.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سراب

أحمد حيدر

لمْ ينتبه إليهِ أحدٌ في بداية الأمر ِ 

حينما تقدم َ نحو منصة العرض ِ 

بخطى ًواثقةٍ و صعدَ سلالمها الحجريةَ 

- أثناء الفاصل بين المشهدين -

تجاوزَ القهقهاتِ والضجيجَ

 وراحَ يزيح ُالمكان

كستارة ِمسرح العرائس

على ثرثرة ِالكومبارس ِخلفَ الكواليس

وهم يتبادلون َالأقنعةَ

والعبثَ واللهو والمجونَ والأدوارَ الضاحكةَ

على مرأىً من الجمهورِ

الذي يغصُّ به العراءُ المزدانُ بالدهشةِ

والصفيرِ الحاد يطلقهُ المراهقون

 بسببٍ و دونما سبب

 ظنََّ الجميعُ بأنهُ واحدٌ

من رعاةِ الملهاةِ

وأن ما قامَ به هو دعابةٌ

 يستمتع ُالحضور بها

وهي متممة المشهد

كان المشهدُ أليفاً

اعتادَ عليهِ المتفرجون

في الملاهي الليلية

والحانات 

 

لمْ ينتبه إليهِ أحدٌ في نهايةِ الأمر ِ

حينما  ترجَّل من منصة ِالعرضِ كمخرج ٍمحترف

متجهاً نحو الجمهرة بخُطىً واثقةٍ

قبل بدء المشهد الآخر-

وقد بدا مختلفاً عن المشهد الذي سبقه ُ

 بسببِ تداخل الأدوارِ واختلاطها مع القهقهات

 وضجيجِ المتفرجين ما أثار حفيظةَ الممثلين

 وبدتْ علاماتُ الغضب على سيماهِم

وسرعانَ ما هدَّأَ من روعهم

وانصاعوا للأمر الواقع

 والمثول ِللمتغير الجديد بصدر ٍرحب ٍ

وتصدٍّ للمسؤولية

قبالة أيةِ مخالفةٍ يرتكبها أحدُهم

سواءٌ في التقيدِ بالنص حرفاً...حرفاً

أوخروجاً عليهِ

مما أتاحَ للكومبارس فرصةً للظهور أمام الجمهور

 والخروج من القمقم وتقديم عروضها الهزليةِ

في أكثر من عراءٍ

وثمة َمن يراهن على نجاحهم ؟

 

لم ينتبه إليه ِأحدٌ

حينما تقدَّمَ نحو منصة العرض

حينما ترجَّلَ من منصة ِالعرض

حينما ترك الرجل ُ

المشهد على حالهِ

ولجأ إلى أقربِ بركةِ ماء ٍ

غاصَ في أعماقها

كي لا يترك كذبةً

من طين ِالمشهدِ

بين أضلاعه

وتنحى بعيداً

بينما ظلَّ المتفرجون

غارقينَ في الضحك

غارقينَ في غضبه ِ

غارقينَ في

         في

            ندمه !!؟ 

  

 

أحمد حيدر


التعليقات




5000