..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أهمية التربية الموسيقية للأطفال

محمد الخزعلي

يعتقد البعض أن ميدان التربية الموسيقية من الميادين الحديثة نسبيا وقد يكون هذا صحيحا أذا نظرنا إلى تدريس مادة التربية الموسيقية في مدارسنا  غير أن ذلك لا يعتبر صحيحا أذا نظرنا إلى تاريخ العلاقة بين الموسيقى والتربية حيث لم تعرف أهداف وغايات التربية الموسيقية ألا في أزهى العصور  في التاريخ .

فقد أجمع رجال الفكر والتربية في شتى مراحل التاريخ على أهمية التربية الموسيقية فذهبوا إلى ضرورة تشويق الشعوب باستخدام الفنون الجميلة  وبصورة خاصة الموسيقى التي أصبحت ركنا هاما من أركان التربية والتعليم .

لقد كانت أقدم الصور للتربية الموسيقية وظيفية ففي المجتمعات البدائية كان من الطبيعي أن يتعلم الأطفال الموسيقى عن طريق المحاكاة مثل محاكاة الأغاني الشعبية والرقص الشعبي والتراتيل الدينية والتي ارتبطت جميعها بالاحتفالات الشعبية بهدف أن تستمر عادات القبيلة وتقاليدها لتنتقل من جيل إلى آخر .

وفي العصر اليوناني القديم حضيت الموسيقى بأهمية كبيرة حيث قسمت إلى قسمين رئيسيين هما :ـ  الرياضة البدنية والموسيقى  .. وهذا التقسيم الثنائي يدل على التفرقة بين ما يمكن تسميته بثقافة الجسم وثقافة العقل . وإذا أنتقلنا إلى الحضارة الرومانية نرى إن المنهج التربوي في المدرسة الرومانية قد أحتوى على ما يسمى بالفنون السمعية وهي :ـ

القواعد اللغوية , الجدل , الفصاحة , الحساب , الموسيقى , الهندسة والفلك  وقد أصبح الدور الذي تلعبه الموسيقى في المنهج المدرسي أقرب إلى الرياضيات أما بالنسبة لنا نحن العرب فقد أكد علماء التربية وعلماء الموسيقى على أهمية التربية الموسيقية لأرتباطها بالحواس كما جاء في مؤلفات أبن خلدون والكندي والفارابي وصفي الدين الأموي البغدادي وغيرهم ... أن التربية الموسيقية التي يعيشها الطفل في الوطن العربي اليوم في مرحلة نموه لا تمنحه مع السف أدنى المقومات الأساسية لنمو سمعه وذوقه الجمالي كما ينبغي له أن يعيشها .

كما أنها لا ترقى إلى المستوى الطموح في خلق ذلك المواطن العربي الذي يتحسس مسؤولياته تجاه أمته , لأستعادة حضارتنا العربية وإعادة دورها الرائد في بناء صرح التاريخ الإنساني الجديد.

أن مشكلة تربية أطفالنا الموسيقية هي أخذها بالطرق الأجنبية الجاهزة في تربيتهم وتطبيقها بحذافيرها . ولذلك فأن قواعدها صالحة لمجتمعات أجنبية فهي سليمة من الناحية العلمية ولكن تطبيقها على أطفالنا غير سليم لأنها لا تتلاءم مع طبيعة الطفل العربي , وظروفه الفنية والموسيقية والوجدانية . فهل يستطيع الطفل العربي تلقي ما تلقاه الطفل الإنكليزي أو الفرنسي مثلآ ..؟ لا بد للدراسة أن تعكس المعاني والممارسة والبيئة في حياته .

 

محمد الخزعلي


التعليقات

الاسم: نايف مسعود
التاريخ: 27/04/2010 19:04:13
الموسيقي غذاء الروح و لكن ذات المعاني و الكلمات المفيدة التي تنمي عقول اطفالنا

الاسم: فاضل سالم
التاريخ: 29/07/2009 16:27:30
الاستاذ محمد الخزعلي
تحية طيبة الموضوع رائع جدا اتمنى منك المزيد
يسرني ان اذكر هنا ان المستشار الالماني فون بسمارك
قال وهو يستمع الى احدى سوناتات بتهوفن (الكرويتزر )
ينبغي ان يسمعها اطفالنا كي نصنع منهم ابطالا

على اية حال شكرا لك اتمنى لك السعادة




5000