..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


امرأة و مرآة

أمير بولص أبراهيم

تصدعت المرآة
وتمزقت الصورة المنعكسة عليها
امرأة تلعن الماضي
تكيل الذم للحاضر
وتترجى المستقبل بعدم القدوم
اهترأ ثوبها من عذابات السنين
لينعكس لونه الغريب على ملامح وجهها
حاملاً بقايا همس وفُتات فرحٍ خجول
تمط شفتيها الهزيلتين
مرتلة صلوات مرتجفة
تئنُ من وطأة الحزن الجاثم فوق سكون ليلها
ترنو الى السماء بصلواتها
ينطوي جسدها المائل للسمار الداكن
كورقة سمراء سطرت عليها ألذكريات
فوق صدرها تشابكت الأحداث
وحول نهديها الذابلين إشارات واسم لراحل إلى ألسماء
تستنشق عطر جسدها المفقود
تُمعن النظر في ما تبقى من الصورة الممزقة على المرآة
امرأة فصولها الأربعة تحاصرها
شتاءً يرحلُ صمتاً
ربيعاً يُقتل كمدا
صيفاً يعاندها
وخريفاً يسرقُ بقايا عمرها
تتراقص آهاتها حولها
تُخفي عينيها بكفيها الصفراوين
تسترجع ماضياً أم حلماً
اختلط الأمر عليها .. ذاكرتها بها تعود
بعد الرصاص ..ذبُلَ جَسَدُهُ
أَخذ روحه ورحل تاركاً لها جسدهُ
بعد الرصاص..أَودِعَ جَسَدَهُ في صندوق
بعد الرصاص طُمِرَ الصندوق تحت التراب
بعدَ ما جرى ..
رأتهُ في ما تبقى من قطع األمرآة
شبحاً بملابس بيضاء
شبحاً بابتسامة ذا هالة متوهجة
ارتجفت ..صَرَت أسنانها
مرة .. مرّتين ..ثلاث مرات
تتصدع ألمرآة ..تتمزق الصورة المنعكسة
تُمَزِقُ ثوبها الهزيل
يظهرُ جسدُها ألمتهريء الفاقد الروح
كأنه ورقة سمراء يُبَلِلُها مطر الأحزان
اهترأت تحت وطأة فصولها ألأربعة
ليصبح جسدها متحفاً للذكريات

 

 

أمير بولص أبراهيم


التعليقات




5000