..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شواخص معتمة

حازم عجيل المتروكي

هو الذي رأى كل شئ 

الباحث عن الخلود  

الذي هزمته عشتار العاشقة 

ان هذه القطعة من الأرض والتي تسمى ذي قار نراها تغوص في أعماق التاريخ حيث كلكامش الذي ولد فيها وهزمته عشتار على أسوارها والذي عاش  بعد أن بنى أسوار أوروك ,

ابن ذي قار الساعي الى الخلود  والذي أصبح  خالدا من خلال أطلال أور وأوروك وها هي آثار سلالته التي أسست  فجر الحضارات على ارض  الرافدين وأوروك لم تكن مملكة كلكامش وموطن عشقه ومثواه فقط وإنما هي إحدى ممالك السومريين الذين دونوا تاريخهم على رقى الألواح الطينية  بلغة مسمارية ابتكروها سنة 3200 ق.م ,

إذن ذي قار مدينة الحرف الأول فيها ولد وفيها ابتكرت القراءة والكتابة لتكون لغة التواصل والمعرفة وهنا ولد أول تشريع قانوني وضعي سبق شريعة حمورابي وهنا استخدم النفط لأول مرة كوقود وكذلك القير في البناء وهنا ولد النور الإلهي الذي عم البرية جمعاء نور سيدنا إبراهيم الخليل ع وسلالته الطاهرة وهنا بيته المقدس الذي يتمتع بمكانة دينية وتاريخية كبيرة فمن ثنايا هذا البيت شع نور التوحيد على أرجاء المعمورة وهنا أقدم دليل اثري في العالم يمثل صلة الإنسان بالسماء وهو الزقورة ذلك المعبد الشهير والتحفة المعمارية البديعة التي اجتذبت الكثير من علماء الحضارة والمستكشفين ودارسي صلة الطقوس الدينية بالفنون الجميلة وخاصة الموسيقى التي كانت تعزف في المعابد وهنا قبر الملكة شبعاد التي صنعت القيثارة السومرية من اجلها وهي أرقى آلة موسيقية ابتدعها فجر الحضارة وهنا أقدم مقبرة ملكية وهنا قصر الملك السومري شولكي الذي ما زال شاخصا الى ألان وهنا لارسا وتل العبيد وأم العقارب والكثير من المعالم والشواخص الاثارية القديمة التي أصبحت شاهدا على عظمة هذه المدينة فذ ي قار فنانة بالفطرة وعاشقة منذ القدم وشاعرة ملهمة لذلك نرى أن هذه المدينة ولود لكل متبنى أبداعي وذي قار خالدة خلود شواخصها التي تبرز بين فترة وأخرى ليسجلها التاريخ بحروف من ذهب فها هو تاريخها يسجل صفحة مضيئة في تاريخ ذي قار مدعومة بشواخص مازالت تقارع الزمن وهي وصول  القوات البريطانية الى ذي قار في شباط 1916  حيث انتفض أبناء ذي قار لأعاقة تقدم الجيش البريطاني ودارت المعركة الشهيرة في منطقة باهيزة وهناك أطلق المهوال الذي قاري تلك الأهزوجة التي ما زالت ترن في أسماع الدهر (شرناها وعيت باهيزة)وما زالت  نخلات باهيزة باسقات مشرفات على المقبرة الكبيرة الموجودة ألان والتي تضم رفات الثوار من الشهداء الذين سقطوا بنيران المحتل وكذلك رفات جنود الجيش البريطاني والتي تم فصلها أيام النظام البائد بنهر سمي نهر وفاء القائد الذي كان حقيقة وفيا لهذا المعلم التاريخي المهم والمشرف من خلال تجريف المقبرة لشق النهر المذكور مما أدى التجريف الى تناثر الهياكل العظمية هنا وهناك والتي قام بدفنها أبناء المنطقة وكذلك تشرفت ذي قار بلقب الشجرة الخبيثة التي يغمزنا به الآخرون وجاء هذا اللقب جراء الشجرة الكبيرة التي استمكن خلفها الثوار الذين أكثروا القتل في أفراد الجيش البريطاني وأوقفوا تقدم الجيش  فتسآل احد القادة الانكليز عن مصدر النيران فقالو له أنها من تلك الشجرة (فقال اقطعوا الشجرة الخبيثة)وكذلك كان هناك دور مهم وكبير لرجالات ذي قار ومنهم الشيخ الثائر ذرب البوخظير شيخ قبيلة الازيرج الذي كان يتسلم أوامر المقاومة من الشيخ العلامة مهدي مطر والشيخ عبد الحسين مطر وهناك أسماء كثيرة يجب ان نستذكرهم بإجلال واعتزاز وفخر لذلك أناشد كل من يعنيهم  هذا الأمر من مسؤولين حكوميين واثاريين وأدباء ومثقفين ومهتمين بتاريخ هذه المدينة التاريخية بإضاءة هذه الوثيقة التاريخية المهمة الشاهدة على أصالة وتضحية أبناء ذي قار بعد عتمة دامت أكثر من قرن وتسويرها وبناء صرح فيها يضم تفاصيل المعركة وتأريخها  وأسماء الثوار والشهداء حتى يتسنى لمن يود أن يتنسم عبير الكرامة والجهاد زيارة هذا المعلم الاثاري المهم قبل أن تطاله يد التجريف والتخريب من جديد بوعي وبلا وعي فيصبح طي النسيان سوى بعض الحكايات التي تختزنها ذاكرة العجائز.

 

 

حازم عجيل المتروكي


التعليقات




5000