فجأة إلا انه لم يكن هذه المرة وهما وسرابا بل حقائق مزقت الوجد وبددت عتمة الأيام والليالي الضائعة في غابات الحنين...فالأمير الذي راقصت النجوم في هواه سنينا ، بعد عودته قد أصبح أروع أطياف عمرها، فدقات قلبها كانت تعزف له في كل ليلة أهدئ سيمفونيات الحب لأنه بات رحيل ضجر في أيامها ولياليها وأصبح موالات فرح  طاغية على كل أحزانها...فالاقتران لم يكن لأسميهما فقط بل والأجدر به كان اقتران لروحين لهما أجمل الأحلام وليسكن كلاهما ألأخر وجدا وكيانا ولهفة

 

 

رؤى زهير شكر


التعليقات

الاسم: علاء
التاريخ: 16/12/2011 08:47:57
شكر خاص للشاعر المبدعه رؤى ؟اتمنالج النجاح وربي يوفقج

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 25/05/2010 22:27:55
الأخ سامي ناجي..
لمروركَ سيدي تتفتح زهور نصي ألقا وتتراقص فراشات حرفي ألقا..
فــلكَ الإمتنان مشفوعا بقبائل الإجلال..
رؤى زهير شكــر

الاسم: سامي ناجي
التاريخ: 20/05/2010 20:48:46
اسلوب رصين وعالم القص في غاية الروعة
ارجو المواصلة ابداعا
تحية خالص
سامي ناجي

الاسم: صديق
التاريخ: 19/12/2009 17:26:59
الست رؤى
فالشتاء لم يعد يبكي على أرصفة الغربة، والرياح لم تعد تغني للنوافذ المغلقة، فبقي القلب الأبيض ينتظره في كل مساء من مساءات العاشقين يردد ويقول "لو كان بإمكاني لواجهت القدر وقتلته، وكل قصة أنهاها الزمن لأعدتها وأكملت السطور، ولجعلت كل النهايات فرحا، ولأحطت المحبين بعطور المسك والكافور..."

الاسم: عبد علي الجنابي
التاريخ: 11/12/2009 18:15:35
الانسة الرقيقة الاخت رؤى زهير الشمري
مساءك شهد وورد
احيك على مجهودك الكبير في كتابة قصة رحيل الضجر ,,,
لملمت من عينيك الف نجم ونجم ونثرتهم فى سمائى لينيروا الظلمة الحالكة بعد رحيلك ,نسجت خيوط الضى الساطع من عينيك قمرا لاضئ خطوط دروبى المقبلة ..زرعت أشجار الصبار على جانبى حياتى المقبلة لاستظل بهم من جمر قلبى المحترق ..حملت حقائب ذكرياتى معك لتكون رفيقى فى رحلتى الطويلة ..تلك صورة تحمل ملامحك .. وتلك زهرة ذبلت وما زالت تحمل عبير يديك ..وهنالك قصيدة لازلت كلماتها تسبح تائهة بين أهداب عينيك ..وتلك شبح ابتسامة تلاشت واختفت ,, وحنيني اليك لاينهي ,,,,,,
اختي رؤى اني تحولت إلى شجرة لا ظل لها ولا نور , تحولت إلى ذكرى ليس بها سطور ,أراك أشعلت كل أحلامى فجاة وبدون سابق انذار ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وشكرا لك يااختي العزيزة لانك تسعدينا بقصصك الجميلة واتمنى لك حياة سعيدة وحالمة مع نصفك الحلو, وطريقك مكلل بالنجاح وتحقيق كل احلامك الوردية





الاسم: حامد عبيد الجنابي
التاريخ: 07/12/2009 12:51:15
الرائعةالست رؤى زهير
مساءك شهد وورد
كلماتك رائعة والارقى انتي يارؤى
يا كاهنتي العظيمة..عدت وأنا أقدم قلبي لك اليوم قربان على مذابح الغرام، أقدمه في معابد الوجد وأنا انحني لك إجلالا و احتراما وتقديسا.. أقدمه ولا أريد مقابل ذلك سوى بسمة رضا ترتسم فوق شفاهك الندية
ست رؤى لانريد منك اي شي غير بسمة رضا وهذة اكبر هدية منك لنا ,,, راجين الله ان يحفظكم لنا وتكونين شمعة في وسط المحافل المحلية والعالمية وطريق مكلل بالزهور والنجاح والتالق

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 06/12/2009 16:15:01
المدعو ب( عبدالعباس مرتضى ) :
اولا اتقدم بالشكر لك لكن في الحقيقة لم افهم قصتك فأنا كاتبة ولست مختصة نفسية او اجتماعية وعذرا لصراحتي هذه...
واما فيما يخص قصتي:فبوجود مجموعة من النقاد المختصون في النقد الادبي قد اتفقوا على ان القصة خالية من اي ترميز وكل تعابير القصة ظاهرة للعيان وجلية كالشمس في ظهيرة تموزية عراقية فلا تستحق التمعن فيها لاكثر من عشرون مرة هذا من باب واما من الباب الاخرى الكاتب ليس مسؤولا عن تفسير وتأويل النص بعد كتابته فالكلمة وليدة اللحظة!!!!!!!!
من ناحية اخرى ان كنت تحبها فعلا تمنى لها السعادة.. فالحب ليس امتلاكا ماديا وجسديا بل ارواح منصفة وتناغم فكري لا غير.. وبالتاكيد انها قد وجدت نصفها روحها الاخر وسمفونية افكارها بعيدا عنك ولا اعتقد ان هنالك نصا قرآنيا او حديثا نبويا يحرم الحب او الافصاح عنه...؟؟؟؟؟.
تمنياتي لك سيدي بأن تجد نصفك الاخر وتهنأ به؟؟؟؟؟..
تحياتي لك ولتعابيرك...؟؟
رؤى زهير شكر

الاسم: عبدالعباس مرتضى
التاريخ: 05/12/2009 06:07:09
الاخت العزيزة رؤى زهير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
احيك على مجهودك الرائع في كتابة هذة القصة
الحمدلله والشكر لان الضجر رحل عني وارتاحت نفسي ونمت ليلة هنائة لانني والله لم اذق طعم النوم من دخل الضجر نفسي ؟ لانني كنت واهم بانها قالت لي باني مستعدة اذهب معاك الى اي مكان بالعالم وصدق تماما ولكن شي ايقضني من حلمي ونومي الثقيل وهو رسالة كتبتها الى حبيبها الذي لم يحبها اصلا وتكتب لة عبارات تقيلة وعلنا وامام مسمع ومراي كل العالم بانها تعشقة وتتنمنى ان تكون بين يدية وانها لم تتذوق طعم الراحة والفرحة بعد رحيلة قصة فارغة لم اجد لها معنى وقرئتها اكثر من عشرين مرة ووجدت نفسي لاقيمة لها ولاتفكر اصلا في مشاعري , ولكن ستبقى في مخيلتي لانني احببتها بجنون وعاشت في مخيلتي وقلت لها دعينا نعيش وابني لك بيت الاحلام واجعلك تحصلين على ارقى الشهادات العلمية لاكنها ومع الاسف الشديد اختارت عالم الهلوسة وكل مضلى الى حالة وشكرا

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 29/11/2009 12:13:04
الاخ الفاضل ميثم ناطق...
كل الشكر لمرورك فوق متصفحي المتواضع....
تقبل مني كل التقدير والامتنان..
رؤى زهير شكر

الاسم: ميثم ناطق
التاريخ: 29/11/2009 10:00:21
كلماتك تنطق
وقصتك تتكلم عن نفسها
انك رائعة يااخت رؤى
وإذ بشاب وسيم ذي عينين سوداوين ووجه ابيض شاحب يقف عند عتبة بابها، فتحركت مرتعدة من كرسيها وسقط الكتاب من بين يديها على الأرض، وقفت منبهرة مذهولة ولم تستطع النطق أو حتى التنفس، فأجاب الوسيم صمتها وذهولها ببرودة أعصاب قائلا: -أسعدت مساءا يا ملاكي..، قديستي الأولى إنني أكمنت هواك لمدى عمري، هواك الذي سهرت وسأسهر كل الليالي من اجله لأرعى كل نجومه وأقماره... يا كاهنتي العظيمة..عدت وأنا أقدم قلبي لك اليوم قربان على مذابح الغرام، أقدمه في معابد الوجد وأنا انحني لك إجلالا و احتراما وتقديسا.. أقدمه ولا أريد مقابل ذلك سوى بسمة رضا ترتسم فوق شفاهك الندية...!

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 24/10/2009 14:44:31
الفاضل حامد الجنابي :
ارق السمفونيات تعزف لك اهدئ نغمات الامتنان والشكر لنور مرورك الكريم...
تحياتي واجلالي
رؤى زهير شكر

الاسم: حامد الجنابي
التاريخ: 24/10/2009 12:51:56
السلام عليكم
الست االعزيزة رؤى زهير
قرات مقالتك وكانت في غاية العذوبة
صدقيني ياستي الغالية من اقرا لك احسك كاتبة عملاقة
وعندك اسلوب راقي بالكتابة
ارتمت في أحضانه كطفل تائه قد وجد أمه فجأة إلا انه لم يكن هذه المرة وهما وسرابا بل حقائق مزقت الوجد وبددت عتمة الأيام والليالي الضائعة في غابات الحنين...فالأمير الذي راقصت النجوم في هواه سنينا ، بعد عودته قد أصبح أروع أطياف

الاسم: حامد الجنابي
التاريخ: 24/10/2009 12:11:55
السلام عليكم
المبدعة الست رؤى
قرات مقالتك وكانت في غاية الروعة
وتوقفت عند هذا الجزء من مقالتك
أسعدت مساءا يا ملاكي..، قديستي الأولى إنني أكمنت هواك لمدى عمري، هواك الذي سهرت وسأسهر كل الليالي من اجله لأرعى كل نجومه وأقماره... يا كاهنتي العظيمة..عدت وأنا أقدم قلبي لك اليوم قربان على مذابح الغرام، أقدمه في معابد الوجد وأنا انحني لك إجلالا و احتراما وتقديسا.. أقدمه ولا أريد مقابل ذلك سوى بسمة رضا ترتسم فوق شفاهك الندية...!
كان تعبير راقي جدا ويدل على انك انسانة راقية وشفافة
وتملكين مواهب متعددة
وشكرا لك ياروعة

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 22/10/2009 14:50:54
الفاضل قيس عمر........
تلآلئت ازهار كلماتي فرحا وغنت عصافير عباراتي مسرات وتغيرت طقوس الضجر الى بهجة بمرورك فوق خربشات قلبي...
مودتي وامتناني لك سيدي الجليل..
رؤى زهير شكر

الاسم: rdقيس عمر
التاريخ: 19/10/2009 18:01:25
[جميل
ان تتحول القضايا الانسانية البسيطة في تكرارها الى هم انسانير مشحون بكل هذا الطيف من الامكنة الوردية القلب
التذكر الازمنة التي تعالج زمنا نفسيا يتكور على ذاته انه لعبة تحاول ان تتعكز على نفسها في خلق طقس له حدوده الخاصة
دمت رؤى

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 17/09/2009 18:17:09
السيد الفاضل جوتيار:
ارق عبارات الشكر والامتنان لمرورك البهي فوق مساحة قلبي التي انار ضوء ابداعك فوق حروفها ألقا ...
دمت متألقا مبدعا سيدي
تقبل مودتي ايها الفاضل
رؤى

الاسم: جوتيار تمر
التاريخ: 17/09/2009 12:30:23
بلغة سردية شفيفة اقتربت من الروح الصوفية كثيرا، بني النص، ليدور في مدارات بين الذات والذات الاخرى، ضمن استحضارات زمكانية جعلت لجغرافية النص ان تعيش بين مد وجزر.

دمت بخير
محبتي
جوتيار




5000